موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

نصف قرن على هزيمة 5 يونيو 1967

إرسال إلى صديق طباعة PDF


النظام الناصري والانحدار نحو اليمين

من أهم نتائج حرب 5 يونيو 1967، الاطاحة بجناح المشير عبد الحكيم عامر من قمة السلطة في نظام حكم ثورة 23 يوليو،

وهو جناح كان يضم مجموعة من أقوى الضباط الأحرار سواء في التخطيط للثورة أو في عملية تنفيذها، وتولى أعضاءه مناصب بالغة الخطورة خلال 15 سنة من حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وهو يضم فضلاً عن المشير عامر بكل نفوذه، رئيس المخابرات العامة صلاح نصر، وزير الحربية والمسئول عن أمن القوات المسلحة شمس بدران، مجموعة من كبار قادة الجيش، مجموعة من أعضاء مجلس الأمة تدين بالولاء للمشير عبد الحكيم عامر، فضلاً عن مجموعة من الصحفيين والاعلاميين المقربين من المشير.

 

كان المشير عبد الحكيم عامر يعتبر نفسه طيلة الوقت الرجل الثاني في نظام ثورة 23 يوليو، وكان رجاله يعتبرونه الرجل الأول في النظام والمؤهل لخلافة جمال عبد الناصر، كان المشير عامر مدعوماً بشعبيته الساحقة في الجيش حزب الثورة وأداتها لتنفيذ خططها يمثل أقوى مراكز القوى في النظام الناصري، ومنذ الانقلاب الصامت للمشير عامر عام 1962 ضد محاولة الرئيس عبد الناصر تقليص سلطاته في القوات المسلحة، وحتى الهزيمة في يونيو 1967، والمشير ينازع الرئيس عبد الناصر سلطاته، لدرجة ان المشير عامر سيحاول الانقلاب على عبد الناصر بعد النكسة لرفضه إقالة عبد الناصر له من قيادة القوات المسلحة، ولكنه سيفشل.

في محضر اجتماع للرئيس عبد الناصر مع قيادات الدولة بعد النكسة نشرته ابنته د. هدى عبد الناصر في جريدة "المصري اليوم"، قال الرئيس عبد الناصر ما يفيد أنه لولا النكسة لما استطاع الاطاحة بالمشير وشمس بدران من قيادة الجيش.

ثم كان الرئيس عبد الناصر ذاته هو الذي أعلن سقوط هؤلاء في خطابه بمجلس الأمة في 23 نوفمبر 1967، ووصفهم بأنهم مجموعة كانت تريد الحكم وهي لا تملك مقوماته، وانشغلت بالوسائل عن الأهداف، وفي نفس الخطاب أعلن عبد الناصر سقوط دولة المخابرات.

خلال أيام حرب 1967 سارع المشير عامر لاتهام السوفيت بالتقصير والتآمر على مصر، وطالب الرئيس عبد الناصر بالاتصال بالأمريكيين لحل الأزمة، وفي حوار صلاح نصر المطول مع عبد الله إمام المنشور في كتاب "صلاح نصر.. الثورة. المخابرات. النكسة"، ردد صلاح نصر نفس أراء المشير عن ضرورة التفاهم مع الأمريكيين، ثم عاد لتكرار نفس تلك الآراء في الجزء الرابع من مذكراته الذي قام بنشره على حلقات، الصحفي محمد الصباغ في مجلة "المصور" عام 2010.

لولا النكسة ما استطاع الرئيس عبد الناصر بنص كلامه الخلاص من هؤلاء، ولولا النكسة أيضاً كان يستحيل على السادات خلافة عبد الناصر في ظل وجود هؤلاء.

السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان مسار نظام ثورة 23 يوليو 1952 سيختلف لو لم تقع النكسة، ولو وحكم الجناح الذي يقوده المشير عامر بعد الرئيس عبد الناصر؟!!

هل كانت أراء المشير عامر وصلاح نصر خلال حرب 1967 هي حقيقة رؤيتهما السياسية أم كانت تحت وطأة الهزيمة الساحقة؟!

هل كان النظام الناصري يتجه بالفعل نحو اليمين سواء حكم عامر أم حكم السادات؟!

ولو أن الأمر كذلك لماذا لم يخلف عبد الناصر من رفاقه سوى السادات، رغم ان البغدادي وزكريا محيي الدين وحسين الشافعى كانوا متواجدين، والثلاثة اتجاهاتهم السياسية يمينية أيضاً؟!!

كتب السيد "مراد غالب" وزير خارجية مصر وسفيرها في الاتحاد السوفيتي سابقاً في مذكراته، ان الرئيس عبد الناصر في الشهور الأخيرة من حياته، طلب منه اطلاع السيد "عبد اللطيف البغدادي" على كل ملفات العلاقات المصرية السوفيتية، وترتيب لقاء للبغدادي مع بريجينيف وكوسيجين وبودجورني من أجل تقديمه للقادة السوفيت، وان غرض الرئيس عبد الناصر من ذلك، كان إعداد البغدادي لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية، ويؤكد مراد غالب في مذكراته انه قابل البغدادي الذي قال له ان هناك صفحة جديدة من العلاقات بدأت بينه وبين الرئيس عبد الناصر، وانه سوف يعود للسلطة، ويضيف مراد غالب في مذكراته ان وفاة عبد الناصر المفاجئة هي التي أوقفت خطة تصعيد البغدادي لقمة السلطة مجدداً.

كان البغدادي قد خرج من السلطة في عام 1964 مستقيلاً لاعتراضه على أسلوب حكم عبد الناصر، ولرفضه اتجاه عبد الناصر للتوسع في سياساته الاشتراكية، وهو معروف بميوله السياسية اليمينية.

من اللافت للنظر ان السادات كان طيلة حكم الرئيس عبد الناصر، وثيق الصلة بكلاً من ناصر وعامر حتى الأزمة الأخيرة، والتي انتهت بانتحار عامر، وفي الجلسة التي عقدت بمنزل عبد الناصر والتي تم خلالها تحديد إقامة المشير عامر، عندما حاول السادات توجيه الحديث للمشير لينصحه بقبول قرار الرئيس عبد الناصر، هاجمه عامر وسبه حسب ما جاء في شهادات الحضور لتلك الجلسة الحاسمة في مسار ومصير عبد الحكيم عامر السياسي.

للأسف كان النظام الناصري يعاني من أزمة بنيوية فادحة في قمة السلطة، وجاءت النكسة لكي تتسبب في الإسراع بانحدار النظام تجاه اليمين، ولكن هذا الانحدار ظل معطلاً حتى وفاة الرئيس عبد الناصر، وما تبعها من انقلاب مايو 1971، ولم يستطع الرئيس السادات إعلان انقلابه رسمياً إلا عقب حرب أكتوبر 1973، مستغلاً شرعية النصر العسكري في تفكيك كل مقومات وركائز وأفكار نظام حكم ثورة 23 يوليو.

 

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

حاليا يتواجد 2775 زوار  على الموقع