موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته ::التجــديد العــربي:: دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم ::التجــديد العــربي:: أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي ::التجــديد العــربي:: ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تنقل سفارتها إلى القدس في الذكرى السبعين للنكبة ::التجــديد العــربي:: دبي تخصص 22 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودية يشير الى تعافي الاقتصاد في 2018 نتيجة لمؤشرات ايجابية ناجمة عن ارتفاع الصادرات غير البترولية وحزم الاصلاح والتحفيز ::التجــديد العــربي:: باحثون يعثرون على لوحة الفريدة من نوعها في العالم في مدينة جندوبة التونسية تحمل رسما لشخصين على سفينة نوح وآخر في فم الحوت للنبي يونس بعد نجاته ::التجــديد العــربي:: العثور على لوحة مسروقة للرسام إدغار ديغا في حافلة قرب باريس. ::التجــديد العــربي:: المشروبات الحامضية "قد تؤدي إلى تآكل الأسنان" ::التجــديد العــربي:: مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي::

نصف قرن على هزيمة 5 يونيو 1967

إرسال إلى صديق طباعة PDF


النظام الناصري والانحدار نحو اليمين

من أهم نتائج حرب 5 يونيو 1967، الاطاحة بجناح المشير عبد الحكيم عامر من قمة السلطة في نظام حكم ثورة 23 يوليو،

وهو جناح كان يضم مجموعة من أقوى الضباط الأحرار سواء في التخطيط للثورة أو في عملية تنفيذها، وتولى أعضاءه مناصب بالغة الخطورة خلال 15 سنة من حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وهو يضم فضلاً عن المشير عامر بكل نفوذه، رئيس المخابرات العامة صلاح نصر، وزير الحربية والمسئول عن أمن القوات المسلحة شمس بدران، مجموعة من كبار قادة الجيش، مجموعة من أعضاء مجلس الأمة تدين بالولاء للمشير عبد الحكيم عامر، فضلاً عن مجموعة من الصحفيين والاعلاميين المقربين من المشير.

 

كان المشير عبد الحكيم عامر يعتبر نفسه طيلة الوقت الرجل الثاني في نظام ثورة 23 يوليو، وكان رجاله يعتبرونه الرجل الأول في النظام والمؤهل لخلافة جمال عبد الناصر، كان المشير عامر مدعوماً بشعبيته الساحقة في الجيش حزب الثورة وأداتها لتنفيذ خططها يمثل أقوى مراكز القوى في النظام الناصري، ومنذ الانقلاب الصامت للمشير عامر عام 1962 ضد محاولة الرئيس عبد الناصر تقليص سلطاته في القوات المسلحة، وحتى الهزيمة في يونيو 1967، والمشير ينازع الرئيس عبد الناصر سلطاته، لدرجة ان المشير عامر سيحاول الانقلاب على عبد الناصر بعد النكسة لرفضه إقالة عبد الناصر له من قيادة القوات المسلحة، ولكنه سيفشل.

في محضر اجتماع للرئيس عبد الناصر مع قيادات الدولة بعد النكسة نشرته ابنته د. هدى عبد الناصر في جريدة "المصري اليوم"، قال الرئيس عبد الناصر ما يفيد أنه لولا النكسة لما استطاع الاطاحة بالمشير وشمس بدران من قيادة الجيش.

ثم كان الرئيس عبد الناصر ذاته هو الذي أعلن سقوط هؤلاء في خطابه بمجلس الأمة في 23 نوفمبر 1967، ووصفهم بأنهم مجموعة كانت تريد الحكم وهي لا تملك مقوماته، وانشغلت بالوسائل عن الأهداف، وفي نفس الخطاب أعلن عبد الناصر سقوط دولة المخابرات.

خلال أيام حرب 1967 سارع المشير عامر لاتهام السوفيت بالتقصير والتآمر على مصر، وطالب الرئيس عبد الناصر بالاتصال بالأمريكيين لحل الأزمة، وفي حوار صلاح نصر المطول مع عبد الله إمام المنشور في كتاب "صلاح نصر.. الثورة. المخابرات. النكسة"، ردد صلاح نصر نفس أراء المشير عن ضرورة التفاهم مع الأمريكيين، ثم عاد لتكرار نفس تلك الآراء في الجزء الرابع من مذكراته الذي قام بنشره على حلقات، الصحفي محمد الصباغ في مجلة "المصور" عام 2010.

لولا النكسة ما استطاع الرئيس عبد الناصر بنص كلامه الخلاص من هؤلاء، ولولا النكسة أيضاً كان يستحيل على السادات خلافة عبد الناصر في ظل وجود هؤلاء.

السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان مسار نظام ثورة 23 يوليو 1952 سيختلف لو لم تقع النكسة، ولو وحكم الجناح الذي يقوده المشير عامر بعد الرئيس عبد الناصر؟!!

هل كانت أراء المشير عامر وصلاح نصر خلال حرب 1967 هي حقيقة رؤيتهما السياسية أم كانت تحت وطأة الهزيمة الساحقة؟!

هل كان النظام الناصري يتجه بالفعل نحو اليمين سواء حكم عامر أم حكم السادات؟!

ولو أن الأمر كذلك لماذا لم يخلف عبد الناصر من رفاقه سوى السادات، رغم ان البغدادي وزكريا محيي الدين وحسين الشافعى كانوا متواجدين، والثلاثة اتجاهاتهم السياسية يمينية أيضاً؟!!

كتب السيد "مراد غالب" وزير خارجية مصر وسفيرها في الاتحاد السوفيتي سابقاً في مذكراته، ان الرئيس عبد الناصر في الشهور الأخيرة من حياته، طلب منه اطلاع السيد "عبد اللطيف البغدادي" على كل ملفات العلاقات المصرية السوفيتية، وترتيب لقاء للبغدادي مع بريجينيف وكوسيجين وبودجورني من أجل تقديمه للقادة السوفيت، وان غرض الرئيس عبد الناصر من ذلك، كان إعداد البغدادي لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية، ويؤكد مراد غالب في مذكراته انه قابل البغدادي الذي قال له ان هناك صفحة جديدة من العلاقات بدأت بينه وبين الرئيس عبد الناصر، وانه سوف يعود للسلطة، ويضيف مراد غالب في مذكراته ان وفاة عبد الناصر المفاجئة هي التي أوقفت خطة تصعيد البغدادي لقمة السلطة مجدداً.

كان البغدادي قد خرج من السلطة في عام 1964 مستقيلاً لاعتراضه على أسلوب حكم عبد الناصر، ولرفضه اتجاه عبد الناصر للتوسع في سياساته الاشتراكية، وهو معروف بميوله السياسية اليمينية.

من اللافت للنظر ان السادات كان طيلة حكم الرئيس عبد الناصر، وثيق الصلة بكلاً من ناصر وعامر حتى الأزمة الأخيرة، والتي انتهت بانتحار عامر، وفي الجلسة التي عقدت بمنزل عبد الناصر والتي تم خلالها تحديد إقامة المشير عامر، عندما حاول السادات توجيه الحديث للمشير لينصحه بقبول قرار الرئيس عبد الناصر، هاجمه عامر وسبه حسب ما جاء في شهادات الحضور لتلك الجلسة الحاسمة في مسار ومصير عبد الحكيم عامر السياسي.

للأسف كان النظام الناصري يعاني من أزمة بنيوية فادحة في قمة السلطة، وجاءت النكسة لكي تتسبب في الإسراع بانحدار النظام تجاه اليمين، ولكن هذا الانحدار ظل معطلاً حتى وفاة الرئيس عبد الناصر، وما تبعها من انقلاب مايو 1971، ولم يستطع الرئيس السادات إعلان انقلابه رسمياً إلا عقب حرب أكتوبر 1973، مستغلاً شرعية النصر العسكري في تفكيك كل مقومات وركائز وأفكار نظام حكم ثورة 23 يوليو.

 

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته

News image

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن العمل على صياغة اتف...

دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم

News image

أفادت وسائل إعلام ومصادر مطلعة، اليوم السبت، بأن طائرتين مقاتلتين روسيتين إضافيتين من الجيل الخ...

أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي

News image

اديس ابابا - انتخب المغرب الجمعة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي وفق...

ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيفرض أكبر حزمة من العقوبات على الإطلاق على كور...

مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا

News image

أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار بشأن هدنة إنسانية في سور...

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

حاليا يتواجد 2409 زوار  على الموقع