موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

أحبك.. قولوها كتير لبعضيكم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

تقاربت المسافات بين الأحداث الملعونة. أعرف كثيرات لم يخلعن السواد منذ شهور. أقابل عديدين تمكن منهم الغضب حتى صار طبيعة أولى. سلوكهم لم يعد السلوك الذى درجنا على ملاحظته بحبور وتقليده بامتنان. لا أخفيكم فمنكم من لاحظ فعلا ونبهنى إلى حقيقة أن سلوكى أنا شخصيا تغير. تغيب الابتسامة لتعود غير تلك التى راحت، أو تغيب فترات أطول من فترات غيابها المعتاد وأحيانا لا تعود ليوم كامل. لا، لا أذكر أن ابتسامتى منذ عرفت طريقها إلى وجهى عاملتنى على نحو تعاملها الراهن معى. صارت تهرب منى، فهى لا تطمئن إلى مزاجى المتقلب ولا تأتمن أذنىّ على ما تسمعان ولا ترتاح إلى عينىّ وما تشاهدان. معذور أنا بل معذورة كل أمتى فالأحداث الملعونة لا تفارقنا والغضب العارم سيطر علينا والحزن أقام فينا والشك الشرير يكاد يصبح من شيم أجيالنا.

 

أذكر أنه فى عصر الابتسامة، ابتسامتى وابتسامات الآخرين، كنت أتباهى بأن عروق بعض أجدادى وجداتى تجرى فيها دماء أزهرية. أكاد أحلف يمينا أننى أصبحت أتردد فى التصريح، مجرد التصريح، بهذا النسب الطيب قبل أن أتأكد من هويات الحاضرين ومستوياتهم فى العلم والمعرفة، وربما سألتهم عن ميولهم وصلواتهم وقراءاتهم. كنت أتفاخر فى فصول الدراسة الثانوية وحتى فى الجامعة وبين أقران متفتحين ورائعين بأن أمى كانت تردد أننى رضعت من ثديى سيدة مسيحية أقامت لفترة فى بيت بجوار بيتنا. كنت أتفاخر، والآن ينصحونى بحبس افتخارى داخل صدرى.

أذكر كذلك جانبا من طفولة سعيدة قضيته أتلقى دروسا فى حب الخير والخلق فى مدرسة للراهبات، وجانبا من يوم كامل قضيته فى رحاب دير للراهبات أثناء فترة إلحاقى للعمل فى سفارتنا فى روما. أقابل أحيانا وللغرابة من لا يخفى انزعاجه من حكاياتى عن نظافة البلاط والحمامات وغرف الطعام وعن الروائح الزكية التى ما زالت تلامس أنفى كلما اقتربت من دير أو مدرسة للراهبات. لن أنكر أننى تلقيت قسطا من تعليمى الأعلى فى جامعة أجنبية. درست هناك الشيوعية على أيدى أساتذة غلاة فى إيمانهم بالرأسمالية، وتلقيت دروسا متقدمة فى الرأسمالية على أيدى نشطاء ماويين، وحضرت فصولا منتظمة عن تطور الفكر الاسلامى فى واحد من أعظم وأعتى المعاهد الغربية المتخصصة فى بحوث الاسلام. لن أنكر وفى الوقت نفسه لن أستجيب لضغوط من بعض الزملاء والتماسات من آخرين وتمنيات من أصدقاء وصديقات أن أراعى حساسيات أصحاب الصوت الحاد والتخلف المريع وأن ألبس السواد الذى يرتدون، وأبتلع أسباب فخرى وابتهاجى، وأنسى أننى عشت التعددية وألفت حياة البهجة. يطلبون منى أن أراعى أن دولتنا لا تحب المهرجانات الشعبية وتخشى الفرح وربما فضلت بعض أجهزتها أن يتفرق الناس ويختلفوا، كما يحدث فى بعض قرى الصعيد، ولا يتحابوا.

اتصلت لتقول أنا لم أنم.«أمسكت بالقلم لأكتب عمودى فارتعش بين أصابعى. بحثت فى تفاصيل يوم أمس واليوم السابق على يوم أمس، بحثت عن خبر أو تطور سار أحلله وأكتب على منواله. لم أجد. بحثت عن ابتسامة فى وجه من وجوه عديدة رأيتها خلال اليومين. لم أجد». قالت لنفسها لعل إصلاحا وقع ولم يبلغنى خبره. راحت تسأل ابنتها عن مدرستها ومدرساتها وما تطور فيها، وتسأل جارتها وصديقاتها عن الأسعار والمرور والخدمات وما تحسن منها، لم تسمع ردا يفتح باب أمل. أجبرها تواتر الأحداث المفزعة أن تتنقل من عزاء إلى آخر، لم تشترك فى النحيب فللنحيب أصول لم تتدرب عليها. كل ما استطاعت أن تفعله لتشارك فى الحزن العام هو أن تعلن كمواطنة أنها مستهدفة مثلها مثل كل الضحايا، ضحايا المنيا وضحايا البطرسية وضحايا طنطا وضحايا الاسكندرية، كلنا مصريون، وأنها كمواطنة ستحزن مثلهم وتلبس السواد وتمسح الابتسامة وتستسلم للاكتئاب القومى وتنتظر الحادث القادم.

احتضنت القلم بكل أصابعها واقتربت به من فمها حتى بدت فى مرآتها وكأنها تتوسل إليه أن يكتب. أخيرا كتب وكتب وكتب ولم يرتعش مرة واحدة. انتهت من الكتابة. ألقت بالقلم والتقطت الورقة لتقرأ ما سطره القلم. زاغت عيناها وتسارعت ضربات قلبها. أنكرت أن تكون هذه السطور من صنعها، هو القلم مسه الاكتئاب القومى واستولى عليه اليأس وتسرب إلى مداده الشك. أمسكت كاتبتنا المرموقة بالقلم لتطوحه بعيدا وبالورقة فمزقتها. أوت إلى فراشها لتنام ومع الشروق اتصلت لتبلغنى أنها لم تنم.

استمرت الأحداث الأليمة تتقارب فى الزمن كتقاربها فى المكان. هناك أيضا فى إنجلترا رأينا الحزن والغضب والخوف. رأينا كذلك اختلافا مثيرا. بالأمس رأيت الشباب والكبار يبكون حزنا على الذين سقطوا ضحية غدر من لا نعرفه. لم نتعرف تماما على هويته. لدينا شكوكنا ولا أحد هنا فى الشرق أو هناك فى الغرب يدعى اليقين. لم نتعرف تماما على أهدافه. نقول هنا إنه يريد تمزيق جمعنا الوطنى وتفكيك الدولة. هناك يقولون إنه يريد ضرب الديمقراطية. أنا أقول إنه هنا وهناك يريد أن يرى شعوبا تتشح بالسواد، كسواد أعلام الجهاد، وتلتزم كآبة وجوه لا تبتسم، كوجوه معظم دعاة المذاهب المتطرفة. أقول إنه يريدنا حزانى، يريدنا خائفين دائما متشككين فى من حولنا، ويائسين من حلول مستقبل يسود فيه الرخاء محل الفقر والسعادة محل التعاسة والاطمئنان محل الخوف. الاختلاف المثير بين هنا وهناك هو أنهم هناك أدركوا أهمية إحباط هدف الارهاب. قرروا أن يجتمع الناس على لاءات ثلاث، لا حزن ولا خوف ولا كره.

عندما دعت آريانا شباب إنجلترا إلى حفل فى الهواء تغنى فيه ومعها مغنون كبار، لم يدر بخلدى أن أكثر من خمسين ألف شاب سوف يلبون الدعوة. هم لا شك، هكذا فكرت، خائفون مكتئبون حزانى مثلنا. كلا وجدتهم مختلفين عنا. تركوا الحزن وراءهم، احتموا بكثرتهم، تسلحوا بابتساماتهم ودموع بهجتهم، وجاءوا إلى الحفل يجمعهم ويدفعهم الحب. الحب هذا الشىء العظيم الذى يخشاه مدبرو الارهاب فى كل مكان. الحب هو الطاقة المحركة للشعوب، وللشباب خاصة، نحو الرخاء والاستقرار. رأيته فى عيون شباب إنجلترا، رأيته وهم يرقصون ويتحاضنون ويشاركون من قلوبهم فى الغناء. رأيته فى صوت يدعو الخمسين ألفا من الحاضرين لينظر كل فرد منهم إلى الواقف بجواره وأمامه ووراءه ويقول له أو لها..... أحبك.

هكذا تبنى الأوطان أو تنقذ.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

كنبتة انتُزعت من أرضها

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 23 سبتمبر 2018

    شخصياً، لا مشكلة لديّ أبداً في أن أزور وحيداً بلداً لا أعرف فيه أحداً ...

الحرية لرجا اغبارية

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 23 سبتمبر 2018

    قدمت لائحة اتهام ضد المناضل السياسي العريق، وأحد قادة ومؤسسي حركة ” أبناء البلد ...

الناس تحب الأساطير

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 20 سبتمبر 2018

    تبدي كاتبة تركية معروفة، تقيم في ألمانيا، ولها موقف معارض من نظام الحكم القائم ...

قضية امرأة خلف القضبان

مــدارات | سامي قرّة | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

يكشف لنا الكاتب الفرنسي فكتور هوجو في كتابه الشهير البؤساء أن الظروف الاجتماعية التي يعي...

حرب أمريكا على فلسطين

مــدارات | جميل السلحوت | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

ممّا لا شكّ فيه أنّ أمريكا شريك في احتلال الأراضي الفلسطينيّة المحتلة في حرب حزي...

تمزيق اتفاقية أوسلو

مــدارات | نائل أبو مروان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

في العام 1987 اعتمد الكونجرس الأمريكي قانون "محاربة الإرهاب". طال هذا القانون وقتها منظمة الت...

تربية الجيل.. وتحديات تعدد مصادر التغذية

مــدارات | نايف عبوش | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

حتى وقت قريب، كانت الأسرة والبيت، هما المصدر الأساسي في تربية وتنشئة الجيل، وغرس الق...

إن للباطل جولةً

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

نهجان سياسيان يتصارعان على أرض فلسطين، نهج المقاومة الذي يرفض الهزيمة، ويراكم القدرة، ويمني الإ...

ما الذي تركته اتفاقية اوسلو بعد 25 عاما

مــدارات | سميح خلف | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

مترجمات اوسلو على الارض كارثية اذا ما نظرنا لخطوطها السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية على...

الأونروا بين أمريكا والجمعية العامة

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 16 سبتمبر 2018

بدلاً من الغضب الشعبي الذي يحرق الأخضر والناشف تحت أقدام المحتلين، وبدلاً عن الموقف الر...

نقل القرنية بين الاباحة والتجريم

مــدارات | د. عادل عامر | الأحد, 16 سبتمبر 2018

إن التطور العلمي في مجال الطب خلال القرن العشرين أحدث نقله نوعية فريدة في مجا...

بلطجية مرفوضة ..!!

مــدارات | شاكر فريد حسن | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    أمس، ألقيت ٣ زجاجات حارقة " مولوتوف " باتجاه سينماتك ومسرح أم الفحم بالمزكز ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19621
mod_vvisit_counterالبارحة36073
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع19621
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر773036
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57850585
حاليا يتواجد 2435 زوار  على الموقع