موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي:: 'ستون سنة من الموسيقى التونسية' في افتتاح قرطاج الدولي ::التجــديد العــربي:: زيت الزيتون نصيرا للدماغ ضد الزهايمر ::التجــديد العــربي:: اليوغا تضاهي العلاج الطبيعي في تخفيف ألم أسفل الظهر ::التجــديد العــربي:: المنتخب الروسي مطالب بالفوز على نظيره المكسيكي للعبور الى نصف النهائي، والبرتغالي لتعميق جراح النيوزيلندي في كأس القارات ::التجــديد العــربي:: المانيا وتشيلي على اعتاب المربع الذهبي لكأس القارات بعد تعادلهما 1-1 ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 ) ::التجــديد العــربي:: الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية ::التجــديد العــربي:: هيئة كبار العلماء بالسعودية ترحب باختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا لعهد ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقتل 12 متشدداً في قصف جوي شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: انطلاق اجتماعات فلسطينية - أميركية تمهيداً لإعلان ترامب مبادرته السياسية ::التجــديد العــربي::

لَقِّنيني.. لم يعد عندي يقين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مبارك شهر رمضان الفضيل.. شهر الرحمة، والمغفرة، والتقوى، والتطهّر من أدران النفس بتقوى الله، وتعزيز قدرات الجسد والروح، بكل ما يساعدهما على التجدد، وعلى ذكر الله وشكره وحسن عبادته، فهو سبحانه الذي قال في سورة الذاريات: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾. مبارك شهر الصيام والقيام على الأنام.. هذا الذي ندخله هذا العام، كما دخلناه قبل أعوام، على وقع زخَّات من العنف، والدم، والقصف، وعلى وقع خطو المهجَّرين، والفارّين من جحيم الآخرين.. وندخله على زحف الخلافات السياسية.. مع استمرار الإرهاب والحرب عليه، ذينك اللذين يكلفان المدنيين، لا سيما في الموصل العراقية والرقة السورية، الكثير من الدماء والمعاناة. ويكلفان العرب في الشام والعراق، في ليبيا واليمن.. أكثر مما يطيقون، ويجعلهم يتقلبون في المأساة، وجهاَ لقَفا،، وعلى جنوبهم.. من دون أن يكف عنهم المرض، والرعب، والجوع، والقصف، والقتل، والتهديد بالمزيد من كل ذلك المَدَد الفتاك، الذي يشارك فيه القريب والبعيد، العدو والصديق، وما بين أولئك وأولئك من خلق، يرتزقون بسفك الدم، وتدمير العمران، وإبادة الإنسان؟!… وكأن شهر الرحمة هذا، لا يوقظ في الأنفس ما ينفعها وما يردعها، ولا ما ينفع الناس، حين يكفون الحقد والكراهية، وعن إزهاق الروح التي حرَّم الله قتلها إلا بالحق، وعن الاقتتال للاجتثاث والاستئصال، بينما لكل منهم حق في الحياة، وحق معلوم ما هو معلوم لدى كل حيّ يحترم حق الآحر في الحياة.. وكأن شهر الفضيلة والرحمة لم يدعهم إلى أن تصفوا أرواحهم، ويتقربوا إلى الله.؟!

 

ندخل رمضان هذا العام، كما هو شأننا، مذ هاجت آعاصير ما سمي “الربيع العربي”، قبل أعوام، فاكتسحت الفرعَ والأصل، وهددت العقل والنقل، فأصحرت الضمائر، كما أصحرت بيئة العيش، والتعاون، واتفاهم.. فصار الإنسان يخاف أخاه الإنسان، بل ولا يكاد يثق بإنسان، وآل أمر العيش إلى بلاء وابتلاء، و.. و.. وما زالت تلك العواصف تصفر، وتمطر مطر الكبريت، وترعد، وتزمجر، وتستنبت الفطر السام، في هذه البقعة وتلك من أرض العرب.. فمن أقصى الوطن العربي إلى أقصاه، تهم رياح السَّموم، وتجعلنا بين حاطمٍ ومحطوم.

نحن في الأسبوع الأول من رمضان، وخلال أيامه الأول، تمددت الرمضاء وتجددت، فمِن الحُسَيْمة في شمال المغرب، إلى الِمنيا جنوب مصر، صخب وهم ودم ووَصَب، ومن درنة الليبية إلى سيناء المصرية، قصف وقتل وغم .. ولا تسأل عما يجري في فلسطين ولشعبها، فهناك خلاصات الألم، وظلم العالم القريب والبعيد، والفتك العنصري الصهيوني الذي لا يتوقف عند حد، ولا يجد ردعاً ما، بل تشجيعاً على الحصار والقتل والأسر والقهر. أمَّا أمر الشام والعراق فمعروف، ولا يكاد يقاربه وصف، أو يدانيه موصوف.. فهناك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت.. والكوارث مستمرة، والثمن الأعظم يدفعه الأبرياء من المدنيين خاصة، أولئك الذين يشردون، فتراهم يسعون في أرض الله التي تضيق عليهم، وتضيق بهم، حين يصبحون وحين يمسون.. وهم يركضون وراء أمن ورغيف، فيدخلون من باب ضيق، يفضي بهم إلى ما فوق الفتك والضيق. وأما عن الخلافات في دنيا العرب، فحدث وزد، ولن تصل إلى نهاية، فذاك لحن “الرّبابَة” ذات الوتر الواحد، وهو لحن معروف في البادية والريف، وحين تسمعه تظن أنه ينزف، وأنه لا يكفّ عن النزيف..؟! الخلافات القُطْرية العربية القديمة على حالها، مثل خلاف الجزائر والمغرب، والخلافات المتجددة أو الجديدة، تفتتح البوابة الرمضانية، بهجمات إعلامية وسياسية، تمهد لأعمال عدائية، عسكرية أو شبه عسكرية لا سمح الله، وتبقي الكثيرين منا في وضع من تجافي يده اليمنى أحتها اليسرى، بينما خير المرء وقدرته وسلامته، في تعاون يديه معاً، وفي شدّ أيادٍ مخلصة تعينه على الضراء،. ومن تلك الخلافات أيضاً، ما بين السودان ومصر، وما بين السعودية وقطر، وما بين الأردن وسورية، وما.. وما.. وما.. فحقل الشوك ذاك تدخله، إن أنت دخلته، بثوب، وتخرج منه عارياً، قبل أن تسير في رمضائه خطوات معدودات.؟! وكأنما كُتب علينا أن نختلف، وأن نقتتل، وأن نستعدي أعداءنا علينا، وعلى قضايانا، وأجيالنا، وعلى كل ما يشكل وجودنا، حاضراً ومستقبلاً، وكنوزنا المادية والروحية.. ونبقى نجدد حرب ” داحس والغبراء” فيما بيننا، ونعزف على بعض أوتار التاريخ، بسبب لطمة كفّ أو ما شابهها، على وجه فَرَس، ليس فوق صهوتها فارس.

إن لدينا من العِصَم، العواصِم من القواصِم، ومن كل داء وعداء واعتداء، وضلال وفِجار، ما يغنينا عن أشكال التبعية العمياء، ويمنحنا عقلاً نقدياً بناء، وما يغنينا عن الخلافات البيْنيَّة، وعن الزّوَغان عن الحق، وعن الضلال والتيه.. ولكن ظواهر اليوم، لا يكفي معظم رجالها، أن يقولوا، برفض ذلك الرصيد العظيم، من المخزون والتجربة، واستقراء القريب والبعيد من واقعنا وتجاربنا وتجارب سوانا من الأمم والشعوب.. ومن ثم الوصول إلى ما يهدى إلى الخير بوعي وفقه، وما يجنبنا المحَن والفتَن، بفهمٍ وفعل يعزز الفهم ويعززه الفهم، ورؤية ما ينير لنا الطريق القويم، ويقي من السقم، ويشفي السقيم، ويفتح الأبواب واسعة على نهضة شاملة، تُؤتى من سبلها وأبوابها، بعلم، وتبصر وتأمل، وتجريب وتدريب: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ – سورة الرحمن.. إن رجال تلك الظواهر، أو أولئك الرجال “الظواهر؟!”، لا يكتفون بالرفض، بل يشككون بالعِصَمَ العواصمَ، ويشوهون مفاهيمها عن عَمْد، ويعملون على تدميرها، وتدمير مآلاتها ورموزها، سواء أكان ذلك منهم بقصد أو من دون قصد.. ويريد الواحد منهم أن يجددها، وهو لا يفقهها بعلم واقتدار وتدبر. إنه يريد أن ” يجددها؟!”، بما يبددّها، ليقول ” ها أنذا قلت، وها أنا ذا دعوت، وها أنا ذا فعلت!؟!.. أو لينفذ ما يعتقد أنه حق وخير وفهم وعلم، مما رآه عند سواه من الأمم، أو بما أوحي إليه بأنه ليس المنقذ من الضلال فقط، بل المُؤدي إلى الكمال؟! فيالك من عربي، ومسلم، وذي هوية، وانتماء، وقيم، ومبادئ، وقضية اليوم.. إذ تسمَع فَتُفجَع، وترغَبُ في القول فتُمنَع، وتلاحق بالمرعبات لتهلَع، فتسكت أو تركع.. وتخاف حتى حين تتساءل، وأنت في ضنك وضيق: هل هذا منَّا، وهل هذا لنا؟ وهل نحن نحن في هذا العرس الدامي، وهذا الشَّجن، اللحن؟! وهل هذا مما يمكن أن يُسكَت عليه وعنه، ليبدو أنه صوتنا، وأنه دواء لأدوائنا، وهو الموت الذي تشي به إنذارات تترى، في “ظواهر ورجال”؟!.

فيا لنا من عرب، ويا لنا من مسلمين، في شهر الرحمة، والمغفرة، والعبادة، والتوبة.. لقد دخلنا رمضان هذا العام، دخولاً دامياً، دخول فاتحين بقلوب لا تلين.. فاتحين من نوع جديد فريد، مشدود إلى قيود من وعد ووعيد.. ومنا من اقتحم على أهله الدار، في صباح من ثار ونار.. فنظرونا، وانظرونا.. إننا نقتحم الأبواب على أهلنا، “نساء وأطفالاً وشيوخاً”، مدنيين، وأخرين مكبلين بحقد مكين، وقسوة لا تلين.. وكل قاتلٌ وقتيل، ومشدودإلى مصيره، كانشداد الرعب للموت.. دخلنا عليهم/علينا، دخولاً ” رمضانياً؟!”، نقتحم أبواب الغفران والرحمة، بالحديد والنار، والذبح والدم.. والقدح والذم.. فيا له دخولنا من دخول، ويا له فتحنا من فتح.. ويا لنا من عادلين، أحراراً ومحررين، ويا لنا من مدافعين عن الدنيا والدين.. فانظرونا، واعرفونا، واوصفونا، وانصفونا.!!.

* * *

يا رب ..يسِّر لنا من أمرنا رَشَدا، ورؤيا كفَلَقِ الصُّبح.. لنخرجَ من لَيلنا إلى نُور، ومن شَكِّنا إلى يَقن ..يا رب.. هلْ إلى سَيفٍ عادلٍ، مُبْصرٍ، من سَبيل..؟!وهل إلى طريقِ العقل، والحريةِ، والعدلِ، من رؤية حكيمة حاكمة، تفضي بنا إلى سَبل الخير بأدلة تقيمنا على سواء السبيل.؟ !

يا رب ..هبني عيناً لقلبي، ونوراً لبصيرتي، لأعيَ بقلبي ما يعجزُ عن وعيه عقلي، هبني زاداً يبقى معي، ويبقى لي..،ويبقي مني شيئاً لي.. يعينُني في طريقي المَجهَل، الذي طالَ ويَطول.

فأَنا وحيدٌ، أَمضي بعيداً ..

عمري خلفي، وزادي أَمامي، وأَعبائي فوقَ كاهلي،

وبؤسي ثوبي، وطريقي مَجهَل يَطول،

خوفي شديدٌ يارب، وأَملي لم ينقطع..

والناسُ من حولي ضلال، وفي عنقي أغلالٌ،

قيودٌ في قدمي، وسهام في قلبي ..

وكونٌ مَهول.

أَبحث عن نفسي بينهم، فلا أَجدها،

أقول :يا كريم أَينَ هِي؟

إلى أَينَ غاصَت في الظَّلام؟

أُلَامُ ..لا أُلَامُ؟

فما بدا مني سوى كلامٍ، في كلامٍ، في كلامْ..

هبني ما يجعلني أَفْقَهَ قولكَ الكريم:

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴿٤٧

لا تكلْني إلى نفسي، ولا إلى خلقك، فإنَّ في ضياع، ومن ضياعٍ إلى ضياع بل إلى رحمتك وعنايتك..

* * *

أمٌّ تُبكِّني، يبكيها دمي، وتعلنني، قمراً، ضحيةَ ما أريد..

وما اردت، وما أراه يراودها، يدمرني، ويبقيني بلا رشد، وتدعوني، رشيد.

ها.. إنها تبكي، وتنعيني لنفسي، وهي تمشي خلف نعشي.. وتواسيني بقيد من حديد.

ثوبها شقان: شق سواد الليل، والثاني دمي، يبقى على صدأ بليد.

فيا لها مرضعة للحزن أمّي، يا لها.. تُفنى عطاها، وتهزُل، كلما أعطت إلى الدنيا وليد.

مثل طيف تتبدى في البراري، أمي، أمتي.. ثوب من الرمل، وشوك، وقديد.

مثل أطياف تلقّاها ظنوني، مثل ترجيع النشيد..

يا أيها العابر في دمعي تبيّن، “إنها أمي”، وأمي أمتي..

أنت.. ما يدريك ما حزن الثكالى، فتبيَّن.. يا جنين القلب، يا عطلاً من التجريب، والرأي السديد..

إنها ضئر القضايا الشائكات..

إنها أمي التي أودعتِ اللحدبنيناً من بنيها..

وأن في الركب، ركب الموت، تدعوني شهيد..

إنها في البلقع الموصوف،

قيد في يديها، ودموع في مآقيها، ونزفٌ في الوريد..

وأنا لا أملك مفتاح قيود، ولا أقوى على كسر القيود..

يا لها، إسورة العرس التي في زند أمي..

وهج قلب، ينزف، الدهرَ، ولا يشفي، وفي الحِنَّا يديها؟!

إنها أمي عذابات السنين..

وشكاوى القانطين..

وحكايا الهائمين..

ودعاء الصائمين..

ربنا فرِّج عليها.. ربنا فرِّج علينا.. ربنا فرِّج…

.. وجدار البيت يهوي، من صواريخ البنين،

وطغاة حاقدين..

وبُغاة طامعين..

إنها أمي التي في الحزن أضحت لا تُبين..

شأنها شأن الملايين، النساء، الهائمات..

شأن كل الأمهات النائحات..

وملايين الأيامى، واليتامى، والعذارى..

في ميادين العواصم سائلات،

وسبايا بين أيدي البائعين..

يا بلادي.. أنت أمي، كيف تعطين الصبايا للكلاب..

وتنوحين على الموتى، وأنت اليوم بعض القاتلين، القاتلات؟!

أخبريني يا بلادي..

لقّنيني الصدق، والتصديق، إني..

لم يعد عندي يقين..

لم يعد عندي يقين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 )

News image

صدرت صباح اليوم الاربعاء عدد من الاوامر الملكية السامية قضت بإعفاء صاحب السمو الملكي الا...

الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية

News image

بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

جماعة "الجْبَابْرَة" والحقيقة الصُّغْرَى

مــدارات | مصطفى منيغ | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

للمملكة المغربية في قُراها ما لا نستطيع وصفه وتدوينه مهما خصصنا لذلك جيشاً من الك...

السلطة تنفذ تعليمات الإسرائيليين

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

استجاب الاحتلال الإسرائيلي لطلب السلطة الفلسطينية، وشرع في تقليص كمية الكهرباء الموردة لسكان قطاع غزة...

أهمية وضرورة عباس للإدارة الأمريكية

مــدارات | سميح خلف | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

ثمة ما هو مهم بان دول الاقليم وأمريكا الدول الغربية تفهم عبر اجهزتها المختلفة بان...

شهداء البراق على أعواد المشانق يصرخون وفي قبورهم ينتفضون

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

يتذكر الفلسطينيون شعبهم العظيم عندما ثار في القدس وعموم فلسطين في آب/ أغسطس من الع...

كي لا تصير غزة إقليماً متمرداً

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأحد, 18 يونيو 2017

نفي مسئول فلسطيني ما نشرته صحيفة هآرتس على لسان مسئول فلسطيني آخر، تحدث عن نية...

غزة.. الخطوة التالية؟؟

مــدارات | سميح خلف | الأحد, 18 يونيو 2017

قد نخرج عن العواطف والحسابات الفصائلية فكل شيء في غزة يبحث عن الجديد صغيره وكب...

التاريخ قابل للتكرار

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 18 يونيو 2017

الفيلسوف الألماني هيجل هو القائل «إن كل الأحداث الكبرى والشخصيات التاريخية تتكرَّر مرَّتين»، وحين وقف...

قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 18 يونيو 2017

قد ينطلي الأمر على البعض ويصدق التصريحات الإسرائيلية المخادعة، ويصغي السمع إلى دعايتهم المشوهة وإع...

على الهامش

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 14 يونيو 2017

يتساءل أحد واضعي كتاب «التاريخ الجديد»: «كيف يمكن أن نعتمد دفتراً جبائياً لإعادة تركيب سكا...

الكعب العالي الأمريكي

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الأربعاء, 14 يونيو 2017

دخل حذاء السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي التاريخ اليهودي، فقد عمل وزير الح...

الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 14 يونيو 2017

بلغ الاستخفاف الإسرائيلي بالعرب والمسلمين، والتهكم بهم والاستهزاء بمشاعرهم، وإنكار حقوقهم وعدم الاعتراف بمدينتهم، وال...

السنوات العجاف

مــدارات | سميح خلف | الأربعاء, 14 يونيو 2017

اثنى عشر عاما حكم فيها الرئيس عباس سلطة الحكم الذاتي واعدا في بداية ترشيحه لتس...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26135
mod_vvisit_counterالبارحة30844
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع247727
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي249285
mod_vvisit_counterهذا الشهر884536
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42297816
حاليا يتواجد 3231 زوار  على الموقع