موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل ::التجــديد العــربي:: نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج ::التجــديد العــربي:: إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة ::التجــديد العــربي:: ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى ::التجــديد العــربي:: بوتفليقة يقيل رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون ::التجــديد العــربي:: جهود إماراتية وسعودية لفرض ضريبة القيمة المضافة مطلع العام القادم ::التجــديد العــربي:: عرض ثلاثة أفلام سعودية في الرياض.. الليلة ::التجــديد العــربي:: المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما على انطلاقته في ابوظبي ::التجــديد العــربي:: متاحف الصين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل أعلى مستوياته منذ 2011 ::التجــديد العــربي:: المواظبة على تناول اللبن يسهم في الوقاية من الاورام الخبيثة في القولون والثدي والمعدة والمبيض وبطانة الرحم، بفضل بكتريا تزيد من إفراز مواد منشطة للجهاز المناعي ::التجــديد العــربي:: السمنة تنذر بأمراض القلب ::التجــديد العــربي:: زين الدين زيدان يعرب عن سعادته بإحراز كأس السوبر الإسبانية بعد هزيمة غريمه برشلونة 2-صفر، بعد تقدمه ذهاباً على ملعب كامب نو بنتيجة 3-1 ::التجــديد العــربي:: مدربو «البوندسليغا» يرشحون بايرن للاكتساح مجدداً ::التجــديد العــربي:: عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي::

لَقِّنيني.. لم يعد عندي يقين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مبارك شهر رمضان الفضيل.. شهر الرحمة، والمغفرة، والتقوى، والتطهّر من أدران النفس بتقوى الله، وتعزيز قدرات الجسد والروح، بكل ما يساعدهما على التجدد، وعلى ذكر الله وشكره وحسن عبادته، فهو سبحانه الذي قال في سورة الذاريات: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾. مبارك شهر الصيام والقيام على الأنام.. هذا الذي ندخله هذا العام، كما دخلناه قبل أعوام، على وقع زخَّات من العنف، والدم، والقصف، وعلى وقع خطو المهجَّرين، والفارّين من جحيم الآخرين.. وندخله على زحف الخلافات السياسية.. مع استمرار الإرهاب والحرب عليه، ذينك اللذين يكلفان المدنيين، لا سيما في الموصل العراقية والرقة السورية، الكثير من الدماء والمعاناة. ويكلفان العرب في الشام والعراق، في ليبيا واليمن.. أكثر مما يطيقون، ويجعلهم يتقلبون في المأساة، وجهاَ لقَفا،، وعلى جنوبهم.. من دون أن يكف عنهم المرض، والرعب، والجوع، والقصف، والقتل، والتهديد بالمزيد من كل ذلك المَدَد الفتاك، الذي يشارك فيه القريب والبعيد، العدو والصديق، وما بين أولئك وأولئك من خلق، يرتزقون بسفك الدم، وتدمير العمران، وإبادة الإنسان؟!… وكأن شهر الرحمة هذا، لا يوقظ في الأنفس ما ينفعها وما يردعها، ولا ما ينفع الناس، حين يكفون الحقد والكراهية، وعن إزهاق الروح التي حرَّم الله قتلها إلا بالحق، وعن الاقتتال للاجتثاث والاستئصال، بينما لكل منهم حق في الحياة، وحق معلوم ما هو معلوم لدى كل حيّ يحترم حق الآحر في الحياة.. وكأن شهر الفضيلة والرحمة لم يدعهم إلى أن تصفوا أرواحهم، ويتقربوا إلى الله.؟!

 

ندخل رمضان هذا العام، كما هو شأننا، مذ هاجت آعاصير ما سمي “الربيع العربي”، قبل أعوام، فاكتسحت الفرعَ والأصل، وهددت العقل والنقل، فأصحرت الضمائر، كما أصحرت بيئة العيش، والتعاون، واتفاهم.. فصار الإنسان يخاف أخاه الإنسان، بل ولا يكاد يثق بإنسان، وآل أمر العيش إلى بلاء وابتلاء، و.. و.. وما زالت تلك العواصف تصفر، وتمطر مطر الكبريت، وترعد، وتزمجر، وتستنبت الفطر السام، في هذه البقعة وتلك من أرض العرب.. فمن أقصى الوطن العربي إلى أقصاه، تهم رياح السَّموم، وتجعلنا بين حاطمٍ ومحطوم.

نحن في الأسبوع الأول من رمضان، وخلال أيامه الأول، تمددت الرمضاء وتجددت، فمِن الحُسَيْمة في شمال المغرب، إلى الِمنيا جنوب مصر، صخب وهم ودم ووَصَب، ومن درنة الليبية إلى سيناء المصرية، قصف وقتل وغم .. ولا تسأل عما يجري في فلسطين ولشعبها، فهناك خلاصات الألم، وظلم العالم القريب والبعيد، والفتك العنصري الصهيوني الذي لا يتوقف عند حد، ولا يجد ردعاً ما، بل تشجيعاً على الحصار والقتل والأسر والقهر. أمَّا أمر الشام والعراق فمعروف، ولا يكاد يقاربه وصف، أو يدانيه موصوف.. فهناك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت.. والكوارث مستمرة، والثمن الأعظم يدفعه الأبرياء من المدنيين خاصة، أولئك الذين يشردون، فتراهم يسعون في أرض الله التي تضيق عليهم، وتضيق بهم، حين يصبحون وحين يمسون.. وهم يركضون وراء أمن ورغيف، فيدخلون من باب ضيق، يفضي بهم إلى ما فوق الفتك والضيق. وأما عن الخلافات في دنيا العرب، فحدث وزد، ولن تصل إلى نهاية، فذاك لحن “الرّبابَة” ذات الوتر الواحد، وهو لحن معروف في البادية والريف، وحين تسمعه تظن أنه ينزف، وأنه لا يكفّ عن النزيف..؟! الخلافات القُطْرية العربية القديمة على حالها، مثل خلاف الجزائر والمغرب، والخلافات المتجددة أو الجديدة، تفتتح البوابة الرمضانية، بهجمات إعلامية وسياسية، تمهد لأعمال عدائية، عسكرية أو شبه عسكرية لا سمح الله، وتبقي الكثيرين منا في وضع من تجافي يده اليمنى أحتها اليسرى، بينما خير المرء وقدرته وسلامته، في تعاون يديه معاً، وفي شدّ أيادٍ مخلصة تعينه على الضراء،. ومن تلك الخلافات أيضاً، ما بين السودان ومصر، وما بين السعودية وقطر، وما بين الأردن وسورية، وما.. وما.. وما.. فحقل الشوك ذاك تدخله، إن أنت دخلته، بثوب، وتخرج منه عارياً، قبل أن تسير في رمضائه خطوات معدودات.؟! وكأنما كُتب علينا أن نختلف، وأن نقتتل، وأن نستعدي أعداءنا علينا، وعلى قضايانا، وأجيالنا، وعلى كل ما يشكل وجودنا، حاضراً ومستقبلاً، وكنوزنا المادية والروحية.. ونبقى نجدد حرب ” داحس والغبراء” فيما بيننا، ونعزف على بعض أوتار التاريخ، بسبب لطمة كفّ أو ما شابهها، على وجه فَرَس، ليس فوق صهوتها فارس.

إن لدينا من العِصَم، العواصِم من القواصِم، ومن كل داء وعداء واعتداء، وضلال وفِجار، ما يغنينا عن أشكال التبعية العمياء، ويمنحنا عقلاً نقدياً بناء، وما يغنينا عن الخلافات البيْنيَّة، وعن الزّوَغان عن الحق، وعن الضلال والتيه.. ولكن ظواهر اليوم، لا يكفي معظم رجالها، أن يقولوا، برفض ذلك الرصيد العظيم، من المخزون والتجربة، واستقراء القريب والبعيد من واقعنا وتجاربنا وتجارب سوانا من الأمم والشعوب.. ومن ثم الوصول إلى ما يهدى إلى الخير بوعي وفقه، وما يجنبنا المحَن والفتَن، بفهمٍ وفعل يعزز الفهم ويعززه الفهم، ورؤية ما ينير لنا الطريق القويم، ويقي من السقم، ويشفي السقيم، ويفتح الأبواب واسعة على نهضة شاملة، تُؤتى من سبلها وأبوابها، بعلم، وتبصر وتأمل، وتجريب وتدريب: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ – سورة الرحمن.. إن رجال تلك الظواهر، أو أولئك الرجال “الظواهر؟!”، لا يكتفون بالرفض، بل يشككون بالعِصَمَ العواصمَ، ويشوهون مفاهيمها عن عَمْد، ويعملون على تدميرها، وتدمير مآلاتها ورموزها، سواء أكان ذلك منهم بقصد أو من دون قصد.. ويريد الواحد منهم أن يجددها، وهو لا يفقهها بعلم واقتدار وتدبر. إنه يريد أن ” يجددها؟!”، بما يبددّها، ليقول ” ها أنذا قلت، وها أنا ذا دعوت، وها أنا ذا فعلت!؟!.. أو لينفذ ما يعتقد أنه حق وخير وفهم وعلم، مما رآه عند سواه من الأمم، أو بما أوحي إليه بأنه ليس المنقذ من الضلال فقط، بل المُؤدي إلى الكمال؟! فيالك من عربي، ومسلم، وذي هوية، وانتماء، وقيم، ومبادئ، وقضية اليوم.. إذ تسمَع فَتُفجَع، وترغَبُ في القول فتُمنَع، وتلاحق بالمرعبات لتهلَع، فتسكت أو تركع.. وتخاف حتى حين تتساءل، وأنت في ضنك وضيق: هل هذا منَّا، وهل هذا لنا؟ وهل نحن نحن في هذا العرس الدامي، وهذا الشَّجن، اللحن؟! وهل هذا مما يمكن أن يُسكَت عليه وعنه، ليبدو أنه صوتنا، وأنه دواء لأدوائنا، وهو الموت الذي تشي به إنذارات تترى، في “ظواهر ورجال”؟!.

فيا لنا من عرب، ويا لنا من مسلمين، في شهر الرحمة، والمغفرة، والعبادة، والتوبة.. لقد دخلنا رمضان هذا العام، دخولاً دامياً، دخول فاتحين بقلوب لا تلين.. فاتحين من نوع جديد فريد، مشدود إلى قيود من وعد ووعيد.. ومنا من اقتحم على أهله الدار، في صباح من ثار ونار.. فنظرونا، وانظرونا.. إننا نقتحم الأبواب على أهلنا، “نساء وأطفالاً وشيوخاً”، مدنيين، وأخرين مكبلين بحقد مكين، وقسوة لا تلين.. وكل قاتلٌ وقتيل، ومشدودإلى مصيره، كانشداد الرعب للموت.. دخلنا عليهم/علينا، دخولاً ” رمضانياً؟!”، نقتحم أبواب الغفران والرحمة، بالحديد والنار، والذبح والدم.. والقدح والذم.. فيا له دخولنا من دخول، ويا له فتحنا من فتح.. ويا لنا من عادلين، أحراراً ومحررين، ويا لنا من مدافعين عن الدنيا والدين.. فانظرونا، واعرفونا، واوصفونا، وانصفونا.!!.

* * *

يا رب ..يسِّر لنا من أمرنا رَشَدا، ورؤيا كفَلَقِ الصُّبح.. لنخرجَ من لَيلنا إلى نُور، ومن شَكِّنا إلى يَقن ..يا رب.. هلْ إلى سَيفٍ عادلٍ، مُبْصرٍ، من سَبيل..؟!وهل إلى طريقِ العقل، والحريةِ، والعدلِ، من رؤية حكيمة حاكمة، تفضي بنا إلى سَبل الخير بأدلة تقيمنا على سواء السبيل.؟ !

يا رب ..هبني عيناً لقلبي، ونوراً لبصيرتي، لأعيَ بقلبي ما يعجزُ عن وعيه عقلي، هبني زاداً يبقى معي، ويبقى لي..،ويبقي مني شيئاً لي.. يعينُني في طريقي المَجهَل، الذي طالَ ويَطول.

فأَنا وحيدٌ، أَمضي بعيداً ..

عمري خلفي، وزادي أَمامي، وأَعبائي فوقَ كاهلي،

وبؤسي ثوبي، وطريقي مَجهَل يَطول،

خوفي شديدٌ يارب، وأَملي لم ينقطع..

والناسُ من حولي ضلال، وفي عنقي أغلالٌ،

قيودٌ في قدمي، وسهام في قلبي ..

وكونٌ مَهول.

أَبحث عن نفسي بينهم، فلا أَجدها،

أقول :يا كريم أَينَ هِي؟

إلى أَينَ غاصَت في الظَّلام؟

أُلَامُ ..لا أُلَامُ؟

فما بدا مني سوى كلامٍ، في كلامٍ، في كلامْ..

هبني ما يجعلني أَفْقَهَ قولكَ الكريم:

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴿٤٧

لا تكلْني إلى نفسي، ولا إلى خلقك، فإنَّ في ضياع، ومن ضياعٍ إلى ضياع بل إلى رحمتك وعنايتك..

* * *

أمٌّ تُبكِّني، يبكيها دمي، وتعلنني، قمراً، ضحيةَ ما أريد..

وما اردت، وما أراه يراودها، يدمرني، ويبقيني بلا رشد، وتدعوني، رشيد.

ها.. إنها تبكي، وتنعيني لنفسي، وهي تمشي خلف نعشي.. وتواسيني بقيد من حديد.

ثوبها شقان: شق سواد الليل، والثاني دمي، يبقى على صدأ بليد.

فيا لها مرضعة للحزن أمّي، يا لها.. تُفنى عطاها، وتهزُل، كلما أعطت إلى الدنيا وليد.

مثل طيف تتبدى في البراري، أمي، أمتي.. ثوب من الرمل، وشوك، وقديد.

مثل أطياف تلقّاها ظنوني، مثل ترجيع النشيد..

يا أيها العابر في دمعي تبيّن، “إنها أمي”، وأمي أمتي..

أنت.. ما يدريك ما حزن الثكالى، فتبيَّن.. يا جنين القلب، يا عطلاً من التجريب، والرأي السديد..

إنها ضئر القضايا الشائكات..

إنها أمي التي أودعتِ اللحدبنيناً من بنيها..

وأن في الركب، ركب الموت، تدعوني شهيد..

إنها في البلقع الموصوف،

قيد في يديها، ودموع في مآقيها، ونزفٌ في الوريد..

وأنا لا أملك مفتاح قيود، ولا أقوى على كسر القيود..

يا لها، إسورة العرس التي في زند أمي..

وهج قلب، ينزف، الدهرَ، ولا يشفي، وفي الحِنَّا يديها؟!

إنها أمي عذابات السنين..

وشكاوى القانطين..

وحكايا الهائمين..

ودعاء الصائمين..

ربنا فرِّج عليها.. ربنا فرِّج علينا.. ربنا فرِّج…

.. وجدار البيت يهوي، من صواريخ البنين،

وطغاة حاقدين..

وبُغاة طامعين..

إنها أمي التي في الحزن أضحت لا تُبين..

شأنها شأن الملايين، النساء، الهائمات..

شأن كل الأمهات النائحات..

وملايين الأيامى، واليتامى، والعذارى..

في ميادين العواصم سائلات،

وسبايا بين أيدي البائعين..

يا بلادي.. أنت أمي، كيف تعطين الصبايا للكلاب..

وتنوحين على الموتى، وأنت اليوم بعض القاتلين، القاتلات؟!

أخبريني يا بلادي..

لقّنيني الصدق، والتصديق، إني..

لم يعد عندي يقين..

لم يعد عندي يقين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية

News image

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن شهر اكتوبر سيكون حاسم لتس...

الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل

News image

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - عُيّن الرئيس الألماني الاسبق هورست كولر رسميا الاربعاء موفدا للا...

نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج

News image

جدة - شهد منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر منذ ساعات صباح يوم أمس حرك...

إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة

News image

كامبريلس (إسبانيا) - أصيب ستة مدنيين، إضافة إلى شرطي، بجروح، عندما دهست سيارة عدداً من ...

ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى

News image

أعلن مصدر رسمي في حكومة كاتالونيا الى ارتفاع القتلى الى 14 شخصاً قتلوا وأصابة 100...

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

عيد الأضحى وحرائق الغابات!!

مــدارات | يونس بلخام | الخميس, 17 أغسطس 2017

يستعر المواطنون الجزائريون قيظا في هذه الأيام خاصة أولئك القاطنين بالمناطق الساحلية بحكم أن هذه...

أحزاب أجهزتها سراب

مــدارات | مصطفى منيغ | الخميس, 17 أغسطس 2017

وماذا تنتظر دولة المملكة المغربية لتحاسب مثل الأحزاب السياسية وقد حكم عليها الملك محمد الس...

السنوار يتحدى: (سنهشمهم)

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الخميس, 17 أغسطس 2017

لم يمل الحديث عن المقاومة طوال فترة اللقاء التي استمرت لأكثر من أربع ساعات، فبي...

صنعة الكذب

مــدارات | د. حسن مدن | الخميس, 17 أغسطس 2017

بالتأكيد قَرأتْ النخبة الأمريكية التي هندست غزو العراق واحتلال أراضيه، سيرة وزير الدعاية في حكو...

الطغاة حين "يبدعون" هم فشلة

مــدارات | سميح خلف | الخميس, 17 أغسطس 2017

لم تكن الظواهر التي تمر على الشعب الفلسطيني هي ظاهرة طبيعية بل هي ظواهر تجا...

معركة الأقصى قيادة رشيدة وشعبٌ عظيمٌ

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الخميس, 17 أغسطس 2017

سنبقى نتحدث ونكتب عن معركة المسجد الأقصى وبواباته التي أغلقتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من ...

لا نوايا جدية للمصالحة الفلسطينية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | السبت, 12 أغسطس 2017

مجَّ الشعب الفلسطيني لفظة مصالحة، وأمسى يتقزز من هذه الكلمة المبتذلة، التي يتمسح بها الب...

العدو يحاسب قادته والفلسطينيون يسكتون عن قادتهم

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 12 أغسطس 2017

  أهو مديحٌ لهم وهم أعداؤنا الذين نكره ونقاتل، وإشادةٌ بفعلهم ونحن الذين ندين إجرامهم ...

يعالون والجيل الرابع للمدرسة العسكرية والامنية الاسرائيلية وماذا عن الفلسطينيين..؟!

مــدارات | سميح خلف | السبت, 12 أغسطس 2017

الخطوط العريضة للمدرسة العسكرية والامنية الاسرائيلية ومنظورها للتسوية مع الفلسطينيين: يعالون وفي حوار مع صحي...

فساد نتانياهو لا يغيظ الإسرائيليين

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 8 أغسطس 2017

لا يفرح الإسرائيليون كثيراً بتثبيت التهم الموجهة إلى رئيس وزرائهم، ولا يحزنهم نفيها، فهذا شأن...

رئيس السلطة القادم خيار اقليمي

مــدارات | سميح خلف | الثلاثاء, 8 أغسطس 2017

  لم تأتي منظمة التحرير الى الاراضي الفلسطينية فاتحة بل اتت بسياسة ما تسمى الواقعية ...

معركة الأقصى سبرٌ للقوة واكتشافٌ للذات

مــدارات | د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 8 أغسطس 2017

معركة بوابات الأقصى التي أشعل العدو فتيلها وفجر بركانها بقراراته العنصرية الطائشة، وسياساته العدوانية الغ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6169
mod_vvisit_counterالبارحة30057
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع6169
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي274413
mod_vvisit_counterهذا الشهر542606
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43614288
حاليا يتواجد 2357 زوار  على الموقع