موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي:: الإفراج عن المديرة المالية لشركة هواوي بكفالة ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تسلم الأطراف اليمنية 4 مسودات اتفاق ::التجــديد العــربي:: ذكرى ميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ الـ107 ::التجــديد العــربي::

ماذا بعد الكشف عن البولونيوم المشع الذي اغتيل به أبو عمار...؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل هناك من يمعن بالفشل... ويفشل بعبقرية...!!

ما تم الكشف عنه مؤخرا من حقائق علمية دامغة في قضية استشهاد القائد الرمز أبو عمار... تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنه اغتيل بالمادة السامة النووية المشعة البولونيوم...

والتي لا يمكن إعدادها وإنتاجها وصناعتها إلا في المفاعلات النووية... وتأكيدا لما تم التأكد منه عبر العلماء السويسريين من خلال التحاليل التي كشفت أن آخر الأغراض والمقتنيات الشخصية للراحل ياسر عرفات من ملابس... وفرشاة الأسنان... وقبعته... فيها كميات غير طبيعية من البولونيوم المشع... وهي حسب التقديرات تفوق الكميات التي اغتيل بواسطتها العميل الروسي في لندن بملايين المرات... فلا بد من استكمال الخطوات الضرورية التي تؤكد المؤكد... وقد لاقى هذا التطور المادي في سلسلة تقصي حلقات اغتيال القائد استحسانا وترحيبا في العلن... وذلك من كل الجهات الرسمية الفلسطينية... وشكروا الجهة التي أطلقت هذا الانجاز وهي قناة الجزيرة الفضائية على الجهود التي بذلوها... وبغض النظر عن التأويلات والتفسيرات التي ذهب إليها البعض من وراء ذلك... وبغض النظر عن السبق الصحفي وغيره الذي أرادت تحقيقه قناة الجزيرة الفضائية بهذا الكشف... وبغض النظر عن رأينا من عدمه في كل وسائل الاعلام وحياديتها... إلا أننا لا نستطيع إغفال الواقع الذي يقول بأن ما قامت به قناة الجزيرة... إنما هو عمل كان يجب على القيادة الفلسطينية أن تقوم به... سيما وأننا منذ سنوات عديدة وبعد تشكيل ثلاث لجان كانت وظيفتها ومهمتها هي الكشف عن ملابسات جريمة إغتيال قائد ثورتنا ومفجرها الختيار... إلا أننا لم نسمع أي تفصيل حول ما تم إنجازه من اللجان التي شكلت... ولكن بعد ما أوردت قناة الجزيرة الفضائية تفاصيل الفحوصات العلمية التي تمت في معاهد سويسرا... استمعنا إلى الناطقين الفلسطينيين باسم القيادة أو الرئاسة.. بترحيبهم ومباركتهم وشكرهم جهد قناة الجزيرة الفضائية... وطالبوا بضرورة استكمال الخطوات التي انطلقت من المعاهد السويسرية العلمية لكشف الحقيقة الكاملة في ملابسات اغتيال قائد الثورة الفلسطينية وزعيمها وقائد هذا الشعب العربي الفلسطيني ابو عمار... وأن الرئيس الفلسطيني أبو مازن قد أصدر أوامره بترتيب كل الأمور التي تستوجب استكمال الخطوات المطلوبة... وسمعنا عدة تصريحات من هنا وهناك تشير إلى الاصرار على البدء بخطوات عملية بهذا الشأن... إلا أننا لم نسمع لغاية اللحظة عن آلية هذه الخطوات أوعن بدء فوري بذلك... فما الذي يعيق البدء بتلبية ما طلبوه الخبراء العلميين من المعاهد الطبية السويسرية... للخروج بالنتيجة المطلوبة من كل أحرار الأمة... والذهاب إلى المحافل الدولية لاستكمال الخطوات من أجل تشكيل محكمة دولية على غرار التي شكلت في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري...!!

 

ولنتسائل لماذا هذا التأخير والتلكئ بالبدء بالخطوات العملية التي وافقتم عليها لاستكمال جمع الأدلة... ولماذا لم نسمع صوت اللجنة المركزية لحركة فتح أو نلاحظ تحركا يليق بحجم قضية إغتيال الختيار..، اين دور اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها حول القضية... وهل يتم اقتصار الموضوع في الرئاسة والسلطة واللجنة...؟! ولماذا تم اختصار الرد من أبو مازن على تصريح من المصرحين باسم الرئاسة... ولماذا لم يخرج علينا الرئيس أبو مازن على الأقل وهو يخاطب شعبه ويطمئنهم ويخبرهم عن كل الاجراءات التي سيتم اتخاذها من اجل انجاز المطلوب... سيما وأن حجم وهول الجريمة يتطلب سماع رأي الرئيس به كما هو العرف والعادة والتقليد...؟!

ولماذا يتم تجييش بعضا من أقلام عملت على توظيف نفسها لمهاجمة قناة الجزيرة الفضائية والتشكيك بنواياها وكأنها تعمل لخدمة الشيطان كما يدعي البعض... رغم مباركة كل القيادات الفلسطينية بما انجزته قناة الجزيرة من كشف علمي للحقيقة وبمساعدة سهى عرفات وابنة الشهيد المغدور القائد أبو عمار زهوة... وأخذ البعض يشكك حتى في النتائج التي تم التوصل إليها علميا... و يقوم البعض بطرح أسئلة لا معنى لها إلا لكي يبعدون البوصلة عن الاتجاه الصحيح... ونحن لسنا من الذين يدعون للتشاؤم... ولكننا نتألم إلى ما آلت إليه أمور الأمة من حال يدعو للتشاؤم والحزن... في زمن أصبحت فيه الضمائر البشرية كسلعة تباع وتُشترى... وترى بعض الأقلام وكأنها بلا ضمير وهي تنبري في توظيف أنفسها في الدفاع عن الباطل رغم الشمس التي تنتصف السماء...!!

يقول أحدهم لماذا الآن يا قناة الجزيرة... ونقول لهم متى إذا حسب إعتقادكم... وأي توقيت كان مناسبا حسب رأيكم... إن هناك جرائم مثل اغتيال كنيدي ما زالوا يبحثون في ملابساتها عن الحقيقة... وسمعنا بعد مرور اكثر من خمسين عاما بعض الخيوط التي تم الكشف عنها... وماذا عن إغتيال الشهيد الحريري التي شكلت خصيصا لقضية اغتياله محكمة جنايات دولية... وسمعنا الكثير وسنسمع... فهل ستسألون بعد ذلك لماذا الآن... فهذا سؤال كلاسيكي يمكن طرحه دائما مثل الكلاشيه... لماذا الآن ولماذا الآن...!!

أما ان القناة تريد بذلك إرباك الوضع الفلسطيني... فهذا من سخرية القدر وكأن الوضع الفلسطيني على ما يرام وليس مربكا وستربكه الجزيرة... ولماذا سمحنا للجزيرة وغيرها أن تأخذ مكان الفلسطيني في عملية الاستمرار الحثيث في متابعة القضية... ولا نريد أن ندخل في تفاصيل كثيرة سمعناها من طبيبه الخاص رحمة الله عليه الدكتور أشرف الكردي... حول عملية تشريح الجثة وأمور عديدة تم التقصير في إنجازها والتحقق منها...!!

ندرك أن الفلسطيني يتهم دولة الاحتلال باغتيال أبو عمار... وندرك بأن سم البولونيوم المشع لا يمكن الحصول عليه إلا بعد إنتاجه في المفاعلات النووية... فلم نسمع لغاية اللحظة من القيادة الفلسطينية اتهاما صريحا وواضحا... للجهة التي أنتجت هذا السم النووي المشع المسمى البولونيوم... واغتالت به أبو عمار... فبدل من التشكيك واتهام قناة الجزيرة الفضائية وليس دفاعا عن القناة... عليكم بالإمساك بزمام الأمور من ألفها إلى يائها... واذهبوا في تحليلاتكم للموضوعية العلمية المنهجية دون سطر الانشاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع... إن أمتنا تريد معرفة الحقيقة الكاملة... لأن رحيل القائد أبو عمار لم يكن حالة وفاة طبيعية بل تم اغتياله بالسم النووي المشع... وشعبنا يريد كشف هذه الجريمة... من الذي اغتال الختيار وساهم بذلك وكيف... ونريد معاقبة كل رؤوس الجريمة و ذويولها...!!

نريد للضمائر أن تنتفض وتصحوا من غفلتها وهي تجامل هذا أو ذاك... وتذهب بنا بعيدا عن المسارات التي يمكن أن نرى فيها إقتفاء آثار من ساروا على درب الجريمة التي نفذت بحق الختيار...!!

يا كتاب ومحللين وأدباء وباحثين ومنظرين ودارسين وكوادر وخبراء وقادة ومنقادين... معنى الإنسان وإنسانيته بدون ضمير حي...؟! وما معنى أن نعيش عصرا ذهبت فيه المبادئ والأخلاق والقيم والضمائر الحية في إجازة بلا عودة …؟!

أم أن القيم والمفاهيم التي كنا نعرفها وورثناها قد تغيرت مع مرور الزمن... وعندما يتعلق الأمر بالعصى الغليظة وبالقوى العظمى وبالمستقبل المادي والمركز السلطوي....؟!

فهل أصبح بيع الضمير اليوم أمراً طبيعيا وأن تكثر فيه الأبواق المزمرة والمطبلة للباطل... وهل أصبح الحق يتيما... وما معنى أن نعيش بدون ضمير وأن نُسخر ونوظف كل ما نملك لأهوائنا التي تأتي من لا شئ...؟!

لماذا لا تكن مشاعرنا وقناعاتنا وطروحاتنا مؤسسة على القوانين العقلية العلمية الحكيمة التي تقودنا بالنهاية إلى الحقيقة... ولتكون أفعالنا دائما نابعة من ضمائرنا الحية ورغبة منا خالصة لله في فعل الخير وحبه... بعيدا عن تبني عقلية المؤامرة في الأمور والبراهين الثابتة من أجل التملق والمداهنة...؟!

كيف يكون ازدواج الأدوار المتناقضة للإنسان مقبولا... ففي البحبوحة والمساحات الشاسعة وعندما اقتضت الحاجة لأمور في نفس يعقوب... نطرح أمرا أو قضية أو نهجا ما ونتبناه وندافع عنه... وعندما نكتشف بعد ذلك في فترة لاحقة بأن ذلك الموقف أو القضية تبنيها يتناقض مع

مع المصلحة... فنرى المبررات تساق ألوانا وأشكالا وبألسنة ماشاء الله عنها ومفردات فلكية للتنصل من ذلك تخرج من هنا وهناك... كما هو الحال في قضية اغتيال أبو عمار...؟!

ما الذي يدعو بعض الأقلام لبيع أنفسها...؟! ولماذا لا نتصرف بضمير حيّ يسيطر على الإنفعالات في وجه المصاعب والمحن... ونتصرف بشجاعة دون أن ننثني أمام الباطل... ويكون جهادا مع النفس... ونتعامل من أعماق أنفسنا... بكرامة وشهامة وفروسية... بما تمليه علينا مناهج الأخلاق الإسلامية... بكل قواعدها وأسسها ومرتكزاتها... التي تربينا عليها وآمنا بها وعرفناها عقيدتنا... وقد بينت لنا ما يجب الالتزام به أو الامتناع عنه... وهذه هي المعايير التي بينها الله لنا ونرتكز إليها...!!

لماذا لم تنبري هذه الأقلام قبل كشف المعاهد الطبية السويسرية وجود كميات البولونيوم المشع في الأغراض الشخصية ومقتنياته التي بقيت مع الراحل ياسر عرفات لآخر لحظة وهنا تحدثنا عن الملابس الداخلية وفرشاة الأسنان والقبعة... وعن كميات غير طبيعية من البولونيوم المشع في تلك المقتنيات... وهي تذكر وتطالب بضرورة المضي قدما وبإصرار على تجيش الجيوش وتجميع كل الجهود والطاقات في متابعة الكشف عن عملية إغتيال أبو عمار... وكأن ملف اغتيال أبو عمار قد طوي وإلى الأبد... ولا يسمح نبش المستور وتقصي الحقائق والذرائع التي تساق للتنصل من ذلك كثيرة... بينما نسمع هذه الأعلام والأقلام الآن وعندما يخرج بصيص أمل يدلل على المسك بأراف الخيوط... نسمعهم مشككين... رافضين... وهذا بعكس ما كنا نتوقعه منهم وننتظره... فالحديث يدور حول اغتيال ياسر عرفات في أمور بقيت غامضة...!!

ما الذي سنقوله للأجيال القادمة عن اغتيال هرم الشرعية الفلسطينية أمام أعيننا وفي عرينها... ونحن نشكل لذلك الأمر اللجان الواحدة تلو الأخرى... دون الإفصاح لشعبنا عما يدور...؟! وماذا نقول لابن الوطن الفلسطيني الصامد المكابد... الذي يعاني من ظلم الاحتلال... ونحن نرى جهات وقوى تريد فرض واقع مرٍ علينا عبر فرض سياسات مترهلة مستهلكة عرجاء ومليئة بالأخطاء والثغرات... ويريدوننا أن نقبل ببعض الفتات مما هو بالأصل لنا... ويعتبرون ذلك من باب كرم الضيافة ومحاسن الأخلاق...؟!

ألا يحق للشعب العربي الفلسطيني أن يكون محتاطا لكل الأمور والمستجدات التي يمكن أن تتكون من حوله...؟!

وإلى متى سنبقى نصدق كل التمنيات الطيبة التي تقدم لنا أحيانا من هنا وهناك... بحجة الإنحناء للعواصف التي تهب علينا... وإلى متى...؟!

إلى متى سنبقى ننظر ونسجل ونحصي أفعال الاحتلال واستهتاره بقضايانا... فالاحتلال يقتل ويدمر بإمعان... ويعيث في الأرض فساداً...؟!

وما الذي جنيناه من المفاوضات التي استمرت إحدى وعشرون عاما... وأصبحت مفاوضات بالمراسلة... ولا أمل يلوح بالأفق يبشر برحيل الاحتلال طواعية... فيجب أن يقال لهذا الاحتلال علنا وعليه أن يفهم... بأن شعبنا العربي الفلسطيني الذي انطلق بالثورات... والذي فجر الانتفاضات المباركة في فلسطين... لن يقبل بالظيم ولا المهانة... ولا يمكن أن يقبل بأقل من التمسك بكامل حقوقه الوطنية الثابتة... وسيبقى صامداً مقاوماً لينتزع حريته... ولن تدوم المعاناة إلى الأبد... وسنقاوم ظلمهم واحتلالهم لأرضنا... وننهي اعتدائهم على أمتنا... وسنقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف... ذات السيادة الكاملة... ولن نرضى بالسكوت على استمرار بقاء أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال... ولن نرضى باستمرار التشرد... فحق العودة حق مقدس غير قابل للتفاوض ولا المساومة عليه... لا من خلال مبادرة جنيف ولا من خلال من صنعها ومن وقع عليها... ولا من خلال أية مفاوضات قادمة... ولكن من خلال سلوك دروب مقاومة الاحتلال التي توصل للتحرير ونيل الحرية والاستقلال...!!

ولا بد من تحمل مسؤولية القرارات التاريخية التي صدرت من الفصائل الوطنية والإسلامية والمجلس الوطني والتشريعي والشخصيات الفلسطينية في ظل هذه الظروف القاهرة... ونعني أهم هذه القرارات هو إنهاء حالة الانقسام المعيب وانهاء الصراعات الداخلية التي تدمينا تطيل زمن معاناة شعبنا... وهنا تقع مسؤولية كبرى على كل فرد من ابناء هذا الشعب العربي الفلسطيني وكل الرجال المخلصين من أبناء أمتنا... بأن تترجم المبادئ والمنطلقات التي كبر الشعب معها على الأرض... فيساءل ويحاسب الذين وجبت محاسبتهم ومساءلتهم... لأن فلسطين أرض الرباط والمقاومة... لا بد وان يكون دائما وأبدا زمنها هو زمن العطاء والتصدي وزمن البواسل والبطولات والمناضلين... والشعب الفلسطيني ثقة بأنه ما زال فيه قادة موجهين ومتابعين ومشرفين... ورجال مخلصين صادقين ما عاهدوا الله عليه... من كل الفصائل الفلسطينية... متمسكين بالبرنامج الكفاحي دون تفريط...!!

فشعبنا لن يقبل أبداً بتجاوز الثوابت الوطنية ولن يقبل شعبنا باختراق للمواقف الشعبية والرسمية التي تتعلق بالقضية المفصلية للشعب الفلسطيني قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في التعويض والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً... لا من خلال مؤسسة كيفيتاس البريطانية المشبوهة ولا من خلال غيرها من مؤسسات المجتمع المدني...!! وشعبنا العربي الفلسطيني يؤمن بأنه يملك السلاح الأقوى... سلاح الإيمان والإرادة الصلبة... سلاح الصمود والتحدي والتصدي والمقاومة لهذا الاحتلال... حتى التحرير ونيل الحرية والاستقلال...!!

 

 

د. المهندس احمد محيسن

كاتب فلسطيني - رئيس الجالية الفلسطينية في برلين - ألمانيا

 

 

شاهد مقالات د. المهندس احمد محيسن

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن

News image

أعلنت السعودية اتفاقاً لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ويضم السعودية و مصر و ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في مدارات

تصحير العالم

مــدارات | د. حسن مدن | الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

    النسب التي سنوردها أدناه ليست جديدة تماماً، لكنها ما زالت صحيحة من حيث الجوهر ...

في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان

مــدارات | شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لم تكن امرأة عادية، وانما كانت امرأة حديدية، صلبة، عصامية، طموحة، نشيطة، مرهفة الاحساس،تمتعت ...

البروفايل السياسي لدرويش

مــدارات | د. حسن مدن | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    بدأ محمود درويش الشاب حياته عضواً في حزب «راكاح» المكون من أغلبية يسارية عربية، ...

زياد أبو عين .. عاشق القضية وشهيد الوطن

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    لم يُلمح لي من قبل أن مخزون عطائه قد أوشك على النفاذ، وأن مسيرة ...

غيوم ملبدة تحوم حول قمة العشرين 2-2

مــدارات | نجيب الخنيزي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    تزامن انعقاد قمة العشرين الأخيرة المنعقدة في الأرجنتين، مع مرور 10 سنوات على اندلاع ...

مُحلّل سياسي

مــدارات | د. حسن مدن | السبت, 8 ديسمبر 2018

    قبل سنوات طلبت إحدى الفضائيات استضافتي، عبر «سكايب» أو الهاتف، للحديث حول واحد من ...

في ذكرى استشهاده :الأسير جمال أبو شرخ: قتلوه ثم قالوا انتحر

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | السبت, 8 ديسمبر 2018

    السادس والعشرون من أيلول/ سبتمبر عام 1989، يوم لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي، ...

العقل الديني والعقل المدني

مــدارات | رائد قاسم | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

(الميراث والزواج نموذجا) فتحت قضية قانون الميراث في تونس الباب مجددا للصراع ما بين الع...

السجون الاسرائيلية تكتظ بالمعاقين.!

مــدارات | عبدالناصر عوني فروانة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

    "الإعاقة" كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة ...

على طريق تحطيم الصناعة الأمنية الإسرائيلية

مــدارات | د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

الحرب على أشدها بين المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حرب أدمغة وكفاءات ومعدات وتجهيزات وتك...

الإسلام وحماية القبطي

مــدارات | د. عادل عامر | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

«إن القرآن الكريم دستورنا وشريعتنا والإسلام دين التسامح، والإسلام يحمي الأقباط»، ويجب على الجميع لتك...

مديح للصحافة

مــدارات | د. حسن مدن | الأحد, 2 ديسمبر 2018

    ثمة من يضع سدوداً بين الصحافة والأدب، للدرجة التي تكاد تخال فيها أنه ليس ...

المزيد في: مــدارات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29380
mod_vvisit_counterالبارحة55445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع280806
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر617087
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61761894
حاليا يتواجد 4034 زوار  على الموقع