ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﻏﻮﺛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮ ﻻﻋﺘﻘﺎﻟﻪ

الجمعة, 20 أبريل 2018 17:24 عبدالقادر وثائق وتقارير
طباعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ

ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻭﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ،،

 

ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺍﻹﺟﻼﻝ ﻭﺍﻹﻛﺒﺎﺭ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻸﺳﺮﻯﺃﺧﻮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ، ﻭﻟﻠﺠﺮﺣﻰ ﻭﻟﻠﻤﺒﻌﺪﻳﻦ، ﻭﻟﻜﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻥ ﻧﺤﻴﻰ ﺑﺤﺮﻳﺔﻭﻛﺮﺍﻣﺔ. ﻭﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻳﺎﺳﺮﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻭﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺃﻣﻴﺮﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺃﺑﻮ ﺟﻬﺎﺩ، ﻭﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺍﻹﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻭﺃﺷﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﻢ، ﻭﺃﺟﺪﺩ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺍﻟﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﻈﻞ ﺭﺍﻳﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺧﻔﺎﻗﺔ، ﻭﺍﻥ ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﻀﺎﻟﻨﺎ ﻭﻛﻔﺎﺣﻨﺎ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻨﺎ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ، ﻣﻨﻄﻠﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﺤﻘﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ – ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ، ﻣﺴﺘﻨﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﺗﻨﺒﺾ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑﺤﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﺍﻹﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺣﺮﻳﺘﻬﺎ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ.

 

ﻭﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺍﻹﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭﺍﻹﻛﺒﺎﺭ ﻹﺧﻮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﻭﺃﺣﻴﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ، ﻭﺃﺣﻴﻲ ﺍﻷﺳﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻷﺷﺒﺎﻝ، ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺧﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪﺍﻷﺳﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﺪﺍﺕ.

ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻷﺑﻄﺎﻝ ﻭﻓﺮﺳﺎﻥ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻄﺮﻭﺍ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﺳﻴﺮﺓ، ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻭﺟﺎﺑﻬﻮﺍ ﺃﺑﺸﻊ ﻭﺃﺷﺮﺱ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﺳﻴﺮﺓ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﺻﻠﺒﺔ، ﻭﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻼﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ.

ﺃﺧﺎﻃﺒﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺪ، ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺇﺫﻻﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ، ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕﺍﻹﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻰﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ، ﻭﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺣﺎﻟﺔﺍﻟﻌﺠﺰ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻹﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻷﺳﻮﺩ، ﻭﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺷﻠﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻭﺍﻓﺘﻘﺎﺩﻫﺎ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺇﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻀﺎﻟﻪ ﻭﻛﻔﺎﺣﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ، ﻭﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ، ﻭﺇﺟﻼﻻً ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ، ﻭﺍﻳﻤﺎﻧﺎً ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ، ﻭﺣﻘﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ، ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲﺃﺭﺽ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻵﺟﺪﺍﺩ، ﻭﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻪ ﻭﺭﻭﺍﻳﺘﻪ، ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﻭﻗﻠﺐ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ، ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﺑﺎﻷﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻻﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺣﺸﺪﻫﺎ ﻭﺗﺄﻃﻴﺮﻫﺎ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺷﻌﻮﺏ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺃﻃﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﺎً ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﻭﺇﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ..، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ -:

.1 ﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺑﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲﺫﻟﻚ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ 1967 ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﺣﻖ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ، ﺗﻨﻔﻴﺬﺍً ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ 194، ﻭﺍﻹﻓﺮﺍﺝﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻐﻠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ‏» ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭﺓ، ﻭﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﺗﻤﺜﻴﻠﻲ، ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ.

.2 ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺤﻖ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻔﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻃﺒﻘﺎً ﻟﻤﺒﺪﺃ ‏« ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ‏»، ﻭﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻋﺎﻡ 1967، ﻭﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ. ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰﺍﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﺨﻼﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭﻣﺘﻨﺎﻏﻤﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ، ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺻﻮﻻ ﺍﻟﻰ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻭﻗﻒ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ؛

.3 ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻹﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻓﻖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻭﻣﻠﺰﻡ ﻭﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓﺍﻟﻌﺼﺮ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺷﺮﻁ ﺃﻭﻟﻲ ﻭﺃﺳﺎﺳﻲﻹﺳﻘﺎﻁ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ، ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺴﺮ ﻋﺒﻮﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ؛

.4 ﺩﻋﻢ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﺯﻥ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻭﺃﺩﻋﻮ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻺﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﺗﺘﻮﻟﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻳﺘﻢ ﺩﻋﻢ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻭﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻭﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻭﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ.

.5 ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻭﻃﻨﻲ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻲﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻹﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ، ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﺧﺎﺹ ﻭﻣﻤﻴﺰﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﻳﻦ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﺩ، ﻭﻧﺒﺬ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺇﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ؛

.6 ﺇﺣﺎﻟﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﺇﺣﺎﻟﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﻭﺇﻗﺮﺍﺭ ﻣﺒﺪﺃ ﻋﺪﻡﺇﺟﺮﺍﺀ ﺃﻳﺔ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺇﻋﻼﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﻤﺒﺪﺃﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻟﺤﺪﻭﺩ 1967، ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮﻩ، ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﻓﻖ ﺟﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲ ﻣﺤﺪﺩ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ،ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻷﻳﺔ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ.

ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻼ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺘﻤﺴﻚﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻧﺼﺎً ﻭﺭﻭﺣﺎً، ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻳﺔ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺃﻭ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ، ﻭﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺻﻤﻮﺩ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺭﻓﺾ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ؛

.7 ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﻣﺒﺎﺩﻯﺀﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺪﻭﺭﻳﺔ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ، ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺣﺼﺎﻧﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﺇﻋﻼﻡ ﺭﺳﻤﻲﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ، ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔﺑﻨﺴﺒﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ %30 ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻧﺒﺬ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺇﺩﺍﻧﺔ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱﻭﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻭﺇﻧﺼﺎﻓﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯﺀ، ﻭﺗﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰﺍﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻷﻣﻢ.

.8 ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻠﺤَﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ : ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺩﻋﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺳﺤﺐ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ‏( BDS ‏) ﻭﺍﻹﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻜﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻠﻲ، ﻭﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒﺃﻧﺸﻄﺔ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺟﺐ ﻭﻃﻨﻲ، ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﻭﻗﻒ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ، ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺫﻟﻚﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ؛ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺿﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻢﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺩﻋﻢ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻜﺎﻥ ﻭﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ، ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺳﻜﺎﻥ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ؛ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻭﺍﺟﺒﺎً ﻭﻃﻨﻴﺎً ﻣﻘﺪﺳﺎً، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓﺇﻗﺮﺍﺭ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺳﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ، ﻭﺇﻧﺘﺰﺍﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﺩﻭﻟﻲ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺃﺳﺮﻯ ﺣﺮﺏ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ.

ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ

ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﻭﺍﻹﺧﻮﺓ

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﺤﻴﺔ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻭﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ، ﻭﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺪﻣﺖ ﺳﻮﺍﻋﺪﻫﻢ ﺳﻠﻚ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺸﺎﺋﻚ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ، ﻭﺳﺘﻬﺪﻡ ﺳﻮﺍﻋﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻛﺎﻓﺔﺃﺳﻼﻙ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﺟﺪﺭﺍﻧﻪ … ﻓﺎﻧﻲ ﺃﺩﻋﻮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻷﻭﺳﻊ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ، ﻭﺻﻮﻻً ﺍﻟﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﻭﺃﺩﻋﻮﻩ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻰﻧﻬﺞ ﺣﻴﺎﺓ، ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻓﻖ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ.

ﺍﻥ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻥ ﻳﺸﻤﺮﻭﺍﻋﻦ ﺳﻮﺍﻋﺪﻫﻢ، ﻭﺍﻥ ﻳﺸﺤﺬﻭﺍ ﺍﻟﻬﻤﻢ، ﻭﺍﻥ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮﺍ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞﻣﻜﺎﻥ، ﺍﻥ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﻭﺍﻥ ﺗﻌﻠﻮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، ﻭﺍﻥ ﺗﺼﻄﻒ ﻓﻲﺧﻨﺪﻕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﻮﺣّﺪ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻟﺒﻼﺩﻧﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻤﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ، ﻓﺈﻧﻪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ، ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻔﻌﻞ ﺻﻤﻮﺩ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﻗﺮﻥﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻛﻤﺎ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻮ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻥﺗﺮﺍﻣﺐ ﺯﺍﺋﻞ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂﺑﺎﻗﻮﻥ، ﻭﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻛﻔﺎﺣﻬﻢ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺍﻥ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.

ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ، ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻓﻤﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻼﺣﻢ، ﻭﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻭﺣﺸﺪﻫﺎ، ﻭﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ.

ﻭﻟﻨﺎ ﻟﻘﺎﺀ ﻗﺮﻳﺐ

ﺃﺧﻮﻛﻢ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﻏﻮﺛﻲ ‏(ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ) - 15/4/2018 - ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺭﻗﻢ ٢٨