المنسق العام للمؤتمر القومي- الإسلامي يوجه تحية عالية لمرزوق الغانم وأحرار الأمة

الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017 13:24 وثائق وتقارير
طباعة


المؤتمر القومي- الإسلامي

إن طرد الصهاينة من جلسة اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات وبالصوت المجلجل للأستاذ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي وتحت عاصفة من التصفيقات أعطى صورة حقيقية عن المكانة التي تحظى بها فلسطين لدى ممثلي شعوب المعمورة،

كما شكل جواباً عملياً على المطبعين الذين يبحثون عن المبررات لتسويغ عمالتهم للإرهاب الصهيوني وخضوعهم للإملاءات الأمريكية، ضداً على ثوابت الأمة وأمنها المهدور، بادعاءات من مثل كون الأمر يتعلق بمنتديات دولية أو اختلاق عدو وهمي لتبرير التحالف مع العدو الحقيقي للأمة وللإنسانية جمعاء. لقد ابتهجنا بطرد الإرهابي عُمير پيريتز ومن معه من قاعة البرلمان المغربي إثر العمل البطولي الذي قام به بعض أعضاء مجلس المستشارين المغربي، وما أنتجه من رجة أعادت موضوع التطبيع إلى الواجهة باعتباره خيانة وطنية وقومية ودينية وإنسانية، وجاء الموقف البطولي والرائع لرئيس مجلس الأمة الكويتي ليؤكد من جديد أن مقاومة التطبيع ممكنة، وأن ملاحقة الإرهابيين الصهاينة ممكنة، وأن العمل على طرد الكيان الغاصب من مختلف المنتديات الدولية ممكن، وأن من يريد أن يسكن قلوب أحرار الأمة والعالم، فليس عليه إلا أن يستعيد البوصلة، فلسطين، وأن يتمسك بثوابت الأمة، وأن تكون له الجرأة على التصدي للمشروع الصهيوني وللصهاينة ولعملائهم وداعميهم. فهنيئاً للأحرار من برلمانيينا ومستشارينا ولأحرار هذه الأمة، وليكن ما حصل هذا الأسبوع في المغرب وروسيا خطوة في اتجاه التصدي للإرهابيين الصهاينة ومطاردتهم حيثما حلوا وارتحلوا، ومناهضة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة وتوسيع دائرة مقاطعة الكيان الغاصب لتصبح مقاطعة شاملة تستهدف كذلك الداعمين للإرهاب الصهيوني بأي شكل ومن على أي مستوى من المستويات .

نقول لمرزوق الغانم والمستشارين المغاربة ، كل التحية والحب والاعتزاز.

بيروت في 21-10-2017

المنسق العام للمؤتمر القومي- الإسلامي

خالد السفياني