موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي:: "جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب ::التجــديد العــربي:: أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: نوال السعداوي رئيسة فخرية لـ'شرم الشيخ السينمائي' ::التجــديد العــربي:: العثور في المغرب على لوحة إيطالية مسروقة بقيمة 6 ملايين دولار ::التجــديد العــربي:: جوائز الطيب صالح تتوزع بين مصر وسوريا والمغرب والعراق والسودان ::التجــديد العــربي:: نقص فيتامين د يرفع خطر الاصابة بهشاشة وتشوهات العظام والسرطان والالتهابات وأمراض الزهايمر، ويعطل الجهاز المناعي للجسم ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس يدك بلارمو برباعية مواصلا طريقه نحو لقب ايطالي سادس ::التجــديد العــربي:: النصر يزج بالأهلي في دوامة الهزائم وينتزع الوصافة السعودية ::التجــديد العــربي:: نتاىئج إستانا حول التسوية السورية ::التجــديد العــربي:: الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: تفاؤل سعودي بشأن التعاون مع ترامب لمواجهة تحديات الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: وزير الدفاع الأمريكي: لسنا مستعدين حاليا للتعاون العسكري مع روسيا ::التجــديد العــربي:: استقالة مايكل فلين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ::التجــديد العــربي:: أكثر من مئة بين قتيل وجريح بانفجار جنوبي بغداد ::التجــديد العــربي:: بدء تعويم الدرهم المغربي تدريجيا ::التجــديد العــربي::

النخب السياسية الفلسطينية بعد النكبة والنكسة حتى عام 1988

إرسال إلى صديق طباعة PDF


بعد أحداث التطهير العرقي في فلسطين عام 1948، بقيت النزعة الاستفرادية والتحكمية بمصير الشعب الفلسطيني، الغائب حقيقية عن صورة المشهد الاجتماعي والسياسي، كما هو الحال عليه في السابق؛ فالقيادات الفلسطينية التقليدية ذات العقلية العائلية والمصلحية،

كانت تتساوق مع طلب أمراء وملوك ورؤساء الدول العربية، المتحكمين بدورهم بشعوبهم لصالح نظمهم واستمرارها، كحالة نخب وظيفية تابعة للهيمنة الأجنبية، بعدم تحريك أي نضال فلسطيني، ولو كان في الشتات؛ ذلك أن تلك النظم كانت تروّج ادعاءها بتحرير فلسطين بجيوشها الجرارة. وظل الأمر كذلك إلى عام 1964، ليبرز التحكم بالمصير الفلسطيني، وبموافقة نخب سياسية نمتدحها حتى لحظة كتابة هذه السطور، من خلال إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية القومية، بإيعاز وإشراف من الراحل الرئيس جمال عبد الناصر؛ يعني منظمة فلسطينية، ولكن بمواصفات وشروط نخب عربية رسمية، وليس بمواصفات ومتطلبات التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير. كان هذا التحكم والمساوقة معه من أطراف نخبوية سياسية فلسطينية، وكان إنشاء المنظمة كرد فعل على تحويل إسرائيل لمجاري نهر الأردن، بعد أن تبين عدم إمكانية إحباط مثل هذا القرار الصهيوني في حينه.

هذا الخلل البنيوي، في التركيبة النخبوية كانسان، سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي جعل المزاجية وغياب الإستراتيجية هو المتحكم؛ فالمقاومة الفلسطينية منذ عام 1949، عام الهدنة العربية مع إسرائيل وحتى عام 1967- 1968، كانت ممنوعة، بل وملاحقة ومهمشة، ولذلك كانت سرية باستثناء احتضان سوريا والجزائر لحركة فتح في تلك الفترة، لأسباب تخص النظامين ومصالحهما، وليس لأبعاد تحررية حقيقية، إلى أن حصلت النكسة المدوية عام 1967، فسمحت بعض تلك النظم للمقاومة الفلسطينية بالعمل ضد إسرائيل انطلاقا من أراضيها وحدودها، سواء في الأردن أو مصر، وتاليا لبنان حتى عام 1982، عام خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، بعد الاجتياح الواسع لها.

وهذا الخلل البنيوي في التركيبة الإنسانية؛ بالمعنى الأخلاقي والاجتماعي في فلسطين، هي من جعلت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية محتكرة - بشكل أساسي- بيد حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والأخيرة كانت محتكرة وبشكل انفرادي بيد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لمدة زادت عن أربعة عقود حتى تاريخ استشهاده عام 2004.

انطلاقا من أعلاه، قام الرئيس ياسر عرفات عام 1985، وفي لقاء جمعه مع الرئيس المصري المخلوع بثورة يناير كانون الثاني من عام 2011، في القاهرة بنبذ العنف والإرهاب؛ والمعني اللغوي والاصطلاحي لكلمة أو مفردة النبذ تنصرف إلى التجريم الشامل ماضيا ومستقبلا وحاضرا. وقد كان موقف وسلوك الرئيس الراحل ياسر عرفات قد جاءا منه بسبب القابلية - في هذا الجانب- لدى نخب وقيادات م.ت.ف وحركة فتح، بمن فيهم الرئيس أبو عمار نفسه، كما أنه جاء من ضغوط بعض الدول العربية، وفي المقدم منها مصر، في تلك المرحلة عبر نخبها العليا السياسية الرسمية، والتي تشترك مع نخب سياسة فلسطين – تقريبا- من ناحية البنية التركيبية الأخلاقية والاجتماعية. وهذه النخب - بطبيعة الحال- جزء من المكون الأخلاقي والإنساني والاجتماعي، على مستوى بلد كفلسطين، وعلى مستوى منطقة كالبلدان العربية.

هذه البنية المشار إليها آنفا، والاستعداد أو القابلية للاحتكار والتفرد والشخصانية، تزداد وتيرة سرعتها وتسارعها بقدر حجم ونوع ومدى الانحطاط والترهل والغيبوبة الاجتماعية، التي وصل إليها شعب أو مجتمع ما.

ولو أمعنا النظر في تلك السرعة والتسارع، لوجدناهما كبيرين، بالنظر لمدى التاريخ وتطاول مراحله؛ فقيادة م.ت.ف وفتح برئاسة أبو عمار بدأتا الحديث عن الدولة العلمانية الديمقراطية، ثم عن سلطة على أي جزء يتم تحريره من فلسطين، منذ مطلع سبعينيات القرن العشرين تحديدا عام 1970، إلى أن وصلت القيادة عبر دورة المجلس الوطني لمنظمة التحرير إلى برنامج النقاط العشر والحلول التجزيئية والمرحلية والأدوات السلمية عام 1974. هذا مع العلم أنه لم يمض على انطلاق الكفاح المسلح الفلسطيني والرصاصة الأولى سوى سنوات قلائل منذ عام 1965، وتسلم ياسر عرفات لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ببعدها الوطني عام 1968- 1969.

ثم جاءت الخطوة الانفرادية عام 1988، بالاعتراف بالقرارين الصادرين عن مجلس الأمن الدولي رقمي 242، 338 الصادرين عامي 1967، 1973 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في الجزائر.

وهذان القراران أعلاه، هما شرط الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقبول التفاوض معها، وليس لأجل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني؛ فالقراران يتحدثان عن سيادة الدول في المنطقة، ويتحدثان عن قضية اللاجئين دون تعريف أو تحديد، هل هم اللاجئون الفلسطينيون أم اليهود الذين كانوا في الدول العربية، وفي عموم العالم؛ خصوصا في الدول الغربية والذين هم في الأساس مواطنون فيها.

وحتى في قضية الأرض، والانسحاب منها بحكم الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1967، جاءت غير معرفة ومحددة؛ وفي عرف القانون الدولي المتحكم فيه طبيعة وقوة العلاقات الدولية السائدة، يغدو المتحكم في التفسير هو الطرف الأقوى، وهما في هذه الحالة إسرائيل ومنشؤوها الغربيون والأمريكيون.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية

News image

اوقفت الشرطة الماليزية الخميس امرأة ثانية يشتبه بضلوعها في اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كور...

وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام

News image

دعت وزيرة الدفاع الألمانية اليوم الجمعة، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى عدم جعل...

"جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب

News image

شكل آلاف المكسيكيين "جدارا بشريا" على الحدود مع الولايات المتحدة تنديدا بتوجهات الرئيس الأميركي دون...

نتاىئج إستانا حول التسوية السورية

News image

توصل اللقاء الثاني حول الازمة السورية في إستانا الذي أختتم الخميس 16 فيرابر الى...

الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

News image

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يتط...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

الغيرية... جدلية بناء أم هدم!!!.

خولة خمري

| الخميس, 16 فبراير 2017

لقد أصبح الحديث عن الأنا والآخر محط دراسة لدى العديد من الباحثين والمفكرين لما لهذ...

راديكالية التدمير وإستراتجية التجذير

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 16 فبراير 2017

"يمكن أن تكون الراديكالية عرفانية، أو سلوكية، أو الاثنين معا"[1] لقد اقترن مصطلح "الراديكالية" rad...

جمهورية سورية أم جمهورية عربية سورية؟

د. ساسين عساف

| الاثنين, 13 فبراير 2017

في الوقت الذي أعدت روسيا مشروع دستور لسوريا ينزع عنها هويتها العربية بخلفية اعتبار الم...

تشخيص وتشريح دقيق للواقع الانتخابي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

عبدالحق الريكي

| الاثنين, 13 فبراير 2017

تكويني في الرياضيات والإحصائيات يدفعني مرارا إلى البحث في الأرقام وخاصة في التفاصيل الصغيرة ولك...

أزمة الوعي الديني بين ملجأ الهروب وتضامن الالتزام

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 13 فبراير 2017

"يستطيع الدين، إذا تخلص من مساع الهيمنة، أن يصبح واحد من إنزيمات الديمقراطية وليس أفي...

الاتحاد العربي التكاملي من ضرورات التعامل مع تركيا

د. ساسين عساف

| الأحد, 5 فبراير 2017

إرهاصات وبدايات "الثورات والانتفاضات والتظاهرات" العربية في غير قطر عربي كانت أبرز ما شهده الو...

نمط شخصية دونالد ترامب وخطرها على أمريكا والعالم!

د. وائل مصطفى ابو الحسن

| الأحد, 5 فبراير 2017

  الشخصية في علم النفس عامة وعلم نفس الشخصية خاصة تعني المحصلة النهائية لتلك السمات ...

رحلة الفيلسوف من تحرير الحقيقة إلى تحقيق الحرية

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 5 فبراير 2017

تمهيد: "من المفيد جدا، بالنسبة لمن يريد بلوغ الحكمة، أن يكون عقله قد انشغل لبع...

غياب المصلحة من التفاوت وضرورة الدفاع عن المساواة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 1 فبراير 2017

  "اللاّعدالة بالمعنى الخصوصي للكلمة تتمثل في إلغاء المساواة في علاقاتنا مع الأشخاص الآخرين، أي ...

الاتحاد العربي التكاملي من ضرورات التعامل مع إيران

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 24 يناير 2017

الاتحاد العربي التكاملي من أجل بناء علاقات متوازنة ومتكافئة مع الدول الأوروبية لا يقفز فوق...

السرد وأفق القراءة

د. معمر بختاوي

| الثلاثاء, 24 يناير 2017

  توطئة هذا المقال يروم التوجه إلى الناشئة من أطفالنا وشبابنا، لكي يتعودوا على القراءة ...

تاريخية تفوق الغرب وراهنية الاستئناف

د. زهير الخويلدي

| السبت, 21 يناير 2017

استهلال: "يستطيع المرء،على أي حال، أن يقول، من أجل أن يكون مفارقا بعض الشيء، أن ...

المزيد في: دراسات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12314
mod_vvisit_counterالبارحة30186
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع85858
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215935
mod_vvisit_counterهذا الشهر675049
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38344669
حاليا يتواجد 2484 زوار  على الموقع