موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

مع الشاعر المسرحي العظيم.. سوفوكليس

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إذا كان للأدب اليوناني جمال صاف، لاتشوبه الشوائب، وأنفاس خيّرة تنبعث من نفوس خيّرة، وفن ينبثق من الواقع، محافظاً على روح الفن وعلى ماهيته ومتطلباته، وفكر يتحدّى من أجل حرية مسؤولة ، وعقل منفتح، فإن الرصيد الأعظم، لذلك كله، نجده في الأدب المسرحي اليوناني .. عند اسخيلوس، وسوفوكليس ، ويوروبيديس .. وفي تلك النصوص الشعرية، التي تعاملت مع الآلهة والأساطير والسلطات الروحية والزمنية، بشجاعة ورؤية، وقدَّمت لإنسان ذلك العصر الذهبي، من عصور الفكر والشعر ، ما بقي وسيبقى، منهلاً عذباً لكل من يهمه أن يشرب من الينابيع الصافية العذبة، ماءً زلالاً، يطفئ الظمأ، ويشفي الوجع، ويبهج الروح، إذ يضعها على أراجيح الراحة.

 

ومن بين الكتاب الكثر، الذين نهلوا من هوميروس، وتفاعلوا بإبداع، وتناولوا مواضيع تتعلق بـ “الآلهة، وأنصاف الآلهة، والأقدار والأبطال، ورجال الدولة، والسلطات الحاكمة.. والشخصيات ذات التاريخ والتأثير.. فخر المسرح اليوناني، سوفوكليس.فقد كان هذا الرجل شاعر اليونان المجيد، الذي لاءم بين العقل والقلب، وبين الإنسان والإله، وخلّف لنا مسرحاً مثالياً، وأدباً متزناً، نشعر فيه بالصفاء الروحي، ونلمس الاتزان في شخصية كاتبه.

ولد سوفوكليس عام 495ق.م، أربعمائة وخمس وتسعين قبل الميلاد، في قرية كولوناس، بالقرب من أثينا. ومر شبابه الغض، في الزمن الذي كان فيه الاستقرار والهدوء يخيمان على بلاد اليونان، بعد أن زالت الحرب الطاحنة بين اليونان وفارس، وزالت معها شرورها، وبدأ الرخاء يعم البلاد، في عهد بيريكليس العظيم، وتهيّأ الشعب اليوناني للإبداع، في شتى الميادين : في الفن والأدب والفلسفة العمارة والنحت.. فشهد سوفوكليس تماثيل فيدياس الرائعة وعاصره أيضاً، وورث من الحضارة اليونانية الزاهرة العتيدة، ما أبعده عن السطحية والانشغال بالمظاهر الفارغة في الحياة. ولذلك جاء أدبه عميقاً ورصيناً ومتزناً، وسلساً ممتعاً في الوقت ذاته، ولكنه لم يكن في عمق اسخيلوس وثورته وتديُّنه، على الرغم من مظاهر ثورة الأخير على زيوس، ساكن الأولمب. وقد كان لسوفوكليس شخصية مميّزة، واضحة المعالم، بين شعراء اليونان.. لكن من عدم الإنصاف القول بأنه نسيج وحده، وأنه المبدع بلا سابق، أدباً مسرحياً رائعاً. فقد سبقه في الميدان اسخيلوس، صاحب الروح الثائر، والإحساس الديني العميق، والنظرة الفلسفية الجادة، وسبق سوفوكليس واسخيلوس في ميدان المسرح،كلٌّ من: تسبس، وفراينخوس، وأريون.. وكان هؤلاء جميعاً، ومن أتى بعدهم، من شعراء اليونان، ينهلون من ملاحم هوميروس الخالدة.

اشتهر سوفوكليس في صباه وشبابه بجماله، فكان يقود فرقة المنشدين “الجوقة”، في الأعياد، تلك الفرقة التي كانت وقفاً على أبناء الأغنياء، ويتصدَّر المهرجانات والأعياد بجسمه الجميل، وكان أبوه غنياً، تدرُّ عليه صناعته للأسلحة، أموالاً كثيرة، فعلّم ابنه وثقّفه وهذّبه. ولذا جاء شاعرنا رقيق النفس، واسع الإطلاع، كثير المعارف، يتقن الرقص والموسيقى، وتحيط به مجموعة من الأصدقاء، يقدرونه ويحترمونه، ويأخذون برأيه.. وأحبه أبناء وطنه، لقربه من نفوسهم، فهو لم يكن متزمتاً عقلانياً صارماً، ولا عاطفياً مبتذلاً، وإنما على شيء من الاتساق، في الخلق والخُلق، إذا جاز لنا أن نقول ذلك. وكان اسمه سوفوكليس -أي العاقل الحكيم-اسماً على مُسمى. فقد كان بالفعل ذا اتزان، وعلى بعض الكمال، في العصر الأثيني، يطيل التأمل في غرائب الكون، ويصدُر، فيما يقول ويكتب، عن تأمّل، وعن إحساس صادق بالحياة.

أحبه الملك بيريكليس، وأحب شعره، فصادقه وقّربه، وشغل سوفوكليس في عهد بيريكليس أعلى مناصب الدولة، ففي عام 443 ق.م، تولى خزانة الدولة، وفي عام 440 ق.م، قاد قوات أثينا إلى ساموس، وانتخب بعد ذلك (عضواً في لجنة الأمن العام، واقترَع على عودة الدستور الأولغركي عام 411)، ويقول عنه ول ديورانت:”كان متواضعاً، محباً للهو، وُهب من قوة الجاذبية، ما يكفِّر عن جميع أخطائه، وكان يحب المال والغلمان، حتى إذا ما بلغ الشيخوخة، تحوّل حبه نحو السراري، وكان شديد الصلاح، وقد شغل مراراً منصب الكاهن.).

كتب سوفوكليس حوالي 123 مسرحية، فيما ذُكِرَ عنه، لكن لم يصل إلينا منها سوى سبع مسرحيات هي : ( أوديب الملك -أوديب في كولونا -أنتيغونا-إلكترا -إياس -فيلوكتيتس -المرأة التراقينية). وربما كان لحادث حريق مكتبة الاسكندرية، في عهد يوليوس قيصر-يثبت كثير من الباحثين، أن الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر تسبب في إحراق مكتبة الاسكندرية عام 48 قبل الميلاد، حين أحرق أسطول السفن الحربية المصري في الميناء، والعائد لأخي كليوباترا – أثر كبير في فقدان آثاره. وتعطينا مسرحياته التي وصلتنا، صورة صادقة عن نفسه واخلاقه ومميزاته في أدبه، وعن دوره الذي لعبه في الحياة الاجتماعية اليونانية. وتبين كذلك دوره في تطوير المسرح حيث أضاف الممثل الثالث، أي أن المتحاورين على الخشبة، في المشهد الواحد،وصل إلى ثلاثة أشخاص، بدلاً من اثنين على يد إسخلوس. ويظهر ذلك من خلال المشاهد في مسرحياته. وكان أول من أوجد الدسيسة، أو المؤامرة، التي يحيكها بعض أشخاص المسرحية ضد شخصية أخرى، ويظهر ذلك بجلاء في مسرحية فيلوكتيتس، فقد تآمر فيها أوديسيوس مع نيوبتلموس ضد فيلوكتيتس. وكان سوفوكليس أول من استخدم المناظر المسرحية ، استخداماً كاملاً في المسرح، وذلك بحكم حاسته المسرحية القوية، وإدراكه لقيمة المؤثرات. فهو في مسرحيته إلكترا، يحضر جثة كليتمنسترا أمام ايغستوس، على أنها جثة أورست، وعندما يكشف ايغستوس الغطاء عن الجثة، يعرف خطأه ومصيره.

كما أن سوفوكليس، أعطى شخصياته ماضياً محدداً، واعتمد في مسرحياته على الشخصيات التي أجاد رسمها بصورة فذة. وهو لا يعتمد على الافتعال في الحبكة المسرحية، فكل حوادث مسرحياته نابعة من تكوين شخصياته فهو يُعنى أولاً برسم الشخصية رسماً جيداً، ولا يزيد على ذلك شيئاً سوى أن يجعلها تتحرك بدافع من تكوينها، فهي التي تحمل بذور شقائها وفنائها، والمصائب إنما تنهال على رأس البطل، عند المؤلف، نتيجة أخلاقه وسلوكه وتركيبه النفسي والجسمي والعقلي. وهذا ما دعا الناقد والمؤلف الأميركي الكبير “لايوس إيغري”، مؤلف كتاب “فن كتابة المسرحية”، إلى اعتبار الشخصية هي الأساس في المسرحية الجيّدة، والنظر إلى الحوادث والحوار والحبكة، وإلى سائر العوامل الأخرى، على أنها تأتي في المرتبة الثانية من الأهمية، وهي في الوقت ذاته نتيجة للشخصية وتكوينها. وكان دافع إيغري إلى ذلك، مسرحية أوديب الملك لسوفوكليس، التي تعَد بحق، أجمل وأكمل وأقوى الروائع المسرحية في الأدب اليوناني كله، بل وفي الأدب العالمي. وليس هذا لأن أرسطو اتخذها مثلاً لأحسن نص مسرحي، ولا لأن نقاد العالم أجمع متفقون على اعتبارها كذلك، بل لأنها مسرحية تستحق ذلك فعلاً.

والصراع، الذي هو أساس المسرحية وعصبها، ينبع عند سوفوكليس، كما يرى إيغري، بصورة مثالية، بين شخصيتين على المسرح، فهناك البطل والبطل المُضاد أي الـProtagonist/Antagonist ومن تعارُض مصالحهما، وطبيعة تكوينهما الأخلاقي، والتحامهما في الخلاف حول هدف أو موضوع – فيما يُسمَّى بوحدة الأضداد – ينشأ الصراع.. أساس “الدراما”. وهذا ما نجده بصورة جلية عند سوفوكليس، إذا ما أمعنا النظر في مسرحياته : أنتيغونا ، وإلكترا ، وأوديب الملك ، فالصراع الحاد بين أنتيغوناوكريون، يرينا إلى أي حد يمكن أن يكون تعارض الآراء والأفكار والمبادئ، وقوة النفس وثباتها في مواقفها، وتمسكها بأخلاقها، عوامل أساسية، في خلق المسرح الحقيقي، وفي خلق التراجيديا ومقوماتها.

وأوديب الملك، مسرحية ترينا كيف يكون رسم الشخصية، التي تحمل في نفسها عوامل شقائها وفنائها،وتجعلنا نحس بالإيقاع التراجيدي، الذي طالما سمعنا عنه، نحس به كلما تقدمنا خطوة مع الشخصيات في الحدَث، في أثناء قراءة المسرحية.

ويظهر أن أدب سوفوكليس، يُعنى بالطبيعة الإنسانية، أكثر مما يُعنى بالطبيعة الإلهية، ويرفض كل ماهو خارق للطبيعة، فكل شيء لديه إنساني، حتى أخلاق الآلهة وتصرفاتها ونزواتها، تأخذ مظاهر إنسانية طبيعية وكم نشعر بحبه للأرض والبحر والسماء، وكم يظهر تعلقه بالطبيعة، بصورة رائعة، في مسرحيته “فيلوكتيتس”، حينما يتعلق البطل بالأرض الحبيبة إلى نفسه،الأرض التي عرفت آلامَه، وشهدت عذابه ، فجزيرة لِمْنوس مرتبطة بعذابات فيلوكتيتس ، لا يُذكََر اسمه إلا ويبرز إلى الوجود منها، تلك الصخرة التي ضمَّته، وأمواجُ البحر التي حَوته، وذلك الغار الذي لفَّ مغارته، وطيور السماء التي اصطادها.

وإيمان الإنسان اليوناني بالكون والطبيعة، هو ما أظهره سوفوكليس في مسرحياته، فضلاً عن إظهار التطور، الذي رافق العقلية اليونانية في نظرتها للآلهة والحياة ، وما أشاعته الأوضاع المستقرة ، والجيدة نسبياً، في عهد بيريكليس، من انصراف إلى التأمل والتعمق في التفكير.

وفي آثار سوفوكليس، يبرز بجلاء، العامل الإلهي الذي يأتي ليحل القضية بصورة نبوءة، تَرِدُ في الوقت الملائم،أي في الوقت الذي يستعصي فيه الحل على الشاعر وأبطاله، من دون اللجوء إلى المعجزة والآلهة، التي كان يلجأ إليها الشاعر المسرحي يوربيدز، لتمليََ الحل. كما أن سوفوكليس عدَل عن نهج اليونانيين الذين سبقوه، وعن نهج سلفه اسخيلوس، الذي كان يعرض الموضوع الذي يتناوله في ثلاثية، وركز الأحداث في مسرحية واحدة منفصلة. ويشير ول ديورانت إلى الظاهرة السيكولوجية في بناء سوفوكليس لشخصياته، وإلى محاولة إبراز الجوانب النفسية التي تختفي وراء السلوك. ونستطيع أن نتلمس آثار ما ذهب إليه ديورانت في أدب سوفوكليس، في مسرحية المرأة التراقينيّة،ففي تلك المسرحية، يلمّح سوفوكليس إلى الغيرة، وفي مسرحية إلكترا، نرى العلاقة الخفية بين البنت وأبيها، تلك التي أشار إليها فرويد في حديثه عن عقدة إلكترا، وفي مسرحية أوديب، بقسميها، تمكَّن فرويد من رؤية العلاقة بين الابن وأمه، تلك العلاقة التي جعل منها أنموذجاً لما أسماه “عقدة أوديب”. ولم أجد فرويد موفقاً في اتخاذ أوديب أنموذجاً لعقدة تتكون لدى الطفل، حينما يرى علاقة أبيه بأمه، وكأنه ينتزعها منه، لأن آليات تطبيق فريد لا تنطبق على المراحل الأولى لتكوين الطفل أوديب، وقد عالجت ذلك بتوسع في بحث خاص. وفي مسرحية “إياس”، يرمي سوفوكليس إلى إظهار الجنون والهوس “والبارانويا”، وفي فيلوكتيتس يصوّر السذاجة إلى جانب الحنكة والدسيسةالدبلوماسية. والكلام عن أدب سوفوكليس، وعن براعته وروحه الفياضة، وكماله، ونظرته الثاقبة إلى الحياة، ومعرفته الواسعة، ومراميه البعيدة، وخلفيات مسرحياته.. كل هذا يظل كلاماً لا غنى فيه، إذا لم نقرأ آثار سوفوكليس بتمعّن.

وينفرد سوفوكليس، عن سائر شعراء اليونان المسرحيين، بميزات خاصة، ومما يجمُل بنا ذكره أن مسرحيات سوفوكليس تغمرنا في بحور الألم، وتطلعنا على الشقاء الإنساني، أكثر مما ترينا جمال الحياة البشرية وعذوبتها. وقد نستغرب ذلك من سوفوكليس، كما نستغرب قوله:(كان خيراً للمرء ألا يولد).. قد نستغرب هذه النظرة العلائية المتشائمة، التي تنبعث من شاعر عاش العصر الذهبي لليونان. ولكن النفوس الرقيقة المتألمة، لا بد لها-مهما كانت منعَّمة وبعيدة عن الشقاء-من أن تحس بالظلم والقسوة، يتدفقان مع تيار الحياة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  صدر العدد السادس ( أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي ت...

عشتار الفصول:111235 الشروط الموضوعية لبقاء المسيحية المشرقية على تراب أجدادها

اسحق قومي

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  المسيحية المشرقية ،هي ثاني ديانة سماوية ،نبعت من الشرق وأساسها الشرق،تعاليمها تكاد تكون في مجم...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26640
mod_vvisit_counterالبارحة35045
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع163701
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر676217
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57753766
حاليا يتواجد 3487 زوار  على الموقع