موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته ::التجــديد العــربي:: دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم ::التجــديد العــربي:: أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي ::التجــديد العــربي:: ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تنقل سفارتها إلى القدس في الذكرى السبعين للنكبة ::التجــديد العــربي:: دبي تخصص 22 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودية يشير الى تعافي الاقتصاد في 2018 نتيجة لمؤشرات ايجابية ناجمة عن ارتفاع الصادرات غير البترولية وحزم الاصلاح والتحفيز ::التجــديد العــربي:: باحثون يعثرون على لوحة الفريدة من نوعها في العالم في مدينة جندوبة التونسية تحمل رسما لشخصين على سفينة نوح وآخر في فم الحوت للنبي يونس بعد نجاته ::التجــديد العــربي:: العثور على لوحة مسروقة للرسام إدغار ديغا في حافلة قرب باريس. ::التجــديد العــربي:: المشروبات الحامضية "قد تؤدي إلى تآكل الأسنان" ::التجــديد العــربي:: مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي::

أسئلة استشكالية ثقافية فى مواجهة الإرهاب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(1)

 

كيف يمكن للثقافة العربية الراهنة ممارسة سلطتها فى مواجهة الإرهاب؟ للإجابة على هذا السؤال نحتاج فى البداية إلى تشخيص حال «الثقافة الراهنة» والتى نتطلع إلى دورها فى مواجهة التكفير والإرهاب، كما نحتاج إلى فحص السياسات الثقافية للدولة العربية، والمجتمع المدنى، لمعرفة إمكانياتها وآلياتها ونتاجها الفنى والفكرى والتربوى والإبداعى، وقياس مدى فعالية دورها فى تحقيق هذا الهدف، ومواجهة الإرهاب فى الوعى والمجتمع فى آن.

 

هل لدينا «ثقافة نقدية»؟ ثقافة حية وجادة، تؤثر إيجابيا فى الوعى الفردى، وتعمل على تهذيبه، وتحفز الإبداع والانفتاح والحوار والتنوير، والمشاركة والمسئولية المجتمعية، وتنشر صناعة الفرح، وقيم التسامح، وتنبذ الكراهية والعنف؟ أم أن هذه الثقافة السائدة، هى «ثقافة راكدة» متراجعة، وغالبا ما تدفع الوعى الفردى، فى الاتجاهات السلبية والانغلاق، وتشوش الرؤية إلى الذات، وإلى الآخر؟ ومن مظاهرها أيضا؛ اضطراب المفاهيم، واختلال الحس بالمسئولية تجاه المجتمع، ثقافة تائهة، تنفجر من داخلها عند أول منعطف، تطرفا وهويات صغرى، مذهبية وطائفية وعرقية وقبلية.. الخ. تتحالف مع (ديكتاتور) أو (إمبريالى) فى مكان، وتشتمه فى مكان آخر، ثقافة فصلت لبوسا مقاوما ووطنيا ومذهبيا، لتيارات إسلاموية عنيفة، وفقا لأهواء ومنافع عابرة إلى غير ذلك من «الأصناف» الثقافية المضطربة.

وللحق، فإن هناك نزرا يسيرا من أهل الثقافة ممن رحم ربك، قد احتفظ بمرجعية ثقافية نقدية، لكن حضوره فى حركة المجتمع، وفيما تواجهه أمتنا من كرب وفتنة وتمزق، هو حضور ضعيف (إما مركون على الرف، أو فى برج عاجى، ينام ملء جفونه، عن شواردها، أو يكتفى بالنواح).

قد تتعدد الرؤى، تجاه ماهية الثقافة الراهنة، وتجاه أسباب الهبوط، وتراجع الرأى النقدى، وغياب الجيل التنويرى، لكن فى مواجهة الوقائع التراجيدية التى تحاصر حاضرنا ومستقبلنا، يمكننا أن نجد فرجة للأمل، وأجوبة لهذه الأسئلة القلقة.

(2)

حاجتنا ماسة، لاجتراح سياسات واستراتيجيات ثقافية وفكرية وتربوية، لصد الإرهاب ومواجهته فى الوعى وفى المجتمع. لا تكفى سياسات «الاستئصال الأمنى» التى لم تنجح فى إنهاء الإرهاب والتكفير فى أفغانستان وباكستان والجزائر والصومال ومصر...الخ.

إن مواجهة الإرهاب الراهن وما بعده، تحتاج إلى سياسات ثقافية جديدة، تتجاوب مع مستجدات اللحظة الراهنة، وتعى الضرورة والأولويات، وتدرك المتغيرات، وتفهم جذور الإرهاب وخطابه وآلياته، ودوافعه وتغذيته الفكرية والمالية واللوجستية، لم يهبط الإرهاب والتوحش والتكفير بالمظلات من كوكب آخر، بل تناسل عبر عقود، وجاء ما سمى بـ«الربيع العربى» ليوفر البيئة المناسبة للعنف المسلح، ويسهل الاختراق الخارجى للأمن الوطنى والقومى، مستمدا التأثير والفعالية من نموذج «التكبير» على الجهاد فى كابول، مطلع العام 1980، وصعود تيارات سياسية إسلاموية، تسعى للاستيلاء على إدارة الشأن العام بالعنف المسلح والإقصاء وتفتيت الاوطان.

الاستراتيجية الثقافية لمواجهة الإرهاب تحتاج إلى برامج مستدامة، من بينها: إشاعة وترسيخ قيم العقل والحوار والسلم المجتمعى والعيش المشترك، نشر صناعة الفرح والمسرة، وثقافة احترام الآخر المغاير، والتفكير الإيجابى ونبذ التعصب والكراهية، مواجهة الخطاب الوحشى والتكفيرى، والذى استخدم وسائل التواصل الاجتماعى للترويج لصورته الذهنية، والتى تساعده على التجنيد ومد النفوذ.

وهناك آليات ثقافية عديدة لهذه المواجهة؛ من بينها؛ قيام الكاتب والفنان والمخرج والمغنى والرسام، والروائى والمبدع وغيرهم، باجتراح أعمال فنية تعزز الثقة بالانتصار على الإرهاب، وتحجم الخوف منه، وتسخر من الخطاب الإرهابى، ومن ذهنية الإرهابيين، وتحطم الروح المعنوية للتنظيمات الإرهابية العابرة للحد من أدوار مهمة يمكن أن يقوم بها.

الانتاج السينمائى / الأغانى / الكاريكاتور /التشكيلى / المعلم / والمناهج التربوية التى تربى الإحساس بالإنسانية المشتركة، وبالمسئولية المجتمعية، هذه هى مجرد أمثلة، على أدوار للثقافة التنويرية فى مواجهة الإرهاب، وتتطلب «ثقافة المواجهة» أيضا، إصلاح وتطوير المؤسسات الثقافية والتربوية والدينية، ومعالجة تنمية مشوهة، منزوعة الثقافة، فى كثير من الدول العربية، فضلا عن الحاجة الماسة لمعالجة القصور فى بنية وبرامج التنمية السياسية الوطنية، وغياب المشروع الثقافى النهضوى الوطنى، القادر على ملء الفراغ وتقديم البديل لكل المشاريع الظلامية والطائفية.

ومن المؤكد، أن المنظمات الإرهابية ستخسر الحرب، وسيندحر «داعش والنصرة وأخواتهما»، لكن هل سيُلقى الإرهاب سلاحه الفكرى والثقافى؟ أم أنه سيواصل تسلله إلى منظوماتنا التعليمية، ووسائل التواصل الاجتماعى واللعب فى «الفراغات» السياسية والتربوية والإعلامية، وبخاصة إذا ما توفرت له «حاضنات» مالية وتنظيمات إسلاموية، وأجندات سوداء لدول مارقة أو مراهقة أو غير مسئولة؟

من هنا، علينا كنخب مثقفة، كأدباء وكتاب ومبدعين، مواصلة المواجهة، مع هذا الفكر المتطرف والهدام، والاسهام الجاد فى بناء ثقافة نقدية تؤصل لقيم الإبداع والتنوير وتنمية الوعى بالحقوق والواجبات، والمواطنة ونشر ثقافة الاعتدال والرحمة وعمران الأرض، واحترام التنوع وكرامة الانسان.

(3)

وأختم بطرح عدد آخر من التساؤلات الاستشكالية، للتفكر والحوار فيها:

(1) هل التناول الصحيح لقضية الفكر الإرهابى، هو مجرد الشروع فى عملية تجديد أو إصلاح الخطاب الدينى.؟ (حينما حاول الإمام محمد عبده، والأفغانى، التجديد والإصلاح لم يكن هناك ثمة إرهاب) التجديد أو الإصلاح، مطلوب بإلحاح سواء كان هناك إرهاب، أو لم يكن.

(٢) هل لدينا سياسات ثقافية لهزيمة البنية الفكرية والثقافية، للإرهاب فى مرحلة ما بعد داعش وأخواته وأمثاله من قوى إسلاموية وجهادية، متعطشة للسلطة وللثأر، إضافة لقوى توفر الملاذ والإعلام والدعم لهذه القوى المتطرفة.

(٣) ما دورنا كأهل ثقافة وقلم وإبداع فى مواجهة سياسات وثقافة وخطاب «تسييس الدين، وتديين السياسة»؟ ألم يتدثر بَعضُنَا بالدِين فى عقود مضت؟ وتملق بَعضُنَا إسلامويين من خلال الادعاء بأن خطابنا يشتق شرعيته من الدين؟ فجاءت جماعات إسلاموية منظمة لتحاربنا بنفس المنطق، وتقول؛ إن فكرنا أو خطابنا عار من أى شرعية دينية، وأننا علمانيون وليبراليون وقومجيون. بل وكفار أحيانا.

أُختطف الدين والمذهب وتحولا إلى عنصر فتنة، وكراهية، وعداء للإنسان والكون، عِوَض أن تبقى على أصلها، شريكة فى بناء الكون وعمارته، وعامل رحمة للعالمين، وحماية للنفس والنسل والعقل والمال.

( ٤) كيف نفسر وجود نحو سبعة آلاف تونسى داعشى، يحارب فى سوريا والعراق، من بلد تعداده عشرة ملايين نسمة. ليكون عدد الدواعش التوانسة أكثر من عشرين ضعفا من عدد الدواعش القادمين من مصر (تسعون مليون نسمة) أما الجزائر بسكانها (ثلاثون مليونا) فمساهمتها أقل من ثلث عدد التونسيين الدواعش، رغم أن تونس لديها مؤشرات تعليم عالية / وطبقة متوسطة / وخبرات جهادييها أقل من خبرات جهاديى مصر والجزائر/ وهناك تجربة بورقيبة الحداثية /وهناك حركة النهضة»، الموصوفة بالإسلام المعتدل!».... الخ.

(٥) كيف نفسر عدم التحاق أى مسلم هندى، من بين أكثر من مائتى مليون مسلم فى الهند بأى من التنظيمات الإرهابية؟

(٦) ما هى إمكانية إقامة جبهة عربية واسعة من المثقفين والمبدعين القادرين على تحويل الفعل الثقافى إلى قوة تغيير ووعى لحماية المجتمع والعقل والدين والأوطان من الإرهاب ولتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلم المجتمعى والمواطنة، وثقافة الحياة، واحترام التنوع وكرامة الانسان.

ثقافة قادرة على المساءلة والنقد والابداع والتفكير العلمى، وغرس الذائقة الفنية فى العملية التعليمية.

نحن بحاجة لطرح مثل هذه الاسئلة الاستشكالية للحوار والمناقشة، ولا نسعى للأجوبة الجاهزة، بل نعتقد أن السؤال وفرضياته هو أساس المعرفة وأن تاريخ الفكر الإنسانى هو تاريخ السؤال عن المعنى، وفى المعنى.

ما قيمة المثقف والمبدع والأديب فى هذه الازمنة الوحشية إذا لم ينشر صناعة الفرح والأمل والتنوير، وإذا لم يدافع عن كل ما هو نبيل وإنسانى، وإذا لم يقاوم الفساد والإفساد والبغاة، واذا لم يسهم فى تأسيس عالم ينبذ الكراهية والتعصب والتمييز ويطارد هذه الشرور فى الأماكن المعتمة من النفس البشرية، قبل ان يواجهها فى السياسة والحرب؟

 

د. يوسف الحسن

كاتب ودبلوماسي - الإمارات

 

 

شاهد مقالات د. يوسف الحسن

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

هايلي: العمل على صفقة القرن يشارف على نهايته

News image

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن العمل على صياغة اتف...

دفعة جديدة من مقاتلات الجيل الخامس المتطورة الروسية "سو-57" تصل إلى حميميم

News image

أفادت وسائل إعلام ومصادر مطلعة، اليوم السبت، بأن طائرتين مقاتلتين روسيتين إضافيتين من الجيل الخ...

أنجاز للمغرب بانتخابه عضوا بمجلس السلم والأمن الافريقي

News image

اديس ابابا - انتخب المغرب الجمعة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي وفق...

ترامب يفرض "أكبر حزمة" من العقوبات على كوريا الشمالية

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيفرض أكبر حزمة من العقوبات على الإطلاق على كور...

مجلس الأمن يؤجل التصويت على القرار الكويتي والسويدي في سوريا

News image

أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار بشأن هدنة إنسانية في سور...

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ماذا نتعلم من طلال بن أديبة؟

سامي قرّة | الأحد, 25 فبراير 2018

لا شك أن إعلان وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم عن البدء بتوزيع قصة...

"طلال بن أديبة" والاعتماد على الذات

نزهة أبو غوش | الأحد, 25 فبراير 2018

الكتاب عبارة عن سيرة ذاتيّة عن حياة طلال أبو غزالة. كتبت السّيرة الكاتبة، أريج يون...

قراءة في ديوان توأم الرّوح

جميل السلحوت | الأحد, 25 فبراير 2018

عن دار الجندي للنّشر والتّوزيع في القدس صدر قبل أيّام ديوان الشّعر الأوّل للشّاعر الم...

رمزية ثوار الجزائر في الوجدان الشعبي العربي

نايف عبوش | الأحد, 25 فبراير 2018

تم تداول صور للمناضلة الجزائرية، جميلة بوحيرد، في وسائل التواصل الاجتماعي على الفيسبوك مؤخراً، منه...

باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة

شاكر فريد حسن | الأحد, 25 فبراير 2018

أضاءت الصديقة الشاعرة والاعلامية ركاز فاعور شمعة جديدة في عمرها الممتد، الحافل بالعطاء والابداع الش...

ولو في الصين

د. حسن مدن | الأحد, 25 فبراير 2018

حين كان الأدباء والمثقفون العرب يقررون الهجرة من أوطانهم ضيقاً مما هي عليه من جهل...

هل نملك القدرة على إحياء تراث المهدي؟...

محمد الحنفي | الأحد, 25 فبراير 2018

تراث المهدي... تراث عظيم... تراث نضالي......

مع الرائد المسرحي … مـــارون نَقَّــــاش (1 ـ2)

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 24 فبراير 2018

  هو “مارون بن الياس بن ميخائيل نقاش، ولد في صيدا – لبنان 9 شباط 1...

أساتذة الجامعات والانتماءات الفكرية

د. حسن حنفي

| السبت, 24 فبراير 2018

  أستاذ الجامعة ليس فقط حامل العلم لتلقينه للطلاب لحفظه وإعادته إليه في الامتحان، بل هو ...

طلال بن أديبة والقدوة الحسنة

هدى عثمان أبو غوش | الجمعة, 23 فبراير 2018

"طلال بن أديبة" قصة للأطفال للكاتبة الأُردنيّة أريج يونس في 39 صفحة لدار طلال أبو...

دلالة لفظ السياسة في اللغة العربية

عبدالعزيز عيادة الوكاع | الجمعة, 23 فبراير 2018

مصطلح السياسة يعني: حكم الدولة وادارتها. وقد توهم بعض الباحثين أن مصطلح السياسة ليس عرب...

شوق

شاكر فريد حسن | الجمعة, 23 فبراير 2018

اقتربي حبيبتي اشعليني بتنهيداتك...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3265
mod_vvisit_counterالبارحة33012
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع36277
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي279565
mod_vvisit_counterهذا الشهر1108443
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51085094
حاليا يتواجد 2561 زوار  على الموقع