موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي:: بدء إجلاء 300 مقاتل من سرايا أهل الشام من عرسال ::التجــديد العــربي:: قوات الأمن المصرية تصفي متهمين باغتيال ضابط شرطة خلال تبادل اطلاق نار مع قوات الامن في مدينة القليوبية ::التجــديد العــربي:: انخفاض مهم في عجز الموازنة السعودية ::التجــديد العــربي:: السعودية تفضل نيويورك للإدراج الرئيسي لأسهم أرامكو ::التجــديد العــربي:: مدينة تحناوت المغربية تحتض ملتقى الفنون التشكيلية بالحوز ::التجــديد العــربي:: الجزائر الدولي للكتاب يلتفت لإفريقيا بعد سنوات 'تقصير' ::التجــديد العــربي:: مراوغة سكر الحمل ممكنة بإتباع نظام غذائي ::التجــديد العــربي:: اللوز صديق للقلب ::التجــديد العــربي:: العرب يعودون بذهبيتين من بطولة العالم لالعاب القوى ::التجــديد العــربي:: المغرب يترشح لاستضافة مونديال 2026 ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام ::التجــديد العــربي:: محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق ::التجــديد العــربي:: بكين تحذر من تصعيد التوتر في كوريا بعد تهديدات ترمب ::التجــديد العــربي:: إصابة 6 جنود فرنسيين بحادث دهس في باريس اثنين من الجنود إصابتهما خطيرة ::التجــديد العــربي:: مصرع 55 مهاجراً أفريقياً قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي::

حركة النشر .. أسئلة ومشكلات وإشكاليات 1ـ2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

هل يمكن أن نقر مبدأ إجازة كاتب أو ناقد، لعمل كاتب أو ناقد آخر، من أجل نشره وليس نقده.. سواء أكان ذلك في دورية أو كتاب، أم أن في ذلك انتقاصاً ما من حرية التعبير وقيمة الكاتب ، ونوعاً من رقابة فنية – فكرية على الإنتاج الإبداعي والفكري، لا يقبلها الفكر والإبداع، وقد تضر بهما؟!وهل يمكن أن ننظر إلى هذا الأمر، على أنه إشكالية “لها وعليها”، أم هو مشكلة تقتضي حلاً؟!

 

وهل كل كاتب يمكن أن يُرفع فوق تقويم مستشار الناشر الرسمي أو الخاص، سواء أكان ذلك المستشار لجنة أم شخصاً، هذا إذا كان هناك أشخاص يُرفعون كلياً فوق مستوى النظر في أعمالهم عند نشرها، وفوق معايير وقواعد تراعى في ذلك المجال.؟! وفي حالة حدوث ذلك، ألا تغري حالة التمييز تلك، بعض الكتاب وغيرهم، بالاعتراض والقول:هناك أشخاص فوق الغربال وأشخاص تحته؟!لا سيما إذا كان الكاتب لا يملك دار نشر خاصة به، يكون هو صاحب الرأي الأول والأخير فيما تنشره،أو ذو حظوة عند ناشر.. هذا إذا كانت الرقابة ملغاة كلياً!.

كل تلك أسئلة تلقي نفسها على الكاتب والناشر والناقد، وعلى المسؤول في الحقل الثقافي، وهي تتصل بصورة ما، بموضوع حرية التعبير. وإذا كانت هذه القضية لا تَطرح نفسها بحدة، في بعض المراحل الزمنية، أو في بعض البلدان، فهي قضية ضاغطة في أزمنة ومراحل وبلدان كثيرة، وتقتضي مناقشة وحسماً، بالوفاق والاتفاق أولاً، وبحكم الضرورات التي تقتضيها مصلحة الفكر والحرية، وسلامة المجتمعات، وحكمة السياسات. ولا بد من حلول في نهاية المطاف، حسب طبيعة النظرة للموضوع، سواء أكان مشكلة أم إشكالية.

في تقديري، أن فحص إنتاج ثقافي ما، هو عمل بشري قائم، يكتسب مشروعية من مؤسسات تشريعية، والناقد أو المقوّم أو الفاحص للإنتاج الثقافي، هو قارئ من نوع خاص، وربما قارئ متفوق، يملك إمكانيات وأدوات قد تضاهي أدوات منتج الثقافة أو تفوقها في بعض المجالات.. ولكنه محكوم بضوابط تشريعية وقانونية. ولما كان أي إنتاج ثقافي، عندما يطرح على “الآخر- العام”بعد الفراغ من إنتاجه، هو مشروع رؤية، ورأي يستدعي متفاعلاً معه، ومحاوراً له، ومتلقياً يقبله كلاً أو جزءاً أو يرفضه كلاً أو جزءاً أيضاً، ويتواصل معه وينتفع أو يستمتع به على نحو ما، وهو يستثير في ذلك المتلقي فكراً أو إعجاباً أو متعة أو اعتراضاً أو رفضاً، ويدعوه إلى مشروع ما، يقدمه منتِج الثقافة من خلال إنتاجه، فإن التواصل معه، بحس نقدي أو تقويمي أو تحليلي أو تعريفي أو جدلي، هو أمر واقعي وضروري، ويدخل في دائرة النشاط الإنساني المشروع، فكما أن لك الحرية في أن تعبر عن نفسك، فإن للآخر المستهدف بما تقول، الحق والحرية أيضاً في أن يقول. وهذا التواصل الواعي والهادف في آن معاً، هو الذي يستخلص العبرة، وينمّي الخبرة ويراكمها، ويختط طريقاً للتقويم والتواصل الإبداعي، والمثاقفة الواعية لأهدافها ووسائلها وهو أيضاً على تفاعل حيوي، سلبي وإيجابي، مع الأذواق والملكات.

ولا أظن أن أحداً يعترض على هذا الأمر، أو يصادر هذا “الواقع”، ولكن الاجتهادات تقوم حول التفاعل والتواصل، والتقويم والنقد والأسئلة الأخرى. وتنصب الاعتراضات حول المناهج والأدوات والإمكانات، التي يتطلبها دخول هذا المعترك، في كل جنس أو نوع. واحترام عملية المثاقفة، ومعايير الحكم والاحتكام والتقويم، واستخدامها استخداماً موضوعياً بناء، يحرّض على الاستفادة من الإنتاج الثقافي، ويسهل مهمة التواصل معه، وفهمه، وإدراك معانيه ومراميه، وتلمُّس قيمه الفنية وغير الفنية، كما يحرض المبدع على التفاعل، وقد يحفزه على القيام بمراجعات، ويؤي إلى مزيد من العطاء، وعلى الغوص في أعمق الأعماق، لاقتناص درر يُعجب بها الناظر إليها، وترضي المستفيد منها والمستمتع بها.

ولكن هذا كله ينطبق على عمل رأى النور، وأصبح بإمكان أكثر من متلقٍ ومجتهد ومقوّم وناقد، الإطلاع عليه والتفاعل أو التواصل معه. فلا يوجد مشكلة أبداً في عصر ما قبل الطباعة، وفي عصر النسخ الخطي قبل أن تقوم الرقابات ودور النشر، وقبل أن توجد المطابع، والجهات الرسمية المعنية بشؤون الثقافة، والسياسات ذات الخصوصيات السلبية على الخصوص .. أو بالأحرى أن تلك المشكلة كانت أخف وطأة بكثير، على الكاتب والناقد والناشر والقارئ، منها على كل منهم الآن.

فالمخطوط قديماً كان يستنسخ خطياً، وتروّج منه نسخ، قد تتجاوز قارة إلى أخرى، وإذا ما صودر أو قمع أو منع أو أحرق، فإنه إنما يصل إلى ذلك بعد أن يكون قد قرئ، وعُرض على أشخاص، وتداوله أولو رأي، وكوّنوا منه موقفاً أو رأياً، أي أنه يكون قد رأى النور، وسعى في طريق التواصل، وأدرج في حيز الإنتاج الثقافي المتداول، بنسبة ما.

أما في عصر الطباعة، وعصر دور النشر الرسمية وشبه الرسمية والخاصةـ وفي عهود سياسات ذات أظفار ومخالب، ونزوات ومطالب، وتلونات وتقلبات، – ولا أتكلم هنا عن المدونات والكتاب والكتابة في الوعاء الإلكتروني، الذي بدأ العمل على متابعته وضبطه – وفي عهد سلطة الناشر، وسلطة الموزع، وسلطة الرقيب، وسلطة المقوم المستشار، وسلطة السلطات والأجهزة، و… فإن الإنتاج الثقافي يعاني، في بعض البلدان، ونحن منها.. يعاني من إشكالية أو مشكلة، تتعلق بإمكانية رؤيته للنور، وتواصله مع قطاع من القراء وأهل الرأي، قبل أن يصدر عليه حكم قيمة من أي نوع، وفي أي مستوى من تلك المستويات، تجعله يبقى في العتمة، أو يُخنق في الظَّلام.

فالناشر الخاص في هذا العصر، مهما كان منفتحاً ومتحرراً وموضوعياً، لا يستطيع أن ينشر كل ما يقدّم إليه، من دون إجراء حسابات، والعودة إلى بعض المعايير والضوابط، ومن دون أخذ بعض الاعتبارات “السياسية والدينية والاجتماعية” بالحُسبان. وهناك ناشرون يضعون مجموعة من الأهداف والضوابط والقيم والاعتبارات و”السياسات الخاصة بهم”، يفترضون تحققها في المخطوط المقدَّم للنشر، أو يطلبون ذلك، قبل إقدامهم على تبنيه ونشره. ولا أتكلم هنا عن ناشرين ذوي شروط يفرضونها على الكتاب، لا سيما الناشئين، حيث يكلفونهم دفع تكاليف النشر، ويتقاضون بعد ذلك، نسبة عالية من ثمن الغلاف، والحساب على “ما يُباع”.

والناشرون “في القطاعين العام والخاص”، هم الذين يقومون باتخاذ القرار بالنشر أو عدمه، استناداً إلى قراءتهم للمخطوطات المقدّمة إليهم، من خلال تقارير “القراء المستشارين الخاصين”حولها. وتبقى قراراتهم النهائية محكومة بعوامل منها الشخصي، ومنها تجاري، ومنها ما يتصل برصيد الخبرة، وبهدفهم النهائي من نشرها والتعامل معها، كما أن قراراتهم تبقى محكومة أيضاً، بمراعاة توجهات واعتبارات خاصة بهم كأشخاص طبيعيي،ن أو بهيئات ومؤسسات وتنظيمات، وشركاء لهم مصالح، وبشخصية اعتبارية ذات أهداف وسياسات ثقافية. ولا يمكن استبعاد عامل الربح والمصلحة الخاصة من عمل الناشر الخاص، بأي حال، فهو عامل حاسم في كثير من الحالات والتوجهات.

وفي الأحوال جميعاً، يصعب تنزيه الشخص الطبيعي بشكل خاص، عن الخطأ والهوى والانحياز، تنزيهاً تاماً، كما أنه لا يمكن قولبة الذوق والرأي والحس الجمالي، وتقعيد أو تقنين ذلك كله، في معادلات باردة وجامدة ومتطابقة، لدى كل الأشخاص، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالفكر والأدب والفن، بالإبداع والذوق، وبقضايا هي موضوع اجتهاد من جهة، ومجال رياضة الفكر وتجليه وتحديه، وتجاوزه وتجديده وتنميته، من جهة أخرى.

ومن الطبيعي أن يتدخل في تكوين ملَكَة الحكم، لدى الشخص المعني بذلك العمل، عوامل منها نوع الثقافة التي تلقاها، وعمقها وشمولها، وتجربته الشخصية، وقدراته المهنية وذوقه، وميوله السياسية وتكوينه الفكري، ومواقفه المبدئية، وانتمائه، ومدى التزامه بالمعايير المنطقية والموضوعية، أو مخالفته لها، وابتعاده عنها وقبوله بها أو رفضه لها.. وهذا كله يدخل في تكوين قرار الناشر”الرسمي والخاص”، وفي رأي مستشاره، وفي تكوين رأي الناقد والمقوِّم وحتى القارئ النبيه .. ولا أتكلم هنا عن الإعلام الذي كثيراً ما يخبط خبط عشواء، في هذه الآفاق، ويحتطب أكثر محتطبيه بليل، ويمارس الرفع والخفض، بلا تردد، اسنادى إلى.. إلى.. إلى.؟!

وإذا كان للناشر الخاص – شخصاً طبيعياً كان أم شخصاً اعتبارياً- الحق في أن يتخذ قراراً بالموافقة أو عدم الموافقة، على نشر مخطوط ما، لاعتبارات ومعايير قررها هو أو هي مقرَّة مسبقاً وتدخل في اعتباره، وبالطريقة التي اختارها، فإنه من الطبيعي، أن يكون مثل هذا الحق ممنوحاً للمؤسسة شبه الرسمية، وللمؤسسة الرسمية، اللتين تتعاملان مع الإنتاج الثقافي. بل إن القضية هنا تزداد تعقيداً إلى حد كبير، إذ تدخل السياسة، وجهات التشريع، والشرع، أطرافاً في وضع المعايير والضوابط، وفي مراقبة تطبيقها والمحاسبة على ذلك، وقد تكون من بين تلك الضوابط والمعايير، عوامل وتفاصيل يُطلَب مراعاتها، وهي تتصل بالآني العابر من الأمور، أو تتصل بإيديولوجية يُراد لها أن تستقر أو تهيمن، وبرؤية سياسية أو قومية أو مذهبية، مستندة إلى رؤية أيديولوجية، يُراد تطويع الفكر والأدب والفن لها، وجعل أهل الإبداع يتعودون عليها، أو يتشربونها وينهلون منها… ويضاف إلى ذلك أمراض العلاقات، أو العلاقات المرَضية، وتدخل الميليشيات الثقافية، “الحزبية والطائفية والعرقية”، و..

وفي هذا الأمرمن العَنَت ما فيه، كما أنه يصطدم بعقبات وشوائب كثيرة، في مجال التطبيق، تجعل عملية التقويم محكومة بالسير في طريق تضيق متونها، وتتسع هوامشها. طرق تقصُر أو تطول، وتكثر فيها المزالق والحفر والمنعطفات. وعندما يسند أمر اتخاذ القرار، لأشخاص من مشارب فكرية وإبداعية متنوعة قد يختلفون فيما بينهم، ويختلف بعضهم مع تلك السياسة والتوجهات، أو يتفقون معها، وحينذاك تصبح عملية الحكم مدخولة بعوامل أخرى، فوق تلك التي سبق وأشرت إليها عند الكلام على الناشر الخاص أو مستشاره.. منها الموقف السياسي والأيديولوجي المعلن أو الخفي، المتوافق مع السلطة السياسية صاحبة التوجيه أو صاحبة القرار، أو المتضاد معها. وهذا كله يساهم في خلق مناخ، تنمو فيه المراوغة والتقيّة عند اتخاذ القرار، أو التوصية باتخاذه.

وإذا أضفت إلى هذا كله، مشكلة ثالثة أو رابعة لا تقل تأثيراً، سلباً أو إيجاباً، عن كل ما سبقها وهي مشكلة المستشار المفروض،أو المدسوس، أو غير المؤهّل، أو المقترَح بـ “حق جماعي”، فإنك عندها تدخل في غابة، يحتطب فيها كل حاطب ليل، فتخطئ أو تصيب من خلال تهاوي سواطير غيرك على سيقان شجر لا تراه، وأنت مؤتمن عليه، وتستدعي منك مسؤوليتك ألا تصرّح أبداً باسم الحطّابين، حتى لا تخرب العلاقة فيما بينهم من جهة، وبينهم وبين الناس من جهة أخرى، فكل منهم شجرة وحطاب وساطور على نحو ما، وله خطٌّ مرتبط بذراعٍ ما.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر

News image

ابوظبي – أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإ...

مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق

News image

بغداد - قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة آخرون بجروح الأحد في "حادث انفجار" في شما...

ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات

News image

أعلن مسؤولو كرة القدم الإسبانية معاقبة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بالإيقاف خمس...

كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام

News image

أعلنت كوريا الشمالية أن خططها التي قد تتضمن إطلاق صواريخ بالقرب من جزيرة غوام الأمريكية في...

محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق

News image

التقى نائب العاهل السعودي الأمير محمد_بن_سلمان ، في جدة مساء الأربعاء، وزير النفط العراقي الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

"رابية المدى"

جابر الطميزي | الخميس, 17 أغسطس 2017

بين هَدْأة النصوص ووقع المفردات الأبجدية تختبئ في رابية المدى هوية وثورة وبندقية......

الثقافة العربية.. استلاب العصرنة وتيبس الأصالة

نايف عبوش | الخميس, 17 أغسطس 2017

تعيش الثقافة العربية المعاصرة مأزق استلاب واضح، بفعل التبعية والانبهار، والتأثر بثقافة العولمة، التي غزت...

الأردن يتألق في عيون الفنانين

زياد جيوسي | الخميس, 17 أغسطس 2017

بقلم وعدسة: زياد جيوسي كيف يرى الفنانون الأردن؟ هو السؤال الذي خطر في داخلي حين...

الأرصفة المتعبة والخلل في البناء الروائي

عبدالله دعيس | الخميس, 17 أغسطس 2017

صدرت رواية "الأرصفة المتعبة" لعماد شختور عام 2017، عن دار العماد للنّشر والتّوزيع في الخ...

حنان جبيلي عابد مثخنة بجراح الابداع

شاكر فريد حسن | الخميس, 17 أغسطس 2017

النصراوية حنان جبيلي عابد ناشطه ثقافية ومربية أطفال، وأيضاً شاعرة مرهفة الاحساس وكاتبة مثخنة بجر...

الأحزاب / المصلحة...

محمد الحنفي | الخميس, 17 أغسطس 2017

عندما يتشكل حزب... بناء... على مصلحة الطبقة......

في وداع المبدع جان شمعون

معن بشور

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  معقول... حبيب القلب ورفيق الأيام الصعبة... أن يرحل باكراً جان شمعون الذي جمع بين ال...

حركة النشر .. أسئلة ومشكلات وإشكاليات 2 ـ 2

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  مما لا شك فيه أنه يصعب نشر كل ما يُكتب، من قِبَل دار نشر خا...

«أصيلة» وفضاء الإصلاح والتجديد

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  يصعب الحديث عن الإصلاح والتجديد في العالم العربي من دون تناول المجال الديني، وهذا ا...

أخبار حزينة من لندن

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

  لا تكتفي لندن في ما تنشره وسائل الإعلام عنها، كل يوم، أو كل ساعة و...

سرديات الحكي، وحكائية الثقافة في اشتغالات القاص محمد علوان (5 - 8)

علي الدميني

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

سـردية الحكـاية و«حكائيـة» الثقـافـة (2/ 2)   في المقالة الماضية عرضنا لتجليات هذا المنحى من خلا...

من حقبة التبادل الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

  أحدثت العولمة انقلاباً هائلاً في التوازنات الكونية، بعد أن أمكنَ حركتها الزاحفة كسر حدود ا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3094
mod_vvisit_counterالبارحة26445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع213176
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي150622
mod_vvisit_counterهذا الشهر475200
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43546882
حاليا يتواجد 2790 زوار  على الموقع