موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي:: بدء إجلاء 300 مقاتل من سرايا أهل الشام من عرسال ::التجــديد العــربي:: قوات الأمن المصرية تصفي متهمين باغتيال ضابط شرطة خلال تبادل اطلاق نار مع قوات الامن في مدينة القليوبية ::التجــديد العــربي:: انخفاض مهم في عجز الموازنة السعودية ::التجــديد العــربي:: السعودية تفضل نيويورك للإدراج الرئيسي لأسهم أرامكو ::التجــديد العــربي:: مدينة تحناوت المغربية تحتض ملتقى الفنون التشكيلية بالحوز ::التجــديد العــربي:: الجزائر الدولي للكتاب يلتفت لإفريقيا بعد سنوات 'تقصير' ::التجــديد العــربي:: مراوغة سكر الحمل ممكنة بإتباع نظام غذائي ::التجــديد العــربي:: اللوز صديق للقلب ::التجــديد العــربي:: العرب يعودون بذهبيتين من بطولة العالم لالعاب القوى ::التجــديد العــربي:: المغرب يترشح لاستضافة مونديال 2026 ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام ::التجــديد العــربي:: محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق ::التجــديد العــربي:: بكين تحذر من تصعيد التوتر في كوريا بعد تهديدات ترمب ::التجــديد العــربي:: إصابة 6 جنود فرنسيين بحادث دهس في باريس اثنين من الجنود إصابتهما خطيرة ::التجــديد العــربي:: مصرع 55 مهاجراً أفريقياً قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي::

سرديات الحكي، وحكائية الثقافة في اشتغالات القاص محمد علوان (4 - 8)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سردية الحكاية و«حكائية» الثقافة (1\2)

 

تستعير مخيلة القاص كثرة من نصوص الحكاية - إما بالاستدعاء أو الاستعارة - في أبعادها الشعبية أو الأسطورية، أو فيما يتخلّق في الحياة اليومية من مواقف أو قصص ويتم تناقلها كحكاية دالّة، أو فيما يذهب إليه كمتخيّل سردي يبدعه الفنان في تجربته. وسنلاحظ أن مكونات متخيّله تعمل على توظيف تلك العناصر في سردياته وفق رؤية وفكر واضح الملامح والاستهدافات، وسنرى أيضاً أن بعض تلك الإبداعات في هذه المجموعة تنهل مما أسميته بـ«حكائية الثقافة».. بمعنى أنه يحول الثقافة في بعدها «العارف» إلى حكاية ومن ثم يقوم بتسريدها.

 

ويتميز محمد علوان في غالبية نصوصه بمهارة فنية لافتة، في نسج حبكة النص، وصياغة عباراته المترابطة وانطوائها على أبعاد تأملية مدهشة، تحيل السرد إلى فضاء رحب لجماليات اللغة والصورة وإمكانات التفاعل والتأويل، وكأنه يكتب قصيدة عذبة مكثفة تحيل في صياغاتها ومجازاتها على معانٍ عديدة تغني دلالات القصة ومتعة القراءة.

ولأنه يمتلك هذه الخاصية، فقد غدت المادة الثقافية في أبعادها الفكرية و»المشائية» الحوارية مادة طيّعة للتحويل إلى حكي وتسريد ممتع في جلّ أعماله، وخاصة في هذه المجموعة.

وللوقوف على ذلك سنبدأ بالسؤال التالي: لماذا اختار «الحكاية تبدأ هكذا» عنواناً لها؟

ـــ يمكننا أن نتلمس الإجابة بالمرور على عدد من النصوص التي يلحُّ فيها معنى الحكاية على الكاتب، فنلحظ حضور الحكاية بوصفها خطاباً سردياً يتقمص فيه الراوي دور «الحكّاء». ففي قصةٍ غدا عنوانها عتبة تسمية لهذه المجموعة نرى السارد يشكّل الحكاية برسم شعري لمشهدية أعداد كثيرة من الفقراء الذين حاولوا اجتياز الصحراء بحثاً عن لقمة العيش حتى ماتوا ولم يبق منهم إلا رجل وطفل وُلد خلال زمن الرحلة، وماتت أمه، لكنها وهي في حالة الموت ترضعه من صدرها الضامر. ثم يترك لشخصية الرجل الثري - في مفارقة ضدية - القيام بدور الحكّاء حين يسرد هذه القصة لزوجته، بعد سهرة أكثر فيها من الشراب والأكل الدسِم، وهما يتهيئان إلى ليلة مجاسدة، متسائلاً هل تصدقين هذه الحكاية؟

ولكن المرأة لا تأبه لذلك، وتقوده إلى السرير قائلةً: دعنا نكتب هنا حكايتنا نحن!

القاص في هذه الكتابة لا يفصح عن ذلك التفاوت الاقتصادي كأساس للأزمة والوجع، ولكنه يترك ذلك لنا لكي نبدأ في صياغة الحكاية التي تذكّرنا - رغم كثافتها الإيحائية - برائعة «عناقيد الغضب» للروائي شتاينبك، التي تحكي عن مأساة الفقراء السود في أمريكا ومعاناة انتقالهم من الشرق إلى الغرب بحثاً عن ما يسد الرمق، ولكن الكثيرين منهم يموتون في الطريق صوب ذلك الأمل!

ــ في قصة «الجرح» يقول: «أعرف أنك عميقٌ ومتداخلٌ.. أعرف أنك أيها «الجرح» حكاية تُروى وتاريخ يُحكى... أعرف أنك أيها «الجرح» خبزاً للفقراء.. أنت ما بين الحلم والواقع.. يحدّك الوقوف والوصول.. ويحدّك البكاء والضّحك». «الحكاية ص 84».

أصل الحكاية إذن «جرح» ووجعٌ، وأزمات تخنق الحلم وتتعمق في فضاءات التضاد بين فضاء يفتح أبوابه للثراء، وفضاء يشرع مساحاته للهرب من الجوع إلى الموت، وبينهما يتعمق البكاء والضحك في حكاية، تكثّف ملحمية الصراع الحياتي في وريقات قليلة، ولكنها تحمل بكثافتها وشعرية كتابتها ودرامية مفارقاتها، ما يشبه ترافق المأساة والملهاة معاً في الوجود البشري برمته، ولذا بدأت الحكاية هكذا!

وإذا كان التفاوت الاقتصادي هو الجوهر فإن الواقع المعاش يشيد معمار العديد من الأبنية المؤسساتية الأخرى، الاجتماعية والثقافية والسياسية على هذا الأساس؛ ليبقى الرحيل إلى حلم حق العيش والكرامة الإنسانية، والحرية والعدالة، دافعاً للحياة وإن في مآزقه النسبية.

لذلك نرى أن البعد الثقافي الناظم لمتخيّل هذه النصوص وغيرها يأخذ منحى آخر حين يشتغل على تحويل الحوار الثقافي وحالات المثقف إلى عمل حكائي في عدد من قصصه، التي نختار منها أنموذج قصة «اللعبة»، حيث ينبني متخيلها الرئيس على مادة ثقافية من الأفكار التأملية ذات الأبعاد الفلسفية. وقد استطاع القاص أن يحيلها عبر مهارة الوسيلة إلى حوارية متماسكة وشديدة التركيز والبساطة والسيولة الفنية العذبة.

الجزء الأول منها كان حواراً بين الأصدقاء الثلاثة بعد أن أقفلوا التلفاز عقب نشرة الأحوال الجوية، تعبيراً عن الملل مما يبثه التلفاز ورغبة في التغيير، ليسأل أحدهم: «التبديل والتغيير ولكن إلى أين؟».

ويدور الحوار حول هذا التغيير بدءاً بضرورة إعادة النظر في كل القناعات وعرضها على محك الشك والتساؤل، ويقول أحدهم: ولكن من يقول لا وفي وجه من؟

ومن الذي يطرح البديل، وما مصداقيته أو إمكانات تحقيقه على أرض الواقع؟

وما الذي سنخسره أو نكسبه من ذلك؟

ويقاطعه احدهم متسائلاً: هل أفهم أن الهدف غير محدد؟

فيجيبه السارد المشارك العليم بأنه لا يقصد ذلك تماماً «لأن العدالة والحرية والمساواة وتكافؤ الفرص قيم وأهداف محددة، ولكن هناك أهدافاً مرحلية تصب هناك حيث الحلم..». ويكسر كثافة الأفكار فيدمجها بنشرة الأخبار التي قالت: ما زالت منطقتنا تتعرض لضغوط مرتفعة أو منخفضة.. والطقس غير ثابت، والرؤية في أغلب الأحيان منعدمة!! (الحكاية تبدأ هكذا - ص 8).

وحيث لم يصل المتحاورون إلى نتيجة حاسمة، وظل السؤال مفتوحاً على تعدد الرؤى، فقد فتح السارد باباً آخر لتعميق معنى السؤال، من خلال اقتراحه

بأن يلعبوا لعبة علبة الكبريت المعروفة (حرامي أو وزير).

لكن أحد أبطال النص يطرح السؤال الجوهري: من يلعب أولاً؟

وهنا محك التجربة واللعبة التي توازي لعبة الكراسي في الحياة ذاتها حين يصرُّ كلٌ منهم على اللعب أولاً لكي يقتنص قبلهم فرصة أن يكون وزيراً. يختلفون فيلجؤون إلى لعبة الحظ \ القرعة، باعتبار ذلك تطبيقاً لمبدأ العدالة والمساواة.

يلعبون الدور الأول فينال كل منهم نصيب الحرامي، فتبسط المساواة ذراعيها بينهم، وتتعمق دراما الصراع المتوتر، لضرورة اختيار قائد أو وزير أو جندي، لإقامة ميزان العدالة بينهم.

وفي الدور الثاني للعبة يصبح الحظ حليفاً لأحدهم، فيلبس لباس السلطة ليبدأ في فرض أوامره عليهم!

ويستمر هذا المناخ الحواري في الأفكار واللعب وتسلّط الفائز عليهم، حتى يسمعوا صفارة الجندي منتصف الليل، فينصرفون خوفًا منه ومن تبعات تلك الأحلام إلى بيوتهم.

يبقى أن أشير إلى أن البعد التأويلي لدلالة قصة «اللعبة» يحيل إلى أن العلاقات والنظم والمناصب والتسويات تبدأ لعبة صغيرة حالمة، ثم تترسخ عبر المؤسسات إلى سلطة خارج قوانين اللعبة التي قامت في البدء على قيم مطلقة كالمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين اللاعبين. ولعل ذلك - في ظل غياب القانون - ينطبق على كافة مستويات الحياة، من العائلة إلى المدرسة إلى الوزارة!

والمادة الثقافية التي يعمل على تحويلها إلى حكاية، أو في قلب حكاية تحرك كتابة النص، لا تأتي بشكل متعسّف أو ميكانيكي؛ لأنه يخلّق لها حاضنة التسريد الفنية لاستقبالها كحكاية، ومن ثم يسرّبها قطرةً قطرةً في ذلك المناخ السردي.

ومن النماذج الأخرى التي تحفل بهذا البعد، قصة «البقعة المشمسة» الدالة على البحث في الظلال أو الظلام عن الدفء والضوء، حيث يجري الحديث بين صديقين، بعد أن عمّ الظلام مدينتهم لانقطاع الكهرباء.

أحدهما يقول إن الظلام يمنحه الحرية، أما الآخر فيرى أن الحرية لا تتحقق إلا في البقع المشمسة مع الآخرين الذين يفتحون أعينهم علينا، وإلا غدت انعزالاً.

ويرد عليه الأول قائلاً: «من يراني؟ سؤال مردود. بل سؤال غريب.. ماذا تعني رؤية الآخرين لي في مثل هذه الحالة.. على اعتبار أن القاعدة العريضة تعيش في النور ولا تمارس حرياتها.. بل لا تستطيع» (الحكاية تبدأ هكذا - ص 22)

وبعد جدل تعارضي يقترب من الأبعاد الفلسفية لمعنى الحرية وارتباطها بالوجود والغياب والضوء والظلمة، يقول الثاني: «الذي أعرفه أن الحرية درجة من درجات الكمال.. كمال في المبدأ وكمال في الخطّة وكمال في الهدف، فإذا كنت تنشد ذلك حقاً فأنت لا تعيش منفرداً .. فلست (روبنسن كروزو) جديدًا يحاول في جزيرته خلق ممارسة تطبيقية للحرية بمفرده.. (روبنسن) نجح لأنه سخّر الجماد لمنفعته، أما الحرية فالنجاح فيها لا يتم إلا مع الأفراد». (نفسه - ص 23)

ويستمر الحوار متصاعداً مع اختلاف رؤية كل منهما، حتى تنضج الذروة التعبيرية للنص عبر مشهد يريانه معاً، حين يمرّ بالقرب منهما، في وسط الظلام، رجل عجوز يكاد يسقط وهو يقود رجلاً أعمى ليدله على الطريق!

ويقول الأول منتصراً لفكرته في حرية الوحدة: «أعمى يقود بصيراً!».

وتغدو صورة الرجل العجوز وصاحبه الأعمى، وكذلك ما قاله الصديق هنا، مساحة متكافئة لإثبات صحة رأي كل طرف منهما، ليبقى النص المبني على حوارية ثقافية مفتوحاً على الأسئلة والتفكّر ومفارقا ت التأويل.

 

علي الدميني

شاعر وناشط اجتماعي سعودي

 

 

شاهد مقالات علي الدميني

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر

News image

ابوظبي – أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإ...

مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق

News image

بغداد - قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة آخرون بجروح الأحد في "حادث انفجار" في شما...

ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات

News image

أعلن مسؤولو كرة القدم الإسبانية معاقبة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بالإيقاف خمس...

كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام

News image

أعلنت كوريا الشمالية أن خططها التي قد تتضمن إطلاق صواريخ بالقرب من جزيرة غوام الأمريكية في...

محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق

News image

التقى نائب العاهل السعودي الأمير محمد_بن_سلمان ، في جدة مساء الأربعاء، وزير النفط العراقي الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

"رابية المدى"

جابر الطميزي | الخميس, 17 أغسطس 2017

بين هَدْأة النصوص ووقع المفردات الأبجدية تختبئ في رابية المدى هوية وثورة وبندقية......

الثقافة العربية.. استلاب العصرنة وتيبس الأصالة

نايف عبوش | الخميس, 17 أغسطس 2017

تعيش الثقافة العربية المعاصرة مأزق استلاب واضح، بفعل التبعية والانبهار، والتأثر بثقافة العولمة، التي غزت...

الأردن يتألق في عيون الفنانين

زياد جيوسي | الخميس, 17 أغسطس 2017

بقلم وعدسة: زياد جيوسي كيف يرى الفنانون الأردن؟ هو السؤال الذي خطر في داخلي حين...

الأرصفة المتعبة والخلل في البناء الروائي

عبدالله دعيس | الخميس, 17 أغسطس 2017

صدرت رواية "الأرصفة المتعبة" لعماد شختور عام 2017، عن دار العماد للنّشر والتّوزيع في الخ...

حنان جبيلي عابد مثخنة بجراح الابداع

شاكر فريد حسن | الخميس, 17 أغسطس 2017

النصراوية حنان جبيلي عابد ناشطه ثقافية ومربية أطفال، وأيضاً شاعرة مرهفة الاحساس وكاتبة مثخنة بجر...

الأحزاب / المصلحة...

محمد الحنفي | الخميس, 17 أغسطس 2017

عندما يتشكل حزب... بناء... على مصلحة الطبقة......

في وداع المبدع جان شمعون

معن بشور

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  معقول... حبيب القلب ورفيق الأيام الصعبة... أن يرحل باكراً جان شمعون الذي جمع بين ال...

حركة النشر .. أسئلة ومشكلات وإشكاليات 2 ـ 2

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  مما لا شك فيه أنه يصعب نشر كل ما يُكتب، من قِبَل دار نشر خا...

«أصيلة» وفضاء الإصلاح والتجديد

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

  يصعب الحديث عن الإصلاح والتجديد في العالم العربي من دون تناول المجال الديني، وهذا ا...

أخبار حزينة من لندن

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

  لا تكتفي لندن في ما تنشره وسائل الإعلام عنها، كل يوم، أو كل ساعة و...

سرديات الحكي، وحكائية الثقافة في اشتغالات القاص محمد علوان (5 - 8)

علي الدميني

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

سـردية الحكـاية و«حكائيـة» الثقـافـة (2/ 2)   في المقالة الماضية عرضنا لتجليات هذا المنحى من خلا...

من حقبة التبادل الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

  أحدثت العولمة انقلاباً هائلاً في التوازنات الكونية، بعد أن أمكنَ حركتها الزاحفة كسر حدود ا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3144
mod_vvisit_counterالبارحة26445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع213226
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي150622
mod_vvisit_counterهذا الشهر475250
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43546932
حاليا يتواجد 2801 زوار  على الموقع