موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

عتمة الرؤيا لصنم الكتبة “09”

إرسال إلى صديق طباعة PDF


سؤال مؤرق:

هل فعلا عقد الستينات من القرن الماضي؛ يُعَد من الزمن الجميل؛ كما يردده العديد من النوستالجيين؛ أم يعتبر من الزمن الرديء؟

سؤال يندرج في سياق عِبء التاريخ؛ والتاريخ بالنسبة لنيتشه يمكن أن يهدد الحاضر. فلا بأس من وجهة نظري؛ إن كان يهدد فعلى الأقل يكشف عطاء الوهم الذي كان يلبسه المرء طوال قيد حياته؛ وتم توظيفه بإتقان في صنع حياتنا وثقافتنا؛ ليتحقق للفاعل مسخ إرادتنا وتصوراتنا عن الماضي وإن كان قريبا إلى حد ما؛ وبالتالي فعقد الستينيات ربما - جميل- من زاوية الطرب والغناء والاحتفالات الدينية والوطنية؛ وأجواء دور السينما؛ ونمط عيش الأسر المغربية؛ في بساطتها ورغد عَيْشها؛ من جانب التكافل الاجتماعي؛ والتآزر والتزاور والتجاور والتجمع الأسري والعائلي بمناسبة أو دونها... ولكن من الزاوية الثقافية والأدبية تحديدا؛ فمن خلال ما بصم في مجلات وقتئذ؛ نستشف ونلامس الزمن الرديء؛ دون التركيز على ظواهر الاعتقالات والتعذيب والمحاكمات الباطلة والجائرة في حق من لا انتماء له؛ إذ ظاهرة القمع السياسي؛ لا يمكن حصرها في السلطة الحاكمة بل بمعية جهات وأحزاب؛ والوضع المغربي انكشفت فيه مشاهد الصراع؛ من خلال كتابات توثق للمرحلة وظهور بعض المذكرات وإن كان بعضها ذاتي؛ فمن خلال التحليل العقلاني والمنطقي؛ يتم القبض على بعض من الموضوعية وتثبيت الحدث/ الأحداث في سياقها الطبيعي؛ ناهينا عن تمظهر حوارات جريئة هنا وهناك؛ ونسوق مثالا يعد أرضية تتناسل منها جملة من الخيوط التي تبدو متشابكة: وقبل إعطاء التفاصيل لابد من وضع الأمور في سياقها التاريخي، فبعد الاستقلال ظهرت في الساحة ثلاث قوى متصارعة: الأولى، القصر وحلفاؤه من الذين يعرقلون تحرير وتحَرر البلاد من أمثال كديرة وعبد الكريم الخطيب والمحجوبي احرضان وقدماء المتعاونين مع الاستعمار.

القوة الثانية، تتكون من القيادة التقليدية لحزب الاستقلال، بقيادة بلافريج في البداية، ثم علال الفاسي انطلاقا من أواخر 1958، هدفها الحفاظ على حكومته تحت ظل الملك. أما القوة الثالثة، فتتشكل من المقاومة وجيش التحرير والعمال بقيادة الفقيه البصري والمحجوب بن الصديق والمهدي بنبركة. لما تأسس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، شعر القصر بالقلق، وبدأ الحسن الثاني ينسق مع حزب الاستقلال لضرب الاتحاد الوطني وإضعافه. فأصدر حزب الاستقلال جريدة "الأيام" التي كان يديرها السيد حسن التسولي، وكان هدفها إسقاط حكومة عبد الله ابراهيم والإيقاع بالمقاومين وأطر الاتحاد الوطني، وكلما نشرت اسم شخص يأتي البوليس لاعتقاله. والمعروف آنذاك أن الأستاذ علال الفاسي والحسن الثاني، حررا لائحة سوداء بأسماء المقاومين والأطر الحزبية بلغ عددهم 400 شخص، هذا ما جعلنا في حالة الدفاع عن النفس(1) فإثارة هذه؛ لخلق منطلق بأن عقد الستينيات من القرن الماضي؛ لم يكن كما نتوهم؛ أو كما يحلو للأغلبية استرساله؛ بأنه [الزمن الجميل]؟ لأن الوقائع تعكس عكس ذلك؛ فالاعتقال والقمع السياسي في طبيعة ممارسته خلق نشازا في الحياة المجتمعية؛ حتى أن ظهور ملتمس الرقابة التي تم رفعه لأول مرة في تاريخ المغرب، لم يأت من فراغ بل هو ناتج عن الأوضاع السيئة لحالة المغرب؛ وخاصة منها: الاقتصادية التي كانت على حافة الانهيار، مما عمت البطالة والفقر المدقع والتشرد والبؤس وازدياد دُور الصَّفيح والفضاءات الهامشية والمهَمشة في الكثير من المُدن والقرى! إذ هذا الوضع؛ حوَّل حُلم الشعْب الذي كافح وناضل من أجل بلد مستقل؛ بلد يعيش الرخاء والحرية، إلى كابوس قض مضجع الأغلبية العظمى. وبالتالي فالوضع الثقافي بدوره سيتأثر بهذا الوضع؛ وفي جوانيته لا يخلو من القمع والمناورات التي هي نتاج الهيمنة الحزبية؛ لأن ما يظهر في المشهد إلا أدباء وشعراء منتمين لحزب الاستقلال وبعض من الشورى والاستقلال؛ رغم تقليم فعاليته وقوته التي كان عليها آنذاك؟ والسؤال المقلق ألم يكن هناك مثقفين وأدباء متعاطفين أو متحزبين في الحزب الشيوعي المغربي - حزب التحرر والاشتراكية حزب الحركة الشعبية أو حزب جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية) الفديك (أو ألمْ يَكن هنالك بعض المثقفين الذين كانوا منظوين تحت لواء حزب الاصلاح الوطني ويحملون ادبياته؛ رغم اندمجه مع حزب الاستقلال؛ ألم يكن هناك أدباء متعصبين للحزب الوحدة المغربية وفضلوا عدم الانخراط في الادماج؛ لأن تواجد مثقفي ذاك العقد من الزمان؛ والذين كانوا يبدعون ويناقشون؛ تبرزه لنا مجلة - دعوة الحق- التي هي لسان وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية.

إنزال تقني:

جُلُّ الأدباء قاموا بعملية الانزال وتراموا على صفحاتها؛ وخاصة أدباء حزب الاستقلال؛ كأنها المجلة الوحيدة في المشهد الثقافي/ الإعلامي؟ مما كان هنالك توازن بين الدراسات الاسلامية؛ ومجال الفكر والشؤون الثقافية؛ من خلال مناقشات ومعارك أدبية متعددة على صفحاتها، ونشر عدد من الكتاب مؤلفاتهم في حلقات متتابعة، وهناك عشرات الكتب في الخزانة المغربية نشرت كمقالات وأبحاث في مجلة دعوة الحق. لكن تلك الهيمنة ليست بريئة؛ لأن اتحاد كتابهم كانت لديه مجلة [آفاق] إذ ما كتبه رئيس الاتحاد آنذاك - الحبابي- في مجلة (دعوة الحق) أضعاف مضاعفة ما في مجلة (آفاق) لأن هنالك آلاف من المحَطات في مسار الصنم؛ لم تناقش؛ وهي جًديرة بأن تخَصص لها بحوث ودراسات أكاديمية؛ منها تواجد أدباء في مجلة (دعوة الحق) بكثافة وغزارة؛ هل كانوا يعَوضون على منتوجهم؟ ربما أم هنالك امتيازات سرية تقدم من لدن عموم وزارة الأوقاف التي كان وزيرها (أحمد بركاش) بواسطة مدير المجلة آنذاك (المكي بادو) ورئيس تحريرها (ع القادر الصحراوي) ربما؛ لأن خطاب مقدمة العدد الأول توحي بالقول: إن الكاتب أو الشاعر يجب أن تتوفر له دوافع أخرى؛ غير الدافع الذي ينبع من أعماقه؛ يَجب أن يتوفر له التشجيع المادي والمعنوي معا؛ يجب أن يجد صدى لفنه وفكره(2) وهذا الطرح أستبعده؛ ولاسيما أن المجلة تشير علنا أنها ترسل مجانا للمكتبات العامة؛ والنوادي والهيئات الوطنية والثقافية والاجتماعية؛ وذلك بناء على طلب خاص. ولكن ما يتضح أن الخطاب السلفي هو الدافع والجامع لتواجدهم فيها؛ بحكم أنه المتحكم في مَسار الحياة المجتمعية؛ وبرهنة الطرح: لما طلبت مني جمعيتكم أن أحاضركم في موضوع السلفية رجعت بمذكرتي إلى أيام دراستي الثانوية، وقد كانت آنذاك الحركة السلفية عندنا في مرحلة الكفاح وبث الروح التجديدية والتحريرية بكل معاني التحرر، وكنا نحن تلاميذ الأقسام العالية من ثانوية مولاي إدريس ونخبة من طلبة القرويين من حاملي لواء الدعوة للإصلاح التي يتزعمها أساتذتنا... فكان ذلك من أقوى عوامل لتوحيد الاتجاه الفكري الثقافي عند شباب ذلك العصر(3) وهذا ما يفسر تواجد الراحل عزيز الحبابي بين ثنايا المجلة؛ وتباعا كان يكتب ويلمح حول الشخصانية؛ التي تولدت كتابا “الشخصانية الإسلامية” 1964 وظل يوضح مرام الشخصانية؛ وهؤلاء السلفيون يعتبر عند البعض؛ كتاب حركيين؛ ولاسيما أن الكاتب الحَركي هو ذلك الكاتب المبدع، الذي يتسم بفكر متقد؛ لا يصدر مواقفه ولا أراءه، إلا عن تجربة دقيقة حساسة؛ وحضور ذاكرة مستنيرة و ارادة قوية و نقد نزيه... في مجال تحليلاته لأي مادة أو موضوع نظرية كيفما كان نوعه؛ وحسب اهتماماته، دونما تعصُّب لأي فكرة عنصرية و ألا يكون متحيزا لأية نزعة حزبية. ولكن هذا يخالف ما نلمسه من زاوية المرحلة؛ والتي هي امتداد لما نحن فيه الآن؛ بصيغة عصرنا؛ باعتبار أن التاريخ يعيد نفسه؛ طبعا بنسب متفاوتة وبأوضاع مغايرة، إذ هؤلاء الحركيين؛ كانوا يرفضون - النقد- ويهاجمونه بشدة؟

نقد النقد:

صرخة هادئة من دواخل صفحات المجلة؛ تكشف لنا بالقول بأن: النقد؛ هل هو شيء يهابه الناس؟ لم أسمع من قبل؛ وربما من بعد: أن النقد أمر يهابه المثقفون؛ والواقع أنها كانت خطة محكمة ضد النقد الأدبي على صفحات هذه الجريدة الغراء؛ والممثلة للحركة الثقافية في هذا البلد؛ كنت أنتظر من السيد رئيس التحرير أن يتخذ موقفا من دعوة الأستاذ بن جلون؛ ومساندة رأيه الدكتور المحاسني؛ ووقع ما كنت أتوقعه من رئيس التحرير حين عرض على الأستاذ غلاب تقييم العدد الأخير من السنة الثامنة...(4) فهاته الصرخة؛ تكشف الوجه الثاني لتمظهر اللوبيات؛ مقابل هذا بأن المجلة كانت تحمل نزعة حزبية مضمرة؛ من خلال أفرادها والفاعلين فيها؛ والجماعة الرافضة للنقد ولنقد النقد؛ ولولا هذا لما تدخلت المجلة بقلم حريري ولكنه قاتل: فالنقد وان كان عملا دقيقا لا ينهض به إلا من تكاملت له الأسباب؛ وتوفرت لديه الوسائل؛ وأوتى ملكة فنية تؤهله للقيام بدراسة النص... والمجلة إذ تكلف ناقدا لوزن العدد الماضي لا يكون من عرضها أن تثير بين كتابها وأدبائها حربا عوانا تحتد من سليط القول أو نريدها معارك ضارية سلبية؛ تبعث الأحقاد الدفينة؛ والسخائم الملفوفة؛ ولكنها تسعى بهذه الطريقة النزيهة في النقد والتقويم إلى استدامة الحركة الفكرية والأدبية في بلادنا... ونحن لا نفتأ نرحب بالنقد الباني والمنافسة الهادفة؛ وتسعى جاهدين لاستخلاص الحقيقة المتوخاة؛ كما نرجو من حملة الأقلام في هذه البلاد ورجال الفكر فيها؛ أن لا يضيق عطائهم في مضمار الأخذ والرد؛ والمطارحة والحوار؛ بل نريد أن يمتد أفقهم ويرحب صدرهم؛ لتحمل ألوان النقد الذي يخلو - طبعا من التلويح والتجريح أو الشعور بالصلف والاستعلاء(5) فاللبيب سيفهم ما بين السطور؛ ولكن بعد هذا الرد؛ لم يعد - لمحمد شعرة- وجود في صفحات المجلة؛ هل حوصر أم انسحب بهدوء؟ بحكم اللوبيات لا أشُك بأنه حوصر؛ وهذه أقل الخصال التي تمارس ومورست تجاه العديد من الأدباء والمثقفين؛ بعيد تأسيس الصنم؛ لأن نفس الوضعية تمت بعدما خط هذا القول العنيف؛ والذي يرمز لما في المشهد بصيغة ما يمكن أن يقع: وقد يظهر في المغرب رأسماليون يتخذون من الصحافة وسيلة للإثراء؛ نظرا لهذه الأسباب كلها لم يبق لنا إلا سلاح واحد هو التمسك بحقنا في استعمال النقد؛ نقد الشعر؛ ونقد النثر: الكتب الفلسفية والقصة والمسرحية والترجمة؛ إننا نشك في اصالة بعض المترجمين في المغرب؛ كما أنني أعرف رجال الترجمة وأعرف أنهم لا يفعلون شيئا؛ ولهذا فنحن مقبلون أيضا على إنتاج لا نرتاح له إلا إذا مر في الميزان؛ ومع هذا فلا ينبغي أن نأخذ في أذهاننا تلك الصورة القاتمة عن النقد؛ وإنما نهدف لشيء واحد هو حمل أدبائنا على الإلحاح على الأصالة الأدبية حتى لا يختلط الأدب بالأعمال...(6) ففي ظل هذه الردود التي كثير منها هاجم دعاة عدم الاهتمام بالنقد أو تقبله؛ كيف للأديب أن يفكر ويحلل ويدبر دونما عبور صادق من القاعدة الشعبية؛ باعتباره بؤرة تفكير المجتمع، حيث يكون انوجاده حتميا لاستحضار جملة من القيم والأهداف؛ لتحقيق تفعيل حقيقي لمنظوم ثقافي واجتماعي أحسن من ذي قبل؛ لكن الخناق والمناورات التي ينتجها المثقفين فيما بينهم؛ وتأويل أشكال عطاءات بعضهم؛ وتمريرها أنها تبدو مجانبة للواقع؛ أو تهدد السلم الاجتماعي والأمن الثقافي؛ فالأمر لا يخلو من انتكاسة حقيقية؛ مادام دور الأديب أو المثقف؛ انخراطه في قضايا مجتمعة بعين ناقدة؛ وبالتالي: إن تساؤلنا عن جمود الكتابة النقدية؛ وتعقد نفسية النقاد والمنقود لهم؛ لعله أكثر أهمية وإلحاحا لآن تخلف النقد عندنا له أثره - ولاشك- في تخلف الحياة الأدبية بصورة عامة؛ وما تعانيه من تعثرات في مختلف الميادين؟(7) فهذا التخلف في الحياة الأدبية؛ ساهم فيه الأدباء بشكل مباشر؛ نتيجة عدة عوامل أبرزها الأنا والنرجسية؛ وحُب السيطرة والزعامة؛ كما وقع في المجال الشعري بين: محمد الحلوي/ ع الكريم التواتي/ علي الصقلي/ محمد السرغيني/ ع القادر القادري/ دون أن نغفل صراعا أو خصاما وليس نقدا بمنظوره العلمي بين: محمد برادة/ محمد زنيبر(8) وأخطر صراع (النقد) تجاوزا؛ ذاك الذي دار بين محمد عزيز الحبابي ومحمد بن تاويت (التطواني) وهذا الأخير كان يشكل ثلاثيا رهيبا يجمع: ع الكريم غلاب/ ع المجيد بن جلون/ لأسباب حزبية/ طلابية (مصر) وهذا تلميح لما يحمله الصنم في جوفه من لوبيات! وبناء عليه؛ فسبب ذاك الصراع يستخلص في التعقيب:... لقد وقعت بالفعل لصوصية ثقافية مخزية، وتوصلت «آفاق» بمقال مركز يتهم فيه «مؤلفان»، أحَدهما مشهور بالجهْل والتدجيل والسطو، فكان لزاما أن يفضح ليمحص ناسنا أمره ويحتاطوا ممن تسول له نفسه أن يستغل الثقافة للكسب الحرام، وأما «المؤلف» الثاني فمغربي محترم، قدير في ميدانه، وأستاذ بكلية الآداب، ومعزوز لدى أسرة «آفاق» لأنه من أفرادها الأوائل. فكان من الواجب أن تتضح الأمور بالنسبة للأول، ويتمحص الزور فتصان كرامة الثاني من عبث العابثين «خصوصا وقد قيل ما قيل..» وعوضا عن أن يبعث بالرد إلى «آفاق»، اختار أنْ يرافع أمام محكمة «دعوة الحق» وأنْ يهاجم من كانوا شهُوده الأوفياء. إنه حُر في اجتهاده، كما أن أسرة آفاق كانت حرة في اجتهادها «الشمس لا تخشى» ولكن المريخ، كَكل رفاقه في السموات العلى، كذلك لا يخشى.. فالانتقام والاحتساب لؤم، وليس من بين أسرة آفاق... التي هي كالشمس «مسكنها في السماء» كما جاء في رد الأخ ابن تاويت وهو يتحدث عن نفسه الزكية...(9) فمثل هذا الصراع الذاتي والنفسي؛ هل سينتج مثقفا حركيا؛ يخدم الفعل الثقافي والإبداعي في المغرب؛ وهنالك دعامات للأيادي المساهمة في الصراع؛ بحكم محاولة إزاحة المرحوم - الحبابي- من رئاسة الاتحاد؟ وكما أشَرنا بأن - المجلة- تمارس مناورتها بأشكال غريبة جدا؛ فهل مصادفة تم تبويب - تعقيب: م ع الحبابي؛ وبعْده مباشرة رد لمحمد بن تاويت؛ في موضوع آخر يكشف ضمنيا ضحالة تفكير الحبابي حَول - شكسبير- علما أن الموضوع ألقي في أسبوع شكسبير الذي نظمته جامعة م الخامس معية اتحاد كتاب المغرب العربي؛ وذلك في إطار الذكرى 400 لميلاده! إذ يقول: قرأت في العدد الصادر من مجلة - دعوة الحق - العامرة بحثا للدكتور محمد عزيز الحبابي؛ عن شكسبير بعنوان (شمولية شكسبير) فاسترعى نظري منه؛ هذا العنوان الذي لا ينسجم تماما مع ما ورد في صلب البحث... يقول الباحث «منذ عدة قرون خلت، قبل عصر شكسبير، حاولت بريطانيا تأسيس علاقات تجارية ودبلوماسية مع المغرب» وإني بالرغم من اتصالي بهذه العلاقات والبحث فيها منذ سنة 1951، حيث نشرت في مجلة «رسالة المغرب» بحْثا عن الزابيث والمنصور، لم أستطع التوصل إلى هذه الحقيقة التاريخية التي سجلها الباحث، في كون العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب كانت من قبل شكسبير بعدة قرون خلت... فهل لباحثنا الكريم أن يدلنا على المصدر الذي اعتمد عليه في هذا؟ ثم يقول... ولهذا نرى أن هذه الحقائق التاريخية تنقصها الواقعية؛ كما ينقصها النظام في عرضها والوئام بينها وبين عنوانها(10) فهاته الهجمة؛ وما قبلها والتي تعري جزء من صنم اتحاد كتاب المغرب؛ حسب تصوره تكشف عن طبيعة الأديب والمثقف المغربي؛ الذي يريد أن يكون سلطة؛ من خلال سلطة النقد الذي يحاكي السلطة السياسية، التي هي الفاعل الحقيقي في المشهد؛ لأن خطابه متجسد في صيغة الجمع؛ نظرا للصراع الواقع بين الاستقلاليين ومحمد عزيز الحبابي؛ حول الهيمنة والسيطرة؛ ولكن المثير أنه دائما نجد ردود أفعال انفعالية بشكل حاد؛ نتيجة صدورها من لاشعور؛ الذي يساهم في انفلات ضوابط العقل أو لتتمظهر في آخر المطاف كمنعكسات غريزية. وبالتالي تتضح همسا عبر هاته الجمل: لكن مجلة "آفاق" التي طالما ساهمنا فيها، والتي هي لسان ما يدعى بهيئة "كتاب المغرب العربي"، حلي لها أن تشاهد وتشهد مرة أخرى ذلك المشهد المأساوي، فلعبت دورها خير لعب، وطلعت علينا بالعنوان الغليظ،.. انتقاما واحتسابا.. وكأنها قدرت ما نشر لأول الأمر بصحيفة العلم مسمارا داخليا، دق في نعشنا، رحمة الله علينا، وما تنشره هي مسمارا خارجيا يدق في هذا النعش، وأجرها على الله! وعلى غير الله.. من المحسنين الكرماء..! ومن الاعتراف بالجميل (...) ولا غرو أن يفعل الصديق الحبابي هذا، فمواقفنا معه كانت معروفة إزاء هذه الهيئة التي كنا نعتقدها حقيقة مثلى... وقد شككونا في المقاييس، وأية مقاييس هي؟ وشككونا في الموازين، وأية موازين هي؟ وأفسدوا علينا المعايير فأنبهم علينا الأمر وأخذتنا الصيحة، بقولهم: تبا لمقاييس غيرنا وسحقا لموازينهم، والويل لمعاييرهم! إنها المثالية، كما يدعون... لهؤلاء الناس، عقد دونها ذنب الضب، وضيقات ينفسح معها مبعجه الذي يضرب به المثل.. ضيقات متأزمة متبرمة، بكل شيء وبكل شخْص(11) فحمولة هذا الرد الذي يحمل صفحات؛ ليس ببعيد له أطراف خفية؛ لها بعض أوجه المصالح! ففي1966 احتفلت تونس بذكرى شاعرها ابي القاسم الشابي في مهرجان كبير؛ وقد مثل المغرب في هذ الاحتفال الاستاذان؛ ع الكريم غلاب وع المجيد بن جلون؟ فمن أرسلهما وهما ليس شاعرين: هل وزارة الشؤون الثقافية أم جريدة العلم أم اتحاد كتاب المغرب؟ المسألة ترتبط بالاهتمام؛ فلماذا لم يمثل المغرب محمد الحلوي أو ع المالك البلغيتي؟ إذ يبدو أن العلائق التي تربط تونس بمحمد تاويت بعدما عين كاتبًا أول بسفارة تونس سنة 1957 أكيد أنها ستكون مساهمة في استدعائهما؛ لأن معيار ذلك أنه استفاد من طبع «حديث مصباح» - سلسلة كتاب البعث- تونس 1957 وفي 1968 صدر له «ديوان الحرية» سلسلة كتاب العلم - 1968 قدم للديوان عبد الكريم غلاب؛ وإن كان الكتاب المتنازع عليه بين تاويت/ الحبابي ومفاده (الأدب المغربي) تأليف مشترك بين تاويت/ المصري محمد الصادق عفيفي طبع في 1960 ثم أعيد طبعه 1969 عن دار الكتاب اللبناني ببيروت (لبنان)؟ فلماذا لم يبزر الصراع بُعيْد طبع الكتاب؛ وتأجل إلى 1966؟ هل كان الأدباء يهابون ردود فعل اللوبي الثقافي؛ ولاسيما أن ع الكريم غلاب كان دائما بالمرصاد لمن يخالفه الرأي أو ضد طروحاته؛ فمثلا لم يسلم منه - علي الصقلي- الذي هاجمه دونما تحليل وقراءة لقصيدة - تحية- بل يدعو ويفرض على الشاعر كتابة القصيدة نثرا؛ لكي يعفى القراء من قراءتها(12) وهذا اللا ميزان يكشف علانية عن طبيعة النقد الهدام والسفيه؛ علما أنه في أحد الأعداد تهجم على الكتب الصفراء؛ وأدان قراءها؟ ولا نغالي أن رؤية اللوبي لا تختلف؛ وهذا ما يشير إليه التعقيب: لقد نصب الاخ ابن تاويت نفسه خصما عنيدا لحرية الرأي والنقد، وهذه بالذات نقطة الضعف في رده: فلعن «آفاق»، مس بكرامة أسرتها «لأنها، في نظره بهلاء ما تزال تؤمن بحرمة حرية النقد والرأي» هكذا رمانا بعقد دونها الضب: ضيقات متأزمة بكل شيء وكل شخص، لأن نظرية ابن تاويت هي أن كل ما ليس مدحا لشخصه فهو تسف، وجهل، وميل مرضي لإشباع الطبائع الحيوانية بأشلاء الضحايا من «البراء الطيبين ألمثاليين» فأفراد أسرة «آفاق» في نظره سامحه الله: «يحسون في قراراتهم بتلك الفجَوات العميقة التي تتخلل شخصيتهم، فيحاولون أن يردموا تلك الفجوات..» بنقد غيرهم!..(13) فالمتمعن لما أهدف إليه؛ سيتفهم أن الحاضر الثقافي لا ينفصم عن الماضي؛ الذي يعتبره العديد أنه كان مشرقا؛ ففي واقع الأمر؛ فإن الاتحاد الذي من المفروض أن يكون جامعا ومؤلفا بين عقول وسلوك الأدباء؛ ظل صنما يركب عليه من يريد الركوب؛ وتتجمع حوله اللوبيات لأخذ الشرعية؛ لتتصرف كميليشيات تقتل هذا وتحيي ذاك؛ وتكفر وتلغي من لا استعداد له للانخراط في اللوبي/ الميليشية. لتصفية الحسابات وتضييع الوقت والجهد في مشكلات تافهة وزائفة تخفي الإشكاليات والمشكلات الحقيقة؛ لكي ينغمس المجتمع برمته في التصابي والغموض؛ بدل أن تكون هنالك إرادة في بناء ديمقراطية حقه في عُمقها احترام الاختلاف! وتفعيل حرية حقيقية تساهم في نهوض البلاد والعباد. لكن وفي غياب كل هذا؛ فمن البدهي أن يتحول المشهد الثقافي/ الفكري للانهيار ولضيق الأفق الأدبي والإبداعي. وبناء عليه: لأن الأرضية العامة للحياة الثقافية ببلادنا؛ لا يمكن إلا أن توفر وبشكل مقلق الظروف الكاملة للجمود الذي تعيشه حياتنا الفكرية ويصيبها بشلل وعقم واضحين. وحيث أن هذه الظروف جعلت دور الكتاب والمثقفين يتقلص نحو العزلة والانكماش واللامبالاة؛ ودفعت بحياتنا الفكرية والثقافية إلى فراغ سهل انزلاقها نحو الزيف والتحلل والانحراف؛ وإلى الابتعاد عن مشاغل المجتمع وارتياد البناء الفكري والحضاري للإنسان المغربي(14)

******

الإحالات:

1) المناضل اليساري محمد بوكرين: هكذا فشلنا في الثورة على نظام الحسن الثاني: حاوره: مصطفى حيران/ أسبوعية المشعل في 2007/11/2

2) مقدمة مجلة دعوة الحق ع 12 - س الأولى/ 1958

3) السلفية وآثارها في النهضة الإسلامية: محاضرة محمد الفاسي بنادي (الطلبة

المغاربة بالرباط) انظر مجلة دعوة الحق - ص 12 عدد 20 س 2/ 1959

4) ديوان العدد الماضي لمحمد شعرة دعوة الحق ص 67 ع 4 س 9/ فبراير 1966.

5) الموازين- مقدمة عدد 5 س 9 في مارس 1966 من مجلة دعوة الحق

6) حول منظومة التواتي: لمحمد الامين الدرقاوي - مجلة دعوة الحق ص 55 عدد 5 س 9 في مارس 1966

7) النقد في حياتنا الفكرية الراهنة للمهدي البرجالي ص 30 مجلة دعوة الحق ع 4 س 9 فبراير 1966

8) لنتصفح بعض أعداد مجلة أقلام المغربية

9) السماء لا تخشى - 2- تعقيب محمد ع الحبابي: دعوة الحق ص - 47- عدد 90 س 9/ 1966

10) حول شمولية شكسبير لمحمد بن تاويت دعوة الحق ص - 51- عدد90 س9/ 1966

11) السماء لا تخشى لمحمد بن تاويت دعوة الحق ص - 51- عدد 88 و89 س9/ 1966

12) في الميزان: ع الكريم غلاب - مجلة دعوة الحق ص 73 ع 1 – س 2/ شتنبر 1958

13) السماء لا تخشى - 2- تعقيب محمد ع الحبابي: دعوة الحق ص - 49- عدد 90 س 9/ 1966

14) حول الجمود الفكري والزيف الثقافي بقلم اتحاد كتاب المغرب ص 46 مجلة آفاق ع 1 يناير 1969

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

دروس من المقاومة الفرنسية

وليد الزبيدي

| الأحد, 22 أكتوبر 2017

  استمتعت كثيرا بقراءة كتاب “متعاونون ـ أبطال ــ خونة” الذي ترجمه د ضرغام الدباغ...

الرسام الفرنسي جان دوبوفيه... في مسارح الذاكرة اللندنية

فاروق يوسف

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  من يرى معرضاً للرسام جان دوبوفيه يمكنه أن يتفادى رؤية أعمال مئات الرسامين العالميين ...

الانقلاب الهوياتي

د. فؤاد بوعلي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  مرة أخرى يقدم السفير الروسي الدرس للمسؤولين المغاربة، الذين اختاروا الارتماء في أحضان سيدتهم...

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ البلادَ كذَاتي!

محمد جبر الحربي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

1. ما عِشْتُ عمْراً واحداً كيْ أشتكي عِشْتُ الحِجَازَ وعمْرُهُ الأَعمَارُ إنِّي السُّعُودِيُّ الذي ع...

القصة الصغيرة - (في اشتغالات محمد علوان) أطياف النهايات (2-2)

علي الدميني

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  خلف الذات الرائية ، يتموقع السارد، كبطل وحيد يحرك عدسة التقاط الصورة و الأحاس...

حقوق الإنسان.. والازدواجية الغربية

د. حسن حنفي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  هناك عدة اتجاهات للربط بين الموقف المسلم المعاصر وحقوق الإنسان. وهي كلها في الساحة...

ثمرة طماطم

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

  راح يسير على غير هدى بين السيارات.. يترنح كأنه ثمل وما هو كذلك.. تعلو أ...

في الشعر، وملمَح من تجربة الشاعر فايز خضّور

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  الشعر حياة، يجدّد فينا الرغبة في الحياة، ويدفعنا في تيارها إلى مزيد من الحب و...

الفن ثقافة

معن بشور

| الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017

  أجمل ما في الحوار الرائع في "بيت القصيد" على قناة الميادين بين الإعلامي الشاعر...

حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!

شاكر فريد حسن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

    صالح أحمد كناعنة شاعر فلسطيني مجيد ، غزير العطاء والانتاج ،لا يكتمل نهاره ان ...

أمريكا واليونيسكو

د. حسن مدن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، نقرأ أنها تأسست عام 194...

النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء

نايف عبوش | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

يلاحظ ان جل الكتابات التي تنشر اليوم سواءٌ في الصحافة، الورقية منها والإلكترونية، أو في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13993
mod_vvisit_counterالبارحة43798
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع57791
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي252525
mod_vvisit_counterهذا الشهر801872
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45864260
حاليا يتواجد 3768 زوار  على الموقع