موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي:: الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر ::التجــديد العــربي:: النفط عند أعلى مستوى منذ نهاية 2014 ::التجــديد العــربي:: صفاقس التونسية تشهد العديد من الفعاليات الثقافية ::التجــديد العــربي:: مهرجان دبي السينمائي يعدّل موعد تنظيمه الدوري ::التجــديد العــربي:: النشاط الجسدي يحمي المسنين من السقوط أكثر من الفيتامينات ::التجــديد العــربي:: الفيفا يعتزم إلغاء كأس القارات والاستعاضة عنها بمونديال الأندية ::التجــديد العــربي:: تحديد موعد إقامة كلاسيكو إسبانيا بين الغريمين برشلونة وريال مدريد في السادس من مايو المقبل على ملعب "كامب نو" معقل الفريق الكتالوني ::التجــديد العــربي:: الجنائية الدولية تجري استقصاء مبدئيا حول أحداث غزة ::التجــديد العــربي:: لبنان يستعد لانتخابات برلمانية بتحالفات جديدة ::التجــديد العــربي:: 'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم ::التجــديد العــربي:: السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن القضاء على أمير تنظيم داعش في عملية مداهمة لعدد من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء ::التجــديد العــربي:: كوبا تستعد لانتخاب بديل لعهد كاسترو ::التجــديد العــربي::

زيارة جديدة لأنيس منصور

إرسال إلى صديق طباعة PDF


كان الدكتور عبد الرحمن بدوي أستاذاً لأنيس منصور بقسم الفلسفة بكلية الآداب، وكان رأي الأستاذ في تلميذه "أنه يكذب كما يتنفس، وأنه يكذب على نفسه لو لم يجد أحداً يكذب عليه".

اشتهر أنيس منصور منذ بداية عمله بالصحافة بالكتابة عن تحضير الأرواح وقراءة الفنجان، والمخلوقات الفضائية التي هبطت من السماء، وشيدت لنا الأهرامات ثم عادت إلى السماء مرة أخرى، ولعنة الفراعنة والوجودية والرحلات، ولم يعرف عنه أي اهتمامات سياسية غير مدح جمال عبد الناصر وتأييد ثورة 23 يوليو 1952، وقد دبج مقالات عديدة في الإشادة بالرئيس عبد الناصر وحكمته وزعامته المتفردة، كما كان وثيق الصلة بشقيقه شوقي عبد الناصر.

فور وفاة الرئيس عبد الناصر، كتب أنيس منصور:

"إننا في عصر ما بعد عبد الناصر، نتكلم أكثر ونصرخ أكثر وهو لا يتكلم، ونخاف أكثر فقد كان عبد الناصر هو الأمان، فاللهم أرحم عبد الناصر، اللهم أرحم عبد الناصر وأرحمنا من بعده من أنفسنا".

ظل الأستاذ أنيس يرثي الرئيس عبد الناصر لما يزيد عن عام بعد وفاته، يبدو ذلك الأمر في حاجة إلى طبيب نفسي بعد انقلاب أنيس منصور اللاحق على عبد الناصر وعهده، فالزعيم رحل ورجاله في السجون والثورة تم الانقضاض عليها، فما داعي أنيس إلى النفاق إلا إذا كان مازال يتحسس اتجاه الرياح القادمة حتى يتبعها؟!!

بعدما أطمأن أنيس منصور إلى توجه السادات المعادي لعبد الناصر، ودعم نظامه للحملات الإعلامية لتشويه عبد الناصر وعهده ورجاله، شارك أنيس منصور في حملة الهجوم على عبد الناصر وعهده بنشاط فائق، ووجه للرئيس عبد الناصر أبشع وأقذر التهم في مقالاته، مما جعل السادات يقربه منه ويتخذه بوق معبر عن أفكاره، وفي عهد مبارك واصل أنيس منصور الهجوم على عبد الناصر في سلسلة مقالات بعنوان (عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا) ثم جمعها في كتاب بنفس الاسم، وظل أنيس منصور حتى وفاته يكتب مهاجماً عبد الناصر ومشيداً بالسادات، منتقداً الشعب المصري الذي يمجد عبد الناصر ولا يعرف قيمة السادات!!

فهم أنيس منصور جيدا شخصية الرئيس السادات النرجسية المصابة بجنون العظمة، فلعب دورا خطيرا في تضخيم العقد النفسية لدى السادات.

كان أنيس منصور هو أول من شبه السادات بالأنبياء فمرة يشبهه بالنبي نوح، وتارة بالنبي موسى وأخرى بالمهدي المنتظر.

وتوضح لنا مقالات أنيس منصور طبيعة توجهاته، فقد كان من أشد الصحفيين دفاعا عن مشروع بيع هضبة الأهرام المشبوه لمجموعة من اللصوص والأفاقين الأجانب لإقامة مشروعات سياحية على الهضبة الأثرية بعقد امتياز مدته 99 سنة، وقام بتصوير غضب الشعب المصري على تلك الجريمة التاريخية بالفجيعة الوطنية.

وهو رائد التطبيع مع إسرائيل في الصحافة والثقافة وظل حتى وفاته وطيد الصلة بالصهاينة ومدافعاً عنهم.

فلم يهاجم إسرائيل وقادتها مطلقا بينما انصب هجومه على عبد الناصر والفلسطينيين والعرب عامة.

وعندما ظهرت شركات توظيف الأموال الإسلامية في مصر كان أنيس منصور من أشد المؤيدين لها، ودبج المقالات في الإشادة بها وعمل مستشارا إعلاميا لعدد منها. وعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي كتب يقول:

(ما يجري من مقاومة بالأراضي المحتلة يتم تحت تهديد من منظمة التحرير الفلسطينية)!! للتهوين من شأن الانتفاضة والإيحاء بكونها تتم تحت ضغط من الخارج وليست نابعة من مأساة الشعب الفلسطيني.

وعندما تولى بنيامين نتنياهو رئاسة وزراء إسرائيل للمرة الأولى وشاعت نكات تسخر من أسمه في مصر، كتب يوضح معنى أسمه وأنه أسم جميل يعني (عطية الله) مستنكرا السخرية منه، بينما كان هو نفسه الذي كتب أن صوت الرئيس عبد الناصر أخنف وأن الحقد يطل من عينيه.

والملفت للنظر في قصة أنيس منصور الذي توفي عن 87 سنة، وأصدر أكثر من 1600 كتاب كما كان يتفاخر، ان محاولة البحث عن مشروع فكري له كصاحب لكل هذا الكم من الكتب لن يجدي شيئاً، فلن يجد الباحث إلا مجموعة من كتب التسالي والترجمات عن الغير، والتي تحمل حكايات وأحداث كتبها وصاغها عشرات المرات تحت مسميات مختلفة، ولا تحمل أي إضافة مفيدة للفكر العربي والثقافة العربية ولن يبقى منها شيئا في مستقبل الأيام.

في السطور التالية سأقوم بسياحة سريعة في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور، لنكتشف معاً تناقضاته وأكاذيبه بقلمه، ولنبدأ بكتاب "من أوراق السادات" طبعة دار المعارف.

يقول الأستاذ أنيس منصور في مقدمة كتاب (من أوراق السادات) أن كتابه تفريغ لجلسات طويلة مع الرئيس السادات، يحكي الرئيس الراحل فيها قصة حياته، وإن كان تركيزها الأساسي على العلاقات المصرية السوفيتية في عهدي الرئيسين عبد الناصر والسادات.

أول ما يخطر بذهن القارئ أن الكتاب يحوي مذكرات جديدة للرئيس الراحل كانت في حوزة الأستاذ أنيس، ولكن يتضح لنا أن تلك المذكرات نشرت من قبل على صفحات مجلة أكتوبر التي أنشأها الرئيس السادات، وقام بتعيين الأستاذ أنيس رئيسا لتحريرها، كان الرئيس السادات يأمل أن تنافس مجلة أكتوبر مجلة الحوادث اللبنانية التي كانت تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، ولكن الأستاذ أنيس فشل في مهمته رغم الإمكانيات الضخمة التي وفرها له الرئيس الراحل.

يقول الأستاذ أنيس في المقدمة التي وضعها للكتاب (لم يلجأ الرئيس السادات إلى ورقة أو كتاب ينقل منه بعض ذكرياته أو خواطره أو يراجع ما جاء فيها من تواريخ)!!

تبدو هذه العبارة شديدة الصدق خاصة عندما تتعلق بالرئيس السادات الذي كان معروفا عنه كراهيته للقراءة وللأوراق والوثائق، وحبه للحكايات التي كل شهودها وأبطالها أموات، وإن كان هذا يعطينا فكرة عن قيمة الكتاب.

كتب الأستاذ أنيس على الغلاف الأخير للكتاب (نجد في هذه الأوراق رصدا دقيقا لأحداث ثورة يوليو سنة بسنة وكشفا لأسرار ثورة مايو وتوثيقا تاريخيا لمعركة أكتوبر باليوم والساعة والدقيقة).

هكذا كما يوحي لنا الأستاذ أنيس إننا سوف نجد في تلك الأوراق تاريخ مصر لمدة تزيد عن 255 سنة، وسوف نكتشف معا زيف كل تلك الكلمات بل أن أخطاء التواريخ لا تعد في ذلك الكتاب ومنها:

أن كوسيجين زار مصر يوم الثغرة 16 أكتوبر 1973 بينما وقعت الثغرة مساء يوم 14 أكتوبر 1973 بعد فشل قرار السادات بتطوير الهجوم نحو المضايق.

وأن الانفصال السوري عن الجمهورية العربية المتحدة تم يوم 26 سبتمبر 1961 بينما كان الانفصال في يوم 28 سبتمبر 1961.

يكتب الأستاذ أنيس على لسان الرئيس السادات أنه في أغسطس 1967 كانت قد مرت على معرفته بعبد الناصر 19 سنة بينما هو يعرفه منذ عام 1938 أي منذ 29 عاما.

وفي صفحة 2433 من الكتاب صورة للسادات بالملابس العسكرية يعبر أحد الجسور من غرب القناة إلى سيناء وحوله قادة القوات المسلحة وأمامه المصورين والتعليق المكتوب عليها: (الرئيس السادات مع القوات المسلحة لحظة العبور)، بينما الثابت تاريخيا أن حرب أكتوبر لم يتم تصويرها لدواعي السرية، وأن المشاهد والأفلام التي تذاع عنها هي تصوير لمناورة تمت عام 1974، وكانت طبق الأصل من معارك العبور عام 1973، كما أن الرئيس السادات لم يزر سيناء أثناء الحرب ولم يكن مطلوبا منه ذلك، والصورة التي كتب عليها الأستاذ أنيس هذا التعليق تتم في جو من الاحتفالات.

ننتقل الآن لكتاب أخر للأستاذ أنيس أسمه (عاشوا في حياتي) في صفحة 6588 من الكتاب طبعة مكتبة الأسرة سنة 2000، يروي الأستاذ أنيس هذه الواقعة عن لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم والكاتب الكبير كامل الشناوي ودار الحوار بينهم عن أحوال مصر بعد هزيمة 1967.

في الحوار يصور الأستاذ أنيس الرئيس عبد الناصر كشخص غائب عن الوعي، ويروي وقائع نقاش ساخن بين أم كلثوم وكامل الشناوي بحضور أنيس منصور تأثرت خلاله كوكب الشرق بآراء كامل الشناوي والأستاذ أنيس عن مصر وعبد الناصر بعد النكسة!!

كل هذا يحكيه أنيس منصور بمنتهى الأريحية، بينما يخبرنا التاريخ أن الأستاذ كامل الشناوي توفي في 30 نوفمبر 1965، قبل النكسة بأكثر من عام ونصف، فمن الذي حضر وتكلم مع أم كلثوم وأنيس منصور في تلك الجلسة؟!!

هل هي روح الأستاذ كامل الشناوي؟!!

وهل حضرها الأستاذ أنيس؟!!

ونواصل سياحتنا في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور:

في كتاب "عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا" للأستاذ أنيس منصور طبعة دار نهضة مصر، في صفحتي 21، 22، كتب الأستاذ أنيس أن الرئيس عبد الناصر أمر بوقفه عن الكتابة يوم 27 ديسمبر 1961، بينما هو يستعد للسفر إلى الجزائر، وان قرار وقفه عن الكتابة جاء بسبب مقال له عن العز بن عبد السلام، وبسبب أرائه عن قانون تأميم الصحافة، وانه ظل موقوفاً عن العمل مدة طويلة أحس فيها بالضياع!!

في مقدمة الطبعة الأولى لكتابه "حول العالم في 200 يوم" التي صدرت في نوفمبر 1962، يشكر أنيس منصور إدارة مؤسسة أخبار اليوم التي أرسلته ليجوب العالم ويكتب عن رحلته، ويقول انه خلال زيارته لأستراليا كان الأستراليون ينادونه "مستر ناصر" لأن كل مصري هو ناصر!!

هكذا يا أنيس!!!

في كتابه "في صالون العقاد كانت لنا أيام" طبعة دار الشروق، كتب الأستاذ أنيس منصور في صفحة 626، أن الأستاذ العقاد قبيل وفاته بيومين، سأله خلال زيارة أنيس له عن سبب منع الرئيس عبد الناصر له من الكتابة، كما أن العقاد بدا مستاءً بسبب علم عبد الناصر بمرضه وإرساله مندوب له من الرئاسة لسؤاله إن كان يحتاج لأي شيء؟!!

والآن لنحاول مراجعة حكاوي الأستاذ أنيس:

أولاً: رحلة الرئيس عبد الناصر للجزائر كانت في مايو 1963 وليست في ديسمبر 1961.

ثانياً: مؤسسة أخبار اليوم المؤممة هي التي أرسلته في رحلة حول العالم طوال عام 1962، وهي الرحلة التي كتب بعدها كتابه "حول العالم في 200 يوم"، الذي صدرت طبعته الأولى في نوفمبر 1962!!

إذن كيف تم إيقافه في 27 ديسمبر 1961!! ثم إيفاده بعدها لرحلة تخطت 200 يوم على حساب الدولة التي تمتلك مؤسسة أخبار اليوم؟!!

ثالثاً: بخصوص الأستاذ عباس محمود العقاد الذي يدعي الأستاذ أنيس انه قابله قبيل وفاته، وسأله عن سبب إيقاف الأستاذ أنيس عن الكتابة، كما بدا مستاءً لسؤال الرئيس عبد الناصر عن صحته!!

توفي الأستاذ العقاد في 12 مارس 1964، بينما الأستاذ أنيس كتب انه مُنع من الكتابة في 27 ديسمبر 1961!! أي بعد عامين و3 شهور من ادعاء أنيس سؤال العقاد له عن سبب إيقافه، فهل نسى العقاد كل تلك المدة سؤال أنيس عن ذلك ولم يتذكر إلا قبيل رحيله؟!!

مؤخراً أذاعت القناة الثانية بالتليفزيون المصري فيلما تسجيليا عن المفكر العملاق "عباس محمود العقاد"، يتحدث فيه أفراد أسرته من داخل منزله عن شخصيته ومواقفه وذكرياتهم معه.

خلال الفيلم ذكر الأستاذ "محمد رستم" ابن أخت العقاد ان كتاب "في صالون العقاد.. كانت لنا أيام" لأنيس منصور، الخيال فيه أكثر من الحقيقة، وان أنيس منصور لم يكن من المداومين على حضور ندوة العقاد الأسبوعية في سنواته الأخيرة، وان الكثير من المواقف التي ذكرها أنيس على لسان العقاد لم تحدث، وان وقائع مرض ووفاة العقاد في كتاب أنيس منصور مخالفة لحقيقة ما جرى في الواقع.

كما قالت الأستاذة "عايدة العقاد" ابنة أخي العقاد انه بعد ذيوع نبأ وفاة العقاد في 12 مارس 1964، وصل لبيت العقاد موظف من رئاسة الجمهورية وأبلغ أسرته ان الرئيس عبد الناصر يريد أن يعرف هل أوصى العقاد بدفنه في مكان معين أم لا؟

ولما أجاب أفراد الأسرة بالنفي، وإنهم قرروا دفنه بجوار والدته في أسوان، قال لهم الموظف ان الرئيس عبد الناصر أمر محافظ أسوان بإعداد ضريح يليق بالعقاد في بلدته أسوان، وان يكون في مكان متميز بالمدينة، كما سيتم عمل تمثال له بأسوان، وان رئاسة الجمهورية تكفلت بمصاريف الجنازة وسيقل جثمان العقاد قطار خاص من القاهرة لأسوان يحمل كل الراغبين في تشييعه لمثواه الأخير، وبالفعل أقيمت جنازة مهيبة للعقاد في اليوم التالي لوفاته، ودُفن في ضريح مهيب ببلدته أسوان.

وأظن تلك الشهادات من أسرة الأستاذ عباس محمود العقاد تنسف كل دعاوي وحكايات الأستاذ أنيس عن علاقته بالعقاد، وأحاديث العقاد معه قبيل رحيله.

رابعاً: الرئيس جمال عبد الناصر للأسف هو الذي منح أنيس منصور جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات سنة 1963 عن كتابه "حول العالم في 200 يوم".

لم يكتف الأستاذ أنيس منصور بتقديم ترجمات محرفة للكتب الأجنبية ووضع أسمه عليها دون ذكر أسم المؤلف الحقيقي، ولم يحترم عقول قراءه بمراجعة ما يكتبه ويحشوه بالكذب والتلفيق واختلاق الوقائع.

فهل يمكن لأحد أن يثق في صدق سطر واحد خطه الأستاذ أنيس منصور بقلمه بعد تلك السياحة السريعة في بعض مؤلفاته؟

قديماً قالوا "إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً"، يبدو ان تلك النصيحة لم تمر على الأستاذ أنيس منصور رغم ولعه بالحكم والمأثورات لفلاسفة وشعراء غربيين وعرب وترجمته لها، وبالطبع وضع أسمه عليها لكي ينسبها لذاته!!.

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل

News image

حالة من الجدل خلفها قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإجراء انتخابات رئاسية وبرل...

بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر

News image

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الخميس، أن التحضير مازال جاريا لعقد لقا...

الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر

News image

أكدت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى للمواجهة مع روسيا في سور...

'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم

News image

القدس- أحيا الفلسطينيون الثلاثاء "يوم الاسير الفلسطيني" في مسيرات تضامنية في مدن وقرى الضفة الغ...

السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه

News image

الخرطوم - أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الأربعاء، أن بلاده تقدمت بشكوى لمجلس الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الصحفي جابرييل ماركيز

د. حسن مدن | الاثنين, 23 أبريل 2018

  أمر يُسعد كتاب الصحافة، وأنا أعد نفسي واحداً منهم، في صورة من الصور، أن مبد...

رأي ابن رشد في القضاء والقدر أو (التجويز)

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

  لقد كان للفيسلوف العربي العقلاني ابن رشد, موقفا كلامياً وفقهياً من مسألة القضاء والقدر...

قصة واقعية من قصص النكبة :أبطالها من مدينة اللد - آخر مدن الصمود

دينا سليم

| الاثنين, 23 أبريل 2018

  التقيت به في أمريكا أواخر سنة 2016 وتحديدا في سان فرنسيسكو عندما قام بزيارة...

مراجعة كتاب: "كيف تقول وداعاً"

بشارة مرهج

| الاثنين, 23 أبريل 2018

  اشهد أن هذا الكتاب "كيف تقول وداعاً" جذبني ثم أسرني ثم قيدني بخيوط غير مر...

نسيم الشوق: أحبها لكنها من دين مختلف

سامي قرّة | الأحد, 22 أبريل 2018

لا تقل الحرية من المعتقدات والتقاليد الاجتماعية أهمية عن الحرية من الظلم والاحتلال. هذه هي ...

أنَا أُحِبّكِ

د. عزالدين ابوميزر | الأحد, 22 أبريل 2018

أنا أحبّكِ لا تَسأليني فقد مَزّقتُ أشرعتي وَبينَ كَفّيكِ ق...

حين هبت رياح حبك

شاكر فريد حسن | الأحد, 22 أبريل 2018

لا أذكر كيف تعانق القلبان ولكني أذكر عندما...

بورتريه عربي لماركيز

د. حسن مدن | الأحد, 22 أبريل 2018

  حكى جابرييل ماركيز أنه كان لاجئاً، بمعنى من المعاني، في باريس فترة حرب التحرير ...

الإضراب...

محمد الحنفي | الأحد, 22 أبريل 2018

الإضراب... ما تقتضيه الشروط... وما تفرضه......

قمر الليلات

سعيد لعريفي

| الأحد, 22 أبريل 2018

للقمر.. زورات... . يقبلني مرة... ويغيب مرات.....

فيسبوك.. ماله وما عليه

عبده حقي

| الأحد, 22 أبريل 2018

إذا كنت من مستخدمي أو بالأحرى من مدمني مواقع التواصل الاجتماعي، هل سبق وطرحت على...

افتتاح معرض "رسوم الحجاز والصين" للفنان القدير أحمد نوار

| الأحد, 22 أبريل 2018

مساء الأحد، يحتفي الفنان القدير ا. د. أحمد نوار بافتتاح معرضه "رسوم الحجاز والصين" وذل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18814
mod_vvisit_counterالبارحة26265
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع81403
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر827877
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52960309
حاليا يتواجد 2263 زوار  على الموقع