موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

زيارة جديدة لأنيس منصور

إرسال إلى صديق طباعة PDF


كان الدكتور عبد الرحمن بدوي أستاذاً لأنيس منصور بقسم الفلسفة بكلية الآداب، وكان رأي الأستاذ في تلميذه "أنه يكذب كما يتنفس، وأنه يكذب على نفسه لو لم يجد أحداً يكذب عليه".

اشتهر أنيس منصور منذ بداية عمله بالصحافة بالكتابة عن تحضير الأرواح وقراءة الفنجان، والمخلوقات الفضائية التي هبطت من السماء، وشيدت لنا الأهرامات ثم عادت إلى السماء مرة أخرى، ولعنة الفراعنة والوجودية والرحلات، ولم يعرف عنه أي اهتمامات سياسية غير مدح جمال عبد الناصر وتأييد ثورة 23 يوليو 1952، وقد دبج مقالات عديدة في الإشادة بالرئيس عبد الناصر وحكمته وزعامته المتفردة، كما كان وثيق الصلة بشقيقه شوقي عبد الناصر.

فور وفاة الرئيس عبد الناصر، كتب أنيس منصور:

"إننا في عصر ما بعد عبد الناصر، نتكلم أكثر ونصرخ أكثر وهو لا يتكلم، ونخاف أكثر فقد كان عبد الناصر هو الأمان، فاللهم أرحم عبد الناصر، اللهم أرحم عبد الناصر وأرحمنا من بعده من أنفسنا".

ظل الأستاذ أنيس يرثي الرئيس عبد الناصر لما يزيد عن عام بعد وفاته، يبدو ذلك الأمر في حاجة إلى طبيب نفسي بعد انقلاب أنيس منصور اللاحق على عبد الناصر وعهده، فالزعيم رحل ورجاله في السجون والثورة تم الانقضاض عليها، فما داعي أنيس إلى النفاق إلا إذا كان مازال يتحسس اتجاه الرياح القادمة حتى يتبعها؟!!

بعدما أطمأن أنيس منصور إلى توجه السادات المعادي لعبد الناصر، ودعم نظامه للحملات الإعلامية لتشويه عبد الناصر وعهده ورجاله، شارك أنيس منصور في حملة الهجوم على عبد الناصر وعهده بنشاط فائق، ووجه للرئيس عبد الناصر أبشع وأقذر التهم في مقالاته، مما جعل السادات يقربه منه ويتخذه بوق معبر عن أفكاره، وفي عهد مبارك واصل أنيس منصور الهجوم على عبد الناصر في سلسلة مقالات بعنوان (عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا) ثم جمعها في كتاب بنفس الاسم، وظل أنيس منصور حتى وفاته يكتب مهاجماً عبد الناصر ومشيداً بالسادات، منتقداً الشعب المصري الذي يمجد عبد الناصر ولا يعرف قيمة السادات!!

فهم أنيس منصور جيدا شخصية الرئيس السادات النرجسية المصابة بجنون العظمة، فلعب دورا خطيرا في تضخيم العقد النفسية لدى السادات.

كان أنيس منصور هو أول من شبه السادات بالأنبياء فمرة يشبهه بالنبي نوح، وتارة بالنبي موسى وأخرى بالمهدي المنتظر.

وتوضح لنا مقالات أنيس منصور طبيعة توجهاته، فقد كان من أشد الصحفيين دفاعا عن مشروع بيع هضبة الأهرام المشبوه لمجموعة من اللصوص والأفاقين الأجانب لإقامة مشروعات سياحية على الهضبة الأثرية بعقد امتياز مدته 99 سنة، وقام بتصوير غضب الشعب المصري على تلك الجريمة التاريخية بالفجيعة الوطنية.

وهو رائد التطبيع مع إسرائيل في الصحافة والثقافة وظل حتى وفاته وطيد الصلة بالصهاينة ومدافعاً عنهم.

فلم يهاجم إسرائيل وقادتها مطلقا بينما انصب هجومه على عبد الناصر والفلسطينيين والعرب عامة.

وعندما ظهرت شركات توظيف الأموال الإسلامية في مصر كان أنيس منصور من أشد المؤيدين لها، ودبج المقالات في الإشادة بها وعمل مستشارا إعلاميا لعدد منها. وعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي كتب يقول:

(ما يجري من مقاومة بالأراضي المحتلة يتم تحت تهديد من منظمة التحرير الفلسطينية)!! للتهوين من شأن الانتفاضة والإيحاء بكونها تتم تحت ضغط من الخارج وليست نابعة من مأساة الشعب الفلسطيني.

وعندما تولى بنيامين نتنياهو رئاسة وزراء إسرائيل للمرة الأولى وشاعت نكات تسخر من أسمه في مصر، كتب يوضح معنى أسمه وأنه أسم جميل يعني (عطية الله) مستنكرا السخرية منه، بينما كان هو نفسه الذي كتب أن صوت الرئيس عبد الناصر أخنف وأن الحقد يطل من عينيه.

والملفت للنظر في قصة أنيس منصور الذي توفي عن 87 سنة، وأصدر أكثر من 1600 كتاب كما كان يتفاخر، ان محاولة البحث عن مشروع فكري له كصاحب لكل هذا الكم من الكتب لن يجدي شيئاً، فلن يجد الباحث إلا مجموعة من كتب التسالي والترجمات عن الغير، والتي تحمل حكايات وأحداث كتبها وصاغها عشرات المرات تحت مسميات مختلفة، ولا تحمل أي إضافة مفيدة للفكر العربي والثقافة العربية ولن يبقى منها شيئا في مستقبل الأيام.

في السطور التالية سأقوم بسياحة سريعة في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور، لنكتشف معاً تناقضاته وأكاذيبه بقلمه، ولنبدأ بكتاب "من أوراق السادات" طبعة دار المعارف.

يقول الأستاذ أنيس منصور في مقدمة كتاب (من أوراق السادات) أن كتابه تفريغ لجلسات طويلة مع الرئيس السادات، يحكي الرئيس الراحل فيها قصة حياته، وإن كان تركيزها الأساسي على العلاقات المصرية السوفيتية في عهدي الرئيسين عبد الناصر والسادات.

أول ما يخطر بذهن القارئ أن الكتاب يحوي مذكرات جديدة للرئيس الراحل كانت في حوزة الأستاذ أنيس، ولكن يتضح لنا أن تلك المذكرات نشرت من قبل على صفحات مجلة أكتوبر التي أنشأها الرئيس السادات، وقام بتعيين الأستاذ أنيس رئيسا لتحريرها، كان الرئيس السادات يأمل أن تنافس مجلة أكتوبر مجلة الحوادث اللبنانية التي كانت تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، ولكن الأستاذ أنيس فشل في مهمته رغم الإمكانيات الضخمة التي وفرها له الرئيس الراحل.

يقول الأستاذ أنيس في المقدمة التي وضعها للكتاب (لم يلجأ الرئيس السادات إلى ورقة أو كتاب ينقل منه بعض ذكرياته أو خواطره أو يراجع ما جاء فيها من تواريخ)!!

تبدو هذه العبارة شديدة الصدق خاصة عندما تتعلق بالرئيس السادات الذي كان معروفا عنه كراهيته للقراءة وللأوراق والوثائق، وحبه للحكايات التي كل شهودها وأبطالها أموات، وإن كان هذا يعطينا فكرة عن قيمة الكتاب.

كتب الأستاذ أنيس على الغلاف الأخير للكتاب (نجد في هذه الأوراق رصدا دقيقا لأحداث ثورة يوليو سنة بسنة وكشفا لأسرار ثورة مايو وتوثيقا تاريخيا لمعركة أكتوبر باليوم والساعة والدقيقة).

هكذا كما يوحي لنا الأستاذ أنيس إننا سوف نجد في تلك الأوراق تاريخ مصر لمدة تزيد عن 255 سنة، وسوف نكتشف معا زيف كل تلك الكلمات بل أن أخطاء التواريخ لا تعد في ذلك الكتاب ومنها:

أن كوسيجين زار مصر يوم الثغرة 16 أكتوبر 1973 بينما وقعت الثغرة مساء يوم 14 أكتوبر 1973 بعد فشل قرار السادات بتطوير الهجوم نحو المضايق.

وأن الانفصال السوري عن الجمهورية العربية المتحدة تم يوم 26 سبتمبر 1961 بينما كان الانفصال في يوم 28 سبتمبر 1961.

يكتب الأستاذ أنيس على لسان الرئيس السادات أنه في أغسطس 1967 كانت قد مرت على معرفته بعبد الناصر 19 سنة بينما هو يعرفه منذ عام 1938 أي منذ 29 عاما.

وفي صفحة 2433 من الكتاب صورة للسادات بالملابس العسكرية يعبر أحد الجسور من غرب القناة إلى سيناء وحوله قادة القوات المسلحة وأمامه المصورين والتعليق المكتوب عليها: (الرئيس السادات مع القوات المسلحة لحظة العبور)، بينما الثابت تاريخيا أن حرب أكتوبر لم يتم تصويرها لدواعي السرية، وأن المشاهد والأفلام التي تذاع عنها هي تصوير لمناورة تمت عام 1974، وكانت طبق الأصل من معارك العبور عام 1973، كما أن الرئيس السادات لم يزر سيناء أثناء الحرب ولم يكن مطلوبا منه ذلك، والصورة التي كتب عليها الأستاذ أنيس هذا التعليق تتم في جو من الاحتفالات.

ننتقل الآن لكتاب أخر للأستاذ أنيس أسمه (عاشوا في حياتي) في صفحة 6588 من الكتاب طبعة مكتبة الأسرة سنة 2000، يروي الأستاذ أنيس هذه الواقعة عن لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم والكاتب الكبير كامل الشناوي ودار الحوار بينهم عن أحوال مصر بعد هزيمة 1967.

في الحوار يصور الأستاذ أنيس الرئيس عبد الناصر كشخص غائب عن الوعي، ويروي وقائع نقاش ساخن بين أم كلثوم وكامل الشناوي بحضور أنيس منصور تأثرت خلاله كوكب الشرق بآراء كامل الشناوي والأستاذ أنيس عن مصر وعبد الناصر بعد النكسة!!

كل هذا يحكيه أنيس منصور بمنتهى الأريحية، بينما يخبرنا التاريخ أن الأستاذ كامل الشناوي توفي في 30 نوفمبر 1965، قبل النكسة بأكثر من عام ونصف، فمن الذي حضر وتكلم مع أم كلثوم وأنيس منصور في تلك الجلسة؟!!

هل هي روح الأستاذ كامل الشناوي؟!!

وهل حضرها الأستاذ أنيس؟!!

ونواصل سياحتنا في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور:

في كتاب "عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا" للأستاذ أنيس منصور طبعة دار نهضة مصر، في صفحتي 21، 22، كتب الأستاذ أنيس أن الرئيس عبد الناصر أمر بوقفه عن الكتابة يوم 27 ديسمبر 1961، بينما هو يستعد للسفر إلى الجزائر، وان قرار وقفه عن الكتابة جاء بسبب مقال له عن العز بن عبد السلام، وبسبب أرائه عن قانون تأميم الصحافة، وانه ظل موقوفاً عن العمل مدة طويلة أحس فيها بالضياع!!

في مقدمة الطبعة الأولى لكتابه "حول العالم في 200 يوم" التي صدرت في نوفمبر 1962، يشكر أنيس منصور إدارة مؤسسة أخبار اليوم التي أرسلته ليجوب العالم ويكتب عن رحلته، ويقول انه خلال زيارته لأستراليا كان الأستراليون ينادونه "مستر ناصر" لأن كل مصري هو ناصر!!

هكذا يا أنيس!!!

في كتابه "في صالون العقاد كانت لنا أيام" طبعة دار الشروق، كتب الأستاذ أنيس منصور في صفحة 626، أن الأستاذ العقاد قبيل وفاته بيومين، سأله خلال زيارة أنيس له عن سبب منع الرئيس عبد الناصر له من الكتابة، كما أن العقاد بدا مستاءً بسبب علم عبد الناصر بمرضه وإرساله مندوب له من الرئاسة لسؤاله إن كان يحتاج لأي شيء؟!!

والآن لنحاول مراجعة حكاوي الأستاذ أنيس:

أولاً: رحلة الرئيس عبد الناصر للجزائر كانت في مايو 1963 وليست في ديسمبر 1961.

ثانياً: مؤسسة أخبار اليوم المؤممة هي التي أرسلته في رحلة حول العالم طوال عام 1962، وهي الرحلة التي كتب بعدها كتابه "حول العالم في 200 يوم"، الذي صدرت طبعته الأولى في نوفمبر 1962!!

إذن كيف تم إيقافه في 27 ديسمبر 1961!! ثم إيفاده بعدها لرحلة تخطت 200 يوم على حساب الدولة التي تمتلك مؤسسة أخبار اليوم؟!!

ثالثاً: بخصوص الأستاذ عباس محمود العقاد الذي يدعي الأستاذ أنيس انه قابله قبيل وفاته، وسأله عن سبب إيقاف الأستاذ أنيس عن الكتابة، كما بدا مستاءً لسؤال الرئيس عبد الناصر عن صحته!!

توفي الأستاذ العقاد في 12 مارس 1964، بينما الأستاذ أنيس كتب انه مُنع من الكتابة في 27 ديسمبر 1961!! أي بعد عامين و3 شهور من ادعاء أنيس سؤال العقاد له عن سبب إيقافه، فهل نسى العقاد كل تلك المدة سؤال أنيس عن ذلك ولم يتذكر إلا قبيل رحيله؟!!

مؤخراً أذاعت القناة الثانية بالتليفزيون المصري فيلما تسجيليا عن المفكر العملاق "عباس محمود العقاد"، يتحدث فيه أفراد أسرته من داخل منزله عن شخصيته ومواقفه وذكرياتهم معه.

خلال الفيلم ذكر الأستاذ "محمد رستم" ابن أخت العقاد ان كتاب "في صالون العقاد.. كانت لنا أيام" لأنيس منصور، الخيال فيه أكثر من الحقيقة، وان أنيس منصور لم يكن من المداومين على حضور ندوة العقاد الأسبوعية في سنواته الأخيرة، وان الكثير من المواقف التي ذكرها أنيس على لسان العقاد لم تحدث، وان وقائع مرض ووفاة العقاد في كتاب أنيس منصور مخالفة لحقيقة ما جرى في الواقع.

كما قالت الأستاذة "عايدة العقاد" ابنة أخي العقاد انه بعد ذيوع نبأ وفاة العقاد في 12 مارس 1964، وصل لبيت العقاد موظف من رئاسة الجمهورية وأبلغ أسرته ان الرئيس عبد الناصر يريد أن يعرف هل أوصى العقاد بدفنه في مكان معين أم لا؟

ولما أجاب أفراد الأسرة بالنفي، وإنهم قرروا دفنه بجوار والدته في أسوان، قال لهم الموظف ان الرئيس عبد الناصر أمر محافظ أسوان بإعداد ضريح يليق بالعقاد في بلدته أسوان، وان يكون في مكان متميز بالمدينة، كما سيتم عمل تمثال له بأسوان، وان رئاسة الجمهورية تكفلت بمصاريف الجنازة وسيقل جثمان العقاد قطار خاص من القاهرة لأسوان يحمل كل الراغبين في تشييعه لمثواه الأخير، وبالفعل أقيمت جنازة مهيبة للعقاد في اليوم التالي لوفاته، ودُفن في ضريح مهيب ببلدته أسوان.

وأظن تلك الشهادات من أسرة الأستاذ عباس محمود العقاد تنسف كل دعاوي وحكايات الأستاذ أنيس عن علاقته بالعقاد، وأحاديث العقاد معه قبيل رحيله.

رابعاً: الرئيس جمال عبد الناصر للأسف هو الذي منح أنيس منصور جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات سنة 1963 عن كتابه "حول العالم في 200 يوم".

لم يكتف الأستاذ أنيس منصور بتقديم ترجمات محرفة للكتب الأجنبية ووضع أسمه عليها دون ذكر أسم المؤلف الحقيقي، ولم يحترم عقول قراءه بمراجعة ما يكتبه ويحشوه بالكذب والتلفيق واختلاق الوقائع.

فهل يمكن لأحد أن يثق في صدق سطر واحد خطه الأستاذ أنيس منصور بقلمه بعد تلك السياحة السريعة في بعض مؤلفاته؟

قديماً قالوا "إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً"، يبدو ان تلك النصيحة لم تمر على الأستاذ أنيس منصور رغم ولعه بالحكم والمأثورات لفلاسفة وشعراء غربيين وعرب وترجمته لها، وبالطبع وضع أسمه عليها لكي ينسبها لذاته!!.

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في ثقافة وفنون

ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟

د. حسن حنفي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

  انتشرت الأحاديث في الآونة الأخيرة وخاصة في الخطاب الإعلامي بل وعقدت الندوات والمؤتمرات عن «تج...

يا أيها الريف، لا تتقبل...

محمد الحنفي | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

لا تتقبل... أن تصير ضحية... ويصير الجلاد......

كتب غيّرتنا

د. حسن مدن | الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  يوجد كتاب، أو مجموعة كتب، لا نعود نحن أنفسنا بعد قراءتها، لأنها تحدث تحولاً...

علاقات عامة

فاروق يوسف

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  انتهى زمن الجماعات الفنية في العالم العربي وبدأ زمن المافيات الفنية، وبالرغم من قلة عد...

الانتهازيّةُ كظاهرةٍ اجتماعيّة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  على الرغم من أنّ للانتهازيَّة نصاباً سيكولوجيّاً فرديّاً تقترن فيه بمعنى الأنانيّة، وبنرجسيّة مَرَضي...

الثورة الرابعة وتراجع بعض الدول المتقدمة

وليد الزبيدي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

  هذه ثورة لم تطلق في جميع مفاصلها اطلاقة واحدة، وإذا قدمت الثورات عبر التاري...

صدور الكتاب الجماعي «القضية الفلسطينية في مئويتها الثانية من سايكس بيكو الى "الربيع العربي"»

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

  اصدر مجموعة من الكتاب العرب كتابا جماعيا باشراف د فيصل جلول ورشاد ابو شاور ...

يا شعبي هل ذقت سلاما؟

رانية مرجية

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

(1)   يا شعبي هل ذقت سلاما أم جوعا...

موسكو بين يوسف القعيد ويتسحاك ليئور

زياد شليوط

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

روسيا.. هذا البلد العظيم بحضوره الطاغي عالميا في السنوات الأخيرة، وصاحب الحضارة العريقة والتراث الغ...

الحقيقة (La vérité)

د. بنعيسى احسينات

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

  (لبابلو نيرودا Pablo Neruda) ترجمة: بنعيسى احسينات - المغرب...

سلام عليك يا قدس

حسن العاصي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

يتهادى صباح القدس على بساط من سندس وديباج يرقّ من ثغرها البنفسج للعصافير حين تصد...

ما جدوى الإطلالة على الحكمة المشرقية في الاحتفال العالمي بالفلسفة الغربية؟

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

"ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينش...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14741
mod_vvisit_counterالبارحة51945
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع153031
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر481373
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47994066