موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

زيارة جديدة لأنيس منصور

إرسال إلى صديق طباعة PDF


كان الدكتور عبد الرحمن بدوي أستاذاً لأنيس منصور بقسم الفلسفة بكلية الآداب، وكان رأي الأستاذ في تلميذه "أنه يكذب كما يتنفس، وأنه يكذب على نفسه لو لم يجد أحداً يكذب عليه".

اشتهر أنيس منصور منذ بداية عمله بالصحافة بالكتابة عن تحضير الأرواح وقراءة الفنجان، والمخلوقات الفضائية التي هبطت من السماء، وشيدت لنا الأهرامات ثم عادت إلى السماء مرة أخرى، ولعنة الفراعنة والوجودية والرحلات، ولم يعرف عنه أي اهتمامات سياسية غير مدح جمال عبد الناصر وتأييد ثورة 23 يوليو 1952، وقد دبج مقالات عديدة في الإشادة بالرئيس عبد الناصر وحكمته وزعامته المتفردة، كما كان وثيق الصلة بشقيقه شوقي عبد الناصر.

فور وفاة الرئيس عبد الناصر، كتب أنيس منصور:

"إننا في عصر ما بعد عبد الناصر، نتكلم أكثر ونصرخ أكثر وهو لا يتكلم، ونخاف أكثر فقد كان عبد الناصر هو الأمان، فاللهم أرحم عبد الناصر، اللهم أرحم عبد الناصر وأرحمنا من بعده من أنفسنا".

ظل الأستاذ أنيس يرثي الرئيس عبد الناصر لما يزيد عن عام بعد وفاته، يبدو ذلك الأمر في حاجة إلى طبيب نفسي بعد انقلاب أنيس منصور اللاحق على عبد الناصر وعهده، فالزعيم رحل ورجاله في السجون والثورة تم الانقضاض عليها، فما داعي أنيس إلى النفاق إلا إذا كان مازال يتحسس اتجاه الرياح القادمة حتى يتبعها؟!!

بعدما أطمأن أنيس منصور إلى توجه السادات المعادي لعبد الناصر، ودعم نظامه للحملات الإعلامية لتشويه عبد الناصر وعهده ورجاله، شارك أنيس منصور في حملة الهجوم على عبد الناصر وعهده بنشاط فائق، ووجه للرئيس عبد الناصر أبشع وأقذر التهم في مقالاته، مما جعل السادات يقربه منه ويتخذه بوق معبر عن أفكاره، وفي عهد مبارك واصل أنيس منصور الهجوم على عبد الناصر في سلسلة مقالات بعنوان (عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا) ثم جمعها في كتاب بنفس الاسم، وظل أنيس منصور حتى وفاته يكتب مهاجماً عبد الناصر ومشيداً بالسادات، منتقداً الشعب المصري الذي يمجد عبد الناصر ولا يعرف قيمة السادات!!

فهم أنيس منصور جيدا شخصية الرئيس السادات النرجسية المصابة بجنون العظمة، فلعب دورا خطيرا في تضخيم العقد النفسية لدى السادات.

كان أنيس منصور هو أول من شبه السادات بالأنبياء فمرة يشبهه بالنبي نوح، وتارة بالنبي موسى وأخرى بالمهدي المنتظر.

وتوضح لنا مقالات أنيس منصور طبيعة توجهاته، فقد كان من أشد الصحفيين دفاعا عن مشروع بيع هضبة الأهرام المشبوه لمجموعة من اللصوص والأفاقين الأجانب لإقامة مشروعات سياحية على الهضبة الأثرية بعقد امتياز مدته 99 سنة، وقام بتصوير غضب الشعب المصري على تلك الجريمة التاريخية بالفجيعة الوطنية.

وهو رائد التطبيع مع إسرائيل في الصحافة والثقافة وظل حتى وفاته وطيد الصلة بالصهاينة ومدافعاً عنهم.

فلم يهاجم إسرائيل وقادتها مطلقا بينما انصب هجومه على عبد الناصر والفلسطينيين والعرب عامة.

وعندما ظهرت شركات توظيف الأموال الإسلامية في مصر كان أنيس منصور من أشد المؤيدين لها، ودبج المقالات في الإشادة بها وعمل مستشارا إعلاميا لعدد منها. وعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي كتب يقول:

(ما يجري من مقاومة بالأراضي المحتلة يتم تحت تهديد من منظمة التحرير الفلسطينية)!! للتهوين من شأن الانتفاضة والإيحاء بكونها تتم تحت ضغط من الخارج وليست نابعة من مأساة الشعب الفلسطيني.

وعندما تولى بنيامين نتنياهو رئاسة وزراء إسرائيل للمرة الأولى وشاعت نكات تسخر من أسمه في مصر، كتب يوضح معنى أسمه وأنه أسم جميل يعني (عطية الله) مستنكرا السخرية منه، بينما كان هو نفسه الذي كتب أن صوت الرئيس عبد الناصر أخنف وأن الحقد يطل من عينيه.

والملفت للنظر في قصة أنيس منصور الذي توفي عن 87 سنة، وأصدر أكثر من 1600 كتاب كما كان يتفاخر، ان محاولة البحث عن مشروع فكري له كصاحب لكل هذا الكم من الكتب لن يجدي شيئاً، فلن يجد الباحث إلا مجموعة من كتب التسالي والترجمات عن الغير، والتي تحمل حكايات وأحداث كتبها وصاغها عشرات المرات تحت مسميات مختلفة، ولا تحمل أي إضافة مفيدة للفكر العربي والثقافة العربية ولن يبقى منها شيئا في مستقبل الأيام.

في السطور التالية سأقوم بسياحة سريعة في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور، لنكتشف معاً تناقضاته وأكاذيبه بقلمه، ولنبدأ بكتاب "من أوراق السادات" طبعة دار المعارف.

يقول الأستاذ أنيس منصور في مقدمة كتاب (من أوراق السادات) أن كتابه تفريغ لجلسات طويلة مع الرئيس السادات، يحكي الرئيس الراحل فيها قصة حياته، وإن كان تركيزها الأساسي على العلاقات المصرية السوفيتية في عهدي الرئيسين عبد الناصر والسادات.

أول ما يخطر بذهن القارئ أن الكتاب يحوي مذكرات جديدة للرئيس الراحل كانت في حوزة الأستاذ أنيس، ولكن يتضح لنا أن تلك المذكرات نشرت من قبل على صفحات مجلة أكتوبر التي أنشأها الرئيس السادات، وقام بتعيين الأستاذ أنيس رئيسا لتحريرها، كان الرئيس السادات يأمل أن تنافس مجلة أكتوبر مجلة الحوادث اللبنانية التي كانت تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، ولكن الأستاذ أنيس فشل في مهمته رغم الإمكانيات الضخمة التي وفرها له الرئيس الراحل.

يقول الأستاذ أنيس في المقدمة التي وضعها للكتاب (لم يلجأ الرئيس السادات إلى ورقة أو كتاب ينقل منه بعض ذكرياته أو خواطره أو يراجع ما جاء فيها من تواريخ)!!

تبدو هذه العبارة شديدة الصدق خاصة عندما تتعلق بالرئيس السادات الذي كان معروفا عنه كراهيته للقراءة وللأوراق والوثائق، وحبه للحكايات التي كل شهودها وأبطالها أموات، وإن كان هذا يعطينا فكرة عن قيمة الكتاب.

كتب الأستاذ أنيس على الغلاف الأخير للكتاب (نجد في هذه الأوراق رصدا دقيقا لأحداث ثورة يوليو سنة بسنة وكشفا لأسرار ثورة مايو وتوثيقا تاريخيا لمعركة أكتوبر باليوم والساعة والدقيقة).

هكذا كما يوحي لنا الأستاذ أنيس إننا سوف نجد في تلك الأوراق تاريخ مصر لمدة تزيد عن 255 سنة، وسوف نكتشف معا زيف كل تلك الكلمات بل أن أخطاء التواريخ لا تعد في ذلك الكتاب ومنها:

أن كوسيجين زار مصر يوم الثغرة 16 أكتوبر 1973 بينما وقعت الثغرة مساء يوم 14 أكتوبر 1973 بعد فشل قرار السادات بتطوير الهجوم نحو المضايق.

وأن الانفصال السوري عن الجمهورية العربية المتحدة تم يوم 26 سبتمبر 1961 بينما كان الانفصال في يوم 28 سبتمبر 1961.

يكتب الأستاذ أنيس على لسان الرئيس السادات أنه في أغسطس 1967 كانت قد مرت على معرفته بعبد الناصر 19 سنة بينما هو يعرفه منذ عام 1938 أي منذ 29 عاما.

وفي صفحة 2433 من الكتاب صورة للسادات بالملابس العسكرية يعبر أحد الجسور من غرب القناة إلى سيناء وحوله قادة القوات المسلحة وأمامه المصورين والتعليق المكتوب عليها: (الرئيس السادات مع القوات المسلحة لحظة العبور)، بينما الثابت تاريخيا أن حرب أكتوبر لم يتم تصويرها لدواعي السرية، وأن المشاهد والأفلام التي تذاع عنها هي تصوير لمناورة تمت عام 1974، وكانت طبق الأصل من معارك العبور عام 1973، كما أن الرئيس السادات لم يزر سيناء أثناء الحرب ولم يكن مطلوبا منه ذلك، والصورة التي كتب عليها الأستاذ أنيس هذا التعليق تتم في جو من الاحتفالات.

ننتقل الآن لكتاب أخر للأستاذ أنيس أسمه (عاشوا في حياتي) في صفحة 6588 من الكتاب طبعة مكتبة الأسرة سنة 2000، يروي الأستاذ أنيس هذه الواقعة عن لقاء جمعه بكوكب الشرق أم كلثوم والكاتب الكبير كامل الشناوي ودار الحوار بينهم عن أحوال مصر بعد هزيمة 1967.

في الحوار يصور الأستاذ أنيس الرئيس عبد الناصر كشخص غائب عن الوعي، ويروي وقائع نقاش ساخن بين أم كلثوم وكامل الشناوي بحضور أنيس منصور تأثرت خلاله كوكب الشرق بآراء كامل الشناوي والأستاذ أنيس عن مصر وعبد الناصر بعد النكسة!!

كل هذا يحكيه أنيس منصور بمنتهى الأريحية، بينما يخبرنا التاريخ أن الأستاذ كامل الشناوي توفي في 30 نوفمبر 1965، قبل النكسة بأكثر من عام ونصف، فمن الذي حضر وتكلم مع أم كلثوم وأنيس منصور في تلك الجلسة؟!!

هل هي روح الأستاذ كامل الشناوي؟!!

وهل حضرها الأستاذ أنيس؟!!

ونواصل سياحتنا في بعض كتب الأستاذ أنيس منصور:

في كتاب "عبد الناصر المفترى عليه والمفتري علينا" للأستاذ أنيس منصور طبعة دار نهضة مصر، في صفحتي 21، 22، كتب الأستاذ أنيس أن الرئيس عبد الناصر أمر بوقفه عن الكتابة يوم 27 ديسمبر 1961، بينما هو يستعد للسفر إلى الجزائر، وان قرار وقفه عن الكتابة جاء بسبب مقال له عن العز بن عبد السلام، وبسبب أرائه عن قانون تأميم الصحافة، وانه ظل موقوفاً عن العمل مدة طويلة أحس فيها بالضياع!!

في مقدمة الطبعة الأولى لكتابه "حول العالم في 200 يوم" التي صدرت في نوفمبر 1962، يشكر أنيس منصور إدارة مؤسسة أخبار اليوم التي أرسلته ليجوب العالم ويكتب عن رحلته، ويقول انه خلال زيارته لأستراليا كان الأستراليون ينادونه "مستر ناصر" لأن كل مصري هو ناصر!!

هكذا يا أنيس!!!

في كتابه "في صالون العقاد كانت لنا أيام" طبعة دار الشروق، كتب الأستاذ أنيس منصور في صفحة 626، أن الأستاذ العقاد قبيل وفاته بيومين، سأله خلال زيارة أنيس له عن سبب منع الرئيس عبد الناصر له من الكتابة، كما أن العقاد بدا مستاءً بسبب علم عبد الناصر بمرضه وإرساله مندوب له من الرئاسة لسؤاله إن كان يحتاج لأي شيء؟!!

والآن لنحاول مراجعة حكاوي الأستاذ أنيس:

أولاً: رحلة الرئيس عبد الناصر للجزائر كانت في مايو 1963 وليست في ديسمبر 1961.

ثانياً: مؤسسة أخبار اليوم المؤممة هي التي أرسلته في رحلة حول العالم طوال عام 1962، وهي الرحلة التي كتب بعدها كتابه "حول العالم في 200 يوم"، الذي صدرت طبعته الأولى في نوفمبر 1962!!

إذن كيف تم إيقافه في 27 ديسمبر 1961!! ثم إيفاده بعدها لرحلة تخطت 200 يوم على حساب الدولة التي تمتلك مؤسسة أخبار اليوم؟!!

ثالثاً: بخصوص الأستاذ عباس محمود العقاد الذي يدعي الأستاذ أنيس انه قابله قبيل وفاته، وسأله عن سبب إيقاف الأستاذ أنيس عن الكتابة، كما بدا مستاءً لسؤال الرئيس عبد الناصر عن صحته!!

توفي الأستاذ العقاد في 12 مارس 1964، بينما الأستاذ أنيس كتب انه مُنع من الكتابة في 27 ديسمبر 1961!! أي بعد عامين و3 شهور من ادعاء أنيس سؤال العقاد له عن سبب إيقافه، فهل نسى العقاد كل تلك المدة سؤال أنيس عن ذلك ولم يتذكر إلا قبيل رحيله؟!!

مؤخراً أذاعت القناة الثانية بالتليفزيون المصري فيلما تسجيليا عن المفكر العملاق "عباس محمود العقاد"، يتحدث فيه أفراد أسرته من داخل منزله عن شخصيته ومواقفه وذكرياتهم معه.

خلال الفيلم ذكر الأستاذ "محمد رستم" ابن أخت العقاد ان كتاب "في صالون العقاد.. كانت لنا أيام" لأنيس منصور، الخيال فيه أكثر من الحقيقة، وان أنيس منصور لم يكن من المداومين على حضور ندوة العقاد الأسبوعية في سنواته الأخيرة، وان الكثير من المواقف التي ذكرها أنيس على لسان العقاد لم تحدث، وان وقائع مرض ووفاة العقاد في كتاب أنيس منصور مخالفة لحقيقة ما جرى في الواقع.

كما قالت الأستاذة "عايدة العقاد" ابنة أخي العقاد انه بعد ذيوع نبأ وفاة العقاد في 12 مارس 1964، وصل لبيت العقاد موظف من رئاسة الجمهورية وأبلغ أسرته ان الرئيس عبد الناصر يريد أن يعرف هل أوصى العقاد بدفنه في مكان معين أم لا؟

ولما أجاب أفراد الأسرة بالنفي، وإنهم قرروا دفنه بجوار والدته في أسوان، قال لهم الموظف ان الرئيس عبد الناصر أمر محافظ أسوان بإعداد ضريح يليق بالعقاد في بلدته أسوان، وان يكون في مكان متميز بالمدينة، كما سيتم عمل تمثال له بأسوان، وان رئاسة الجمهورية تكفلت بمصاريف الجنازة وسيقل جثمان العقاد قطار خاص من القاهرة لأسوان يحمل كل الراغبين في تشييعه لمثواه الأخير، وبالفعل أقيمت جنازة مهيبة للعقاد في اليوم التالي لوفاته، ودُفن في ضريح مهيب ببلدته أسوان.

وأظن تلك الشهادات من أسرة الأستاذ عباس محمود العقاد تنسف كل دعاوي وحكايات الأستاذ أنيس عن علاقته بالعقاد، وأحاديث العقاد معه قبيل رحيله.

رابعاً: الرئيس جمال عبد الناصر للأسف هو الذي منح أنيس منصور جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات سنة 1963 عن كتابه "حول العالم في 200 يوم".

لم يكتف الأستاذ أنيس منصور بتقديم ترجمات محرفة للكتب الأجنبية ووضع أسمه عليها دون ذكر أسم المؤلف الحقيقي، ولم يحترم عقول قراءه بمراجعة ما يكتبه ويحشوه بالكذب والتلفيق واختلاق الوقائع.

فهل يمكن لأحد أن يثق في صدق سطر واحد خطه الأستاذ أنيس منصور بقلمه بعد تلك السياحة السريعة في بعض مؤلفاته؟

قديماً قالوا "إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً"، يبدو ان تلك النصيحة لم تمر على الأستاذ أنيس منصور رغم ولعه بالحكم والمأثورات لفلاسفة وشعراء غربيين وعرب وترجمته لها، وبالطبع وضع أسمه عليها لكي ينسبها لذاته!!.

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

دروس من المقاومة الفرنسية

وليد الزبيدي

| الأحد, 22 أكتوبر 2017

  استمتعت كثيرا بقراءة كتاب “متعاونون ـ أبطال ــ خونة” الذي ترجمه د ضرغام الدباغ...

الرسام الفرنسي جان دوبوفيه... في مسارح الذاكرة اللندنية

فاروق يوسف

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  من يرى معرضاً للرسام جان دوبوفيه يمكنه أن يتفادى رؤية أعمال مئات الرسامين العالميين ...

الانقلاب الهوياتي

د. فؤاد بوعلي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  مرة أخرى يقدم السفير الروسي الدرس للمسؤولين المغاربة، الذين اختاروا الارتماء في أحضان سيدتهم...

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ البلادَ كذَاتي!

محمد جبر الحربي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

1. ما عِشْتُ عمْراً واحداً كيْ أشتكي عِشْتُ الحِجَازَ وعمْرُهُ الأَعمَارُ إنِّي السُّعُودِيُّ الذي ع...

القصة الصغيرة - (في اشتغالات محمد علوان) أطياف النهايات (2-2)

علي الدميني

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  خلف الذات الرائية ، يتموقع السارد، كبطل وحيد يحرك عدسة التقاط الصورة و الأحاس...

حقوق الإنسان.. والازدواجية الغربية

د. حسن حنفي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  هناك عدة اتجاهات للربط بين الموقف المسلم المعاصر وحقوق الإنسان. وهي كلها في الساحة...

ثمرة طماطم

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

  راح يسير على غير هدى بين السيارات.. يترنح كأنه ثمل وما هو كذلك.. تعلو أ...

في الشعر، وملمَح من تجربة الشاعر فايز خضّور

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  الشعر حياة، يجدّد فينا الرغبة في الحياة، ويدفعنا في تيارها إلى مزيد من الحب و...

الفن ثقافة

معن بشور

| الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017

  أجمل ما في الحوار الرائع في "بيت القصيد" على قناة الميادين بين الإعلامي الشاعر...

حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!

شاكر فريد حسن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

    صالح أحمد كناعنة شاعر فلسطيني مجيد ، غزير العطاء والانتاج ،لا يكتمل نهاره ان ...

أمريكا واليونيسكو

د. حسن مدن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، نقرأ أنها تأسست عام 194...

النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء

نايف عبوش | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

يلاحظ ان جل الكتابات التي تنشر اليوم سواءٌ في الصحافة، الورقية منها والإلكترونية، أو في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13971
mod_vvisit_counterالبارحة43798
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع57769
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي252525
mod_vvisit_counterهذا الشهر801850
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45864238
حاليا يتواجد 3761 زوار  على الموقع