موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الكرملين: لا ترتيبات محددة لقمة بوتين وترامب ::التجــديد العــربي:: ولد الشيخ: يجب تقديم التنازلات من أجل سلام وخير اليمن ::التجــديد العــربي:: العاهل المغربي ينتقد الحكومة على المماطلة في الحسيمة ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يهاجم مواقع سورية ويقتل عدداً من المدنيين ::التجــديد العــربي:: ارتفاع تكلفة التأمين على ديون قطر لأعلى مستوى ::التجــديد العــربي:: أثار مصرية وصينية وهندية في مدينة أثرية واحدة شرقي إثيوبيا ::التجــديد العــربي:: العقوبات الأميركية على روسيا تهدد مصالح تجارية أوروبية ::التجــديد العــربي:: الأغذية عالية الدهون تحاصر بكتيريا الأمعاء 'النافعة' ::التجــديد العــربي:: بدانة الأم تنذر بزيادة العيوب الخلقية لدى المواليد ::التجــديد العــربي:: الأهلي المصري يسعى للتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا ::التجــديد العــربي:: ألمانيا وتشيلي إلى الدور قبل النهائي كأس العالم للقارات ::التجــديد العــربي:: وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي::

الشغالة والصندوق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

قضيت النهار كاملا أراقب سلوك طفلتين فى الثالثة من عمرهما. خرجت من الملاحظة بما يشبه المنظومة السلوكية إذا صح التعبير وإذا لم يعترض عليه الأصدقاء والصديقات المتخصصون والمتخصصات فى علم نفس الأطفال. أعترف بأننى كنت أبحث عن أنواع من السلوك عشنا نتصور أن الإنسان لا يمارسها الا كبيرا وناضجا. رأيت بنفسى الطفلتين تمارسان بعض هذه الأنواع من السلوك. فكرت حينها أن تصوراتنا ربما كانت غير سليمة. لاحظت مثلا أن الطفلتين رفضتا التمييز بينهما فى النصيب من الحب والحلوى والعصير. فى الوقت نفسه رأيتهما يصران على أن يحصلان، كل على حدة، على نصيب أكبر. لمست الضيق ثم الغضب حتى الاشتباك الجسدى لمجرد أننا أنصفنا واحدة وظلمنا الأخرى. رأيت بعينى ما يشبه الحقد فى عينى ذات النصيب الأقل ورأيت الفرحة فى تصرفات ذات النصيب الأوفر. مرت دقيقة لا أكثر وقع خلالها الاصلاح المطلوب وتحقق تعويض ذات النصيب الأقل. فجأة وبانبهار ممتع رأيتهما بعد أن تحققت المساواة تعودان فى سعادة ووفاق لتتبادلان لعبهما وتتعاونان فى ألفة ومحبة فى ترتيب المكان أو إثارة الفوضى فيه.

 

***

راحت ترتب المكان وأنا موجود فيه. انهيت ما فى يدى وطلبت منها زجاجة ماء سرعان ما عادت بها فنظرت إليها شاكرا. رأيت وجهًا شاحبًا وعينين غارقتين فى بحر من السواد وبقايا قطرات دموع لم تمسح جيدا. احترت كعادتى فى مثل هذه المواقف. لا أتدخل حتى يطلب منى التدخل. ترددت هذه المرة وفى النهاية تدخلت. طلبت منها التوقف عن الترتيب والتنظيف فاعتذرت عن إزعاجى، أرادت فقط الانتهاء من الغرف قبل أن تدخل المطبخ. أردت معرفة ما يقلقها حتى البكاء. قالت إنها لم تبك «ولكن يا أستاذ، وحضرتك سيد العارفين، ساعات كتير الواحد مننا دموعه تنزل وهو مش حاسس». لم أرد فمعارفى لن تفيدنى فى تأكيد أو رفض ما تعتبره حقيقة معروفة. طلبت منها للمرة الثانية التوقف عن العمل والجلوس. ألقت بقماشة التنظيف على أقرب مائدة وتوقفت، أما عن الجلوس فامتنعت أو لعلها تمنعت. انطلقت تحكى وقطرات جديدة من الدموع تتجمع فى مقلتيها وكرامتها تمنعها من وقفها قبل النزول إلى خديها.

***

لا تقرأ ولا تكتب. لم أسالها يوما عن عمرها لاعتقادى أنها لا تعرف متى ولدت. اعتقادى صائب إذ عندما سألتها عن أعمار الصبيان من أولادها، أجابت «واحد متجوز وواحد حيخش الجيش والتالت فى أولى إعدادى، حضرتك تقوللى يبقى سنهم إيه». مع ذلك تحسب حساباتها ببراعة تحسدها عليها آلة خصصت لتحسب. عرفت منها أن الكانتالوب اسمه أناناس وأنها تسكن فى غرفة بطابق «مزن» فهمت أن المزن ثمرة التطويع اللغوى لكلمة ميزانين، أى الطابق الخفى، أو الطابق المحشور بين طابقين. تعرف الفرق بين اللاب توب والآيباد ولا تتأخر فى الاتصال بمن أرسل «المس كول». بادرت بأن سألتنى إن كنت أعرف أن الوجبة الواحدة، وهى واحدة بالفعل فى كل الأحوال، تكلفها ما يزيد عن ستين جنيها. تمر على السوق فى الحى الذى تسكن فيه، وبالمناسبة هو الحى نفسه الذى كتبت عنه هنا قبل شهرين حين زرت مؤسسة قضايا المرأة، تمر على الست «بياعة الخضار» لتشترى عددا من حبات الخضار ثم الجزار الذى يحتفظ لها دائما بنصف «ماسورة» ثم البقال من أجل كيس أرز، ومن البقال إلى الخباز. هناك تشترى أرغفة عديدة فبناتها يتبادلن زيارتها ساعة الغداء يصحبهن ذرياتهن. أسمع، والآن أعرف، إن ابنها تلميذ الإعدادى، مثل مئات الألوف من أبناء وبنات المصريين يكلف أهله خمسين جنيها للدرس «الخصوصى» وثلاثين جنيها للمجموعة.

***

لماذا البكاء؟ دق فى بيتها الهاتف النقال وكانت إحدى بناتها على الناحية الأخرى تبكى وتصرخ طالبة نجدتها. إنها الابنة الأصغر والأجمل من بين أربع بنات. حظها، حسب قصة الأم، تعيس. فقد تزوجت مرتين، أنجبت فى الأول صبيا استولى عليه أبوه بحجة أنها تزوجت بعد طلاقها. وهو الآن، وأقصد الطفل، فى الابتدائى. وهى، وأقصد الابنة، حامل فى شهرها السابع من الزوج الثانى. حاولت معرفة سن الابنة سيئة الحظ فقالت «هى أكبر قليلا جدا من شقيقها المطلوب للجيش. خمنت أن تكون فى أوائل العشرينيات. استطردت قائلة ما معناه إنها دخلت بيتها الذى هو غرفة وصالة فيها بوتاجاز صغير وحلتين وصحنين، فوجدتها فى غرفتها على فراشها تبكى وتصرخ من شدة الألم وقد اكتست عينها اليمنى باللون الأزرق وتورمت. طلبت من زوجها «الميكانيكى توك توك» نقودا لتشترى لنفسها وله ما يتعشون به. صرخ فيها متهما إياها «عايزانى أنهب، كل يوم عايزة فلوس. أجيب منين إذا كان العيال السواقين معهمش فلوس يدفعولى». حاولت إقناعه أن هناك على الطريق طفلا يصرخ فى بطنها من الجوع. اقترب منها وفى عينيه شرارات غضب وكره «بتتمسكنى طب خدى» موجها نحو عينها «يا بيه لكمية ما يستحملهاش راجل». وراح يجرّها من شعرها على الأرض ذهابا وإيابا وهى تصرخ من الألم. جرتها الأم إلى أقرب صيدلية حيث دفعت ثلاثين جنيها ثم إلى شقتها فى «المزن» لتطعمها ما تبقى من أرز وملوخية وفتة، «كله على مية الماسورة والله يا بيه». جاء الزوج معتذرا لحماته «هو الشيطان والله يا أمى والغلا اللى ما بيرحمش حتى الشاى بطلته». وبينما كانا يتأهبان للخروج دخلت الأم حمامها وخرجت بورقة عشرين جنيها، أخذها الزوج ولم ينطق بكلمة شكر.

***

ينقل هايديهيكو تاكاهاشى عن مواطن يابانى قوله «عندما نشمت فى أثرياء فقدوا ثرواتهم فذلك لأننا نعتقد أنهم سرقوا المجتمع أو لأننا نحسدهم على ثرائهم ونجاحهم فى صنع الثروات واكتنازها». يدافع تاكاهاشى عن الحاسدين فيقول «قد تكون سمعة الحسد سيئة ولكنه حافز ممتاز وقوى التأثير فى جهود تحقيق المساواة وزيادة الربح والعمل المثمر». أما دانييل زيزو من جامعة آنجليا فى انجلترا فيقول إن الناس إذا يئسوا من عدالة المجتمع لجأوا إلى السحر والشعوذة للضغط على الأغنياء والحكام. المثال البارز على جمود النظام الطبقى هو حالة ولاية أوتار براديش فى شمال الهند حيث تتضامن التقاليد والأعراف الهندوسية مع النظام السياسى لإبقاء الفقراء فقراء والحيلولة دون صعود أبنائهم اجتماعيا. وهى دعوة أرى صداها يتردد بكثرة فى أجواء بعض السياسيين وأصحاب المناصب العليا فى كثير من مؤسسات الدولة المصرية مؤذنا بعواقب وخيمة يتعامون عنها.

***

اهتم باحثون غربيون بقضية المساواة وأثر اللا مساواة على سلامة النسيج الاجتماعى. فمن خلال دراسة طويلة لعينة من القرود اكتشف كيث جينسين من جامعة لايبزج فى ألمانيا أن القرود لا تمانع فى أن تحصل قرودا أخرى على نصيب أوفر من الموز. بينما يقول فرانس دى فال من جامعة إيمورى فى ولاية جورجيا الأمريكية: إن البحوث التى أجراها تثبت أن القرود والأرانب والكلاب تفضل فى البداية عدالة التوزيع، فإذا لم يتوافر التوزيع العادل لجأت القرود، كما يحدث مع الأطفال، للحصول على نصيب أوفر. المهم فى كل هذه الدراسات أنها أكدت ان الحيوانات لا تحسد ولا تحقد. بمعنى آخر، طباعهم غير طباع البشر فالبشر يحسدون ويحقدون. البشر يثورون إذا لم يحقق الحسد أو الحقد العدالة فى التوزيع والصعود من طبقة إلى طبقة أعلى. ناهيك عن المرارة المركبة التى تشعر بها الطبقة التى انحدر مستواها خلال مراحل ما يسمى بالإصلاح فينتقل أفرادها إلى حال الفقر بعد حال الرضاء والرخاء.

***

أتفق مع بعض ما كتبه دى فال الألمانى حين قال إن الحقد والحسد والغضب سلوكيات طبيعية ومشروعة، لكنه حذر من التمادى فى ممارستها واستخدام النميمة والشائعات وسياسات الإقصاء للضغط على الأغنياء وكبار المسئولين. يقول، وأكرر اتفاقى معه، إن التمادى فى هذه الممارسات قد يقتل الحافز للترقى والتقدم والصعود الاجتماعى.

***

سألتها إن كانت تريد الاستطراد فى الشكوى قالت إنها لا تشكو لكنها بالحديث معى تتخفف من آلام القسوة، قسوة الزمن وقسوة الناس. سألتنى إن كنت أعلم أنها وحدها، بدون زوج يساهم ويعنف، تدير حيوات ثمانية عشر فردا هم مجموع عائلتها الصغيرة. قالت إنها لا تخشى على نفسها وعلى عائلتها عواقب الغضب الذى تشعر به وتئن تحته، ولكنها تخشى عواقب غضب الآخرين ضد بعضهم البعض «وضد الناس اللى حواليهم«. إن ما فعله زوج أصغر بناتها مع زوجته الحامل يقدم مشروع نموذج لفرد واحد غاضب ومتمرد، أما الناس الذين تقابلهم فى السوق كل صباح وتراهم يصيحون ويسبون ويشتبكون، فهؤلاء يقدمون مشروع نموذج لجماعة غاضبة لن تلبث أن تتمرد، إن لم تتحسن بسرعة أحوالها ويزول الغبن الواقع عليها.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الكرملين: لا ترتيبات محددة لقمة بوتين وترامب

News image

قال الكرملين اليوم (الاثنين) إنه ما زال من السابق لأوانه الحديث عن أي شيء محد...

ولد الشيخ: يجب تقديم التنازلات من أجل سلام وخير اليمن

News image

أعرب المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن أمله في أن يلهم عيد الفطر الس...

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

عبدالرحمن الشبيلي.. وذاكرة الأعلام!!

د. عبدالله القفاري

| الثلاثاء, 27 يونيو 2017

  بينما كنت أقرأ في الجزء الثاني من كتاب "أعلام بلا إعلام" للدكتور عبدالرحمن الشبيل...

الأحزاب اللا وطنية...

محمد الحنفي | السبت, 24 يونيو 2017

في وطني... تحكمنا أحزاب... لا وطنية... تزور التاريخ... تستجيب للتوجيه...   تنفي عن سكان الريف....

استفان روستي.. والجماعة

أحمد الجمال

| السبت, 24 يونيو 2017

لو جاء زمن يباح فيه تحويل حياة الأنبياء والرسل والصحابة إلى مسلسلات تليفزيونية، وتوقف الك...

بين العيد السنوي للصحافة العراقية وديمقراطية الدم والدمار

عبد الجبوري

| السبت, 24 يونيو 2017

في الخامس عشر من حزيران عام 1869 وُلدت صحيفة (الزوراء) العراقية، وفي تقادم الزمن اصب...

في “تغريبة حارس المخيم” نكهة الحياة الفلسطينيّة

عبداللطيف مهنا

| السبت, 24 يونيو 2017

لست ناقداً، ولا أُحبِّذ أن أُحشر في معشر النقَّاد. النقد مهمَّة جُلَّى، إن مهنة أ...

مرافعة "جنونية" ضد "النمط الهوليوودي" (2000):

مهند النابلسي

| السبت, 24 يونيو 2017

فيلم "سيسيل ديمنتد": كوميدياء سوداء متعثرة! يقوم مخرج افلام مستقلة "مهووس" وطاقمه "الجامح" بخطف نجم...

اَلْاعْتِرَافُ

د. لحسن الكيري

| السبت, 24 يونيو 2017

تأليف: مَانْوِيلْ بَّيْرُو* ترجمة: الدكتور لحسن الكيري في ربيع سنة 1232، قرب آبينيون، قتل ال...

لِيَامُ العيد.. نشيد العيد

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 24 يونيو 2017

كل عام وأنتم بخير   هذا لِيامُ عيدنا، ولكلِّ قوم عيد. ومن حق كل مخلوق ...

شيخ المؤرخين شهيدا

فهمي هويدي

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

  يوم الأربعاء الماضى ١٤/٦ تلقيت اتصالا هاتفيا من الدكتور عادل غنيم شيخ المؤرخين المصري...

حوار فكري ثقافي مع الكاتب والناقد شاكر فريد حسن ابن مصمص

أمير إغبارية | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

شاكر فريد حسن: "لعل أجمل الإبداعات الفلسطينية وأصدقها تلك التي كتبت وراء القضبان الحديدية وال...

مذبوحاً باللهفة خلف الأسوار!!

محمد علوش | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

من خلف الأسوار من خلف العتمة في الأسوار من خلف الدمعة في الأسرار...

رسول الله محمد

وليد محجوب | الثلاثاء, 20 يونيو 2017

رسول الله يا من صلى عليه الله... رسول الله يا كوكبا وضياء... رسول الله أنت...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم15984
mod_vvisit_counterالبارحة28393
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77569
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي258853
mod_vvisit_counterهذا الشهر973231
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42386511
حاليا يتواجد 2663 زوار  على الموقع