موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

مُرْعِبٌ لَيلِي..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

حُلْمي المُعَتَّقُ لا يكلُّ، ولا يملُّ، ولا ينام.. والروحُ في المنفى، أَيا أمي، نشيدٌ لا يُضام.. أحيا.. أموت، كأنني أحيا.. وترتفعُ العزيمةُ في المُلِمَّاتِ العِظام ، يشتدُّ في قلبي النشيد: ” لو مزّقوني ألف تمزيقٍ، لما كنتُ الذَّليل.. لو أزهقوا روحي، لَهَلَّلَ في المدى صوتي.. بأني ذلك الحرّ الأصيل..

 

مرعبٌ ليلي.. كوابيسُ ابتلاء،

واستغاثاتٌ، دموعٌ، ودماء..

نَدْبُ منكوبين يدوي في الفضاء:

“أنقذونا، أنقذوا أرواحَنا،

زحفُ موتٍ في خلايانا، كما زحفُ الوباء..

أنقذونا، أنقذوا فينا حياة وإباء..

إننا في غيهبٍ..

يُلقى بنا أشلاء..

أنقذونا أيها الأحياء.. يا..

أنقذوا.. يا..

يا أيها الـ..

يا.. يا..”..

موجٌ من الأرواحِ ودَّعَ ذاتَه..

صارَ البِلى.. صار الفَناء..

واختفَت أشلاء خلق أبرياء..

بين صدقٍ، ونفاق، ورياء.

مرعبٌ ليلي.. كوابيس البلاء..

وسمائي نَدْفُ قَهْرٍ، وتلاوين ابتلاء..

وأنا أشتدُّ كي أخرجَ من كهفي بداءٍ، أيِّ داء.

إنما القهرُ: “ظلامُ الظُّلمات،

وسجونٌ عاليات،

وبغايا في ثياب العابدات،

وجُناةٌ من بطونِ الزَّانيات،

يحرقون المرءَ حيًّا،

ثم يبكون على الأموات، مثل النائحات..

ويقيمون صَلاة المجد، من غير صَلاة”؟؟

يا أنا، حَيٌّ على باب المَمَات،

روحيَ المَكْبولُ في قيدٍ رهيب..

يجتبيني في اللهيب،

يجتبيني، ويُفَدِّي، ويهيب..

بين رعبٍ، ونحيبٍ، ودعاء، وصلاة.

حُلُمي.. المأمول.. ؟!

لا.. لا حُلْمَ لي..

هل تُراني حالمًا، والموتُ يغزوني مدى الليل الكئيب..؟!

يرشحُ السجنُ عذاباتٍ، ويُعْلِي لي ظلالَ الكائنات..

شبحًا، في شبحٍ.. في شبحٍ..

هكذا تمضي ظلال اللحظات..

وأنا أَشْتَمُّ ريحَ الموتِ آتٍ،

كل ما في الموت آتْ.

أتُراني الصحوَ، أم أني العذاب..

وأنا يمضَغُني، كلبٌ وذيب.؟!

موطني.. زنزانتي،

سِجني، الذي صار الوبا والاكتواء..

وحَوَالَيَّ دَجَى الظلمُ الرهيب.

* * *

من ظلام السجن لاحَتْ نجمةٌ،

حبلى بنورٍ لا يُريب..

في البؤس، أم في اليأس.. أَلمحُها تغيب..

يا هول ما أُبصِرُ،

يا فَقْدي أنا..

ها.. إنها، يغتالُها الدَّيجورُ..

غارت، أو تغور..؟!

يا لونها.. ورسٌ، شحوبُ الكون ممتدًا ذُهولًا،

في البعيد وفي القريب..

ما سرُّها، تأتي وقد شابَ الرضيعُ،

وماتَ في القلب السرور،

وراح أهلي يندُبون وجودَهم..

ضاقت بهم كل الموانئ، والمعابر، والجسور،

أمواتهم عُرْيٌ، بلا أكفان.. أو حتى قبور.

ما سرُّ هذا الغَورُ، أو هذا الحضورْ؟!

يا نجمةً عذراءَ في خِدرٍ، تدور من المساء إلى البُكُورْ..

عملاقة الأحلامِ، في بؤبؤها تذوي الأماني والدّهور..

وينام في أحضانها جَسَدُ الغرور..

تبقى: تُحيّرني، تُخَبِّرني، تُخَيِّرني،

وتُنذرني أَدهى الأمور..

وتدور في القطبين،

“تبصُقني” صَقيعًا، بين لحدين،

وتلفُظُني القبور..

ما سرُّ ديجورٍ، ورا ديجور..

يا نجمةً غارَت، بليلٍ من فجور؟!

* * *

غابت، ظلال الضوء، أسمع من بعيد..

موّآل مجروحٍ، يُغنِّي الموتَ، يُبدي ويُعيد..

نايًا يترجم قهرُه قهرَ المعذّب، والمؤبَّد، والشريد..

وغريبَ قلبٍ، ينشجُ الكلماتِ من حبل الوريد،

آهٍ، وآهاتٍ، وترنيم فريد،

تَسْكابُ دمعٍ، لا يكفُّ عن الهُتون، عن النشيد..

يَروي حكاياتِ الثَّكالى، واليتامى، والعبيد،

وحكاية الشهداء، إذ يرقى الشهيدُ ورا الشهيد:

” يا عين.. يا.. يا ليلْ..

قلبي ضَناه الويلْ..

يا قلب قلبي.. أوف..

يا عين .. يا.. يا ليل..

يا ليل عيني.. أوف.

القلبُ كهفٌ من كهوف القهر، من ظلم طويل..

والعمرُ جَدْلُ الرِّيحِِ، في بحر العَويل..

والوقت تهويلٌ، على تهويل.

يا ويلَ أمي، زوجتي، طفلي،

وأهلي في تلاوين العَذاب، وفي الرَّحيل..

يا همّهم، همٌّ ثقيل..

هاموا بهذا التيهِ، لا مأوىً لهم، ولا حتى دليل..

ما بين رعبٍ من وحوش الأرض، والذل الوبيل..

هاموا.. جياعًا، ما لهم من يبذلُ المعروف، أو يَشفي الغَليل..

يبكي عليَّ الأهلُ، أَبكيهم.. ويا..

يا ليل ليلي.. أوف

يا قلب قلبي.. أوف..

القلب كهفٌ من كهوف الخوف..

يا ليل ليلي.. أوف..

يا ليل عيني.. أوف.

القلب مجروحٌ، وقلبُ القلب يا أمي قتيل..

والروحُ أغلالٌ، وتهويلٌ، وموّالٌ عَليل..

والصبحُ يحمل سِرَّهُ، أو رعبَهُ..

والدربُ يا أمي أباطيلٌ، طويل.

يا عين عيني.. أوف..

يا ليل ليلي.. أوف..

في القلب كهف الخوف.

أشتاقُ أهلي، بلدتي..

مهدَ الطفولة والصِّبا..

صبوَ الصَّبِيِّ إذا صَبا..

دربَ الصداقة والوفا..

صَحبي الذين أُحبّهم..

أوقاتَ كُنا كالحمام،

نطيرُ، نفرَحُ.. في النهار وفي الظلام..

ونشيع في الناس المسرّة والوئام.

أشتاق بيتي،

غَرَسةً أودعتُها حلمي، وظلًا لا يُضام..

زهرَ البنفسج إذ يدغدغُه الغَمام..

عُشب الحديقة،

والندى يحنو على أسراره، يصحو، ينام..

أشتاق طفلي،

يلْثغُ حرفَ الرّاء،

لم يعرف أباه..

في عينه رَقراقُ دمعٍ، لا يَغيضُ ولا يَفيض..

وإخَالُه يشتاق، يسأل أمه:

” أمي: أبي.. أين أبي؟!

كلٌّ الرِّفاق لهم أبٌ..

لكنْ.. أبي مَن، أينَ هو؟!..

أريدُ منه لعبةً، أو ضحكةً،

أريدُ أن يضمَّني..

أنامَ ما بين يديه.”!!..

أهيمُ في الألم المقيم، لكي أراه..

لكي أراه.. لكي أراه..

يا.. آه..

هل يا تُرى أُفضي إليه العُمْرَ،

هل ألثمه، تلمسني يداه.؟!

يا قلب قلبي .. أوف..

يا ليل ليلي.. أوف..

أشتاقُ ينشقَّ الجدارُ،

أطيرَ من لَهَفٍ إليه،

أقول: “ها إني هنا يا ابني.. تَعَال..

خذ لعبةً مني، وموَّالي..

وخذْ عيني، وحَلِّق في الفَضاء..

أُنْشُدْ سماءً غير هاتيك التي، كانت لنا أحلى سماء..

أقصد سماءً من أمانٍ، من بهاءٍ، من ضياء..

سماءَ أرضٍ لا يدانيها الرياءُ، ولا يدمّرها الغباءُ، ولا يلوِّثُها الوباء..

حلِّق، وطِرْ..

غادرْ ديارَ الظلم، والرّعب المميت..

أنت البقية، والأمل..

أكمل رسالة والدِك..

أكمل طريقي يا وَلَدْ..

حرِّرْ وجودَك والبَلَدْ..

حاول، وعش..

حاول، وعش..

حاااول..”..

* * *

أرهقني الموَّال..

أذهلَني الموَّال..

أنعشَني الموّال..

فَرَدْتُ جِنحي كي أطير..

لكنني في السجن يا أمي،

وقلب السّجن نبضُ الزمهرير،

لا رأي، لا رؤيا، ولا وَهْمٌ يَخِيلُ لي المصير..

حتى ولا جِنْح يصفِّقُ كي يطير..

قَيدُ الحديد يشلُّني،

ورطوبةُ الجدران تَنْضَحُ بالعَفَن،

أرضُ السَّجين مباءة،

ثلجٌ، وقهر يزرع الحُمَّى، ويرويها،

فتنتِج ما يريدُ الظالمون..

كلٌ على سَحْقِي حريصٌ، بل شديدُ الحرصِ يا أمي..

ويعمل في الضياء وفي الظلام.

* * *

أرهقني، الموَّال..

أذهلَني الموّال..

فأنا أغنى مثل مذبوحٍ بصَوَّانٍ كَلِيل..

دمِّي تخثَّر، لا يسيل..

من ذا يخلّص كائنًا من نفسه..

من ليله.. من قهرهِ.. من بؤسه.. من يأسه..؟!

يا دهرُ.. كم ليلي طويل..

يا دهرُ.. كم ليلي طويل..

زحفٌ به القهرُ إلى قلبي،

الذي يؤيه في ظلٍّ ظَليل..

قلبي كهوف القهر في ليل ثقيل.

من ذا يؤاسي الروحَ من جرحٍ، يحيل العمرَ موالًا طويل؟!

يا عين قلبي.. أوف..

يا ليل ليلي.. أوف..

يا قلب عيني.. أوف؟!

* * *

دَقَّتْ فَيافي الروح، ريحٌ باردة.

في صدريَ المشحون بالشّكوى، صليل..

كأنما زنزانتي.. تفضي إلى زنزانة..

تفضي إلى أخرى، بها يشكو نَزيل..

يمشي بها قيدٌ، يُصلْصِل في الظلام..

ونشيجُ روحٍ، لا يُريحُ، ولا يَنام..

ومن البعيد خَلائق.. تغذوا تلافيف الزّحام..

الفجرُ هاجرَ من هنا،

لا فجر للمحكوم بالقهرِ، وبالإعدام.

صرخاتُ مفجوعٍ تناهت في الأنام..

صرخاتُ موجوعين، في ليل عيونُه لا تنام..

عين الأنام كليلةٌ، والظُّلم قتلٌ وانتقام.

ما سرُّ شؤمِ اليوم، صلصلةِ القيودِ مَدى الظلام؟!

ما سرُّ صرخاتِ التوجُّع، والدّموع..

لا.. ليس كابوسًا بثقل الكون هذا..

إنما.. صَحوٌ من الكابوسِ،

قد يفضي إلى فجرٍ، ونهرٍ من سلام..

يا رب مَتِّعني ببعض النورِ،

كي أرنو إلى ما بعدَ تبديدِ الظَّلام..

الليل كابوسٌ، ورعبٌ، وانتقام..

يا رب متِّعني ببعض النور.. كي أرنو..

إلى ما بعدَ تبديدِ الظلام.

* * * *

حُلْمي المُعَتَّقُ لا يكلُّ، ولا يملُّ، ولا ينام..

والروحُ في المنفى، أَيا أمي، نشيدٌ لا يُضام..

أحيا.. أموت، كأنني أحيا..

وترتفعُ العزيمةُ في المُلِمَّاتِ العِظام،

يشتدُّ في قلبي النشيد:

” لو مزّقوني ألف تمزيقٍ، لما كنتُ الذَّليل..

لو أزهقوا روحي، لَهَلَّلَ في المدى صوتي..

بأني ذلك الحرّ الأصيل..

لو كنت صَخْرَ السِّجنِ، ذاتَ السِّجن..

ما أيقنْتُ أنَّ تَحَرُّرًا ما، مستحيل..

أو أنني يومًا أكون أنا كلِيلَ العزمٍ، خوّارًا،

ثقيلَ الظل، خَوَّانًا، وفتَّاكًا بأهلي، أو عميل..

ها إنني المكبولُ: طَلْقُ الصوتِ، ذو جسمٍ شفيف كالأصيل..

أشدو، وتسمعني الدُّنا: ” لستُ الذَّليل..

يا كلَّ أحرارِ الدُّنا، لستُ الذَّليل،

إنَّا وأنتم، نصنعُ الصُّبحَ الجميل..

إنَّا وأنتم، نصنعُ الصُّبحَ الجميل.”.

ها إنني، رُغم المواجعِ، والجراحِ، وسيفِ ظلمِ القاهرين،

والليل ذي البَلْوى، الطويل..

ها إنني طَلْقٌ، أصيل..

ها إنني طَلْقٌ أصيل.

سأظلُّ يا أمي الأصالةَ والأصيل.

روحي خليلُ النّسْرِ،

عملاقٌ طموحي..

إنني حُرٌّ، برغم السِّجن، وضّاء الجبين..

” والحر يا أمي تراتيلٌ، وإيمانٌ، وضوء في الدُّجَى..

نورُ الهدايةِ واليقين..

وبهجةُ الناسِ، وما يشفي الغليل..

وإنه الـ يُوحِي، يضيء الدربَ للأَعمى، ويهديه السبيل..

يَبقى يقاربَ غايةً.. لا يطمئنُّ إلى دليل..”

ها إنني أمشي إلى حتفي،

وليلي مثقلٌ بالموتِ، يا أمي..

وهذا الكون من حولي ثقيلٌ، وعليل..

دُنيا يلوِّثها الطُّغَاةُ، تسيلُ في نهر العَويل.

يا رب مَتِّعني ببعض النورِ،

كي أرنو إلى ما بعد تبديدِ الظلام..

الليل كابوسٌ، ورعبٌ، وانتقام..

يا رب متِّعني ببعضِ النُّورِ.. كي أرنو..

إلى ما بعد تبديدِ الظلام.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12632
mod_vvisit_counterالبارحة34127
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع74233
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر554622
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54566638
حاليا يتواجد 2363 زوار  على الموقع