موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي:: بدء إجلاء 300 مقاتل من سرايا أهل الشام من عرسال ::التجــديد العــربي:: قوات الأمن المصرية تصفي متهمين باغتيال ضابط شرطة خلال تبادل اطلاق نار مع قوات الامن في مدينة القليوبية ::التجــديد العــربي:: انخفاض مهم في عجز الموازنة السعودية ::التجــديد العــربي:: السعودية تفضل نيويورك للإدراج الرئيسي لأسهم أرامكو ::التجــديد العــربي:: مدينة تحناوت المغربية تحتض ملتقى الفنون التشكيلية بالحوز ::التجــديد العــربي:: الجزائر الدولي للكتاب يلتفت لإفريقيا بعد سنوات 'تقصير' ::التجــديد العــربي:: مراوغة سكر الحمل ممكنة بإتباع نظام غذائي ::التجــديد العــربي:: اللوز صديق للقلب ::التجــديد العــربي:: العرب يعودون بذهبيتين من بطولة العالم لالعاب القوى ::التجــديد العــربي:: المغرب يترشح لاستضافة مونديال 2026 ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام ::التجــديد العــربي:: محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق ::التجــديد العــربي:: بكين تحذر من تصعيد التوتر في كوريا بعد تهديدات ترمب ::التجــديد العــربي:: إصابة 6 جنود فرنسيين بحادث دهس في باريس اثنين من الجنود إصابتهما خطيرة ::التجــديد العــربي:: مصرع 55 مهاجراً أفريقياً قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي::

بين الرياضة والسياسة: التنابز بالأوطان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

فى أية أزمة أطرافها دول عربية بات من المعتاد الخروج عن قواعد «اللعب النظيف» وغلبة لغة الكراهية والتحريض والتنابز بالأوطان، حيث يعتقد كل طرف أنه يوجع ويؤذى المشاعر العامة للطرف الآخر.

 

لكل أزمة أيا كانت طبيعتها سياق وحدود ــ وهذه تستدعى ضوابط وأصولا فى الرياضة، كما السياسة.

عندما تغيب الضوابط فإن فوضى العبارات والتصرفات بالإمعان فى التجريح تأخذ فى طريقها كل قيمة إنسانية وكل مشترك قومى.

مع بدء ثورة الاتصالات ساد تصور أن الوسائل الجديدة سوف تساعد العالم العربى على اكتشاف ما يجمعه من روابط وصلات ووحدة مصائر غير أن ما جرى جاء على العكس تماما.

بأية مراجعة لسجل الأزمات العربية فى السنوات الأخيرة يتبدى التفلت فى وسائل التواصل الاجتماعى وعبر الصحف والشاشات ببعض الأحيان سمة رئيسية متكررة.

وقد كانت تداعيات المباراة النهائية فى البطولة العربية للأندية بين «الترجى» التونسى و«الفيصلى» الأردنى واحدة من تجليات ذلك التفلت، لكنها لم تكن الأسوأ ولا الأخطر بالقياس على أزمات أخرى سياسية ورياضية.

بإجماع النقاد الرياضيين المصريين أخطأ الحكم فى احتساب هدف من تسلل واضح للأول على حساب الثانى حسم نتيجة البطولة.

فى مثل هذه الحالة، التى تعرفها ملاعب كرة القدم، الاحتجاج بالوسائل القانونية المتعارف عليها مشروع تماما وحق أصيل.

غير أن الاعتداء البدنى على حكم المباراة قضية أخرى تنال من سمعة الفريق الذى ربما كان يستحق نيل اللقب العربى.

ثم كان الأسوأ أن جهازه الفنى تورط فى الاعتداء نفسه وجمهوره الذى حضر المباراة خرب شيئا من الاستاد.

شغب الملاعب مما هو معتاد فى العالم بأسره وما يردعه وضوح القوانين وصرامة تنفيذها من الجهات المختصة.

عندما تغيب القواعد تضيع الحقوق.

وعندما لا نصارح أنفسنا بالحقائق فإن مثل هذه الحوادث سوف تتكرر بأسماء جديدة وأبطال جدد وربما بصورة أفدح.

لقد تصادف أن الحكم المخطئ مصرى والمباراة على استاد مصرى.

هكذا تناثرت عبارات لا تصح ولا تقبل بحق المصريين كلهم على شبكة التواصل الاجتماعى وهناك من رد بالمثل، كما هى العادة فى أية مشاحنات من مثل هذا النوع.

وهكذا خرجت أزمة مباراة كرة قدم عن نطاقها وتفاقمت سلبياتها.

بالتوقيت فإن الشعبين الشقيقين يحتاج كلاهما للآخر فى لحظة تقرير مصائر العالم العربى بعد الحرب على«داعش» وعند البدء فى أى تقسيمات محتملة.

المشرق العربى، بما فيه الأردن ولبنان، تحت التهديد ومصر ليست بعيدة عن سيناريوهات الخطر الداهم إذا ما قسمت سوريا والعراق، والقضية الفلسطينية تكاد أن يقصم ظهرها بصفقات محتملة.

التلاسن لا هو صحيح أخلاقيا ولا مفيد سياسيا ولا يؤسس لأى تضامن حول أى قضية.

فى مثل هذا النوع من الملاسنات تتبدى أسباب سياسية واجتماعية وثقافية عنوانها العام البحث عن متنفس للضيق الفادح بالأحوال الماثلة.

تحت وطأة هزائم الروح والسياسات فإنه بحث عن «عدو مفترض» بدلا من العدو الحاضر، حتى لو كان هذا العدو المفترض أخا وشقيقا.

بصياغة أخرى فإنه هروب من الحاضر وقسوته بأكثر الألفاظ والتصرفات توغلا فى الغلاظة، كأنها حل لكل المشكلات وعلاج لكل الجروح.

كما أن الغلاظة المفرطة تعبير عن أزمة عميقة فى الثقافة العامة حيث تتعرض الهوية العربية للتآكل والتجريف والتشكيك فيها دون أن يكون هناك إدراك كاف لمغبة الملاسنات المتفلتة من كل قيد.

على الرغم من الأجواء السلبية، التى أعقبت على تلك المباراة، إلا أنها تظل محدودة وبعد حين سوف تتراجع ذكراها غير أن عمق الدلالات عما يحدث تحت السطح أهم من ظاهر الحوادث.

وقد كانت تداعيات مباراة أخرى فى عام (٢٠٠٩) بين مصر والجزائر فى تصفيات كأس العالم لكرة القدم كاشفة لما هو تحت السطح وما قد يحدث تاليا.

فى أجواء مسمومة جرى التنكر لكل قيمة مشتركة وأهدر التاريخ على نحو فادح فيما يشبه الهيستيريا الجماعية.

بدت المشاهد عارا تاريخيا لا مثيل له، تعبئة إعلامية وسياسية جرفت فى طريقها أية أواصر مشتركة، تظاهرات بالآلاف أمام السفارات والهيئات التابعة للدولة الأخرى واعتداءات على مواطنيها بلا أدنى جريرة كأن كلا البلدين وجد أخيرا عدوه!.

فى تلك الهيستيريا، التى سادت الشوارع، بدا أن هناك من يغذيها لحرف الانتباه عن الأزمات الحقيقية ومدى الفشل الذى يعانيه نظامى الحكم.

باستثناء أصوات تعد على أصابع اليدين لم يكن هناك من جرؤ على الوقوف أمام نوبات التحريض والكراهية وإهالة التراب على معارك المصير الواحد، التى خاضها الشعبان معا فى أوقات سابقة، حيث دعمت مصر بالمال والسلاح والإعلام الثورة الجزائرية حتى الاستقلال واستعادة وجهها العربى دون أن تمن على شعبها بما أعطت وبذلت اقتناعا بوحدة المصير العربى.

وقد كان مثيرا أن الذين لم يعطوا أو يبذلوا شيئا أمعنوا فى المن دون أن يتورعوا عن تعمد إهانة الثورة الجزائرية ــ ثورة المليون ونصف المليون شهيد ــ بأسوأ العبارات التى لا يصح أن توضع على ورق.

بالمقابل فإن الجزائر سارعت فى الأيام الأولى بعد الهزيمة العسكرية، التى لحقت بمصر فى عام (١٩٦٧)، إلى عرض تعويضها عن السلاح الذى فقدته، وذهب رئيسها «هوارى بومدين» إلى موسكو لهذا الغرض دون إخطار مسبق للرئيس «جمال عبدالناصر» بما انتواه، كما حاربت قوات جزائرية ضمن قوات عربية أخرى فى حرب (١٩٧٣).

فى تلك الأيام القاسية بوطأتها اقترح مؤسس صوت العرب الأستاذ «أحمد سعيد» أن أجرى حوارا بالهاتف مع زعيم الثورة الجزائرية الرئيس الأسبق «أحمد بن بيللا»، فقد تساعد تصريحاته على تخفيف غلواء الأزمة المتفاقمة فهو عروبى هواه «مصرى» ويصف نفسه بأنه «ناصرى»، وجرت اتصالات مع السيدة قرينته «زهرة» فى جينيف لمعرفة أين هو حتى يمكن التواصل معه، غير أن الأستاذ «محمد حسنين هيكل» كان له رأى آخر خشية أن يفضى الحوار إلى إحراج الرئيس «بن بيللا».

إلى هذا الحد كانت الأجواء مسمومة وهياج المشاعر بلا سقف.

من بوسعه الآن أن يدافع عن عار ما جرى؟

الحقائق تقول كلمتها فى النهاية.

أهم تلك الحقائق أن الأزمات الكبرى لا يمكن إخفاؤها باصطناع أعداء افتراضيين، أو بالبحث عن أمل مراوغ بين أقدام اللاعبين.

على الرغم من التوظيف السياسى للفتنة والكراهية فإن ما جرى فى شوارع القاهرة أخذ بعد شهور قليلة اتجاها آخر ضد نظام حكم الرئيس الأسبق «حسنى مبارك» فى مليونيات ثورة «يناير».

نفس الجماهير تحركت لكن بدواعى التغيير هذه المرة.

فى تداعيات الأزمة الأخيرة لم يكن هناك مثل هذا التوظيف لكن لم تكن الإجراءات القانونية والتأديبية مقنعة بأن هناك قواعد تحترم وأهمها تقبل الهزيمة مثل المكسب، فذلك من طبيعة الرياضة والتنافس، وإذا ما حدث خلل تحكيمى فإنه لا يبرر الاعتداء والتخريب وشطط التنابز بالأوطان.

إذا لم تكن هناك روادع صارمة لمثل هذا الشطط الشائع عند كل أزمة عربية فإن العواقب سوف تكون وخيمة بقدر ما ينكسر ما يطلق عليه «وحدة المصير العربى».

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر

News image

ابوظبي – أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإ...

مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق

News image

بغداد - قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة آخرون بجروح الأحد في "حادث انفجار" في شما...

ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات

News image

أعلن مسؤولو كرة القدم الإسبانية معاقبة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بالإيقاف خمس...

كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام

News image

أعلنت كوريا الشمالية أن خططها التي قد تتضمن إطلاق صواريخ بالقرب من جزيرة غوام الأمريكية في...

محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق

News image

التقى نائب العاهل السعودي الأمير محمد_بن_سلمان ، في جدة مساء الأربعاء، وزير النفط العراقي الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«التوافق والاستبدال» وتجديد القديم

عوني صادق

| الخميس, 17 أغسطس 2017

    يوم الأربعاء الموافق 9 أغسطس/آب 2017، اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح، وقررت عقد دورة ...

ردُّ الحقوق لا يعني تجزئة الأوطان

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 17 أغسطس 2017

    أن تكون هناك مطالب حقوقية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية تتعلق باللغة أو ...

دونالد ترامب في مواجهة كيم جونغ أون

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    لا وجه للمقارنة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فالبلدان يختلفان في كل شيء تقريباً: ...

متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    الحديث يكثر الآن عن “حوار” مطلوب بين أطراف عديدة في المنطقة العربية، وبين العرب ...

الأزمة الكورية في قبضة الصين

فيصل جلول

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    عندما تقول الدولة الأقوى في العالم، إن «الردود العسكرية جاهزة للتنفيذ»، رداً على تهديد ...

ما مصير السلطة الفلسطينية…في ظل الإنغلاق السياسي…؟؟

راسم عبيدات | الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

    واضح بان الخيارات المتاحة للسلطة الفلسطينية بات محدودة جداً،وكذلك هوامش المناورة تضيق امامها،ودورها يتقلص ...

تقرير عمل مجموعة مستقبل العراق:أنقذوا السمك من الغرق

د. قيس النوري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    كيف يمكن أنفاذ السمك من الغرق؟ هذا ما أرادت أن تتوصل أليه مجموعة مدلسين ...

الهاربون من تاريخهم..!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    الذاكرة التي تحمل هماً عاماً وتحمل أعباء مرحلة وتحمل سيرة مجتمع ومدن ورفاق.. ليس ...

الإسلام ومواجهة التحولات الجذرية لثقافته التوحيدية ...!

د. علي الخشيبان | الاثنين, 14 أغسطس 2017

    المظاهر الثقافية القادمة للأجيال الجديدة سوف تفرض تحولات جذرية لعملية الموازنة الدينية ومدى مساهمتها ...

قيادة العالم تتسرب من بين أصابع ترامب

جميل مطر

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    لم يأت إلى البيت الأبيض رئيس في جهل دونالد ترامب. يكاد الصحافيون الأميركيون والمراسلون ...

لماذا الآن الهجوم على عبدالناصر ومنجزاته؟

د. فايز رشيد

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    التشكيك بمنجزات عبدالناصر, وتشبيهه بهتلر, هو افتئات ودجل وتخريف يمارسه حاقدون صهاينة على أكبر ...

تجربة يجب أن نتعلم منها

معن بشور

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    مع اكتمال الانتصار في جرود سلسلة لبنان الشرقية، ومع تعداد أسباب هذا الإنجاز السريع ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3282
mod_vvisit_counterالبارحة26445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع213364
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي150622
mod_vvisit_counterهذا الشهر475388
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43547070
حاليا يتواجد 2827 زوار  على الموقع