موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي:: الإفراج عن المديرة المالية لشركة هواوي بكفالة ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تسلم الأطراف اليمنية 4 مسودات اتفاق ::التجــديد العــربي:: ذكرى ميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ الـ107 ::التجــديد العــربي:: الكشف عن مقبرة ترجع لعصر الأسرة الـ18 بكوم أمبو ::التجــديد العــربي:: مشاورات حاسمة لتشكيل الحكومة اللبنانية ::التجــديد العــربي:: 74 مليون مسافر عبر مطار دبي خلال 10 أشهر ::التجــديد العــربي:: لهذا السبب أكثروا من تناول الخضار والفاكهة ::التجــديد العــربي:: القهوة قد تحارب مرضين قاتلين! ::التجــديد العــربي:: بعد قرار المغرب المفاجئ.. مصر تتأهب للترشح لاستضافة كأس أمم إفريقيا ::التجــديد العــربي:: فوز ليفربول على ضيفه نابولي 1 / صفر ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ::التجــديد العــربي:: ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي::

كلهم عوباديا يوسف!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


درج المحتلون في الكيان الغاصب لفلسطين المحتلة على تقسيم أنفسهم بين صهاينة علمانيين وصهاينة متدينين، أو "حراديم". هذا التقسيم رافق كيانهم منذ قيامه، والصراع بين طرفيه، إن جاز تسميته صراعاً،

رافق وجوده وسيظل ما دام موجوداً، بيد أنه لا يتجاوز الخلافات حول وجوب تطبيقات بعض الشرائع التلمودية مجتمعياً من عدمه، كالتقيد بتحريم العمل يوم السبت، ومسألة الخدمة في الجيش، أو حصة المدارس الدينية في الموازنة العامة، إلى ما هنالك من مسائل لا تمس من قريب أو بعيد أسس واستهدافات الاستراتيجية الاستعمارية الاستيطانية التي على أساسها تم غزو فلسطين واغتصابها وتشريد أهلها،... لا تمس، على سبيل المثال، اجماعهم على الرفض المطلق لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارههم التي شردوا منها.

 

في الطرف الأول صهاينة "قوميون"، رغم أنهم جاءوا من أكثر من سبعين بلداً وأعراقهم وثقافاتهم بعدد هذه البلدان، وملاحدة، والجميع في عدوانيتهم لا يختلفون عن كبير الحاخامين الشرقيين الراحل عوباديا يوسف، الأب الروحي لحزب شاس الديني... صاحب الفتوى القائلة بأن العرب مجرَّد "صراصير يجب قتلهم وإبادتهم جميعاً"، وإن "اليهودي عندما يقتل مسلماً فكأنما قتل ثعباناً أو دودة، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاً من الثعبان والدودة خطر على البشر، لهذا فإن التخلُّص من المسلمين مثل التخلُّص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث"... وتخيلوا جدلاً لو أن مثل هذا الكلام قد صدر عن شيخ الأزهر، أو حتى مطلق إمام مسجد، بحقهم، ما الذي سوف تكون عليه ردود فعل هذا العالم المتصهين؟!

من أمثال الحاخام يمكن ذكر أسماء من الطرف الآخر كوزير الحرب افيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، ونفتالي بينت زعيم حزب "البيت اليهودي"، وصولاً لنتنياهو و"الليكود"، وحتى "المعتدلة" تسيبي ليفني، وكلهم إن هم لا يستخدمون لغته، فهم لا يختلفون معه على مضامينها.

ما ينطبق على العلماني والمتديِّن ينسحب على من يُصنَّف يساراً أو يمينا في المستوى السياسي. كل التقسيمات التي مر ذكرها لا تختلف في عدوانيتها التي هي سمة ملازمة لطبيعة كيانهم الاستعماري الاستيطاني القائم على نفي أصحاب الأرض والحلول محلهم. لذا لا من مشكلة ولا من همٍّ لديهم، لا سيَّما بعد وصول النظام العربي إلى راهنه المقيت، إلا ثلاث مسائل: الأولى، اغتنام فرص هذا الراهن، الذي سَهُل فيه اختراق النظم، لاختراق المجتمعات العربية والتطبيع معها، بما يعني شطب مركزية القضية الفلسطينية والذي يعني تصفيتها. والثانية، تجريم ثقافة المقاومة بتوصيفها ارهاباً، لأنها وحدها الصائنة لهذه القضية، والمؤسف المخجل أن في راهن الواقع العربي المُسِّف والدولي فاجر التواطؤ ما يبدو أنه يسهِّل لهم مبتغاهم. والثالثة، الديموغرافيا الفلسطينية الجاثمة على صدورهم وليس سهلاً عليهم التخلُّص منها... في مقال سابق نقلنا عنهم أنها "اشد خطراً من القنبلة النووية الإيرانية"!

من آخر الأمثلة على الاختراقات التطبيعية ملتقى تم في جزيرة رودس اليونانية بين يهود تصهينوا من أصل ليبي وعرب ليبيين تصهينوا إثر تدمير الناتو لليبيا. الكاتبة والمحامية الهولندية من أصل ليبي وفاء البو عيسى المشاركة فيه، والتي نشرت على صفحتها على الفيس بوك وقائعه وسمَّت بعض من حضر، عددت من بين الليبيين عمر القويري وزير الثقافة في "الحكومة المؤقتة"، ومحمد التريكي، الذي وصفته ممثلاً ﻟ"حكومة الإنقاذ"، ومن بين من ترأس الطرف المقابل أيّوب قرا عضو الليكود وأحد نوابه في الكنيست ووزير الاتصالات في حكومة نتنياهو وجنرال لم يرد اسمه، والأدهى أنها نقلت عن التريكي تحدثه عن وجوب "تعويض" يهود ليبيا الذين غادروا وطنهم الأصلي ليحلوا محل الفلسطينيين الذين طردوا من وطنهم!

بالنسبة لثقافة المقاومة، فلكونها النقيض لثقافة الهزيمة، وقضايا الأمة لا تتجزأ، والقضية الفلسطينية قضية قضاياها وتظل المركزية بالنسبة لها، فإن هذه المقاومة هي عربية أولاً وأخيراً، لكنما برأس حربة فلسطينية مهمتها لا تعدو ادامة الاشتباك مع عدو الأمة، التي هي وحدها من يحرر وليست مهمة الفلسطينيين ولا بمقدورهم القيام بها وحدهم... لذا فإن المقاومة، أو الحروب الشعبية متعددة الأوجه كبديل للنظامية، أو الرسمية التي باتت في حكم غير المنتظرة، هي وحدها ما يراه المحتلون الصهاينة مهدداً فعلاً لوجودهم الطارئ المصطنع، لاسيما وأنهم لم ينتصروا في أي حرب شنوها على المقاومة في العقدين الأخيرين، لافي لبنان ولا في غزة، الأمر الذي اعترف به وزير الحرب ليبرمان في مؤتمر هرتسيليا وتعرَّضنا له في مقالنا السابق.

وعليه، نجد ليبرمان ما سواه يؤكد مرتين خلال مدة تقل عن أسبوعين، أنهم ليسوا في وارد شن حرب على سورية وحزب الله شمالاً ولا ضد المقاومة الفلسطينية في غزة جنوباً، وكان اعلامهم قد أكثر من الحديث عن ما دعاه أسوأ السناريوهات المتمثلة في مواجهة حربين تندلعان على هاتين الجبهتين في آن، وبات شغله الشاغل ترسانة حزب الله الصاروخية المتطورة وأنظمة طائراته بدون طيار، واستراتيجية الأنفاق في قطاع غزة التي جعلت من القطاع قطاعين، فوق الأرض وتحته... لذا يركزون الآن على جبهتي حرب لعلهما الأخطر، وهما: محاولة الاختراقات التطبيعية لجسد الأمة، واستهداف ثقافة المقاومة بتوصيفها ارهاباً.

 

 

عبداللطيف مهنا

فنان تشكيلي ـ شاعر ـ كاتب وصحفي

مواليد فلسطين ـ خان يونس 1946 مقيم في سورية

 

 

شاهد مقالات عبداللطيف مهنا

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن

News image

أعلنت السعودية اتفاقاً لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ويضم السعودية و مصر و ...

الأمم المتحدة تسلم الأطراف اليمنية 4 مسودات اتفاق

News image

أعلنت الأمم المتحدة أن طرفي الصراع اليمني في محادثات السلام بالسويد تسلما أربع مسودات اتف...

مشاورات حاسمة لتشكيل الحكومة اللبنانية

News image

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على حاجة لبنان إلى حكومة منسجمة لمواجهة الاستحقاقات الق...

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسطوانة نتنياهو المشروخة

د. فايز رشيد

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    طلع علينا نتنياهو بالعملية التي أسماها «درع الشمال» والتي تهدف إلى تفجير ما ادّعاه ...

الابتكار أو الاندثار

د. محمّد الرميحي

| الخميس, 13 ديسمبر 2018

    كثيرة هى التقارير التى تصدر من مؤسسات مختلفة تتناول الوضع العربي، إلا أن تقرير ...

ثقافة «حلف الفضول»

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

    إذا كانت الأمم والشعوب والبلدان تؤكد على رافدها الثقافي لحقوق الإنسان، فمن حق العرب ...

تعالوا نتأمل موقف مارك لامونت هل

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    اسمه يتردد منذ يوم 29 بعد ظهوره الشجاع على منبر إحدى قاعات مبنى الأمم ...

الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  " الثورة هي تحول تافه في تركيز المعاناة "   الرأسمالية تحمل في ذاتها بذور ...

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط، ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى، ...

النكبة والمتغيرات في الكيان الإسرائيلي

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    سبعون عاما على النكبة والمتغيرات في اسرائيل، عنوان كتاب جديد للكاتب د. فايز رشيد، ...

كسر الإرادات يعوق تشكيل الوزارات في العراق

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    أن يتحول رئيس الحكومة العراقية إلى رجل مساع حميدة للتوسط وإقناع رؤساء الكتل النيابية ...

الظاهرة الطبيعية في انطلاقة الجبهة الشعبية

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    أيام قليلة وتوقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمعة ميلادها الواحدة والخمسون وهي تعيش في ...

الفردانيّة والمواطنة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    كلّ حديثٍ في المواطَنة يقود، حُكمًا، إلى الحديث في الدولة الوطنيّة؛ إذْ ما من ...

نصر محفوف بالمخاطر !

د. عادل محمد عايش الأسطل | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة حركة ...

صورة قاتمة و لكن هناك امل !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    انتمى لجيل الاحلام الكبرى .عندما كان لدينا اعتقاد ان وحدة بلاد العرب على قاب ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم35896
mod_vvisit_counterالبارحة47009
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع231877
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر568158
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61712965
حاليا يتواجد 4642 زوار  على الموقع