موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي:: 'ستون سنة من الموسيقى التونسية' في افتتاح قرطاج الدولي ::التجــديد العــربي:: زيت الزيتون نصيرا للدماغ ضد الزهايمر ::التجــديد العــربي:: اليوغا تضاهي العلاج الطبيعي في تخفيف ألم أسفل الظهر ::التجــديد العــربي:: المنتخب الروسي مطالب بالفوز على نظيره المكسيكي للعبور الى نصف النهائي، والبرتغالي لتعميق جراح النيوزيلندي في كأس القارات ::التجــديد العــربي:: المانيا وتشيلي على اعتاب المربع الذهبي لكأس القارات بعد تعادلهما 1-1 ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 ) ::التجــديد العــربي:: الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية ::التجــديد العــربي:: هيئة كبار العلماء بالسعودية ترحب باختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا لعهد ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقتل 12 متشدداً في قصف جوي شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: انطلاق اجتماعات فلسطينية - أميركية تمهيداً لإعلان ترامب مبادرته السياسية ::التجــديد العــربي::

المسألة السورية والحلول التحالفية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

من تُراه يحتمل أن يستمع في كل صباح، وعلى مدار الساعة، بعد أن أدمنَّا الإعلام، بعُجَره وبُجره، وأصبح زاد الراحل عند كثيرين، من تُراه يَحتَمل: “قصف، دمر، قتل، جرح، هاجم، فجَّر، غرِق، هُجِّرَ، تشرَّد، جاع، عطش. مرِض.. إلخ ، ولا يُصاب بكل ما يدنيه من اليأس والاكتئاب؟! وإذ أصبح من أمنياته، ومن أحلامه، أن يرى فرح الناس، بأمن الناس ونجاتهم من الموت وكوارث الحرب، وليس على جثثهم وأنقاض بيوتهم وديارهم وأوطانهم.. فإنه المحظوظ، بين أقراه وجيراه؟! نلوج في هذه الأرض، أرض الأنبياء، والأجداد، والآباء.. فلا نرى إلّا ولوجٍ العُلوج فيها بالطول والعرض، ونرى فضاءها يزخر بهم، وتكاد أرضها تضيق بهم.. ويكتسح زحفهم أنفسًا وعقولًا، وإرادات وسياسات، وبطولات وقيادات.. حتى غدا الفخر عند البعض منا، أن يكون بعض ظلهم على الأرض، أو وصيًّا لهم على بعض البعض، وعلى ما تبقى من أشبار، وأفكار، وأناس وإحساس، لم يغمره وجودهم أو الظل العالي لذلك الوجود. وأصبح التعلق بهم، واجتذابُهم، وإرضاؤهم، بنظر ذوي نظر، نوعًا من حكمة وبطولة ونعمة؟! فيا لهذه الأرض، أرض الأنبياء، والأجداد، والآباء، ويا لأهلها.. من مُمْتَحَنَة ومُمْتَحَنِين، حتى بوعيهم لجودهم ذاته، وبفهم بعضهم للهوية، والانتماء، والأخوة، والدين؟!

 

في اليمن حرب، أفضت إلى قتل وتمزق وجوع، وإلى انتشار وباء الكوليرا، فيما كان من صحة وسلامة في تلك الربوع. وفي ليبيا وضع كارثي يزداد كارثية، والعراق يشتعل منذ عقود ولا تحمد النار فيه، وفي سوريا حرب ضروس، بين رؤوس ورؤوس، ورؤوس، محلية، وإقليمية، ودولية، على رأسها اليوم “أميركيون وروس”.. حرب قذرة، كلفت مئات آلاف القتلى، وأضعاف أضعافهم من المعوقين والجرحى المعطَّلين، ومئات ملايين النازحين، والمهجّرين، والمشردين في أصقاع الأرض.. وفي، وفي، وفي.. ومازالت عجلات المأساة العربية تدور وكرة النار تكرج، تكبُر، وتحرق.. منذ أن كانت قضية فلسطين في الثماني والأربعين من القرن العشري، وإلى ما شاء الله من زمن، تقضيه الأمة، في تقلّب بين مِحَنٍ وفِتَن؟!

في سوريا، التي أتوقف قليلًا عند ما يُدبَّر لها، ويجري فيها.. سوريا التي كانت أرض الدعوة القومية، للوحدة والحرية.. تقسيم أليم كتيم، وصواع على حدود أقاليم، ليتم فيها من بعد تخفيف الرعب الحرب، وأشكال الخوف والتخويف.. تقسيم كتيم أليم لئيم، تفرضه إرادات وتوافقات دولية، باسم البحث عن أمن، وتهيئة لظروف حوار يفضي إلى “سلام ما بعده سلام”؟!.. وفي هذا المناخ السياسي الدولي المسكون بانعدام الثقة، وبحروب بالوكالة، وباستعدادا واستراتيجيات ترشح شرورًا وتفيض خطورة.. يحاول كل طرف من أطراف القوة، أن يتمدَّد، وأن يوسع أطماعه، مخفيًا الوقائع المرة التي يخلقها، والنُّذُر التي يطلقها، والخطط التي يرسمها، كاشفًا عن بعض ذراها، مبقيًا كتلها الضخمة الثقيلة تحت السطح.. مدعيًا إنه لا بدَّ منها،كمدخل للحل..مغطيًا علقم ذلك كله، بطبقة من “معسول الكلام، وعسل السلام”، رافعًا راية الحرب على “داعش” على أنها أساس التحرك، وكل المقاصد: “هناك ثقة بأن الوقائع الجديدة، توفر الظروف، لإلحاق الهزيمة النهائية بمسلحي داعش والنصرة”.روسيا اليوم ١٥.٦/٢٠١٧

على الأرض:

الجيش الأميركي يعزز قواته في التَّنْف، ويبسط سيطرته على مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، وقد نشر ينشر كتيبتي صواريخ من نوع “هيمارس”، وأكد ذلك، وقالت وزارة الدفاع الروسية “إن الولايات المتحدة نقلت منظومة راجمات الصواريخ الأميركية المتطورة السريعة الحركة (هيمارس)من الأردن إلى سوريا. وأن المنظومة يمكن استخدامها ضد القوات الحكومية السورية”.. روسيا اليوم في ١٥/٦/٢٠١٧

ويمد الجيش الأميركي نفوذه، عبر الحدود العراقية ـ الأردنية السورية، ليركز سيطرة في المنطقة الجنوبية من سوريا، وعلى تلك المنطقة، قد تمتد حتى الجولان. وفي شمال سوريا، أصبح ذلك الجيش القوة المسيطرة، من حدود محافظة الرقة، وحتى القامشلي، بما في ذلك محافظة الحسكة، ومناطق من محافظة دير الزور.. عبر ما يُسمَّى قوات سوريا الديمقراطية، الكردية… وله في تلك المناطق سبع قواعد عسكرية، جوية وبرية، وهي في تنمية ونمو.

وقد أصبح تقاسم النفوذ واضحًا، وحدوده ترسم بين التحالفين الرئيسيين “الروسي والأميركي”، ويتم من خلال تحديد تبعية، أو فرض نفوذ، على مناطق “تخفيف التوتر”، بما يشبه التفاهم ذي الأظفار والمخالب، حيث أصبح يسبب بعض التوتر أحيانًا. لكن بصورة غير مباشرة حتى الآن.

وذلك التقاسم المبني على تفاهم ضمني، تشير إليه المذكرة الخاصة، التي يتم التأكيد على “أن تنفيذ المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سوريا، يسمح بمواصلة تثبيت نظام وقف إطلاق النار، وبتركيز القوات الحكومية السورية على محاربة مسلحي “داعش” و”النصرة” والتنظيمات الإرهابية الأخرى”. كما جاء في إعلانات وتصريحات الجانب الروسي.. ولكن ذلك لم يمنع الأميركيين من توجيه ضربات لقوة من الجيش السوري توجهت إلى التنف، من دون أن يثير ذلك هياجًا من أطراف التوافق، فمنطقة التنف والمثلث السوري العراقي الأردني هي، وفق التفاهم، في مجال النفوذ الأميركي.

تركيا في مواقعها، المحدودة والمحددة في شمال سوريا، من جرابلس إلى الباب.. لكنها لاتخفي استعدادها للتدخل في ضوء معركة الرقة، فهي تريد تحجيم الأكراد ومنطقتهم، وعدم سيطرتهم على الرقة بعد طرد “داعش” منها، وعينها على جرابلس.. والاستعداد قائم للتدخل عند اللزوم. فالحصة ضمن التفاهم.

لروسيا مناطقها المتداخلة مع حلفائها، والمؤمنة من خلال وجودهم ووجودها فيها.. ولكن بعض مناطق التخفيف تلك في حرب للتحديد والتحرير بالمعنى العقاري. والنزاع في البادية ومناطق محافظة دير الزور ودرعا. وبدلًا من السيطرة السورية على التنف، تمت السيطرة على معبر “الزُّلُف”.. وذلك، حسب آراء واجتهادات أمنية وعسكرية واستراتيجية، سيكون منطقة أمنية تمتد عبر محافظة دير الزور، وتحرص عليها إيران، لتؤمن خط اتصال بري ثسعى إليه طهران، يصل بين إيران ولبنان، جنوبه وضاحية بيروت، عبر العراق وسوريا.. وعين على الجولان بعد تأمين الزبداني والقصير.

لم تعد القدس هي مقصد المَقاصد والقاصدين، ولا مطلب المَطالب والطالبين، من العرب والمسلمين.. فعند البعض يكتمل الحلال باكتمال الصلح “المُحال”، مع عدو الأمة والدين والأجيال؟! وعند البعض، أن يصبح الهلال بدرًا، وألا يتجه البدر، مكانيًّا، نحو المِحاق، على أي مدى ونطاق.

أمَّا شأن مناطق “تخفيف التصعيد”، أو “تخفيف التوتر”، الأخرى في سوريا، فيكاد يكون واضحًا.. فإدلب وشمال محافظة حماة، وغرب محافظة حلب وأقصى شمال محافظة اللاذقية، فمناطق تنازع ونزع وانتزاع، لا سيما في صيغ وإشارات غاية في الغموض الصادح بنوع من الوضوح، حيث التصريحات الروسية تشير دائمًا إلى استمرار الحرب على: “داعش، والنصرة، والمنظمات الإرهابية الأخرى”. ولكل وقت، وظروف، وشروط، و.. .. هكذا هي السياسة.

سيتغير وجه المنطقة، وسيستمر صراع المنقسمين إلى مناطق خمس وعليها، في سوريا الأبية.. ومن حزن وأسف وحذر وخوف.. إن المناطق المرشحة لتكون مناطق تحمل عنوان “تخفيف التصعيد”، لا يهم أن يكون العنوان المطلق عليها، مُجافيًا للوضع وللواقع فيها.. حيث الاقتتال يستمر بصوت خافت، والتواطؤ الدولي يبقى ظاهرًا ولافتًا، والحالة الدموية في سوريا سيَّالة، إمًا على شكل سواقٍ تذرف دمًا، وإمًا على شكل تدفقات الدم وديانًا وسيولًا.

المسألة السورية في طريقها إلى “الحل العُلوجي، الغريب، العجيب”، المنطوي على الخوف المريب.. تمزيق سوريا، واحتلالها، تحت لافتة عريضة: “تحريرها، والمحافظة على استقلالها ووحدتها أرضًا وشعبًا”، ورفع شارات ورموز وعلامات، هنا وهناك، تشير إلى أنها “واحدة”؟!، وذلك إلى أن حين، يحدده المُتقاسون. وقد يرون، بعد دخول التجربة، أن استقرار النفوذ والتقاسم، هو أفضل من التشاجر التناحر.. فالبقرة وقعت، وها هي السكاكين الكثيرة الكبيرة مُشْرَعة، والذبّاحون يتقاسمون اللحم.

لن يعرف الكثيرون من السوريين: مستقرين، ونازحين، ومهجَّرين، ومهاجرين، ومُلاحَقين، ومُلاحِقين.. أيَّ المناطق الخمس الخافتة التصعيد، آمنة، أو أكثر أمنًا؟! ولا أيها توفق بين عروبتهم، وسوريتهم، وأماكن سكنهم التاريخي في وطنهم.. ولا نوع العلاقة التي سوف يسمح لهم بإقامتها فيما بينهم من جهة، وفيما بين مناطقهم من جهة أخرى.. ولا نتكلم عن عِصمة العاصِمة، ولا عن عَصْمها للبلاد والعباد. وسوف يعيش السوريون تعقيدًا وغربة ومحنًا من أنواع جديدة، وستستمر بينهم ضغائن من نوع فريد، قد لا يكون لهم رأي فيها، ولا يد تطفّيها، لأنها من صنع من لا يريدهم شعبًا واحدًا، على قلب رجل واحد، يبني، ويشيد، ويستعيد.

لقد خطط لسوريا السياسية، أن تكون خمس دول، في عهد الاستعمار الفرنسي وعُصبَة الأمم، قُلِّصَت إلى ثلاث.. أما الآن فهي مرشحة لأن تكون أكثر من خمس مناطق “تشبه المَحميات ذات التبعيات”. في ظل الصراعات الداخلية، والتحالفات الدولية الكبرى المتنازعة فيها وعليها، وفي عهد هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها العتيد ـ هذا إن حدث لا سمح الله ـ وسوف يناضل السوريون من أجل استعادة وطنهم، واستعادة وحدته واستقلاله وسيادته.. وسوف يقاتل سوريون دفاعًا عن تبعيتهم تلك، وعن “إفك الدول”؟!”، وسوف يدافع من يدافع عن كراسيِّ ذوي الكراسي منهم، وعن “مكاسبهم؟!”، وعن حدودهم المناطقية الجديدة، وربما بشراسة، وحتمًا بتحالفات واستعداءات خارجية.. كما قاتل بشراسة، قادة بلاد الشام، ومعظم أهلها لاحقًا، عن الدول الأربع التي قُسِّمت إليها بلاد الشام، وعن الحدود والسيادات والقيود والتبعيّات، تلك التي أنشأها الاستعمار الفرنسي ـ البريطاني، بموجب اتفاق سايكس ـ بيكو ١٩١٦.. وبمباركة من عُصبة الأمم آنذاك؟! ويذكر كبار السن، من أهل بلاد الشام، في بدايات تطبيق ذلك التقسيم، يذكرون كيف بدأ أمر الفصل السكاني بين الأهل، بقرارات وإرادات سيادية، وكيف تم فرض عقوبات، منها “قرار أربعين” الشهير.. وهو قرار يحكم بسجن “الشآمي”، من القرى الحدودية في جنوب سوريا، بين فلسطين والأردن، بالسجن أربعين يومًا، إذا ما تخطَّى حدود الاستعمار، ودخل إلى أرضه أو أهله أو أقاربه، في الجانب الآخر من الحدود، الذي أصبح حدَّ دولة أخرى؟! وذلك قبل أن تجرِّد حكومات تلك الدول جيوشًا لتحمي السيادات، وحدود “سايكس ـ بيكو” التي رسمها الاستعمار، حفاظًا منها على السيادة القطرية، بوجه أبناء أمتهم العربية، وإخوتهم في الديار الشامية الواحدة؟!

يا.. يا له التاريخ من غول قادر على إعادة نفسه في حالات وأوقات، وعقول ونفسيات.. تتشابه، وتتلاقح و.. و..

ويا لها أمتنا العربية، من أمة.. تخرج من نار لتدخل في نار، وتكرج في مستنقعات الدم والبؤس والهم، لتدخل في مساحات الفتك من ثار إلى ثار، ومن غفلة إلى غفلة، ومن محنة إلى فتنة. والمستفيد دومًا هو عدوها، ومن ينهب خيراتها وثرواتها، ومن يزجّها في الصراعات والحروب، ليبقى سيدًا آمرًا ثريًّا وسعيدًا.. إنه الاستعمار بصوره، وألوانه، ورجالاته، وتحولاته.. ذلك الذي يقهر الشعوب، وينهبها، ويتوِّجها بما يقول لها إنه الغار، بينما هو يشعل فيها النار.. وإنه أيضًا الفاسد، والجاهل، والحاقد، وقصير النظر، من أبنائها، الذي يمنحها للآخرين مطيَّة، وينحرها بُكرة وعشيَّة. وإنها الرُّؤى العجاف التي تجعلها تستجدي سيدها المستعمر، ليبقى جاثما على صدرها، يستنزفها، وبوحي لها بأنه إنما يحميها من الأخ والجار، ومن نفسها إذا هي حاولت التحرر من الجهل والحقد والاستعمار.

ألا بئس البؤس، وبئست تجارات الفجار.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 )

News image

صدرت صباح اليوم الاربعاء عدد من الاوامر الملكية السامية قضت بإعفاء صاحب السمو الملكي الا...

الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية

News image

بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم ...

شرق الفرات وغربه.. دفاعًا عن النفس

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    أسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، طائرة مقاتلة سورية قرب الرّصافة، في ...

فلسطينياً.. هل من «طريق ثالث»؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    في كثير من الأحيان، توفر تعقيدات الظروف الدولية فرصاً تاريخية تحتم على حركة أو ...

«داعش» والعصابات الصهيونية

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 يونيو 2017

    هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ...

الصمت وأطفال الحرب القذرة

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

هناك صمت سياسي واعلامي كلي، مطبق، يحيط باستخدام قوات التحالف، بقيادة أمريكا، سلاح الفسفور الأ...

في الممنوع من التعريف واستثماره!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

  ربما ما من أحد في عالمنا، لا سابقاً ولا في هذه الأيام، باستثناء مقاومي ...

خطوط واشنطن الحمراء في سوريا

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

السؤال حول “جدية” الخطوط الحمراء في سوريا، يعود لطرق الأذهان في ضوء تطورين نوعيين حدث...

هل يستطيع ماكرون إنقاذ الاتحاد الأوروبي؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    بفوز الحركة السياسية التي أسسها ويقودها إيمانويل ماكرون بغالبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفرنسية ...

القسوة طريق للحب!

جميل مطر

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    طفلان، وكلاهما على باب المراهقة، عادا مع الأهل من الخارج. أجادا لغتين أوروبيتين وافتقرا ...

مؤامرة تفكيك «أونروا»

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على ضرورة «تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل ...

تطور مهم في مصير الفرنسيين العرب

فيصل جلول

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    على الرغم من الانهيار الكبير الذي أصاب الأحزاب الفرنسية التقليدية في الدورة الثانية من ...

عن المصالحة الوطنية وإدارة الأزمات

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    راجت في العقود الأخيرة، خصوصاً بعد تجربة الانتقال السياسي في أوروبا الشرقية وجنوب إفريقيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30329
mod_vvisit_counterالبارحة27069
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع221077
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي249285
mod_vvisit_counterهذا الشهر857886
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42271166
حاليا يتواجد 2666 زوار  على الموقع