موقع التجديد العربي

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي:: بدء إجلاء 300 مقاتل من سرايا أهل الشام من عرسال ::التجــديد العــربي:: قوات الأمن المصرية تصفي متهمين باغتيال ضابط شرطة خلال تبادل اطلاق نار مع قوات الامن في مدينة القليوبية ::التجــديد العــربي:: انخفاض مهم في عجز الموازنة السعودية ::التجــديد العــربي:: السعودية تفضل نيويورك للإدراج الرئيسي لأسهم أرامكو ::التجــديد العــربي:: مدينة تحناوت المغربية تحتض ملتقى الفنون التشكيلية بالحوز ::التجــديد العــربي:: الجزائر الدولي للكتاب يلتفت لإفريقيا بعد سنوات 'تقصير' ::التجــديد العــربي:: مراوغة سكر الحمل ممكنة بإتباع نظام غذائي ::التجــديد العــربي:: اللوز صديق للقلب ::التجــديد العــربي:: العرب يعودون بذهبيتين من بطولة العالم لالعاب القوى ::التجــديد العــربي:: المغرب يترشح لاستضافة مونديال 2026 ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام ::التجــديد العــربي:: محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق ::التجــديد العــربي:: بكين تحذر من تصعيد التوتر في كوريا بعد تهديدات ترمب ::التجــديد العــربي:: إصابة 6 جنود فرنسيين بحادث دهس في باريس اثنين من الجنود إصابتهما خطيرة ::التجــديد العــربي:: مصرع 55 مهاجراً أفريقياً قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي::

معنى أن يمتد الإرهاب إلى العمق الإيراني

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

قبل أن تفاجأ إيران بالحادث الإرهابي الذي وقع في قلب العاصمة طهران واستهدف مجلس الشورى (البرلمان) ومرقد زعيم الثورة الإيرانية ورمزها آية الله الخميني صباح الأربعاء (2017/6/7)، كان الإيرانيون، وفي مقدمتهم الحكومة ورئيس الجمهورية حسن روحاني، مشغولين بالبحث في استحقاقات ما بعد الانتخابات الرئاسية وبالتحديد التوصل إلى إجابة مقنعة ومطمئنة في ذات الوقت عن السؤال المحوري وهو: كيف يمكن للرئيس روحاني أن يستجيب لمطالب المرشد علي خامنئي وتيار المحافظين الأصوليين المنافس الخاصة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والسير بخطوات قوية ومدروسة في مشروع «الاقتصاد المقاوم» القادر على حماية إيران من ضغوط العقوبات الاقتصادية، ويرتقي بالمستويات المعيشية للطبقات الشعبية والفقيرة، كي ينجح في مد خيوط التواصل مع هذا التيار ومع الزعامة لتحقيق «مصالحة وطنية» باتت البلاد في أمسِّ الحاجة إليها، وأن ينجح، في ذات الوقت بالمضي قدماً في مشروع الإصلاح السياسي والتنمية السياسية الذي كان صلب وجوهر مشروعه ووعوده الانتخابية، وأن يفي بوعوده لتلك الملايين التي انتخبته على أساس هذا المشروع الإصلاحي وبالذات الانفتاح على الخارج وتحسين العلاقات مع الجوار الإقليمي والتوقف عن الزج بإيران في أزمات إقليمية تفاقم الضغوط عليها، وأن يفي بتحقيق دفعة قوية في تأمين الحقوق والحريات الاجتماعية في الداخل؟

 

مهمة ثقيلة كان الكثيرون يشككون في قدرة الرئيس روحاني على القيام بها، وقبل أن يلتقط الإيرانيون أنفاسهم من تداعيات معركة الانتخابات الرئاسية، فوجئوا بأنهم مطالبون بدفع أثمان استحقاقات أخرى باهظة لمواجهة خطر الإرهاب الذي وصل إلى العمق الإيراني واستهدف هز الثقة في النظام، وتوصيل رسائل دامية تقول بصوت عال إن إيران لن تكون، من اليوم، بمنأى عن دفع أثمان باهظة لسياساتها الخاطئة، أو إنها مستهدفة في ذاتها على نحو ما يروج قادة النظام بهذا العمل الإرهابي، بعد أن كانت كل التنظيمات المتطرفة قد فشلت في الوصول إلى العمق الإيراني، ونجحت إيران في أن تبقى بمنأى عن الاعتداءات الإرهابية لسنوات طويلة مضت.

الاعتداء الأخير الذي حدث كان مخططاً له، على ما يبدو، أن يشكل صدمة في الواقع السياسي الإيراني تُحبط المعنويات من دون أن يكون هدفه الرئيسي إزهاق الأرواح وتدمير منشآت، وإلا كانت عملية مرقد الخميني، جنوب طهران، قد نفذت قبل ثلاثة أيام من موعدها، حيث كانت احتفالات إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيله، وكان يمكن الإيقاع بمئات وربما آلاف الضحايا. الهدف رمزي وسياسي بامتياز، والرسائل واضحة والتحدي بات مؤكداً، رسائل تقول إن إيران مدفوعة، رغم أنفها، للدخول في معترك الاكتواء بنيران الإرهاب، لكنه هذه المرة إرهاب يحمل مرارات طائفية، مطلوب أن تفاقم حالة الفرز والاستقطاب الطائفي على المستوى الإقليمي، وأن تفرض الصراع المذهبي كأهم معالم الإقليم في محاولة لتبديد أي فرص للحيلولة دون انفراط المعالم التاريخية والحضارية للإقليم.

لم يتصور كبار المفكرين والمحللين الإيرانيين أن تنظيم «داعش» في مقدوره أن يصل إلى العمق الإيراني، وهو يعاني بل ويحتضر داخل العراق وسوريا. اتجهت الأنظار سريعاً نحو العدو التقليدي أو المنافس الإيراني المعادي لمشروع الجمهورية الإسلامية الذي يحمل اسم «جماعة المنافقين» في الأدبيات السياسية والإعلامية الإيرانية، أي تنظيم «مجاهدي خلق». لكن الصدمة الكبرى أنهم اكتشفوا أن تنظيم «داعش» هو الذي ارتكب الاعتداء، وأن لا دخل للجوار الخليجي بهذا كله، وأن إيران في طريقها لدفع أثمان أدوارها في العراق وسوريا، وأن عمق النظام ورموزه الكبرى هي المستهدفة، أي تجربة الجمهورية الإسلامية، حيث استهدف الاعتداء الإرهابي أهدافاً سياسية منتقاة بدقة، فباختياره مرقد الخميني ومجلس الشورى يعلن «داعش» رفضه لتجربة الجمهورية الإسلامية ورموزها السياسية والدينية في آن واحد. والأهم هو أن منفذي الاعتداء، حسب تصريحات مسؤولين إيرانيين كبار هم «إيرانيون التحقوا بصفوف التنظيم» أي أن هناك خلايا نائمة لداعش من أبناء إيران داخل العمق الإيراني، ما يعني أن ما حدث هو بداية فقط.

يحدث هذا في وقت أكدت فيه نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة رغبة الطبقات الاجتماعية المختلفة في دعم الاعتدال والانفتاح على الخارج ودعم الحريات العامة والشخصية ورفض العيش في عزلة، كما أكدت هذه النتائج تفوق الأوساط الاجتماعية المتطلعة إلى الديمقراطية وإلى المشاركة السياسية على الأوساط «الشعبوية» المحافظة. هذا التطلع يواجه الآن خطر «عسكرة البلاد» وعودة التسلط الأمني تحت غطاء مواجهة التحدي الإرهابي، لكن مشكلة إيران أن «الحل الأمني» رغم أهميته القصوى لمواجهة خطر الإرهاب، لا يكفي في ظل تنامي مشاعر شعبية لدى قطاعات جماهيرية كبيرة تعاني التمييز الطائفي والعرقي ويمكن أن تكون بيئة مناسبة للتجنيد للتنظيم الإرهابي إذا ما استمر هذا التمييز واتسع مجال القهر الأمني، كما هو حال التكوينات الطائفية والعرقية المختلفة من عرب وأكراد وبلوش وغيرهم، على نحو ما كشفت مطالب لمعالجة هذا التمييز وردت على لسان بعض رموز وقادة هذه الطوائف والجماعات العرقية، أبرزها تصريحات كل من «مولوي عبدالحميد إسماعيل زهي» إمام جمعة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان، والزعيم الكردي عضو مجلس الشورى جلال جلالي زاده، وهي تصريحات أكدت أن التمييز الطائفي والعرقي أصبح «قنبلة موقوتة قابلة للانفجار»، ويمكن أن تكون داعماً للمزيد من عدم الاستقرار داخل البلاد الذي يبدو أنه سيكون أهم معالم السياسة والحكم في إيران ابتداءً من الآن.

msiidries@gmail.com

 

د. محمد السعيد ادريس

رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. محمد السعيد ادريس

أخبار منوعة

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر

News image

ابوظبي – أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإ...

مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق

News image

بغداد - قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة آخرون بجروح الأحد في "حادث انفجار" في شما...

ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات

News image

أعلن مسؤولو كرة القدم الإسبانية معاقبة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بالإيقاف خمس...

كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام

News image

أعلنت كوريا الشمالية أن خططها التي قد تتضمن إطلاق صواريخ بالقرب من جزيرة غوام الأمريكية في...

محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق

News image

التقى نائب العاهل السعودي الأمير محمد_بن_سلمان ، في جدة مساء الأربعاء، وزير النفط العراقي الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

دونالد ترامب في مواجهة كيم جونغ أون

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    لا وجه للمقارنة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فالبلدان يختلفان في كل شيء تقريباً: ...

متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    الحديث يكثر الآن عن “حوار” مطلوب بين أطراف عديدة في المنطقة العربية، وبين العرب ...

الأزمة الكورية في قبضة الصين

فيصل جلول

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    عندما تقول الدولة الأقوى في العالم، إن «الردود العسكرية جاهزة للتنفيذ»، رداً على تهديد ...

ما مصير السلطة الفلسطينية…في ظل الإنغلاق السياسي…؟؟

راسم عبيدات | الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

    واضح بان الخيارات المتاحة للسلطة الفلسطينية بات محدودة جداً،وكذلك هوامش المناورة تضيق امامها،ودورها يتقلص ...

تقرير عمل مجموعة مستقبل العراق:أنقذوا السمك من الغرق

د. قيس النوري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    كيف يمكن أنفاذ السمك من الغرق؟ هذا ما أرادت أن تتوصل أليه مجموعة مدلسين ...

الهاربون من تاريخهم..!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    الذاكرة التي تحمل هماً عاماً وتحمل أعباء مرحلة وتحمل سيرة مجتمع ومدن ورفاق.. ليس ...

الإسلام ومواجهة التحولات الجذرية لثقافته التوحيدية ...!

د. علي الخشيبان | الاثنين, 14 أغسطس 2017

    المظاهر الثقافية القادمة للأجيال الجديدة سوف تفرض تحولات جذرية لعملية الموازنة الدينية ومدى مساهمتها ...

قيادة العالم تتسرب من بين أصابع ترامب

جميل مطر

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    لم يأت إلى البيت الأبيض رئيس في جهل دونالد ترامب. يكاد الصحافيون الأميركيون والمراسلون ...

لماذا الآن الهجوم على عبدالناصر ومنجزاته؟

د. فايز رشيد

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    التشكيك بمنجزات عبدالناصر, وتشبيهه بهتلر, هو افتئات ودجل وتخريف يمارسه حاقدون صهاينة على أكبر ...

تجربة يجب أن نتعلم منها

معن بشور

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    مع اكتمال الانتصار في جرود سلسلة لبنان الشرقية، ومع تعداد أسباب هذا الإنجاز السريع ...

ترانسفير للمقدسيين: هذه مقدمة لترانسفير أكبر وأخطر

رشاد أبو شاور

| السبت, 12 أغسطس 2017

  لم تنته معركة القدس، لأن معركة تحرير فلسطين واحدة، ولن تنتهي قبل أن يُنهى ...

الرياضة والسياسة

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 أغسطس 2017

    أثار انتقال اللاعب البرازيلي الدولي نيمار من فريق برشلونة إلى فريق باريس سان جرمان، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم23405
mod_vvisit_counterالبارحة69899
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع179900
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي150622
mod_vvisit_counterهذا الشهر441924
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43513606
حاليا يتواجد 2108 زوار  على الموقع