موقع التجديد العربي

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي:: بدء إجلاء 300 مقاتل من سرايا أهل الشام من عرسال ::التجــديد العــربي:: قوات الأمن المصرية تصفي متهمين باغتيال ضابط شرطة خلال تبادل اطلاق نار مع قوات الامن في مدينة القليوبية ::التجــديد العــربي:: انخفاض مهم في عجز الموازنة السعودية ::التجــديد العــربي:: السعودية تفضل نيويورك للإدراج الرئيسي لأسهم أرامكو ::التجــديد العــربي:: مدينة تحناوت المغربية تحتض ملتقى الفنون التشكيلية بالحوز ::التجــديد العــربي:: الجزائر الدولي للكتاب يلتفت لإفريقيا بعد سنوات 'تقصير' ::التجــديد العــربي:: مراوغة سكر الحمل ممكنة بإتباع نظام غذائي ::التجــديد العــربي:: اللوز صديق للقلب ::التجــديد العــربي:: العرب يعودون بذهبيتين من بطولة العالم لالعاب القوى ::التجــديد العــربي:: المغرب يترشح لاستضافة مونديال 2026 ::التجــديد العــربي:: كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام ::التجــديد العــربي:: محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق ::التجــديد العــربي:: بكين تحذر من تصعيد التوتر في كوريا بعد تهديدات ترمب ::التجــديد العــربي:: إصابة 6 جنود فرنسيين بحادث دهس في باريس اثنين من الجنود إصابتهما خطيرة ::التجــديد العــربي:: مصرع 55 مهاجراً أفريقياً قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي::

صرخات واستغاثات وواجبات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في صحراء الوقت هذه، وفي متاهات رمضائها المهلكة، التي اجتاحت بلادنا العربية المنهَكة .. دويٌّ يفوق مئات المرات، ذلك الدوي الذي قال فيه أبو الطيب “كأنما تداول سمعَ المرء أنمُلُه العشر”، وتكاد لا يغمض لك جفن بليل أو نهار، وأنت مشدود إلى ما يحمله من وجع، وما يضعك فيه من عجز.. ويجعلك تنتفض هَلَغاً، إن أنت غفوت، إذ يصعقك عويل واستغاثات وصراخ، يضج به الفضاء كله من حولك.. فضاء تشرئبُّ فيه أعناق أناس، وتعنوا وجوههم إلى السماء، وهم بين نار ونار، يصرخون.. كصراخ المسيح الإنسان، يأتيك من عمق الزمان، في تلك اللحظات الرهيبة التي كان فيها مُسْمِّراً إلى الخشَب، حيث صرخ قائلاً، وهو على الصليب، كما جاء في إنجيلي متَّى ومُرقُص:(.. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»متى 27:46)

 

(وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»(مرقص 15:34). والمعنى المتَّفق عليه، عند المفسرين اللاهوتيين، واللغوين القارئين للخطوط والحروف الآرامية والعبرية واليونانية، التي كُتبت بها التوراة والأناجيل.. المعنى المُتَّفق عليه هو:( إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟).؟!ولنا نحن العرب، من المتروكين للرعب، والجوع، والعذاب، والإرهاب، والقصف والعسف.. مئات آلاف الخلق، في قوام الإنسان، لهم أراح، وقلوب، وعقول، ومشاعر، وأحاسيس.. ومعظمهم يشهق، إذ فقد القدرة حتى على الصراخ، يسأل، والدمع وعاء:ربي.. ربي.. لماذا؟ ولا يستطيع متابعة الكلام، ولا يوجد في قوله ظل احتجاج، على رسم الرسام الأعظم وحكمه.. الله ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾-سورة الأعلى. ولربما قال أطفال منهم، وهم في معمعان الرعب، مثل قول السيد المسيح، في لحظة انسداد الأفق، وطُغيان الظلم حلكة ليل، وموج ظلمات، لا أشد ولا أقسى.. ربما قال الواحد منهم قوله، وربما ذهب بعض أولئك الأطفال، إلى حدِّ حَمْل المعاناة شكوى للخالق، وشهادة أمامه، سبحانه، على وحشية بعض خلقه، في عصر الوحشية، والقسوة الهمجية هذا.. كما وعد ذلك الطفل السوري البريئ، وهو يذرف دمعاً يختلط بدمه، من جراء القصف والقتل والرعب، حيث قال في ذروة من ذرى المحنة:”والله.. لأخبرَنَّ اللهَ بكل شيئ”؟!. وربما استغاث الكثيرون، رجالاً ونساء وشيوخاً، مرضى وعاجزون.. وربما تساءل صابرون منهم:”ربنا ماذا فعلنا، لكي نلقى كل هذا من بعض خلقك، ومنهم من هو من لحمنا ودمنا، من أرضنا، ومن مِلَّتنا.؟!”و “ربنا.. لِم تركتنا لأيدي الوحوش البشرية الكاسرة، وأنت تعرف أنْنا أبرياء وضعفاء وضحايا؟!لكنّ أياً من أولئك، لم يستخدم قطعاً، المفردة اللغوية التي جاءت على لسان السيد المسيح، في صرخته المشهودة:”إلهي.. إلاهي لما شَبَقْتَني”؟!. ومن المتفق عليه، أن لكل لفظ معنى ودلالة وغاية. وأستسمح القارى الكريم، في أن أعرِّج قليلاً، لأسجل هامشاً بسيطاً على الكلمة والمعنى، في استطراد، أعود بعده، إلى سياق الوضع الإنساني الذي أراه يحكمني، ويؤلمني، كما يحكم كثيرين ويؤلمهم، وهو ما بدأت الإشارة إليه، والكلام فيه، وشدّ الأنظار إليه، والبحث عما يخفف من حجم الكارثة، إن لم يكن هنك وقف لها، لا سيما ونحن معنيون، ومسؤولون، ومنتمون، وفي هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والتوبة، شهر رمضان.

في الهامش الاستطرادي الذي استأذنتكم لكتابته، ومن خلال مقاربتي لاجتهادات اللغويين اللاهوتين الذين تناولوا تلك الجملة، ولفظ “شَبَقَ”فيها، أقول: نحن العرب، أهل اللغتين “الأكدية والكنعانية”، أي العربية الشرقية، “العراق”، والعربية الغربية “الشام”، وورثتُهما، وهما أصل اللغات السامية، وجذرها، والساق التي تفرعت منها:الآرامية، والعبرية، والعربية الحديثة.. نحن آباء الكتابة المسمارية، والأبجدية “الأوغاريتية”.. وما زلنا نستخدم مفردات، من ذلك الرصيد القديم، الذي استمر حياً وتشرَّبه الجديد.. ففي لغتنا العربية، بلهجاتها في مناطقنا. ومنها لهجة سائدة في حوران التاريخية، والجولان، وفي امتداد طبريا والناصرة والجليل، إلى القدس، من أرض الشام، تلك المساحات الجغرافية والبشرية، والبيئة الثقافية التي هي مهد السيد المسيح، ومكان ولادته، ومرابع نشأته، ومواقع دعوته وتبشيره.. نحن في تلك المناطق وما جاورها، نستعمل فعلَ”شَبَقَ”، بمعنى ربَطَ، وهناك من يزحف بمعناه إلى علَّقَ.. ونستخدم كلمة “عازب، وعُزَّاب، وعزَّابات”، من فعل “عَزَبَ”، بمعنى ابتعدَ، وهو المعنى الأصل للكلمة. وبالمناسبة، ليس من الصحيح لغة، الاستخدام الرائج أو الشائع، لكلمة “عازِب”بمعنى غير متزوج، إذ الصحيح هو كلمة “عَزَبْ، وعَزْباء “. من مقاربتي، كما قلت، لبعض الاجتهادات اللغوية التي اتفقت، تقريباً، على أن كلمة “شَبَقْتَني”التي استخدمها السيد المسيح، هي تماماً بمعنى كلمة “تركتني”.. لاحظت الآتي الذي أتمنى أن ينظر فيه المختصون المعنيون بكلمة “شَبَقْتَني”وسواها مما هو كنعاني وآرامي في تماه مع العربية.. وهو أنني أراها بمعنى “أَبْعَدْتَني”، التي تتوافق مع “عزبتني”الآرامية -العبرية التي يقولون إنها بمعنى “عذَّبتني”. وأرى أن فعلَ “أبعد”، هو الأقرب لفعل “عَزَبَ”، وبهذا يكون معنى “عَزَبتني”، هو “أبعَدْتني”، وليس عذَّبتني، وفق ما قالوا عن دلالة تلك الكلمة في العبرية، وكما فسروها هم، أقصد اللغويين -اللاهوتيين، وحملوها على هذا المحمل. وربما قارب هذا المعنى، ولاءم أكثر، وضع المسيح “الروحي والنفسي والجسدي:، وهو على الصليب، في تلك اللحظة الرهيبة التي أطلق فيها صرخته تلك. وربما لاءم ذلك مكانته، وتطلعه إلى القرب الإلهي، ومن ثمَّ إلى حدث “الرَّفْع”، الذي يتضمن الخلاص أو التخلص مما هو فيه، مادياً ومعنوياً، لا سيما العودة إلى مساحة القرب والرضى الإلاهيين، لا الترك والهجر اللذين ينطويان على موقف أشد. وأظن أن هذا يتوافق أكثر مع الاعتقاد بأنه من روح الله. والله أعلم.

وأستميح القارئ الكريم عذراً، مرة أخرى، عن هذا الاستطراد، فأنا لم أسعَ إلى مقاربات لاهوتية ولغوية، أصلاً، حين أشرت إلى صرخة المسيح الإنسان تلك، التي فيها كلمة “شَبَقْتَني”.. وإنما قصدت مقاربة ما يجرى الآن لإنساننا، وما يُرتَكب بحقه من إجرام، وكون حالة الترك، هي أقسى عليه، في بشريته، وفي الواقع الذي هو فيه، لأن ذلك ينطوي على: تسليمه إلى/والتسليم بأن يكون، طعماً للشقاء، ومساحة مفتوحة للاستباحة، في أرضنا، أرض الرسالات الإلاهية. وقد قصدت إلى استخدام جملة السيد المسيح تلك، وهو في وضعه ذاك، وفي لحظات من أقسى اللحظات في حياة.. لكي أشير إلى المدنيين الذين تستهدفهم وتفتك به، قوة عمياء، سواء هدفت إلى ذلك، أم كان من نتائج فعل ينبفي تقدير أبعاده، بوعي والتزام أخلاقي – إنساني، يرتب على العقلاء مسؤوليات.. وبين أولئك المستَهدفين بالنتيجة، أطفال ونساء وشيوخ، ممن أسلمتهم وتركتهم: أمتهم العربية، ودولهم الإسلامية، والمجتمعات الإنسانية، لأقسى الإرهاب والعذاب، والمعاناة المرة والشقاء المقيم.. وللموت، بين نار ونار، وسُعار وسُعار.. وهم في أشدِّ اللحظات المهلكات ألماً ومعاناة، وفي أكثرها حاجة إلى من يسخِّره الله سبحانه وتعالى لهم، ليساعد، ويخفف، وينقذ.. إذ هم أكثر من متركين، وأكثر من منسيين.. وحقيقة أمرهم، أنهم منقوعون في الرعب والغم والدم، بين عذاب وعذاب، وموت وموت. في مواقع، هي مناقع بؤس إنساني، وجبهات حرب. ومن تلك المواقع التي تتجلى فيها محنة بعض من أعنيهم:الموصل، والرَّقة، وأنحاء اليمن، وليبيا، وفي مواقع الاقتتال الشرس في مناطق من سورية منها درعا، وفي المخيمات، في هجير الصحراء، مثل العالقين بين الجزائر والمغرب، والمخاصرين منذ سنين في غزة، وأنحاء من فلسطين، وأمثال أولئك وهؤلاء في أماكن أخرى، لا يعلمها إلا الله..

هناك في تلك المواقع، يتعذب الخلق، وتمطر عليهم سماء البشر ناراً، ويلاحقهم كل شكل من أشكال الإرهاب والقتل والدمار، وتُنهتهَك كرامتهم وحقوقهم، بوصفهم بشراً، في أرض البشر.

يا الله.. إخال أنني أسمع أصواتهم، حتى تمتمة من يتمتم بالشكوى والدعاء منهم:”ربنا لماذاتركتنا، ولماذا تركنا خلق من خلقك، نهباً للإرهاب والروع والعذاب؟!ماذنبنا، وماذا فعل الأطفال منا؟!ومن منا لا يتطلع إلى رحمتك، وإلى الرحمة التي أمرت بها عبادك، لا سيما في شهر الرحمة الفضيل هذا؟!ربنا لماذا نحن في هذا البرزخ بين موت وموت.. وكلٌّ يُمطرنا بالمهلكات، ويتاجر بنا، وبدمنا، وعذابنا.. ويدعي أنه من أجلنا، يخوض حرباً، تقتلنا؟!

إن كل هذا الذي يتصاعد شكاوى، وصرخات، ودعوات.. يجب ألا يُترك، وألا يُستهان به، وألا يُتَغاضى عنه، فضلاً عن أنه ينبغي أن يكون فاعلاً في الوجدان، ومحركاً لإرادة الخير، وباقياً في الذاكرة يَنْشُد العدل، وينتظر الوعد. وأجد أنه من الواجب رفع الصوت، لوضع حد لهذه المأساة البشرية التي تتفاقم يوماً بعد يوم، في بعض بلداننا العربية على الخصوص. ومن أول وأولى ما ينبغى أن تتم المطالبة به، وبأن يوضع على رأس الأولويات :إخراج أولئك المدنيين العالقين بين جحيم وجحيم.. إخراجهم بسلام وأمن، من جبهات القتال، ومواقع القصف، وتبادل النيران. وتجنيبهم أن يكونوا رهائن، أو دروعاً بشرية، أو ضحايا مجانية، ومادة لعبث العابثين بالحياة الآدمية، وبالقيم والناس، من دون ردع، ومن أدنى شعور بالمسؤولية.

وذاك واجب التحالفات الدولية المتقاتلة ببعض الناس، “بنا نحن، وعلى أرضنا”، وهو واجب الدول العظمى، التي تملك قرارات، وتتحمل مسؤوليات على مستوى العالم، وواجب الدول المنخرطة في القتال، القتل.. وفي الحرب الجريمة. وواجب من يموّل حرب الإرهاب، والحرب على الإرهاب، ومن يديرهما، ويستثمر فيهما، ويريدهما ديمومة رعب، واستنزاف، وابتزاز، واستغلال، واستعباد.. وواجب كل حامل سلاح، وكل آمر لحامل سلاح.. إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الله، الذي خلق الإنسان، وكرَّمه، وحرم سفك دمه إلا بالحق، والحق عدل يحققه عدول، وفق قواعد وضوابط، ووفق أصول.

ألا فلنرفع الصوت، من أجل وقف قتل المدنيين والأطفال، وإنهاء حصارهم ومعاناتهم.. ألا وليتوقف كل أشكال من أشكال التجارة بالبشر، وبألام أولئك المحاصرين بالحقد والنار والرعب، والمنتشرين في الصحارى والبوادي والسهول، وفي كل مخيَّم هو الهول المَهول، تعصف بهم عواصف الوقت، من دون أمل بانفراج قريب. يا.. يا أنتم، يا أصحاب الضمائر الحية، والعقول النيرة، والإرادات الطيبة الخيرة.. لقد بلغت أمور مئات ألوف البشر، بل ملايين البشر، في بلادنا العربية على الخصوص، حداً يفوق الاحتمال والوصف، وأوضاعهم تزداد قسوة، وهم يزدادون عدداً.. ويعانون من هذا الحال منذ سنوات وسنوات كل ساعاتها شقاء وبلاء وكوارث وويلات.. ألا فلنفعل لهم شيئاً، فلنوقف آلة الحرب -القتل -الفتك -الإجرام، القهر، الظلم.. ولو لأيام، نخزح خلالها أبرياء من دوائر الرعب والعذاب والإرهاب والموت. إنه واجب، وإننا قادرون، إذا اتحدنا، وأخلصنا النية، وعملنا لوجه ال بإخلاص وصدقله، لأنقذنا أرواحاً بشرية.. ألا فلنعمل، ألا اعملوا.. ألا ﴿ وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّـهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ ﴿١٠٥﴾-سورة التوبة.

صدق الله العظيم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أخبار منوعة

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر

News image

ابوظبي – أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على انفتاح الإ...

مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق

News image

بغداد - قتل جنديان أميركيان وأصيب خمسة آخرون بجروح الأحد في "حادث انفجار" في شما...

ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات

News image

أعلن مسؤولو كرة القدم الإسبانية معاقبة اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بالإيقاف خمس...

كوريا الشمالية: خطط الهجوم على جزيرة غوام الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام

News image

أعلنت كوريا الشمالية أن خططها التي قد تتضمن إطلاق صواريخ بالقرب من جزيرة غوام الأمريكية في...

محمد بن سلمان يؤكد على تقوية العلاقات مع العراق

News image

التقى نائب العاهل السعودي الأمير محمد_بن_سلمان ، في جدة مساء الأربعاء، وزير النفط العراقي الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

دونالد ترامب في مواجهة كيم جونغ أون

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    لا وجه للمقارنة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فالبلدان يختلفان في كل شيء تقريباً: ...

متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟!

د. صبحي غندور

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    الحديث يكثر الآن عن “حوار” مطلوب بين أطراف عديدة في المنطقة العربية، وبين العرب ...

الأزمة الكورية في قبضة الصين

فيصل جلول

| الأربعاء, 16 أغسطس 2017

    عندما تقول الدولة الأقوى في العالم، إن «الردود العسكرية جاهزة للتنفيذ»، رداً على تهديد ...

ما مصير السلطة الفلسطينية…في ظل الإنغلاق السياسي…؟؟

راسم عبيدات | الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

    واضح بان الخيارات المتاحة للسلطة الفلسطينية بات محدودة جداً،وكذلك هوامش المناورة تضيق امامها،ودورها يتقلص ...

تقرير عمل مجموعة مستقبل العراق:أنقذوا السمك من الغرق

د. قيس النوري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    كيف يمكن أنفاذ السمك من الغرق؟ هذا ما أرادت أن تتوصل أليه مجموعة مدلسين ...

الهاربون من تاريخهم..!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    الذاكرة التي تحمل هماً عاماً وتحمل أعباء مرحلة وتحمل سيرة مجتمع ومدن ورفاق.. ليس ...

الإسلام ومواجهة التحولات الجذرية لثقافته التوحيدية ...!

د. علي الخشيبان | الاثنين, 14 أغسطس 2017

    المظاهر الثقافية القادمة للأجيال الجديدة سوف تفرض تحولات جذرية لعملية الموازنة الدينية ومدى مساهمتها ...

قيادة العالم تتسرب من بين أصابع ترامب

جميل مطر

| الاثنين, 14 أغسطس 2017

    لم يأت إلى البيت الأبيض رئيس في جهل دونالد ترامب. يكاد الصحافيون الأميركيون والمراسلون ...

لماذا الآن الهجوم على عبدالناصر ومنجزاته؟

د. فايز رشيد

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    التشكيك بمنجزات عبدالناصر, وتشبيهه بهتلر, هو افتئات ودجل وتخريف يمارسه حاقدون صهاينة على أكبر ...

تجربة يجب أن نتعلم منها

معن بشور

| الأحد, 13 أغسطس 2017

    مع اكتمال الانتصار في جرود سلسلة لبنان الشرقية، ومع تعداد أسباب هذا الإنجاز السريع ...

ترانسفير للمقدسيين: هذه مقدمة لترانسفير أكبر وأخطر

رشاد أبو شاور

| السبت, 12 أغسطس 2017

  لم تنته معركة القدس، لأن معركة تحرير فلسطين واحدة، ولن تنتهي قبل أن يُنهى ...

الرياضة والسياسة

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 أغسطس 2017

    أثار انتقال اللاعب البرازيلي الدولي نيمار من فريق برشلونة إلى فريق باريس سان جرمان، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم23445
mod_vvisit_counterالبارحة69899
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع179940
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي150622
mod_vvisit_counterهذا الشهر441964
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43513646
حاليا يتواجد 2136 زوار  على الموقع