موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي:: 'ستون سنة من الموسيقى التونسية' في افتتاح قرطاج الدولي ::التجــديد العــربي:: زيت الزيتون نصيرا للدماغ ضد الزهايمر ::التجــديد العــربي:: اليوغا تضاهي العلاج الطبيعي في تخفيف ألم أسفل الظهر ::التجــديد العــربي:: المنتخب الروسي مطالب بالفوز على نظيره المكسيكي للعبور الى نصف النهائي، والبرتغالي لتعميق جراح النيوزيلندي في كأس القارات ::التجــديد العــربي:: المانيا وتشيلي على اعتاب المربع الذهبي لكأس القارات بعد تعادلهما 1-1 ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 ) ::التجــديد العــربي:: الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية ::التجــديد العــربي:: هيئة كبار العلماء بالسعودية ترحب باختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا لعهد ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقتل 12 متشدداً في قصف جوي شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: انطلاق اجتماعات فلسطينية - أميركية تمهيداً لإعلان ترامب مبادرته السياسية ::التجــديد العــربي::

صرخات واستغاثات وواجبات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في صحراء الوقت هذه، وفي متاهات رمضائها المهلكة، التي اجتاحت بلادنا العربية المنهَكة .. دويٌّ يفوق مئات المرات، ذلك الدوي الذي قال فيه أبو الطيب “كأنما تداول سمعَ المرء أنمُلُه العشر”، وتكاد لا يغمض لك جفن بليل أو نهار، وأنت مشدود إلى ما يحمله من وجع، وما يضعك فيه من عجز.. ويجعلك تنتفض هَلَغاً، إن أنت غفوت، إذ يصعقك عويل واستغاثات وصراخ، يضج به الفضاء كله من حولك.. فضاء تشرئبُّ فيه أعناق أناس، وتعنوا وجوههم إلى السماء، وهم بين نار ونار، يصرخون.. كصراخ المسيح الإنسان، يأتيك من عمق الزمان، في تلك اللحظات الرهيبة التي كان فيها مُسْمِّراً إلى الخشَب، حيث صرخ قائلاً، وهو على الصليب، كما جاء في إنجيلي متَّى ومُرقُص:(.. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»متى 27:46)

 

(وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»(مرقص 15:34). والمعنى المتَّفق عليه، عند المفسرين اللاهوتيين، واللغوين القارئين للخطوط والحروف الآرامية والعبرية واليونانية، التي كُتبت بها التوراة والأناجيل.. المعنى المُتَّفق عليه هو:( إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟).؟!ولنا نحن العرب، من المتروكين للرعب، والجوع، والعذاب، والإرهاب، والقصف والعسف.. مئات آلاف الخلق، في قوام الإنسان، لهم أراح، وقلوب، وعقول، ومشاعر، وأحاسيس.. ومعظمهم يشهق، إذ فقد القدرة حتى على الصراخ، يسأل، والدمع وعاء:ربي.. ربي.. لماذا؟ ولا يستطيع متابعة الكلام، ولا يوجد في قوله ظل احتجاج، على رسم الرسام الأعظم وحكمه.. الله ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴿٢﴾وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿٣﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾-سورة الأعلى. ولربما قال أطفال منهم، وهم في معمعان الرعب، مثل قول السيد المسيح، في لحظة انسداد الأفق، وطُغيان الظلم حلكة ليل، وموج ظلمات، لا أشد ولا أقسى.. ربما قال الواحد منهم قوله، وربما ذهب بعض أولئك الأطفال، إلى حدِّ حَمْل المعاناة شكوى للخالق، وشهادة أمامه، سبحانه، على وحشية بعض خلقه، في عصر الوحشية، والقسوة الهمجية هذا.. كما وعد ذلك الطفل السوري البريئ، وهو يذرف دمعاً يختلط بدمه، من جراء القصف والقتل والرعب، حيث قال في ذروة من ذرى المحنة:”والله.. لأخبرَنَّ اللهَ بكل شيئ”؟!. وربما استغاث الكثيرون، رجالاً ونساء وشيوخاً، مرضى وعاجزون.. وربما تساءل صابرون منهم:”ربنا ماذا فعلنا، لكي نلقى كل هذا من بعض خلقك، ومنهم من هو من لحمنا ودمنا، من أرضنا، ومن مِلَّتنا.؟!”و “ربنا.. لِم تركتنا لأيدي الوحوش البشرية الكاسرة، وأنت تعرف أنْنا أبرياء وضعفاء وضحايا؟!لكنّ أياً من أولئك، لم يستخدم قطعاً، المفردة اللغوية التي جاءت على لسان السيد المسيح، في صرخته المشهودة:”إلهي.. إلاهي لما شَبَقْتَني”؟!. ومن المتفق عليه، أن لكل لفظ معنى ودلالة وغاية. وأستسمح القارى الكريم، في أن أعرِّج قليلاً، لأسجل هامشاً بسيطاً على الكلمة والمعنى، في استطراد، أعود بعده، إلى سياق الوضع الإنساني الذي أراه يحكمني، ويؤلمني، كما يحكم كثيرين ويؤلمهم، وهو ما بدأت الإشارة إليه، والكلام فيه، وشدّ الأنظار إليه، والبحث عما يخفف من حجم الكارثة، إن لم يكن هنك وقف لها، لا سيما ونحن معنيون، ومسؤولون، ومنتمون، وفي هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والتوبة، شهر رمضان.

في الهامش الاستطرادي الذي استأذنتكم لكتابته، ومن خلال مقاربتي لاجتهادات اللغويين اللاهوتين الذين تناولوا تلك الجملة، ولفظ “شَبَقَ”فيها، أقول: نحن العرب، أهل اللغتين “الأكدية والكنعانية”، أي العربية الشرقية، “العراق”، والعربية الغربية “الشام”، وورثتُهما، وهما أصل اللغات السامية، وجذرها، والساق التي تفرعت منها:الآرامية، والعبرية، والعربية الحديثة.. نحن آباء الكتابة المسمارية، والأبجدية “الأوغاريتية”.. وما زلنا نستخدم مفردات، من ذلك الرصيد القديم، الذي استمر حياً وتشرَّبه الجديد.. ففي لغتنا العربية، بلهجاتها في مناطقنا. ومنها لهجة سائدة في حوران التاريخية، والجولان، وفي امتداد طبريا والناصرة والجليل، إلى القدس، من أرض الشام، تلك المساحات الجغرافية والبشرية، والبيئة الثقافية التي هي مهد السيد المسيح، ومكان ولادته، ومرابع نشأته، ومواقع دعوته وتبشيره.. نحن في تلك المناطق وما جاورها، نستعمل فعلَ”شَبَقَ”، بمعنى ربَطَ، وهناك من يزحف بمعناه إلى علَّقَ.. ونستخدم كلمة “عازب، وعُزَّاب، وعزَّابات”، من فعل “عَزَبَ”، بمعنى ابتعدَ، وهو المعنى الأصل للكلمة. وبالمناسبة، ليس من الصحيح لغة، الاستخدام الرائج أو الشائع، لكلمة “عازِب”بمعنى غير متزوج، إذ الصحيح هو كلمة “عَزَبْ، وعَزْباء “. من مقاربتي، كما قلت، لبعض الاجتهادات اللغوية التي اتفقت، تقريباً، على أن كلمة “شَبَقْتَني”التي استخدمها السيد المسيح، هي تماماً بمعنى كلمة “تركتني”.. لاحظت الآتي الذي أتمنى أن ينظر فيه المختصون المعنيون بكلمة “شَبَقْتَني”وسواها مما هو كنعاني وآرامي في تماه مع العربية.. وهو أنني أراها بمعنى “أَبْعَدْتَني”، التي تتوافق مع “عزبتني”الآرامية -العبرية التي يقولون إنها بمعنى “عذَّبتني”. وأرى أن فعلَ “أبعد”، هو الأقرب لفعل “عَزَبَ”، وبهذا يكون معنى “عَزَبتني”، هو “أبعَدْتني”، وليس عذَّبتني، وفق ما قالوا عن دلالة تلك الكلمة في العبرية، وكما فسروها هم، أقصد اللغويين -اللاهوتيين، وحملوها على هذا المحمل. وربما قارب هذا المعنى، ولاءم أكثر، وضع المسيح “الروحي والنفسي والجسدي:، وهو على الصليب، في تلك اللحظة الرهيبة التي أطلق فيها صرخته تلك. وربما لاءم ذلك مكانته، وتطلعه إلى القرب الإلهي، ومن ثمَّ إلى حدث “الرَّفْع”، الذي يتضمن الخلاص أو التخلص مما هو فيه، مادياً ومعنوياً، لا سيما العودة إلى مساحة القرب والرضى الإلاهيين، لا الترك والهجر اللذين ينطويان على موقف أشد. وأظن أن هذا يتوافق أكثر مع الاعتقاد بأنه من روح الله. والله أعلم.

وأستميح القارئ الكريم عذراً، مرة أخرى، عن هذا الاستطراد، فأنا لم أسعَ إلى مقاربات لاهوتية ولغوية، أصلاً، حين أشرت إلى صرخة المسيح الإنسان تلك، التي فيها كلمة “شَبَقْتَني”.. وإنما قصدت مقاربة ما يجرى الآن لإنساننا، وما يُرتَكب بحقه من إجرام، وكون حالة الترك، هي أقسى عليه، في بشريته، وفي الواقع الذي هو فيه، لأن ذلك ينطوي على: تسليمه إلى/والتسليم بأن يكون، طعماً للشقاء، ومساحة مفتوحة للاستباحة، في أرضنا، أرض الرسالات الإلاهية. وقد قصدت إلى استخدام جملة السيد المسيح تلك، وهو في وضعه ذاك، وفي لحظات من أقسى اللحظات في حياة.. لكي أشير إلى المدنيين الذين تستهدفهم وتفتك به، قوة عمياء، سواء هدفت إلى ذلك، أم كان من نتائج فعل ينبفي تقدير أبعاده، بوعي والتزام أخلاقي – إنساني، يرتب على العقلاء مسؤوليات.. وبين أولئك المستَهدفين بالنتيجة، أطفال ونساء وشيوخ، ممن أسلمتهم وتركتهم: أمتهم العربية، ودولهم الإسلامية، والمجتمعات الإنسانية، لأقسى الإرهاب والعذاب، والمعاناة المرة والشقاء المقيم.. وللموت، بين نار ونار، وسُعار وسُعار.. وهم في أشدِّ اللحظات المهلكات ألماً ومعاناة، وفي أكثرها حاجة إلى من يسخِّره الله سبحانه وتعالى لهم، ليساعد، ويخفف، وينقذ.. إذ هم أكثر من متركين، وأكثر من منسيين.. وحقيقة أمرهم، أنهم منقوعون في الرعب والغم والدم، بين عذاب وعذاب، وموت وموت. في مواقع، هي مناقع بؤس إنساني، وجبهات حرب. ومن تلك المواقع التي تتجلى فيها محنة بعض من أعنيهم:الموصل، والرَّقة، وأنحاء اليمن، وليبيا، وفي مواقع الاقتتال الشرس في مناطق من سورية منها درعا، وفي المخيمات، في هجير الصحراء، مثل العالقين بين الجزائر والمغرب، والمخاصرين منذ سنين في غزة، وأنحاء من فلسطين، وأمثال أولئك وهؤلاء في أماكن أخرى، لا يعلمها إلا الله..

هناك في تلك المواقع، يتعذب الخلق، وتمطر عليهم سماء البشر ناراً، ويلاحقهم كل شكل من أشكال الإرهاب والقتل والدمار، وتُنهتهَك كرامتهم وحقوقهم، بوصفهم بشراً، في أرض البشر.

يا الله.. إخال أنني أسمع أصواتهم، حتى تمتمة من يتمتم بالشكوى والدعاء منهم:”ربنا لماذاتركتنا، ولماذا تركنا خلق من خلقك، نهباً للإرهاب والروع والعذاب؟!ماذنبنا، وماذا فعل الأطفال منا؟!ومن منا لا يتطلع إلى رحمتك، وإلى الرحمة التي أمرت بها عبادك، لا سيما في شهر الرحمة الفضيل هذا؟!ربنا لماذا نحن في هذا البرزخ بين موت وموت.. وكلٌّ يُمطرنا بالمهلكات، ويتاجر بنا، وبدمنا، وعذابنا.. ويدعي أنه من أجلنا، يخوض حرباً، تقتلنا؟!

إن كل هذا الذي يتصاعد شكاوى، وصرخات، ودعوات.. يجب ألا يُترك، وألا يُستهان به، وألا يُتَغاضى عنه، فضلاً عن أنه ينبغي أن يكون فاعلاً في الوجدان، ومحركاً لإرادة الخير، وباقياً في الذاكرة يَنْشُد العدل، وينتظر الوعد. وأجد أنه من الواجب رفع الصوت، لوضع حد لهذه المأساة البشرية التي تتفاقم يوماً بعد يوم، في بعض بلداننا العربية على الخصوص. ومن أول وأولى ما ينبغى أن تتم المطالبة به، وبأن يوضع على رأس الأولويات :إخراج أولئك المدنيين العالقين بين جحيم وجحيم.. إخراجهم بسلام وأمن، من جبهات القتال، ومواقع القصف، وتبادل النيران. وتجنيبهم أن يكونوا رهائن، أو دروعاً بشرية، أو ضحايا مجانية، ومادة لعبث العابثين بالحياة الآدمية، وبالقيم والناس، من دون ردع، ومن أدنى شعور بالمسؤولية.

وذاك واجب التحالفات الدولية المتقاتلة ببعض الناس، “بنا نحن، وعلى أرضنا”، وهو واجب الدول العظمى، التي تملك قرارات، وتتحمل مسؤوليات على مستوى العالم، وواجب الدول المنخرطة في القتال، القتل.. وفي الحرب الجريمة. وواجب من يموّل حرب الإرهاب، والحرب على الإرهاب، ومن يديرهما، ويستثمر فيهما، ويريدهما ديمومة رعب، واستنزاف، وابتزاز، واستغلال، واستعباد.. وواجب كل حامل سلاح، وكل آمر لحامل سلاح.. إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، الله، الذي خلق الإنسان، وكرَّمه، وحرم سفك دمه إلا بالحق، والحق عدل يحققه عدول، وفق قواعد وضوابط، ووفق أصول.

ألا فلنرفع الصوت، من أجل وقف قتل المدنيين والأطفال، وإنهاء حصارهم ومعاناتهم.. ألا وليتوقف كل أشكال من أشكال التجارة بالبشر، وبألام أولئك المحاصرين بالحقد والنار والرعب، والمنتشرين في الصحارى والبوادي والسهول، وفي كل مخيَّم هو الهول المَهول، تعصف بهم عواصف الوقت، من دون أمل بانفراج قريب. يا.. يا أنتم، يا أصحاب الضمائر الحية، والعقول النيرة، والإرادات الطيبة الخيرة.. لقد بلغت أمور مئات ألوف البشر، بل ملايين البشر، في بلادنا العربية على الخصوص، حداً يفوق الاحتمال والوصف، وأوضاعهم تزداد قسوة، وهم يزدادون عدداً.. ويعانون من هذا الحال منذ سنوات وسنوات كل ساعاتها شقاء وبلاء وكوارث وويلات.. ألا فلنفعل لهم شيئاً، فلنوقف آلة الحرب -القتل -الفتك -الإجرام، القهر، الظلم.. ولو لأيام، نخزح خلالها أبرياء من دوائر الرعب والعذاب والإرهاب والموت. إنه واجب، وإننا قادرون، إذا اتحدنا، وأخلصنا النية، وعملنا لوجه ال بإخلاص وصدقله، لأنقذنا أرواحاً بشرية.. ألا فلنعمل، ألا اعملوا.. ألا ﴿ وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّـهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ وَسَتُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ ﴿١٠٥﴾-سورة التوبة.

صدق الله العظيم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 )

News image

صدرت صباح اليوم الاربعاء عدد من الاوامر الملكية السامية قضت بإعفاء صاحب السمو الملكي الا...

الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية

News image

بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم ...

شرق الفرات وغربه.. دفاعًا عن النفس

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    أسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، طائرة مقاتلة سورية قرب الرّصافة، في ...

فلسطينياً.. هل من «طريق ثالث»؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    في كثير من الأحيان، توفر تعقيدات الظروف الدولية فرصاً تاريخية تحتم على حركة أو ...

«داعش» والعصابات الصهيونية

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 يونيو 2017

    هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ...

الصمت وأطفال الحرب القذرة

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

هناك صمت سياسي واعلامي كلي، مطبق، يحيط باستخدام قوات التحالف، بقيادة أمريكا، سلاح الفسفور الأ...

في الممنوع من التعريف واستثماره!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

  ربما ما من أحد في عالمنا، لا سابقاً ولا في هذه الأيام، باستثناء مقاومي ...

خطوط واشنطن الحمراء في سوريا

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

السؤال حول “جدية” الخطوط الحمراء في سوريا، يعود لطرق الأذهان في ضوء تطورين نوعيين حدث...

هل يستطيع ماكرون إنقاذ الاتحاد الأوروبي؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    بفوز الحركة السياسية التي أسسها ويقودها إيمانويل ماكرون بغالبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفرنسية ...

القسوة طريق للحب!

جميل مطر

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    طفلان، وكلاهما على باب المراهقة، عادا مع الأهل من الخارج. أجادا لغتين أوروبيتين وافتقرا ...

مؤامرة تفكيك «أونروا»

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على ضرورة «تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل ...

تطور مهم في مصير الفرنسيين العرب

فيصل جلول

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    على الرغم من الانهيار الكبير الذي أصاب الأحزاب الفرنسية التقليدية في الدورة الثانية من ...

عن المصالحة الوطنية وإدارة الأزمات

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    راجت في العقود الأخيرة، خصوصاً بعد تجربة الانتقال السياسي في أوروبا الشرقية وجنوب إفريقيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30327
mod_vvisit_counterالبارحة27069
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع221075
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي249285
mod_vvisit_counterهذا الشهر857884
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42271164
حاليا يتواجد 2667 زوار  على الموقع