موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

نصف قرن على هزيمة 5 يونيو 1967

إرسال إلى صديق طباعة PDF


النظام الناصري والانحدار نحو اليمين

من أهم نتائج حرب 5 يونيو 1967، الاطاحة بجناح المشير عبد الحكيم عامر من قمة السلطة في نظام حكم ثورة 23 يوليو،

وهو جناح كان يضم مجموعة من أقوى الضباط الأحرار سواء في التخطيط للثورة أو في عملية تنفيذها، وتولى أعضاءه مناصب بالغة الخطورة خلال 15 سنة من حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وهو يضم فضلاً عن المشير عامر بكل نفوذه، رئيس المخابرات العامة صلاح نصر، وزير الحربية والمسئول عن أمن القوات المسلحة شمس بدران، مجموعة من كبار قادة الجيش، مجموعة من أعضاء مجلس الأمة تدين بالولاء للمشير عبد الحكيم عامر، فضلاً عن مجموعة من الصحفيين والاعلاميين المقربين من المشير.

 

كان المشير عبد الحكيم عامر يعتبر نفسه طيلة الوقت الرجل الثاني في نظام ثورة 23 يوليو، وكان رجاله يعتبرونه الرجل الأول في النظام والمؤهل لخلافة جمال عبد الناصر، كان المشير عامر مدعوماً بشعبيته الساحقة في الجيش حزب الثورة وأداتها لتنفيذ خططها يمثل أقوى مراكز القوى في النظام الناصري، ومنذ الانقلاب الصامت للمشير عامر عام 1962 ضد محاولة الرئيس عبد الناصر تقليص سلطاته في القوات المسلحة، وحتى الهزيمة في يونيو 1967، والمشير ينازع الرئيس عبد الناصر سلطاته، لدرجة ان المشير عامر سيحاول الانقلاب على عبد الناصر بعد النكسة لرفضه إقالة عبد الناصر له من قيادة القوات المسلحة، ولكنه سيفشل.

في محضر اجتماع للرئيس عبد الناصر مع قيادات الدولة بعد النكسة نشرته ابنته د. هدى عبد الناصر في جريدة "المصري اليوم"، قال الرئيس عبد الناصر ما يفيد أنه لولا النكسة لما استطاع الاطاحة بالمشير وشمس بدران من قيادة الجيش.

ثم كان الرئيس عبد الناصر ذاته هو الذي أعلن سقوط هؤلاء في خطابه بمجلس الأمة في 23 نوفمبر 1967، ووصفهم بأنهم مجموعة كانت تريد الحكم وهي لا تملك مقوماته، وانشغلت بالوسائل عن الأهداف، وفي نفس الخطاب أعلن عبد الناصر سقوط دولة المخابرات.

خلال أيام حرب 1967 سارع المشير عامر لاتهام السوفيت بالتقصير والتآمر على مصر، وطالب الرئيس عبد الناصر بالاتصال بالأمريكيين لحل الأزمة، وفي حوار صلاح نصر المطول مع عبد الله إمام المنشور في كتاب "صلاح نصر.. الثورة. المخابرات. النكسة"، ردد صلاح نصر نفس أراء المشير عن ضرورة التفاهم مع الأمريكيين، ثم عاد لتكرار نفس تلك الآراء في الجزء الرابع من مذكراته الذي قام بنشره على حلقات، الصحفي محمد الصباغ في مجلة "المصور" عام 2010.

لولا النكسة ما استطاع الرئيس عبد الناصر بنص كلامه الخلاص من هؤلاء، ولولا النكسة أيضاً كان يستحيل على السادات خلافة عبد الناصر في ظل وجود هؤلاء.

السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان مسار نظام ثورة 23 يوليو 1952 سيختلف لو لم تقع النكسة، ولو وحكم الجناح الذي يقوده المشير عامر بعد الرئيس عبد الناصر؟!!

هل كانت أراء المشير عامر وصلاح نصر خلال حرب 1967 هي حقيقة رؤيتهما السياسية أم كانت تحت وطأة الهزيمة الساحقة؟!

هل كان النظام الناصري يتجه بالفعل نحو اليمين سواء حكم عامر أم حكم السادات؟!

ولو أن الأمر كذلك لماذا لم يخلف عبد الناصر من رفاقه سوى السادات، رغم ان البغدادي وزكريا محيي الدين وحسين الشافعى كانوا متواجدين، والثلاثة اتجاهاتهم السياسية يمينية أيضاً؟!!

كتب السيد "مراد غالب" وزير خارجية مصر وسفيرها في الاتحاد السوفيتي سابقاً في مذكراته، ان الرئيس عبد الناصر في الشهور الأخيرة من حياته، طلب منه اطلاع السيد "عبد اللطيف البغدادي" على كل ملفات العلاقات المصرية السوفيتية، وترتيب لقاء للبغدادي مع بريجينيف وكوسيجين وبودجورني من أجل تقديمه للقادة السوفيت، وان غرض الرئيس عبد الناصر من ذلك، كان إعداد البغدادي لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية، ويؤكد مراد غالب في مذكراته انه قابل البغدادي الذي قال له ان هناك صفحة جديدة من العلاقات بدأت بينه وبين الرئيس عبد الناصر، وانه سوف يعود للسلطة، ويضيف مراد غالب في مذكراته ان وفاة عبد الناصر المفاجئة هي التي أوقفت خطة تصعيد البغدادي لقمة السلطة مجدداً.

كان البغدادي قد خرج من السلطة في عام 1964 مستقيلاً لاعتراضه على أسلوب حكم عبد الناصر، ولرفضه اتجاه عبد الناصر للتوسع في سياساته الاشتراكية، وهو معروف بميوله السياسية اليمينية.

من اللافت للنظر ان السادات كان طيلة حكم الرئيس عبد الناصر، وثيق الصلة بكلاً من ناصر وعامر حتى الأزمة الأخيرة، والتي انتهت بانتحار عامر، وفي الجلسة التي عقدت بمنزل عبد الناصر والتي تم خلالها تحديد إقامة المشير عامر، عندما حاول السادات توجيه الحديث للمشير لينصحه بقبول قرار الرئيس عبد الناصر، هاجمه عامر وسبه حسب ما جاء في شهادات الحضور لتلك الجلسة الحاسمة في مسار ومصير عبد الحكيم عامر السياسي.

للأسف كان النظام الناصري يعاني من أزمة بنيوية فادحة في قمة السلطة، وجاءت النكسة لكي تتسبب في الإسراع بانحدار النظام تجاه اليمين، ولكن هذا الانحدار ظل معطلاً حتى وفاة الرئيس عبد الناصر، وما تبعها من انقلاب مايو 1971، ولم يستطع الرئيس السادات إعلان انقلابه رسمياً إلا عقب حرب أكتوبر 1973، مستغلاً شرعية النصر العسكري في تفكيك كل مقومات وركائز وأفكار نظام حكم ثورة 23 يوليو.

 

 

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من مصر

 

 

شاهد مقالات عمرو صابح

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إلى متى يستمر الإرهاب الصهيوني .. ويستمر السكوت عليه؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 ديسمبر 2018

    أهذه أيام “الأنوار” في كيان الظلام الإسرائيلي، أم هي أيام الظُّلُمات والظُّلم والطغيان، وقمة ...

التوحّد السياسي والحراك الشعبي في أوروبا

د. زياد حافظ

| الأربعاء, 19 ديسمبر 2018

    المشهد الشعبي في الدول الأوروبية بشكل عام وفرنسا بشكل خاص يشبه إلى حدّ كبير ...

الثمن الباهظ للتضحية بالقطاع العام في مصر

أ. سامي شرف

| الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

    لقد دفع الشعب ثمن التضحية بالقطاع العام، وبدلا من مجتمع الكفاية والعدل الذى كان ...

حجرُ الضفةِ جبلٌ ورصاصتُها قذيفةٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

    مخطئٌ من يظن أن الضفة الغربية والقدس الشرقية كقطاع غزة، وأن الحراك فيهما لا ...

العجوز إيمانويل ماكرون

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

    بالكاد يبلغ عمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادية والأربعين، ونُظر إلى انتخابه رئيساً على ...

قرارات نتنياهو ......وعربدة المستوطنين

راسم عبيدات | الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    علينا ان نتفق انه لا وجود لما يسمى باليسار في دولة الإحتلال.....والصراع كما شاهدنا ...

هي رسالة عاجلة..

طلال عوكل

| الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    لا يدور في خلد فصائل المقاومة أو أي قيادة سياسية أنّ تبادر إلى مواجهة ...

المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق

عوني القلمجي

| الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    ما ان انتهينا من الكذبة التي صورت عادل عبد المهدي، بالرجل القوي والشجاع، الذي ...

ما وراء التحريض على الإسلام والمسلمين

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    أصابت السياسات الغربية والصهيونية نجاحاً في تسديد ضربة موجعة للعالمين العربي والإسلامي، ولشعوبهما، من ...

السترات الصفراء وأزمة الديمقراطية التمثيلية

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 17 ديسمبر 2018

    كان مشهد الرئيس الفرنسي «مانويل ماكرون» في خطابه الموجه لآلاف المتظاهرين المحتجين على سياساته ...

مجتمعات بلا هوية !

د. سليم نزال

| الأحد, 16 ديسمبر 2018

    فى كل مجتمعات الدنيا يوجد اتفاق على هوية جامعة .سواء برز ذلك فى الدستور ...

إيران ولعبة أستلاب وتوظيف الرموز

د. قيس النوري

| الأحد, 16 ديسمبر 2018

    دأبت السلطة الإيرانية كل عام عقد مؤتمر تحت عنوان عريض (الوحدةالإسلامية) وقد اختارت لفاعليات ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم37389
mod_vvisit_counterالبارحة50300
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع188884
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي352757
mod_vvisit_counterهذا الشهر877922
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار62022729
حاليا يتواجد 3894 زوار  على الموقع