موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

رسالة غضب ريف المغرب لمن يهمه الأمر

إرسال إلى صديق طباعة PDF


صار الاحتجاج مغاربيا فيما يبدو. إذ مثلما هبت علينا رياح الربيع السياسي من تونس قبل ستة أعوام، فإن إرهاصات الربيع الاجتماعي تطل علينا من المملكة المغربية هذه الأيام.

 

(1)

نحتاج إلى دراسة معمقة لكي نتعرف على خلفية تلك المصادفة. التي جعلت رياح الاحتجاج في المغرب أقوى منها في المشرق. ولست متأكدا من دقة ذلك التباين. لكنه إذا صح، فإن مصدره يحتاج إلى بحث، سواء فيما خص التركيبة السكانية للمغرب التي يمثل الأمازيغ عنصرا حيويا فيها، أو ارتفاع منسوب الحيوية السياسية في الأقطار المغاربية، أو طبيعة الموقع الجغرافي المتمثل في مواجهة الساحل الأوروبي، ولا ننسى أن «الأمازيغ» (معناها الأحرار) هم السكان الأصليون لشمال إفريقيا الذين سكنوا المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا. ولهم تاريخهم في التمرد والدفاع عن الكبرياء. (سكان منطقة الريف التي تشهد الانتفاضة الراهنة من الأمازيغ وكانت لهم جمهوريتهم التي أسسها الزعيم الوطني عبدالكريم الخطابي بين عامي 1922 و1926 وعلاقتهم بالمخزن “القصر الملكي” ظلت متوترة في أغلب الأوقات).

ثمة مصادفة أخرى جديرة بالذكر في هذا السياق، ذلك أن ربيع عام 2011 انطلقت شرارته من تونس، إذ انفجرت فيها موجة الغضب بعد حادث إضرام الشاب الطيب محمد البوعزيزي المولود عام 1984 النار في نفسه احتجاجا على مصادرة سلطات البلدية عربة الخضار التي يملكها. وهو ما استفز الرأي العام المشحون بالسخط، وأطلق موجة الاحتجاجات العارمة التي هزت أركان النظام وأسطقته - أما الاحتجاجات المغربية فقد أطلقتها حادثة الشاب محسن فكري المولود عام 1985، الذي صادر رجال الشرطة أسماكا اصطادها بحجة أن بيعها ممنوع، وحين ألقوا بالسمك في شاحنة النفايات فإنه ألقى بنفسه وراءها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن مسئول الشرطة طلب تشغيل ماكينة السيارة مما أدى إلى طحنه وفرمه مع أسماكه. وحين حدث ذلك في أواخر شهر أكتوبر من العام الماضي انفجر مخزون الغضب في المجتمع، وخرجت الجماهير إلى الشوارع منددة بما جرى ومطالبة بحقها في الحياة الكريمة. وظل القاسم المشترك بين جماهير الغاضبين في سيدي أبوزيد التونسية ونظائرهم في إقليم الحسيمة المغربي الذي يسكنه نحو نصف مليون مواطن أن هؤلاء وهؤلاء بين شرائح المهمشين والمستضعفين في البلدين.

سقط النظام في تونس، لكنه استمر في المغرب. وحين انطلق حراك الريف تولى الجهاز الأمني التعامل معه، وكان ذلك سببا في تصعيد الموقف. إذ انتهزت الأجهزة فرصة انتقاد أبرز رموز الحراك، ناصر الزفزافي، خطيب الجمعة في أحد المساجد فألقت القبض عليه بتهمة تعطيل طقس ديني، الذي يجرمه القانون المغربي. وهو ما وسع من دائرة الغضب في الريف وأغلب المدن المغربية.

(2)

الصحفي المغربي توفيق أبوعشرين عرض القضية وسجل المشهد في تخيله لمحاكمة الزفزافي الذي جاء على النحو التالي (الذي تدخلت فيه باختصار).

القاضي: ما اسمك وعمرك وماذا تفعل؟

الزفزافي: اسمي ناصر الزفزافي وعمري 39 سنة، ولدت في حي شعبي اسمه الميناء بالحسيمة. لم أكمل تعليمي وخرجت من السنة الثانية بالثانوي لأبحث عن الرزق الذي لم أعثر عليه إلى الآن. عملت في مهن كثيرة بأجور بسيطة. وأنا الآن حارس حراك الريف المقدس وحارس أحلام الريفيين.

القاضي: متى بدأت تخرج في تظاهرات واحتجاجات الحسيمة؟

الزفزافي: منذ فتحت عيني على التهميش والحكرة (الذل) والعزلة التي عاش فيها أهلي جميعا، كنت أصور فيديوهات على اليوتيوب قبل استشهاد محسن فكري (بائع السمك) أدعو فيها الريفيين للخروج إلى الشارع ولرفض الظلم والفساد وألاعيب الدكاكين السياسية. ولكن بعد الحدث الكبير الذي هزم الحسيمة يوم 28 أكتوبر 2016 (بعد طحن محسن فكري) تفرغت للنضال السلمي إلى أن قررت الدولة المخزنية اعتقالي.

القاضي: هل أنت قائد ما يسمى بحراك الريف؟

الزفزافي: الحراك ليس له قائد. الحراك وعي شعبي تلقائي نبت في الريف على ضفاف سياسية عمرها أكثر من 60 سنة. ولم تنتبه له الدولة، ولا أعارته اهتماما. وأمام هذا الوضع الذي لم يعد يطاق خرج المواطنون إلى الشارع لإسماع صوتهم إلى الدولة سلميا وحضاريا. ولو رجعتم إلى أشرطة الفيديو على اليوتيوب ستجدون شباب الريف وهم يحرسون الممتلكات العمومية، ويشكلون سلاسل بشرية لحماية سيارات الشرطة التي جاءت لقمع الحراك منذ اليوم الأول. أما بعد اعتقال رموز الحراك فنحن لسنا مسئولين عما يجري.

القاضي: في الخطب التي ألقيتها على عامة الناس كنت تهاجم مسئولي الدولة وتنعتهم بأوصاف سلبية هل تعتبر ذلك جزءً من مطالبكم الاجتماعية؟

الزفزافي: أنا حملت شعار مولاي محند (محمد عبدالكريم الخطابي) الذي قال لحكومة عصره: هل أنتم حكومة أم عصابة؟ - هذا جزء من حرية التعبير. ثم ماذا تسمي يا سيدي القاضي النهب الذي طال عدة مشاريع في الحسيمة دشنت أمام الملك ولم تر النور بعد ذلك. وماذا تسمي مستشفى السرطان الذي أقفل بعد تدشينه في منطقة تسجل أعلى نسبة إصابة بالمرض الملعون؟ وماذا تسمي السياسات الاجتماعية التي تنتج البطالة والفقر والتهميش.

القاضي: ما هي مطالبكم من وراء هذا الحراك؟

الزفزافي: مطالبنا بسيطة جدا، نريد طريقا يعبر فوقه الأمل. ومستشفى يصلنا بالعلاج والدواء، وجامعة تنير عقول أبنائنا. وعمل يشغل السواعد العاطلة، وكرامة تنجينا من الذل أمام أبواب الإدارة. وعدالة تتعامل بالقسط والميزان، ومساكن تقينا حر الصيف وبرد الشتاء، نريد حصتنا من الوطن وخيراته. نريد كيلو سردين بسبعة دراهم - هل هذا كثير علينا.

القاضي: أنت متهم بتعطيل العبادات في المسجد والتسبب في إحداث اضطراب أخل بهدوء العبادة ووقارها.

الزفزافي: الذي أخل بالوقار والهدوء هو الخطيب الذي استفز المصلين حين ربط حراك الريف بالفتنة واعتبر نضال المواطنين السلمي خروجا على طاعة الإمام. لقد قضيت سبعة أشهر في وسط الحراك، ولم يحدث أن نقلنا معركتنا إلى المساجد طيلة هذه المدة.

القاضي: أنت قمت خطيبا في المسجد وهاجمت الخطيب ونعته بالضلال وفقيه السلطان، وهو ما منع الناس من إتمام الصلاة.

الزفزافي: الذي منع الناس من إتمام الصلاة هو الذي ألقى خطبة الفتنة من على المنبر، واستغل المشاعر الدينية للمؤمنين لتمرير رسالة الحكومة، التي اتهمت الحراك بالسعي للانفصال والعمالة للخارج، واعتبرت ذلك من قبيل الفتنة والخروج على الإمام، ونحن خرجنا بسبب الفقر والتهميش والحكرة والبطالة ولم نخرج على الإمام.

(3)

حين اعتبر ملف الريف قضية أمنية، فإن وزير الداخلية رأس المجموعة الوزارية التي زارت الحسيمة لتفقد الوضع. وقامت الأجهزة باعتقال قادة الحراك الذين بلغ عددهم نحو 50 شخصا. وتعرض هؤلاء للإهانة والتعذيب، وإزاء ذلك التصعيد فإن أصداء القمع ترددت في أنحاء المغرب، وانتقلت المظاهرات من شمال البلد إلى وسطها. وتضامنت 30 مدينة مع الحسيمة في مطالبتها التي انضافت إليها المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ومما يثير الانتباه في هذا الصدد أن الأجهزة حاولت تنظيم مظاهرات مضادة من فئات تسمى «شباب الملك» هتفت له ورفعت أعلام الدولة في تعبير عن الولاء للسلطة.

بالتوازي مع ذلك، استخدمت الشرطة أبواقها ومنابرها لتشويه صورة الحراك، فوصف قادته بأنهم انفصاليون (غمزا في هويتهم الأمازيغية) وقيل إنهم موالون للبوليساريو، وتردد أنهم من الشيعة ويريدون تكرار تجربة الحشد الشعبي في العراق، ونشرت بعض القنوات التليفزيونية صورا مفبركة ادعت أن عناصر الحراك قاموا بتخريب الممتلكات العامة، وسربت معلومات تحدثت عن العثور على مبالغ مالية كبيرة لدى قادة الحراك، للإيحاء بأنهم ممولون من الخارج. (سئل الزفزافي في التحقيقات عن ذلك فقال إن أعدادا كبيرة من أبناء منطقة الريف هاجرت إلى الخارج بسبب الفقر المخيم، وهؤلاء المهاجرون يقومون بإعاشة وتمويل أسرهم المقيمة بالوطن).

فاقم الموقف أن شرارة الغضب التي انطلقت في أعقاب طحن الشاب محسن فكري في شهر أكتوبر عام 2016 لم يكن لها صدى يذكر لدى المخزن، وفي التعليقات التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي أنه في حين كانت الحسيمة تغلي من الغضب، فإن السلطة في الرباط كانت طوال خمسة أشهر مشغولة بعرقلة تشكيل حكومة عبدالإله بن كيران تمهيدا لإقصائه، وقد تحقق لها ما أرادت، وتم تشكيل حكومة أخرى عبرت عن مراكز القوى وشبكة المصالح ولم تعبر عن خيار الشعب المغربي. وقرأت تعليقا لأحد النشطاء قال فيه إن المخزن أراد أن يعاقب الشعب على تصويته لصالح حزب العدالة والتنمية، فنزل الناس إلى الشارع ليذكروا المخزن بأنهم هناك ولن يسكتوا على إهانة المجتمع وازدراء اختياره.

(4)

الملحوظة الأهم في المشهد أن حراك الريف تم في توقيت استعاد فيه المخزن قوته في ظل انكسار موجة الربيع العربي. من ثم فإنه أصبح أكثر جرأة في تحدي إرادة الأغلبية وفي التعويل على المقاربات الأمنية. ومعروف أن المخزن أقدم على بعض التراجعات الشكلية إبان الربيع العربي، لتمرير انتفاضة 20 فبراير عام 2011، لكنه عدل عن ذلك حين نجحت قوى الثورة المضادة في إفشال أو إجهاض تجربة الربيع في أقطار عدة.

صحيح أن تصعيد الحراك والتضامن معه في العديد من مدن المغرب دفع المخزن إلى محاولة التدخل والتعامل سياسيا مع الحدث (قادة الأحزاب دعوا إلى القصر للتشاور وهناك حديث عن تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة). إلا أن ذلك كان بهدف تجنب الانفجار الكبير، وهو لا يغير كثيرا من جوهر التغيير الذي طرأ على المعادلة التي استجدت في علاقة السلطة بالمجتمع.

أما الرسالة الأهم التي يوجهها حراك الريف المغربي فتتلخص في أن صبر الفقراء له حدود واحتمالهم له آخر، وأنهم ليسوا ضعفاء كما يبدو لأول وهلة، وتتبدى قوتهم في قوة لحظة الانفجار التي يقدمون عليها وهم مدركون أنهم لن يخسروا شيئا، بعدما خسروا كل شيء.

للرسالة شق آخر يتمثل في أنه في غيبة السياسة فإن التعويل على قوة الأمن بمثابة مراهنة خاسرة، لأن البطش يخيف حقا لكنه يجعل المجتمع أشد عنفا وأكثر شراسة، وتلك لعمرى رسالة جديرة بالقراءة والاعتبار، في داخل المغرب وخارجه.

 

 

فهمي هويدي

كاتب ومفكر إسلامي مصري

 

 

شاهد مقالات فهمي هويدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10111
mod_vvisit_counterالبارحة34127
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع71712
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر552101
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54564117
حاليا يتواجد 1881 زوار  على الموقع