موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل ::التجــديد العــربي:: نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج ::التجــديد العــربي:: إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة ::التجــديد العــربي:: ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى ::التجــديد العــربي:: بوتفليقة يقيل رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون ::التجــديد العــربي:: جهود إماراتية وسعودية لفرض ضريبة القيمة المضافة مطلع العام القادم ::التجــديد العــربي:: عرض ثلاثة أفلام سعودية في الرياض.. الليلة ::التجــديد العــربي:: المعرض الدولي للصيد والفروسية يحتفي بـ 15 عاما على انطلاقته في ابوظبي ::التجــديد العــربي:: متاحف الصين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: احتياطي النقد الأجنبي في مصر يسجل أعلى مستوياته منذ 2011 ::التجــديد العــربي:: المواظبة على تناول اللبن يسهم في الوقاية من الاورام الخبيثة في القولون والثدي والمعدة والمبيض وبطانة الرحم، بفضل بكتريا تزيد من إفراز مواد منشطة للجهاز المناعي ::التجــديد العــربي:: السمنة تنذر بأمراض القلب ::التجــديد العــربي:: زين الدين زيدان يعرب عن سعادته بإحراز كأس السوبر الإسبانية بعد هزيمة غريمه برشلونة 2-صفر، بعد تقدمه ذهاباً على ملعب كامب نو بنتيجة 3-1 ::التجــديد العــربي:: مدربو «البوندسليغا» يرشحون بايرن للاكتساح مجدداً ::التجــديد العــربي:: عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى ::التجــديد العــربي:: 175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار ::التجــديد العــربي:: أبوظبي تسعى إلى بناء جسور مع بغداد ضمن تحرك خليجي وذلك خلال استقبال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين أميركيين واصابة خمسة في هجوم بشمال العراق ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يلتهم برشلونة بثلاثية قبل استقباله في "سانتياغو برنابيو" و رونالدو يسجل ويخرج مطروداً و الاتحاد الإسباني يوقف رونالدو 5 مباريات ::التجــديد العــربي::

سوريا الوطن.. ومرحلة جديدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إلى أين تتجه رياح السّموم، هذا الموسم من مواسم قطاف الأرواج، و”جني الجثث”، الذي لا بد منه، حيث إن ذلك، حسب قول وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، لقناة “سي بي أس”، يوم الأحد الماضي ٢٨ أيار/مايو، كما قال بشأن الحرب ، وبشأننا، نحن ضحايا الحرب الدائرة في بلداننا منذ سنوات: “إن هؤلاء الضحايا واقع في هذا النوع من الأوضاع”.. إلى أين تتجه رياح السّموم،

 

في البادية السورية، وفي المنطقتين الجنوبية والشمالية الشرقية من وطن السوريين، أي في “الحدود السورية العراقية، والمثلث الحدودي الأردني السوري العراقي، وفي قسم من الحدود مع تركيا”؟! وكيف نقرأ تقلبات الطقس السياسي والعسكري، ومعطياتهما، ونفهم، أو نعمل على التخفيف من المصائب والكوارث الجديدة، التي يبدو أنها تنتظرنا؟! وذلك، بعد تحركات عسكرية، وإعلانات سياسية، ذات خطورة، وأبعاد تتصل بأمن السكان هناك، وبوحدة البلاد ومستقبلها، وبنتائج ما يمكن أن تسفر عنه معارك محتمَلَة، قد تنشب في أي وقت؟! ومن تلك التحركات للقوات، والإعلانات أو الإنذارات السياسية اللافتة المرتبطة بتلك التحركات، والناتجة عنها، تلك التي تنطوي على تهديد ووعيد، وخطر أكثر من شديد: وصول قوات الحشد الشعبي العراقية، إلى مدينة القائم العراقية، مقابل “البوكمال” السورية، وانتشارها على الحدود هناك مع هدف، أو التمهيد لبلوغ هدف، كما أذيع وأشيع، هو عزمها السيطرة على مواقع في البادية السورية، لتؤمن طريق عبور قوات من فيلق بدر الإيراني، إلى البادية السورية وجنوب البلاد، حيث يصبح وصول عشرات الآلاف من تلك القوات إلى سوريا، ممكنًا، بعد السيطرة على مواقع في جانبي الحدود؟! لقد أثار هذا التحرك توترًا في نقاط تماس مع القوات الأميركية، ومع المعارضات والميليشيات والتنظيمات المدعومة منها، فأطلق المتحدث باسم الجيش الأميركي، الكولونيل ريان ديلون، بشأن ذلك، تصريحًا من بغداد، هو بمثابة إنذار، قال فيه: “لقد عززنا تواجدنا وعددنا، وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام.. إن عددا كبيرًا من القوات المدعومة من إيران داخل “منطقة عدم اشتباك”، تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا التي تدعم الأسد، ونرى ذلك تهديدا”./ رويترز ١/٦/٢٠١٧ وقد ألقيت، بسبب ذلك، منشورات في المنطقة، لإبلاغ المقاتلين المدعومين من إيران، جاء في أحدها: “إن أي تحرك باتجاه حصن التَّنف، سيعتبر عملًا عدائيًّا، وسوف ندافع عن قواتنا.. انتم في محيط منطقة عدم اشتباك. اتركوا المنطقة فورا”. والتنف تقع على الطريق السريع بين بغداد ودمشق، في منطقة الحدود.

وعلى خط موازٍ، وبتزامنٍ مع ذلك، تبادلت الميليشيات الكردية الانفصالية، المدعومة أميركيًّا، التحذيرات والاستعداد للمواجهة مع قوات الحشد الشعبي، إن هي دخلت مناطقها. وقد حددت لها جغرافية “أصلية”، وهوامش إضافية يمكن أن تتزحزح عنها في حال الضرورة.

أمَّا الأردن، الذي يتوجس خيفة، من أن يرى قوات بدر وميليشيات إيرانية وشيعية أخرى، قريبة منه، فقد أعلن أنه لا يريد أن تصل تلك القوات إلى حدوده مع سوريا، وقد حشَدَ قوات على الحدود مع سوريا، تدعم معارضة سورية قد تتحرك نحو الداخل بدعم من الجيش الذي يحتشد عند الحدود السورية الأودنية.. الأمر الذي جعل سوريا تعلن، على لسان وزير الخارجية، أنها: “ستعتبر دخول قوات أردنية إلى الأراضي السورية، من دون موافقتها والتنسيق معها، عدوانًا تتصدى له”.. ولذا أفصح الأردن، بلسان الملك عبدالله الثاني، إذ قال: “إن بلاده مستمرة في سياساتها الدفاعية في العمق السوري، من دون الحاجة إلى دور للجيش داخل الأراضي السورية”.؟! وهذا يعني بالنتيجة حربًا في الأرض السورية، لكن بأسلحة منها المدفعية، والصواريخ، والطائرات.. ومن المعروف أن المنطقة الجنوبية من سوريا، الشمالية من الأردن، ذات كثافة سكانية عالية، ولذا ستكون الخسائر كبيرة، إن اشتبكت قوات من الجانبين، لا سمح الله.

وإذا ما وصلت قوات بدر، مع مسانديها في جنوب سوريا وشرقها، إلى مواقع متقدمة، حيث أصبحت الطريق أمامها شبه مفتوحة، بتواصل الحشد الشعبي مع قوات صديقة، داخل الأراضي السورية “البادية”، فإن التوتر سيرتفع، والخطر سيشتد، لأن تلك القوات القادمة لن تضيع فرصة الانتشار، حتى في الجولان، الأمر الذي سيلقى ردًّا مضادًّا.. ويضاف إليه احتمال تدخل العدو الصهيوني.. لأن “إسرائيل” تحذّر من ذلك، وتراه خطرًا عليها، وأن الولايات المتحدة الأميركية ستقاوم ذلك، دعمًا لحليفها الصهيوني من جهة، وتأكيدًا منها لحضورها في مناطق سيطرتها، تلك التي أصبحت شبه محددة في سوريا، وهي مناطق في الجنوب، وفي البادية، وشرق الفرات، وفي مساحات من الحدود مع تركيا في الشمال، حيث الميليشيات الكردية والقوات الأميركية المنتشرة من منبج وصولًا إلى دير الزور، جبهة واحدة، من جهة أخرى… ومن المعلن، لا سيما من خلال الضربة الأميركية الأخيرة لقوة من الجيش السوري، أن الأميركيين يعتبرون تلك المناطق، والقوى التي فيها، مناطق وجودهم ونفوذهم التام، ويوجهون ضربات لكل من يحاول تجاوز خطوطها.. وذلك أمر متَّفق أو مُتفاهَم عليه، مع الروس. والأميركيون لا يريدون قوات إيران وميليشياتها، بالقرب من مناطق وجودهم ونفوذهم، ولا قريبًا من حلفائهم. والعدو “الإسرائيلي” يخشى وصول قوات وميليشيات إيران، لا سيما عناصر من فيلق بدر، إلى الجولان.. حيث تلتقي تلك القوة مع حزب الله، على امتداد جغرافي يشمل الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، مع كل من سوريا “الجولان”، ولبنان “الجنوب”.

ومن جانب آخر هناك قلق تركي معلَن، من تزويد الولايات المتحدة الأميركية، للميليشيات الكردية بأسلحة متطورة، ومن دعم تلك القوات وتوسعها.. وذلك تحسّبًا منها لوجود مخاطر على وجودها مع معارضة سورية في مساحة تقارب خمسة آلاف كم٢ تمتد من جرابلس إلى قرب منبج، وقد تهددها ميليشيات كردية تابعة لحزب العمال الكردستاني، والأكثر إقلاقًا لتركيا، هو تعزيز قدرات تلك التنظيمات التي تُصنّفها “إرهابية”، وقيامها بأعمال تهدد سلامة تركيا وأمنها، فالحرب قائمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، كما هو معروف. وقد أبلغ الرئيسُ التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب، في واشنطن: “قلق تركيا حيال تزويد التنظيم الكردي السوري بالأسلحة. وقال: “إن هذه الإجراءات في غاية الخطورة على وحدة وسيادة أراضي سوريا.. وأن هذه الأسلحة يمكن أن تستخدم ضد تركيا، وكلِّ الإنسانية”. وحسب تصريح وزير الخارجية التركية لاحقًا، فإن أنقرة على استعداد تام، لتجديد حملة “درع الفرات” في سوريا، للرد على تلك المخاطر.

وهكذا نرى أن الكل الآن في توتر، والكل يُصدر التحذيرات، ويمارس التهديد بطريقته.. وفي الوقت ذاته، يقوم بالاستعداد للأسوأ. وإذا ما بدأت معارك بين أي من تلك الأطراف، فلن تتوقف عند حدٍّ منضبط، بل ستتعداه إلى مناطق أخرى، تكرج فيها كرة النار لتحرق ما تبقى من الجسم السوري، لا سيما في الجنوب والبادية والشمال الشرقي من البلاد السورية المنكوبة بالحرب، وبالتدخل الخارجي، وبأشياء كثيرة أخرى، منها كوارث بشرية وعمرانية، لا يمكن الآن خصرها. وتدخّل الأطراف المحلية، والإقليمية، والدولية، المُحتَمَل جدًّا، شبه مؤكد، بسبب التداخل في المناطق التي يجري رسمها، والقوى التي يجري تركيزها وتعزيزها على الأرض، والأوضاع التي ستفرض نفسها، بعد هزيمة تنطيم الدولة، أو انسحابه من “الرّقة” ومن مناطق أخرى.. وبسبب العلاقة التي أشير إلى أنها في أسأ حالاتها بين قطبي الرحى العالميين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية.

إن تعزيز كل من التحالفين لقواه داخل سوريا ومن حولها، يجري على قدم وساق، وكذلك عملية الاستقطاب، والسباق على الأسواق، لا سيما أسواق السلاح.. فالأميركيون يسلحون ويحشدون، والروس يفعلون الشيء المناسب بالمقابل، ومن ذلك زيادة عدد سفن الأسطول الروسي في المتوسط، قبالة الساحل السوري، والاستعداد لتسليح تركيا، فقد نقلت وكالة تاس، “أن الرئيس بوتين أعلن استعداد موسكو لتسليح تركيا بنظام الدفاع الصاروخي المتقدم S 400/ الخميس ١/٦/٢٠١٧

والإيرانيون يتسلحون ويعززون قدراتهم، يفعلون ذلك بوسائلهم وسبلهم الخاصة، والأتراك والأردنيون و.. و.. كلٌّ يفعل ذلك أيضًا.. وهناك دول وقوى أخرى، لها حضور عسكري وأمني في سوريا، وهي تعمل باتدفاع مدروس، وبصخب أقل..

كل هذا سيدخلنا، نحن السوريين، من جديد في مرحلة جديدة من الحرب والرعب والدمار، لا نعرف متى تنتهي ولا كيف، وسيجعلنا على مشارف خطر آخر، هو خطر التقسيم، مع تحديد أربع أو خمس مناطق تسمّى مناطق “خفض التصعيد؟!؟”، حيث سيكون لكل منطقة ولاة، وحُماة، ورعاة، ومرجعيات، و.. فتصبح سوريا “سوريات؟!”، أو مُسَمَّيات أخرى ذات طموحات، وعنتريات، و”عنطزات؟!”.. وهذا مما ينبغي أن يُحْسب له حساب حاد، وجادٌّ جدًّا.. وقد تنبه ونبّه له، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتوجس منه خيفة، وكأنما رآه بعين السياسي ذي الخبرة، المنغمس في المسألة السورية، فقد قال في يوم الخميس ١/٦/٢٠١٧ من بطرسبورج، حول الشأن السوري، في لقاء له مع وكالات وإعلاميين: “نقيم الآن مناطق خفض التصعيد، وهناك تخوُّف محدد من احتمال تحول تلك المناطق إلى نماذج لتقسيم البلاد في المستقبل”.. وعبر عن أمله في أن ببدأ شيء من الحوار أو التفاعل بين تلك المناطق والحكومة المركزية في دمشق”./ رويترز.

لقد أصبحت المسألة السورية “أوضح” ولكن أخطر، وأصعب، وأعقد.. ذلك لأن المخاطر أصبحت أكبر، من وجهة نظر كل فريق من الفرقاء المحليين، والإقليميين، والدوليين، المتصارعين في سوريا وعليها. وهذا يعني أن المعارك الدامية التي قد تنشب في أي وقت، ستُدخِل سوريا مرحلة جديدة من التخريب والتدمير والقتل والتشريد.. وإذا ما بدأت معارك من هذا النوع، وبهذا الحجم والتداخل، والمستوى، في سوريا المنكوبة.. فإن مستقبل شرق سوريا وجنوبها، والجزء المسيطَر عليه ” كرديًّا” من شمالها، سيكون في منتهى الخطورة، والغموض، وسينعكس ذلك على البلد والمنطقة، وسوف يعني صراعات جديدة، وأن عمر الحرب سيطول، وكوارثها إلى تضخّمٍ وازدياد. وبهذا وعليه، فإننا سنجد أنفسنا، نحن السوريين، أمام كتلة جديدة من المخاطر والأزمات، فيها الحرب، وفيها سفك الدم، وانتشار الدمار، وفيها مزيد من التشرد، والفقر، والجوع والقهر، وفيها المعاناة المرة بأنواعها وأشكالها، من جراء التهجير وتوابعه، والفتنة المسترة وتفاعلاتها وذيولها.. ولكنها مرحلة لها ما “يميزها”، إذ تحمل “وسمًا” خاصًّا بها، ينطبع على جباهنا، مثلما ينطبع وسم النار – لا سمح الله – إذ يضاف إليها ما تتفرد به عن سابقاتها، وهو “خطر تقسيم سوريا”، وضياع وحدتها، الشعبية والسياسية والجغرافية، وقيمتها القومية.

إن من المؤكد، أن شعبنا لا يريد ذلك، وأنه يرى أن ما يجري ليس في مصلحته، ولا في مصلحة البلد والأمة العربية التي ينتمي إليها، ويشكل ثقلًا في جوهرها ونواتها.. ولكن ما العمل، والأمر ليس أمرنا، والقرار ليس قرارنا، والإرادة ليست إرادتنا، وحتى العقل والوجدان، ليسا مما عهدناه فينا ولدينا في أوقات صعبة، بل غاية في الصعوبة!؟ وها قد أصبحنا، “بفضل ذوي الفضل”، نتفرج على مجازرنا، وكوارثنا، ومصائرنا.. وكأن الأمر لا يعنينا، لشدة العجز، وضخامة الفَقد، وعمق التدخل، ولتشابك مصالح الأقوياء، في بلدنا الذي دمرته الحرب، وأضعفه أبناؤه، وتنكر له معظم أهله، ودول أمته.. ولا يجب أن نتحدث عن العالم، إذا فقدنا الذات، وأقرب الصلات؟!

ولله الحمد، على كل حال، وفي كل زمان، ومكان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دي ميستورا: شهر أكتوبر سيكون «الحاسم» بالأزمة السورية

News image

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن شهر اكتوبر سيكون حاسم لتس...

الأمم المتحدة تكلف هورست كولر رئيس الماني سابق بمهمة إحياء المفاوضات بين المغرب وبوليساريو خلفا لكريستوفر روس المستقيل منذ أبريل

News image

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - عُيّن الرئيس الألماني الاسبق هورست كولر رسميا الاربعاء موفدا للا...

نفيذاً للأمر الملكي.. سبع رحلات تنقـل الحجـاج مـن الدوحة إلى جـدة وحركة نشطة للمسافرين القطريين عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج

News image

جدة - شهد منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر منذ ساعات صباح يوم أمس حرك...

إسبانيا.. مقتل 5 إرهابيين في عملية أمنية جنوب برشلونة

News image

كامبريلس (إسبانيا) - أصيب ستة مدنيين، إضافة إلى شرطي، بجروح، عندما دهست سيارة عدداً من ...

ارتفاع القتلى الى 14 و100 جريح بدهس وسط برشلونة.. و"داعش" يتبنى

News image

أعلن مصدر رسمي في حكومة كاتالونيا الى ارتفاع القتلى الى 14 شخصاً قتلوا وأصابة 100...

عملاق المسرح الكويتي عبد الحسين عبد الرضا يترجل عن مسرح الحياة ويرحل مخلفا سجلا بعشرات الاعمال وبصمة لا تمحى

News image

الكويت - قال تلفزيون دولة الكويت إن الممثل عبد الحسين عبد الرضا توفي الجمعة في ...

175 قتيلاً في الهند والنيبال وبنغلادش جراء الأمطار

News image

قتل 175 شخصا على الأقل، ونزح آلاف آخرون من منازلهم جراء #الأمطار الموسمية الغزيرة في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

حقائق عن المجتمع الأميركي

د. صبحي غندور

| السبت, 19 أغسطس 2017

    هناك شرخ كبير موجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيار «الأصولية الأميركية» وتيار «الحداثة ...

أحداث ولاية فيرجينيا: الدلالات والتداعيات

د. زياد حافظ

| السبت, 19 أغسطس 2017

    أحداث مدينة شارلوتفيل في ولاية فيرجينيا أدت بحياة مواطنة أميركية دهستها سيارة يقودها أحد ...

اعرف عدوك:جذور البلطجة والقوة-الارهاب- في المجتمع الاسرائيلي…؟

نواف الزرو

| السبت, 19 أغسطس 2017

  نصوص ارهابية من “العهد القديم”   (قد يتنطح البعض ليقول لنا: يا اخي كلنا نعرف ...

عودة روسيا إلى ليبيا

د. محمد نور الدين

| السبت, 19 أغسطس 2017

    بدت زيارة قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر إلى موسكو، واجتماعه بوزير الخارجية الروسي ...

الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 19 أغسطس 2017

    دائماً هي مسكونةٌ بفلسطين، مؤمنةٌ بقضيتها، واثقةٌ من عدالتها، صادقةٌ في نصرتها، ماضيةٌ في ...

التعليم الفلسطيني في القدس……ومرحلة ” صهر” الوعي

راسم عبيدات | الجمعة, 18 أغسطس 2017

    من الواضح بأن الحرب التي يشنها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المتطرف “نفتالي بينت” ومعه ...

سفيرة الأمم المتحدة بين المأساة الايزيدية وواجب إسرائيل الاخلاقي!

هيفاء زنكنة

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

نادية مراد، شابة عراقية، عمرها 23 عاما، تم اختيارها في سبتمبر/ أيلول 2016، سفيرة الأ...

عقدة الرئاسة

توجان فيصل

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

لا أدري لمَ قام الملك عبد الله بزيارة رسمية لرام الله، مع وفد مرافق. فما...

ما بعد انتهاء التنسيق الأمني

معين الطاهر

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

  بدايةً، ينبغي الإشارة إلى عدم وجود أي رابط بين العنوان أعلاه وتصريحات الرئيس الفلسطيني ...

عن «المجلس»... رداً على حُجج «المُرجئة»

عريب الرنتاوي

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

ينطلق الداعون لربط انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بإتمام المصالحة، من فرضيتين: الأولى، ان انعقاده من ...

لورنس فلسطين وفلسطينيوه الجدد!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

عام 2005، وتحت شعار "السلام من خلال الأمن"، والدور الأميركي المطلوب لتطوير أجهزة الأمن في ...

ما السر بتسمية منظمة إرهابية بـ (الدولة الإسلامية)؟

د. هاشم عبود الموسوي

| الجمعة, 18 أغسطس 2017

    لم يعد خافياً على أحد (في موضوعة المنظمة الإرهابية داعـــش)، بأن واشنطن لم تكن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6411
mod_vvisit_counterالبارحة30057
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع6411
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي274413
mod_vvisit_counterهذا الشهر542848
mod_vvisit_counterالشهر الماضي641360
mod_vvisit_counterكل الزوار43614530
حاليا يتواجد 2343 زوار  على الموقع