موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي:: 'ستون سنة من الموسيقى التونسية' في افتتاح قرطاج الدولي ::التجــديد العــربي:: زيت الزيتون نصيرا للدماغ ضد الزهايمر ::التجــديد العــربي:: اليوغا تضاهي العلاج الطبيعي في تخفيف ألم أسفل الظهر ::التجــديد العــربي:: المنتخب الروسي مطالب بالفوز على نظيره المكسيكي للعبور الى نصف النهائي، والبرتغالي لتعميق جراح النيوزيلندي في كأس القارات ::التجــديد العــربي:: المانيا وتشيلي على اعتاب المربع الذهبي لكأس القارات بعد تعادلهما 1-1 ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 ) ::التجــديد العــربي:: الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية ::التجــديد العــربي:: هيئة كبار العلماء بالسعودية ترحب باختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا لعهد ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقتل 12 متشدداً في قصف جوي شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: انطلاق اجتماعات فلسطينية - أميركية تمهيداً لإعلان ترامب مبادرته السياسية ::التجــديد العــربي::

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر شرٌّ غامر، وفيه لمن يستهدفهم وجعٌ بشع مقيم. والتهجير جرح في الروح ، قلّما يبرأ منه الروح، وفعلٌ قسريٌّ يشبه تجويف النفس وإفراغها مما تحب، وحشوها بما تكره، وفيه تحميل المرء ما لا يطيق. وربما أكون على درجة من الخطأ أو على درجة من الصواب، على حد سواء، إذا رأيت إلى ذلك الفعل، على أنه نوع من سلخ الجلد عن جسد، أو نزع للروح منه.. فللأرض في النفس أُلفة، وشميم ثَرى، ونكهة خاصة، ولمن يعيش فيها صلة عميقة بها، فكيف به يفارقها، ويترك فيها حنينه ومعاني حياته، أو بعض مقومات وجوده، وما يحبب إليه الوجود، ويربطه به؟! وإذا كان للمرء بيت في أرض، ونشأة في بيت، وللبيت جذور ضاربة في الأرض والتاريخ.. فإنه حين يُنتَزَع من بيته، أو حين يُنتَزَعُ منه بيته، يصبح كمن فُصل عن جذوره وتاريخه وذكريات، وتلك بعض مكونات الذات؟!! حتى بعد الموت، يخرص أشخاص على أن يدفنوا في التربة التي نشأوا فيها.. تُرى لماذا يحرص معظم الأشخاص، على أن يدفنوا في مساقط رؤوسهم، مع أنهم في تلك الحالة “الموت”، بلا حياة، وبلا شعور وحس وحنين..؟! وقد يكونون، في مغترباتهم البعيدة خارج وطنهم، أو في تلك القريبة، داخله، في عيش أفضل؟! هل هناك رابط محسوس، يتجلى في الحنين إلى ماء وأهل وطين، بين المرء ومسقط رأسه، بين البيئة التي ولد ونشأ فيها، وبين نفس وما يحييها؟! ربما أقول نعم، لأن ما تتالى علينا مما سمعناه، وذاك الذي ريناه ونراه، ليس عبثًا، وليس بلا معنى ولا بلا دِلالة على أية حال.

 

أشعر كأنني المُنْبَتّ، حين أقارب وضع المهجَّرين عن بيوتهم، وقراهم، وبلداتهم، ومدنهم، وعن أوطانهم.. وأدرك، بصورة أعمق الآن، معنى العقوبة القَبَلِيَّة التي كانت، وما زالت، تفرضها بعض المجتمعات، على من يرتكب جرمًا مثل القتل أو الزّنى، بأن “يَجلي”، أي أن يغادر المنطقة، وقد يحددون ذلك بمدة زمنية “سنوات”، وبمقدار ما في ذلك من شدة وقهر ومعاناة.. ذلك لأن انتزاع الشخص من بيئته، يسبب ألمًا، ويفتح في صفح النفس أخاديد، قد تنز لوقت طويل، ومثل ذلك مثل نبذ القبيلة لفرد منها، حيث يكون كما قال طَرَفَةُ بن العبد “وأُردت إفراد البعيرِ المعَبَّدِ”، أي الأجرب المطليِّ بالقَطِران؟!

وينتج عن التهجير معاناة شديدة الوقع على الناس، فضلًا عن الحنين، وشعور البعض بالنبذ.

وما نشهده من تهجير في مجتمعنا السوري، منذ سنوات، يترك في النفس غيظًا، ويزيد طين المأساة الوطنية بِلَّةً، كونه يؤسس لعزل طائفي ـ مذهبي، قد تكون نتائجه على الأفراد والمجتمع، شديدة الخطورة، على المدى البعيد، لأنه يعيق الاندماج، وينمي المخاوف وعدم الثقة بالآخر، ويحرض على عدائية وكراهية، تنموان نمو الفطر في العتمة، وتغلان غلالًا سامًّا، فضلًا عما قد يؤدي إليه من أمراض اجتماعية وتمرد.

إنني، مثل كثيرين غيري، ممن يتفهمون الأوضاع والظروف والمحاذير التي دعت لذلك، فحياة الناس تستدعي أحيانًا أفعالًا مؤلمة ومؤذية للناس، إذ تبقيهم أحياء لكنها تحرمهم من أشياء هي من الحياة في الصلب والجوهر.

لكن تجنب ذلك كله، وما يرتبه مما لا يُحتَمَل، أمرٌ ممكن، بشيء من التضحية والغيْرِيِّة وفيض الإنسانية، وبإعلاء شأن العدل والحكمة والقيمة ومصالح الشعب والوطن، على كل ما عداها.. بما في ذلك الدستور والقانون، في مجتمع يحترم الدستور والقانون.. لأنه من المعلوم المفهوم المُدْرَك، يدرك، أن الدولة، والدستور، والقوانين، والحكومة، والقوى الداخلية ذات السلطات والصلاحيات.. أن ذلك كله أنشئ من أجل الشعب، ولإحياء الإنسان وحمايته، وتوفير مناخ كريم له، في أرض “وطن” يعيش فيها الإنسان بأمن من جوع وخوف.. وأن كلَّ ما يهدد حياة الشعب والمجتمع والفرد، مما لا يقبله العدل والعقل والضمير، لا يعلو على الحياة ذاتها، ولا على أمن الناس واستقرارهم في ديارهم.. الدساتير والقوانين والأنظمة والحكومات والسلطات. في تغيُّر وإلى تبدُّلٍ وتطوّر، ومصلحة الناس وبقاؤهم هو الغاية، ويبقى فوق ما يضعون لتنظيم شؤون المجتمع والدولة. وإذا كان فرض شيء أو أمر بذريعة ذلك، وكان فيه تهديد للشعب والحياة والوجود والمصير، فالناس أولى بالبقاء والأمن والخير. إنَّا نضع الأنظمة والقوانين والسلطات لتخدمنا، ونخدمها ما دامت تصلحنا وتصلُح لنا، ونعدلها لتتلاءم مع تطورنا ومصالحنا، ولا نقيمها أصنامًا نعبدها، ونقدم أنفسنا وأبناءنا وسعادتنا أضاح على مذابحها.

إن التهجير نوعٌ من قهر، لا يستقيم مع الناس مدى الدهر.. فانظروا مثلًا إلى التهجير الذي قام به الاتحاد السوفييتي السابق، لا سيما في عهد ستالين، فهل حل مشكلات المهجرين والاتحاد “الدولة”، أم خلق مشكلات، وأسس لبؤس دام ويدوم؟! وممن هُجّر تتار القرم مثلًا، فهل أراحهم، وأنهى حنينهم لأرضهم؟! الواقع الزمن بعد عقود طويلة، يقول لا.. وروسيا الاتحادية اليوم، وبعد أكثر من ثمانين سنة على التهجير، تدرس معالجة وضع تتار القرم، وإعادتهم إلى ديارهم.. وربما يرقصون فرحًا، حين يقفون على أطلال قراهم وبيوتهم.. فذلك في طبع الإنسان.

في وضعنا، حيث شمل التهجير مناطق ومواقع وفئات كثيرة، في وطننا “سوريا الحبيبة”، يختلف الأمر عن أمر سوانا، وحتى عن وضع التهجير في الحرب الأهلية اللبنانية، الذي تعرض له أشقاؤٌ لنا في لبنان، ذاك التهجير المأساوي لم تحل معضلاته، على الرغم من مرور عقود على نهاية تلك الحرب الأهلية. في وضعنا يتم تهجير على أسس تخالف ما اعتاد عليه السوريون من تعايش، وما يبني المجتمع ويبقيه موحَّدًا متماسكًا، ويعيد إليه تلك العلاقة التسامحية الفريدة، التي كانت من مزايا سوريا الشعب والوطن. إن في بعض التهجير عندنا تكريسا لتجمعات مذهبية، وفيه لون من ألوان الإجبار على ترك الديار، إمَّا بالحديد والنار، وإمَّا بالحصار، والإرهاب، ومحاولات فرض حلول ليست هي الحلول.

وفي وضع بلدنا المنكوب بحرب قذرة، وفتنة مذهبية وعرقية مدبّرة، وبفعل إرادات متنافرة متعثرة.. يتم صنع “جغرافيا ديموغرافية”، تؤسس ـ شئنا ذلك أم أبينا ـ لصراعات دينية، وطائفية، ومذهبية، وحتى عرقية في بعض المناطق، قد تشتد، وتمتدّ إقليميًّا، وتطول.. لأن النسيج السكاني والاجتماعي في المنطقة متشابه ومتداخل وشبه متآكل “وطنيًّا، في مناطق وحالات. وهذا يؤسس لتمزيق وطن، حتى لو بقيت جغرافيته السياسية في إطار واحد، ذلك لأنه يتحول، عمليًّا وواقعيًّا، إلى ملصقات على ورقة أكبر، ولكل ملصقٍ جزئي حالٌ، ومآلٌ، وأعوانٌ، ومرجعيات، وموّال؟! وهذا يفتّت وطنًا صلب اللحمة، فكيف بنا ونحن في وطن وَهَتْ لحمته القوية، وسالت بين مفاصله الدماء، وجَنَحَت في أرضه فئات تتقاتل، ويقتلها الضّلال، وهوَّمَت فضاءه هاماتٌ تستقي من ظمأ، وتطالب بثأر لها لترتاح في مسترٍّ ذي قرار؟! وفوق ذلك هو وطن مستَهدَف من أعداء وأصدقاء، ومن إخوة وأبناء؟!

يا بني وطني، لا تتخذوا التهجير سبيلا، ولا تقيموه على الأمن والسلم دليلا، ولا تبنوا عليه سياسات، ولا تقيموا له قوائم، فكل قائمة تقيمونها له هي من طين.. فهو إن “صَلُحَ” مُسَكِّنًا، لا يَصْلُحُ دَواء، وهو إن بدا للبعض حلًّا فهو، في قادم الأيام، تعقيد لكل حل، وإذا رآه، أصحاب رؤى، بثورًا في الوجه وعلى الجلد، تزول ببعض المراهم، فإنّما هي تخفي تحت السّطح الظاهر دمامل، وكتلًا متورِّمة، تهدّد الجسد بالمرض الخبيث. التهجير ليس حلًّا، ومن قبله القتل ليس حلًّا، وتعميق الفرقة والعداوة ليست الطرق إلى الحل، ليست الحلول في التعصب والتطرف من أي نوع، لا الديني، ولا المذهبي، ولا العرقي، ولا الحزبي.. وما نراه ونلمسه من نشازات في الفكر والقول والممارسات والادعاءات، وفي التهديد والوعيد، ليس في صالح من ينشُدُ حلًّا، ويحرص على حقن دم شعب واستقلال وطن، وكرامة مواطن. التعصب والتطرف والحسم بلغة القوة، كل ذلك لا يحل “المسألة السورية” التي أصبحت إقليمية ودولية، ونفت المكتوين بنارها من أهلها إلى الهوامش. إن اتباع تلك الخيارات لا تؤسس لثقة تُبْنى عليها حلول، ومواطَنة بناءة تَجُبُّ التدخل الخارجي، وتلغي التبعيات والتحالفات الدموية، والمؤامرات؟! هذا منحى خبيث ونحن نحتاج إلى الطيب، من الكلام، والعمل، والنوايا.. لا إلى رمي الزيت على النار، وتبادل التهم بالفِجار… وبعض ما نسمع من أقوال وما نشهَد من أفعال، يقود إلى حرب مجانين وجروب فُجَّار، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والدين، وأصناف التُّجار، من تجار الأزمات في المجتمعات، إلى تجار السياسات، بمن في ذلك تجار السلاح، والدم، والسلع، والأفكار القاتلات.. وكل ذلك في كل أنواع الجمع: “ضد العدل، والحرية، والوطن، والإنسان.

لا أشك مطلقًا، في أنكم ستبدعون حلولًا غير القتل، والقهر، والتجويع، والتركيع، والتهجير، واستعداء الآخرين على الوطن والذات، حلولًا لا تقارب تبعية مقيتة، لتحقيق “انتصارات”، ولا تقترف الإثم والجرم الأكبر، بذريعة أنهما السبيل إلى النهار؟!.. ذلك لأنني أثق بقدرتكم، أي أبناء وطني، على الإبداع المنقذ، حين تصفوا منكم النوايا، وعندما تتوجهون بصدق وصلابة وإخلاص، نحو معالجة جراح الشعب وأزمات الوطن، بروح المسؤولية والتضحية والخُلُق الرفيع، وعلوّ الهمة.. إن المعوّقات تكمن في النوايا والخيارات والمآلات. لا تحملوا “أعداءنا” مسؤولية أدوائنا، فالعدو عدو، ومن ينتظر من عدوه خيرًا يفقد الكثير، بما في ذلك البصيرة والهدى والدليل، ويغرق في سوء التقدير والتدبير، ويعطي الوطن بأبخس ثمن، وقد يعيش عاريًا، ويدفَن بلا كفن. نحن بأفعالنا القاتلة، وخياراتنا المدمرة، و”نخواتنا الجاهلية، ومذابحنا المذهبية” نعين أعداءنا علينا، ونسوِّغ قتلهم لنا، ونؤسس لديمومة الضعف، واستمرار النزف، ونقوم بتذخير كل نفس وفئة ودار، بما يدمر النفس والفئة والدار.

“الصُّلْحُ خَيْر”، هذه دعوة الله لعباده.. ولكن من تراه يختار الله، ودعوة الله، وهداه، اليوم، وقد بلغت القلوب الحناجر، وسال دمنا على كل سيف ظالم باغٍ باتر، بينما يبيعنا التجار والسماسرة في أسواق السياسة، من تاجر لتاجر؟!

قولوا سوريا لكل السوريين، على قدم المساواة في السّراء والضّراء، وقولوا عن قتلاكم “ضحاياكم” شهداء، وارفعوا الصوت بأن آنَ أوانُ أنْ يتوقف القتل، والخداع، والمكر، والخبث، والذم.. وكفوا عن الاتهام، والتوعّد بالاجتثاث والمحو والتدمير والهدم، وتنازلوا عن خيار “الحرب حتى النصر”، فلا نصر على الذات، ولا نصر على الوطن من أية فئة من الفئات.. لا تختاروا الارتفاع فوق أكوام الجماجم، حتى لو ارتفعت شوكة فئة منكم فوق شوكة فئة، وتذكروا أنه بخسارة كل منكم دمًا، يخسر الوطن. فالشعب في سوريا يخسرُ في كل موت، وفي كل هَدْم، والوطن يحتاج إلى كل أبنائه، وشوكته من شوكة كل أبنائه، في حزمة تستعصي على الكسر.. فكيف ينتصر منكم منتصر على قبيلِه، ثم يطمئن إلى أن المهزوم سيعيش الذل، وأنتم قوم كرامٌ، تأبون الذل؟! وكيف يقوى وطنكم ويحمي حدوده، وشعبه، واستقلاله، وخيراته، وثرواته.. وأنتم تَقتلون وتُقتلون بأيديكم، وبأيدي من تستعدونهم على أنفسكم وعلى وطنكم وشعبكم؟! ليس لسوريا إلا بنيها جميعًا، وليس لبنيها إلا خيارات يمليها العقل والضمير والعدل، ومصلحة الشعب ومصالح الوطن والأمة، فنحن جزء من أمة. لا يبيعنْ أحد منا وطنية لسواه، بينما يتعالى بما يراه وطنية، إذ يستعين بسيف عدوه، أو مَن والاه؟! دعوا ذلك لحكم محكمة عدل، يقيمها الشعب على أصول.

الليل بيِّن والنهار بيِّن، ومن يختلط عليه الليل والنهار، لا يحق له أن يرى للآخرين، ولا أن يتهمهم برؤاهم.. فليدع الآخرين يرون له، إن كان ذا حق ورأي وعدل. الكل هنا في مركب واحد، الناس والوطن والأجيال والمستقبل، وفي عدم غرق المركب نجاة للجميع، وفي غرقه موت للجميع..

فأنقذوا مركبكم من الغرق، أيها السوريون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 )

News image

صدرت صباح اليوم الاربعاء عدد من الاوامر الملكية السامية قضت بإعفاء صاحب السمو الملكي الا...

الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية

News image

بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الروح الرياضية.. والروح الوطنية

د. حسن حنفي

| السبت, 24 يونيو 2017

    جميل أن يتحمس إنسان بل وشعب كامل للرياضة، ولرياضة ما، ككرة القدم مثلاً، وتصبح ...

في الذكرى الخمسين لانتصار حرب الاستنزاف

عوني فرسخ

| السبت, 24 يونيو 2017

    انتصار «إسرائيل» العسكري السريع في يونيو/ حزيران 1967 بدا لصناع قرارها أنها امتلكت زمام ...

رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم ...

شرق الفرات وغربه.. دفاعًا عن النفس

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    أسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، طائرة مقاتلة سورية قرب الرّصافة، في ...

فلسطينياً.. هل من «طريق ثالث»؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    في كثير من الأحيان، توفر تعقيدات الظروف الدولية فرصاً تاريخية تحتم على حركة أو ...

«داعش» والعصابات الصهيونية

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 يونيو 2017

    هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ...

الصمت وأطفال الحرب القذرة

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

هناك صمت سياسي واعلامي كلي، مطبق، يحيط باستخدام قوات التحالف، بقيادة أمريكا، سلاح الفسفور الأ...

في الممنوع من التعريف واستثماره!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

  ربما ما من أحد في عالمنا، لا سابقاً ولا في هذه الأيام، باستثناء مقاومي ...

خطوط واشنطن الحمراء في سوريا

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

السؤال حول “جدية” الخطوط الحمراء في سوريا، يعود لطرق الأذهان في ضوء تطورين نوعيين حدث...

هل يستطيع ماكرون إنقاذ الاتحاد الأوروبي؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    بفوز الحركة السياسية التي أسسها ويقودها إيمانويل ماكرون بغالبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفرنسية ...

القسوة طريق للحب!

جميل مطر

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    طفلان، وكلاهما على باب المراهقة، عادا مع الأهل من الخارج. أجادا لغتين أوروبيتين وافتقرا ...

مؤامرة تفكيك «أونروا»

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على ضرورة «تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25940
mod_vvisit_counterالبارحة30844
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع247532
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي249285
mod_vvisit_counterهذا الشهر884341
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42297621
حاليا يتواجد 3167 زوار  على الموقع