موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر شرٌّ غامر، وفيه لمن يستهدفهم وجعٌ بشع مقيم. والتهجير جرح في الروح ، قلّما يبرأ منه الروح، وفعلٌ قسريٌّ يشبه تجويف النفس وإفراغها مما تحب، وحشوها بما تكره، وفيه تحميل المرء ما لا يطيق. وربما أكون على درجة من الخطأ أو على درجة من الصواب، على حد سواء، إذا رأيت إلى ذلك الفعل، على أنه نوع من سلخ الجلد عن جسد، أو نزع للروح منه.. فللأرض في النفس أُلفة، وشميم ثَرى، ونكهة خاصة، ولمن يعيش فيها صلة عميقة بها، فكيف به يفارقها، ويترك فيها حنينه ومعاني حياته، أو بعض مقومات وجوده، وما يحبب إليه الوجود، ويربطه به؟! وإذا كان للمرء بيت في أرض، ونشأة في بيت، وللبيت جذور ضاربة في الأرض والتاريخ.. فإنه حين يُنتَزَع من بيته، أو حين يُنتَزَعُ منه بيته، يصبح كمن فُصل عن جذوره وتاريخه وذكريات، وتلك بعض مكونات الذات؟!! حتى بعد الموت، يخرص أشخاص على أن يدفنوا في التربة التي نشأوا فيها.. تُرى لماذا يحرص معظم الأشخاص، على أن يدفنوا في مساقط رؤوسهم، مع أنهم في تلك الحالة “الموت”، بلا حياة، وبلا شعور وحس وحنين..؟! وقد يكونون، في مغترباتهم البعيدة خارج وطنهم، أو في تلك القريبة، داخله، في عيش أفضل؟! هل هناك رابط محسوس، يتجلى في الحنين إلى ماء وأهل وطين، بين المرء ومسقط رأسه، بين البيئة التي ولد ونشأ فيها، وبين نفس وما يحييها؟! ربما أقول نعم، لأن ما تتالى علينا مما سمعناه، وذاك الذي ريناه ونراه، ليس عبثًا، وليس بلا معنى ولا بلا دِلالة على أية حال.

 

أشعر كأنني المُنْبَتّ، حين أقارب وضع المهجَّرين عن بيوتهم، وقراهم، وبلداتهم، ومدنهم، وعن أوطانهم.. وأدرك، بصورة أعمق الآن، معنى العقوبة القَبَلِيَّة التي كانت، وما زالت، تفرضها بعض المجتمعات، على من يرتكب جرمًا مثل القتل أو الزّنى، بأن “يَجلي”، أي أن يغادر المنطقة، وقد يحددون ذلك بمدة زمنية “سنوات”، وبمقدار ما في ذلك من شدة وقهر ومعاناة.. ذلك لأن انتزاع الشخص من بيئته، يسبب ألمًا، ويفتح في صفح النفس أخاديد، قد تنز لوقت طويل، ومثل ذلك مثل نبذ القبيلة لفرد منها، حيث يكون كما قال طَرَفَةُ بن العبد “وأُردت إفراد البعيرِ المعَبَّدِ”، أي الأجرب المطليِّ بالقَطِران؟!

وينتج عن التهجير معاناة شديدة الوقع على الناس، فضلًا عن الحنين، وشعور البعض بالنبذ.

وما نشهده من تهجير في مجتمعنا السوري، منذ سنوات، يترك في النفس غيظًا، ويزيد طين المأساة الوطنية بِلَّةً، كونه يؤسس لعزل طائفي ـ مذهبي، قد تكون نتائجه على الأفراد والمجتمع، شديدة الخطورة، على المدى البعيد، لأنه يعيق الاندماج، وينمي المخاوف وعدم الثقة بالآخر، ويحرض على عدائية وكراهية، تنموان نمو الفطر في العتمة، وتغلان غلالًا سامًّا، فضلًا عما قد يؤدي إليه من أمراض اجتماعية وتمرد.

إنني، مثل كثيرين غيري، ممن يتفهمون الأوضاع والظروف والمحاذير التي دعت لذلك، فحياة الناس تستدعي أحيانًا أفعالًا مؤلمة ومؤذية للناس، إذ تبقيهم أحياء لكنها تحرمهم من أشياء هي من الحياة في الصلب والجوهر.

لكن تجنب ذلك كله، وما يرتبه مما لا يُحتَمَل، أمرٌ ممكن، بشيء من التضحية والغيْرِيِّة وفيض الإنسانية، وبإعلاء شأن العدل والحكمة والقيمة ومصالح الشعب والوطن، على كل ما عداها.. بما في ذلك الدستور والقانون، في مجتمع يحترم الدستور والقانون.. لأنه من المعلوم المفهوم المُدْرَك، يدرك، أن الدولة، والدستور، والقوانين، والحكومة، والقوى الداخلية ذات السلطات والصلاحيات.. أن ذلك كله أنشئ من أجل الشعب، ولإحياء الإنسان وحمايته، وتوفير مناخ كريم له، في أرض “وطن” يعيش فيها الإنسان بأمن من جوع وخوف.. وأن كلَّ ما يهدد حياة الشعب والمجتمع والفرد، مما لا يقبله العدل والعقل والضمير، لا يعلو على الحياة ذاتها، ولا على أمن الناس واستقرارهم في ديارهم.. الدساتير والقوانين والأنظمة والحكومات والسلطات. في تغيُّر وإلى تبدُّلٍ وتطوّر، ومصلحة الناس وبقاؤهم هو الغاية، ويبقى فوق ما يضعون لتنظيم شؤون المجتمع والدولة. وإذا كان فرض شيء أو أمر بذريعة ذلك، وكان فيه تهديد للشعب والحياة والوجود والمصير، فالناس أولى بالبقاء والأمن والخير. إنَّا نضع الأنظمة والقوانين والسلطات لتخدمنا، ونخدمها ما دامت تصلحنا وتصلُح لنا، ونعدلها لتتلاءم مع تطورنا ومصالحنا، ولا نقيمها أصنامًا نعبدها، ونقدم أنفسنا وأبناءنا وسعادتنا أضاح على مذابحها.

إن التهجير نوعٌ من قهر، لا يستقيم مع الناس مدى الدهر.. فانظروا مثلًا إلى التهجير الذي قام به الاتحاد السوفييتي السابق، لا سيما في عهد ستالين، فهل حل مشكلات المهجرين والاتحاد “الدولة”، أم خلق مشكلات، وأسس لبؤس دام ويدوم؟! وممن هُجّر تتار القرم مثلًا، فهل أراحهم، وأنهى حنينهم لأرضهم؟! الواقع الزمن بعد عقود طويلة، يقول لا.. وروسيا الاتحادية اليوم، وبعد أكثر من ثمانين سنة على التهجير، تدرس معالجة وضع تتار القرم، وإعادتهم إلى ديارهم.. وربما يرقصون فرحًا، حين يقفون على أطلال قراهم وبيوتهم.. فذلك في طبع الإنسان.

في وضعنا، حيث شمل التهجير مناطق ومواقع وفئات كثيرة، في وطننا “سوريا الحبيبة”، يختلف الأمر عن أمر سوانا، وحتى عن وضع التهجير في الحرب الأهلية اللبنانية، الذي تعرض له أشقاؤٌ لنا في لبنان، ذاك التهجير المأساوي لم تحل معضلاته، على الرغم من مرور عقود على نهاية تلك الحرب الأهلية. في وضعنا يتم تهجير على أسس تخالف ما اعتاد عليه السوريون من تعايش، وما يبني المجتمع ويبقيه موحَّدًا متماسكًا، ويعيد إليه تلك العلاقة التسامحية الفريدة، التي كانت من مزايا سوريا الشعب والوطن. إن في بعض التهجير عندنا تكريسا لتجمعات مذهبية، وفيه لون من ألوان الإجبار على ترك الديار، إمَّا بالحديد والنار، وإمَّا بالحصار، والإرهاب، ومحاولات فرض حلول ليست هي الحلول.

وفي وضع بلدنا المنكوب بحرب قذرة، وفتنة مذهبية وعرقية مدبّرة، وبفعل إرادات متنافرة متعثرة.. يتم صنع “جغرافيا ديموغرافية”، تؤسس ـ شئنا ذلك أم أبينا ـ لصراعات دينية، وطائفية، ومذهبية، وحتى عرقية في بعض المناطق، قد تشتد، وتمتدّ إقليميًّا، وتطول.. لأن النسيج السكاني والاجتماعي في المنطقة متشابه ومتداخل وشبه متآكل “وطنيًّا، في مناطق وحالات. وهذا يؤسس لتمزيق وطن، حتى لو بقيت جغرافيته السياسية في إطار واحد، ذلك لأنه يتحول، عمليًّا وواقعيًّا، إلى ملصقات على ورقة أكبر، ولكل ملصقٍ جزئي حالٌ، ومآلٌ، وأعوانٌ، ومرجعيات، وموّال؟! وهذا يفتّت وطنًا صلب اللحمة، فكيف بنا ونحن في وطن وَهَتْ لحمته القوية، وسالت بين مفاصله الدماء، وجَنَحَت في أرضه فئات تتقاتل، ويقتلها الضّلال، وهوَّمَت فضاءه هاماتٌ تستقي من ظمأ، وتطالب بثأر لها لترتاح في مسترٍّ ذي قرار؟! وفوق ذلك هو وطن مستَهدَف من أعداء وأصدقاء، ومن إخوة وأبناء؟!

يا بني وطني، لا تتخذوا التهجير سبيلا، ولا تقيموه على الأمن والسلم دليلا، ولا تبنوا عليه سياسات، ولا تقيموا له قوائم، فكل قائمة تقيمونها له هي من طين.. فهو إن “صَلُحَ” مُسَكِّنًا، لا يَصْلُحُ دَواء، وهو إن بدا للبعض حلًّا فهو، في قادم الأيام، تعقيد لكل حل، وإذا رآه، أصحاب رؤى، بثورًا في الوجه وعلى الجلد، تزول ببعض المراهم، فإنّما هي تخفي تحت السّطح الظاهر دمامل، وكتلًا متورِّمة، تهدّد الجسد بالمرض الخبيث. التهجير ليس حلًّا، ومن قبله القتل ليس حلًّا، وتعميق الفرقة والعداوة ليست الطرق إلى الحل، ليست الحلول في التعصب والتطرف من أي نوع، لا الديني، ولا المذهبي، ولا العرقي، ولا الحزبي.. وما نراه ونلمسه من نشازات في الفكر والقول والممارسات والادعاءات، وفي التهديد والوعيد، ليس في صالح من ينشُدُ حلًّا، ويحرص على حقن دم شعب واستقلال وطن، وكرامة مواطن. التعصب والتطرف والحسم بلغة القوة، كل ذلك لا يحل “المسألة السورية” التي أصبحت إقليمية ودولية، ونفت المكتوين بنارها من أهلها إلى الهوامش. إن اتباع تلك الخيارات لا تؤسس لثقة تُبْنى عليها حلول، ومواطَنة بناءة تَجُبُّ التدخل الخارجي، وتلغي التبعيات والتحالفات الدموية، والمؤامرات؟! هذا منحى خبيث ونحن نحتاج إلى الطيب، من الكلام، والعمل، والنوايا.. لا إلى رمي الزيت على النار، وتبادل التهم بالفِجار… وبعض ما نسمع من أقوال وما نشهَد من أفعال، يقود إلى حرب مجانين وجروب فُجَّار، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والدين، وأصناف التُّجار، من تجار الأزمات في المجتمعات، إلى تجار السياسات، بمن في ذلك تجار السلاح، والدم، والسلع، والأفكار القاتلات.. وكل ذلك في كل أنواع الجمع: “ضد العدل، والحرية، والوطن، والإنسان.

لا أشك مطلقًا، في أنكم ستبدعون حلولًا غير القتل، والقهر، والتجويع، والتركيع، والتهجير، واستعداء الآخرين على الوطن والذات، حلولًا لا تقارب تبعية مقيتة، لتحقيق “انتصارات”، ولا تقترف الإثم والجرم الأكبر، بذريعة أنهما السبيل إلى النهار؟!.. ذلك لأنني أثق بقدرتكم، أي أبناء وطني، على الإبداع المنقذ، حين تصفوا منكم النوايا، وعندما تتوجهون بصدق وصلابة وإخلاص، نحو معالجة جراح الشعب وأزمات الوطن، بروح المسؤولية والتضحية والخُلُق الرفيع، وعلوّ الهمة.. إن المعوّقات تكمن في النوايا والخيارات والمآلات. لا تحملوا “أعداءنا” مسؤولية أدوائنا، فالعدو عدو، ومن ينتظر من عدوه خيرًا يفقد الكثير، بما في ذلك البصيرة والهدى والدليل، ويغرق في سوء التقدير والتدبير، ويعطي الوطن بأبخس ثمن، وقد يعيش عاريًا، ويدفَن بلا كفن. نحن بأفعالنا القاتلة، وخياراتنا المدمرة، و”نخواتنا الجاهلية، ومذابحنا المذهبية” نعين أعداءنا علينا، ونسوِّغ قتلهم لنا، ونؤسس لديمومة الضعف، واستمرار النزف، ونقوم بتذخير كل نفس وفئة ودار، بما يدمر النفس والفئة والدار.

“الصُّلْحُ خَيْر”، هذه دعوة الله لعباده.. ولكن من تراه يختار الله، ودعوة الله، وهداه، اليوم، وقد بلغت القلوب الحناجر، وسال دمنا على كل سيف ظالم باغٍ باتر، بينما يبيعنا التجار والسماسرة في أسواق السياسة، من تاجر لتاجر؟!

قولوا سوريا لكل السوريين، على قدم المساواة في السّراء والضّراء، وقولوا عن قتلاكم “ضحاياكم” شهداء، وارفعوا الصوت بأن آنَ أوانُ أنْ يتوقف القتل، والخداع، والمكر، والخبث، والذم.. وكفوا عن الاتهام، والتوعّد بالاجتثاث والمحو والتدمير والهدم، وتنازلوا عن خيار “الحرب حتى النصر”، فلا نصر على الذات، ولا نصر على الوطن من أية فئة من الفئات.. لا تختاروا الارتفاع فوق أكوام الجماجم، حتى لو ارتفعت شوكة فئة منكم فوق شوكة فئة، وتذكروا أنه بخسارة كل منكم دمًا، يخسر الوطن. فالشعب في سوريا يخسرُ في كل موت، وفي كل هَدْم، والوطن يحتاج إلى كل أبنائه، وشوكته من شوكة كل أبنائه، في حزمة تستعصي على الكسر.. فكيف ينتصر منكم منتصر على قبيلِه، ثم يطمئن إلى أن المهزوم سيعيش الذل، وأنتم قوم كرامٌ، تأبون الذل؟! وكيف يقوى وطنكم ويحمي حدوده، وشعبه، واستقلاله، وخيراته، وثرواته.. وأنتم تَقتلون وتُقتلون بأيديكم، وبأيدي من تستعدونهم على أنفسكم وعلى وطنكم وشعبكم؟! ليس لسوريا إلا بنيها جميعًا، وليس لبنيها إلا خيارات يمليها العقل والضمير والعدل، ومصلحة الشعب ومصالح الوطن والأمة، فنحن جزء من أمة. لا يبيعنْ أحد منا وطنية لسواه، بينما يتعالى بما يراه وطنية، إذ يستعين بسيف عدوه، أو مَن والاه؟! دعوا ذلك لحكم محكمة عدل، يقيمها الشعب على أصول.

الليل بيِّن والنهار بيِّن، ومن يختلط عليه الليل والنهار، لا يحق له أن يرى للآخرين، ولا أن يتهمهم برؤاهم.. فليدع الآخرين يرون له، إن كان ذا حق ورأي وعدل. الكل هنا في مركب واحد، الناس والوطن والأجيال والمستقبل، وفي عدم غرق المركب نجاة للجميع، وفي غرقه موت للجميع..

فأنقذوا مركبكم من الغرق، أيها السوريون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7995
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع256262
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1048863
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51025514
حاليا يتواجد 4525 زوار  على الموقع