موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر شرٌّ غامر، وفيه لمن يستهدفهم وجعٌ بشع مقيم. والتهجير جرح في الروح ، قلّما يبرأ منه الروح، وفعلٌ قسريٌّ يشبه تجويف النفس وإفراغها مما تحب، وحشوها بما تكره، وفيه تحميل المرء ما لا يطيق. وربما أكون على درجة من الخطأ أو على درجة من الصواب، على حد سواء، إذا رأيت إلى ذلك الفعل، على أنه نوع من سلخ الجلد عن جسد، أو نزع للروح منه.. فللأرض في النفس أُلفة، وشميم ثَرى، ونكهة خاصة، ولمن يعيش فيها صلة عميقة بها، فكيف به يفارقها، ويترك فيها حنينه ومعاني حياته، أو بعض مقومات وجوده، وما يحبب إليه الوجود، ويربطه به؟! وإذا كان للمرء بيت في أرض، ونشأة في بيت، وللبيت جذور ضاربة في الأرض والتاريخ.. فإنه حين يُنتَزَع من بيته، أو حين يُنتَزَعُ منه بيته، يصبح كمن فُصل عن جذوره وتاريخه وذكريات، وتلك بعض مكونات الذات؟!! حتى بعد الموت، يخرص أشخاص على أن يدفنوا في التربة التي نشأوا فيها.. تُرى لماذا يحرص معظم الأشخاص، على أن يدفنوا في مساقط رؤوسهم، مع أنهم في تلك الحالة “الموت”، بلا حياة، وبلا شعور وحس وحنين..؟! وقد يكونون، في مغترباتهم البعيدة خارج وطنهم، أو في تلك القريبة، داخله، في عيش أفضل؟! هل هناك رابط محسوس، يتجلى في الحنين إلى ماء وأهل وطين، بين المرء ومسقط رأسه، بين البيئة التي ولد ونشأ فيها، وبين نفس وما يحييها؟! ربما أقول نعم، لأن ما تتالى علينا مما سمعناه، وذاك الذي ريناه ونراه، ليس عبثًا، وليس بلا معنى ولا بلا دِلالة على أية حال.

 

أشعر كأنني المُنْبَتّ، حين أقارب وضع المهجَّرين عن بيوتهم، وقراهم، وبلداتهم، ومدنهم، وعن أوطانهم.. وأدرك، بصورة أعمق الآن، معنى العقوبة القَبَلِيَّة التي كانت، وما زالت، تفرضها بعض المجتمعات، على من يرتكب جرمًا مثل القتل أو الزّنى، بأن “يَجلي”، أي أن يغادر المنطقة، وقد يحددون ذلك بمدة زمنية “سنوات”، وبمقدار ما في ذلك من شدة وقهر ومعاناة.. ذلك لأن انتزاع الشخص من بيئته، يسبب ألمًا، ويفتح في صفح النفس أخاديد، قد تنز لوقت طويل، ومثل ذلك مثل نبذ القبيلة لفرد منها، حيث يكون كما قال طَرَفَةُ بن العبد “وأُردت إفراد البعيرِ المعَبَّدِ”، أي الأجرب المطليِّ بالقَطِران؟!

وينتج عن التهجير معاناة شديدة الوقع على الناس، فضلًا عن الحنين، وشعور البعض بالنبذ.

وما نشهده من تهجير في مجتمعنا السوري، منذ سنوات، يترك في النفس غيظًا، ويزيد طين المأساة الوطنية بِلَّةً، كونه يؤسس لعزل طائفي ـ مذهبي، قد تكون نتائجه على الأفراد والمجتمع، شديدة الخطورة، على المدى البعيد، لأنه يعيق الاندماج، وينمي المخاوف وعدم الثقة بالآخر، ويحرض على عدائية وكراهية، تنموان نمو الفطر في العتمة، وتغلان غلالًا سامًّا، فضلًا عما قد يؤدي إليه من أمراض اجتماعية وتمرد.

إنني، مثل كثيرين غيري، ممن يتفهمون الأوضاع والظروف والمحاذير التي دعت لذلك، فحياة الناس تستدعي أحيانًا أفعالًا مؤلمة ومؤذية للناس، إذ تبقيهم أحياء لكنها تحرمهم من أشياء هي من الحياة في الصلب والجوهر.

لكن تجنب ذلك كله، وما يرتبه مما لا يُحتَمَل، أمرٌ ممكن، بشيء من التضحية والغيْرِيِّة وفيض الإنسانية، وبإعلاء شأن العدل والحكمة والقيمة ومصالح الشعب والوطن، على كل ما عداها.. بما في ذلك الدستور والقانون، في مجتمع يحترم الدستور والقانون.. لأنه من المعلوم المفهوم المُدْرَك، يدرك، أن الدولة، والدستور، والقوانين، والحكومة، والقوى الداخلية ذات السلطات والصلاحيات.. أن ذلك كله أنشئ من أجل الشعب، ولإحياء الإنسان وحمايته، وتوفير مناخ كريم له، في أرض “وطن” يعيش فيها الإنسان بأمن من جوع وخوف.. وأن كلَّ ما يهدد حياة الشعب والمجتمع والفرد، مما لا يقبله العدل والعقل والضمير، لا يعلو على الحياة ذاتها، ولا على أمن الناس واستقرارهم في ديارهم.. الدساتير والقوانين والأنظمة والحكومات والسلطات. في تغيُّر وإلى تبدُّلٍ وتطوّر، ومصلحة الناس وبقاؤهم هو الغاية، ويبقى فوق ما يضعون لتنظيم شؤون المجتمع والدولة. وإذا كان فرض شيء أو أمر بذريعة ذلك، وكان فيه تهديد للشعب والحياة والوجود والمصير، فالناس أولى بالبقاء والأمن والخير. إنَّا نضع الأنظمة والقوانين والسلطات لتخدمنا، ونخدمها ما دامت تصلحنا وتصلُح لنا، ونعدلها لتتلاءم مع تطورنا ومصالحنا، ولا نقيمها أصنامًا نعبدها، ونقدم أنفسنا وأبناءنا وسعادتنا أضاح على مذابحها.

إن التهجير نوعٌ من قهر، لا يستقيم مع الناس مدى الدهر.. فانظروا مثلًا إلى التهجير الذي قام به الاتحاد السوفييتي السابق، لا سيما في عهد ستالين، فهل حل مشكلات المهجرين والاتحاد “الدولة”، أم خلق مشكلات، وأسس لبؤس دام ويدوم؟! وممن هُجّر تتار القرم مثلًا، فهل أراحهم، وأنهى حنينهم لأرضهم؟! الواقع الزمن بعد عقود طويلة، يقول لا.. وروسيا الاتحادية اليوم، وبعد أكثر من ثمانين سنة على التهجير، تدرس معالجة وضع تتار القرم، وإعادتهم إلى ديارهم.. وربما يرقصون فرحًا، حين يقفون على أطلال قراهم وبيوتهم.. فذلك في طبع الإنسان.

في وضعنا، حيث شمل التهجير مناطق ومواقع وفئات كثيرة، في وطننا “سوريا الحبيبة”، يختلف الأمر عن أمر سوانا، وحتى عن وضع التهجير في الحرب الأهلية اللبنانية، الذي تعرض له أشقاؤٌ لنا في لبنان، ذاك التهجير المأساوي لم تحل معضلاته، على الرغم من مرور عقود على نهاية تلك الحرب الأهلية. في وضعنا يتم تهجير على أسس تخالف ما اعتاد عليه السوريون من تعايش، وما يبني المجتمع ويبقيه موحَّدًا متماسكًا، ويعيد إليه تلك العلاقة التسامحية الفريدة، التي كانت من مزايا سوريا الشعب والوطن. إن في بعض التهجير عندنا تكريسا لتجمعات مذهبية، وفيه لون من ألوان الإجبار على ترك الديار، إمَّا بالحديد والنار، وإمَّا بالحصار، والإرهاب، ومحاولات فرض حلول ليست هي الحلول.

وفي وضع بلدنا المنكوب بحرب قذرة، وفتنة مذهبية وعرقية مدبّرة، وبفعل إرادات متنافرة متعثرة.. يتم صنع “جغرافيا ديموغرافية”، تؤسس ـ شئنا ذلك أم أبينا ـ لصراعات دينية، وطائفية، ومذهبية، وحتى عرقية في بعض المناطق، قد تشتد، وتمتدّ إقليميًّا، وتطول.. لأن النسيج السكاني والاجتماعي في المنطقة متشابه ومتداخل وشبه متآكل “وطنيًّا، في مناطق وحالات. وهذا يؤسس لتمزيق وطن، حتى لو بقيت جغرافيته السياسية في إطار واحد، ذلك لأنه يتحول، عمليًّا وواقعيًّا، إلى ملصقات على ورقة أكبر، ولكل ملصقٍ جزئي حالٌ، ومآلٌ، وأعوانٌ، ومرجعيات، وموّال؟! وهذا يفتّت وطنًا صلب اللحمة، فكيف بنا ونحن في وطن وَهَتْ لحمته القوية، وسالت بين مفاصله الدماء، وجَنَحَت في أرضه فئات تتقاتل، ويقتلها الضّلال، وهوَّمَت فضاءه هاماتٌ تستقي من ظمأ، وتطالب بثأر لها لترتاح في مسترٍّ ذي قرار؟! وفوق ذلك هو وطن مستَهدَف من أعداء وأصدقاء، ومن إخوة وأبناء؟!

يا بني وطني، لا تتخذوا التهجير سبيلا، ولا تقيموه على الأمن والسلم دليلا، ولا تبنوا عليه سياسات، ولا تقيموا له قوائم، فكل قائمة تقيمونها له هي من طين.. فهو إن “صَلُحَ” مُسَكِّنًا، لا يَصْلُحُ دَواء، وهو إن بدا للبعض حلًّا فهو، في قادم الأيام، تعقيد لكل حل، وإذا رآه، أصحاب رؤى، بثورًا في الوجه وعلى الجلد، تزول ببعض المراهم، فإنّما هي تخفي تحت السّطح الظاهر دمامل، وكتلًا متورِّمة، تهدّد الجسد بالمرض الخبيث. التهجير ليس حلًّا، ومن قبله القتل ليس حلًّا، وتعميق الفرقة والعداوة ليست الطرق إلى الحل، ليست الحلول في التعصب والتطرف من أي نوع، لا الديني، ولا المذهبي، ولا العرقي، ولا الحزبي.. وما نراه ونلمسه من نشازات في الفكر والقول والممارسات والادعاءات، وفي التهديد والوعيد، ليس في صالح من ينشُدُ حلًّا، ويحرص على حقن دم شعب واستقلال وطن، وكرامة مواطن. التعصب والتطرف والحسم بلغة القوة، كل ذلك لا يحل “المسألة السورية” التي أصبحت إقليمية ودولية، ونفت المكتوين بنارها من أهلها إلى الهوامش. إن اتباع تلك الخيارات لا تؤسس لثقة تُبْنى عليها حلول، ومواطَنة بناءة تَجُبُّ التدخل الخارجي، وتلغي التبعيات والتحالفات الدموية، والمؤامرات؟! هذا منحى خبيث ونحن نحتاج إلى الطيب، من الكلام، والعمل، والنوايا.. لا إلى رمي الزيت على النار، وتبادل التهم بالفِجار… وبعض ما نسمع من أقوال وما نشهَد من أفعال، يقود إلى حرب مجانين وجروب فُجَّار، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والدين، وأصناف التُّجار، من تجار الأزمات في المجتمعات، إلى تجار السياسات، بمن في ذلك تجار السلاح، والدم، والسلع، والأفكار القاتلات.. وكل ذلك في كل أنواع الجمع: “ضد العدل، والحرية، والوطن، والإنسان.

لا أشك مطلقًا، في أنكم ستبدعون حلولًا غير القتل، والقهر، والتجويع، والتركيع، والتهجير، واستعداء الآخرين على الوطن والذات، حلولًا لا تقارب تبعية مقيتة، لتحقيق “انتصارات”، ولا تقترف الإثم والجرم الأكبر، بذريعة أنهما السبيل إلى النهار؟!.. ذلك لأنني أثق بقدرتكم، أي أبناء وطني، على الإبداع المنقذ، حين تصفوا منكم النوايا، وعندما تتوجهون بصدق وصلابة وإخلاص، نحو معالجة جراح الشعب وأزمات الوطن، بروح المسؤولية والتضحية والخُلُق الرفيع، وعلوّ الهمة.. إن المعوّقات تكمن في النوايا والخيارات والمآلات. لا تحملوا “أعداءنا” مسؤولية أدوائنا، فالعدو عدو، ومن ينتظر من عدوه خيرًا يفقد الكثير، بما في ذلك البصيرة والهدى والدليل، ويغرق في سوء التقدير والتدبير، ويعطي الوطن بأبخس ثمن، وقد يعيش عاريًا، ويدفَن بلا كفن. نحن بأفعالنا القاتلة، وخياراتنا المدمرة، و”نخواتنا الجاهلية، ومذابحنا المذهبية” نعين أعداءنا علينا، ونسوِّغ قتلهم لنا، ونؤسس لديمومة الضعف، واستمرار النزف، ونقوم بتذخير كل نفس وفئة ودار، بما يدمر النفس والفئة والدار.

“الصُّلْحُ خَيْر”، هذه دعوة الله لعباده.. ولكن من تراه يختار الله، ودعوة الله، وهداه، اليوم، وقد بلغت القلوب الحناجر، وسال دمنا على كل سيف ظالم باغٍ باتر، بينما يبيعنا التجار والسماسرة في أسواق السياسة، من تاجر لتاجر؟!

قولوا سوريا لكل السوريين، على قدم المساواة في السّراء والضّراء، وقولوا عن قتلاكم “ضحاياكم” شهداء، وارفعوا الصوت بأن آنَ أوانُ أنْ يتوقف القتل، والخداع، والمكر، والخبث، والذم.. وكفوا عن الاتهام، والتوعّد بالاجتثاث والمحو والتدمير والهدم، وتنازلوا عن خيار “الحرب حتى النصر”، فلا نصر على الذات، ولا نصر على الوطن من أية فئة من الفئات.. لا تختاروا الارتفاع فوق أكوام الجماجم، حتى لو ارتفعت شوكة فئة منكم فوق شوكة فئة، وتذكروا أنه بخسارة كل منكم دمًا، يخسر الوطن. فالشعب في سوريا يخسرُ في كل موت، وفي كل هَدْم، والوطن يحتاج إلى كل أبنائه، وشوكته من شوكة كل أبنائه، في حزمة تستعصي على الكسر.. فكيف ينتصر منكم منتصر على قبيلِه، ثم يطمئن إلى أن المهزوم سيعيش الذل، وأنتم قوم كرامٌ، تأبون الذل؟! وكيف يقوى وطنكم ويحمي حدوده، وشعبه، واستقلاله، وخيراته، وثرواته.. وأنتم تَقتلون وتُقتلون بأيديكم، وبأيدي من تستعدونهم على أنفسكم وعلى وطنكم وشعبكم؟! ليس لسوريا إلا بنيها جميعًا، وليس لبنيها إلا خيارات يمليها العقل والضمير والعدل، ومصلحة الشعب ومصالح الوطن والأمة، فنحن جزء من أمة. لا يبيعنْ أحد منا وطنية لسواه، بينما يتعالى بما يراه وطنية، إذ يستعين بسيف عدوه، أو مَن والاه؟! دعوا ذلك لحكم محكمة عدل، يقيمها الشعب على أصول.

الليل بيِّن والنهار بيِّن، ومن يختلط عليه الليل والنهار، لا يحق له أن يرى للآخرين، ولا أن يتهمهم برؤاهم.. فليدع الآخرين يرون له، إن كان ذا حق ورأي وعدل. الكل هنا في مركب واحد، الناس والوطن والأجيال والمستقبل، وفي عدم غرق المركب نجاة للجميع، وفي غرقه موت للجميع..

فأنقذوا مركبكم من الغرق، أيها السوريون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

مرة أخرى... بدو أم فلسطينيون؟!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

حتى الآن، هدم المحتلون قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة عشر بعد الم...

تجربة حزب الله لن تتكرر في غزة

معين الطاهر

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ترتسم معادلة جديدة داخل البيت الفلسطيني بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، برع...

ترامب وإيران... من يربح أخيراً يضحك كثيراً

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أوصل الرئيس دونالد ترامب العلاقات بين بلاده وإيران إلى حافة الهاوية... خطوة واحدة فقط بات...

متغيرات السلطة والمعارضة في العالم العربي

د. إبراهيم أبراش

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لم تقتصر تداعيات الأحداث التي يشهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة على الواقع السياسي وال...

ما بعد الصراع

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في الملتقى العالمي لإعادة الإعمار ومستقبل البناء في دول الصراع والذي حضره خبراء ومفكرون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17096
mod_vvisit_counterالبارحة38345
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع144160
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر635716
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45698104
حاليا يتواجد 3246 زوار  على الموقع