موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي::

ممنوعٌ علينا، ولا يليق بنا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

متى يتوقف القتل في سوريا؟! سؤال يؤرقنا منذ ست سنوات مضت، ولا يزال، ولا يبدو أن له جوابًا شافيًا حتى الآن. يدرك من تبقى من السوريين على قيد الحياة، أو مالكًا لبعض الصبر والأمل، أن كل من يعِد بحل سياسي يفضي إلى وقف القتل وسفك الدم، لا ينجز وعده ، لأنه في أحد موقعين: إما مناور مداور مخادع، يبيع الوهم ليكسب، وليفرض ذاته على سوريا، ودوره في المشهد الإقليمي على الأقل.. وإمَّا عاجز، لا يستطيع أن يمنع المعطلين لكل مسار يفضي إلى وقف القتل ومنع سفك الدم. وفي الحالين تكتسب الوعود، والتصريحات، والادعاءات التي من هذا القبيل “مِكْذَبيَّة”، أصبحت صارخة وراسخة في أذهان الناس.

 

المعنيون مباشرة بالأمر، أقصد السوريين المتقاتلين، ولا أتحدث عن السوريين الذين يدفعون ثمن الاقتتال، لم يعودوا يملكون من أمرهم مقدارًا يضعهم في موضع القرار الحاسم، فهم يقاتلون ويقتتلون بالوكالة، أو بالضرورة الوجودية في متاريس متقابلة، أو انغماسًا في تحديات وثارات وعنتريات، بدوافع “تحقيق الغلبة”، أو يندفعون إلى المعارك بدوافع مذهبية يصعب التحكم بها، وكل يراها “مقدّسة”؟! وكل هذا لا يؤدي في نهاية المطاف لا إلى حسم ما، ولا إلى صلح ما.. بل إلى قتل وسفك دم. وتخزين الكراهية والعداء وتثميرهما. ومن خلف كل فريق في الميدان، مَن يرفدُه، ويدفعه، ويموله، ويحرضه، وينفخه.. والوجه المذهبي الذي اكتسبه الصراع، وهو أمر لا يخفى على أحد، يقدم الأضاحي المقدّسة؟! ولا يريد أحد من المعنيين به أن يهجر الميدان، أو أن يعيد النظر بخيار القتل والاقتتال.

لن ينفعنا إلا نحن، ونحن لا نريد أن ننتفع بأنفسنا وتجاربنا، أو أننا لا نملك ذلك الترف أصلًا.. وعلى الأرجح كل من الأمرين أو السببين موجود، وكل من الطريقين سالكة. لن تخرجنا جنيف من الكارثة، ولن تفعل ذلك “أستانا” أو غيرهما.. لأن أهل السياسات الذين يشغلون تلك المواقع، ويشغّلونها، يلعبون ألعابًا سياسية -دبلوماسية خبيثة.. و”لا يملكون لنا، عندما نسأل عن الوصول إلى حل وهدف يتعلقان بمصائرنا”، لا يملكون لنا إلا تصعير الخدود، والنظر بعجرفة.. ولا يفعلون أكثر من ترك الديوك السورية تتنابر حتى الموت، أو حتى السقوط في هاوية لا مخرج لها منها إلا على أيدي أصحاب الميادين المفتوحة لصراع الديكة، وللفرجة بثمن؟! ويقولون: “الحل بأيدي السوريين، وهم وحدهم الذين يقررون مصيرهم”؟! وهذا كلام أصبح أكثر من مأساوي، وأكثر من خداع، وأكثر من مهزلة، يؤديها ممثلون يعرفون أنهم يؤدون أدوارًا لا تسبب لهم خدوشًا، بل تدر عليهم مالًا وشهرة وتصفيقًا. وهذا في أفضل افتراض حسن النية.. فكيف إذا كانت النوايا موغلة في الخبث، متمحورة حول الاستراتيجيات والمصالح الخاصة، وكانت الصراعات البينية بين “الرّعاة”، و”الوسطاء”، والهيئات”، هي لبُّ الميادين الدامية وروحها.. وأن من هم ميادين الاقتتال تلك، أي نحن، كرة تتقاذفها الأفرقاء، في ملعب يغمره الحقد والدم، وتتحكم فيه سياسات الكبر، ومصالحهم؟!

الأطراف الدولية والإقليمية الرئيسة، في الحرب “السورية” المقيتة، تعزز وجودها في الأرض السورية، وعلى حساب سوريا والسوريين ووجود الدولة والشعب والوطن، وتستثمر في أقليات، وتنظيمات، وميليشيات، وأشخاص، استثمارًا مدمرًا لوحدة الشعب والأرض، يدرّ منافع على المستثمرين، ويحقق لهم مصالح، ويؤدي أغراضًا مرسومة. الأميركيون يعلنون من منبج أنهم جاءوا ليبقوا، على الرغم من أن وجودهم خرق فاضح للسيادة السورية، وهم يعززون وجودهم وقواهم ونفوذهم، وقد ارتفع عدد جنودهم من أربعمئة جندي قبل أشهر، إلى ألفي جندي بقرار إدارة ترامب، والحبل على الجرار، وتحالفهم الدولي يتقاسم الأجواء السورية مع روسيا الاتحادية، بتنسيق مُعلن، وقواعدهم العسكرية الجوية والبرية في سوريا: تتعدد، وتقوى، وتتكاثر، في مناطق ومواقع ذات أوضاع ودلالات وثروات، ويغطون أنفسهم “بقشَّة كردية”؟! أما وجودهم الحاكم على الأرض، “وفق اتفاق مُضمَر بينهم وبين الروس”، فيمتد من “مَنْبِج” ليشمل كل ما يقع من أرض سوريا شرق نهر الفرات وصولًا إلى الشمال الشرقي حتى الحدود مع العراق وتركيا، حيث ذاك المدى أصبح أميركي السطوة والنفوذ والهيمنة والوجود، وقد بات هذا واضحًا وصارخًا، حيث العلم الأميركي يعربد في تلك المساحة من الأرض السورية، ويتعداها طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، في حالات منسّقة، ليقصف قرى ومساجد في إدلب وريف حلب الغربي. أمّا الروس، الذين جاؤوا إلى سوريا بدعوة من الدولة السورية واتفاق معها، فهم أيضًا لم يجيئوا ليخرجوا، وانتشارهم جذري ومعروف، وقواعدهم البحرية والجوية متْفق عليها لخمسين سنة قابلة للتمديد. ومما يلفت النظر أن هناك أطرافًا سورية، خارج حدود الدولة السورية، تقول إنها اتفقت مع روسيا الاتحادية على إقامة قاعدة عسكرية برية في سوريا، هي ميدان تدريب للقواتهم العسكرية على أيدي الروس، وقاعدة عسكرية روسية في “كفر جَنَّة”، الواقعة ضمن منطقة عفرين، وأن الاتفاق على إقامتها مع أحزاب وجهات كردية، منها ما يتبع لحزب العمال الكردستاني، دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين ٢٠ آذار/مارس ٢٠١٧؟! الأمر الذي إذا قبله الروس فعلًا، وهو أمر يتجاوز الشرعية السورية. حيث صدر نفي روسي هو على الأصح توضيح، يشير إلى أن ذلك الموقع في “كفر جَنَّة”، هو فرع لمركز “المصالحة الروسي”. وهذا أكثر من دلالة على الاتفاق، وعلى الوجود ذي المظهر العسكري والوظيفة التدريبية لقوات كردية، تعلن الانفصال عن سوريا، حيث إن القوات الروسية شوهدت هناك في “كفر جَنَّة”. أما وجود الروس في سوريا، ونفوذهم فيها، فيَشمل ما يقع خارج مناطق النفوذ الأميركي، ومنطقة الوجود التركي، بين مدينتي الباب وجرابلس، أي ما يُسمى إطار المناطق الآمنة التي تعمل تركيا على إنشائها هناك، بالتعاون مع أطراف من المعارضة السورية.. وتركيا تعارض وجود جزب العمال الكردستاني وفروعه وأذرعه في أي مكان من حدودها مع سوريا.

وتراعي روسيا الاتحادية، في مجال نفوذها، وعبر امتداد وجودها في سوريا، أمرين:

١ ـ تنسيق بينها وبين “إسرائيل” في الجولان، عبر قاعدة حميميم، يشمل الأجواء السورية إلى حدود مناطق في الجولان المحتل وريف دمشق، حيث يتحرك الطيران “الإسرائيلي” ويتصرف. وقد كشف عدوان “إسرائيل” على مطار “التيفور” قرب تدمر، في العمق السوري، يوم الجمعة الماضي ١٧ /٣/٢٠١٧، والرد السوري عليه بصواريخ سام ٥ وهو العدوان الثالث عشر، خلال السنوات الست الماضية.. كشف حدود التنسيق بين الروس و”الإسرائيليين”. إذ إنه بعد استدعاء الخارجية الروسية للسفير “الإسرائيلي” في موسكو، للاحتجاج على اختراق الطيران الحربي للعمق السوري، ذكرت صحيفة معاريف في خبر رئيس لها، يوم الاثنين ٢٠/٣/٢٠١٧ أن “طائرات قتالية إسرائيلية قامت بالتحليق فوق هضبة الجولان، وضربت سيارة في ضواحي مدينة القنيطرة. وقد احترقت السيارة تمامًا وقتل السائق. وأن القتيل هو ياسر السيد، الذي كان عضوًا في ميليشيا “قوات الدفاع عن الوطن”. وقد تم هذا من دون اعتراض روسي، ولا تدخل سوري. حيث ذكر الجيش العربي السوري أنه أسقط طائرة “إسرائيلية” من دون طيار في أجواء القنيطرة، ولم يشر إلى تحليق الطائرات الحربية “الإسرائيلية”، ولا إلى حادث قصف السيارة بمن فيها. وقد اعتبرت “إسرائيل” ذلك، وأرادته: تأكيدًا على استمرار اتفاق التنسيق العسكري مع روسيا في أجواء سورية محددة. واختبارًا للنوايا السورية فيما يتعلق بالتصدي للطيران الإسرائيلي، في حدود ذلك التنسيق من خلال قاعدة حميميم. ومما يعزز هذا التفسير أن تدمير السيارة وقتل من كان فيها، في أجواء القنيطرة، لا يدخل في ما يسميه “نتنياهو، وجادي إيزنكوت رئيس الأركان”، خطوطًا إسرائيلية حمراء، تتعلق بإرسال أسلحة استراتيجية، “صواريخ متطورة”، من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سوريا.

٢ -كما تمنح روسيا، أو تراعي، وضع مناطق وجود ونفوذ قوات إيران والميليشيات التابعة لها، أو تلك المؤتمرة بأمرها، بما في ذلك مناطق وجود ونفوذ حزب الله. عبر التنسيق والتفاهم والتعاون مع إيران والدولة السورية.

وإذا كان للدولتين الأعظم، هذا الوجود والنفوذ والتنسيق، وتلك الأهداف والاستراتيجيات والتفاهمات، والخطط للبقاء في سوريا وعدم الخروج منها، والاستعداد لكل ما ينتج عن ذلك، وما يُبنى عليه.. وكان لدول أخرى أوروبية لها وجود ضئيل في سوريا، وعربية لها مواقف وجماعات وتطلعات.. وإقليمية، منها إيران وتركيا، لكل منهما وجود، وقوات، وحضور، ونفوذ، وتطلعات، ومشاريع، وطموحات.. وكل يتطلع إلى تحقيق ما يريد، سواء أكان ذلك من خلال الدولتين الأعظم وتحالفاتهما، أو خارج ذلك النطاق.. وكان لتلك الدول أو لبعضها، نفوذٌ وقوة تدخل لدى أطراف المعارضات السورية وفصائلها المسلحة المقاتلة، أو لدى معظم تلك الأطراف والقوى المسلّحة.. فأي دور يبقى للدولة السورية، ومَن لها، وما عساه أن يكون دورها، سوى المشاركة في القتال والاقتتال، وفق ما تمليه الظروف، وما تسمح به مراكز التنسيق، وما يقتضيه الحال في مواقع الخطر الشيد المحدق بالوجود، وما يهدد ما تبقى من الدولة؟! وما الذي يبقى، لمن بقي من الشعب السوري في الوطن المستباح، سوى دفع ثمن الاقتتال المذهبي، والفصائلي، وثمن الصراع الدولي في سوريا وعليها: “دمًا وضحايا، ودمارًا ومعاناة، وفقدانًا للأمل بمخرج من الكارثة المتدحرجة.. مخرج أي مخرج، وحل للمسألة السورية المعقدة، أي حل؟! وهل يمكن أن يكون ذلك على أيدي من استقر قرارهم على سحق سوريا، وتعميق جراحها، وتكريس الفرقة والكراهية بين مكونات شعبها، وتقاسمها أرضًا وشعبًا، ووجودًا ونفوذًا؟! ومن المضحك المبكي، في الوضع السوري، أن أولئك الذين يأخذون على عاتقهم الحل السياسي، يلغمونه بالعسكرة وإشعال النار، أو جلهم، وهاهم أنفسهم من يتوازعون الفرقاء السوريين المتفاوضين، ويفتحون ميادين تنابر الديوك السورية حتى الهلاك والإهلاك، وحتى السقوط في الهاوية، ليُسَّوغ بنظرهم، وأمام العالم الذي يتفرج عليهم، وقد يدرك مراميهم البعيدة.. ليُسَوَّغ بقاؤهم في سوريا، وعدم الخروج من دولة ساهموا في جعلها مدمرة وممزقة تمامًا، وغير آمنة، ولا قادرة على استيعاب شعبها وإطعامه؟!

إننا، حين ندقق في الواقع الذي يزداد فظاعة وكارثية، وحين نقرأ بعض الوقائع المروعة، والتحركات والاتفاقات المدمرة، ونقارب المأساة بحس وطني أو قومي أو أخلاقي ـ إنساني… ونتطلع من خلال هذا الواقع المرّ كله، إلى سوريين لم يتشرذموا، ولم يسلِّموا بانتهاء الوطن والشعب، ولم يقولوا بعد قول من قال: “ما فيش فايدة”؟! ومن يعون الحاضر، ويتحملون مسؤولية حياله وحيال المستقبل، ويدركون أن لهم دورًا، أو بقايا دور فيما يتعلق بشعبهم ووطنهم ومصيرهم، وما يمكِّن من التأسيس بعيد الأمد، لحركة إنقاذ، تقود إلى سلوك طريق عودة الوعي، وعودة الذات، والعودة إلى الوعي والذات، من أجل استعادة الأمن، والاستقلال، والمكانة، والسيادة، والقرار.. حين نفعل ذلك، فإنما نفعله لكي نعلن أننا نرفض الإبادة، والمحو، والتبعية، والفتنة، والشرذمة، وتفتيت الوطن وبيعه للمشترين، وللمستثمرين فيه لأغراضهم، ومشاريعهم، ومصالحهم، واستراتيجياتهم.. ونفعل ذلك لنقول: إن شعبًا عريقًا لا يمكن أن يموت، وبلدًا عريقًا لا يجب أن يزول من الوجود، أو أن يخرج خارج دائرة الحضور والعطاء والبناء في الوجود.. وأن في سوريا من الوعي والعزم والوطنية والقيم، والهمم الوطنية الصادقة.. ما يجعلها لا تفقد الأمل، وما يمكِّنها من أن تلتفت، بجدية وسرعة ومسؤولية، إلى العقل والعدل والوعي والأمل، لكي نواجه الواقع والوقائع، ولكي يحاول أبناؤها جميعًا، لكي نحاول جميعًا، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، أن نضع حدًّا لسفك الدم، وانتهاك الإنسان وحقه في الحياة والحرية والكرامة، ولكي نفتح الطريق أمام المسؤولية التاريخية والأخلاقية والوطنية والقومية والإنسانية، لمن هم أهل لذلك كله، من أجل إنقاذ شعب وبلد، لهما من الفضل والتاريخ والقيم، ما يفرض وجودهما الفاعل، الحر، في أرض البشر.

ممنوع علينا، ولا يليق بنا: أن نيأس، أو أن يضعُفَ فينا الأمل، ويَضمر الوجدان، وممنوع علينا، ولا يليق بنا أن نستسلم لمسارات القتل والدم والجهل، وبث الفرقة، وتغذية الفتنة بكل سُم، وممنوع علينا ولا يليق بنا، أن نسلِّم ونستسلم للأعداء وللمستعمرين، والمستثمرين في شقاء الشعوب وفنائها، ولمن يتاجرون بالدم والقيم، بالأوطان والشعوب.. وممنوع علينا أن نتخلى عن بلدنا، وهويتنا، وعروبتنا، وديننا الحنيف، وقيمنا، وحضارتنا، وعن كل المشترك الإنساني العظيم الذي يجمعنا، ويجعل منا قوة إنسانية حيِّرَة، مبدئية ورائدة، لأمة عربية واحدة.

والله من وراء القصد

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أوروبا والولايات المتحدة وبينهما إيران

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 23 مايو 2018

    لم يكف دونالد ترامب عن ارتكاب الحماقات منذ دخوله البيت الأبيض، بخاصة في مجال ...

يا الله.. ما لهذه الأمة.. تغرق في دمها ومآسيها؟!

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    أكثر من مئة شهيد، وأكثر من عشرة آلاف جريح ومصاب في غزة، خلال مسيرة ...

القدس وغزة والنكبة!

د. عبدالله القفاري

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    في الوقت الذي كان يحتفل فيه الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارة الأخيرة ...

عن ماذا يعتذرون ؟

د. مليح صالح شكر

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    أما وقد أنقشع الغبار الذي رافق مسرحية الأنتخابات في العراق، يصبح من الضروري مشاهدة ...

قضية إسرائيل

الفضل شلق

| الجمعة, 18 مايو 2018

    فلسطين قضية سياسية عند العرب. هي في الوجدان العربي. لكن هناك من يصالح إسرائيل ...

غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 18 مايو 2018

    وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ...

وهم أرض الميعاد

مكي حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

    في 15 مايو الجاري، مرت الذكرى السبعون على احتلال فلسطين عام 1948 وتأسيس الكيان ...

ترامب والاولمبياد والمغرب

معن بشور

| الجمعة, 18 مايو 2018

    تهديدات ترامب لكل من يدعم الطلب المغربي باستضافة اولمبياد 2026، هي استفزاز جديد لكل ...

مذبحة إسرائيلية وبطولة فلسطينية .. ووين الملايين؟

د. فايز رشيد

| الجمعة, 18 مايو 2018

    62 شهيدا فلسطينيا في يوم الإثنين الماضي 14 مايو/أيار, يوم نقل السفارة الأميركية إلى ...

هل تصبح نكبةً لإسرائيل؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 18 مايو 2018

  ثمة تطورات بارزة ومتسارعة، ربما تبدأ بإعادة صياغة الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط: ...

واقع فلسطيني تضيء معالمه دماء الشهداء

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 18 مايو 2018

    أفسدت مليونية «مسيرة العودة الكبرى» والمواجهات الدامية التي وقعت بين الشعب الفلسطيني ومنظماته وبين ...

انتخابات في زمن الإحباط

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 18 مايو 2018

    ربما كان أصدق وصف للزمن العربي الراهن بأنه زمن الإحباط بامتياز. وزمن كهذا يصعب ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18452
mod_vvisit_counterالبارحة26491
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107436
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر645617
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53811361
حاليا يتواجد 1407 زوار  على الموقع