موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

ممنوعٌ علينا، ولا يليق بنا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

متى يتوقف القتل في سوريا؟! سؤال يؤرقنا منذ ست سنوات مضت، ولا يزال، ولا يبدو أن له جوابًا شافيًا حتى الآن. يدرك من تبقى من السوريين على قيد الحياة، أو مالكًا لبعض الصبر والأمل، أن كل من يعِد بحل سياسي يفضي إلى وقف القتل وسفك الدم، لا ينجز وعده ، لأنه في أحد موقعين: إما مناور مداور مخادع، يبيع الوهم ليكسب، وليفرض ذاته على سوريا، ودوره في المشهد الإقليمي على الأقل.. وإمَّا عاجز، لا يستطيع أن يمنع المعطلين لكل مسار يفضي إلى وقف القتل ومنع سفك الدم. وفي الحالين تكتسب الوعود، والتصريحات، والادعاءات التي من هذا القبيل “مِكْذَبيَّة”، أصبحت صارخة وراسخة في أذهان الناس.

 

المعنيون مباشرة بالأمر، أقصد السوريين المتقاتلين، ولا أتحدث عن السوريين الذين يدفعون ثمن الاقتتال، لم يعودوا يملكون من أمرهم مقدارًا يضعهم في موضع القرار الحاسم، فهم يقاتلون ويقتتلون بالوكالة، أو بالضرورة الوجودية في متاريس متقابلة، أو انغماسًا في تحديات وثارات وعنتريات، بدوافع “تحقيق الغلبة”، أو يندفعون إلى المعارك بدوافع مذهبية يصعب التحكم بها، وكل يراها “مقدّسة”؟! وكل هذا لا يؤدي في نهاية المطاف لا إلى حسم ما، ولا إلى صلح ما.. بل إلى قتل وسفك دم. وتخزين الكراهية والعداء وتثميرهما. ومن خلف كل فريق في الميدان، مَن يرفدُه، ويدفعه، ويموله، ويحرضه، وينفخه.. والوجه المذهبي الذي اكتسبه الصراع، وهو أمر لا يخفى على أحد، يقدم الأضاحي المقدّسة؟! ولا يريد أحد من المعنيين به أن يهجر الميدان، أو أن يعيد النظر بخيار القتل والاقتتال.

لن ينفعنا إلا نحن، ونحن لا نريد أن ننتفع بأنفسنا وتجاربنا، أو أننا لا نملك ذلك الترف أصلًا.. وعلى الأرجح كل من الأمرين أو السببين موجود، وكل من الطريقين سالكة. لن تخرجنا جنيف من الكارثة، ولن تفعل ذلك “أستانا” أو غيرهما.. لأن أهل السياسات الذين يشغلون تلك المواقع، ويشغّلونها، يلعبون ألعابًا سياسية -دبلوماسية خبيثة.. و”لا يملكون لنا، عندما نسأل عن الوصول إلى حل وهدف يتعلقان بمصائرنا”، لا يملكون لنا إلا تصعير الخدود، والنظر بعجرفة.. ولا يفعلون أكثر من ترك الديوك السورية تتنابر حتى الموت، أو حتى السقوط في هاوية لا مخرج لها منها إلا على أيدي أصحاب الميادين المفتوحة لصراع الديكة، وللفرجة بثمن؟! ويقولون: “الحل بأيدي السوريين، وهم وحدهم الذين يقررون مصيرهم”؟! وهذا كلام أصبح أكثر من مأساوي، وأكثر من خداع، وأكثر من مهزلة، يؤديها ممثلون يعرفون أنهم يؤدون أدوارًا لا تسبب لهم خدوشًا، بل تدر عليهم مالًا وشهرة وتصفيقًا. وهذا في أفضل افتراض حسن النية.. فكيف إذا كانت النوايا موغلة في الخبث، متمحورة حول الاستراتيجيات والمصالح الخاصة، وكانت الصراعات البينية بين “الرّعاة”، و”الوسطاء”، والهيئات”، هي لبُّ الميادين الدامية وروحها.. وأن من هم ميادين الاقتتال تلك، أي نحن، كرة تتقاذفها الأفرقاء، في ملعب يغمره الحقد والدم، وتتحكم فيه سياسات الكبر، ومصالحهم؟!

الأطراف الدولية والإقليمية الرئيسة، في الحرب “السورية” المقيتة، تعزز وجودها في الأرض السورية، وعلى حساب سوريا والسوريين ووجود الدولة والشعب والوطن، وتستثمر في أقليات، وتنظيمات، وميليشيات، وأشخاص، استثمارًا مدمرًا لوحدة الشعب والأرض، يدرّ منافع على المستثمرين، ويحقق لهم مصالح، ويؤدي أغراضًا مرسومة. الأميركيون يعلنون من منبج أنهم جاءوا ليبقوا، على الرغم من أن وجودهم خرق فاضح للسيادة السورية، وهم يعززون وجودهم وقواهم ونفوذهم، وقد ارتفع عدد جنودهم من أربعمئة جندي قبل أشهر، إلى ألفي جندي بقرار إدارة ترامب، والحبل على الجرار، وتحالفهم الدولي يتقاسم الأجواء السورية مع روسيا الاتحادية، بتنسيق مُعلن، وقواعدهم العسكرية الجوية والبرية في سوريا: تتعدد، وتقوى، وتتكاثر، في مناطق ومواقع ذات أوضاع ودلالات وثروات، ويغطون أنفسهم “بقشَّة كردية”؟! أما وجودهم الحاكم على الأرض، “وفق اتفاق مُضمَر بينهم وبين الروس”، فيمتد من “مَنْبِج” ليشمل كل ما يقع من أرض سوريا شرق نهر الفرات وصولًا إلى الشمال الشرقي حتى الحدود مع العراق وتركيا، حيث ذاك المدى أصبح أميركي السطوة والنفوذ والهيمنة والوجود، وقد بات هذا واضحًا وصارخًا، حيث العلم الأميركي يعربد في تلك المساحة من الأرض السورية، ويتعداها طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، في حالات منسّقة، ليقصف قرى ومساجد في إدلب وريف حلب الغربي. أمّا الروس، الذين جاؤوا إلى سوريا بدعوة من الدولة السورية واتفاق معها، فهم أيضًا لم يجيئوا ليخرجوا، وانتشارهم جذري ومعروف، وقواعدهم البحرية والجوية متْفق عليها لخمسين سنة قابلة للتمديد. ومما يلفت النظر أن هناك أطرافًا سورية، خارج حدود الدولة السورية، تقول إنها اتفقت مع روسيا الاتحادية على إقامة قاعدة عسكرية برية في سوريا، هي ميدان تدريب للقواتهم العسكرية على أيدي الروس، وقاعدة عسكرية روسية في “كفر جَنَّة”، الواقعة ضمن منطقة عفرين، وأن الاتفاق على إقامتها مع أحزاب وجهات كردية، منها ما يتبع لحزب العمال الكردستاني، دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين ٢٠ آذار/مارس ٢٠١٧؟! الأمر الذي إذا قبله الروس فعلًا، وهو أمر يتجاوز الشرعية السورية. حيث صدر نفي روسي هو على الأصح توضيح، يشير إلى أن ذلك الموقع في “كفر جَنَّة”، هو فرع لمركز “المصالحة الروسي”. وهذا أكثر من دلالة على الاتفاق، وعلى الوجود ذي المظهر العسكري والوظيفة التدريبية لقوات كردية، تعلن الانفصال عن سوريا، حيث إن القوات الروسية شوهدت هناك في “كفر جَنَّة”. أما وجود الروس في سوريا، ونفوذهم فيها، فيَشمل ما يقع خارج مناطق النفوذ الأميركي، ومنطقة الوجود التركي، بين مدينتي الباب وجرابلس، أي ما يُسمى إطار المناطق الآمنة التي تعمل تركيا على إنشائها هناك، بالتعاون مع أطراف من المعارضة السورية.. وتركيا تعارض وجود جزب العمال الكردستاني وفروعه وأذرعه في أي مكان من حدودها مع سوريا.

وتراعي روسيا الاتحادية، في مجال نفوذها، وعبر امتداد وجودها في سوريا، أمرين:

١ ـ تنسيق بينها وبين “إسرائيل” في الجولان، عبر قاعدة حميميم، يشمل الأجواء السورية إلى حدود مناطق في الجولان المحتل وريف دمشق، حيث يتحرك الطيران “الإسرائيلي” ويتصرف. وقد كشف عدوان “إسرائيل” على مطار “التيفور” قرب تدمر، في العمق السوري، يوم الجمعة الماضي ١٧ /٣/٢٠١٧، والرد السوري عليه بصواريخ سام ٥ وهو العدوان الثالث عشر، خلال السنوات الست الماضية.. كشف حدود التنسيق بين الروس و”الإسرائيليين”. إذ إنه بعد استدعاء الخارجية الروسية للسفير “الإسرائيلي” في موسكو، للاحتجاج على اختراق الطيران الحربي للعمق السوري، ذكرت صحيفة معاريف في خبر رئيس لها، يوم الاثنين ٢٠/٣/٢٠١٧ أن “طائرات قتالية إسرائيلية قامت بالتحليق فوق هضبة الجولان، وضربت سيارة في ضواحي مدينة القنيطرة. وقد احترقت السيارة تمامًا وقتل السائق. وأن القتيل هو ياسر السيد، الذي كان عضوًا في ميليشيا “قوات الدفاع عن الوطن”. وقد تم هذا من دون اعتراض روسي، ولا تدخل سوري. حيث ذكر الجيش العربي السوري أنه أسقط طائرة “إسرائيلية” من دون طيار في أجواء القنيطرة، ولم يشر إلى تحليق الطائرات الحربية “الإسرائيلية”، ولا إلى حادث قصف السيارة بمن فيها. وقد اعتبرت “إسرائيل” ذلك، وأرادته: تأكيدًا على استمرار اتفاق التنسيق العسكري مع روسيا في أجواء سورية محددة. واختبارًا للنوايا السورية فيما يتعلق بالتصدي للطيران الإسرائيلي، في حدود ذلك التنسيق من خلال قاعدة حميميم. ومما يعزز هذا التفسير أن تدمير السيارة وقتل من كان فيها، في أجواء القنيطرة، لا يدخل في ما يسميه “نتنياهو، وجادي إيزنكوت رئيس الأركان”، خطوطًا إسرائيلية حمراء، تتعلق بإرسال أسلحة استراتيجية، “صواريخ متطورة”، من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سوريا.

٢ -كما تمنح روسيا، أو تراعي، وضع مناطق وجود ونفوذ قوات إيران والميليشيات التابعة لها، أو تلك المؤتمرة بأمرها، بما في ذلك مناطق وجود ونفوذ حزب الله. عبر التنسيق والتفاهم والتعاون مع إيران والدولة السورية.

وإذا كان للدولتين الأعظم، هذا الوجود والنفوذ والتنسيق، وتلك الأهداف والاستراتيجيات والتفاهمات، والخطط للبقاء في سوريا وعدم الخروج منها، والاستعداد لكل ما ينتج عن ذلك، وما يُبنى عليه.. وكان لدول أخرى أوروبية لها وجود ضئيل في سوريا، وعربية لها مواقف وجماعات وتطلعات.. وإقليمية، منها إيران وتركيا، لكل منهما وجود، وقوات، وحضور، ونفوذ، وتطلعات، ومشاريع، وطموحات.. وكل يتطلع إلى تحقيق ما يريد، سواء أكان ذلك من خلال الدولتين الأعظم وتحالفاتهما، أو خارج ذلك النطاق.. وكان لتلك الدول أو لبعضها، نفوذٌ وقوة تدخل لدى أطراف المعارضات السورية وفصائلها المسلحة المقاتلة، أو لدى معظم تلك الأطراف والقوى المسلّحة.. فأي دور يبقى للدولة السورية، ومَن لها، وما عساه أن يكون دورها، سوى المشاركة في القتال والاقتتال، وفق ما تمليه الظروف، وما تسمح به مراكز التنسيق، وما يقتضيه الحال في مواقع الخطر الشيد المحدق بالوجود، وما يهدد ما تبقى من الدولة؟! وما الذي يبقى، لمن بقي من الشعب السوري في الوطن المستباح، سوى دفع ثمن الاقتتال المذهبي، والفصائلي، وثمن الصراع الدولي في سوريا وعليها: “دمًا وضحايا، ودمارًا ومعاناة، وفقدانًا للأمل بمخرج من الكارثة المتدحرجة.. مخرج أي مخرج، وحل للمسألة السورية المعقدة، أي حل؟! وهل يمكن أن يكون ذلك على أيدي من استقر قرارهم على سحق سوريا، وتعميق جراحها، وتكريس الفرقة والكراهية بين مكونات شعبها، وتقاسمها أرضًا وشعبًا، ووجودًا ونفوذًا؟! ومن المضحك المبكي، في الوضع السوري، أن أولئك الذين يأخذون على عاتقهم الحل السياسي، يلغمونه بالعسكرة وإشعال النار، أو جلهم، وهاهم أنفسهم من يتوازعون الفرقاء السوريين المتفاوضين، ويفتحون ميادين تنابر الديوك السورية حتى الهلاك والإهلاك، وحتى السقوط في الهاوية، ليُسَّوغ بنظرهم، وأمام العالم الذي يتفرج عليهم، وقد يدرك مراميهم البعيدة.. ليُسَوَّغ بقاؤهم في سوريا، وعدم الخروج من دولة ساهموا في جعلها مدمرة وممزقة تمامًا، وغير آمنة، ولا قادرة على استيعاب شعبها وإطعامه؟!

إننا، حين ندقق في الواقع الذي يزداد فظاعة وكارثية، وحين نقرأ بعض الوقائع المروعة، والتحركات والاتفاقات المدمرة، ونقارب المأساة بحس وطني أو قومي أو أخلاقي ـ إنساني… ونتطلع من خلال هذا الواقع المرّ كله، إلى سوريين لم يتشرذموا، ولم يسلِّموا بانتهاء الوطن والشعب، ولم يقولوا بعد قول من قال: “ما فيش فايدة”؟! ومن يعون الحاضر، ويتحملون مسؤولية حياله وحيال المستقبل، ويدركون أن لهم دورًا، أو بقايا دور فيما يتعلق بشعبهم ووطنهم ومصيرهم، وما يمكِّن من التأسيس بعيد الأمد، لحركة إنقاذ، تقود إلى سلوك طريق عودة الوعي، وعودة الذات، والعودة إلى الوعي والذات، من أجل استعادة الأمن، والاستقلال، والمكانة، والسيادة، والقرار.. حين نفعل ذلك، فإنما نفعله لكي نعلن أننا نرفض الإبادة، والمحو، والتبعية، والفتنة، والشرذمة، وتفتيت الوطن وبيعه للمشترين، وللمستثمرين فيه لأغراضهم، ومشاريعهم، ومصالحهم، واستراتيجياتهم.. ونفعل ذلك لنقول: إن شعبًا عريقًا لا يمكن أن يموت، وبلدًا عريقًا لا يجب أن يزول من الوجود، أو أن يخرج خارج دائرة الحضور والعطاء والبناء في الوجود.. وأن في سوريا من الوعي والعزم والوطنية والقيم، والهمم الوطنية الصادقة.. ما يجعلها لا تفقد الأمل، وما يمكِّنها من أن تلتفت، بجدية وسرعة ومسؤولية، إلى العقل والعدل والوعي والأمل، لكي نواجه الواقع والوقائع، ولكي يحاول أبناؤها جميعًا، لكي نحاول جميعًا، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، أن نضع حدًّا لسفك الدم، وانتهاك الإنسان وحقه في الحياة والحرية والكرامة، ولكي نفتح الطريق أمام المسؤولية التاريخية والأخلاقية والوطنية والقومية والإنسانية، لمن هم أهل لذلك كله، من أجل إنقاذ شعب وبلد، لهما من الفضل والتاريخ والقيم، ما يفرض وجودهما الفاعل، الحر، في أرض البشر.

ممنوع علينا، ولا يليق بنا: أن نيأس، أو أن يضعُفَ فينا الأمل، ويَضمر الوجدان، وممنوع علينا، ولا يليق بنا أن نستسلم لمسارات القتل والدم والجهل، وبث الفرقة، وتغذية الفتنة بكل سُم، وممنوع علينا ولا يليق بنا، أن نسلِّم ونستسلم للأعداء وللمستعمرين، والمستثمرين في شقاء الشعوب وفنائها، ولمن يتاجرون بالدم والقيم، بالأوطان والشعوب.. وممنوع علينا أن نتخلى عن بلدنا، وهويتنا، وعروبتنا، وديننا الحنيف، وقيمنا، وحضارتنا، وعن كل المشترك الإنساني العظيم الذي يجمعنا، ويجعل منا قوة إنسانية حيِّرَة، مبدئية ورائدة، لأمة عربية واحدة.

والله من وراء القصد

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانتخابات العراقية القادمة وجريمة المشاركة فيها

عوني القلمجي

| الأربعاء, 17 يناير 2018

يبدو ان معالم الخوف أصبحت واضحة في وجوه اركان عملية الاحتلال السياسية. فتسويق الانتخابات وخد...

تحية إليه فى يوم مولده

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 17 يناير 2018

    علمنا جمال عبد الناصر فى حياته أن الثورة، أى ثورة، لا يمكن إلا أن ...

فليكن للعالم موقف.. ضد العدوان والعنصرية

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 17 يناير 2018

    مشروع إنشاء “إسرائيل الثانية”، نواة ما يُسمَّى “كردستان الكبرى”، بدأ عملياً في الأراضي السورية، ...

ترامب وقرار العدوان الثاني

منير شفيق

| الأربعاء, 17 يناير 2018

يجب اعتبار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مكم...

انتخابات العراق: هل اعتذر حيدر العبادي؟

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 17 يناير 2018

نقل النائب العمالي البريطاني بول فلين رسالة السيدة روز جنتل، والدة جوردون جنتل، أحد الج...

حقيقة ما خسرنا وفرص ما سنكسب

توجان فيصل

| الأربعاء, 17 يناير 2018

وصول ترامب لرئاسة أمريكا وكل «فعلاته» وفريقه المكوّن من ابنته وصهره وشلة غير متزنة ابت...

من داخل البيت الأبيض

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 17 يناير 2018

لم يدر بخلد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عبارته التي استخدمها لإرعاب الزعيم الكوري الش...

نابلس ترد على ترامب

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 17 يناير 2018

يوالي الكيان الاحتلالي في فلسطين الإفادة ما استطاع من فرص الانحياز الأميركي حد التماهي مع ...

محاولات شطب «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 17 يناير 2018

كان نتنياهو واضحاً في تصريحه منذ أسبوع، بأنه يجب إلغاء «الأونروا» نهائياً وإلى الأبد! جاء...

سنة 2017 عواصف ومنعطفات في المنطقة العربية

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 يناير 2018

  "إننا نقصد بكلمة تاريخي ما هو مسجل في لحظة مستحدثة تماما لسيرورة تخضع هي ...

لا خروج من نفق حقبة الخبز

فاروق يوسف

| الأربعاء, 17 يناير 2018

    تفخر بعض الأمم بكثرة أنواع الخبز الذي تنتجه. الأمر هنا يتعلق بالنوع لا بالكم. ...

معضلة العمل الوطني الفلسطيني

د. أحمد يوسف أحمد

| الأربعاء, 17 يناير 2018

في مقال سابق لي بعنوان «تحدي القدس» جاء فيه «ليس ثمة مخرج من الوضع الر...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6064
mod_vvisit_counterالبارحة42996
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع164282
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر653495
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49308958
حاليا يتواجد 3733 زوار  على الموقع