موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي:: نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية ::التجــديد العــربي:: الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو ::التجــديد العــربي:: ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مسؤول أوروبي: الغاز المصري يضمن أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: ترامب منتقداً «أوبك»: أسعار النفط المرتفعة لن تكون مقبولة ::التجــديد العــربي:: 'شاعر المليون 8' يبدأ مرحلته الأخيرة ::التجــديد العــربي:: فيتامين 'أ' يهزم الخلايا الجذعية لسرطان الكبد ::التجــديد العــربي:: رائحة الثأر تفوح من موقعة بايرن والريال في دوري الأبطال ::التجــديد العــربي:: المدرب كلوب يحث جماهير ليفربول على إظهار الاحترام لفريق روما ::التجــديد العــربي:: البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي::

دمٌ في الشام

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

دمٌ في دمشق، ونزفٌ من قلب كلِّ ما تعنيه دمشق.. ودمٌ في سوريا ـ الشام، وجراحٌ في كل ما تعنيه سوريا ـ الشام.”القلب والحب”، كتلة النار والدم تلك، التي يضربها الكلُّ بناره وسُعاره ، ويحيلها كرة دامية، تكرج وتحرق، من الشمال السوري إلى الجنوب، ومن الغرب إلى الشرق. في الصباح دم، وفي المساء دم.. في قصر العدل دم، وفي المساجد غبَّ صلاة الفجر في نائي القرى دم، وفي كل مناحي حياتنا يُراق الدم، ويتراكم الهم والغم. كلٌّ يستخدم سلاحه في الشام، حيث تمتد مساحات القتل وممارساته، من إرهاب الأفراد والجماعات والتنظيمات، إلى إرهاب الدول والسياسات والهيئات.. الأميركي يقتل، والروسي يقتل، والتركي يقتل، و”إسرائيل” تقتل، وتنظيم الدولة يقتل، و”النصرة” تقتل، و”الحر” يقتل .. وكلٌّ يريد، بالقتل والتدمير والإرهاب والرّعب، أن “يحرّر؟!” سوريا من ذاتها، ومن شعبها، ومن تاريخها، ومن هويتها، ومن انتمائها العربي، ومن دينها/الإسلام.. الكل يقتل، والقتل أصبح مفتاح مفاتيح الأبواب، عند من يعيثون في وطن الأبجدية الأولى، ومتحف الحضارة الإنسانية في الهواء الطلق ـ سوريا، يعيثون خرابًا بعد خراب، ويدّعون أنهم المُخلِّصون، والعادلون، وأنهم على صواب.. بل إنهم وحدهم المنقذون، وذوو الضمائر والأخلاق والألباب؟!

 

أقلب الكلمات على جمر الذات. والوقت في الشام الكبرى أزمات ورعب ومتاهات، حيث يضيع وطن ويضيع شعب، وحيث تمزِّق البلادَ دولٌ عُظمى، وتحالفات دولية كبرى، وميليشيات، ومحاور عربية وإقليمية ودولية، ذات شبهات وارتباطات وحماقات، وحيث تطفو طائفيات بأحقادها فتغرق العقل، وتعمي البصر، وتغيِّبُ البصيرة، وتشوه الوقائع والحقائق، وحتى الهوية وجوهر الدين/الإسلام، من حيث هو: “التوحيد، والعدل، والرحمة، والحرية، وسموِّ الروح، والمساواة”، وتطول بتطاولها جوهر العروبة، والانتماء لأمة عريقة في الثقافة والعقيدة والحضارة؟!..

من أسى وأسف، أن شعب سوريا ـ الشام، بسبب من هذه المحنة القاسية التي حلَّت به، قد انتشر على أبواب الأمم، من قطب الشمال إلى قطب الجنوب، من أوض البشر.. وأن البيت العربي السوري الحالم بكل ما هو مشروع، يغرق في الدم، وفي مستنقعات الفتنة، وفي الضائقات والفساد، وفي سياسات الوهم والغم والقدح والذم.. وأن الأجيال تتقاذفها أمواج العتمة.. ليلٌ طال، وليلٌ يطول، ونحن في هذا البلد الحبيب، بين قاتل ومقتول.. وبين سائل يتسول السلم على أرصفة الأمم، ومسؤول يعاقر الكبرياء في مناخ أشبه بالغمِّ والعدم!! فيا عجبًا أهذي الشام، سراج الأمة العربية، وسيفها، وصهوة عزها، وصوتها المدوي في كل آنٍ ومقام؟! نزفُ الشام ليس الأول، ولا هو الأوحد، ولن يكون الأخير.. والشام ليست مساحة ما بين “دُوما والكِسْوَة”، “جُوبر والرَّبوة”.. كل سوريا الطبيعية الشام، وكل الشام قلب الأمة العربية.. نعم الأمة العربية، الأمة العربية.. الأمة المُسْتَهدَفة التي قلبها الشام، وتاجها دمشق ـ الشام.. عاصمتها، في تاريخ يُراد له أن يُنسى، وأن يهمله التاريخ، ذاك الذي كانت فيه نبض الدنيا في قارات ثلاث، من خوارزم إلى الأندلس.. ومن أسى وأسفٍ، أن دمشق اليوم: مناقع دم، لا تعصِم، ولا تَلُم، ولا تملك أذرعَها.

ها.. قد دخل العامُ السابع من عمر القتل، الفوضى، الفتنة، القحط.. العام السابع من عمر تدخل الغرباء والأعداء في أرض الشام، وفي قلب الشام.. “سبعُ بقرات سمان، تأكلهن سبعٌ عِجاف”.. هل ترى كان لنا “سبعٌ سِمان”، تُسَوِّغُ أن تكون لنا هذه السبعُ العِجاف؟! إنَّا ندلف منذ عقود، من بؤس إلى بؤس، ومن همٍّ إلى غَمِّ، ومن يباس إلى يباس.. نغالب اليأس، ونغالب، فيما/ومن نغالب، بعضًا منَّا، ممن هم أشدَّ علينا وعلى الوطن، من بأس أعدائنا ممن أهم أشرُّ الناس.. ونبقى.. نعم نبقى، بين كأس حنظل وكأس، نكرع ونترع ونرتع، حتى في أكبادنا؟! فنحن، منذ فتّحنا عيوننا، في ليل الاستعمار البغيض، ومنذ وعى جيلُنا معنى الوجود الحرِّ المنشود: “استقلالًا، وحرية، وعدالة، وازدهارًا، واستقرارًا، وكرامة..”، ونحن في سديم يدفعنا إلى جحيم، كأنما الوجود المستمر كله سديم وجحيم.. مذ مشى جيلنا على هذه الأرض، كان هنا صخب الحرب، وموج العدوان، وتجدد الإرهاب، والمؤامرات.. وكان شقاق الإخوة، والعنف المتتالي: “انقلابات ونكبات ونكسات”.. وكان الهم والحلم وانعدام الرغبة في الاستسلام لقوى قاهرة، ودول وإرادات غازيات فاجرة، تريدنا أنعامًا، أو نعامًا. والفرق الجوهري بين ذاك الأمس وهذا اليوم، أنه كان لنا في أمسنا أمل، وكان يملؤنا الطموح، وكانت لنا أحلام وأهداف، وطموحات مشروعة تربو على الآلام والأوهام، وتتخطى الكيد والقيد والإحباط.. وكان لنا نهج، وكانت أمامنا طريق وغايات.. “أمة موحدة، وتحرير للأرض من الاحتلال ودنس الغُزاة، وعزم على استعادة العدل والإرادة والقرار والسيادة، ورغبة جامحة في النهوض والبناء على أسس بعض ما كنا، لكي نكون، بتمايز وجودي، وتميّز حضاري.

في ليل الظلم والقهر، في العتمة والصقيع، في سنوات المَحل والقحط والجوع.. أيام كان الحُكام ينضجون نسبيًّا في السلطة، لا قبل توليهم لها.. كنّا نزحف نحو بصيص نور في نهاية النفق، يشدنا النور إلى النور، شدَّ المُحب لمَن يحب. وكنّا نحبو حتى على أجفاننا، ما بين الرَّهق والجوع والخوف والغرق، لنبلغ النجاة والرّاحة والشَّبَع، أو لكي نضع أقدامَنا على الطريق المُؤدية إلى ذلك. أما في السبع السنين العجاف الحاضرات، الهادمات، الرادمات، القاتلات، الموحشات، الموحلات.. السبع المُشبَعات: نزفًا وموتًا، قهرًا ورعبًا، تشردًا وتخلفًا، فسادًا وجاهلية وعنتريات.. فقد تلاشى الأمل أو كاد ـ وبعض أهم دوافع الحياة والنضال والعمل.. أمل ـ وتم تدمير ما هو أكبر بكثير جدًّا، من العمران والبنيان وأهم.. إذ تم تدمير الإنسان القيمة، وتدمير القيمة في قلب الإنسان.. وأصبح خوف الواحد منَّا من ظلِّه وذويه، من صاحبه وأخيه، ومن حليلته التي تؤويه، وحتى من يده اليسرى على اليمنى، ومن اليُمنى على اليٌسرى.. فدخلنا لُجج الصّمت والكَمَد والكبت، وقضم العمود الفقري، الفكري والروحي والمعرفي، للذات، وأخذنا نغرق في النفاق، والفساد، والفوضى، والفتنة.. في البؤس والتيه، في كل أصناف الفتنة وكل أنواع التيه.. وهذا أكثر ما فتح أبواب العواصف علينا. فما الذي تُراه ينقذ الإنسان من شر الإنسان، ومن شرٍّ يكمن في نفسه فيحيله شرًّا أو خوفًا من الشرِّ.. من ينقذه غير العقل والضمير والوعي والعدل والحرية والوضوح.. ومن ثمّ العمل بعزم وأمل، والنضال بعلم ومنهج، وفق مغيار سليم وانتماء مقيم، في مجتمع حي غير منخور القوى، ولا عليل الأحكام، وعيش في ظل أمن من جوع وخوف؟!.. وكل ذلك أصابه فساد ويلاحقه إفساد، في عمق ذواتنا، وجوهر علاقاتنا وتطلعاتنا بوصفنا مواطنين مسؤولين ومعنيين في بلادنا.. هذا مع فقدان فاقع فاجع للثقة التي تبني جسور تواصل بنّاء، بين أبناء الشعب، وتقيم قوام مُخْلِصِيه ومخلِّصيه، على مبدأ ونهج وقيمة وهدف.. لقد أصبح كل ذلك مهددًا، فدخلت ذواتنا في دوائر أحكام إعدام، تقود إلى فقد وانعدام.

قلنا ونقول: ليس لنا إلا نحن، ولن يخلِّصنا مما نحن فيه من كوارث وفِتن وصراعات عدمية ومحن، ومن تشريد وتهجير، وتقتيل وتدمير، وفساد وإفساد، ومن عداء واستعداء للأعداء، واستعانة بهم على ذواتنا.. من الاستعمار الجديد الذي يضرب أطنابه في وطننا، ويقسّمنا، ويكاد يتقاسم أرضنا وشعبنا، وينهي عزمنا وأملنا.. ومن الاحتلال الذي يعزز وجوده على حساب وجودنا.. إنه لن يخلصنا من ذلك، أو على الأصح “يضعنا على بداية طريق الخلاص منه، حيث نشرع في السير نحو الهدف الواضح، بتصميم”.. إلا استعداد تام، عميق، جريء، بريء من كل الأمراض، والشبهات، ومن الكِبْر المقيت، والعُصاب، والعَصَبيَّات، والخوف، و.. إلخ، استعداد لمواجهة الذات والشعب بحقائق ما نحن فيه، وما نحن مقبلون عليه، وما يُبنى على ذلك وينتج عنه.. واستعداد للتضحية من أجل الشعب والوطن، وهي تضحية أقل من الموت، وأقل من العار في الحياة وبعد الممات.. تضحية هي عمليًّا شِفاء من أمراض أصابتنا، واستفحل أمرها لدى البعض مِنّا: “أفرادًا وجماعات، أعراقًا وأقليات، طوائف ومذهبيات، مقامات ومراتب ووظائف ومسؤوليات..”، حيث لم يعد المصاب بها يرى وجوده، إلا في وجودها؟!.. وذاك نوع من تقصير وقصور. والاستعداد المطلوب، في حدوده الدنيا، هو استعداد للخضوع لأحكام العقل والمنطق والعدل والدين، ولمصالح الناس.. وكل ما هو من ذلك وفي حكمه، وفوقه.. أقل تكلفة وأذى وشرًّا، وأقل مجلبة للشر.. من أي خيارات أخرى، تقوم على تورمات خبيثة تصيب الذات والتجمعات.. ومن مسببات الشفاء من ذلك وامتلاك الصحة، والمؤشرات الدقيقة على ذلك: اليقين بأن أيًّا من الأشخاص والفئات والأحزاب والأقليات والأكثريات.. لا تملك الوطن ولا الشعب، بل هي شريك، ومسؤول في كل ما يعني الوطن والشعب. وأن مفتاح السلامة والسلم هو وقف الحرب، ونبذ الحقد، والسعي إلى ترسيخ السلم بالعدل والحق والفهم والإنصاف، وإزالة أسباب الحروب والضغائن، ومكونات الخلاف والاختلاف.. وأن مفتاح ذلك ومدخله “وضع المصالح العليا للشعب والوطن والأمة، فوق كل مصلحة لأي فرد أو فريق أو.. أو..”.. والدخول في المصلحة العامة، وفي الصلح على أساس العدل والعقل والمصالح الحيوية الجامعة.. وجعل أبواب العفو، والتسامج مشرعة، بعد تبيّن الحقوق والأحكام، وتوجه كل الأطراف إلى بعضها بعضًا، بصدق وصفاء يقيمان ثقة، ويؤسسان لوجدة توجه، بوضوح رؤية وهدف ونهج.. وتبصّر بالأمور، يقيم وعيًا بما نحن فيه، وبما يتوجب علينا نحو أبنائنا وبناتنا ووطننا، وبما ينبغي أن نقوم به لكي نبدأ الخطو على طريق التخلّص من الجنون والعمى اللذين نحن فيهما، ومن التبعية المقيتة، والاستعانة بالآخرين على إخوتنا ووطننا.. ومن كل ما يقضي علينا “وجودًا وهوية وخصوصية ورؤية”. وعلى كل منا أن يتنازل عن مكسب ومصلحة ومكانة.. حتى لو أعلت شأنًا مؤقتًا على شأن.. ذلك لأن فشأن الوطن والشعب أعلى وأبقى من كل شأن. ومسؤوليتنا عن تخليص أجيالنا من مصير مظلم، تصنعه التبعية والولاء لغير الشعب والوطن، أهم بكثير وأولى من أن نأكل نحن الحصرم ونجعل أبناءنا يضرسون.

إن فعلًا منقذًا: “تضحية. مبادرة، خيارًا، وتصرفًا..”، يؤدي إلى حقن الدم، ووقف الحرب، وإشاعة الأمن، وجمع شمل الشعب في الوطن، على موقف وهدف ورؤية.. إن أي شيءٍ من ذلك تصنعه التضحية والارتفاع إلى مستوى الإبداع الإنساني في الإنقاذ، والترفع والارتقاء.. هو أرفع وأسمى وأبقى بكثير من كل ما هو مادي ومعنوي، يملكه شخص، أو تملكه فئة.. لأن الأشخاص والجماعات تبقى وتكبر وتعلو ببقاء الشعب والوطن: “عاليًا، آمنًا، مستقرًّا، مستقلًّا، حرًّا، مزدهرًا..”، ويبقيه لجميع الناس فيه.. ولأن الإنسان، مهما دام، وملك، ومهما عَمَّر وسيطر، ومهما كبروه وضخموه وخلدوه.. هو إلى زوال، ولا يبقى إلا وجه الله، وبلد يأمن فيه عباد الله، على أنفسهم، ودينهم، وهويتهم، وما يأملون. ومن يفعل للناس شيئًا من فضل، يبقى في الناس صاحب فضل. وكل ذلك أبقى وأغلى، على الصعد جميعًا، من كل ما عداه.

أعلم إنّ هذا صعبٌ في ظروف وأوقات وحالات، ولكنه ليس مستحيلًا على من يرى أبعد، ويحمل أثقل، ويسمو أعلى. وأمام مخاطر تهدد وجود الشعب ذاته، تصغر الذوات وتهون، وتصبح المستحيلات ذاتها مجالات تحدٍّ للهمم العالية. وللذوات التي تنشد الحياة والإحياء، وتدافع عن وجودها، عبر وجود الآخرين.. إن ذاك نوع من خلود، ونوع من حياة لا ينهيهما الموت.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية

News image

أعلنت مصادر فلسطينية أن جثمان العالم في مجال الطاقة فادي البطش المنتمي إلى «حركة الم...

الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو

News image

تستجوب الشرطة الكندية السائق المشتبه بأنه استأجر شاحنة دهست عددا من المشاة في شمال تور...

ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي

News image

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي الذي وافقت على...

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10552
mod_vvisit_counterالبارحة26663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع99804
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر846278
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52978710
حاليا يتواجد 1911 زوار  على الموقع