موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي:: استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان ::التجــديد العــربي:: القبض على هشام عشماوي أخطر المطلوبين لمصر في درنة بليبيا ::التجــديد العــربي::

تركيا والغرب.. انتقام بعد غرام

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

حملتنى صور وأخبار الحرب الكلامية المتبادلة بين مسئولين أتراك وأوروبيين والحشود التركية فى بعض المدن الأوروبية والتركية، حملتنى إلى أجواء ألف ليلة وليلة والعهد القديم وأفلام الكونت دى مونت كريستو وليلى مراد. شاهدنا ونشاهد حلقة فى حكاية غرام عنيف ينتهى بانتقام، حكاية مرارة واضحة وخيبة أمل شديدة وخديعة مؤلمة وعشق جديد ممكن بعد عشق قديم مستحيل وأحلام جريئة محل أحلام انكسرت ومخاطرة بعقيدة سماوية من أجل مكاسب دنيوية، هذه وغيرها سبق أن رأيناها فى مراحل عديدة مرت بها العلاقات بين إمبراطوريات الشرق ومجتمعاته وإمبراطوريات الغرب ومجتمعاته فى عهود ظلامه ونهضته وتوسعه ثم الآن فى عهد انكماشه وانقسامه وتردده.

 

هى أيضا حكاية حب مستحيل. الأوروبيون لم ينسوا ولن ينسوا الزحف العثمانى يوم وصل المسلمون إلى ضواحى مدينة فيينا. يدرسونه فى مدارسه وجامعاتهم ويقرأون عنه فى الروايات والقصص. أما الأتراك فلم ينسوا، ولن ينسوا، ما فعله الغرب بإمبراطوريتهم حتى استحقت بجدارة عنوان «رجل أوروبا المريض». لا أحد فى الشرق أو فى الغرب ينسى، ونحن العرب بالذات لن ننسى، أن جزءا أو جزأين من الغرب المنتصر فى الحرب العالمية الأولى قاما بتقطيع الجسد العثمانى إلى مستعمرات غربية واصطنع لكل منها اسما وحالة انتداب، ثم رحل مخلفا دولا استقلت وأغلبها لم يتعاف حتى يومنا هذا ليستحق صفة وحقوق الدولة الحديثة وواجباتها. أستند فى حكمى هذا إلى حال العالم العربى كما يراه الغرب وإلى صورته الراهنة كما أراها أنا وأقرانى فى كل بلاد العرب. لا الحب كان، أو يظل، ممكنا بين الأتراك والغرب ولا كان، أو، يظل ممكنا بين الأتراك والعرب، ولا كان، أو يظل ممكنا، بين الغرب والعرب.

ما يحدث الآن بين تركيا وبلاد أوروبا الغربية لا يخرج عن كونه حلقة من حلقات مسلسل الحب المستحيل، ولكنه أيضا التعبير العصرى المناسب لحالة التنافر المستحيل. يكاد ينطبق على ما يحدث المثل الشهير «أحبك وأكرهك وأوفى بوعدك ولا أقدر على بعدك».، أو المثل الآخر «القط يحب خناقه». كلاهما أى تركيا وأوروبا لا يستغنى الواحد منهما عن الثانى، فالمهاجرون الأتراك فى الغرب مشروع اقتصادى تركى مزدهر، والمهاجرون من العالم العربى والإسلامى عبر تركيا مشروع غزو إسلامى جديد للقارة الأوروبية وفى الوقت نفسه مشروع تخريب مبتكر للحضارة الغربية. المشروع الأول يظل رهن إرادة الغرب، والمشروع الثانى كان فى نظر الأوروبيين ولا يزال، رهن إرادة أنقرة.

اجتهادات عديدة حاولت وتحاول تفسير تصرفات السيد إردوجان الأخيرة، وبالتحديد خلال الأسبوع الراهن، تجاه دول أوروبا، وبخاصة ألمانيا وهولندا وكذلك الاتحاد الأوروبى. اخترت من هذه الاجتهادات أقربها، من وجهة نظرى، إلى واقع الحال فى العالم والإقليمين والأطراف ذات الاختصاص، أعرض بعضا منها وبإيجاز ضرورى فيما يلى:

أولا: صعب جدا فصل هذه التصرفات من جانب إردوجان وردود الفعل الأوروبى لها عن مسيرة التيار«الشعبوى» الصاعد فى عدد من الدول مثل الولايات المتحدة وروسيا، والمخترق بجسارة متناهية أنظمة حكم فى ألمانيا وهولندا وفرنسا وعدد من دول جنوب وشرق أوروبا. فى كل هذه الدول اختلطت المشاعر القومية بالعداء التقليدى المكبوت حينا والفائر حينا آخر. وقعت هذه التصرفات الإردوجانية والألمانية والهولندية فى ظروف داخلية أوروبية بالغة الأهمية. ففى تركيا تجرى استعدادات شعبوية هائلة تحضيرا لاستفتاء على صلاحيات ديكتاتورية لرئيس الدولة فى ظل اعتقاد راسخ من جانب إردوجان بأحقية الحصول على أصوات الأتراك المغتربين والمواطنين الأوروبيين من أصول تركية المقيمين فى أوروبا. من ناحية أخرى، تجرى استعدادات لحملات انتخابية فى كل من هولندا وفرنسا وألمانيا وأمل كبير لدى اليمين المتطرف فيها فى اللحاق بانتصار دونالد ترامب فى أمريكا.

ثانيا: تتقدم بسرعة مذهلة العلاقات بين روسيا وتركيا. يخصنا فى هذا المضمار حقيقة أن أحد أهم أهداف الرئيس فلاديمير بوتين قهر الاتحاد الأوروبى من جهة وحلف الأطلسى من جهة أخرى. المهم فى هذه المرحلة الاستثنائية فى تاريخ العالم، من وجهة نظر روسية، أن يحدث فى الجبهة الغربية فتور يمهد لانقسام يقع بين الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية، وخلافات بين الدول الأوروبية السبع وعشرين تمهد لانفراط الاتحاد الأوروبى، وكلاهما حادث بالفعل وإن بدرجات متفاوتة. فى هذه الحالة يترتب لتركيا دور هام. يترتب لها وعليها أن تؤكد ولاءها للصديق الروسى الجديد مع احتمال رفع درجة الولاء اللفظى وربما الولاء الوظيفى الراهن إلى مرتبة التحالف. (وهو ما يذكرنى بتطور أو انحسار العلاقة بين النظامين الحاكمين فى روسيا ومصر). المطلوب من تركيا أن تساهم من جهتها فى تعميق الخلافات والتوترات داخل القارة الأوروبية. تستطيع مثلا أن تساعد الحركات القومية المتشددة المستندة إلى دعم بوتينى لا بأس به، بأن تتمادى القيادة التركية فى تصرفاتها المستفزة. مطلوب منها أيضا أن تتسبب بتصرفات أخرى فى وقيعة داخل صفوف قيادات حلف الأطلسى العدو اللدود لروسيا.

ثالثا: يبدو لى، وهو اجتهاد شخصى، أن الطيب إردوجان قرأ جيدا واستخلص دروسا نتيجة هذه القراءة لحال تراجع قوة الغرب ونفوذه فى العالم الخارجى. بمعنى آخر يصبح استمرار الرهان التركى على الغرب مضيعة للوقت وتبديدا لأرصدة وطموحات تركيا وحكومتها الإسلامية. المقارنة المفيدة فى هذا الشأن تكون مع تجربة المكسيك الراهنة فى التعامل مع التراجع النسبى ولكن الواضح فى قوة أمريكا ونفوذها الدولى. تتضح أهمية هذه المقارنة من أن المكسيك بدأت فعلا هذا الأسبوع فى الارتباط بالصين فى مشاريع صناعية بالغة الضخامة. سمعت من يبالغ فى القول بأن دولا عربية تسعى الآن لفك ارتباط او آخر بأمريكا، اقتناعا بفرضية تراجع القوة والنفوذ الأمريكى أو تيمنا وتقليدا لسياسة تركية جديدة مع الغرب أو وهو الأقل وضوحا، كسب رضاء روسيا ولا أقول إظهار الولاء لها كما يظن بتركيا.

رابعا: لا أقلل كثيرا من شأن الاجتهاد القائل بأن الرئيس التركى لا شك يشعر بخيبة الأمل، ولا أقول خيانة العهد، من جانب الدول الأهم فى الاتحاد الأوروبى التى وعدت أسلافه ووعدته هو شخصيا بتسريع إجراءات انضمام تركيا إلى الاتحاد، أى الإقرار بأن تركيا دولة أوروبية. من ناحية ثانية، قيل بأن أوروبا لم تف بالتزامها تنصيب تركيا ممثلا وقائدا لنظام شرق أوسطى، رغم ما تتمتع به، حسب القائل بهذا الاجتهاد، من توافر جميع مسوغات القيادة، دينيا وسياسيا وادعاء بانتماء للديمقراطية والاقتصاد الحر. وقيل، من ناحية ثالثة، إن فلاديمير بوتين ربما وعد الطيب إردوجان بالتزام روسيا تحقيق هذا الحلم الإردوجانى فور التوصل إلى تسوية فى سوريا تساهم فيها تركيا. من ناحية رابعة، يتردد أن ألمانيا والاتحاد الأوروبى لم يسددا كامل مبلغ الستة مليارات دولار المتفق عليها مقابل وقف الهجرة عبر حدود تركيا. يقول الأتراك إنهم أوفوا بالعهد وإن داوموا استخدامه لابتزاز تنازلات أوروبية فى مجالات أخرى.

الموضوع لم يصل بعد إلى نهايته وأظن أنه لن يصل إلى نهاية حاسمة قبل مرور وقت غير قصير. بالأمس أذاعت محطة سى إن إن الأمريكية أن فلاديمير بوتين أهم رجل فى عالم اليوم وأنا شخصيا لا أرى فى هذا التقييم تجاوزا كبيرا. لا أستبعد، والأمور فى عالمنا العربى على بؤسها وأمور روسيا فى صعود وأمور الغرب فى انتكاس، أن تخرج المحطة نفسها أو غيرها بتقييم للطيب إردوجان ينصبه فى مكان ومكانة الرجل الأهم فى الشرق الأوسط.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي

راسم عبيدات | الأحد, 14 أكتوبر 2018

    الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا ،وتصوير الأمور كأنها قضية ...

أولوية تحصين منظمة التحرير

طلال عوكل

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    عودة غير حميدة للحديث الصادر عن الإدارة الأمريكية، حول قرب الإعلان عن صفقة القرن، ...

نتنياهو يخفي وثائق جرائم النكبة

د. فايز رشيد

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    مع صدور هذه المقالة, من المفترض أن يكون رئيس حكومة الاحتلال الفاشي الصهيوني المتغوّل ...

الرئيسة نيكي هيلي!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    كافة التكهُّنات التي دارت حول استقالة نيكي هيلي تفتقر إلى تماسك، ونرى أن الأقرب ...

القادماتُ حَبالى .. وهناك مرايا والعيون شواخص

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    قبَّحَ الله السياسة، لا سيما حين تكون عدوانا وضلالا وتضليلا، وأقنعة ونفاقا، وقتلا للحق ...

حكومات لبنان

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 أكتوبر 2018

    تكاد تمر خمسة أشهر على تكليف سعد الدين الحريري بتشكيل حكومة لبنانية جديدة من ...

الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !

د. سليم نزال

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    حالة الانهيار التى تعانيها المنطقة و خاصة المشرق فتح الباب واسعا للحديث عن الاقليات ...

إنهم يسرقون الوطن ... إننا نغادره

عدنان الصباح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    الخميس 11/10/2018 الآلاف ممن اعتادوا العودة الى بيوتهم في شمال الضفة الغربية لم يتمكنوا ...

حول تشكيل الحكومة... رئيس الجمهورية يكلف ورئيس الحكومة يؤلف

حسن بيان

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    في كل مرة تستقيل الحكومة لأسباب سياسية أو حكمية، يدخل لبنان نفق أزمة تشكيل ...

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    ما كان الإسرائيليون يحلمون أبداً بهذا الواقع العربي المهين، الممزق المهلهل، الحائر المشتت، الضائع ...

ثمن غياب القرار الفلسطيني

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    رغم كل ضجيج الأزمة بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» فإن المحصلة في نهاية الأمر ...

عن سوء إدارة الشعوب

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 12 أكتوبر 2018

    صار واضحاً من خلال محصلة البحث الموضوعي عن سقوط بعض الأقطار العربية في قبضة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22970
mod_vvisit_counterالبارحة54576
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77546
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر791936
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58931381
حاليا يتواجد 4223 زوار  على الموقع