موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي::

أم الحيران وعمُّونة بين كيان إرهاب و”دولة قانون؟؟”

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

المهزلة، أم التمثيلية الاستعراضية الهابطة، أم البضاعة الفاسدة المعدَّة للتصدير العالمي بمهارة وعناية، أم الفجور بتاريخيته، وبوصفه خاصية ملازمة للصهيونية.. أيُّ تلك التسميات أو الصفات، تكون ملائمة ولائقة، لوصف ما صنعه كيان الإرهاب اليهودي ، وما كُتِبَ عنه وأعلن، بمناسبة إخلاء مستوطنة “عَمُّوَنة”، بعد عشرين سنة من تحدي القانون، والعدوان على الملكية الخاصة لفلسطينيين استبيح وطنهم، وأُهدرت حقوقهم، وبعد قرار “محكمة العدل العليا؟!”، التي سكتت عن استيطان ٧٠٠٠٠٠ سبعمئة ألف إرهابي صهيوني، في القدس والضفة الغربية، منذ الرابع من حزيران ١٩٦٧.. بعد قرارها بإخلاء “كرفانات = بَرَّاكيَّات” متنقلة، تعود لقطيع من المستوطنين الصهاينة، يبلغ ٤٠ – ٤٢ عائلة أي ما يقارب ١٥٠ فردًا، سطوا على أرض هي ملكية خاصة لفلسطينيين، وأقاموا فيها “مستوطنة” أسموها “عَمُّونة، قرب قرية الطيبة، شمال شرق رام الله؟! أظن أن كل هذه المسميات متداخلة تصلح عنوانًا لهذه المهزلة الهابطة، التي: أبكت “صحفيين وإرهابيين يهودًا، يوم الأربعاء الأول من شباط/فبراير ٢٠١٧، حسّهم الإنساني متحجِّر أو مشوَّه، حيال عرب فلسطين الذين تدمر بيوتهم، ويحرقون أحياءً؟! كانت هناك مواقف متباينة من الحدَث، ولكن على الرغم من التباين، بل التضاد أحيانًا، لم أتبين رؤيةً أو موقفًا واحدًا يخترق جدار العنصريَّة الطّبع، والنفاق الصهيوني السميك، اللذين يحيطان باغتصاب فلسطين كلها، وبممارسة الإرهاب ضد شعبها، منذ سبعين عامًا على الأقل.؟! ولم أتبين إلا إصرارًا على تقديم كيان العنصرية والإرهاب، على أنه “دولة قانون”، مع أنه سقر يوم الاثنين السادس من شباط/فبراير ٢٠١٧ أسوأ صيغة تزري بكل قانون، بإقرار ما يسمى “قانون التسوية” الذي ينتزع “شرعية لاستلاب الأرض والملكية والحق، بموجب ما يُسمَّى “قانونًا؟!”. وعلى تقديم قطعان الإرهابيين، المسمايين مستوطنين، الذين يجتاحون القدس والضفة الغربية، ويحتلون الأرض، ويقتلون الفلسطينيين، ويحرقون أشجارهم، ومزروعاتهم، وبيوتهم بمن فيها من أطفال وأمهات وآباء، وهم نيام.. إظهار أولئك على أنهم ضحايا، أو أبطال، أو مواطنون إسرائيليون من درجة عالية جدًّا، يتمسكون بأرض وهبها لهم “الرَّب”، يقولون: “نحن نستوطن في بلادنا، الرب أعطانا هذه الأرض؟!”.. إن هذا شيء أكثر من مضحك.. وأكثر من غطرسة بلهاء.. لكن البلاهة تنتصر بالقوة، والقوة غالبًا ما تنصر المجرمين والبلهاء؟! فهل هناك من يطالب من يقولون ذلك القول: بإبراز سند تمليك وطن شعب آخر، لشذاذ آفاق يتجمعون من أوطانهم، للعدوان والإجرام، هل مَن يطالبهم بتوقيع الرَّب؟ الفلسطينيون يملكون أن يقولوا ذلك، حتى أمام “محكمة العدل العليا اليهودية”/! لكن من يستمع لهم هناك، في محكمة “شعب الربّ”؟! اليهود يدعون، واليهود يكذبون، واليهود يصنعون الأساطير، ويستنطقونها، ويستجدون باسمها.. وعلى العالم أن يصدق كذبهم وافتراءهم.. وإلا فهو ضد شعب الرب، وضد اليهودية، وضد السامية، وضد الرّب بالنتيجة..؟! ويحميهم، في ضلالهم وأساطيرهم وإرهابهم، قوة شر، فيها من هو مصاب بعمى القلب وإفلاس الروح، لكنه يملك قوة بطش أكثر عماء؟! الرّب للجميع، والرب عادل، لا يعطي أحدًا على حساب أحد. واسطورة شعب الله المختار أكثر من كذبة على الرب. وكذب اليهود تنقضه الوقائع، ولكن من ينقض القوة العمياء التي تدمر الوقائع وترفضها وتزور ما تشاء منها؟!

 

عند غلاة الصهاينة، وساستهم، ومؤيدي إرهابهم، وممارسات دولتهم العنصرية.. المستوطنون اليهود يناضلون، ويضحون، لكي يكتمل حلم “إسرائيل الصهيوني، أو حلم الصهيونية في إسرائيل”؟! ويعملون على أن تكون كل فلسطين وطنًا لهم، كمرحلة أولى في التوسع، الذي يسمونه “تحريرًا، ويرفضون أن يسمى احتلالًا؟! ومن ثم يتدرج التوسُّع، بعد شموله لفلسطين كلها، لتطبيق مقولة: “ضفتان لنهر الأردن، الأولى لنا، والثانية أيضًا”؟! ثم تلي ذلك مراحل ومظاهر أخرى للتوسع والهيمنة: جغرافيًّا، واقتصاديًّا وسياسيًّا.. إلخ، إنهم يبنون، في المرحلة الأولى، ما يشاؤون، وأينما يشاؤون في فلسطين، ويقتلون من أبنائها من يشاؤون في كل وقت، والذرائع لا تنتهي؟! نادرون جدًّا جدًّا، من بين اليهود، أولئك الذين يرفعون صوتهم باحتجاج على انتزاع الأنسنة عن الفلسطينيين، لاستباحتهم وما يمثلون، وما يملكون.

الأغبياء هم وحدهم، من يستغبون الناس: إسرائيل تخلي عمونة، “براكيات خشبية متنقلة، بنيت على أرض فلسطينية مسروقة، فيها ٤٠ عائلة”. وقد سُحبَت تلك البراكيات إلى حضن آخر من الجبل الذي كانت فيه، ولم يدمر شيء منها. وتعهد نتنياهو فورًا ببناء مستوطنة بديلة، “شرعية؟!” .. هكذا.. هكذا.. “شرعية”؟! في أقرب وقت. وكانت “دولة القانون”؟!، قد دمرت قبل أيام فقط، منازل الفلسطينيين في أم الحيران، وقتلت منهم، ومنازل أخرى في قرية قلنسوة، فعلت ذلك بالقوة المسلحة وبالجرافات. وهي تمهد لإقرار ما سمي بقانون التسوية، أي الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين وديارهم التي يسكنونها، في القدس والضفة الغربية، بالقوة التي فرضت نفسها قانونًا، سيوافق عليه الكنيست يوم الاثنين ٦ شباط/ فبراير ٢٠١٧ ليشمل كل ما اغتصب وسرق واحتل من أرض فلسطين منذ عام ١٩٤٧. إسرائيل كما قامت على الإرهاب، تستمر دولة إرهاب واغتصاب وحرامية ونصابين عالميين.. لكن، لأنها كما تقول “دولة قانون؟!” و”لا يمكن عدم تنفيذ قرار الحكم لأن إسرائيل هي دولة قانون. لو لم تكن إسرائيل دولة قانون، ولو انجرت إلى الفوضى، فإنها ببساطة لن تكون”.. لذلك فهي تسن قوانين السرقة، بعد وقبل أن تقوم بذلك..؟! لمَ الاستغراب،، المهم أن يكون هناك ذِكْر للقانون، في دولة، لتكون دولة قانون!؟ بالقوة المسلحة، وممارسة الإرهاب؟! عجب.. ولم العجب، ونحن في عالم القوة؟!

ثلاثة آلاف شرطي وجندي ورجل أمن، شاركوا في عملية الإخلاء في عمّونة. وفي وصف مسرح الحدث، عمونة، أو المشهد الذي ينبغي أن يراه العالم، لن نقدم إلا ما ذكره يهود، اختلفوا عن غيرهم من المطبلين للكذب والعنصرية، ونقتطف هنا من يوسي ميلمان، وجدعون ليفي، وليفي كانت له مواقف معارضة لممارسات المستوطنين ضد الفلسطينيين. في جريدة معاريف، بتاريخ الثاني من شباط/فبراير، قال يوسي ميلمان، في وصف مسرح الحدَث، عمونة: “أفراد الشرطة الذين كلفوا بمهمة الإخلاء، على الأقل في خطوط الاشتباك، وصلوا بلا خوذات وهراوة وسلاح ناري. جاءوا في الصباح، وهم لا يُخلون في الليل، ولم يظهر فرسان في الميدان. فقد أُرشدوا على إبداء التعاطف. سلوك شرطة إسرائيل تصرخ إلى السماء، بخلاف سلوكها في إخلاء الغُزاة في أحياء الفقر، وبالطبع في البلدات العربية بشكل عام، والبلدات البدوية بشكل خاص. فلا داعي لأن يقول أحد إن هذا لا ينبع إلا من العنصرية؟// معاريف – 2/2/2017 // أما جدعون ليفي، فكتب: “ليس دائما تكون حاجة إلى 8 كتائب من الجيش الإسرائيلي و3 آلاف شرطي من أجل إخلاء شخص من مكان ليس بيته..”، وعن عنصرية “إسرائيل” قال هي بين “بين أم الحيران وعمونة أمس كان الفرق يصرخ إلى عنان السماء: شرطة ابرتهايد، شرطة واحدة للبيض وأخرى لأبناء البلاد. بعد ما حدث أمس لا يمكن الاستمرار في الإنكار.”// هارتس ٢/٢/٢٠١٧ وعندما تم تدمير بيوت الفلسطينيين، في إخلاء “أم الحيران”، ووقع قتل، قال ليفي، ما يستحق أن نذكره: “بين أم الحيران وتقوع والفارعة وطولكرم يمر خط مستقيم واحد: خط عدم أنسنة الفلسطينيين الذي يوجه الجنود والشرطة. البداية في حملة التحريض والنهاية هي الإصبع الخفيف على الزناد. الجذور عميقة، يجب الاعتراف بذلك: حسب رأي أغلبية الإسرائيليين، كل العرب متشابهون وهم ليسوا بشرا مساوين لنا، هم ليسوا مثلنا. إنهم لا يحبون أولادهم مثلنا، ولا يحبون حياتهم مثلنا. لقد ولدوا من أجل أن يُقتلوا، لا مشكلة في قتلهم، جميعهم أعداء وأجسام مشبوهة، مخربون وقتلة. حياتهم وموتهم رخيصان. لذلك اقتلوهم ولن يحدث لكم أي سوء. اقتلوهم لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل معهم.// عن هآرتس ـ في – 19/1/2017

من الواضح جدًّا كيف أعدَّ المشهد ولماذا، وقد مُهِّد له، مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض رئيسًا، وما رافق إخلاء عمونة من تحرك سياسي، وتغطية إعلامية واسعة، واستنفار لمجتمع الاحتلال في فلسطين المحتلة، وما أجري من مقابلات مع أطفال يبكون ويسألون أمهاتهم: “هل سيكون لنا بيت”؟! إن الفجور الصهيوني بلغ مداه.. فكان أن سُحبت “الكرافانات” إلى منطقة قريبة، وسميت أرض الفلسطينيين التي كانت عمونة “روضة محمية”، بمعنى أنه لا يستطيع الفلسطينيون، مُلَّاك الأرض، دخولها. وتعهد نتياهو ببناء مستوطنة بديلة، بأسرع ما يمكن للذين “تم إخلاؤهم” من عمونة، ووعِد اللصوص بالتعويض.. وتمت طمأنة قطعان المستوطنين، على أن ما اغتصبوه من أرض، وما بنوه في القدس والضفة، لن يُمسّ. وذكَّرَ وزير العدوان، أفيجدور ليبرمان، الجميع، بتصريح ذي مغزى، بأن الاستيطان محمي، ومستمر، وأنه خلال أقل من أسبوعين، في الأيام القليلة الماضية، منذ تولي الرئيس ترامب السلطة رسميًّا، قررت “حكومة إسرائيل بناء ٥٧٠٠ وحدة سكنية، في الضفة الغربية والقدس، منها ٣٥٠٠ بناء فوري، وتسويق فوري”؟!، وتمت الإشارة إلى أنه سوف تُنشأ مستوطَنة جديدة في الضفة؟! كل هذا على شرف “إخلاء عَمُّونَة”، باسم “دولة القانون”، ولابتزاز العالم وإقناعه بأن “كيان الإرهاب هو دولة قانون، بدليل ما جرى في عمونة؟! وعليه “تبرعوا لدولة القانون، وادفعوا لها، واحموها؟! ؟! فمن ذا الذي تنطلي عليه “هزليّات” كيان الإرهاب الصهيوني إلا من لديهم كل اللهفة لتصديق كل ما تقول؟! ومن ذا الذي يمكن أن يرى في “عونطة” هزلية عمونة، مظهرًا من مظاهر دولة قانون، سوى أغبياء يحاولون استغفال العالم أيضًا.. لكن أولئك الصهاينة يدركون أن غباءهم محمي ومُستَحب، وسوف يقدَّم للعالم، على أنه “عدالة” تستحق المناصرة والمكافأة.. والسيد ترامب على استعداد تام، لكي يرقص على هذا الإيقاع، من دون تحفيز أو تشجيع؟!

هذا حال ينبغي ألا يغيب عن البال، بالنسبة لكل من الفلسطينيين والعرب، الذين ينبغي عليهم أن يضعوا أنفسهم بمواجهة حقيقية، يعمل كيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل” وحماته، على فرضها واقعًا على الأرض لا يمكن تجاوزه، ولا القفز فوقه، وهو أن “حل الدولتين”، الذي هو منتهى التنازل من جانب الفلسطينيين خاصة والعرب عامة، عن حقوق تاريخية، لم يعد موجودًا، أو ممكنًا.. فالاستطيان ابتلع ذلك الإمكان، و”إسرائيل” المُشَجَّعَة على الاستيطان والعدوان من حلفائها الأميركان، انتهت “من حل الدولتين غير الأخلاقي، وغير القابل للتحقق أيضًا. كما قال رون كحليلي في ١٩/١/٢٠١٧- ها آرتس”، باسم كثيرين غيره. وأن هذا “الكابوس”، حل الدولتين، الذي أخطأ نتنياهو في الإعلان عن قبوله كلاميًّا، في خطاب بار إيلان، وظلَّ يعمل على نقضه عمليًّا، بل على تدميره كليًّا، في كل خطوة سياسية، واستيطانية، وتفاوضية، بعد ذلك التاريخ، وما زال يفعل ذلك.. لا بد من التخلُّص منه. وهناك كثرة يهودية كاثرة، تدفع في هذا الاتجاه، ومنهم شركاء له في حكومته، وآخرون في حزبه، ومجتمعه، ومن حلفائه.. ويبرز الآن، على رأس أولئك، رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت، الذي أعلن بصراحة وتحدٍّ، أن هدفه الاستراتيجي: “هو إنزال نتنياهو من خطاب بار ايلان. هذا هو اختبار حياة نتنياهو. يمكنه أن يسجل في التاريخ كمن أنقذ إسرائيل من حماستان على طريق. إذا اتخذ مثل هذه الخطوة، فسيحصل على دعمي”. في /22/1/2016 وأولئك يعلقون آمالًا كبيرة على ترامب، الذي يرون أنه سيخلصهم من ذلك، ويساعدهم على تحقيق ما هو أبعد منه.

فهل نحن، (أعني الفلسطينيين والعرب) على استعداد لمواجهة ما هو بحكم المحقق من مواجهات غاية في التأثير في قضية العرب المركزية، التي ينبغي أن تبقى كذلك وينظر إليها بهذه الصفة والأهمية، إلى أن يتحقق نصر ما، في وقت ما.. أم أننا سنبقى منشغلين في قتل بعضنا بعضًا، إلى أن يحقق أعداؤنا كل ما يريدون، ويذهبون أبعد مما نستطيع أن نرى وندرك؟!

يبدو أن الجواب بعلم الغيب، فالحاضر مشغول بالحاضر.. وليس لنا، ولا نرغب في أن تكون لنا، رؤية زرقاء اليمامة، ولا عيناها..

والله المُستعان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أوروبا والولايات المتحدة وبينهما إيران

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 23 مايو 2018

    لم يكف دونالد ترامب عن ارتكاب الحماقات منذ دخوله البيت الأبيض، بخاصة في مجال ...

يا الله.. ما لهذه الأمة.. تغرق في دمها ومآسيها؟!

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    أكثر من مئة شهيد، وأكثر من عشرة آلاف جريح ومصاب في غزة، خلال مسيرة ...

القدس وغزة والنكبة!

د. عبدالله القفاري

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    في الوقت الذي كان يحتفل فيه الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارة الأخيرة ...

عن ماذا يعتذرون ؟

د. مليح صالح شكر

| الثلاثاء, 22 مايو 2018

    أما وقد أنقشع الغبار الذي رافق مسرحية الأنتخابات في العراق، يصبح من الضروري مشاهدة ...

قضية إسرائيل

الفضل شلق

| الجمعة, 18 مايو 2018

    فلسطين قضية سياسية عند العرب. هي في الوجدان العربي. لكن هناك من يصالح إسرائيل ...

غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 18 مايو 2018

    وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ...

وهم أرض الميعاد

مكي حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

    في 15 مايو الجاري، مرت الذكرى السبعون على احتلال فلسطين عام 1948 وتأسيس الكيان ...

ترامب والاولمبياد والمغرب

معن بشور

| الجمعة, 18 مايو 2018

    تهديدات ترامب لكل من يدعم الطلب المغربي باستضافة اولمبياد 2026، هي استفزاز جديد لكل ...

مذبحة إسرائيلية وبطولة فلسطينية .. ووين الملايين؟

د. فايز رشيد

| الجمعة, 18 مايو 2018

    62 شهيدا فلسطينيا في يوم الإثنين الماضي 14 مايو/أيار, يوم نقل السفارة الأميركية إلى ...

هل تصبح نكبةً لإسرائيل؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 18 مايو 2018

  ثمة تطورات بارزة ومتسارعة، ربما تبدأ بإعادة صياغة الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط: ...

واقع فلسطيني تضيء معالمه دماء الشهداء

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 18 مايو 2018

    أفسدت مليونية «مسيرة العودة الكبرى» والمواجهات الدامية التي وقعت بين الشعب الفلسطيني ومنظماته وبين ...

انتخابات في زمن الإحباط

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 18 مايو 2018

    ربما كان أصدق وصف للزمن العربي الراهن بأنه زمن الإحباط بامتياز. وزمن كهذا يصعب ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18445
mod_vvisit_counterالبارحة26491
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107429
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر645610
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53811354
حاليا يتواجد 1404 زوار  على الموقع