موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

.. إذن متى تعودون إلى دياركم؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إذا كانت السيدة تيريزا ماي، تتفق مع دونالد ترامب، على “أن الإرهاب إسلامي، أو الإسلام إرهاب”، فإن تصريحها في واشنطن يوم الجمعة ٢٧/١/٢٠١٧ بأنه:”لا يمكننا أن نقضي على الإرهاب بدون القضاء على الإيديولوجيا ذاتها”. وهي كلمة حق، لا يراد بها باطل فقط، بل تنطوي عليه كلياً، في مجال توجيه الاتهام، أو محاولة الربط، بين الإسلام والإرهاب. ومفهوم هذين المسؤولين خطر بسبب الخطأ المتعَمَّد، أو أنه الخطر من دون ضرورة لوجود سبب. وهذا التوافق وما قد ينشأ عنه من أفعال عدوانية ضد المسلمين، ومن تشويه لقيم الإسلام ومفاهيمه وتعاليمه .. يعيد إلى الأذهان توافق “بوش – بلير”على القيام بالعدوان الإجرامي على العراق عام ٢٠٠٣.

 

ومفهوم هؤلاء، الذي يتكرر بصيغ مختلفة، يذكرها ساسة، ومفكرون، وكتاب، وإعلاميون.. إلخ، ويقدِّم الإسلام أيديولوجيا، مثل أية نظرية “فكرية ـ سياسية ـ اقتصادية”، وليس رسالة إلهية حملها نبي مُرسَل، هو الذي ينطوي على موقف قديم متجدد ضد الإسلام، منذ بداية الرسالة وحتى اليوم، مروراً بالحروب الصليبية التي حملت ما حملت من حقد ومغالطات وجرائم، ووصولاً إلى ترامب، وما قد يتبع !؟ ومن ثم فإن التعبير بهذه الطريقة، الذي تواكبه ممارسات عدوانية ـ عنصرية كثيرة، يشير إلى أن أولئك يشنون حروباً متواصلة، للقضاء على الإسلام، تحت أية ذرائع، وأية مسميات، وادعاءات.. ومنها الإرهاب؟!

لا أريد مطلقاً أن يكون هذا صحيحاً، وأرغب بصدق، في أن أرى جدية وموضوعية وعقلانية، تنقض ذلك، وتبيِّن أن ما يُفهم من توافقه بينهما على هذا النوع من المفاهيم، هو خطأ، وأنهما لا يقصدان “القضاء على الإسلام، بذريعة القضاء على الإرهاب”؟!.. لكن الكثير من المؤشرات التي تصدر عن تصرفات ترامب وقراراته تشير إلى ربط بين مفهوم غريب وممارسة عنصرية وعدوانية مرتبطة به، وناشئة عنه. وقد يكون دور “ماي”مع ترامب مثل دور بلير مع W بوش، الذي وصفه البريطانيون بـ “ذنب الكلب”. وهذا الموقف “الفكري -السياسي – العقائدي”، هو تكرار للمتداول والمعمول به من سياسات، تتوالى منذ زمن طويل، في الاتجاه ذاته، مع الأسف الشديد.

الإسلام ليس أيديولوجيا أولاً، ولا تنطوي مفاهيمه السليمة وتعاليمه السمحة على تطرف يفضي إلى الإرهاب، ولا على إرهاب يتقنع بالتطرف، ولا ينطوي على مفاهيم من هذا النوع .. الإسلام رسالة إلهية، روحية، إيمانية، إنسانية، ونبيه جاء رحمة للناس كافة.. وهو يحرّم قتل الإنسان إلا بالحق، “والحق هنا شرع عادل، وحكمة عالية، ومحاكمة نزيهة”، لمن يرتكب جرماً بيِّناً. والإسلام أخلاق، وقيم، ومساواة بين الناس، ولا ينطوي على عنصرية من أي نوع، ولا بأية درجة. وقد قدّم علماً وثقافة وحضارة أضاءت للعالم سبلاً يوم كان يغط في ظلام الجهل والظلم، لا سيما أوروبا العصور الوسطى، والتخلف، والفظائع، والفقر، إلى أن بدأت نهضتها بعلوم العرب والمسلمين، وأشرقت شمسها، أو سطعت، حسب تعبير “زيجريد هونكة”مؤلفة كتاب “شمس العرب تسطع على الغرب”. لا ينبغي أن تُحسب ممارسات مسلمين على الإسلام ونبي الإسلام، ولا ممارسات مسيحيين على المسيحية والسيد المسيح.. حتى ما ارتكب من ذلك باسم المسيحية واسم السيد المسيح، وبدعوة لاهوتية – سياسية، في حروب دينية ومذهبية فظيعة، وتصفيات وحشية، ليس أشنعها ما قامت به محاكم التفتيش ضد المسلمين في أسبانيا.

وإذا ما أخذنا بغير هذا المنهج، ونسبنا الفعل الخارج على الدين وقيمه وأصوله، إلى الدين.. فإننا نخطئ أولاً، ونضع كل الرسالات الإلهية “السماوية”موضع الإدانة ثانياً.. وهذا لا يقبله عقل، ولا يقره منهج. فبين أتباع الديانات كلها، ومن الأجناس كلها، ومن الألوان والعرقيات والقوميات والبلدان كلها.. يوجد من يخرجون على التعاليم الإلهية -الأخلاقية -الإنسانية.. ويرتكبون ما لا يمكن وصفه من أفعال وجرائم بحق البشر.. فهل ننسب الفعل الفردي، أو فعل مجموعة، يقودها فرد من هذا النوع الخارج على الدين والقيم .. هل ننسبها لدينه، أو لونه، أو عرقه، أو بلده، أو.. أو..؟! ذاك ظلم، وضلال، وفقدان للعقلانية، وضياع للمنهجية.

أما شأن الأيديولوجيات فمختلف عن شأن الأديان، وتلك تتضمن التحريض، وتتحمل النتائج، لأنها تحشّد بشراً ضد بشر، لأسباب تتعلق بالسياسة، وأنظمة الحكم، والملكية، والفقر، والغنى، وبما هو في معظمه دنيويات.. وتقوم بذلك أخذاً بنظريات، أو باسم أيديولوجيات مثل الماركسية والشيوعية، الرأسمالية والليبرالية.. إلخ”

وإذا دققنا في الممارسات العصرية، فإننا سنقف على حقائق مرعبة، تتعلق بعدوان، وإرهاب، وعمليات إبادة، وأشكال من الاستعمار والاستعباد، والسلب والنهب.. تقوم بها دول وأجهزة ومؤسسات، يدين أفرادها بالمسيحية واليهودية، وما فعلته تاريخياً، وما تفعله حاضراً هو أسوأ أنواع الإرهاب.. فهل نحمل ذلك للدين، ونقول إن اجتثاثه شرط لاجتثاث الفعل الإرهابي الذي يقوم به أتباعه ؟!ألا فلنحكم العقل والوجدان والمنطق. ولا نحكم العنصريين، والمتطرفين، والمتخلفين، والمرضى بمفاهيم الأديان، وشؤون الخلق. إن الإرهاب الذي ينبغي القضاء عليه، لا دين له، ولا جنس له، ولا عرق له، ولا لون له .. كما اتفق على عقلاء العالم .. أما مجانينه، وفوضويوه، وعنصريوه، فلا ينبغي أن تكون لهم اليد الطولى بالتحكم بالفهم والمفاهيم، وبحياة البشر ومعتقداتهم. وهذا الوضع العدواني الاتهامي، أو التعميمي الديماجوجي لا يتوقف على قارة وبلد ونظام حكم.. فهناك دول عربية وإسلامية، وتنظيمات، وشخصيات ثقافية وسياسية وإعلامية، ساهمت وتساهم في نشر مفاهيم من هذا النوع، تصل إلى المس بالعقيدة.. وهي في جوهرها مواقف واتهامات وممارسات تتصل بالسلطات والمعارضات، بالحكم والمتطلع إليه بالدرجة الأولى.. وتمتد هذه الاتهامات من ممارسة الإرهاب إلى الخيانة، ولا يسلم منها أحد من المتناحرين أو المتقاتلين. وفي بلداننا، وحين يكون أولئك من تنظيمات سياسية، ومن أتباع مذاهب وطوائف، نجد أن الاتهامات تتعدى الأشخاص والتنظيمات والسلطات والمعارضات، والمذاهب والأعراق، والصفات والمواصفات.. لتصل إلى الدين/الإسلام، معززة بذلك مواقف أعدائه، والسياسات العدوانية العنصرية، ومستعدية لها على الدين والشعب والوطن.؟!

وتطبيقاً لسياسة عدوانية، عنصرية، عمياء.. تربط الإرهاب باالإسلام، وفي إطار ما سماه الرئيس ترامب، حماية مجتمعه من الإرهاب”، والإرهاب كما قال “إسلامي”، وقع يوم الجمعة ٢٧/١/٢٠١٧ الأمر التنفيذي لمنع دخول مواطني كل من العراق وإيران ليبيا والسودان والصومال وسورية واليمن، إلى الولايات المتحدة الأميركية، حتى لو كانوا يحملون الإقامة، أو تأشيرة الدخول أصولاً. وفيما يشبه عاصفة هوجاء عُمم هذا الأمر على شركات الطيران، وعلى المطارات.. واحتُجز في مطارات أميركية نحو مئتي شخص أو أقل قليلاً .. وأعيد بعض الأشخاص إلى البدان التي أتوا منها.. هؤلاء “إرهابيون”وفق تفكير ترامب، وتوجهاته، ونصائح مستشاريه، ومنهم في هذا الصدد اليهودي – الصهيوني ستيف منوحين.. فلو أننا عممنا تفكير ترامب، ومفاهيمه، وثقافته، وتصرفاته العنصرية الحمقاء على الأميركيين، أو على الدين المسيحي، والمذهب.. وقلنا إنه كما يتهم الإسلام بالإرهاب، فإنه يمارس إرهاباً باسم المسيحية والمذهب الذي يتبعه ؟! ولوقعنا في المحظور الذي ننبه إلى عدم الوقوع فيه لكونه خطأً شنيعاً، ومخالفة لتعاليم الدين، أي دين… ولكن هذا بعرفنا، ووفق مفاهيمنا، وشرعنا مرفوض من جهة، وهو حسب ما قامت به جماهير أميركية من مظاهرات في المطارات، وما تم من احتجاجات من مؤسسات ومنظمات، ورفض للقرار من وزراء وقضاة وبرلمانيين أميركيين، ومن الرئيس السابق أوباما نفسه، الذي اعتزل السياسة والتصريح، إلا في حال المس بالثوابت والقيم الأميركية.. هو كله إعلان واضح وقوي، بإن قرار ترامب وتوجهه، مرفوضان:”مسيحياً، وثقافياً، وقانونياً وإنسانياً.. ليس في الولايات المتحدة الأميركية ذاتها فحسب، بل وفي بلدان مسيحية، ومن قِبَل هيئات ومؤسسات دولية، منها الأمم المتحدة. فعلى الصعيد الداخلي:

ـ اعتبرت القاضية آنا. م. دونيللي، القاضية الفيدرالية في المقاطعة الشرقية لمدينة نيويورك آنا م. دونيلي.”أن الخطر المحدق بهم في حال ترحيلهم أكبر من خطر دخولهم الأراضي الأميركية. لذا سمحت بدخولهم إلى البلاد. واعلن ١٦ وزير عدل على مستوى الولايات رفض القرار، ورفع الأمر للقضاء الفيدرالي.

ـ رفضت “لاوير سالي يتس”، وزيرة العدل بالوكالة، تنفيذ أمر منع دخول مهاجرين من الدول السبع العربية والإسلامية، فأقالها ترامب، وأقال أيضاً مسؤول الهجرة والجمارك للسبب ذاته.

ـ أدان جون ماكين وليندزي جراهام، المرشحان السابقان للرئاسة الأميركية، الأمر التنفيذي ضد المهاجرين، ووصفاه بـ “المتسرع”، وحذرا من أن هذه الإجراءات، قد تأتي بنتيجة عكسية في الحرب ضد الإرهاب. وقال ترامب:” إنهما على خطأ، وإنهما ضعيفان في موضوع الهجرة”.؟!

ـ احتج عدد كبير من السفراء والعاملين في وزارة الخارجية على قرار ترامب بشأن المهاجرين، ووقعوا عريضة ضد هذا الأمر. فقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية، عن العريضة:” إنها عريضة تتعلق بـ”حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة”.؟!

وعلى الصعيد الدولي:

ـ قال رئيس وزراء كندا، في موقف متميز، يُحسَبُ له، ويُشكر عليه:”إلى الذين يهربون من الاضطهاد والرعب والحرب، عليكم أن تعرفوا أن كندا ستستقبلكم بمعزل عن معتقداتكم”،إن “التنوع يصنع قوتنا”.. اهلاً بكم في كندا”. وأعلن في وقت كان فيه الممنوعون من الدخول في حيرة بالغة، في المطارات الأميركية:” كندا تمنح إقامة مؤقتة للعالقين في مطارات أميركية.”.

ـ قالت المستشارة الألمانية ميركل:”إنها مقتنعة أنه حتى الحرب الصارمة الضرورية ضد الإرهاب، لا تبرر الاشتباه بشكل عام في أشخاص ينحدرون من مواطن معينة، أو لديهم اعتقاد معين”. وأعلن رؤساء منهم الرئيس الفرنسي، غن عدم قبول قرار ترامب بشأن اللاجئين.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، في ٣٠/١/٢٠١٧ “إن الأعمال التمييزية، التي من شأنها أن تُصعد من أوار خطاب التطرف، وتقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب، تأتي في وقت عصيب. حيث مافتئت منظمة التعاون الإسلامي تعمل بجد، بالتعاون مع جميع شركائها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، من أجل محاربة التطرف والإرهاب، بكافة أشكاله ومظاهره.”. وكانت هيئة الأمم المتحدة قد رفضت قرار ترامب الذي يخالف القوانين والاتفاقيات الدولية. لكن يبدو أن كل هذا لا يساوي شيئاً عند الرئيس الأميركي ترامب وفريقه.. حيث يبدو أن العنصرية في الدم والعقل، وتضاف إليها القوة، وغطرسة المال. ويحار المرء كيف ينظر إلى قرارات رئيس أكبر دولة في العالم وإلى تصرفاته، وهو يشبه “مدحلة”ضخمة، منقضة بعماء مطلق، من فوق تل كبير، نحو خلق كثر، يحارون ماذا يفعلون؟! وكيف يصنِّف أفعاله المستفزَّة؟!هل يضعها في باب جنون العظَمة، أم في باب التطرف المُفضي إلى الإرهاب، والرد على الإرهاب الأميركي بإرهاب؟!أم هي حالة انفلات عنصري عريق، على طريقة الآباء المؤسسين الذين أبادوا خمسة وخمسين مليوناً من الهنود الحمر، واستعبدوا الأفارقة السود؟! هل تراه يتوقف عند حد، أم تراه يمضي إلى آخر الشوط المدمر، ويستعيد التمييز العنصري والاضطهاد، وأنواع الإبادة، داخل الولايات المتحدة الأميركية ذاتها، لكي يستعيد أميركا عظَمتها على يد ترامب، حسبما تركها الآباء المؤسسون؟! ومن الفذلكات المضحكة المبكية، في هذا المشهد العجيب الغريب، من حق المرء أن يتساءل عن موقف ترامب من موضوع مطالبة محامٍ من مناصريه، ذاك الذي طالب بضرورة طرد الرئيس أوباما إلى كينيا، في أثناء وجوده في الحكم رئيساً شرعياً للبلاد، لأنه مسلم؟!هل استطاب ترامب هذا الطلب؟! ولماذا لم يعلق عليه، لا في حينه، أثناء الحملة الانتخابية، ولا بعد نجاحه، وهو الذي يلازم ” تويتر”ليغرد على الطالع والنازل، كما يُقال.. وكان يتناول قرارات الرئيس أوباما قبل أن تنتهي ولايته؟! في سابقة لم تعهدها ديمقراطية بلاده؟! وفي خضم الحملة الشعبية، الأهلية، شبه الرسمية، التي أثارها الأمر التنفيذي ضد المهاجرين المسلمين، قال الرئيس ترامب بغضب وغطرسة، مصعِّداً الموقف من المهاجرين والمعترضين على قراره، وموسعاً الدائرة ضد الهجرة:”على المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة ان يعودوا إلى بلدانهم ..”. الأمر الذي تم التعليق عليه بطريقة موفقة جداً، حيث قيل إن هذا أمر “يسعد زعيم الهنود الحمر، أي زعيم السكان الاصليين في أميركا، فيرد على ترامب قائلاً: هل أنت جاد.. إذن متى تعودون إلى دياركم.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8079
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع256346
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1048947
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51025598
حاليا يتواجد 4469 زوار  على الموقع