موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

.. إذن متى تعودون إلى دياركم؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إذا كانت السيدة تيريزا ماي، تتفق مع دونالد ترامب، على “أن الإرهاب إسلامي، أو الإسلام إرهاب”، فإن تصريحها في واشنطن يوم الجمعة ٢٧/١/٢٠١٧ بأنه:”لا يمكننا أن نقضي على الإرهاب بدون القضاء على الإيديولوجيا ذاتها”. وهي كلمة حق، لا يراد بها باطل فقط، بل تنطوي عليه كلياً، في مجال توجيه الاتهام، أو محاولة الربط، بين الإسلام والإرهاب. ومفهوم هذين المسؤولين خطر بسبب الخطأ المتعَمَّد، أو أنه الخطر من دون ضرورة لوجود سبب. وهذا التوافق وما قد ينشأ عنه من أفعال عدوانية ضد المسلمين، ومن تشويه لقيم الإسلام ومفاهيمه وتعاليمه .. يعيد إلى الأذهان توافق “بوش – بلير”على القيام بالعدوان الإجرامي على العراق عام ٢٠٠٣.

 

ومفهوم هؤلاء، الذي يتكرر بصيغ مختلفة، يذكرها ساسة، ومفكرون، وكتاب، وإعلاميون.. إلخ، ويقدِّم الإسلام أيديولوجيا، مثل أية نظرية “فكرية ـ سياسية ـ اقتصادية”، وليس رسالة إلهية حملها نبي مُرسَل، هو الذي ينطوي على موقف قديم متجدد ضد الإسلام، منذ بداية الرسالة وحتى اليوم، مروراً بالحروب الصليبية التي حملت ما حملت من حقد ومغالطات وجرائم، ووصولاً إلى ترامب، وما قد يتبع !؟ ومن ثم فإن التعبير بهذه الطريقة، الذي تواكبه ممارسات عدوانية ـ عنصرية كثيرة، يشير إلى أن أولئك يشنون حروباً متواصلة، للقضاء على الإسلام، تحت أية ذرائع، وأية مسميات، وادعاءات.. ومنها الإرهاب؟!

لا أريد مطلقاً أن يكون هذا صحيحاً، وأرغب بصدق، في أن أرى جدية وموضوعية وعقلانية، تنقض ذلك، وتبيِّن أن ما يُفهم من توافقه بينهما على هذا النوع من المفاهيم، هو خطأ، وأنهما لا يقصدان “القضاء على الإسلام، بذريعة القضاء على الإرهاب”؟!.. لكن الكثير من المؤشرات التي تصدر عن تصرفات ترامب وقراراته تشير إلى ربط بين مفهوم غريب وممارسة عنصرية وعدوانية مرتبطة به، وناشئة عنه. وقد يكون دور “ماي”مع ترامب مثل دور بلير مع W بوش، الذي وصفه البريطانيون بـ “ذنب الكلب”. وهذا الموقف “الفكري -السياسي – العقائدي”، هو تكرار للمتداول والمعمول به من سياسات، تتوالى منذ زمن طويل، في الاتجاه ذاته، مع الأسف الشديد.

الإسلام ليس أيديولوجيا أولاً، ولا تنطوي مفاهيمه السليمة وتعاليمه السمحة على تطرف يفضي إلى الإرهاب، ولا على إرهاب يتقنع بالتطرف، ولا ينطوي على مفاهيم من هذا النوع .. الإسلام رسالة إلهية، روحية، إيمانية، إنسانية، ونبيه جاء رحمة للناس كافة.. وهو يحرّم قتل الإنسان إلا بالحق، “والحق هنا شرع عادل، وحكمة عالية، ومحاكمة نزيهة”، لمن يرتكب جرماً بيِّناً. والإسلام أخلاق، وقيم، ومساواة بين الناس، ولا ينطوي على عنصرية من أي نوع، ولا بأية درجة. وقد قدّم علماً وثقافة وحضارة أضاءت للعالم سبلاً يوم كان يغط في ظلام الجهل والظلم، لا سيما أوروبا العصور الوسطى، والتخلف، والفظائع، والفقر، إلى أن بدأت نهضتها بعلوم العرب والمسلمين، وأشرقت شمسها، أو سطعت، حسب تعبير “زيجريد هونكة”مؤلفة كتاب “شمس العرب تسطع على الغرب”. لا ينبغي أن تُحسب ممارسات مسلمين على الإسلام ونبي الإسلام، ولا ممارسات مسيحيين على المسيحية والسيد المسيح.. حتى ما ارتكب من ذلك باسم المسيحية واسم السيد المسيح، وبدعوة لاهوتية – سياسية، في حروب دينية ومذهبية فظيعة، وتصفيات وحشية، ليس أشنعها ما قامت به محاكم التفتيش ضد المسلمين في أسبانيا.

وإذا ما أخذنا بغير هذا المنهج، ونسبنا الفعل الخارج على الدين وقيمه وأصوله، إلى الدين.. فإننا نخطئ أولاً، ونضع كل الرسالات الإلهية “السماوية”موضع الإدانة ثانياً.. وهذا لا يقبله عقل، ولا يقره منهج. فبين أتباع الديانات كلها، ومن الأجناس كلها، ومن الألوان والعرقيات والقوميات والبلدان كلها.. يوجد من يخرجون على التعاليم الإلهية -الأخلاقية -الإنسانية.. ويرتكبون ما لا يمكن وصفه من أفعال وجرائم بحق البشر.. فهل ننسب الفعل الفردي، أو فعل مجموعة، يقودها فرد من هذا النوع الخارج على الدين والقيم .. هل ننسبها لدينه، أو لونه، أو عرقه، أو بلده، أو.. أو..؟! ذاك ظلم، وضلال، وفقدان للعقلانية، وضياع للمنهجية.

أما شأن الأيديولوجيات فمختلف عن شأن الأديان، وتلك تتضمن التحريض، وتتحمل النتائج، لأنها تحشّد بشراً ضد بشر، لأسباب تتعلق بالسياسة، وأنظمة الحكم، والملكية، والفقر، والغنى، وبما هو في معظمه دنيويات.. وتقوم بذلك أخذاً بنظريات، أو باسم أيديولوجيات مثل الماركسية والشيوعية، الرأسمالية والليبرالية.. إلخ”

وإذا دققنا في الممارسات العصرية، فإننا سنقف على حقائق مرعبة، تتعلق بعدوان، وإرهاب، وعمليات إبادة، وأشكال من الاستعمار والاستعباد، والسلب والنهب.. تقوم بها دول وأجهزة ومؤسسات، يدين أفرادها بالمسيحية واليهودية، وما فعلته تاريخياً، وما تفعله حاضراً هو أسوأ أنواع الإرهاب.. فهل نحمل ذلك للدين، ونقول إن اجتثاثه شرط لاجتثاث الفعل الإرهابي الذي يقوم به أتباعه ؟!ألا فلنحكم العقل والوجدان والمنطق. ولا نحكم العنصريين، والمتطرفين، والمتخلفين، والمرضى بمفاهيم الأديان، وشؤون الخلق. إن الإرهاب الذي ينبغي القضاء عليه، لا دين له، ولا جنس له، ولا عرق له، ولا لون له .. كما اتفق على عقلاء العالم .. أما مجانينه، وفوضويوه، وعنصريوه، فلا ينبغي أن تكون لهم اليد الطولى بالتحكم بالفهم والمفاهيم، وبحياة البشر ومعتقداتهم. وهذا الوضع العدواني الاتهامي، أو التعميمي الديماجوجي لا يتوقف على قارة وبلد ونظام حكم.. فهناك دول عربية وإسلامية، وتنظيمات، وشخصيات ثقافية وسياسية وإعلامية، ساهمت وتساهم في نشر مفاهيم من هذا النوع، تصل إلى المس بالعقيدة.. وهي في جوهرها مواقف واتهامات وممارسات تتصل بالسلطات والمعارضات، بالحكم والمتطلع إليه بالدرجة الأولى.. وتمتد هذه الاتهامات من ممارسة الإرهاب إلى الخيانة، ولا يسلم منها أحد من المتناحرين أو المتقاتلين. وفي بلداننا، وحين يكون أولئك من تنظيمات سياسية، ومن أتباع مذاهب وطوائف، نجد أن الاتهامات تتعدى الأشخاص والتنظيمات والسلطات والمعارضات، والمذاهب والأعراق، والصفات والمواصفات.. لتصل إلى الدين/الإسلام، معززة بذلك مواقف أعدائه، والسياسات العدوانية العنصرية، ومستعدية لها على الدين والشعب والوطن.؟!

وتطبيقاً لسياسة عدوانية، عنصرية، عمياء.. تربط الإرهاب باالإسلام، وفي إطار ما سماه الرئيس ترامب، حماية مجتمعه من الإرهاب”، والإرهاب كما قال “إسلامي”، وقع يوم الجمعة ٢٧/١/٢٠١٧ الأمر التنفيذي لمنع دخول مواطني كل من العراق وإيران ليبيا والسودان والصومال وسورية واليمن، إلى الولايات المتحدة الأميركية، حتى لو كانوا يحملون الإقامة، أو تأشيرة الدخول أصولاً. وفيما يشبه عاصفة هوجاء عُمم هذا الأمر على شركات الطيران، وعلى المطارات.. واحتُجز في مطارات أميركية نحو مئتي شخص أو أقل قليلاً .. وأعيد بعض الأشخاص إلى البدان التي أتوا منها.. هؤلاء “إرهابيون”وفق تفكير ترامب، وتوجهاته، ونصائح مستشاريه، ومنهم في هذا الصدد اليهودي – الصهيوني ستيف منوحين.. فلو أننا عممنا تفكير ترامب، ومفاهيمه، وثقافته، وتصرفاته العنصرية الحمقاء على الأميركيين، أو على الدين المسيحي، والمذهب.. وقلنا إنه كما يتهم الإسلام بالإرهاب، فإنه يمارس إرهاباً باسم المسيحية والمذهب الذي يتبعه ؟! ولوقعنا في المحظور الذي ننبه إلى عدم الوقوع فيه لكونه خطأً شنيعاً، ومخالفة لتعاليم الدين، أي دين… ولكن هذا بعرفنا، ووفق مفاهيمنا، وشرعنا مرفوض من جهة، وهو حسب ما قامت به جماهير أميركية من مظاهرات في المطارات، وما تم من احتجاجات من مؤسسات ومنظمات، ورفض للقرار من وزراء وقضاة وبرلمانيين أميركيين، ومن الرئيس السابق أوباما نفسه، الذي اعتزل السياسة والتصريح، إلا في حال المس بالثوابت والقيم الأميركية.. هو كله إعلان واضح وقوي، بإن قرار ترامب وتوجهه، مرفوضان:”مسيحياً، وثقافياً، وقانونياً وإنسانياً.. ليس في الولايات المتحدة الأميركية ذاتها فحسب، بل وفي بلدان مسيحية، ومن قِبَل هيئات ومؤسسات دولية، منها الأمم المتحدة. فعلى الصعيد الداخلي:

ـ اعتبرت القاضية آنا. م. دونيللي، القاضية الفيدرالية في المقاطعة الشرقية لمدينة نيويورك آنا م. دونيلي.”أن الخطر المحدق بهم في حال ترحيلهم أكبر من خطر دخولهم الأراضي الأميركية. لذا سمحت بدخولهم إلى البلاد. واعلن ١٦ وزير عدل على مستوى الولايات رفض القرار، ورفع الأمر للقضاء الفيدرالي.

ـ رفضت “لاوير سالي يتس”، وزيرة العدل بالوكالة، تنفيذ أمر منع دخول مهاجرين من الدول السبع العربية والإسلامية، فأقالها ترامب، وأقال أيضاً مسؤول الهجرة والجمارك للسبب ذاته.

ـ أدان جون ماكين وليندزي جراهام، المرشحان السابقان للرئاسة الأميركية، الأمر التنفيذي ضد المهاجرين، ووصفاه بـ “المتسرع”، وحذرا من أن هذه الإجراءات، قد تأتي بنتيجة عكسية في الحرب ضد الإرهاب. وقال ترامب:” إنهما على خطأ، وإنهما ضعيفان في موضوع الهجرة”.؟!

ـ احتج عدد كبير من السفراء والعاملين في وزارة الخارجية على قرار ترامب بشأن المهاجرين، ووقعوا عريضة ضد هذا الأمر. فقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية، عن العريضة:” إنها عريضة تتعلق بـ”حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة”.؟!

وعلى الصعيد الدولي:

ـ قال رئيس وزراء كندا، في موقف متميز، يُحسَبُ له، ويُشكر عليه:”إلى الذين يهربون من الاضطهاد والرعب والحرب، عليكم أن تعرفوا أن كندا ستستقبلكم بمعزل عن معتقداتكم”،إن “التنوع يصنع قوتنا”.. اهلاً بكم في كندا”. وأعلن في وقت كان فيه الممنوعون من الدخول في حيرة بالغة، في المطارات الأميركية:” كندا تمنح إقامة مؤقتة للعالقين في مطارات أميركية.”.

ـ قالت المستشارة الألمانية ميركل:”إنها مقتنعة أنه حتى الحرب الصارمة الضرورية ضد الإرهاب، لا تبرر الاشتباه بشكل عام في أشخاص ينحدرون من مواطن معينة، أو لديهم اعتقاد معين”. وأعلن رؤساء منهم الرئيس الفرنسي، غن عدم قبول قرار ترامب بشأن اللاجئين.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، في ٣٠/١/٢٠١٧ “إن الأعمال التمييزية، التي من شأنها أن تُصعد من أوار خطاب التطرف، وتقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب، تأتي في وقت عصيب. حيث مافتئت منظمة التعاون الإسلامي تعمل بجد، بالتعاون مع جميع شركائها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، من أجل محاربة التطرف والإرهاب، بكافة أشكاله ومظاهره.”. وكانت هيئة الأمم المتحدة قد رفضت قرار ترامب الذي يخالف القوانين والاتفاقيات الدولية. لكن يبدو أن كل هذا لا يساوي شيئاً عند الرئيس الأميركي ترامب وفريقه.. حيث يبدو أن العنصرية في الدم والعقل، وتضاف إليها القوة، وغطرسة المال. ويحار المرء كيف ينظر إلى قرارات رئيس أكبر دولة في العالم وإلى تصرفاته، وهو يشبه “مدحلة”ضخمة، منقضة بعماء مطلق، من فوق تل كبير، نحو خلق كثر، يحارون ماذا يفعلون؟! وكيف يصنِّف أفعاله المستفزَّة؟!هل يضعها في باب جنون العظَمة، أم في باب التطرف المُفضي إلى الإرهاب، والرد على الإرهاب الأميركي بإرهاب؟!أم هي حالة انفلات عنصري عريق، على طريقة الآباء المؤسسين الذين أبادوا خمسة وخمسين مليوناً من الهنود الحمر، واستعبدوا الأفارقة السود؟! هل تراه يتوقف عند حد، أم تراه يمضي إلى آخر الشوط المدمر، ويستعيد التمييز العنصري والاضطهاد، وأنواع الإبادة، داخل الولايات المتحدة الأميركية ذاتها، لكي يستعيد أميركا عظَمتها على يد ترامب، حسبما تركها الآباء المؤسسون؟! ومن الفذلكات المضحكة المبكية، في هذا المشهد العجيب الغريب، من حق المرء أن يتساءل عن موقف ترامب من موضوع مطالبة محامٍ من مناصريه، ذاك الذي طالب بضرورة طرد الرئيس أوباما إلى كينيا، في أثناء وجوده في الحكم رئيساً شرعياً للبلاد، لأنه مسلم؟!هل استطاب ترامب هذا الطلب؟! ولماذا لم يعلق عليه، لا في حينه، أثناء الحملة الانتخابية، ولا بعد نجاحه، وهو الذي يلازم ” تويتر”ليغرد على الطالع والنازل، كما يُقال.. وكان يتناول قرارات الرئيس أوباما قبل أن تنتهي ولايته؟! في سابقة لم تعهدها ديمقراطية بلاده؟! وفي خضم الحملة الشعبية، الأهلية، شبه الرسمية، التي أثارها الأمر التنفيذي ضد المهاجرين المسلمين، قال الرئيس ترامب بغضب وغطرسة، مصعِّداً الموقف من المهاجرين والمعترضين على قراره، وموسعاً الدائرة ضد الهجرة:”على المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة ان يعودوا إلى بلدانهم ..”. الأمر الذي تم التعليق عليه بطريقة موفقة جداً، حيث قيل إن هذا أمر “يسعد زعيم الهنود الحمر، أي زعيم السكان الاصليين في أميركا، فيرد على ترامب قائلاً: هل أنت جاد.. إذن متى تعودون إلى دياركم.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها

د. زهير الخويلدي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

"الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ وسيهزم وجه القوة"...

الى الرئيس الأمريكي: القدس ليست من املاكك لكي تهبها للصهاينة

وليد رباح

| السبت, 9 ديسمبر 2017

  بدولاراته وملايينه وملياراته استطاع ان يصبح رئيسا.. ولو انه من عامة الشعب الأمريكي ورشح ...

"التمكين"... و"الدولة ذات المفهوم المختلف"!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 9 ديسمبر 2017

سلطة بلا سلطة توصيف بات في حكم المصطلح، ومجمع عليه في الساحة الفلسطينية بقسمتيها وتل...

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 9 ديسمبر 2017

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخص...

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

عريب الرنتاوي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم47226
mod_vvisit_counterالبارحة34343
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع81569
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر409911
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47922604