موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

آستانا.. وعقدة الأفاعي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ذهبت الوفود السبعة، المعنية بالمسألة السورية، إلى كازاخستان “آستانا”، وهي على معرفة تامة، بأن الغاية من الاجتماع، بحث نقطتين رئيسيتين:

 

ـ تثبيت وقف “الأعمال العدائية”، وقف إطلاق النار، في سوريا، وتوسيع دائرته ما أمكن، ليشمل سوريا كلها، إن أمكن.

 

ـ معالجة الوضع الإنساني المزري للسوريين، الذين يعانون من الحرب، والحصار، والتهجير، والاعتقال و.. إلخ وذلك وفق مرجعية قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ تاريخ ١٨/١٢/٢٠١٥ الذي اتُّخِذ بالاجماع، وكان شاملاً، وحدد رؤية، وآلية، وخطوات للحل السياسي. ولجوانب المأساة الإنسانية في سوريا. وأشير هنا باختصار، إلى بنود جاءت فيه، مما يتصل بموضوع اجتماع آستانا. البندان:

5 – يسلّم بالصلة الوثيقة بين وقف إطلاق النار وانطلاق عملية سياسية موازية، عملا ببيان جنيف لعام 2012، وبضرورة التعجيل بالدفع قدما بكلتا المبادرتين، ويعرب في هذا الصدد عن تأييده لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.. إلخ.

7- يشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.. إلخ.

والبندان:

12 ـ يدعو الأطراف إلى أن تتيح فوراً للوكالات الإنسانية، إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل إلى جميع أنحاء سوريا ومن خلال أقصر الطرق، وأن تسمح فوراً، بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، لاسيما في جميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، والإفراج عن أي محتجزين بشكل تعسفي، لاسيما النساء والأطفال.. إلخ.

13 ـ يطالب بأن توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي. لقد كان ذلك واضحاً، وربما لن يكون هناك مزيد عليه.

وكلُّ من دعي إلى اجتماع آستانا، ومن هم في لقائها الذي نحن بصدده، يدرك ويعلن، أن المفاوضات الأساس، للوصول إلى حلول سياسية، للمسألة السورية، ستجري لاحقاً في جنيف، خلال شهر فبراير ٢٠١٧ تحت إشراف الأمم المتحدة، وبرعاية الدولتين الأعظم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية. استناداً إلى مرجعية جنيف، لا سيما، البيان الختامي الصادر عن مجموعة العمل من أجل سوريا في جنيف 30 يونيو 2012، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

في كلمات الافتتاح، بدا واضحاً، أن الوفدين السوريين، يوافقان على وقف إطلاق النار، وعلى معالجة الوضع الإنساني .. ولذا كان كل ما أشير إليه من استفزازات وعبارات غير مُستَحبَّة، لا ضرورة له .. لكن القلوب المشحونة لابد من أن يطفُو بعض ما فيها على السطح.. وهذا ما كان. وقد يشكل ذلك، بتقديري، مؤشرات قوية على ما ينتظر البيانات، والقرارات، ومفاوضات جنيف القادمة من تعقيدات، ربما تؤدي إلى فشل.. لنبقى في إطار الحسم العسكري بدلاً من الحل السياسي.

فإشارة وفد المعارضة إلى أن الحل السياسي، يبدأ برحيل الرئيس بشار الأسد وأركان النظام، وإشارة وفد الحكومة إلى أن وفد المسلحين الإرهابيين، حكمه حكم داعش والنصرة .. إشارتان متضادتان إلى أبعد الحدود، ومؤثِّرتان في ميادين القتال وخارجها، بما يكفي لجعل اللقاءات أقنعة تكرهها الوجوه. وهما إشارتان كافيتان لجعل ما في القلوب يندلق عنفاً في الواجهات.. أي أننا، بمعنى “تثبيت الثابت”، على نحوٍ ما، حتى لو تم وقف إطلاق النار وتوسيعه.. ذلك لأن الحرب لن تتوقف ضد داعش والنصرة والفصائل الأخرى المعتَبرة إرهابية، لأنها تحمل السلاح، فكل من حمل السلاح ويحمله إرهابياً، في موقف معلن من أحد الأطراف. هذا من جانب، ولأن موضوع النّصرة خاصة فيه شوائب خلاف قوية، فهو موضوع يرفض وفد المعارضة مناقشته، قبل أن تتم الموافقة على سحب القوات والتنظيمات المسلحة التي تقاتل إلى جانب النظام، تحت جناح إيران.؟!وهذا يعيدنا إلى المواقع الأولى، أو المربعات الأولى، كما يقال. فالمواقف المعلنة سابقاً، والأحكام المُتَّخذة سابقاً أيضاً، مازالت معلنة لاحقاً، وتشكل ألغاماً موقوتة، لاسيما مع وجود مخططات ذات مرتسمات قوية على أرض الواقع، وميادين القتال، تتصل بسعي أطراف إلى تعزيز وجودها، في مناطق سيطرتها وامتداد نفوذها، وتوسيع تلك المناطق، من أجل امتلاك جغرافية في سوريا، تمكنُّها من تكوين “ديموغرافيا” ذات أبعاد مذهبية، وأخرى استرتيجية. فما يروّج بين الأطراف ينطوي على شيئ لا يريح، ولا ينذر بانقشاع الغيوم المتكاثفة في الفضاء السوري.. ففي الخلفيات السياسية والعسكرية والاجتماعية، أحكام ومواقف ونظرات، من طرف لطراف، ومن ذلك المتداول، أن: تركيا ترعى مسلحين سنَّة يسمّون إرهابيين، وإيران ترعى مسلحين شيعة تطالب المعارضة السورية بأن يصنفوا إرهاباً.. والحكومة السورية ترى أن كلَّ من يحمل السلاح ضدها هو إرهابي، وهناك وفد للإرهاب في آستانا.. وهناك من يقول إن روسيا تريد أن تعزز دورها كوسيط مقبول لدى الأطراف، بعد أن أحكمت قبضتها في سوريا وعززت وجودها هناك.. والأميركي الذي لم يشأ أن يكون إلا مراقباً في آستانا، ويقول بلسان سفيره هناك “إن “بلاده متمسكة بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يجمع أكبر قدر من السوريين.”.. وفي هذا تلويح يقارب التصريح، بما يمكن أن تقوم به عندما ترى ذلك. على الرّغم من أنها تدرك أن حصتها من الكعكة السورية مضمونة، وأن جنيف لا يمكن أن تتجاوزها، وأن إيران لا يمكن أن تطردها من الساحات الدولية، بما في ذلك الساحة الأقرب إلى طهران ذاتها. وللأميركيين، كما قالت المعارضة السورية، وكما قالت تركية وتقول: جماعات إرهابية تتبناها، تقاتل في سوريا، وتسيطر على مساحات جغرافية.. مثل حزب العمال الكردستاني وتفرعاته وأذرعه في سوريا، إلى جانب قوة عسكرية أميركية، وقواعد في شمال سوريا وشرقها، وبعد استراتيجي في العراق؟!. عقدة الأفاعي متشابكة إلى أبعد الحدود، وكل رأس ينفث ما في صدره، وعلى طريقته، وعلى مَرأى ومسمع من غيره. وبعض الأطراف ترى أن:الحلّ يقتضي خروج المسلحين غير السوريين خارج سوريا، وتسليم المسلحين السوريين لأسلحتهم.. وهذه عقدة الطرفين التي لا حل لها، لأن الثقة مفقودة، والمشاريع قائمة، وخيار الحسم العسكري ما زال هاجس بعض الأطراف، أو كل الأطراف .. ذلك لأن خلف كل فريق حلفاء له، ومناصرون دولييون، وعرب وغير عرب، ومسلمون وغير مسلمين.. ولم يحسَم ما في الصدور، لكي يتنفَّس الناس، وتتنفَّس الأرض، هواء نقياً. ومن ثم فإن حقائق الوضع تشير، بعد كل هذه السنوات المرة، إلى أنَّ الحل ليس بيد الداخل السوري، والسوري في الخارج .. وإنما بيد الداخلين على سوريا من خارجها، بقوة السلاح، الذين استدعاهم أبناؤها بطريقة ما، أو الذين يتطلعون إلى ثمار دانية في بلادنا، نتيجة صراع أبنائها، وتفرقهم إلى طوائف، ومذاهب، وقوميات، وولاءات، جاءت صراعاتها بالشقاء والبلاء، وبالطامات الكبريات، على البلد، والشعب، والأمة.

من هنا تأتي أهمية أن تكون النوايا الدولية صادقة، ومتوافقة، ومخلصة في سعيها لإيجاد حلول سليمة للمسألة السورية، حلول سياسية عادلة، ثابتة، تدوم، ولا تكون بمثابة خلايا سرطانية تنموا، وتضطر البلد إلى أن يبقى على مشرحة السياسيين، وقيد رغبات المغامرين والمقامرين والمتآمرين والمتاجرين بكل شيئ.

على أن وقف إطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية، مقدمة مهمة، وأكثر من ضرورية، وفورية، لبدئ المعالجة المجدية، على صعيد أوسع، وثوابت أرسخ.. وإلا فما أسهل من خرق وقف إطلاق النار، وتوسيع الخرق حتى يتسع على الراقع، ومن ثم تلاشي وقف الأعمال العدائية، أي وقف إطلاق النار كلياً. وهذا الأمر مرتبط بالدولتين العُظميين، راعيتي جنيف، أكثر من ارتباطه بالدول الثلاث “روسيا، وتركية، وإيران”، التي حققت وقف إطلاق نار ذي خروق، منذ ٣٠/١٢/٢٠١٦ لكنه أدى إلى عقد لقاء آستانا. وهي دول اعتبرت أنها حكمت الساحة السورية، على ما بينها من خلافات، تظهر على السطح، أو تبقى تحت الرماد. أمَّا الحكم على هذا الوضع الجديد الناشئ، أو توقع نتائج إيجابية منه، تُبنى عليها آمال وتصورات وتوقعات وحلول، فأمر متعلق إلى حدٍّ كبير، بما ستسفر عنه محادثات بوتين – ترامب في فنلدا.. تلك التي لم يُحدَّد موعدها بعد، ولكن لها من الأهمية أكبر وأكثر، مما يتبدى في هذا الشأن، وفي غيره من شؤون سياسية واستراتيجية أخرى. إن ترامب يلتقي مع بوتين وآخرين في موضوع “محاربة الإرهاب”، لكن ترامب يختلف مع كثيرين في تحديد هوية ومفهوم ومصطلح، ومن ثم تحديد الساحات والمدارات التي سيخوض فيها حربه على ما سماه :الإرهاب الإسلامي؟!”، الذي تعهد باقتلاعه من جذوره. وهو يريد أن يتعاون مع بوتين ضد داعش والنصرة وأتباعهما في سوريا، ولكن كيف، وبأية صيغ استراتيجية وعسكرية؟!.. إن هذا أقرب إلى المَعروف، فما يغلي في طاسة رأس ذلك الرَّجل، لا يبدو أنه قريب من المنطق والاعتدال والسلامة الفكرية، أو العقلية إن شئت، ولكنه لم يصبح قراراً بعد.. ومن ثم، وبعد ذلك، إلى أين، وكيف، وما هي الالتزامات والحصص التي تحكم تصرف من يتطلعان/يتطلعون/إلى هذا النوع من التعاون؟!هنا، وفي هذه التفاصيل، يكمن أكثر من شيطان، بل تكتلات من الشياطين، منها: شياطين ترامب، وشياطين نتنياهو، وشياطين بتوين.. وسواى ذلك، وأولئك من شياطين، مندلقين على أعتاب سدَنة القوة، يتعاقدون، أو يعرضون خدماتهم، وأذرعهم، أو يريدون حماية، أو تبرئة ذمة، أو شهادة “حسن سلوك”، أو..؟!وبالمقابل كيف سيتصرف من يقع عليهم حكم “ترامب”، بأنهم الإرهاب الإسلامي؟!” المُهدَّد بالاجتثاث من الجذور في العالم كله؟! ذلك ما لا نستطيع التنبؤ به.. مع تأكيدنا التام، على انتفاء كل حكمة، وكل مصداقية، وفطنة، ومنطق، في استخدام ترامب لهذا المصطلح، على هذا النحو، وبمثل هذه الحَصْرية.. فالإرهاب ليس إسلامياً.. لكن هناك من يمارسون الإرهاب، ومن بينهم مسلمون. فالإرهاب، كما اتفق، ويتفق عليه العالم، ومن لهم حظ ولو قليل جداً من الأهلية السياسية، والقانونية، والإنسانية، والمعرفية .. الإرهاب: لا دين، ولا لون، ولا جنس له .. فهو خروج على الإنساني، والأخلاقي، والديني. وبناء مفهوم كهذا، وعلى هذا النحو، من رئيس أميركي تملك بلاده القوة بأنواعها، تلك القوة التي طالما كانت عمياء، وطغيانية، وفتاكة، وغبية.. ينطوي على أكثر من خطر داهم.. لا سيما حين تحرك تلك القوة عنصرية كريهة، تنتمي إلى تاريخ عريق في الإجرام، والعبودية، والعزل العنصري، وممارسات لا تُنسى ضد الهنود الحمر، والأفارقة السود، والشعوب التي ابتليت بالحروب الأميركية، النووية وغير النووية، في العالم.. وتتحول مفاهيمها إلى كرات نار على تكرج الأرض، تستهدف بلداناً عربية وإسلامية على الخصوص.

إن من المؤكد أن الأطراف الداخلة في الحرب الجارية في سوريا وعليها، لا سيما الأطراف “السورية، والعربية، الإسلامية”، قد تعبت، أو أنها وصلت إلى بعض الإدراك، بفداحة ما أوصلت إليه سوريا وشعبها من أوضاع، وبما يمكن لذلك أن يؤثر على المنطقة بأكملها.. وأيقنت أن الحسم العسكري لن يكون بمتناول طرف منها دون طرف، وأن الرابح الأكبر من ذلك، هو من يحرك الأطراف “الأذرع”، نحو الهاوية، ومن يدير الحرب لصالحه، بتوازن محسوب مع القوى الدولية المكافئة له. إن هذا هو الأكثر وضوحاً وحضوراً وتجلياً، في المسألة السورية، مع تنامي وجود عقدة الأفاعي الدولية في سوريا المنكوبة بأبنائها ببعض أولاً، وبغيرهم من قوى. إن روسيا الاتحادية حققت الكثير مما يجعلها أكثر الأطراف راحة في سوريا، وأكثرها تحكّماً بالقرارات، فيها وفي شؤونها.. ولكنها تدرك جيداً أهمية عدم الغلوّ في ذلك، فاللاعب الأميركي، حتى لو كان ترامب، ولو كان سيعطيها الضوء الأخضر في سوريا.. فإنه لا يمكن أن يرضى بالبقاء خارج الملعب المشترك، لا سيما وهو حاضر فيه. وروسيا تدرك جيداً أن دولة فترامب والغرب، ما زالا في أوكرايينا وفي ما حول روسيا من دول، وأن استراتيجية حلف شمال الأطلسي، لم تتغير بعد، إلى الحد الذي يجعل ترامب مطمئناً إلى إمكانية صوابية ونفاذ قوله: بأن الناتو لم يعد له أهمية أو ضرورة.. وتدرك أيضاً أن شعار ترامب:”أميركاً أولاً وقبل كل شيئ”، لا ينطوي على تنازلات عن الغطرسة الأميركية، والشهية المفتوحة على النهب، والحرب، والاستعمار الجديد.

هل يبقى أن نقول لأنفسنا شيئاً يقينا بعض الشر، بعد أن جلسنا في حضنه، مؤتمرين بأمره؟!لا أظن.. فقد تجاوز السيل الزُّبى، بما لا يعرف قياسه، ولا مداه.

والله المسلم، وإليه تُرجَع الأمور.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها

د. زهير الخويلدي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

"الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ وسيهزم وجه القوة"...

الى الرئيس الأمريكي: القدس ليست من املاكك لكي تهبها للصهاينة

وليد رباح

| السبت, 9 ديسمبر 2017

  بدولاراته وملايينه وملياراته استطاع ان يصبح رئيسا.. ولو انه من عامة الشعب الأمريكي ورشح ...

"التمكين"... و"الدولة ذات المفهوم المختلف"!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 9 ديسمبر 2017

سلطة بلا سلطة توصيف بات في حكم المصطلح، ومجمع عليه في الساحة الفلسطينية بقسمتيها وتل...

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 9 ديسمبر 2017

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخص...

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

عريب الرنتاوي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم47458
mod_vvisit_counterالبارحة34343
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع81801
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر410143
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47922836