موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

آستانا.. وعقدة الأفاعي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ذهبت الوفود السبعة، المعنية بالمسألة السورية، إلى كازاخستان “آستانا”، وهي على معرفة تامة، بأن الغاية من الاجتماع، بحث نقطتين رئيسيتين:

 

ـ تثبيت وقف “الأعمال العدائية”، وقف إطلاق النار، في سوريا، وتوسيع دائرته ما أمكن، ليشمل سوريا كلها، إن أمكن.

 

ـ معالجة الوضع الإنساني المزري للسوريين، الذين يعانون من الحرب، والحصار، والتهجير، والاعتقال و.. إلخ وذلك وفق مرجعية قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ تاريخ ١٨/١٢/٢٠١٥ الذي اتُّخِذ بالاجماع، وكان شاملاً، وحدد رؤية، وآلية، وخطوات للحل السياسي. ولجوانب المأساة الإنسانية في سوريا. وأشير هنا باختصار، إلى بنود جاءت فيه، مما يتصل بموضوع اجتماع آستانا. البندان:

5 – يسلّم بالصلة الوثيقة بين وقف إطلاق النار وانطلاق عملية سياسية موازية، عملا ببيان جنيف لعام 2012، وبضرورة التعجيل بالدفع قدما بكلتا المبادرتين، ويعرب في هذا الصدد عن تأييده لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.. إلخ.

7- يشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.. إلخ.

والبندان:

12 ـ يدعو الأطراف إلى أن تتيح فوراً للوكالات الإنسانية، إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل إلى جميع أنحاء سوريا ومن خلال أقصر الطرق، وأن تسمح فوراً، بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، لاسيما في جميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، والإفراج عن أي محتجزين بشكل تعسفي، لاسيما النساء والأطفال.. إلخ.

13 ـ يطالب بأن توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي. لقد كان ذلك واضحاً، وربما لن يكون هناك مزيد عليه.

وكلُّ من دعي إلى اجتماع آستانا، ومن هم في لقائها الذي نحن بصدده، يدرك ويعلن، أن المفاوضات الأساس، للوصول إلى حلول سياسية، للمسألة السورية، ستجري لاحقاً في جنيف، خلال شهر فبراير ٢٠١٧ تحت إشراف الأمم المتحدة، وبرعاية الدولتين الأعظم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية. استناداً إلى مرجعية جنيف، لا سيما، البيان الختامي الصادر عن مجموعة العمل من أجل سوريا في جنيف 30 يونيو 2012، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

في كلمات الافتتاح، بدا واضحاً، أن الوفدين السوريين، يوافقان على وقف إطلاق النار، وعلى معالجة الوضع الإنساني .. ولذا كان كل ما أشير إليه من استفزازات وعبارات غير مُستَحبَّة، لا ضرورة له .. لكن القلوب المشحونة لابد من أن يطفُو بعض ما فيها على السطح.. وهذا ما كان. وقد يشكل ذلك، بتقديري، مؤشرات قوية على ما ينتظر البيانات، والقرارات، ومفاوضات جنيف القادمة من تعقيدات، ربما تؤدي إلى فشل.. لنبقى في إطار الحسم العسكري بدلاً من الحل السياسي.

فإشارة وفد المعارضة إلى أن الحل السياسي، يبدأ برحيل الرئيس بشار الأسد وأركان النظام، وإشارة وفد الحكومة إلى أن وفد المسلحين الإرهابيين، حكمه حكم داعش والنصرة .. إشارتان متضادتان إلى أبعد الحدود، ومؤثِّرتان في ميادين القتال وخارجها، بما يكفي لجعل اللقاءات أقنعة تكرهها الوجوه. وهما إشارتان كافيتان لجعل ما في القلوب يندلق عنفاً في الواجهات.. أي أننا، بمعنى “تثبيت الثابت”، على نحوٍ ما، حتى لو تم وقف إطلاق النار وتوسيعه.. ذلك لأن الحرب لن تتوقف ضد داعش والنصرة والفصائل الأخرى المعتَبرة إرهابية، لأنها تحمل السلاح، فكل من حمل السلاح ويحمله إرهابياً، في موقف معلن من أحد الأطراف. هذا من جانب، ولأن موضوع النّصرة خاصة فيه شوائب خلاف قوية، فهو موضوع يرفض وفد المعارضة مناقشته، قبل أن تتم الموافقة على سحب القوات والتنظيمات المسلحة التي تقاتل إلى جانب النظام، تحت جناح إيران.؟!وهذا يعيدنا إلى المواقع الأولى، أو المربعات الأولى، كما يقال. فالمواقف المعلنة سابقاً، والأحكام المُتَّخذة سابقاً أيضاً، مازالت معلنة لاحقاً، وتشكل ألغاماً موقوتة، لاسيما مع وجود مخططات ذات مرتسمات قوية على أرض الواقع، وميادين القتال، تتصل بسعي أطراف إلى تعزيز وجودها، في مناطق سيطرتها وامتداد نفوذها، وتوسيع تلك المناطق، من أجل امتلاك جغرافية في سوريا، تمكنُّها من تكوين “ديموغرافيا” ذات أبعاد مذهبية، وأخرى استرتيجية. فما يروّج بين الأطراف ينطوي على شيئ لا يريح، ولا ينذر بانقشاع الغيوم المتكاثفة في الفضاء السوري.. ففي الخلفيات السياسية والعسكرية والاجتماعية، أحكام ومواقف ونظرات، من طرف لطراف، ومن ذلك المتداول، أن: تركيا ترعى مسلحين سنَّة يسمّون إرهابيين، وإيران ترعى مسلحين شيعة تطالب المعارضة السورية بأن يصنفوا إرهاباً.. والحكومة السورية ترى أن كلَّ من يحمل السلاح ضدها هو إرهابي، وهناك وفد للإرهاب في آستانا.. وهناك من يقول إن روسيا تريد أن تعزز دورها كوسيط مقبول لدى الأطراف، بعد أن أحكمت قبضتها في سوريا وعززت وجودها هناك.. والأميركي الذي لم يشأ أن يكون إلا مراقباً في آستانا، ويقول بلسان سفيره هناك “إن “بلاده متمسكة بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يجمع أكبر قدر من السوريين.”.. وفي هذا تلويح يقارب التصريح، بما يمكن أن تقوم به عندما ترى ذلك. على الرّغم من أنها تدرك أن حصتها من الكعكة السورية مضمونة، وأن جنيف لا يمكن أن تتجاوزها، وأن إيران لا يمكن أن تطردها من الساحات الدولية، بما في ذلك الساحة الأقرب إلى طهران ذاتها. وللأميركيين، كما قالت المعارضة السورية، وكما قالت تركية وتقول: جماعات إرهابية تتبناها، تقاتل في سوريا، وتسيطر على مساحات جغرافية.. مثل حزب العمال الكردستاني وتفرعاته وأذرعه في سوريا، إلى جانب قوة عسكرية أميركية، وقواعد في شمال سوريا وشرقها، وبعد استراتيجي في العراق؟!. عقدة الأفاعي متشابكة إلى أبعد الحدود، وكل رأس ينفث ما في صدره، وعلى طريقته، وعلى مَرأى ومسمع من غيره. وبعض الأطراف ترى أن:الحلّ يقتضي خروج المسلحين غير السوريين خارج سوريا، وتسليم المسلحين السوريين لأسلحتهم.. وهذه عقدة الطرفين التي لا حل لها، لأن الثقة مفقودة، والمشاريع قائمة، وخيار الحسم العسكري ما زال هاجس بعض الأطراف، أو كل الأطراف .. ذلك لأن خلف كل فريق حلفاء له، ومناصرون دولييون، وعرب وغير عرب، ومسلمون وغير مسلمين.. ولم يحسَم ما في الصدور، لكي يتنفَّس الناس، وتتنفَّس الأرض، هواء نقياً. ومن ثم فإن حقائق الوضع تشير، بعد كل هذه السنوات المرة، إلى أنَّ الحل ليس بيد الداخل السوري، والسوري في الخارج .. وإنما بيد الداخلين على سوريا من خارجها، بقوة السلاح، الذين استدعاهم أبناؤها بطريقة ما، أو الذين يتطلعون إلى ثمار دانية في بلادنا، نتيجة صراع أبنائها، وتفرقهم إلى طوائف، ومذاهب، وقوميات، وولاءات، جاءت صراعاتها بالشقاء والبلاء، وبالطامات الكبريات، على البلد، والشعب، والأمة.

من هنا تأتي أهمية أن تكون النوايا الدولية صادقة، ومتوافقة، ومخلصة في سعيها لإيجاد حلول سليمة للمسألة السورية، حلول سياسية عادلة، ثابتة، تدوم، ولا تكون بمثابة خلايا سرطانية تنموا، وتضطر البلد إلى أن يبقى على مشرحة السياسيين، وقيد رغبات المغامرين والمقامرين والمتآمرين والمتاجرين بكل شيئ.

على أن وقف إطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية، مقدمة مهمة، وأكثر من ضرورية، وفورية، لبدئ المعالجة المجدية، على صعيد أوسع، وثوابت أرسخ.. وإلا فما أسهل من خرق وقف إطلاق النار، وتوسيع الخرق حتى يتسع على الراقع، ومن ثم تلاشي وقف الأعمال العدائية، أي وقف إطلاق النار كلياً. وهذا الأمر مرتبط بالدولتين العُظميين، راعيتي جنيف، أكثر من ارتباطه بالدول الثلاث “روسيا، وتركية، وإيران”، التي حققت وقف إطلاق نار ذي خروق، منذ ٣٠/١٢/٢٠١٦ لكنه أدى إلى عقد لقاء آستانا. وهي دول اعتبرت أنها حكمت الساحة السورية، على ما بينها من خلافات، تظهر على السطح، أو تبقى تحت الرماد. أمَّا الحكم على هذا الوضع الجديد الناشئ، أو توقع نتائج إيجابية منه، تُبنى عليها آمال وتصورات وتوقعات وحلول، فأمر متعلق إلى حدٍّ كبير، بما ستسفر عنه محادثات بوتين – ترامب في فنلدا.. تلك التي لم يُحدَّد موعدها بعد، ولكن لها من الأهمية أكبر وأكثر، مما يتبدى في هذا الشأن، وفي غيره من شؤون سياسية واستراتيجية أخرى. إن ترامب يلتقي مع بوتين وآخرين في موضوع “محاربة الإرهاب”، لكن ترامب يختلف مع كثيرين في تحديد هوية ومفهوم ومصطلح، ومن ثم تحديد الساحات والمدارات التي سيخوض فيها حربه على ما سماه :الإرهاب الإسلامي؟!”، الذي تعهد باقتلاعه من جذوره. وهو يريد أن يتعاون مع بوتين ضد داعش والنصرة وأتباعهما في سوريا، ولكن كيف، وبأية صيغ استراتيجية وعسكرية؟!.. إن هذا أقرب إلى المَعروف، فما يغلي في طاسة رأس ذلك الرَّجل، لا يبدو أنه قريب من المنطق والاعتدال والسلامة الفكرية، أو العقلية إن شئت، ولكنه لم يصبح قراراً بعد.. ومن ثم، وبعد ذلك، إلى أين، وكيف، وما هي الالتزامات والحصص التي تحكم تصرف من يتطلعان/يتطلعون/إلى هذا النوع من التعاون؟!هنا، وفي هذه التفاصيل، يكمن أكثر من شيطان، بل تكتلات من الشياطين، منها: شياطين ترامب، وشياطين نتنياهو، وشياطين بتوين.. وسواى ذلك، وأولئك من شياطين، مندلقين على أعتاب سدَنة القوة، يتعاقدون، أو يعرضون خدماتهم، وأذرعهم، أو يريدون حماية، أو تبرئة ذمة، أو شهادة “حسن سلوك”، أو..؟!وبالمقابل كيف سيتصرف من يقع عليهم حكم “ترامب”، بأنهم الإرهاب الإسلامي؟!” المُهدَّد بالاجتثاث من الجذور في العالم كله؟! ذلك ما لا نستطيع التنبؤ به.. مع تأكيدنا التام، على انتفاء كل حكمة، وكل مصداقية، وفطنة، ومنطق، في استخدام ترامب لهذا المصطلح، على هذا النحو، وبمثل هذه الحَصْرية.. فالإرهاب ليس إسلامياً.. لكن هناك من يمارسون الإرهاب، ومن بينهم مسلمون. فالإرهاب، كما اتفق، ويتفق عليه العالم، ومن لهم حظ ولو قليل جداً من الأهلية السياسية، والقانونية، والإنسانية، والمعرفية .. الإرهاب: لا دين، ولا لون، ولا جنس له .. فهو خروج على الإنساني، والأخلاقي، والديني. وبناء مفهوم كهذا، وعلى هذا النحو، من رئيس أميركي تملك بلاده القوة بأنواعها، تلك القوة التي طالما كانت عمياء، وطغيانية، وفتاكة، وغبية.. ينطوي على أكثر من خطر داهم.. لا سيما حين تحرك تلك القوة عنصرية كريهة، تنتمي إلى تاريخ عريق في الإجرام، والعبودية، والعزل العنصري، وممارسات لا تُنسى ضد الهنود الحمر، والأفارقة السود، والشعوب التي ابتليت بالحروب الأميركية، النووية وغير النووية، في العالم.. وتتحول مفاهيمها إلى كرات نار على تكرج الأرض، تستهدف بلداناً عربية وإسلامية على الخصوص.

إن من المؤكد أن الأطراف الداخلة في الحرب الجارية في سوريا وعليها، لا سيما الأطراف “السورية، والعربية، الإسلامية”، قد تعبت، أو أنها وصلت إلى بعض الإدراك، بفداحة ما أوصلت إليه سوريا وشعبها من أوضاع، وبما يمكن لذلك أن يؤثر على المنطقة بأكملها.. وأيقنت أن الحسم العسكري لن يكون بمتناول طرف منها دون طرف، وأن الرابح الأكبر من ذلك، هو من يحرك الأطراف “الأذرع”، نحو الهاوية، ومن يدير الحرب لصالحه، بتوازن محسوب مع القوى الدولية المكافئة له. إن هذا هو الأكثر وضوحاً وحضوراً وتجلياً، في المسألة السورية، مع تنامي وجود عقدة الأفاعي الدولية في سوريا المنكوبة بأبنائها ببعض أولاً، وبغيرهم من قوى. إن روسيا الاتحادية حققت الكثير مما يجعلها أكثر الأطراف راحة في سوريا، وأكثرها تحكّماً بالقرارات، فيها وفي شؤونها.. ولكنها تدرك جيداً أهمية عدم الغلوّ في ذلك، فاللاعب الأميركي، حتى لو كان ترامب، ولو كان سيعطيها الضوء الأخضر في سوريا.. فإنه لا يمكن أن يرضى بالبقاء خارج الملعب المشترك، لا سيما وهو حاضر فيه. وروسيا تدرك جيداً أن دولة فترامب والغرب، ما زالا في أوكرايينا وفي ما حول روسيا من دول، وأن استراتيجية حلف شمال الأطلسي، لم تتغير بعد، إلى الحد الذي يجعل ترامب مطمئناً إلى إمكانية صوابية ونفاذ قوله: بأن الناتو لم يعد له أهمية أو ضرورة.. وتدرك أيضاً أن شعار ترامب:”أميركاً أولاً وقبل كل شيئ”، لا ينطوي على تنازلات عن الغطرسة الأميركية، والشهية المفتوحة على النهب، والحرب، والاستعمار الجديد.

هل يبقى أن نقول لأنفسنا شيئاً يقينا بعض الشر، بعد أن جلسنا في حضنه، مؤتمرين بأمره؟!لا أظن.. فقد تجاوز السيل الزُّبى، بما لا يعرف قياسه، ولا مداه.

والله المسلم، وإليه تُرجَع الأمور.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7809
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع256076
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1048677
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51025328
حاليا يتواجد 4549 زوار  على الموقع