موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

آستانا.. وعقدة الأفاعي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ذهبت الوفود السبعة، المعنية بالمسألة السورية، إلى كازاخستان “آستانا”، وهي على معرفة تامة، بأن الغاية من الاجتماع، بحث نقطتين رئيسيتين:

 

ـ تثبيت وقف “الأعمال العدائية”، وقف إطلاق النار، في سوريا، وتوسيع دائرته ما أمكن، ليشمل سوريا كلها، إن أمكن.

 

ـ معالجة الوضع الإنساني المزري للسوريين، الذين يعانون من الحرب، والحصار، والتهجير، والاعتقال و.. إلخ وذلك وفق مرجعية قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ تاريخ ١٨/١٢/٢٠١٥ الذي اتُّخِذ بالاجماع، وكان شاملاً، وحدد رؤية، وآلية، وخطوات للحل السياسي. ولجوانب المأساة الإنسانية في سوريا. وأشير هنا باختصار، إلى بنود جاءت فيه، مما يتصل بموضوع اجتماع آستانا. البندان:

5 – يسلّم بالصلة الوثيقة بين وقف إطلاق النار وانطلاق عملية سياسية موازية، عملا ببيان جنيف لعام 2012، وبضرورة التعجيل بالدفع قدما بكلتا المبادرتين، ويعرب في هذا الصدد عن تأييده لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.. إلخ.

7- يشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.. إلخ.

والبندان:

12 ـ يدعو الأطراف إلى أن تتيح فوراً للوكالات الإنسانية، إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل إلى جميع أنحاء سوريا ومن خلال أقصر الطرق، وأن تسمح فوراً، بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، لاسيما في جميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، والإفراج عن أي محتجزين بشكل تعسفي، لاسيما النساء والأطفال.. إلخ.

13 ـ يطالب بأن توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي. لقد كان ذلك واضحاً، وربما لن يكون هناك مزيد عليه.

وكلُّ من دعي إلى اجتماع آستانا، ومن هم في لقائها الذي نحن بصدده، يدرك ويعلن، أن المفاوضات الأساس، للوصول إلى حلول سياسية، للمسألة السورية، ستجري لاحقاً في جنيف، خلال شهر فبراير ٢٠١٧ تحت إشراف الأمم المتحدة، وبرعاية الدولتين الأعظم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية. استناداً إلى مرجعية جنيف، لا سيما، البيان الختامي الصادر عن مجموعة العمل من أجل سوريا في جنيف 30 يونيو 2012، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

في كلمات الافتتاح، بدا واضحاً، أن الوفدين السوريين، يوافقان على وقف إطلاق النار، وعلى معالجة الوضع الإنساني .. ولذا كان كل ما أشير إليه من استفزازات وعبارات غير مُستَحبَّة، لا ضرورة له .. لكن القلوب المشحونة لابد من أن يطفُو بعض ما فيها على السطح.. وهذا ما كان. وقد يشكل ذلك، بتقديري، مؤشرات قوية على ما ينتظر البيانات، والقرارات، ومفاوضات جنيف القادمة من تعقيدات، ربما تؤدي إلى فشل.. لنبقى في إطار الحسم العسكري بدلاً من الحل السياسي.

فإشارة وفد المعارضة إلى أن الحل السياسي، يبدأ برحيل الرئيس بشار الأسد وأركان النظام، وإشارة وفد الحكومة إلى أن وفد المسلحين الإرهابيين، حكمه حكم داعش والنصرة .. إشارتان متضادتان إلى أبعد الحدود، ومؤثِّرتان في ميادين القتال وخارجها، بما يكفي لجعل اللقاءات أقنعة تكرهها الوجوه. وهما إشارتان كافيتان لجعل ما في القلوب يندلق عنفاً في الواجهات.. أي أننا، بمعنى “تثبيت الثابت”، على نحوٍ ما، حتى لو تم وقف إطلاق النار وتوسيعه.. ذلك لأن الحرب لن تتوقف ضد داعش والنصرة والفصائل الأخرى المعتَبرة إرهابية، لأنها تحمل السلاح، فكل من حمل السلاح ويحمله إرهابياً، في موقف معلن من أحد الأطراف. هذا من جانب، ولأن موضوع النّصرة خاصة فيه شوائب خلاف قوية، فهو موضوع يرفض وفد المعارضة مناقشته، قبل أن تتم الموافقة على سحب القوات والتنظيمات المسلحة التي تقاتل إلى جانب النظام، تحت جناح إيران.؟!وهذا يعيدنا إلى المواقع الأولى، أو المربعات الأولى، كما يقال. فالمواقف المعلنة سابقاً، والأحكام المُتَّخذة سابقاً أيضاً، مازالت معلنة لاحقاً، وتشكل ألغاماً موقوتة، لاسيما مع وجود مخططات ذات مرتسمات قوية على أرض الواقع، وميادين القتال، تتصل بسعي أطراف إلى تعزيز وجودها، في مناطق سيطرتها وامتداد نفوذها، وتوسيع تلك المناطق، من أجل امتلاك جغرافية في سوريا، تمكنُّها من تكوين “ديموغرافيا” ذات أبعاد مذهبية، وأخرى استرتيجية. فما يروّج بين الأطراف ينطوي على شيئ لا يريح، ولا ينذر بانقشاع الغيوم المتكاثفة في الفضاء السوري.. ففي الخلفيات السياسية والعسكرية والاجتماعية، أحكام ومواقف ونظرات، من طرف لطراف، ومن ذلك المتداول، أن: تركيا ترعى مسلحين سنَّة يسمّون إرهابيين، وإيران ترعى مسلحين شيعة تطالب المعارضة السورية بأن يصنفوا إرهاباً.. والحكومة السورية ترى أن كلَّ من يحمل السلاح ضدها هو إرهابي، وهناك وفد للإرهاب في آستانا.. وهناك من يقول إن روسيا تريد أن تعزز دورها كوسيط مقبول لدى الأطراف، بعد أن أحكمت قبضتها في سوريا وعززت وجودها هناك.. والأميركي الذي لم يشأ أن يكون إلا مراقباً في آستانا، ويقول بلسان سفيره هناك “إن “بلاده متمسكة بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يجمع أكبر قدر من السوريين.”.. وفي هذا تلويح يقارب التصريح، بما يمكن أن تقوم به عندما ترى ذلك. على الرّغم من أنها تدرك أن حصتها من الكعكة السورية مضمونة، وأن جنيف لا يمكن أن تتجاوزها، وأن إيران لا يمكن أن تطردها من الساحات الدولية، بما في ذلك الساحة الأقرب إلى طهران ذاتها. وللأميركيين، كما قالت المعارضة السورية، وكما قالت تركية وتقول: جماعات إرهابية تتبناها، تقاتل في سوريا، وتسيطر على مساحات جغرافية.. مثل حزب العمال الكردستاني وتفرعاته وأذرعه في سوريا، إلى جانب قوة عسكرية أميركية، وقواعد في شمال سوريا وشرقها، وبعد استراتيجي في العراق؟!. عقدة الأفاعي متشابكة إلى أبعد الحدود، وكل رأس ينفث ما في صدره، وعلى طريقته، وعلى مَرأى ومسمع من غيره. وبعض الأطراف ترى أن:الحلّ يقتضي خروج المسلحين غير السوريين خارج سوريا، وتسليم المسلحين السوريين لأسلحتهم.. وهذه عقدة الطرفين التي لا حل لها، لأن الثقة مفقودة، والمشاريع قائمة، وخيار الحسم العسكري ما زال هاجس بعض الأطراف، أو كل الأطراف .. ذلك لأن خلف كل فريق حلفاء له، ومناصرون دولييون، وعرب وغير عرب، ومسلمون وغير مسلمين.. ولم يحسَم ما في الصدور، لكي يتنفَّس الناس، وتتنفَّس الأرض، هواء نقياً. ومن ثم فإن حقائق الوضع تشير، بعد كل هذه السنوات المرة، إلى أنَّ الحل ليس بيد الداخل السوري، والسوري في الخارج .. وإنما بيد الداخلين على سوريا من خارجها، بقوة السلاح، الذين استدعاهم أبناؤها بطريقة ما، أو الذين يتطلعون إلى ثمار دانية في بلادنا، نتيجة صراع أبنائها، وتفرقهم إلى طوائف، ومذاهب، وقوميات، وولاءات، جاءت صراعاتها بالشقاء والبلاء، وبالطامات الكبريات، على البلد، والشعب، والأمة.

من هنا تأتي أهمية أن تكون النوايا الدولية صادقة، ومتوافقة، ومخلصة في سعيها لإيجاد حلول سليمة للمسألة السورية، حلول سياسية عادلة، ثابتة، تدوم، ولا تكون بمثابة خلايا سرطانية تنموا، وتضطر البلد إلى أن يبقى على مشرحة السياسيين، وقيد رغبات المغامرين والمقامرين والمتآمرين والمتاجرين بكل شيئ.

على أن وقف إطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية، مقدمة مهمة، وأكثر من ضرورية، وفورية، لبدئ المعالجة المجدية، على صعيد أوسع، وثوابت أرسخ.. وإلا فما أسهل من خرق وقف إطلاق النار، وتوسيع الخرق حتى يتسع على الراقع، ومن ثم تلاشي وقف الأعمال العدائية، أي وقف إطلاق النار كلياً. وهذا الأمر مرتبط بالدولتين العُظميين، راعيتي جنيف، أكثر من ارتباطه بالدول الثلاث “روسيا، وتركية، وإيران”، التي حققت وقف إطلاق نار ذي خروق، منذ ٣٠/١٢/٢٠١٦ لكنه أدى إلى عقد لقاء آستانا. وهي دول اعتبرت أنها حكمت الساحة السورية، على ما بينها من خلافات، تظهر على السطح، أو تبقى تحت الرماد. أمَّا الحكم على هذا الوضع الجديد الناشئ، أو توقع نتائج إيجابية منه، تُبنى عليها آمال وتصورات وتوقعات وحلول، فأمر متعلق إلى حدٍّ كبير، بما ستسفر عنه محادثات بوتين – ترامب في فنلدا.. تلك التي لم يُحدَّد موعدها بعد، ولكن لها من الأهمية أكبر وأكثر، مما يتبدى في هذا الشأن، وفي غيره من شؤون سياسية واستراتيجية أخرى. إن ترامب يلتقي مع بوتين وآخرين في موضوع “محاربة الإرهاب”، لكن ترامب يختلف مع كثيرين في تحديد هوية ومفهوم ومصطلح، ومن ثم تحديد الساحات والمدارات التي سيخوض فيها حربه على ما سماه :الإرهاب الإسلامي؟!”، الذي تعهد باقتلاعه من جذوره. وهو يريد أن يتعاون مع بوتين ضد داعش والنصرة وأتباعهما في سوريا، ولكن كيف، وبأية صيغ استراتيجية وعسكرية؟!.. إن هذا أقرب إلى المَعروف، فما يغلي في طاسة رأس ذلك الرَّجل، لا يبدو أنه قريب من المنطق والاعتدال والسلامة الفكرية، أو العقلية إن شئت، ولكنه لم يصبح قراراً بعد.. ومن ثم، وبعد ذلك، إلى أين، وكيف، وما هي الالتزامات والحصص التي تحكم تصرف من يتطلعان/يتطلعون/إلى هذا النوع من التعاون؟!هنا، وفي هذه التفاصيل، يكمن أكثر من شيطان، بل تكتلات من الشياطين، منها: شياطين ترامب، وشياطين نتنياهو، وشياطين بتوين.. وسواى ذلك، وأولئك من شياطين، مندلقين على أعتاب سدَنة القوة، يتعاقدون، أو يعرضون خدماتهم، وأذرعهم، أو يريدون حماية، أو تبرئة ذمة، أو شهادة “حسن سلوك”، أو..؟!وبالمقابل كيف سيتصرف من يقع عليهم حكم “ترامب”، بأنهم الإرهاب الإسلامي؟!” المُهدَّد بالاجتثاث من الجذور في العالم كله؟! ذلك ما لا نستطيع التنبؤ به.. مع تأكيدنا التام، على انتفاء كل حكمة، وكل مصداقية، وفطنة، ومنطق، في استخدام ترامب لهذا المصطلح، على هذا النحو، وبمثل هذه الحَصْرية.. فالإرهاب ليس إسلامياً.. لكن هناك من يمارسون الإرهاب، ومن بينهم مسلمون. فالإرهاب، كما اتفق، ويتفق عليه العالم، ومن لهم حظ ولو قليل جداً من الأهلية السياسية، والقانونية، والإنسانية، والمعرفية .. الإرهاب: لا دين، ولا لون، ولا جنس له .. فهو خروج على الإنساني، والأخلاقي، والديني. وبناء مفهوم كهذا، وعلى هذا النحو، من رئيس أميركي تملك بلاده القوة بأنواعها، تلك القوة التي طالما كانت عمياء، وطغيانية، وفتاكة، وغبية.. ينطوي على أكثر من خطر داهم.. لا سيما حين تحرك تلك القوة عنصرية كريهة، تنتمي إلى تاريخ عريق في الإجرام، والعبودية، والعزل العنصري، وممارسات لا تُنسى ضد الهنود الحمر، والأفارقة السود، والشعوب التي ابتليت بالحروب الأميركية، النووية وغير النووية، في العالم.. وتتحول مفاهيمها إلى كرات نار على تكرج الأرض، تستهدف بلداناً عربية وإسلامية على الخصوص.

إن من المؤكد أن الأطراف الداخلة في الحرب الجارية في سوريا وعليها، لا سيما الأطراف “السورية، والعربية، الإسلامية”، قد تعبت، أو أنها وصلت إلى بعض الإدراك، بفداحة ما أوصلت إليه سوريا وشعبها من أوضاع، وبما يمكن لذلك أن يؤثر على المنطقة بأكملها.. وأيقنت أن الحسم العسكري لن يكون بمتناول طرف منها دون طرف، وأن الرابح الأكبر من ذلك، هو من يحرك الأطراف “الأذرع”، نحو الهاوية، ومن يدير الحرب لصالحه، بتوازن محسوب مع القوى الدولية المكافئة له. إن هذا هو الأكثر وضوحاً وحضوراً وتجلياً، في المسألة السورية، مع تنامي وجود عقدة الأفاعي الدولية في سوريا المنكوبة بأبنائها ببعض أولاً، وبغيرهم من قوى. إن روسيا الاتحادية حققت الكثير مما يجعلها أكثر الأطراف راحة في سوريا، وأكثرها تحكّماً بالقرارات، فيها وفي شؤونها.. ولكنها تدرك جيداً أهمية عدم الغلوّ في ذلك، فاللاعب الأميركي، حتى لو كان ترامب، ولو كان سيعطيها الضوء الأخضر في سوريا.. فإنه لا يمكن أن يرضى بالبقاء خارج الملعب المشترك، لا سيما وهو حاضر فيه. وروسيا تدرك جيداً أن دولة فترامب والغرب، ما زالا في أوكرايينا وفي ما حول روسيا من دول، وأن استراتيجية حلف شمال الأطلسي، لم تتغير بعد، إلى الحد الذي يجعل ترامب مطمئناً إلى إمكانية صوابية ونفاذ قوله: بأن الناتو لم يعد له أهمية أو ضرورة.. وتدرك أيضاً أن شعار ترامب:”أميركاً أولاً وقبل كل شيئ”، لا ينطوي على تنازلات عن الغطرسة الأميركية، والشهية المفتوحة على النهب، والحرب، والاستعمار الجديد.

هل يبقى أن نقول لأنفسنا شيئاً يقينا بعض الشر، بعد أن جلسنا في حضنه، مؤتمرين بأمره؟!لا أظن.. فقد تجاوز السيل الزُّبى، بما لا يعرف قياسه، ولا مداه.

والله المسلم، وإليه تُرجَع الأمور.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

مرة أخرى... بدو أم فلسطينيون؟!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

حتى الآن، هدم المحتلون قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة عشر بعد الم...

تجربة حزب الله لن تتكرر في غزة

معين الطاهر

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ترتسم معادلة جديدة داخل البيت الفلسطيني بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، برع...

ترامب وإيران... من يربح أخيراً يضحك كثيراً

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أوصل الرئيس دونالد ترامب العلاقات بين بلاده وإيران إلى حافة الهاوية... خطوة واحدة فقط بات...

متغيرات السلطة والمعارضة في العالم العربي

د. إبراهيم أبراش

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لم تقتصر تداعيات الأحداث التي يشهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة على الواقع السياسي وال...

ما بعد الصراع

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في الملتقى العالمي لإعادة الإعمار ومستقبل البناء في دول الصراع والذي حضره خبراء ومفكرون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17275
mod_vvisit_counterالبارحة38345
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع144339
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر635895
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45698283
حاليا يتواجد 3342 زوار  على الموقع