موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي:: "جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب ::التجــديد العــربي:: أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: نوال السعداوي رئيسة فخرية لـ'شرم الشيخ السينمائي' ::التجــديد العــربي:: العثور في المغرب على لوحة إيطالية مسروقة بقيمة 6 ملايين دولار ::التجــديد العــربي:: جوائز الطيب صالح تتوزع بين مصر وسوريا والمغرب والعراق والسودان ::التجــديد العــربي:: نقص فيتامين د يرفع خطر الاصابة بهشاشة وتشوهات العظام والسرطان والالتهابات وأمراض الزهايمر، ويعطل الجهاز المناعي للجسم ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس يدك بلارمو برباعية مواصلا طريقه نحو لقب ايطالي سادس ::التجــديد العــربي:: النصر يزج بالأهلي في دوامة الهزائم وينتزع الوصافة السعودية ::التجــديد العــربي:: نتاىئج إستانا حول التسوية السورية ::التجــديد العــربي:: الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: تفاؤل سعودي بشأن التعاون مع ترامب لمواجهة تحديات الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: وزير الدفاع الأمريكي: لسنا مستعدين حاليا للتعاون العسكري مع روسيا ::التجــديد العــربي:: استقالة مايكل فلين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ::التجــديد العــربي:: أكثر من مئة بين قتيل وجريح بانفجار جنوبي بغداد ::التجــديد العــربي:: بدء تعويم الدرهم المغربي تدريجيا ::التجــديد العــربي::

مصداقية تحت الصفر

إرسال إلى صديق طباعة PDF


تزامن حدثان الأسبوع الماضي في وجهة واحدة. الأول وقع في لندن، إذ كشفت إحدى الصحف البريطانية النقاب عن جلسة خاصة، جمعت «شاي مازوت»، المستشار السياسي في السفارة «الإسرائيلية» في العاصمة البريطانية،

والضابط في الجيش «الإسرائيلي»، مع ماريا ستريزولو مساعدة وزير التربية روبيرهالفون، و«روبن»، وهو صحفي متنكر شارك في الجلسة التي تمت في أحد اشهر مطاعم لندن بوصفه صديقاً ﻟ«إسرائيل»، وتمكن من نصب كمين بكاميرا خفية للدبلوماسي الصهيوني الذي خاطب المسؤولة البريطانية بالقول «نريد إسقاط السيد دوناكان» وهو مساعد وزير الخارجية البريطاني الذي صرح مؤخراً بالقول إن المستوطنات الصهيونية هي لوثة قبيحة على الخريطة العالمية.

 

ردت ستريلوزو بالقول «يمكننا أن نفتعل له فضيحة يسقط بواسطتها. لا يوجد مسؤول بلا قضايا شخصية يمكن النيل منه بواسطتها»، بالمقابل أظهر «مازوت» عدم اكتراث بوزير الخارجية بوريس جونسون الذي وصفه ﺑ«الغبي وغير المسؤول»، في وقت دافعت فيه رئيسة الوزراء تيريزا ماي عن الكيان الصهيوني بمواجهة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي وصف حكومة نتنياهو بأنها الأكثر يمينية وتطرفاً في تاريخ «إسرائيل». لم يعجب هذا الكلام السيدة ماي التي قالت إنه من غير الجائز انتقاد حكومة صديقة لبلد حليف.

لا نعرف بعد رد فعل رئيسة الوزراء «الموقرة» على هذا التدخل السافر في شؤون بلادها، مع ترجيحنا أن تتم لفلفة هذه القضية، ما دامت «إسرائيل»، بلداً «حليفاً وصديقاً»، على حد تعبيرها.

الحدث الثاني يتصل بعملية القدس الأخيرة التي قاد خلالها فلسطيني مظلوم شاحنة باتجاه تجمع للجنود «الإسرائيليين» في القدس المحتلة، فقتل أربعة، منهم وجرح أكثر من 15 آخرين قبل أن يستشهد برصاص جنود «إسرائيليين». ما أن وقعت العملية الاستشهادية حتى وضعها نتنياهو في إطار العمليات التي يشنها «داعش» في أوروبا والشرق الأوسط، معتبراً أن منفذها ينتمي إلى «داعش»، وأنها تندرج في سياق عمليات مماثلة وقعت في نيس في فرنسا وبرلين في ألمانيا، وأن معركة «إسرائيل» والدول الأخرى واحدة بمواجهة الإرهاب.

هذا التصنيف يطرح مشكلة لا يبدو أن الدول الأوروبية تريد أخذها في الاعتبار، مضمونها أن الصراع بين «إسرائيل» والفلسطينيين، لا يدور من أجل إقامة خلافة عابرة للدول والقارات كما يزعم «داعش»، وإنما من أجل إقامة الدولة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحت سلطة القانون الدولي. وثانيها أن الشهيد فادي القنبر لم يترك خلفه إعلاناً بالانتماء إلى «داعش» الذي لم يتبن بدوره هذه العملية، وأن كل تنسيب للشهيد الفلسطيني إلى «داعش» لا قيمة له ولا يعتد به. وثالثها أن الشهيد ينتمي إلى مجموعة تعرضت للتعذيب والإهانة في السجون «الإسرائيلية»، وأن دافعه الأساسي هو القضاء على الاحتلال. ورابعها أن هذا النوع من العمليات ليس جديداً، فقد سبق لفلسطينيين أن قاموا بعمليات دهس لصهاينة في أوقات مختلفة خلال الأعوام الخمسة الماضية، وبالتالي فإن عملية القنبر ليست الأولى، ولم تتم على خطى «داعش» وغيره من المنظمات الإرهابية التي تحظى بدعم «إسرائيل» وتأييدها، وخامسها أن العملية لم تستهدف مدنيين، بل عسكريين يحتلون القدس والأراضي الفلسطينية المسلوبة.

وتعكس إدانة الدول الغربية لعملية القدس قدراً من التناقض الفاضح مع المبادئ المعلنة، والقيود الأخلاقية التي تعتمدها هذه الدول. إنهم يعتبرون الأراضي الفلسطينية محتلة، لكنهم يرفضون حق أهلها في المقاومة ضد الجيش المحتل، هذا إذا افترضنا أن المدني ليس محتلًا في مستوطنة تعتبر غير شرعية في عرف الغربيين أنفسهم. كما تعكس محاباة «إسرائيل» التي تعتدي بدبلوماسيتها على حكومة مستقلة، قدراً كبيراً من النفاق الذي يخفي قناعة راسخة بأن «إسرائيل» هي امتداد للغرب، وأن كل فصل بينها وبين الغربيين هو فعل عبثي لا قيمة له، بل يمكن وصفه بالساذج والمغفل.

هل يدرك الغربيون معنى، وأثر انحيازهم للكيان الصهيوني في العالم العربي؟ عندما يتضح عملياً على الأرض أمام الرأي العام العربي، أن رئيسة الحكومة البريطانية تزايد دفاعاً عن التطرف الصهيوني في الوقت نفسه الذي تنتهك فيه «إسرائيل» سيادتها، ويعامل وزراؤها معاملة وزراء جمهوريات الموز، فإنه سيتساءل بالضرورة عن التداخل بين الصهيونية وبريطانيا، واندماج مصالح لا ينفع معه اقتراح دور الوسيط في النزاع مع هذه الحكومة، أو من يمثلها، لأنها ببساطة طرف لا يؤتمن على نصرة قضية عادلة.

وعندما يحابي قادة دول غربية الصهاينة في احتلالهم، ويتيحون لهم الوقت تلو الآخر، ويغطون استيطانهم، انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي، فلا يجوز لهم من بعد طرح السؤال عن ردود فعل الفلسطينيين العنيفة التي تتخذ شكل عمليات استشهادية، هنا وهناك.

كيف يمكن لعربي أو لفلسطيني بصورة خاصة، أن يصدق دول الغرب التي تدعي تمسكها بالشرعية الدولية عندما تنتهك هذه الدول بواسطة حليفتها «تل أبيب» هذه الشرعية، وتتعاطى معها كأنها غير موجودة، ومن ثم يبرر الغربيون أنفسهم الموقف «الإسرائيلي».

في لندن والقدس، نشهد مرة أخرى بعد آلاف المرات على ازدواج معايير الدول الغربية في تعاطيها مع القانون الدولي. لا يمكن للغرب أن يطالب العرب والفلسطينيين باحترام الشرعية والقوانين الدولية فيما هو ينتهكها جهاراً، بالمقابل لا يمكن للفلسطيني الذي يرى بأم العين سرقة أرضه وانتهاك حقوقه أن يواصل الرهان على حل غربي للاحتلال الصهيوني.. لأن كل رهان على غير المقاومة لا يعول عليه.

***

fjalloul3@yahoo.fr

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية

News image

اوقفت الشرطة الماليزية الخميس امرأة ثانية يشتبه بضلوعها في اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كور...

وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام

News image

دعت وزيرة الدفاع الألمانية اليوم الجمعة، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى عدم جعل...

"جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب

News image

شكل آلاف المكسيكيين "جدارا بشريا" على الحدود مع الولايات المتحدة تنديدا بتوجهات الرئيس الأميركي دون...

نتاىئج إستانا حول التسوية السورية

News image

توصل اللقاء الثاني حول الازمة السورية في إستانا الذي أختتم الخميس 16 فيرابر الى...

الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

News image

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يتط...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

آفاق رحبة لتنويع الصناعات الخليجية

د. حسن العالي

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    تركز جميع دول مجلس التعاون الخليجي في توجهاتها الاقتصادية الرئيسة الجديدة على زيادة الاستثمار ...

صعود العولمة في المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    لا تُشبه أزْماتُنا، في الوطن العربي ومحيطه الإسلامي والجنوبي، أزمات بلدان الغرب، على نحو ...

رؤية في الاندماج الوطني

محمد محفوظ | الأربعاء, 22 فبراير 2017

    حينما يغيب المشروع الوطني الجامع، الذي يؤسس لحالة عميقة من الاندماج الاجتماعي والوطني، تبرز ...

دونالد ترامب والاتحاد الأوروبي

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    لم يسلم الاتحاد الأوروبي من هجوم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، ولا من ضغوط ...

مئوية وعد بلفور

د. غازي حسين | الثلاثاء, 21 فبراير 2017

أكذوبة الحق التاريخي لليهود في فلسطين تطبيقاً لتقرير كامبل الاستعماري عام 1907 واتفاقية سايكس- بيك...

ديكتاتورية الشفافية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    في فرنسا يتواصل مسار تدمير الطبقة السياسية في أفق الانتخابات الرئاسية في نهاية أبريل ...

فلسطين والسياسة الأميركية المرتبكة

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    تظهر متابعة تصريحات ترامب والتقارير الشارحة لها أو المعلقة عليها أن سياسته ما زالت ...

الدولة الفلسطينية ليست منة أو منحة من أحد

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    فزع ورعب وغضب وإرباك وتخبط ، هذا ما يمكن أن نصف به ردة فعل ...

تساؤلات حول القضية الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني. المزيج ...

حين أصبح الإلحاق مطلبًا

فهمي هويدي

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    التراشق الحاصل الآن فى مصر حول انتخاب نقيب الصحفيين يحذر من خطرين، أولهما تدهور ...

إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 20 فبراير 2017

    إنه منطقٌ أعوجٌ وسلوكٌ أعرجٌ، وسياسة عجيبة غريبة، سيئةٌ مقيتةٌ، لا يفرضها إلا الظالمون، ...

الإرهاب الاقتصادي

نجيب الخنيزي | الأحد, 19 فبراير 2017

    بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي، وانهيار المعسكر الاشتراكي، فإن الآليات المختلفة لنظام ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12093
mod_vvisit_counterالبارحة30186
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع85637
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215935
mod_vvisit_counterهذا الشهر674828
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38344448
حاليا يتواجد 2363 زوار  على الموقع