موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

من "وعاء الزهَّار" إلى "فدرالية أبو مرزوق"!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لست ممن يساوون بين المساوم والمقاوم في الساحة الفلسطينية ولن أكون... المساومون على القضية، والقضية التي جوهرها عندي هو تحرير كامل الوطن المغتصب والعودة لكامله من نهره إلى بحره، وهؤلاء أكانوا اوسلويون أقحاحاً، أو سواهم ممن هم على هوامشهم،

أي من القائل ﺑ"المفاوضات حياة" إلى القائلين ﺑ"فلسطين من رفح حتى جنين"، هم عندي سواء... والمقاومون، مهما اختلفت اجتهاداتهم، أو اختلفت أو اتفقت مع بعضهم، أو مدى فعلهم المقاوم، وصولاً إلى من يرفع شعار المقاومة ويعجز عن ممارستها، لكنه لم يتنازل عن ثوابت ومبادئ ومنطلقات الثورة الفلسطينية المعاصرة، أو يقبل بتصفية قضيته، وهم عندي ليسوا بسواء.

 

لكنني، ومنذ البدء، أرى أن الوجه الآخر للوثة التسووية بنسختها الأوسلوية، التي لطَّخت نصوع صفحات النضال الوطني المخضب بزكي دماء قوافل الشهداء البررة قادةً ومناضلين، واستمرار هذه الكارثة الانهزامية وفرعنة أوسلوييها، هو إما أخطاء، وأحيانا خطايا، المقاومين الاستراتيجية، أو عجزهم عن القطيعة مع هذا الدُّمل الأوسلوي التفريطي الملحق لأفدح الضرر بالقضية الوطنية، والإحجام عن فقئه نضالياً، الأمر الذي يتكفًل به، وتلقائياً، أمر واحد، وهو تصحيح البوصلة بالثوابت والابتعاد عن الحسابات السلطوية والفئوية، أي وضع مؤشرها باتجاه واحد فحسب، هو المقاومة والتحرير والعودة ولكاملها... لكاملها، وقولوا عني حالما، لابأس، فمن افتقد الحلم استحالت امكانية حشره مع المناضلين.

عندما اختارت حماس، الرافعة لشعار المقاومة والممارسة لها، المشاركة في انتخابات "المجلس التشريعي"، كنت من بين أول المحذِّرين لها من هذه الخطيئة الاستراتيجية، التي جرتها للعب داخل الملعب الأوسلوي وتحت سقفه التسووي. لم يقنعني تبرير حماية الذات والمقاومة وسائر ما سيقت من تبريرات في حينه... اذكر أنه بعد تشكيل اسماعيل هنية لوزارة ما بعد الفوز في "التشريعي" أنه قام بجولة كانت احدى محطاتها دمشق، وهناك كنت من بين من التقوه ضمن وفد من اعضاء الأمانة العامة لاتحاد الكتَّاب والصحفيين الفلسطينيين في فندق الشيراتون. سألته يومها، حبذا لو أخبرتنا كيف سيتسنى لكم حل مثل هذه المتحارجة المستحيلة، وهى الجمع بين المقاومة والسلطة؟! بلباقته المعهودة تهرَّب من الإجابة بالانسلال إلى موضوع آخر... لم يجبني.

ثم كان ما كان، أُقيل، واحتدم ما سمي ﺑ"الانقسام"، ومنذ أن كان، نظرت إليه كحالة موضوعية في غياب برنامج الحد الأدنى من الإجماع الوطني المقاوم، ومبكراً، وتحديداً 2008/11/14 كتبت في "الوطن" مقالاً أقتطف منه:

“لا جديد في حومة الخلاف الفلسطيني الفلسطيني الراهن، باعتباره يظل اساساً خلافاً قائماً بين برنامجين ومشروعين ومسارين نقيضين، بيد أن منحاه قد اتخذ بعيد "الانتخابات التشريعية" لسلطة الحكم الذاتي الإداري المحدود، التي شاركت فيها حماس وفازت، مظهراً سلطوياً، أوصلت عقابيله الساحة الفلسطينية إلى ما هي علية اليوم من حالة انقسامية تنذر بفادح الأخطار التصفوية الماثلة للجميع عياناً، والتي غدت تتهدد قضية العرب المركزية في فلسطين بانعكاسات ذات صبغة مصيرية، ليس على وجود الشعب الفلسطيني بأسره، وإنما تتعدى ذلك إلى مستقبل أمة بكاملها”.

كان هذا المقتطف هو من ذاك المقال المعنون ﺑ"وعاء الزهار"، أما مرد اختياري لعنوانه فكان أنني شاهدت بالصدفة في احدى الفضائيات جزءاً من محاضرة رمضانية للدكتور محمود الزهًار، القيادي المعروف والأكثر من نافذ في حركة حماس، وصف فيها "مجلس تشريعي" الحالة الأوسلوية ﺑ"الوعاء الذي من الممكن ملئه سماً أو عسلاً". قلت في حينه ما قلته في المقال، ومن ضمنه أن اوسلو لا تنتج إلا قيحاً وصديدا... وها نحن والدكتور الزهار، بعد كل هذه السنين التي تلت، نشهد أن أوعية هذه الحالة الكارثية ليس من الممكن ملؤها إلا سماً زعافاً وتعاوناً أمنيا مع الاحتلال.

الذي يعيدنا إلى "وعاء الزهار" هو ما سمعناه عن "فدرالية ابو مرزوق"، أو اقتراح الكتور موسى ابو مرزوق فدرلة "أوسلوستان" لحل "الانقسام" الفلسطيني، ذلك باقتسام السلطة فيها عبر تشكيل هذه الفدرالية بن "قطري" الضفة السائرة إلى التهويد وسجن غزة الكبير المحاصر! وسواء أكان ابو مرزوق جاداً في مقترحه، أم ساخراً، وفقما تردده اوساط حماس همهمةً لا تصريحاً رسمياً، فهي في الحالة الأولى واحدة أين منها "وعاء الزهار، وفي الثانية بئس السخرية والأرض الفلسطينية تسرق والدم الفلسطيني يسيل والمسار التسسوي بانتظار ابداعات ترامب التصفوية المتوعِّدة!

تلقفت رام اللة مقترح ابو مرزوق واجدةً فيه ضآلتها، بعد أن مل سامعيها حداءها حول احجام ادارة اوباما الراحلة عن استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن، الأمر الذي عزته لفتوحاتها الدولية الباهرة، وانشغلت وأشغلت الساحة به عن ما يُسرَّب حول خيارات ترامب لدعم الكيان الصهيوني ومعاقبة الأمم المتحدة... نقل السفارة الأميركية للقدس، اعلان انتهاء صلاحية اتفاقية أوسلو، اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وعقوبات ضدها من الكونغرس كمنظمة ارهابية الخ... وما ذا عن الفصائل؟!

المضحك المبكي أن أغلبها قد رفع عقيرته شاجباً مقترحاً عجائبياً لفدرلة المحتل والمحاصر، لكنها برمتها لم ولن تحرِّك ساكناً ذي بال للخلاص من التركة الأوسلوستانية بمقاطعة "المقاطعة" وتصعيد المقاومة، وأقله تبني انتفاضة الفدائيين، وكيف لها ذلك، وأغلبها لا كلها يعتاش على نصيبه الذي يقرره ابومازن من فيئ ما يجود أو يتصدق به المانحون؟؟!!

... لطالما قلنا أن كل الأشكال النضالية التي جرًبها شعبنا منذ أن بدأ الصراع وحتى الأن قد فشلت أو هرمت أو استهلكت ولابد من ابتكاره لأشكال نضالية جديدة... وهو القادر الذي لطالما فاجأ الجميع بابتكارته وابداعاته النضالية المتجددة.

 

 

عبداللطيف مهنا

فنان تشكيلي ـ شاعر ـ كاتب وصحفي

مواليد فلسطين ـ خان يونس 1946 مقيم في سورية

 

 

شاهد مقالات عبداللطيف مهنا

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هل بدأت الحرب الأهلية الأميركية؟

د. زياد حافظ

| السبت, 25 فبراير 2017

    تتسارع الأحداث في المشهد السياسي الأميركي بشكل ينذر بتطوّرات خطيرة جدّا تهدّد استقرار الولايات ...

لماذا لا ينهض العرب؟

د. صبحي غندور

| السبت, 25 فبراير 2017

    فارق كبير ومهم في الحياة الخاصة للناس، وفي قضاياهم العامة، بين تسليمهم بالأمر الواقع ...

فوجئنا وارتبكنا

فهمي هويدي

| السبت, 25 فبراير 2017

    القنبلة الصحفية التى فجرتها صحيفة «هاآرتس» وأحدثت دويها فى مختلف أرجاء العالم العربى فاجأت ...

لبنان على مفرق طرق

د. عصام نعمان

| السبت, 25 فبراير 2017

    تنتهي ولاية مجلس النواب اللبناني الممدد له مرتين في 20 يونيو/‏حزيران المقبل. ويقتضي بحسب ...

أسباب لا يُعلن عنها لتراجع المشروع الوطني

د. فايز رشيد

| السبت, 25 فبراير 2017

    ربما كان التركيز سابقا في كل ما كتبت على صفحات “الوطن” على العنوان المطروح ...

لقاء العُنْصُريَّيَن الُمتَعَجْرفَيَن

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 25 فبراير 2017

    إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاني اضطرابات ملحوظة، تظهر في التصريحات والتوجهات السياسية، والأحكام ...

عندما يتيه التعاون ويغيب المشترك

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    وأخيراً، ها إن مؤسسة القمة العربية تجتمع. وهو اجتماع كان من المفروض أن يكون ...

«إسرائيل» تسعى لحل إقليمي

جميل مطر

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    يبدو أنه حان أخيراً موعد الإجابة عن سؤال التصق بالصراع على فلسطين منذ بدايته ...

ماذا بعد «حل الدولتين»؟

عوني صادق

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    في اللقاء الأخير الذي جمعهما في واشنطن، بدا للجميع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    شهدت مصر خلال الأعوام الخمسين الأخيرة ثلاثة قرارات اقتصادية ذات طابع (مصيرى) إذا صح ...

لقاءات كلفتها الأخلاقية باهظة

فيصل جلول

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    ما الذي يفيد لبنان عندما يستقبل مرشحة فرنسية متطرفة للرئاسة، تبحث عن شرعية دولية ...

آفاق رحبة لتنويع الصناعات الخليجية

د. حسن العالي

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    تركز جميع دول مجلس التعاون الخليجي في توجهاتها الاقتصادية الرئيسة الجديدة على زيادة الاستثمار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11130
mod_vvisit_counterالبارحة26049
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع11130
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر794299
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38463919
حاليا يتواجد 2450 زوار  على الموقع