موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. هي خطوات متقدمة على طريق العودة..!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


تطل علينا رؤوس الفتنة وتخرج من الشقوق.. هذه المرة من هولندا.. ببيان لا يحمل توقيعاً كالعادة.. يخرج في عتمة كخفافيش الظلام.. في الوقت الذي يتم به التحضير لانعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا بحلته الخامسة عشر في هولندا..

ليبثوا سموماً بين صفوف أبناء شعبنا.. ويحرضون العواصم الأوروبية على إنجاز فلسطيني عظيم.. لكي لا يقام مؤتمر فلسطينيي أوروبا وينعقد تحت عنوان "100 عام.. شعب ينتصر وإرادة لا تنكسر".. ويخرج من عمقه صوت فلسطين منادياً بحق العودة المقدس.. ويوصل رسائل شعبنا بكل الاتجاهات...!!

 

يخرج علينا هؤلاء يبثون السموم ويلقون السهام في الجسد الفلسطيني.. وهم يقفون مع أحفاد شارون وشامير في خندق واحد.. وهم يصوبون سهام غولدا مائير نحو الجمع والكل الفلسطيني في الشتات.. فقرارهم هو ضرب أي إنجاز فلسطيني خاصة القادم من الشتات.. بعيداً عن قبضتهم وسطوتهم وأماكن نفوذهم.. هو إنجاز يضع النقاط حول الحروف.. ويكشف عورات لم يبقى عليهم ورقة من أوراق التوت.. لأنها إنجازات تتعارض مع سر وجودهم وبقائهم واستمراريتهم...!!

إننا نعتبر انعقاد مؤتمر فلسطينيي أوروبا.. ومنذ انطلاقته منذ خمسة عشر عاماً.. بمثابة الخطوة الثابتة على طريق المسيرة النضالية الفلسطينية.. وهو يمثل الاستجابة المنطقية لإرادة الشعب الفلسطيني في الشتات وفي كل أماكن تواجدهم.. ولن يسمح شعبنا الفلسطيني الشتات بأن يتم تجازوه بأي حال من الأحوال..!!

لقد أتت مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. لتأكيد على أن الجاليات والمؤسسات والاتحادات والتجمعات والفعاليات والجماهير الفلسطينية في الشتات والمهجر.. هي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد والداعم لصمود شعبنا الفلسطيني...!!

وأتت مؤتمرات فلسطينيي أوروبا لتؤكد على وحدة المواقف إزاء حق اللاجئين الفلسطينيين في عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها.. وفي التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة.. ودحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس...!!

إن مؤتمرات فلسطينيي أوروبا تعد تألقاً فلسطينياً وطنياً أخوياً بامتياز.. لا يعرف قيمته الحقيقية من لم يحضره ويشارك بفعالياته.. ويشاهد أداء وحضور الجموع الفلسطينية والعربية المتميزة المخلصة.. على امتداد مساحاتها وتلاوينها.. المتمسكين بثوابت شعبنا...!!

لقد أتت مؤتمرات فلسطينيي أوروبا بكل قوة.. ومنذ البداية.. مؤكدة على ضرورة الوحدة الوطنية.. متسلحة بإرادة شعبنا وكفاحه.. لكي تتابع وتكمل مسيرة التصدي لكل مشاريع الانتقاص من حقوق شعبنا الأبي.. وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير والقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين كاملة السيادة...!!

وأتت مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. لتبث بين صفوف أبناء شعبنا في الشتات.. مزيداً من الوعي والمناعة واستنهاضاً للهمم.. بعيداً عن سياسة التهميش.. والوصاية والإملاء.. والتلقين والالتحاق بالكسور العشرية.. وبعيداً عن القمع الفكري وتكميم الأفواه.. وبيع للضمائر والمتاجرة بقضايا الأمة.. وبعيداً عن سياسات التشكيك والاغتيال السياسي لشرفاء الأمة ومخلصيها.. التي ما زال البعض يصر على ممارستها...!!

إن مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. هي خطوة جريئة.. يرفع فيها الصوت الفلسطيني الحر.. من الشتات الفلسطيني.. عالياً.. في وجه من يحاول حرف المسيرة عن المبادئ والمنطلقات.. وبحضور شخصيات وطنية ودينية ومفكرين وباحثين عرب وفلسطينيين.. وضيوف أجانب من المساندين لقضيتنا العادلة...!!

لم توجد مؤتمرات فلسطينيي أوروبا في عواصم القارة الأوروبية.. من أجل التوقيع على وثيقة بيع حقوق اللاجئين.. ولا من أجل التنازل عن الثوابت الفلسطينية والمساومة عليها.. ولا من أجل معانقة المتربصين بالقضية قاتلي إيمان حجو وفارس عودة.. ولا لاهثة وراء مشاريع تصفوية على شاكلة مؤسسة كيفيتاس وبانوراما.. وتدور حولها ألف شبهة وشبهة.. كما وصفها الأخ القائد الشهيد أبو عمار.. ولا من أجل الاسترزاق والاستجمام باسم القضية وعلى حساب معاناة شعبنا...!!

إن مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. بداية من لندن.. مروراً بباريس وبرلين وبروكسل.. وبأهم باقي المدن الأوروبية.. وصولاً إلى هولندا في نسختها الخامسة عشر هذا العام.. وجدت من أجل رص الصف الفلسطيني بكل مكوناته.. ومن أجل وحدة الكلمة وتوحيد الجهود.. وأخذ الدور الشعبي والجماهيري والمؤسساتي الفلسطيني.. الذي غاب بل وغيب في معادلة صناعة القرار الفلسطيني.. ووجدت مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. لتبقى تأكد على الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة..!!

لا يمكنا بعد اليوم أن نقبل عذراً لمن يستمر بقذف مؤتمرات فلسطينيي أوروبا بالقاذورات.. ونتمنى على من يصرون توجيه سهامهم للمؤتمرات الفلسطينية.. أن تكون بياناتهم حمم إدانة للاحتلال على المجازر والإعدامات الميدانية والاعتداء على المقدسات التي ترتكب بحق أهلنا...!!

ننتظر من هؤلاء أن يجرؤا على أن يطالبوا بإعادة الاعتبار لفلسطينيي الشتات.. وأخذ دورهم للمشاركة في تحديد وجهة البوصلة الفلسطينية.. وأن يطالبوا بإعادة الاعتبار للمؤسسة الفلسطينية.. وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية بكل تفاصيلها.. التي لا نسمع عن بقاءها غير ترتيل اسمها في بعض المناسبات...!!

كنا نتمنى من هؤلاء أن ينؤا بأنفسهم تعميق خلافات الشخصية الضيقة.. من أجل اقتسام الكعكة.. في معارك على حساب قضية شعبنا.. مرة مع فلان والأخرى مع علان.. وأن ينقولها للساحات في أوروبا...!!

كفاكم تلاعباً ومراوغةً وتزييفاً للحقائق ومخادعةً للجماهير.. من أجل تلك الغنائم والمصالح الضيقة والاستزلام لهذا أو ذاك.. والتحرك بالريموتكنترول لزعزعة صفوف أبناء شعبنا.. فلا مكان للمستنسخين ولا للخشب المسندة في الصفوف الفلسطينية المخلصة.. فالوضع الفلسطيني لا يحتمل المجاملات ولا الطبطبة على الأكتاف.. فلم تعد الأمور خفية على أحد من شعبنا الذي كبر ونضج.. ولم تعد تنطلي عليه مثل هذه الأفعال.. وهذه الاسطوانات المشروخة.. والحركات القرعة العارية.. التي لا تليق بنضالاته وتضحياته...!!

إن تعدد الأطياف السياسية والانتماءات الفكرية والعقائدية التي تتواجد في مؤتمرات فلسطينيي أوروبا بكل نسخها.. إنما هي إثراء لها وتمنحها مصداقية خاصة متميزة على صعيد التمثيل الديمقراطي لأهلنا في الشتات.. وهي مؤتمرات ليست موجهة ضد أي طرف.. لا في السلطة ولا في الفصائل الفلسطينية.. ولا تقف مع جهة ضد أى جهة.. وإنما غايتها ووجهتها هي خدمة المصالح الوطنية الفلسطينية العليا لشعبنا والدفاع عن ثوابته.. ورفضها التام لأية محاولة لإلغاء أو تجاوز أو تغيب أو إقصاء أو تهميش المؤسسات الفلسطينية في الشتات..!!

لقد حضر مؤتمرات فلسطينيي أوروبا المتعاقبة وشارك بها.. طيف من الكل الفلسطيني قيادات وكفاءات ومؤسسات ونخب بل وشارك بها أمهات وأباء وأخوات وإخوة.. شبابا وشابات.. أطفالاً وشيباً ممن اشتعل الشيب في رؤوسهم وحملوا معهم مفاتيح العودة.. فمن يشكك ولا يعترف بهذا الكم والنوع والتمثيل الفلسطيني.. جماهيرياً.. ومؤسساتياً.. وقوى وفعاليات فلسطينية من أبناء شعبنا.. ويحترم خياراتها وتاريخها النضالي ورؤيتها.. فليقل لنا بماذا يعترف إذاً.. ومن هي مرجعيته وبأي ماء يغتسل...؟!

كفاكم تلاعباً بالألفاظ والمصطلحات والتضليل ودغدغة العواطف...!!

أين أنتم من العمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.. ومن العمل الحقيقي لفلسطين..؟!

ماذا صنعتم من أجل الخروج من الأزمة الخانقة التي يمر بها شعبنا في الوطن المحتل وفي مخيمات اللجوء..؟!

وأين أنتم من عقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية والكل الفلسطيني...؟!

وأين أنتم من عقد انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني...؟!

أين ذهبتم بمفاتيح المجلس التشريعي الذي يمثل نوابه شرائح شعبنا.. فغيبتموه وانتهكتم حرماته...؟!

ماذا صنعتم من أجل تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تشكيلها..؟

أين هي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.. وماذا أبقيتم من السياج والضمانة لنا من أجل الحفاظ على حماية هويتنا الوطنية الفلسطينية.. وحماية أطرنا ومؤسساتنا الجماهيرية الفلسطينية في كل أماكن تواجدنا.. والتي تعبر عن همومنا وتطلعاتنا ومواقفنا وحقوقنا كلاجئين فلسطينيين...؟!

لقد حاربتم منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها.. وذلك بتجميدها وشطبها.. وجعلها دائرة صغيرة ملحقة في أصغر دوائر السلطة..!!

كفاكم تغني بجميل الماضي.. الذي لا تمتون له بأي صلة.. وتدعون وتنسبون لأنفسكم ما لا علاقة لكم فيه من الكفاح وتحرير الأوطان.. سيما وأنتم تحاكمون هذا التاريخ بأثر رجعي...!!

كفاكم اختباءً وراء شعارات شعبنا الفلسطيني.. وتاريخه النضالي الكفاحي المعمد بالدماء والمعاناة.. وتتسترون خلفه.. من أجل إبقاء القبضة على صدر شعبنا.. وتستخدمون من أجل ذلك أدوات خبيثة.. من أجل غسل الأدمغة والتحريض.. وإثارة الفتن.. وتعزيز الانقسامات في الساحة الفلسطينية بين أبناء الشعب الواحد وفي البيت الواحد.. ونقل خلافاتكم الشخصية على اقتسام الإرث والسلطة والجهوية والانتفاعية المادية.. ومص دماء أبناء شعبنا وحقوق أسر الشهداء والأسرى والمعتقلين...!!

أين أنتم من القرارات الوطنية الفلسطينية المستقلة.. وخبزكم الذي تأكلون ومعيشتكم التي تعتاشون هي من المانحين.. وأنتم ونحن والدنيا كلها تعرفهم.. وتعرف ثمن هذا الخبز كيف يسدد...!!

ما الفرق بينكم وبين من يعملون على مدار الساعة في الإعلام الغربي.. وعبر اللوبي والمؤسسات التي يصنعها الاحتلال في الغرب.. لمساندة باطلهم.. وهم يتصدون لمؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. ولكل عمل فلسطيني مثمر ويوجعهم ويفضح ممارساتهم الإجرامية بحق شعبنا.. وهم يضعون العراقيل أمام انعقادها.. بكل الأساليب التحريضية المقيتة.. وهي عديدة ومتنوعة...!!

ألا تجدون أنفسكم تقفون معهم في نفس الخندق المعادي لإرادة أبناء شعبنا..؟!

ألا تخجلون من أبناءكم وأخواتكم.. وأنتم توحون بالتصريح والتلميح وبالهمز أو اللمز للأوروبيين.. بنقل صورة مشوهة عن هذه المؤتمرات.. بل وأكثر من ذلك بكثير.. وكأن من يقيمها هم من الهنود الحمر...؟!

تحركاتكم المقيتة في التحريض على مؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. تأتي تماماً لتتساوق مع الدعوات المشبوهة التي تعمل على تقسيم الشعب الفلسطيني.. لطويل وقصير.. أبيض وأسود.. بل وأعمق من ذلك بكثير...!!

إنكم تعتقدون بأنكم ستمررون أكاذيبكم على أبناء شعبنا.. بمحاولاتكم البائدة المتكررة لخلق نوع من التشكيك بمؤتمرات فلسطينيي أوروبا.. وأنتم تطلقون أحكامكم جزافاً.. فأنتم من تتهمون غيركم بكل الصفات التي لا يقبلها عقل بشري سوي.. لتمرير مخططاتكم المشبوهة.. وأنتم من تتاجرون كلما يحلو لكم وتدعوكم الحاجة باسم منظمة التحرير الفلسطينية.. وأنتم من شطب وجودها وأذهبها خلف الشمس.. ولا علاقة لكم باسم التحرير والتنظيم.. فشطبتم من القواميس كلمة تحرير..!!

أنتم من لا يسلم من شركم وسمكم أحداً.. لا تيارات إسلامية ولا ليبرالية ولا قومية ولا يسارية تسلم من تشويهكم لها.. وتتطاولون على كل من يقف مع من لا يساند باطلكم.. وفي الحقيقة أنتم.. نعم أنتم بلحمكم وعظمكم وريشكم.. أنتم من تشكلون المساحات الشاسعة لأبناء شعبنا وأمتنا المخلصين.. بأن يصوبوا نحوكم.. ويرموكم بكيل من كل أنواع الاتهامات.. بداية بارتمائكم كل يوم في حضن.. ولمن يدفع أكثر.. ابتداء من المانحين.. وليس انتهاءً بالتعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال البغيض.. فأين أنتم من قامات البشر...؟!

إن شعبنا الفلسطيني لا يقبل الوصاية على قضايانا من أحد.. ويتطلع شعبنا في الشتات إلى تفعيل مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية المغيبة والمهمشة والمجمدة.. لتكون حقيقة على الأرض.. بطلابها ومهندسيها وأطبائها وعمالها ومرأتها وفنانيها وكتابها وإعلاميها وأدبائها وشبيبتها ومفكريها.. وتكون ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني بكل شرائحه وتشكيلاته وقواه وقوامه.. على أسس ديمقراطية حرة نزيهة شفافة.. بمشاركة كافة قوى شعبنا الفلسطيني ومؤسساته.. وتتم الدعوة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت ممكن لتكون منظمة التحرير التي نصبوا إليها ونحقق بها ومن خلالها التحرير والعودة.. فمنظمة التحرير ليس أمراً هلامياً كما تعتقدون.. وكما فعلتم بها...!!

وسيبقى شعبنا هو الضمانة الدائمة لتحقيق النصر والتحرير والعودة...!!

 

 

د. المهندس احمد محيسن

كاتب فلسطيني - رئيس الجالية الفلسطينية في برلين - ألمانيا

 

 

شاهد مقالات د. المهندس احمد محيسن

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

دونالد ترامب والمعركة القادمة

محمد محفوظ | الثلاثاء, 24 يناير 2017

    الإدارة الأميركية أنى كانت سواء جمهورية أو ديمقراطية، معنية بالحفاظ على المصالح الحيوية للولايات ...

السوق الخليجية المشتركة والعمل

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 24 يناير 2017

    سبق لوزراء العمل الخليجيين أن اتفقوا في اجتماعهم خلال شهر نوفمبر الماضي على تشكيل ...

الخطيئة الأميركية، هل يكفي الاعتراف؟!

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 يناير 2017

    اعترف عديد من المسؤولين الأميركيين بعد جريمة غزو واحتلال العراق بعد افغانستان بارتكابهم خطأ ...

تنكيل العدو بأهلنا في فلسطين 48

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 24 يناير 2017

    الإضراب الشامل الذي عمّ مدننا وبلداتنا وقرانا في المنطقة المحتلة عام 48 هو رد ...

أسئلة عاصفة «الربيع العربي»

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 23 يناير 2017

    تجتمع محصّلة عملية التفكيك الكولونيالي للوطن العربي، منذ لحظتها السايكسبيكوية الابتدائية، مع وقائع الاقتلاع ...

"ترامب" والشرق الاوسط، نظرة تحليلية واستقرائية

سميح خلف | الأحد, 22 يناير 2017

في عشرين من شهر يناير 2017 الجاري سيتربع الرئيس الأمريكي الجديد على عرش البيت الا...

يناير والمؤامرة

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يناير 2017

  لا تنشأ ثورة بمؤامرة، ولا تستقيم حقيقة بالادعاء.نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي نفي بالتدليس ...

هل تصح المراهنات على ترامب؟!

د. صبحي غندور

| الأحد, 22 يناير 2017

    كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلة في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات ...

مهام الجيوش الوطنية وأسباب استهدافها

د. علي بيان

| الأحد, 22 يناير 2017

    مقدمة: تشير الوثائق التاريخيّة أنّ جانباً من خصائص حياة الإنسان الثابتة على مستوى الأفراد ...

أزمة قبرص إلى الحل

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 يناير 2017

    عرفت المفاوضات بين الجانبين القبرصيين، التركي واليوناني، تقدماً واضحاً في الجولة الجديدة التي تجري ...

لبنان ومأزق قانون الانتخابات

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يناير 2017

    في خطاب القسم، بعد انتخابه رئيساً للبنان، أكد العماد ميشال عون أن «فرادة لبنان ...

الاحتراب الطائفي ومستقبل الدولة الوطنية في العالم العربي (١)

عبدالنبي العكري

| السبت, 21 يناير 2017

    (تعقيب على ورقة الباحث عبدالحسين شعبان خلال منتدى عبدالرحمن النعيمي الثقافي، اللقاء الرابع عن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11415
mod_vvisit_counterالبارحة24014
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59899
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي163270
mod_vvisit_counterهذا الشهر641441
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37484880
حاليا يتواجد 1559 زوار  على الموقع