موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

هل وكيف يمكن وقف الحرب العالمية «الداعشية»؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا غلوّ في القول إن أولى الحروب العالمية في تاريخ البشرية هي حرب «الدواعش» ضد العالم بأسره، بشراً وشجراً وحجراً. فالحرب العالمية الاولى 1918-1914 لم تكن عالمية اذ دارت في معظمها في قارة واحدة ، أوروبا، وشاركت فيها دول عدّة كانت في معظمها اوروبية.

 

مثلُها الحرب العالمية الثانية 1945-1939 اذ دارت في معظمها في اوروبا ثم توسعت الى آسيا وحسمتها الولايات المتحدة الأميركية بضربة نووية أولى لمدينة هيروشيما وثانية لمدينة ناجازكي اليابانيتين، فقضى فيهما مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء.

حربُ «الدواعش» على العالم تبدو أكثر عالمية من الحربين الأولى والثانية المذكورتين، لأن أحداثها وفظائعها ومجازرها تكاد تشمل قارات العالم جميعاً، ولو بمقادير متفاوتة.

قلتُ إن «الدواعش» هم من شنَّ أولى الحروب العالمية ولم أقل «داعش». ذلك أن «الداعشية» هوية يتعدّى نطاقها منتسبي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ليشمل إرهابيين غير منتظمين يستلهمون «داعش»، لكنهم يتصرفون من تلقاء أنفسهم، فلا ترى قيادة «داعش» لاحقاً ضيراً في تبني جرائمهم المدوّية التي تكسبها، في ظنها، «سمعة» ودعاية.

أطرافُ الحربين العالميتين الأولى والثانية دولٌ، فيما اطراف الحرب العالمية الداعشية تنظيمات إرهابية و«ذئاب منفردة». واذا كانت الدول تخوض الحروب بحثاً عن مصالح وامتيازات او دفاعاً عنها، فماذا تراها تكون دوافع الدواعش لشنِّ الحروب واقتراف المجازر؟

يمكن القول إن الدول، بمسؤوليها ومواطنيها، معنيون بالحياة بكل ما تنطوي عليه من رغبات ومصالح ومنافع وموجودات في حين أن الدواعش غير معنيين بالحياة، بل بالآخرة الأمر الذي يحملهم على استخدام حياة الآخرين، بل حياتهم بالذات، وسيلةً للوصول الى أغراضهم. لذا هم أعداء الحياة بامتياز.

لا فارق كبير بين قوة العنف الذي يمارسه الدواعش، وذاك الذي يلجأ اليه بعض الدول، اختياراً أو اضطراراً.

فالعنف الذي استخدمته الولايات المتحدة في ضرب هيروشيما بقنبلة نووية أقوى بلا شك من العنف الذي استخدمه الدواعش في ضرب جمهور ملعب رياضي في باريس خريفَ العام 2015.

لكن استخدام العنف النووي استثنائي ويقتصر، مبدئياً، على الدول النووية فيما العنف غير النووي شائع ومحدود ويكاد يكون مقبولاً.

غير أن الدواعش غالباً ما يستخدمون العنف غير النووي بوتائر ودرجات بالغة القوة بالمقارنة مع الدول عند استخدامها هذا الطراز من العنف.

المهم في الوقت الحاضر والمستقبل المنظور أن الدواعش يشنّون حربهم على البشرية بلا هوادة، وفي كل مكان تطوله أياديهم، فما العمل؟ هل يمكن وضع حدٍّ لهذه الظاهرة المخيفة، وكيف؟

إنها، في الواقع، مهمة بالغة الصعوبة حتى لا نقول إنها شبه مستحيلة.

ذلك أن دولاً كبرى وصغرى أسهمت في الماضي القريب، وبعضها ما زال، في تمويل وتسليح وتسهيل انتقال الدواعش وسائر الإرهابيين إلى هنا وهناك، وهنالك على مدى الكوكب الأرضي لأغراض ومصالح سياسية واقتصادية وأمنية.

صحيح أن معظم داعمي الدواعش ومشغّليهم قد توقّف عن متابعة أفعاله النكراء، لكن ما حصل عليه هؤلاء في الماضي من سلاح وعتاد وأموال بلغ من الضخامة حدّاً يمكّنهم من الاستمرار في حربهم ضد البشرية زمناً غير قصير.

من الطبيعي والمنطقي أن يتمّ، بادئ الأمر، توافق أممي على ثلاثة أمور أساسية يقتضي توثيقها بقرار معلل من مجلس الأمن الدولي:

أولاً: تكريس الإرهاب، من حيث هو استخدام العنف والدين لتحقيق غايات سياسية، عدواً للبشرية مستوجباً الإدانة والعقاب وبالتالي معاقبة الأطراف التي تخالف هذا المفهوم المكرّس دولياً بأقسى العقوبات المنصوص عليها في القرارات والأحكام المتخذة في هيئة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية ذات الصلة.

ثانياً: إقامة وكالة عالمية متخصّصة في إطار هيئة الأمم المتحدة تتمثل فيها الدول ومنظمات المجتمع المدني العالمي ذات الصفة والممارسة الأممية من أجل النهوض بمهام رصد ومتابعة تحركات وأنشطة العناصر والتنظيمات الإرهابية في العالم وملاحقتها أمام المحاكم الوطنية والدولية ذات الصلة، وتوفير المعلومات والإمكانات اللوجستية والمالية للدول والأطراف المنخرطة في صراعات ميدانية ضد الدواعش وسائر التنظيمات الإرهابية في مناطق شتى من العالم.

ثالثاً: تكليف منظمة الأونيسكو بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، موثّق بقرار من مجلس الأمن الدولي تنظيمَ مؤتمرات وندوات واجتماعات أكاديمية وأخرى أهلية على مستوى المجتمع المدني في دول شتى من العالم من اجل التوافق، بالسرعة الممكنة، على استراتيجية لبناء ثقافات وطنية وثقافة أممية لمقاومة الإرهاب بوسائل الثقافة والتعليم والإعلام والتواصل الاجتماعي لتكون رديفاً لاستراتيجيات مقاومة الإرهاب سياسياً وأمنياً على المستويات الوطنية والأممية.

الطريق الى بلوغ الأهداف المرتجاة طويلة، والتحديات كثيرة، والقدرات محدودة. ومع ذلك، فإن صراعاً تخوضه البشرية، بدول شتى منها وبمؤسساتها الأهلية، اليوم ونصرها فيه غير مؤكد، ستجد نفسها غداً، في حال تلكئها، أمام هزيمة حتمية.

 

د. عصام نعمان

دكتور في القانون العام - محام بالاستئناف - وزير سابق للإتصالات

كاتب ومعلق سياسي لبناني

 

 

شاهد مقالات د. عصام نعمان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10824
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70876
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر854045
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38523665
حاليا يتواجد 1936 زوار  على الموقع