موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

اليسار العربي... الانبثاق والنهوض والانحسار (2)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

المحور الثاني لمنتدى اليسار العربي، الذي نظمه معهد الدراسات الشرقية (الألماني) في بيروت خلال 12 - 13 ديسمبر/ كانون الأول 2016 تمحور بشأن خصوصيات التقاليد العربية للأفكار الراديكالية ، ورأست الجلسة دايلا حمزة. وقدم فيها الباحث جيدري سابا سيفكوت عرضاً للدور الذي لعبته مجلة الآداب في تكوين شبكة فيما بين المثقفين والكتاب التنويريين في بيروت والقاهرة وبغداد، تأثر المثقفون العرب في الأربعينيات بأطروحات الفيلسوف الوجودي الفرنسي جان بول سارتر، بشأن المثقف العضوي، وقد اكتسبت المجلة التي يرأس تحريرها «الأزمنة الحديثة» شهرة في أوساط المثقفين الفرانكفونيين العرب، في الوقت الذي أضحى فيه كثير من المثقفين العرب منخرطين في النضال التحرري ضد الاستعمار، وتبني الأفكار الاشتراكية والتقدمية بما فيها الشيوعية، حيث ظهرت أحزاب مثل حزب «البعث العربي الاشتراكي» وأحزاب شيوعية وأحزاب اشتراكية وطنية في عدد من البلدان العربية.

 

تتفحص الورقة الدور الذي لعبته مجلة «الآداب» التي تأسست في العام 1953 في بيروت من قبل الأديب سهيل إدريس، الذي نال الدكتوراه في باريس، وتعرف وتأثر بجان بول سارتر وفلسفته الوجودية، وقد اجتذبت المجلة كتاباً من مختلف البلدان العربية وخصوصاً العراق والشام الكبرى ومصر من مختلف الاتجاهات السياسية والمدارس الأدبية وينتمون لأحزاب متباينة؛ ولكن يجمعهم الفكر التنويري التقدمي والقومي، كما نمت في أوساطهم فكرة «الأدب الملتزم» خلافاً للفكرة التي تأسست عليها المجلة، وهي الفضاء الحر، والتقاطع بين مختلف الأفكار وتشبيكها، من خلال عبور الأفكار للحدود الايديولوجية.

وأسهم تكريس فكرة الالتزام الأدبي في أن تصبح هذه الفكرة رائجة في الكثير من الأوساط العربية الأدبية، لتنقل إلى مجالات الإبداع والفنون الأخرى، كالمسرح والسينما والفنون التشكيلة. وبهذا فقد أسهمت المجلة في نشر الأفكار عابرة لحدود وطن مجزأ.

الورقة الثانية بشأن التقاليد الراديكالية من منظور مقارن، وقدمها الباحث جنسن هانسن، وفيها يعرض إلى تحولات في مفهوم الأفكار الراديكالية من جيل لآخر، من خلال النضال ضد الإمبريالية في عدد من بلدان آسيا وإفريقيا، مع تركيز على منطقة الشرق الأوسط خلال أربعة عقود من الخمسينيات حتى الثمانينيات. كما تناقش الورقة ظاهرة التضامن فيما بين القوى اليسارية في العالم الثالث، والدروس المستفادة من النشاطات النضالية المتقاطعة، وحدود التضامن في العالم الثالث، وكيفية تأثير بنية محددة للاستعمار على التحولات في التقاليد الراديكالية وما هي مكانة العنف في النضال؟ وما هي لغة التقاليد الراديكالية؟ وما هو دور جغرافية ومجتمعية وثقافية المكان؟ وأثر الدياسبورا في الأطروحات السياسية للتقاليد الراديكالية؟ وما هو الفرق بين إطار رؤية ما بعد الاشتراكية مقارنة برؤية ما بعد الاستعمار؟

تناولت الورقة التالية تدخلات الهيمنة المضادة في عصر الحداثة الاستبدادية، حركة أنصار السلام المصرية، وقدمها ميشيل برورز. يبني الباحث ورقته على أطروحات راوول ميجر والذي اقتفى خطوات جميس سكوت، وفكرة الهيمنة أو الحداثة الاستبدادية في مشروعه، لاستكشاف مدى ثورية مشاريع التحديث العربية في سورية والجزائر والعراق في مرحلة ما بعد الاستقلال. وفي حين أن المشروع يستهدف التوسع والتأكيد على الأطروحة المركزية لميجر، والأكاديميين الآخرين في هذا العصر، والذين بلوروا الظاهرة نفسها بتعبيرات أخرى.

كما عالج ظاهرة مجموعة أنصار السلم في مصر وشخوصها ونتاجاتها وقد استند إلى مطبوعهم «الخطيب» (1952 - 1951) وكذلك الأعمال الأدبية والفنية والسياسية لشخصيات ارتبطت بالحركة، والتي أعتقد أنها شكلت مشروعاً عابراً للحدود، مضاداً للهيمنة، لقد أعطي انتباهاً أكبر لمثقفي «الحركة الديمقراطية لتحرير الوطن» وهي الحركة الأوسع للشيوعيين، والتي انبثقت منها حركة أنصار السلم، وهي الحركة الشيوعية الوحيدة التي أيدت ثورة 23 يوليو 1952، في حين لم يعر سوى قليل من الانتباه لطبيعة أفكارهم وأن التعاون بشأن حركة السلم العالمية سابق لـ 1952. وتتمحور الحركة لتقاليد الفكر الراديكالي بشأن السلام والعدالة والتحرير الذي طورته حركة أنصار السلم، والتي تعززت في ظل إغلاق الفضاء السياسي للمثقفين اليسارية بعد 1952.

وبعد استراحة قصيرة، استؤنف المنتدى بمحور سنوات السعادة الثورية، ورأست الجلسة الباحثة المؤرخة دلال البزري التي قدمت أيضاً ورقة بشأن تجربتها، وهي شابة ومندفعة ثورياً مع منظمة العمل الشيوعي خلال سنوات الحرب الأهلية اللبنانية، ووجود المقاومة الفلسطينية الطاغي في لبنان، والانشطار اللبناني طائفياً، مع ما ولده من تناقضات وصراعات عانت منها الكاتبة وعرضت تجربتها في السنوات الصعبة.

وأكدت الكاتبة منذ البداية أن كتابها «قوة الذاكرة وتواضعها» ليس مذكرات شخصية؛ بل هو سرد لمعايشتها للحوادث في اندماج مع الآخرين والمحيط، وتستند أساساً إلى التذكر، ومن خلال الرجوع إلى الوثائق والمصادر. وتحدثت بحنين لتلك الأيام والأحلام الثورية وخصوصاً حلم «تحرير فلسطين»، وبناء لبنان الاشتراكي، والوحدة العربية، وهي أحلام تراجعت أمام تناقضات الواقع المحلي والعربي. أما الفقرة التالية فتمحورت بشأن حكم اليسار لليمن الجنوبي، استناداً للكتاب «اليمن الجنوبي في حكم اليسار» وهو عبارة عن حوار من قبل بشرى القطري مع فواز طرابلسي.

فواز طرابلسي الذي عايش حكم اليسار في اليمن الجنوبي (اليمن الديمقراطي لاحقاً) منذ انتصار يسار الجبهة القومية في 1970 حتى الوحدة اليمنية في يونيو/ حزيران 1990، وما بعدها تابع تجربة الوحدة، حيث تكررت زياراته لظفار واليمن الجنوبي ثم اليمن الموحد، ويعرف دخائل سياساته وصديق شخصي لقياداته، وصف فواز طرابلسي الكتاب بأنه امتحان ضمير، فقد أراد به البوح بما اعتمل في قلبه لسنوات، وأراد أن يقدم تقييماً موضوعياً لبلد أحبه ولشعب اعتبر نفسه واحداً منه، وصديقاً لقيادات يمنية احتربت فيما بينها مخلفة تدميراً للتجربة الواعدة وجرحاً عميقاً في قلبه. وعلق على الكتاب طالب الدكتوراه اليمني عبدالسلام الرويدي، الذي أجرى استقصاءات ميدانية في أوساط الشباب من أبناء الجنوب اليمني، فيما يخص برؤيتهم لتجربة اليمن الديمقراطي والحزب الاشتراكي الذي حكمه لعقود حتى الوحدة في 1990، وتقييمهم للقيادات اليمنية الجنوبية التاريخية، وخرج بمحصلة هي أن الغالبية تعتز بتجربة اليمن الديمقراطي، لكنهم لا يفخرون بسجل الحزب الاشتراكي اليمني، والذي انحسر وجوده وتأثيره كثيراً في الجنوب، وصعد على أنقاضه الحراك الجنوبي، كما أنهم يقيمون سلبياً معظم قيادات الجنوب التاريخية باستثناء الرئيس السابق المغدور سالم ربيع علي. كما علقت على الكتاب طالبة الدكتوراه أميرة أوغسطين وأمها يمنية وأبوها ألماني، ومجال تخصصها علم الاجتماع التطبيقي، حيث تعمل على دراسة الحراك الجنوبي لموضوع بحث أطروحة الدكتوراه، حيث عرضت لبروز الحراك الجنوبي منذ 2007 ضد نظام علي صالح، وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن الشعب في الجنوب اليمني مختلف تماماً عن الشعب في الشمال، بفعل التباين في تاريخ طويل من خضوع الجنوب للحكم البريطاني والشمال لحكم الأئمة والطريقة التي تمت بها الوحدة بحيث أخضعت الجنوب للشمال. وقد تبع ذلك نقاش طويل ومتشعب بشأن مسائل كثيرة منها التأثيرات السلبية لحكم الحزب الواحد (الحزب الاشتراكي اليمني) والتبعية للسوفيات، والقفز على طبيعة المجتمع القبلية، بتشكيلات وأطروحات بعيدة عن التعاطي مع هذا الواقع مما ترتب عليه جولات من الاقتتال الداخلي.

كما عرض المتحاورون للحرب الدائرة في اليمن، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها استحالة حسمها عسكرياً وأن المخرج إما دولة يمنية فيدرالية للشطرين، أو الاستقلال التام لكل من الشطرين، وإقامة علاقات تعاون فيما بينهما.

الفقرة الثالثة عبارة عن حوارية بشأن ظفار، وشارك فيها فواز طرابلسي وعبدالرزاق التكريتي، حيث أطروحة الدكتوراه «ثورة الرياح الموسمية / ظفار» من جامعة أكسفورد وعبدالنبي العكري.

قدم التكريتي عرضاً سريعاً لكتابه، الذي يستند إلى مقابلات مع عدد من جنرالات الحرب الإنجليز الذين قادوا الحرب والوثائق البريطانية، وزيارته الميدانية لظفار ومقالاته. وقد اعتبر التكريتي الحرب في ظفار أنها فيتنام الإمبريالية المتحالفة مع الرجعية، حيث احتشدت قوات بريطانيا وإيران والأردن والسلطنة، بتحالف سياسي إقليمي وهو ما أدى إلى سحق الثورة محدودة الإمكانات وقلة من الحلفاء.

عبدالنبي العكري عرض تجربته مع ثورة ظفار، واستهل بالقول إن تسمية ثورة ظفار، قد طغت، في حين أنها «ثورة عمان» أولاً والخليج العربي ثانياً وما كانت ظفار إلا المنطلق لمشروع أوسع لتحرير عمان والخليج العربي، وهو شيء طبيعي حينها في ظل سيطرة الاستعمار البريطاني على منطقة الخليج العربي وتجزئته. أما العلاقة مع الثورة فانطلقت من الانتماء للحركة الثورية في عمان والخليج العربي (يسار حركة القوميين العرب في الخليج حينها) والتي انطلقت في فبراير/ شباط 1968 على إثر مؤتمر دبي، وانتمى إليها الشباب حينها، وكان أي منتمٍ لها مستعد حين يكلف أن ينتقل إلى الساحة المطلوبة، وهكذا تطوع العشرات من الكوادر الخليجية للنضال في ظفار من مختلف التخصصات من أطباء ومدرسين ومهندسين. وعرض لتجربته كمهندس زراعي في الأرض المحررة حينها، وكانت تستهدف الارتقاء بالزراعة نحو الاكتفاء الذاتي في ظل حرب لا ترحم، ثم انتقل للمستوى الثاني عندما ألحق بمكتب عدن، حيث أنيطت به مهمات إعلامية وعلاقات خارجية، ومن هنا نسج شبكة واسعة من العلاقات النضالية والسياسية مع قوى وأحزاب ولجان المناصرة التي انتشرت في دول الغرب وبعض الدول العربية. فواز طرابلسي كان من أوائل من شاركوا في تشكيل لجان مناصرة الثورة، حين كان طالب دراسات عليا في مدينة مانشستر سيتي، المعقل العماني ذات الكثافة من العمال اليمنيين المهاجرين، في بريطانيا، ومن هنا ارتباط فواز باليمن وظفار، وقد كان فواز منتمياً لليسار الجديد، ومن هنا معرفته بنشطاء اليسار الجديد حينها مثل فردها ليداي وهيلين لاكنر، حيث قام الثلاثة بزيارة لليمن الجنوبي، الذي كان لتوه يخوض معركة تحولات عنيفة بعد الاستقلال، ومن هناك انطلقوا في زيارة للمناطق المحررة من ظفار في 1970. وقد وصف فواز تلك الرحلة التي كانت أشبه بالحلم، نشر وقائعها في صحيفة «الحرية» اليسارية اللبنانية، وذكر في مفارقة كيف أن أعداد الحرية تلك حجبت عن التوزيع في ظفار؛ لأن القيادة رأت فيها نقداً للأوضاع. وكان مقرراً أن يصدر كتاباً مشتركاً عن تلك الرحلة، لكن المشروع تحقق جزئياً بعد عقود، حيث كتب فواز بعد عقود كتاب «ظفار شهادات من زمن الثورة» عن دار الريس في 2004.

وجرى بعد ذلك نقاش حيوي بشأن مسار الثورة وتحولاتها سواء الاستراتيجية أو الايديولوجية، والفرص الضائعة أمام تسوية (مشرفة) أمام حتمية انهيار الثورة في ضوء الاختلال الشديد في ميزان القوى عسكرياً وسياسياً والتحولات الهائلة التي أحدثها وصول السلطان قابوس إلى الحكم في يوليو/ تموز 1970 وتحول مشهد الصراع بحيث انعكس صراعات داخلية عنيفة.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6323
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع66375
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر849544
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38519164
حاليا يتواجد 1898 زوار  على الموقع