موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة ::التجــديد العــربي:: أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر ::التجــديد العــربي:: الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى ::التجــديد العــربي:: استثمارات بـ30 مليار دولار لأرامكو في موتيفا الأميركية ::التجــديد العــربي:: أكبر متحف للآثار بالعالم يستعد لتنشيط السياحة في مصر ::التجــديد العــربي:: الذرة تحتوي على سكريات وتؤدي الى الاصابة بالسكري، ومن مزاياها التقليل من إحتمالات الاصابة بسرطان القولون ومشاكل الهضم ::التجــديد العــربي:: مانشستر بطلاً للدوري الأوروبي للمرة الأولى بالفوز الثمين 2 / صفر على أياكس ::التجــديد العــربي:: لقاء لوزراء الدفاع والخارجية في روسيا ومصر لبحث الملفين السوري والليبي ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار ::التجــديد العــربي:: تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص ::التجــديد العــربي:: 22قتيلا و59 جريحا باعتداء داخل قاعة ارينا للحفلات في مانشستر بريطانيا ::التجــديد العــربي:: مقتل شاب في احتجاجات تونس دهسته سيارة شرطة "بالخطأ" ::التجــديد العــربي:: ترامب يعلن التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بعد لقاء عباس ::التجــديد العــربي:: "إعلان الرياض": الاستعداد لتوفير ٣٤ ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الاراضي المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: نرفض استغلال الإسلام غطاء لأغراض سياسية ::التجــديد العــربي:: إضراب عام في الأراضي الفلسطينية تضامناً مع المعتقلين ::التجــديد العــربي::

القرار ٢٣٣٤ والهيستيريا الصهيونية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يوم الجمعة ٢٣ ديسمبر ٢٠١٦، صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي اعتبر قراراً تاريخياً، في مسار قضية فلسطين، حيث لم يتخذ قرار بشأن الاستيطان “الإسرائيلي”في الأرض المحتلة بعد الرابع من يونيو١٩٦٧ ، لا سيما في القدس ، منذ عام ١٩٨٠، بعد القرار رقم ٤٦٥ الخاص بالاستيطان والموقف الدولي منه. ورأى كثيرون في هذا القرار، تأكيدا ذا قيمة ودلالة، على مواقف وقرارات دولية سابقة، أسست لمواقف دولية مستمرة، مع وقف التنفيذ، منها القراران 242 و 338، اللذان أكدا المبدأ الدولي الذي يرفض احتلال الأراضي، والتغيير السكاني والعمراني فيها، ولا يجيز اقتطاعها، أو الاستيلاء عليها، أو ضمها.. وهذا المبدأ هو ما خلفه كيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل”، فاستوطنت في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهودت القدس، وأعلنت عن ضم ما احتلته من الجولان السوري إلى ما تقول إنه “مدينة إسرائيل، أي دولة الاحتلال”.

 

كانت مصر قد سحبت مشروع ذلك القرار يوم الخميس، قبل التصويت عليه بخمس ساعات، وأعلنت كل من نيوزيلندا، وفنزويلا، وماليزيا، والسنغال، بتبنيه، وأعلمت مصر بذلك. نيوزيلاندا والسنغال فقط، من بين الدول الأربع، تبنتا المشروع مشكورتين، ودفعتاه بسرعة للتصويت عليه، وأصبح قراراً بأغلبية ١٤ صوتاً، وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت. ولم يتبين بعد سبب نكوص فنزويلا وماليزيا عن وعدهما بتبني مشروع القرار، كما وعدتا.

الهيستريا دبت في كيان العنصرية والإرهاب “إسرائيل”، منذ يوم الجمعة، وما زالت في تصاعد، والجنون على الأبواب. “إسرائيل”، دولة العنصرية والإرهاب والعدوان، التي فرضها العالم من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وسكت على احتلالها، وتشريدها للشعب الفلسطيني، واستيطانها، وممارساتها العنصرية منذ عشرات السنين.. أعلنت بلسان أحمقها الإرهابي العريق نتنياهو، أنها ستعاقب العالم، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والدول التي تبنت مشروع القرار، والتي صوتت بالموافقة عليه، والرئيس أوباما الذي “قام بفعل معيب؟!”، ولم يعطل القرار بالفيتو، والوزير جون كيري “المتآمر مع الفلسطينيين.. وستلاحق كل أولئك اللاساميين الذين يعادونها، ويتآمرون عليها؟!.. انظروا، وتأملوا، وفكروا، جيداً، بهذه الوقاحة التي لانظير لها، وبهذه العنصرية والغطرسة التي تفيض قذارة، وتزكم أنوف شرفاء العالم .. ودققوا جيداً في أسباب، وتفاعلات، ومآلات، الآتي من المواقف، والتصريحات، والقرارات، والتوجهات، التي أعلنها المحتلون العنصريون الصهاينة، وصنمهم، رمز القتل، والإرهاب، والعدوان، والحماقة، والجنون.. المُسمى بيبي نتنياهو.. وما أفرزته هيستيريا مجتمع، هو عقدة من الأفاعي السامة، خلال أيام ثلاثة فقط:

١ – قال مكتب رئيس الوزراء:”نحن نرفض هذا القرار الحقير رفضاً باتاً، مثلما رفضنا القرار في الأمم المتحدة الذي قرر بأن الصهيونية عنصرية. هذا القرار يشكل أمر تجنيد عام، لكل أصدقائنا في الولايات المتحدة وأماكن أخرى في العالم، الأصدقاء الذين ملوا الموقف المعادي من الأمم المتحدة لإسرائيل”..”هكذا ؟!؟”.

٢ – وزارة الخارجية استدعت سفراء 10من 14 دولة أيدت القرار، ولديها سفارات في إسرائيل، وهي بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا ومصر واليابان وأوروجواي وإسبانيا وأوكرانيا ونيوزيلندا.”.. “لتوبيخهم”، كما قالت إذاعة جيش العدوان.

٣ -استدعى نتنياهو سفيري “إسرائيل” في نيوزيلاندا والسنغال، الدولتين اللتين تبنتا مشروع القرار، وأعادتا طرحه للتصويت. وألغى زيارة كانت مقررة، لوزير الخارجية السنغالي، وأعلن عن قطع المساعدات الزراعية للسنغال.

٤ – أوقفت “إسرائيل” دفع بدل العضوية السنوية الذي يبلغ 186 مليون شيكل، كما أوقفت منح التأشيرات لموظفي وكالات الامم المتحدة. وطردت الناطق بلسان الاونروا. وفي مناصرة لنتنياهو، أعلن لندزي جراهام، رئيس اللجنة القانوية للمساعدات الخارجية، معه أعضاء من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، أنهم سيعملون من أجل “تقليص أو وقف التمويل الاميركي لمؤسسات الأمم المتحدة ردا على القرار.”.

٥ – هدد نتنياهو دولاً في العالم، قائلاً: “لإسرائيل الكثير جداً مما تعطيه لدول العالم. أولئك الذين عملوا ضدنا سيخسرون، لأنه سيكون هناك ثمن سياسي واقتصادي، لأعمالهم ضد إسرائيل”.

٦ – أُعلِن في وسائل الإعلام، وفي تصريحات مسؤولين وقادة حزبيين: أن “إسرائيل” غاضبة على الرئيس اوباما، لأن عدم استخدامه للفيتو ضد مشروع القرار، فيه”هجر لإسرائيل وخيانة لها” ولأنه، كما قالوا: “مارس علينا مناورة نتنة. وتصفية حسابات شخصية مع بيبي.. هذا دق لسكين في الظهر”. وهو وجون كيري متهمان من “إسرائيل” بالتآمر مع الفلسطينيين عليها.”؟! يا للعجب.. وكل مؤشرات الأميركيين، والكثير من “الإسرائيليين”، تشير إلى أنه أكثر، أو من أكثر الرؤساء الأميركيين الذين خدموا “إسرائيل”، لاسيما في المجال الأمني وأنه التزم “بوجود إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية”، كما قال صهاينة في كيان العنصرية والإرهاب؟! ولم تسلم بريطانيا من الحكم السلبي على موقفها، فقد “خاب الظن بها وبسياستها”كما قالوا. على الرغم من تأييدها المستمر لدولة الإرهاب والعنصرية التي زرعتها في قلب الوطن العربي.. ورغم إعلان رئيسة الوزراء تيريزا ماي، عن تأييدها ودعمها التأمين لإسرائيل.؟!

هذا غيض من فيض صديد الهيستيريا، التي انتابت الصهاينة المحتلين، في فلسطين، بعد صدور القرار ٢٣٣٤، عدا عن الشتائم، والتحركات والإجراءات والاتصالات غير المعلنة. إن هذا القرار، الذي هو أقل من أدنى القليل، الذي يتوجب على مجلس الأمن الدولي أن يتخذه، حيال الاحتلال والاستيطان الصهيونيين في فلسطين، والمستمرين منذ عام ١٩٤٧، لا يكاد ينطوي على جديد، بشأن الاستيطان والموقف الدولي منه، حتى البند الذي يقول:”لا يوجد أي شكل قانوني للمستوطنات… وهي تعتبر اخلالًا فظاً بالقانون الدولي”، ليس جديداً. الجديد فقط ، هو وصول العالم، بعد تسع وأربعين سنة من السكوت على التمدد الاستيطاني الصهيوني، في الأرض المحتلة من فلسطين عام ١٩٦٧، وبعد ٢٣ سنة على المفاوضات العقيمة، منذ أوسلو، للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال. إلى قناعة بأن “إسرائيل”تستغل المؤسسات الدولية، ودعم الدول الداعمة لها، والصمت الدولي المطبق، والوضع العربي المتآكل.. لكي تنجز خططها الرامية إلى الاستيلاء على القدس والضفة الغربية كاملتين، في ظل الصمت العجيب الذي يجب أن يستمر الصمت، والتغاضي عن التمدد الاستيطاني، والممارسات التصفوية للشعب الفلسطيني.. إلى أن يأتي وقت لا يجد فيه الفلسطينيون ولا ما يفاوضون عليه.. لا دولة، ولا أرض، ولا سلطة، ولا عودة، ولا حقوق، ولا.. ولا.. فكل ذلك قضت عليه دولة العنصرية والإرهاب، بفرضها لأمر واقع يصعب، أو يستحيل، تجاوزه.. وما على الفلسطينيين والعالم إلا الصمت، والإقرار بأن “إسرائيل قادرة على تعطل كل مبادرة، أو مسعى لاستئناف مفاوضات جادة، مجدية، مع الفلسطينيين، وأنها تلغي حتى انعقاد مؤتمر دولي تعقده دولة عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، مثل فرنسا، يهدف إلى تحريك حل الدولتين، الذي اتفق العالم عليه، وتمنع التحرك نحوه؟! هذا الوضع الذي أدى إلى امتعاضٍ مكتومٍ لدى دول، وسبب “مَغْصَاً” لرؤساء دول ذوي مبادرات، ولوزراء خارجية، ولمسؤولين دوليين مكلفين بمهمات، في مجال تحريك المفاوضات، ولجم الاستيطان، ولأعضاء في “الرباعية”التي غدت خُلَّبِيَّةً”بامتياز.. هذا الوضع أدى إلى تململ، قد يكون هزة في وسط التبلد، ولكنه في حقيقته لا يزيد على التفاتة تحمل أكثر من العتب، على “دولة”تسبب لبعض العالم، بعض الغضب.

وما رد الفعل الهيستيري، في كيان الإرهاب العنصري “إسرائيل”، من بعض الوجوه وفي بعض المرامي، إلا محاولة تذكير لدول العالم ومؤسساته الدولية، بأنه يجب عليهم أن يبقوا مستكينين، راضين عن “دولة”استطاعت أن تخدرهم بالكذب والفجور والدعاء، والاستمرار بالخروج على القوانين والمبادئ والمواثيق الدولية، وعلى الحق، والعدل، والأخلاق، والقيم.. حتى أصبحت أية مساءلة لها، أو أية إشارة إلى تجاوزاتها، أكثر من مستهجنة، بل هي من نوع العدوان، والتآمر، والاضطهاد، وما يُسمَّى “العداء للسامية”؟!.. فهي، كما استقر في ذهن عالم ودول، دولة أخلاق، وقانون، وديمقراطية.. ولذا فهي “فوق القانون، والمساءلة، وخارج حدود توجيه الملاحظات، أو لفت النظر..”، كما استقر في الذهن، نتيجة الممارسات، والدعم المستمر، والسكوت على ما تفعل.. أنها قادرة على أن تلحق الضرر بأية دولة ترفع صوتاً أو أصبعاً بوجهها.. إنها “إسرائيل”التي تهدد العالم، ودوله، وتغضب ممن يذكِّرها بوجود عالم، ودول، وحقوق، خارج كتلتها المتورِّمة؟! وما الهيستيريا الحالية، والاستنفار العام، ودعوة “الأصدقاء”إلى النفير العام، إلا رد فعل، يرمي فيما يرمي إليه من تعابير، وأهداف.. إلى كبح “جماح”من يفكر برفع أصبع في وجهها، وتذكيرها بالمجتمع الدولي، أو بحقوق الإنسان، أو بأن للفلسطينيين خاصة، وللعرب عامة، حقوق ووجود.

إن رمز الحمق، والإرهاب، والإجرام، والعربدة الدولية نتنياهو”، يستند إلى امبرطورية ترامب، التي سيجرها له أصدقاء “إسرائيل”إلى أية مواقف من شأنها أن تجعلها فوق الدول والشعوب والقوانين، وأن ما تقوله، وتفعله، وتحكم به، من القتل، والإبادة المستمرة للشعب الفلسطيني جسدياً وروحياً، وسلبه أملاكه وحقوقه وأرضه بالاستيلاء والاستيطان.. إلى القوانين التي تجرده من هويته، وإرادته، وأرضه، مثل قانون منع رفع الأذان في القدس، وقانون “التعويض”، أو فرض التسليم بأخذ تعويض عن الأرض المصادرة. وقد بدأت دولة الإرهاب إجراءات تطبيق قانون مصادرة الأراضي، حيث أصدرت قراراً قضائياً، بموجبه تعطى لكل مدعٍ الحق بتقديم دعواه حتى تاريخ اقصاه 20/3/ 2016 وكل الدعاوى التي تقدم الى المحاكم المختصة بعد هذا التاريخ تقع تحت قانون التقادم الساري على حالات المصادرة. وعليه سوف تقوم المحاكم برفضها بحجة التقادم.

إن نتنياهو يشد حباله إلى ترامب، وإذا ما طبق ترامب عنصريته، وتهديداته، وسياساته الداعمة بالمطلق “لإسرائيل”، فإننا سنجد أنفسنا بمواجهة عالم مقلوب أكثر مما هو مقلوب، وأمام فجور، ووقاحة لا مثيل لها في التاريخ.. يمكن اختصارها بالصهيونية ورموزها، وفي المقدمة منهم بيبي نتنياهو.

إن صدور القرار ٢٣٣٤، في هذه الأوقات، وبهذه الصيغة.. وعلى الرغم من عدم حمله لما هو جديد، من حيث انعدام قانونية الاستيطان وانعدام مشروعيته، وبطلان آثاره.. وعلى الرغم من أنه ليس ملزماً.. فهو على البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وليس على البند السابع، بحيث يرتب عقوبات.. فإنه يجب أن يحظى باهتمام فلسطيني خاص، وعربي إسلامي عام، وأن يستثمَر في التركيز على موقف المجتمع الدولي من الاستيطان، ممثلاً بهذا القرار، وبالقرارات السابقة المتصلة بالموضوع. وأن يتم الاستناد إليه في رفض تنفيذ قانون التعويض الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المصادرة، منذ أول مصادرة حدثت في فلسطين كلها. وأن يتم تركيز على ما يتعلق بوضع القدس والتهويد المستمر فيها. وبوضع الجولان السوري المحتل، وبطلان القوانين “الإسرائيلية”المتعلقة به، جملة وتفصيلاً، وبالاستيطان فيه.

ولا بد من متابعة ردود الفعل، والمواقف، والتصريحات، والإجراءات التي تعلنها “إسرائيل، وتتخذها، ضد دول، ومؤسسات دولية، وشخصيات عالمية.. وتوظيف كل ذلك لفضخ حقيقتها، بوصفها كياناً عنصرياً إرهابياً خارجاً على القانون، يتجذر النزوع العدواني فيه، وينعدم التزامه بالقوانين والأعراف الدولية، وبالأخلاق والآداب والقيم الإنسانية. والتَّبيين بالوثيقة، والمعلومة، والإجراء المتَّخذ، والممارسة على أرض الواقع، وإعلان النوايا الشريرة، والتهديد الذي يطال دولاً ومؤسسات دولية وشخصيات، مارست حقها المشروع، والتزمت بقيم وأخلاق ومواقف مبدئية، من قضايا عادلة لشعوب ومجتمعات ودول.. تبيين خروج هذا الكيان العنصري المحتل على كل ذلك، والمطالبة بمحاسبته، والحث على رفع دعاوى ضده أمام محكمة العدل الدولية، وأمام مجلس الأمن الدولي، ليلاحق على جرائمه، ويوضع أمام حقيقة أنه ليس فوق القانون، وأنه لا يجوز له أن يبقى فجوراً يعربد في العالم، يقتل، ويحتل، ويُفسِد، من دون ردع.. ويفتري مدّعياً أن ضحاياه هم الذين يجرمون، ويفسدون، ويرتكبون الجرائم. وتلك مسؤولية فردية وجماعية، دولية وإنسانية، أخلاقية وقانونية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة

News image

أعرب صفى الدين نائب قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية اليوم الاربعاء عن اعتقاده بان الانفجار الذ...

أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية

News image

واشنطن ـ قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين لمشرعين الأربعاء إن وزارته ستعمل على تكث...

ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة

News image

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الفاتيكانالبابا فرانسيس في الفاتيكان، في ثالث محطة خلال جول...

الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر

News image

ألقت السلطات البريطانية القبض على 6 أشخاص، من بينهم امرأة، يعتقد أن لهم صلة بهج...

الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان

News image

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم انت...

الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار

News image

قالت الشرطة البريطانية إن المشتبه به في الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة مانشستر يدع...

تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص

News image

شهدت مدينة حمص أمس تفجيراً وُصف بأنه «انتحاري» أوقع ما لا يقل عن 4 قتل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف

مريام الحجاب

| الأحد, 28 مايو 2017

    لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز قواتها جنوب شرقي سورية. خلال يومي20 و21 مايو ...

اليوم التالي للهزيمة

عبدالله السناوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    لم يكن هناك سبيل للفكاك من أزمته المستحكمة في اليوم التالي للهزيمة. لا نسيان ...

فى ضرورة المراجعة

فهمي هويدي

| الأحد, 28 مايو 2017

    بعد الفاجعة التى شهدتها محافظة المنيا ما عاد هناك بديل عن إعادة التفكير والمراجعة. ...

من الكابتن غزالى إلى مروان البرغوثى

د. نيفين مسعد

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد يبدو عنوان المقال غريبا بعض الشىء بالنسبة للقارئ فما الذى يجمع بين الكابتن ...

متآمرون.. و”مراسيم جنازتي”!

د. فايز رشيد

| الأحد, 28 مايو 2017

    الانتهازيون في الثورة, كتب عنهم وحذر منهم كل فلاسفتها ومنظروها. لقد استبق نتنياهو زيارة ...

جرائم الإرهاب تزداد ودعم الدول لم يتوقف بعد

د. كاظم الموسوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد تكون جريمة الإرهاب الأخيرة في مدينة مانشستر البريطانية (2017/5/22) أحدث اخبار إجرام الإرهاب ...

فنزويلا والانحدار نحو الفوضى

عبدالنبي العكري

| الأحد, 28 مايو 2017

    في أحد لقاءاتي مع الراحل الصديق فردها ليداى، قال ممازحا: «للرأسمالية عشرات الفرص لتتجدد ...

بناء المستقبل.. حقيقة أم وهم؟

د. حسن حنفي

| السبت, 27 مايو 2017

تحدث الفلاسفة عن الوجود الزماني كما فعل هيدجر في «الوجود والزمان» وعبدالرحمن بدوي في «ال...

أزمة الدولة الوطنية

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 27 مايو 2017

كيفما جرّبنا أن نفسر أزمةً من الأزمات الحادّة التي تعصف بالاجتماع السياسي العربي، وحيثما صرف...

إدارة أمريكية مختلفة لأزمات المنطقة

د. حسن نافعة

| السبت, 27 مايو 2017

شكَّلت الزيارة التي قام بها دونالد ترامب للسعودية حدثاً غير مسبوق في تاريخ المنطقة. فال...

في الذكرى اﻟ69 للنكبة

منير شفيق

| السبت, 27 مايو 2017

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مست...

الأسرى وإضرابهم... وما لا بد من قوله

عبداللطيف مهنا

| السبت, 27 مايو 2017

يقترب استخدام السلاح الوحيد المتاح للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان معتقلات الاحتلال، اي الإضراب عن الط...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12863
mod_vvisit_counterالبارحة41262
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54125
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي264731
mod_vvisit_counterهذا الشهر958382
mod_vvisit_counterالشهر الماضي710051
mod_vvisit_counterكل الزوار41328582
حاليا يتواجد 2705 زوار  على الموقع