موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مسيرة ضخمة في لندن تطالب بالاعتذار عن "وعد بلفور" ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان ::التجــديد العــربي:: النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض ::التجــديد العــربي:: الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه ::التجــديد العــربي:: الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر ::التجــديد العــربي:: ترامب يتطلع لطرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر تخطط لإنشاء ميناء جاف بكلفة 100 مليون دولار ::التجــديد العــربي:: أستراليا ضيف شرف مهرجان القاهرة السينمائي ::التجــديد العــربي:: 90كاتبا يتدفقون على معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت ::التجــديد العــربي:: الفاكهة والخضراوات الملوثة بمستويات عالية من آثار المبيدات الحشرية تعرض النساء للعقم والإجهاض او تضر بالإنجاب ::التجــديد العــربي:: تلوث الهواء يصيب أكثر من 10 ملايين بأمراض الكلى سنويًا ::التجــديد العــربي:: برشلونة يحلق منفردا بقمة الدوري الاسباني و اتلتيكو يتقدم على ريال ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونيخ يعود من أرض دورتموند بنقاط الفوزو- لايبزيغ الى المركز الثاني ::التجــديد العــربي:: إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى مواصلة المصالحة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال رداً على المجزرة فيما شيع آلاف الفلسطينيين في عدد من المناطق أمس جثامين سبعة شهداء سقطوا في قصف للنفق من قبل طائرات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: هجوم مانهاتن: ترامب يأمر بتشديد الرقابة على دخول الأجانب إلى أمريكا و«سي إن إن» تكشف هوية المشتبه به ::التجــديد العــربي:: تكليف رئيس الوزراء الكويتي بتشكيل حكومة جديدة ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن مقتل بعض إرهابيي هجوم الواحات وعن تدمير ثلاث عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ::التجــديد العــربي::

القرار ٢٣٣٤ والهيستيريا الصهيونية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يوم الجمعة ٢٣ ديسمبر ٢٠١٦، صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي اعتبر قراراً تاريخياً، في مسار قضية فلسطين، حيث لم يتخذ قرار بشأن الاستيطان “الإسرائيلي”في الأرض المحتلة بعد الرابع من يونيو١٩٦٧ ، لا سيما في القدس ، منذ عام ١٩٨٠، بعد القرار رقم ٤٦٥ الخاص بالاستيطان والموقف الدولي منه. ورأى كثيرون في هذا القرار، تأكيدا ذا قيمة ودلالة، على مواقف وقرارات دولية سابقة، أسست لمواقف دولية مستمرة، مع وقف التنفيذ، منها القراران 242 و 338، اللذان أكدا المبدأ الدولي الذي يرفض احتلال الأراضي، والتغيير السكاني والعمراني فيها، ولا يجيز اقتطاعها، أو الاستيلاء عليها، أو ضمها.. وهذا المبدأ هو ما خلفه كيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل”، فاستوطنت في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهودت القدس، وأعلنت عن ضم ما احتلته من الجولان السوري إلى ما تقول إنه “مدينة إسرائيل، أي دولة الاحتلال”.

 

كانت مصر قد سحبت مشروع ذلك القرار يوم الخميس، قبل التصويت عليه بخمس ساعات، وأعلنت كل من نيوزيلندا، وفنزويلا، وماليزيا، والسنغال، بتبنيه، وأعلمت مصر بذلك. نيوزيلاندا والسنغال فقط، من بين الدول الأربع، تبنتا المشروع مشكورتين، ودفعتاه بسرعة للتصويت عليه، وأصبح قراراً بأغلبية ١٤ صوتاً، وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت. ولم يتبين بعد سبب نكوص فنزويلا وماليزيا عن وعدهما بتبني مشروع القرار، كما وعدتا.

الهيستريا دبت في كيان العنصرية والإرهاب “إسرائيل”، منذ يوم الجمعة، وما زالت في تصاعد، والجنون على الأبواب. “إسرائيل”، دولة العنصرية والإرهاب والعدوان، التي فرضها العالم من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وسكت على احتلالها، وتشريدها للشعب الفلسطيني، واستيطانها، وممارساتها العنصرية منذ عشرات السنين.. أعلنت بلسان أحمقها الإرهابي العريق نتنياهو، أنها ستعاقب العالم، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والدول التي تبنت مشروع القرار، والتي صوتت بالموافقة عليه، والرئيس أوباما الذي “قام بفعل معيب؟!”، ولم يعطل القرار بالفيتو، والوزير جون كيري “المتآمر مع الفلسطينيين.. وستلاحق كل أولئك اللاساميين الذين يعادونها، ويتآمرون عليها؟!.. انظروا، وتأملوا، وفكروا، جيداً، بهذه الوقاحة التي لانظير لها، وبهذه العنصرية والغطرسة التي تفيض قذارة، وتزكم أنوف شرفاء العالم .. ودققوا جيداً في أسباب، وتفاعلات، ومآلات، الآتي من المواقف، والتصريحات، والقرارات، والتوجهات، التي أعلنها المحتلون العنصريون الصهاينة، وصنمهم، رمز القتل، والإرهاب، والعدوان، والحماقة، والجنون.. المُسمى بيبي نتنياهو.. وما أفرزته هيستيريا مجتمع، هو عقدة من الأفاعي السامة، خلال أيام ثلاثة فقط:

١ – قال مكتب رئيس الوزراء:”نحن نرفض هذا القرار الحقير رفضاً باتاً، مثلما رفضنا القرار في الأمم المتحدة الذي قرر بأن الصهيونية عنصرية. هذا القرار يشكل أمر تجنيد عام، لكل أصدقائنا في الولايات المتحدة وأماكن أخرى في العالم، الأصدقاء الذين ملوا الموقف المعادي من الأمم المتحدة لإسرائيل”..”هكذا ؟!؟”.

٢ – وزارة الخارجية استدعت سفراء 10من 14 دولة أيدت القرار، ولديها سفارات في إسرائيل، وهي بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا ومصر واليابان وأوروجواي وإسبانيا وأوكرانيا ونيوزيلندا.”.. “لتوبيخهم”، كما قالت إذاعة جيش العدوان.

٣ -استدعى نتنياهو سفيري “إسرائيل” في نيوزيلاندا والسنغال، الدولتين اللتين تبنتا مشروع القرار، وأعادتا طرحه للتصويت. وألغى زيارة كانت مقررة، لوزير الخارجية السنغالي، وأعلن عن قطع المساعدات الزراعية للسنغال.

٤ – أوقفت “إسرائيل” دفع بدل العضوية السنوية الذي يبلغ 186 مليون شيكل، كما أوقفت منح التأشيرات لموظفي وكالات الامم المتحدة. وطردت الناطق بلسان الاونروا. وفي مناصرة لنتنياهو، أعلن لندزي جراهام، رئيس اللجنة القانوية للمساعدات الخارجية، معه أعضاء من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، أنهم سيعملون من أجل “تقليص أو وقف التمويل الاميركي لمؤسسات الأمم المتحدة ردا على القرار.”.

٥ – هدد نتنياهو دولاً في العالم، قائلاً: “لإسرائيل الكثير جداً مما تعطيه لدول العالم. أولئك الذين عملوا ضدنا سيخسرون، لأنه سيكون هناك ثمن سياسي واقتصادي، لأعمالهم ضد إسرائيل”.

٦ – أُعلِن في وسائل الإعلام، وفي تصريحات مسؤولين وقادة حزبيين: أن “إسرائيل” غاضبة على الرئيس اوباما، لأن عدم استخدامه للفيتو ضد مشروع القرار، فيه”هجر لإسرائيل وخيانة لها” ولأنه، كما قالوا: “مارس علينا مناورة نتنة. وتصفية حسابات شخصية مع بيبي.. هذا دق لسكين في الظهر”. وهو وجون كيري متهمان من “إسرائيل” بالتآمر مع الفلسطينيين عليها.”؟! يا للعجب.. وكل مؤشرات الأميركيين، والكثير من “الإسرائيليين”، تشير إلى أنه أكثر، أو من أكثر الرؤساء الأميركيين الذين خدموا “إسرائيل”، لاسيما في المجال الأمني وأنه التزم “بوجود إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية”، كما قال صهاينة في كيان العنصرية والإرهاب؟! ولم تسلم بريطانيا من الحكم السلبي على موقفها، فقد “خاب الظن بها وبسياستها”كما قالوا. على الرغم من تأييدها المستمر لدولة الإرهاب والعنصرية التي زرعتها في قلب الوطن العربي.. ورغم إعلان رئيسة الوزراء تيريزا ماي، عن تأييدها ودعمها التأمين لإسرائيل.؟!

هذا غيض من فيض صديد الهيستيريا، التي انتابت الصهاينة المحتلين، في فلسطين، بعد صدور القرار ٢٣٣٤، عدا عن الشتائم، والتحركات والإجراءات والاتصالات غير المعلنة. إن هذا القرار، الذي هو أقل من أدنى القليل، الذي يتوجب على مجلس الأمن الدولي أن يتخذه، حيال الاحتلال والاستيطان الصهيونيين في فلسطين، والمستمرين منذ عام ١٩٤٧، لا يكاد ينطوي على جديد، بشأن الاستيطان والموقف الدولي منه، حتى البند الذي يقول:”لا يوجد أي شكل قانوني للمستوطنات… وهي تعتبر اخلالًا فظاً بالقانون الدولي”، ليس جديداً. الجديد فقط ، هو وصول العالم، بعد تسع وأربعين سنة من السكوت على التمدد الاستيطاني الصهيوني، في الأرض المحتلة من فلسطين عام ١٩٦٧، وبعد ٢٣ سنة على المفاوضات العقيمة، منذ أوسلو، للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال. إلى قناعة بأن “إسرائيل”تستغل المؤسسات الدولية، ودعم الدول الداعمة لها، والصمت الدولي المطبق، والوضع العربي المتآكل.. لكي تنجز خططها الرامية إلى الاستيلاء على القدس والضفة الغربية كاملتين، في ظل الصمت العجيب الذي يجب أن يستمر الصمت، والتغاضي عن التمدد الاستيطاني، والممارسات التصفوية للشعب الفلسطيني.. إلى أن يأتي وقت لا يجد فيه الفلسطينيون ولا ما يفاوضون عليه.. لا دولة، ولا أرض، ولا سلطة، ولا عودة، ولا حقوق، ولا.. ولا.. فكل ذلك قضت عليه دولة العنصرية والإرهاب، بفرضها لأمر واقع يصعب، أو يستحيل، تجاوزه.. وما على الفلسطينيين والعالم إلا الصمت، والإقرار بأن “إسرائيل قادرة على تعطل كل مبادرة، أو مسعى لاستئناف مفاوضات جادة، مجدية، مع الفلسطينيين، وأنها تلغي حتى انعقاد مؤتمر دولي تعقده دولة عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، مثل فرنسا، يهدف إلى تحريك حل الدولتين، الذي اتفق العالم عليه، وتمنع التحرك نحوه؟! هذا الوضع الذي أدى إلى امتعاضٍ مكتومٍ لدى دول، وسبب “مَغْصَاً” لرؤساء دول ذوي مبادرات، ولوزراء خارجية، ولمسؤولين دوليين مكلفين بمهمات، في مجال تحريك المفاوضات، ولجم الاستيطان، ولأعضاء في “الرباعية”التي غدت خُلَّبِيَّةً”بامتياز.. هذا الوضع أدى إلى تململ، قد يكون هزة في وسط التبلد، ولكنه في حقيقته لا يزيد على التفاتة تحمل أكثر من العتب، على “دولة”تسبب لبعض العالم، بعض الغضب.

وما رد الفعل الهيستيري، في كيان الإرهاب العنصري “إسرائيل”، من بعض الوجوه وفي بعض المرامي، إلا محاولة تذكير لدول العالم ومؤسساته الدولية، بأنه يجب عليهم أن يبقوا مستكينين، راضين عن “دولة”استطاعت أن تخدرهم بالكذب والفجور والدعاء، والاستمرار بالخروج على القوانين والمبادئ والمواثيق الدولية، وعلى الحق، والعدل، والأخلاق، والقيم.. حتى أصبحت أية مساءلة لها، أو أية إشارة إلى تجاوزاتها، أكثر من مستهجنة، بل هي من نوع العدوان، والتآمر، والاضطهاد، وما يُسمَّى “العداء للسامية”؟!.. فهي، كما استقر في ذهن عالم ودول، دولة أخلاق، وقانون، وديمقراطية.. ولذا فهي “فوق القانون، والمساءلة، وخارج حدود توجيه الملاحظات، أو لفت النظر..”، كما استقر في الذهن، نتيجة الممارسات، والدعم المستمر، والسكوت على ما تفعل.. أنها قادرة على أن تلحق الضرر بأية دولة ترفع صوتاً أو أصبعاً بوجهها.. إنها “إسرائيل”التي تهدد العالم، ودوله، وتغضب ممن يذكِّرها بوجود عالم، ودول، وحقوق، خارج كتلتها المتورِّمة؟! وما الهيستيريا الحالية، والاستنفار العام، ودعوة “الأصدقاء”إلى النفير العام، إلا رد فعل، يرمي فيما يرمي إليه من تعابير، وأهداف.. إلى كبح “جماح”من يفكر برفع أصبع في وجهها، وتذكيرها بالمجتمع الدولي، أو بحقوق الإنسان، أو بأن للفلسطينيين خاصة، وللعرب عامة، حقوق ووجود.

إن رمز الحمق، والإرهاب، والإجرام، والعربدة الدولية نتنياهو”، يستند إلى امبرطورية ترامب، التي سيجرها له أصدقاء “إسرائيل”إلى أية مواقف من شأنها أن تجعلها فوق الدول والشعوب والقوانين، وأن ما تقوله، وتفعله، وتحكم به، من القتل، والإبادة المستمرة للشعب الفلسطيني جسدياً وروحياً، وسلبه أملاكه وحقوقه وأرضه بالاستيلاء والاستيطان.. إلى القوانين التي تجرده من هويته، وإرادته، وأرضه، مثل قانون منع رفع الأذان في القدس، وقانون “التعويض”، أو فرض التسليم بأخذ تعويض عن الأرض المصادرة. وقد بدأت دولة الإرهاب إجراءات تطبيق قانون مصادرة الأراضي، حيث أصدرت قراراً قضائياً، بموجبه تعطى لكل مدعٍ الحق بتقديم دعواه حتى تاريخ اقصاه 20/3/ 2016 وكل الدعاوى التي تقدم الى المحاكم المختصة بعد هذا التاريخ تقع تحت قانون التقادم الساري على حالات المصادرة. وعليه سوف تقوم المحاكم برفضها بحجة التقادم.

إن نتنياهو يشد حباله إلى ترامب، وإذا ما طبق ترامب عنصريته، وتهديداته، وسياساته الداعمة بالمطلق “لإسرائيل”، فإننا سنجد أنفسنا بمواجهة عالم مقلوب أكثر مما هو مقلوب، وأمام فجور، ووقاحة لا مثيل لها في التاريخ.. يمكن اختصارها بالصهيونية ورموزها، وفي المقدمة منهم بيبي نتنياهو.

إن صدور القرار ٢٣٣٤، في هذه الأوقات، وبهذه الصيغة.. وعلى الرغم من عدم حمله لما هو جديد، من حيث انعدام قانونية الاستيطان وانعدام مشروعيته، وبطلان آثاره.. وعلى الرغم من أنه ليس ملزماً.. فهو على البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وليس على البند السابع، بحيث يرتب عقوبات.. فإنه يجب أن يحظى باهتمام فلسطيني خاص، وعربي إسلامي عام، وأن يستثمَر في التركيز على موقف المجتمع الدولي من الاستيطان، ممثلاً بهذا القرار، وبالقرارات السابقة المتصلة بالموضوع. وأن يتم الاستناد إليه في رفض تنفيذ قانون التعويض الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المصادرة، منذ أول مصادرة حدثت في فلسطين كلها. وأن يتم تركيز على ما يتعلق بوضع القدس والتهويد المستمر فيها. وبوضع الجولان السوري المحتل، وبطلان القوانين “الإسرائيلية”المتعلقة به، جملة وتفصيلاً، وبالاستيطان فيه.

ولا بد من متابعة ردود الفعل، والمواقف، والتصريحات، والإجراءات التي تعلنها “إسرائيل، وتتخذها، ضد دول، ومؤسسات دولية، وشخصيات عالمية.. وتوظيف كل ذلك لفضخ حقيقتها، بوصفها كياناً عنصرياً إرهابياً خارجاً على القانون، يتجذر النزوع العدواني فيه، وينعدم التزامه بالقوانين والأعراف الدولية، وبالأخلاق والآداب والقيم الإنسانية. والتَّبيين بالوثيقة، والمعلومة، والإجراء المتَّخذ، والممارسة على أرض الواقع، وإعلان النوايا الشريرة، والتهديد الذي يطال دولاً ومؤسسات دولية وشخصيات، مارست حقها المشروع، والتزمت بقيم وأخلاق ومواقف مبدئية، من قضايا عادلة لشعوب ومجتمعات ودول.. تبيين خروج هذا الكيان العنصري المحتل على كل ذلك، والمطالبة بمحاسبته، والحث على رفع دعاوى ضده أمام محكمة العدل الدولية، وأمام مجلس الأمن الدولي، ليلاحق على جرائمه، ويوضع أمام حقيقة أنه ليس فوق القانون، وأنه لا يجوز له أن يبقى فجوراً يعربد في العالم، يقتل، ويحتل، ويُفسِد، من دون ردع.. ويفتري مدّعياً أن ضحاياه هم الذين يجرمون، ويفسدون، ويرتكبون الجرائم. وتلك مسؤولية فردية وجماعية، دولية وإنسانية، أخلاقية وقانونية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد

News image

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم (السبت)، بتشكيل لجنة لـ«حصر الجرائم وال...

أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان

News image

  أصدر الملك سلمان، مساء السبت، أمرا ملكيا بإعفاء وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن ...

النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت

News image

طلبت النيابة العامة في إسبانيا إصدار مذكرة توقيف أوروبية في حق الرئيس المعزول لكاتالونيا كار...

قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض

News image

الرياض- صرح المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أنه...

الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه

News image

بيروت - أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته السبت في كلمة بثها التلفزيون وقا...

الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر

News image

بكين - دشنت الصين سفينة ضخمة وصفت بانها "صانعة الجزر السحرية" وتعد أكبر سفينة تجر...

إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا

News image

ذكرت مصادر سورية أن تركيا استكملت إنشاء وتأهيل القاعدة العسكرية الأولى لها من بين ثمانية ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانقلابات الحديثة ليست بالضرورة عسكرية

جميل مطر

| الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

    تقول إحصاءات أعدتها مراكز بحوث غربية إن ما جرى تصنيفه من أحداث في أفريقيا ...

الليبرالية المحافظة.. خياراً للعالم العربي

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 20 نوفمبر 2017

    بعد فشل التجارب «الاشتراكية» التي عرفتها جل الجمهوريات العربية في العقود الماضية وإخفاق مشروع ...

ثورة أكتوبر الاشتراكية وحركة التحرر الوطنى: مصر نموذجًا

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الاثنين, 20 نوفمبر 2017

    فى الآونة الأخيرة كانت الذكرى المئوية لثورة أكتوبر الاشتراكية لعام 1917 فى روسيا. وبهذه ...

عالمُنا.. وعالَم التعصب والتطرف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 19 نوفمبر 2017

    كم نحتاج في عالمنا، المُرهَق بالأزمات والحروب والمجاعات، الغارق بالدماء، والمَسكون بالتعصب والتطرف والمكر ...

الذكرى المئوية لوعد بلفور

نجيب الخنيزي | الأحد, 19 نوفمبر 2017

    على رغم النكبات المتتالية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وما قدمه من تضحيات جسيمة ...

بعد عودة الحايس

عبدالله السناوي

| الأحد, 19 نوفمبر 2017

    كان وقوع نقيب الشرطة «محمد الحايس» أسيراً في حادث الواحات الإرهابي، إحدى الصدمات الكبرى ...

ما العمل؟

د. بثينة شعبان

| الأحد, 19 نوفمبر 2017

    بعد مئة عام من وعد بلفور وكل ما سبقه وكل ما تلاه، وبعد مئة ...

النأى بالنفس فى السياق اللبنانى

د. نيفين مسعد

| السبت, 18 نوفمبر 2017

    كان رئيس الوزراء اللبنانى السابق نجيب ميقاتى أول من استخدم مصطلح «النأى بالنفس» إبان ...

مشاهد من الانتخابات القادمة في العراق

مكي حسن | السبت, 18 نوفمبر 2017

    لم يعد العراق وطنا جغرافيا وكيانا سياسيا بكل أبعاد ومعاني هذين المصطلحين بعد عام ...

بريطانيا والتآمر على فلسطين

د. فايز رشيد

| السبت, 18 نوفمبر 2017

    منذ ما يقارب الأسبوعين، كانت مئوية وعد بلفور المشؤوم، وفي الوقت الذي احتفلت فيه ...

التفاهم الروسي- الأميركي حول سوريا

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 18 نوفمبر 2017

    بعد لقاء قصير بين الرئيسين الأميركي والروسي، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول ...

الرشاوى الصغيرة والكبيرة!

د. حسن حنفي

| السبت, 18 نوفمبر 2017

    يتأرجح هذا الموضوع بين «البقشيش» لعاملة النظافة أو الممرضة وبين الرشاوى بالمليارات. وله أسماء ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12176
mod_vvisit_counterالبارحة31342
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77720
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي223255
mod_vvisit_counterهذا الشهر812340
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1251282
mod_vvisit_counterكل الزوار47126010
حاليا يتواجد 2339 زوار  على الموقع