موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا" ::التجــديد العــربي:: مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة ::التجــديد العــربي:: حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة ::التجــديد العــربي:: روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام ::التجــديد العــربي:: خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا ::التجــديد العــربي:: مصرع 13غالبيتهم من قوات البشمركة الكردية في غارات تركية شمال العراق وسوريا ::التجــديد العــربي:: رواية «موت صغير» لمحمد علوان تفوز بجائزة البوكر العربية ::التجــديد العــربي:: اكتشافات أثرية جديدة ترمم صورة مصر كوجهة سياحية ::التجــديد العــربي:: تونس تخشى تكرار تجربة التعويم المصرية بعد انزلاق الدينار ::التجــديد العــربي:: مشروع 'كلمة' للترجمة يحتفي بـ 1000كتاب من 13 لغة في 10 أعوام ::التجــديد العــربي:: الاطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل تؤذي كبد الجنين ::التجــديد العــربي:: إنريكي: احتفال ميسي أمام الريال كان جميلاً ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات ::التجــديد العــربي:: لوبان تستأنف حملتها بمهاجمة ماكرون ومؤيديه ::التجــديد العــربي:: انطلاق معركة الرئاسة الفرنسية الحاسمة بين ماكرون ولوبن ::التجــديد العــربي:: البرغوثي يرفض العلاج رغم تدهور صحته في الإضراب ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودي: 26 مليار ريال عجز الموازنة خلال الربع الأول ::التجــديد العــربي:: البصرة العراقية تنظم مهرجانها السينمائي للعام الثاني ::التجــديد العــربي:: مهرجان جرش يطلق جائزة 'حبيب الزيودي للشعر' ::التجــديد العــربي::

القرار ٢٣٣٤ والهيستيريا الصهيونية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يوم الجمعة ٢٣ ديسمبر ٢٠١٦، صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي اعتبر قراراً تاريخياً، في مسار قضية فلسطين، حيث لم يتخذ قرار بشأن الاستيطان “الإسرائيلي”في الأرض المحتلة بعد الرابع من يونيو١٩٦٧ ، لا سيما في القدس ، منذ عام ١٩٨٠، بعد القرار رقم ٤٦٥ الخاص بالاستيطان والموقف الدولي منه. ورأى كثيرون في هذا القرار، تأكيدا ذا قيمة ودلالة، على مواقف وقرارات دولية سابقة، أسست لمواقف دولية مستمرة، مع وقف التنفيذ، منها القراران 242 و 338، اللذان أكدا المبدأ الدولي الذي يرفض احتلال الأراضي، والتغيير السكاني والعمراني فيها، ولا يجيز اقتطاعها، أو الاستيلاء عليها، أو ضمها.. وهذا المبدأ هو ما خلفه كيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل”، فاستوطنت في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهودت القدس، وأعلنت عن ضم ما احتلته من الجولان السوري إلى ما تقول إنه “مدينة إسرائيل، أي دولة الاحتلال”.

 

كانت مصر قد سحبت مشروع ذلك القرار يوم الخميس، قبل التصويت عليه بخمس ساعات، وأعلنت كل من نيوزيلندا، وفنزويلا، وماليزيا، والسنغال، بتبنيه، وأعلمت مصر بذلك. نيوزيلاندا والسنغال فقط، من بين الدول الأربع، تبنتا المشروع مشكورتين، ودفعتاه بسرعة للتصويت عليه، وأصبح قراراً بأغلبية ١٤ صوتاً، وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت. ولم يتبين بعد سبب نكوص فنزويلا وماليزيا عن وعدهما بتبني مشروع القرار، كما وعدتا.

الهيستريا دبت في كيان العنصرية والإرهاب “إسرائيل”، منذ يوم الجمعة، وما زالت في تصاعد، والجنون على الأبواب. “إسرائيل”، دولة العنصرية والإرهاب والعدوان، التي فرضها العالم من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وسكت على احتلالها، وتشريدها للشعب الفلسطيني، واستيطانها، وممارساتها العنصرية منذ عشرات السنين.. أعلنت بلسان أحمقها الإرهابي العريق نتنياهو، أنها ستعاقب العالم، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والدول التي تبنت مشروع القرار، والتي صوتت بالموافقة عليه، والرئيس أوباما الذي “قام بفعل معيب؟!”، ولم يعطل القرار بالفيتو، والوزير جون كيري “المتآمر مع الفلسطينيين.. وستلاحق كل أولئك اللاساميين الذين يعادونها، ويتآمرون عليها؟!.. انظروا، وتأملوا، وفكروا، جيداً، بهذه الوقاحة التي لانظير لها، وبهذه العنصرية والغطرسة التي تفيض قذارة، وتزكم أنوف شرفاء العالم .. ودققوا جيداً في أسباب، وتفاعلات، ومآلات، الآتي من المواقف، والتصريحات، والقرارات، والتوجهات، التي أعلنها المحتلون العنصريون الصهاينة، وصنمهم، رمز القتل، والإرهاب، والعدوان، والحماقة، والجنون.. المُسمى بيبي نتنياهو.. وما أفرزته هيستيريا مجتمع، هو عقدة من الأفاعي السامة، خلال أيام ثلاثة فقط:

١ – قال مكتب رئيس الوزراء:”نحن نرفض هذا القرار الحقير رفضاً باتاً، مثلما رفضنا القرار في الأمم المتحدة الذي قرر بأن الصهيونية عنصرية. هذا القرار يشكل أمر تجنيد عام، لكل أصدقائنا في الولايات المتحدة وأماكن أخرى في العالم، الأصدقاء الذين ملوا الموقف المعادي من الأمم المتحدة لإسرائيل”..”هكذا ؟!؟”.

٢ – وزارة الخارجية استدعت سفراء 10من 14 دولة أيدت القرار، ولديها سفارات في إسرائيل، وهي بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا ومصر واليابان وأوروجواي وإسبانيا وأوكرانيا ونيوزيلندا.”.. “لتوبيخهم”، كما قالت إذاعة جيش العدوان.

٣ -استدعى نتنياهو سفيري “إسرائيل” في نيوزيلاندا والسنغال، الدولتين اللتين تبنتا مشروع القرار، وأعادتا طرحه للتصويت. وألغى زيارة كانت مقررة، لوزير الخارجية السنغالي، وأعلن عن قطع المساعدات الزراعية للسنغال.

٤ – أوقفت “إسرائيل” دفع بدل العضوية السنوية الذي يبلغ 186 مليون شيكل، كما أوقفت منح التأشيرات لموظفي وكالات الامم المتحدة. وطردت الناطق بلسان الاونروا. وفي مناصرة لنتنياهو، أعلن لندزي جراهام، رئيس اللجنة القانوية للمساعدات الخارجية، معه أعضاء من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، أنهم سيعملون من أجل “تقليص أو وقف التمويل الاميركي لمؤسسات الأمم المتحدة ردا على القرار.”.

٥ – هدد نتنياهو دولاً في العالم، قائلاً: “لإسرائيل الكثير جداً مما تعطيه لدول العالم. أولئك الذين عملوا ضدنا سيخسرون، لأنه سيكون هناك ثمن سياسي واقتصادي، لأعمالهم ضد إسرائيل”.

٦ – أُعلِن في وسائل الإعلام، وفي تصريحات مسؤولين وقادة حزبيين: أن “إسرائيل” غاضبة على الرئيس اوباما، لأن عدم استخدامه للفيتو ضد مشروع القرار، فيه”هجر لإسرائيل وخيانة لها” ولأنه، كما قالوا: “مارس علينا مناورة نتنة. وتصفية حسابات شخصية مع بيبي.. هذا دق لسكين في الظهر”. وهو وجون كيري متهمان من “إسرائيل” بالتآمر مع الفلسطينيين عليها.”؟! يا للعجب.. وكل مؤشرات الأميركيين، والكثير من “الإسرائيليين”، تشير إلى أنه أكثر، أو من أكثر الرؤساء الأميركيين الذين خدموا “إسرائيل”، لاسيما في المجال الأمني وأنه التزم “بوجود إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية”، كما قال صهاينة في كيان العنصرية والإرهاب؟! ولم تسلم بريطانيا من الحكم السلبي على موقفها، فقد “خاب الظن بها وبسياستها”كما قالوا. على الرغم من تأييدها المستمر لدولة الإرهاب والعنصرية التي زرعتها في قلب الوطن العربي.. ورغم إعلان رئيسة الوزراء تيريزا ماي، عن تأييدها ودعمها التأمين لإسرائيل.؟!

هذا غيض من فيض صديد الهيستيريا، التي انتابت الصهاينة المحتلين، في فلسطين، بعد صدور القرار ٢٣٣٤، عدا عن الشتائم، والتحركات والإجراءات والاتصالات غير المعلنة. إن هذا القرار، الذي هو أقل من أدنى القليل، الذي يتوجب على مجلس الأمن الدولي أن يتخذه، حيال الاحتلال والاستيطان الصهيونيين في فلسطين، والمستمرين منذ عام ١٩٤٧، لا يكاد ينطوي على جديد، بشأن الاستيطان والموقف الدولي منه، حتى البند الذي يقول:”لا يوجد أي شكل قانوني للمستوطنات… وهي تعتبر اخلالًا فظاً بالقانون الدولي”، ليس جديداً. الجديد فقط ، هو وصول العالم، بعد تسع وأربعين سنة من السكوت على التمدد الاستيطاني الصهيوني، في الأرض المحتلة من فلسطين عام ١٩٦٧، وبعد ٢٣ سنة على المفاوضات العقيمة، منذ أوسلو، للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال. إلى قناعة بأن “إسرائيل”تستغل المؤسسات الدولية، ودعم الدول الداعمة لها، والصمت الدولي المطبق، والوضع العربي المتآكل.. لكي تنجز خططها الرامية إلى الاستيلاء على القدس والضفة الغربية كاملتين، في ظل الصمت العجيب الذي يجب أن يستمر الصمت، والتغاضي عن التمدد الاستيطاني، والممارسات التصفوية للشعب الفلسطيني.. إلى أن يأتي وقت لا يجد فيه الفلسطينيون ولا ما يفاوضون عليه.. لا دولة، ولا أرض، ولا سلطة، ولا عودة، ولا حقوق، ولا.. ولا.. فكل ذلك قضت عليه دولة العنصرية والإرهاب، بفرضها لأمر واقع يصعب، أو يستحيل، تجاوزه.. وما على الفلسطينيين والعالم إلا الصمت، والإقرار بأن “إسرائيل قادرة على تعطل كل مبادرة، أو مسعى لاستئناف مفاوضات جادة، مجدية، مع الفلسطينيين، وأنها تلغي حتى انعقاد مؤتمر دولي تعقده دولة عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، مثل فرنسا، يهدف إلى تحريك حل الدولتين، الذي اتفق العالم عليه، وتمنع التحرك نحوه؟! هذا الوضع الذي أدى إلى امتعاضٍ مكتومٍ لدى دول، وسبب “مَغْصَاً” لرؤساء دول ذوي مبادرات، ولوزراء خارجية، ولمسؤولين دوليين مكلفين بمهمات، في مجال تحريك المفاوضات، ولجم الاستيطان، ولأعضاء في “الرباعية”التي غدت خُلَّبِيَّةً”بامتياز.. هذا الوضع أدى إلى تململ، قد يكون هزة في وسط التبلد، ولكنه في حقيقته لا يزيد على التفاتة تحمل أكثر من العتب، على “دولة”تسبب لبعض العالم، بعض الغضب.

وما رد الفعل الهيستيري، في كيان الإرهاب العنصري “إسرائيل”، من بعض الوجوه وفي بعض المرامي، إلا محاولة تذكير لدول العالم ومؤسساته الدولية، بأنه يجب عليهم أن يبقوا مستكينين، راضين عن “دولة”استطاعت أن تخدرهم بالكذب والفجور والدعاء، والاستمرار بالخروج على القوانين والمبادئ والمواثيق الدولية، وعلى الحق، والعدل، والأخلاق، والقيم.. حتى أصبحت أية مساءلة لها، أو أية إشارة إلى تجاوزاتها، أكثر من مستهجنة، بل هي من نوع العدوان، والتآمر، والاضطهاد، وما يُسمَّى “العداء للسامية”؟!.. فهي، كما استقر في ذهن عالم ودول، دولة أخلاق، وقانون، وديمقراطية.. ولذا فهي “فوق القانون، والمساءلة، وخارج حدود توجيه الملاحظات، أو لفت النظر..”، كما استقر في الذهن، نتيجة الممارسات، والدعم المستمر، والسكوت على ما تفعل.. أنها قادرة على أن تلحق الضرر بأية دولة ترفع صوتاً أو أصبعاً بوجهها.. إنها “إسرائيل”التي تهدد العالم، ودوله، وتغضب ممن يذكِّرها بوجود عالم، ودول، وحقوق، خارج كتلتها المتورِّمة؟! وما الهيستيريا الحالية، والاستنفار العام، ودعوة “الأصدقاء”إلى النفير العام، إلا رد فعل، يرمي فيما يرمي إليه من تعابير، وأهداف.. إلى كبح “جماح”من يفكر برفع أصبع في وجهها، وتذكيرها بالمجتمع الدولي، أو بحقوق الإنسان، أو بأن للفلسطينيين خاصة، وللعرب عامة، حقوق ووجود.

إن رمز الحمق، والإرهاب، والإجرام، والعربدة الدولية نتنياهو”، يستند إلى امبرطورية ترامب، التي سيجرها له أصدقاء “إسرائيل”إلى أية مواقف من شأنها أن تجعلها فوق الدول والشعوب والقوانين، وأن ما تقوله، وتفعله، وتحكم به، من القتل، والإبادة المستمرة للشعب الفلسطيني جسدياً وروحياً، وسلبه أملاكه وحقوقه وأرضه بالاستيلاء والاستيطان.. إلى القوانين التي تجرده من هويته، وإرادته، وأرضه، مثل قانون منع رفع الأذان في القدس، وقانون “التعويض”، أو فرض التسليم بأخذ تعويض عن الأرض المصادرة. وقد بدأت دولة الإرهاب إجراءات تطبيق قانون مصادرة الأراضي، حيث أصدرت قراراً قضائياً، بموجبه تعطى لكل مدعٍ الحق بتقديم دعواه حتى تاريخ اقصاه 20/3/ 2016 وكل الدعاوى التي تقدم الى المحاكم المختصة بعد هذا التاريخ تقع تحت قانون التقادم الساري على حالات المصادرة. وعليه سوف تقوم المحاكم برفضها بحجة التقادم.

إن نتنياهو يشد حباله إلى ترامب، وإذا ما طبق ترامب عنصريته، وتهديداته، وسياساته الداعمة بالمطلق “لإسرائيل”، فإننا سنجد أنفسنا بمواجهة عالم مقلوب أكثر مما هو مقلوب، وأمام فجور، ووقاحة لا مثيل لها في التاريخ.. يمكن اختصارها بالصهيونية ورموزها، وفي المقدمة منهم بيبي نتنياهو.

إن صدور القرار ٢٣٣٤، في هذه الأوقات، وبهذه الصيغة.. وعلى الرغم من عدم حمله لما هو جديد، من حيث انعدام قانونية الاستيطان وانعدام مشروعيته، وبطلان آثاره.. وعلى الرغم من أنه ليس ملزماً.. فهو على البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وليس على البند السابع، بحيث يرتب عقوبات.. فإنه يجب أن يحظى باهتمام فلسطيني خاص، وعربي إسلامي عام، وأن يستثمَر في التركيز على موقف المجتمع الدولي من الاستيطان، ممثلاً بهذا القرار، وبالقرارات السابقة المتصلة بالموضوع. وأن يتم الاستناد إليه في رفض تنفيذ قانون التعويض الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المصادرة، منذ أول مصادرة حدثت في فلسطين كلها. وأن يتم تركيز على ما يتعلق بوضع القدس والتهويد المستمر فيها. وبوضع الجولان السوري المحتل، وبطلان القوانين “الإسرائيلية”المتعلقة به، جملة وتفصيلاً، وبالاستيطان فيه.

ولا بد من متابعة ردود الفعل، والمواقف، والتصريحات، والإجراءات التي تعلنها “إسرائيل، وتتخذها، ضد دول، ومؤسسات دولية، وشخصيات عالمية.. وتوظيف كل ذلك لفضخ حقيقتها، بوصفها كياناً عنصرياً إرهابياً خارجاً على القانون، يتجذر النزوع العدواني فيه، وينعدم التزامه بالقوانين والأعراف الدولية، وبالأخلاق والآداب والقيم الإنسانية. والتَّبيين بالوثيقة، والمعلومة، والإجراء المتَّخذ، والممارسة على أرض الواقع، وإعلان النوايا الشريرة، والتهديد الذي يطال دولاً ومؤسسات دولية وشخصيات، مارست حقها المشروع، والتزمت بقيم وأخلاق ومواقف مبدئية، من قضايا عادلة لشعوب ومجتمعات ودول.. تبيين خروج هذا الكيان العنصري المحتل على كل ذلك، والمطالبة بمحاسبته، والحث على رفع دعاوى ضده أمام محكمة العدل الدولية، وأمام مجلس الأمن الدولي، ليلاحق على جرائمه، ويوضع أمام حقيقة أنه ليس فوق القانون، وأنه لا يجوز له أن يبقى فجوراً يعربد في العالم، يقتل، ويحتل، ويُفسِد، من دون ردع.. ويفتري مدّعياً أن ضحاياه هم الذين يجرمون، ويفسدون، ويرتكبون الجرائم. وتلك مسؤولية فردية وجماعية، دولية وإنسانية، أخلاقية وقانونية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - قرر الرئيس المصري عبد الفتاح_السيسي الإفراج بالعفو عن 1051 من ...

بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا"

News image

وجه البابا_فرانسيس بابا الفاتيكان رسالة للشعب المصري، قال فيها إنه سيأتي إلى القاهرة هذا الأ...

مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة

News image

رام الله (فلسطين) - أعلنت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان الب...

حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة

News image

الموصل (العراق) - قال الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقية إن الق...

روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام

News image

الأمم المتحدة —اقترحت روسيا في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في ...

خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا

News image

أعلن الخبير العسكري نيكيتا دانيوك لوكالة "سبوتنيك"، أن القرار القاضي باستئناف العمل بمذكرة منع الح...

الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات

News image

دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى استئناف المحادثات مع المعارضة، كما أعرب عن رغبته في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير ...

محمد العبدالله

| الأربعاء, 26 أبريل 2017

    لم يكن إحياء ذكرى 17/4 «يوم الأسير الفلسطيني» هذا العام، مقتصراً على البيانات والمهرجانات ...

الحرب على الحركة الأسيرة..... رواتب وحقوق

راسم عبيدات | الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    لا يمكن عزل الحرب التي تشن على الحركة الأسيرة والشهداء فيما يتعلق برواتبهم من ...

مئة يوم في البيت الأبيض

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    بدأ اهتمامي بالسياسة الأميركية بجريمة اغتيال الرئيس جون كِنيدي ومنذ ذلك التاريخ يبدو لي ...

كالثور في متحف الخزف

جميل مطر

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    خافوا على أميركا من دونالد ترامب. كان لهم العذر في الخوف عليها منه ولكن ...

مجلس حقوق الإنسان في مرحلة قلقة

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    عقد مجلس حقوق الإنسان في جنيف دورته 34 خلال الفترة ما بين 27 مارس/ ...

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر ...

تبعات العولمة على المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يمر على تجربة الاندماج العولمي الإقليمي التي بدأت مع توقيع اتفاقيات النافتا وشينغن وال...

الحرب الرابعة على قطاع غزة

منير شفيق

| الاثنين, 24 أبريل 2017

قرار حكومة الحمد الله باقتطاع 30 بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة...

على هامش زيارة السيد عمار الحكيم

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 24 أبريل 2017

انتهت الزيارة الحافلة التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الو...

القمقم الفلسطيني... وثلاثة صواعق للانفجار

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 24 أبريل 2017

هل الراهن الفلسطيني في الداخل المحتل قد شارف على لحظة انفجار؟ لسنا هنا قيد توق...

أين ذهبت أقوال الرئيس روزفلت؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الاثنين, 24 أبريل 2017

فرانكلين ديلانو روزفلت هو الرئيس رقم 32 في سلسلة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قيل...

جوهر معركة الأسرى الفلسطينيين

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لطالما لجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة الاعتقال باعتبارها أداة قهر في محاولاته اقتلاع الإنسان الف...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22008
mod_vvisit_counterالبارحة16227
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77663
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر579819
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40239968
حاليا يتواجد 2099 زوار  على الموقع