موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

إرث أوباما مغادراً البيت الأبيض

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

بعد ثماني سنوات قضاها رئيساً للولايات المتحدة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، وأول رئيس أميركي من أصول إفريقية، يغادر الرئيس باراك أوباما، البيت الأبيض في (العشرين من يناير/ كانون الثاني العام 2017) ، ليحل محله رئيسٌ مختلف تماماً، يمثل الرجل الأميركي الأبيض، وهو دونالد ترامب، مما يثير الكثير من الأسئلة، ومنها، هل يمثل عهد أوباما قطيعة مع السياسة الأميركية في الداخل والخارج؟ وهل يمثِّل مغادرةً للقيم المتأصلة في المجتمع الأميركي في التمايز الطبقي والعرقي في الداخل، وسياسة الهيمنة والإكراه والقوة العسكرية لفرض المصالح الأميركية في الخارج؟ أم يمثل مرحلة عابرة، كتلك التي شهدتها أميركا في ظل رئاسة جون كينيدي، ثم جاء خلفه جونسون ليكنسها؟

 

خلال المرحلة الأخيرة من حملة المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون، عمد أوباما الى الدفاع عن سياسات إدارته طوال ثماني سنوات في رده على اتهامات المرشح الرئاسي الجمهوري ترامب ونائبه بينس وقادة الحزب الجمهوري عموماً، وكذلك بعض الراديكاليين في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه، ومنهم مرشح الرئاسة ومنافس هيلاري، بيرني ساندرز اليساري، وبالطبع اليسار الأميركي.

طرح أوباما من خلال حملته الانتخابية، وخطاب تنصيبه للرئاسة في (20 يناير/ كانون الثاني 2010) أمالاً كبيرة سواء بالنسبة إلى الأميركيين أو إلى شعوب العالم الآخر، وكان شعار حملته التغيير «Change» في فترة رئاسته الأولى، ونعم نستطيع (Yes We Can) في حملة رئاسته الثانية. وكان الاحتفال أمام الكونغرس الأميركي حاشداً ولا سابق له، حيث رابط الآلاف من الأميركيين من مختلف الأعراق والطبقات والأعمار، وخصوصاً الشباب والنساء في طقس قارس ليستمعوا إلى خطاب القسم، وهم يحلمون بأميركا أخرى غير تلك التي عاشوها. وخلفها لهم الرئيس بوش الابن.

لن نستعرض هنا برنامج أوباما؛ لكن مرتكزاته تقوم على إنهاء التمييز العنصري والفوارق الطبقية الكبيرة، وتوسيع دائرة الضمان الاجتماعي والصحي والتعليمي، وتشغيل العاطلين وتعزيز الطبقة الوسطى، وخلق وظائف لائقة بالشباب، وإنعاش الاقتصاد الأميركي، بعد كارثة الرهن العقاري، أي أميركا أكثر عدالة وإنسانية لجميع الأميركيين.

وبالنسبة إلى الخارج، فقد تعهد أوباما بسحب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، وعدم التورُّط في حروب أخرى، وتقليص الإنفاق العسكري، ودعم قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في العالم، وأن تكون عنصرا مكونا في السياسة الخارجية الأميركية، ومساعدة الدول المتعثرة في العالم الثالث، ودعم التحول الديمقراطي، ومحاربة الإرهاب ضمن تحالفات ثنائية ودولية، وإغلاق معسكر غوانتنامو في آخر خطاب له في قاعدة مكديل بفلوريدا، وهي مقر قيادة القوات المركزية الأميركية، في (6 ديسمبر/كانون الأول العام 2016) دافع الرئيس أوباما عن سجله ووعوده وبرنامجه.

وبذا سيُفتح نقاشٌ حام بشأن إرث أوباما، وما أنجزه وما لم ينجزه، والأهم هل كان أوباما مخلصاً فعلاً لبرنامجه الذي طرحه في حملتي الانتخابات اللتين خاضهما؟ وهل هو المسئول لوحده عن عدم إنجاز البرنامج الذي طرحه على الأميركيين؟ أم أن الكونغرس الذي سيطر الجمهوريون عليه بمجلسيه الشيوخ والنواب وخصوصاً في الفترة الرئاسية الثانية هو المسئول عن إفشال الكثير من برامج أوباما؟ وهل المجتمع الأميركي ككل وخصوصاً مجتمع البيض، ومؤسساتهم وإعلامهم ومراكز بحوثهم ولوبياتهم، مثل حزب الشاي، مسئولون عن إحباط برامج أوباما، بحيث لم يستطع حتى أن يغلق سجن العار في غوانتنامو؟ الحقيقة أنَّ كل هؤلاء يتحملون مسئولية؛ لكن أوباما وإدارته يتحملون أيضاً مسئولية، بل يمكن القول إن بعضا من برنامج أوباما لم يكن سوى وعود انتخابية لكسب الناخبين، وليس خطة ملزمة وملتزمة من قبل أوباما وفريقه.

إنَّ خطاب أوباما وخطاب الوزراء والسفراء والمسئولين، هو خطابٌ مُتعاطفٌ مع مطالب الشعوب بالديمقراطية والحريات واحترام حقوق الإنسان، ومنها مواقفهم خلال حراك الربيع العربي، لكنهم خذلوا الشعوب العربية، ولم يقفوا معها بقوه ومثابرة، وكان بإمكانهم عمل الكثير، وفي الوقت ذاته جرّت هذه السياسة عليهم انتقادات من قبل حُلفائهم، دون أن يضعف هذا التحالف. وبالنسبة إلى مكافحة الإرهاب والتطرف الإسلاموي، فمن الواضح أنَّ واشنطن تقود هذا التحالف لكن بانتقائية. كما يتبين من دعمها وتسليحها لفصائل متطرفة في سورية مثلاً وتصفها بالمعتدلة، وقد راهنت على إسقاط النظام السوري مُستخدمة وسائل مكيافيلية. وبالنسبة إلى إسرائيل فعلى رغم انتقاداتها لإسرائيل، وتوتر العلاقات معها أحياناً، فقد ظلت ثابتة في حماية إسرائيل دوليّاً، وفي تحالُفها مع إسرائيل، وتزويدها بكل أسباب القوة، بالسلاح، والتمويل، والسياسة، والدبلوماسية، وضغطت من أجل تطبيع علاقات الدول العربية بإسرائيل. بالطبع فإن المسئولية الأولى لما آلت إليه القضية الفلسطينية تعود أساساً إلى العرب أنفسهم، حكومات وشعوب، فقد أضحوا أعداء أنفسهم، يخوضون الحروب الأهلية والإقليمية فيما بينهم، وأضحى العدو الأساس هو نظام عربي ما، وليس إسرائيل، بل وتسارعوا في خُطى التطبيع مع العدو الصهيوني. كما أنَّ فشل التحول الديمقراطي يعودُ أساساً إلى مقاومة الأنظمة العربية للتغيير، واستعدادها لخوض حروب ضدَّ شعوبها، أو جر بلداننا إلى النزاعات والاضطرابات، والحكم الشمولي فيما كان بالإمكان التفاوض والوصول إلى حلول معقولة، وتحول تدريجي آمن، والمشاركة التدريجية في السلطة، كما حدث في أوروبا الشرقية مثلاً في التسعينات، وعلى رغم كل تراجعات أوباما وإدارته، والقصور عن تحقيق الكثير من الوعود وتراجع الآمال، إلا أنَّ القادم في ظل حكم الرئيس ترامب، وما يحمل من برامج كارثية، لأميركا والعالم، سيجعلنا نترحم على عهد أوباما، وما مثل وما أنجز على محدوديته.

تكمن الخطورة في أن بعض العرب بدلا من حل مشاكلهم، والتمعن في إخفاقاتهم يتطلعون إلى الاستقواء بإدارة ترامب في مواجهة خصومهم، وبذا يحتمل المزيد من الانهيار والانحطاط والفوضى والحروب والنزاعات على جميع الصعد في الوطن العربي المنكوب.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هل بدأت الحرب الأهلية الأميركية؟

د. زياد حافظ

| السبت, 25 فبراير 2017

    تتسارع الأحداث في المشهد السياسي الأميركي بشكل ينذر بتطوّرات خطيرة جدّا تهدّد استقرار الولايات ...

لماذا لا ينهض العرب؟

د. صبحي غندور

| السبت, 25 فبراير 2017

    فارق كبير ومهم في الحياة الخاصة للناس، وفي قضاياهم العامة، بين تسليمهم بالأمر الواقع ...

فوجئنا وارتبكنا

فهمي هويدي

| السبت, 25 فبراير 2017

    القنبلة الصحفية التى فجرتها صحيفة «هاآرتس» وأحدثت دويها فى مختلف أرجاء العالم العربى فاجأت ...

لبنان على مفرق طرق

د. عصام نعمان

| السبت, 25 فبراير 2017

    تنتهي ولاية مجلس النواب اللبناني الممدد له مرتين في 20 يونيو/‏حزيران المقبل. ويقتضي بحسب ...

أسباب لا يُعلن عنها لتراجع المشروع الوطني

د. فايز رشيد

| السبت, 25 فبراير 2017

    ربما كان التركيز سابقا في كل ما كتبت على صفحات “الوطن” على العنوان المطروح ...

لقاء العُنْصُريَّيَن الُمتَعَجْرفَيَن

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 25 فبراير 2017

    إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاني اضطرابات ملحوظة، تظهر في التصريحات والتوجهات السياسية، والأحكام ...

عندما يتيه التعاون ويغيب المشترك

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    وأخيراً، ها إن مؤسسة القمة العربية تجتمع. وهو اجتماع كان من المفروض أن يكون ...

«إسرائيل» تسعى لحل إقليمي

جميل مطر

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    يبدو أنه حان أخيراً موعد الإجابة عن سؤال التصق بالصراع على فلسطين منذ بدايته ...

ماذا بعد «حل الدولتين»؟

عوني صادق

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    في اللقاء الأخير الذي جمعهما في واشنطن، بدا للجميع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الجمعة, 24 فبراير 2017

    شهدت مصر خلال الأعوام الخمسين الأخيرة ثلاثة قرارات اقتصادية ذات طابع (مصيرى) إذا صح ...

لقاءات كلفتها الأخلاقية باهظة

فيصل جلول

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    ما الذي يفيد لبنان عندما يستقبل مرشحة فرنسية متطرفة للرئاسة، تبحث عن شرعية دولية ...

آفاق رحبة لتنويع الصناعات الخليجية

د. حسن العالي

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    تركز جميع دول مجلس التعاون الخليجي في توجهاتها الاقتصادية الرئيسة الجديدة على زيادة الاستثمار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11196
mod_vvisit_counterالبارحة26049
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع11196
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر794365
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38463985
حاليا يتواجد 2466 زوار  على الموقع