موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي:: مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: السعودية تسرع خطوات تنفيذ مخطط الاعتماد على الطاقة المتجددة ::التجــديد العــربي:: البنوك القطرية تقلص الإنفاق تحوطاً من المخاطر ::التجــديد العــربي:: تكريم بوشناق في نهاية مهرجان صفاقس الدولي ::التجــديد العــربي:: بدائل السكر تزيد فرص السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية ::التجــديد العــربي:: الاهلي يتوج بطلا للدوري المصري دون خسارة ::التجــديد العــربي:: الأردن يحذر الاحتلال من الانتهاك 'غير المسبوق' للأقصى ::التجــديد العــربي:: ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر ::التجــديد العــربي:: اعتقال شقيق روحاني تتعلق باتهامه بارتكاب «جنح مالية» ::التجــديد العــربي:: سلطات الاحتلال تثبت كاميرات لمراقبة الأقصى ::التجــديد العــربي:: إردوغان يتوعد بانتزاع رؤوس 'الخونة' في ذكرى الانقلاب ::التجــديد العــربي:: تسهيلات في بورصة لندن على أمل الفوز بطرح أرامكو ::التجــديد العــربي:: صندوق النقد يفرج عن الدفعة الثانية من القرض لمصر بنحو 1.25 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: فلسطين تطلق العنان للشاعرة 'السجينة' فدوى طوقان في مئويتها ::التجــديد العــربي::

مؤتمر فتح .. والقطيعة مع الكفاح المسلح

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

بالمعنى الشخصي, كنتُ أود لو أنّ الإخوة في حركة فتح , ترووا كثيرا قبل تحديد موعد مؤتمرهم التنظيمي السابع, إن في مكان انعقاد المؤتمر, أو في تحديد أسماء الحضور , فعدد أعضاء المؤتمر الأخير هو 1400 عضو , وهو تماما نصف عدد الأعضاء الذين حضروا المؤتمر السادس عام 2009. كما أهمية إعداد البرامج وبالأخص السياسي, انطلاقا من معطيات الواقع, وما أفرزته مرحلة أوسلو ومفاوضاتها العبثية, التي لم تسفر عن نتائج سوى, المزيد من استشراس العدو الصهيوني, وازدياد نهمه لسرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية ومضاعفة استيطانه, والإيغال قدُماٍ في قتل أبناء شعبنا وفي سفك دمائهم. كنتُ وغيري ننتظر برنامجا يجيب عن كل تساؤلات الصراع ,وقضية مجابهة هذا العدو الفاشي, الذي زادت اشتراطاته, وصولا إلى ضرورة اعتراف السلطة بأن فلسطين هي “دولة يهودية” بكل التداعيات الخطيرة لهذا الاعتراف.

 

حقيقة الأمر, أن كاتب هذه السطور, كما الكثيرين , من أشد الداعين لوحدة حركة فتح, وحل كافة الإشكاليات الخلافية داخلها على قاعدة الديموقراطية. كنت أتمنى حسم موضوع الحضور, بالشكل الذي يتيح لكافة من يستحقه تنظيميا, أن يكون عضوا في المؤتمر. كنت أتمنى لو تم انعقاد المؤتمر على أرض عربية ,بعيدا,عن تدخل قوات الاحتلال, في السماح لهذا العضو, ومنع أولئك من الدخول إلى فلسطين المحتلة. كل ما كتبته من رغبات, تنطلق من الحرص الشديد على وحدة حركة فتح, وتجنب إمكانية تشظيها, كون قضيتنا التحررية ما زالت تمر في “مرحلة التحرر الوطني”, ولم تجتزها, كما مشروعنا النضالي والوطني ,يعيش ظرفا استثنائيا في تعقيداته, لكل ذلك, فإن قضيتنا تحتاج لكل جهد فلسطيني وطني, بعيدا عن رقص العديد من حاضري المؤتمر على أنغام “غلابة يا فتح”, والأناشيد التي تعكس الانغلاق التنظيمي. من جانب آخر, استنكر جزء من ممثلي قطاع غزة وعددهم (75) عضوا (لم يتم اصدار تصاريح لهم للمغادرة إلى رام الله ,والمشاركة في المؤتمر, مشيرين إلى أنهم يمثلون الثلث), استنكروا انعقاد المؤتمر دون حضورهم. لقد تساءل أؤلئك الأعضاء: “كيف يتم عقد المؤتمر واختيار المرشحين دون اكتمال النصاب القانوني لقطاع غزة؟”. لقد طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح سعدي سلامة, الرئيس محمود عباس بالتدخل شخصيًا لحل اشكالية العالقين, وكل الذين لم يحصلوا على تنسيق أو تصاريح ,والضغط على الجانب الإسرائيلي لمنحهم تصاريح للمشاركة في المؤتمر, أسوة بزملائهم الذين تم التنسيق لهم عبر الشؤون المدنية.

كان ملاحظا, غياب حتى صورة للرئيس الراحل ياسر عرفات في صدر قاعة المؤتمر(قارنوا ذلك مع صورته في المؤتمر السادس), لم يأتِ الرئيس عباس في خطابه الطويل, الذي امتد لساعات ثلاث, على أيّ ذكر لمؤسس حركة فتح, سوى عندما قال,” أنه اعترف بإسرائيل قبله”. لم يتم السماح لأعضاء كثيرين في المجلس الثوري ( وحقهم التنظيمي أن يكونوا أعضاء طبيعيين في المؤتمر) من دخول القاعة, كما معظم ممثلي قطاع غزة, سوى الذين أراد الرئيس عباس دخولهم. للعلم, نسبة تمثيل أعضاء فتح في الخارج (كل الدول العربية والشتات ) لم تبلغ سوى 9%! أي أن تمثيل الضفة الغربية, إضافة إلى نسبة محدودة من قطاع غزة بلغت نسبة 91% من عضوية المؤتمر, فهل هذا معقول؟.

بمجرد إعلان الرئيس عبّاس, انطلاق أعمال المؤتمر, وسط تصفيق الحضور قياماً وقعودا بعد كل جملة يلقيها, ألقى رئيس المجلس الوطني الأخ سليم الزعنون في إعياء صحيّ شديد, كلمة, جاء فيها: ” أن اللجنة المركزية أوصت بالإجماع ترشيح محمود عبّاس رئيساً للحركة”. وبذلك تم تنصيب عبّاس, قائداً للحركة بالإجماع بدون انتخابات, وبدون منافسين, ولخمس سنوات مقبلة! في سابقة تحدث للمرة الأولى في تاريخ مؤتمرات الحركة. في خطابه, أكدّ الرئيس عبّاس على منطلقاته السياسية, وهي تمسكه بخيار السلام العادل والشامل, على أساس حل الدولتين كخيار استراتيجي. وأنه متمسك بالثوابت (ولكن لم يحدد أية ثوابت؟) هل هي ثوابتنا كشعب فلسطيني المتمثلة في تحرير كل فلسطين التاريخية, أم ثوابت اللجنة الرباعية الدولية, المتمثلة بالمفاوضات والتعايش مع العدو الصهيوني, أو أي ثوابت غيرها؟. اعترف الرئيس عبّاس بوضوح, أنه من كلّف عصام السرطاوي بالتواصل مع العدو الصهيوني, وإجراء اتصالات معه. قال عبّاس أيضا, أنه مقتنع بتقديم التعزية بوفاة “بيريز”, لأن ذلك واجب إنساني, قام به من دافع أخلاقي( وفق تقييمه!), وهو نوع من التواصل الاجتماعي. وأضاف, تواصلنا مع جيراننا – يقصد العدو الصهيوني – وقدمنا المساعدة وأرسلنا الدفاع المدني, للمساهمة في إطفاء الحرائق, وهذا واجب تجاه الجار. لعلم القرّاء: الرئيس عباس في أحد لقاءاته بأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من المتواجدين في الأردن, قال بالحرف الواحد “أنا أكره اللون الأصفر, لأنه يذكّرني بلون الرصاص”. معروف أن الراحل عرفات, وفي أحد دورات المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر, وعندما تحدث عباس عن مساوىء الكفاح المسلح!, قال له :”اللي تعب يرتاح يا بو مازن”. كما سبق وأن أطلق عليه وصف “كرزاي فلسطين”. المقاومة المشروعة في تقييم الرئيس عباس, هي “عنف”, واعترف بعدها أنها “إرهاب”!.

لقد اكد الرئيس عباس, اكثر من مرة طوال السنوات الماضية, انه يريد الاعتزال, وتسليم المسؤولية الى من هو اكثر منه شبابا،, وتوعّد بحل السلطة, وتسليم المفاتيح الى نتنياهو, ووقف التنسيق الأمني مع الكيان, واستصدر قرارات عن المجلس المركزي والمجلس الوطني في هذا الخصوص. واكد في خطاباته في الأمم المتحدة وغيرها, بأنه سيلاحق مجرمي الحرب الإسرائيليين امام المحاكم الجنائية الدولية, وصرح بأنه سيكشف قتلة الرئيس عرفات قريبا, وللأسف,لم يقم بتنفيذ أيّ من هذه الوعود!. كثيرون من أعضاء حركة فتح, يجهزون لعقد مؤتمر مواز للذي انعقد, عدا أن محمد دحلان, المدعوم من بعض الدول العربية, لن يسكت هو الآخر عن تشريع قرار فصله من الحاضرين. بالنسبة لأعضاء المجلس الثوري, وأعضاء اللجنة المركزية القادمين, فلن يحصل عليهم أية تغييرات جوهرية ,سوي إدخال بعض الجدد من الوجوه الشابة وغربلة المجلس واللجنة من المعارضين للقائد, على قاعدة تأييد خطواته ونهجه.. المؤتمر السابع لحركة فتح إن جاز وصفه بكلمات قليلة, يمكن القول, أته مؤتمر اللون الواحد. مؤتمر أنصار الرئيس عباس. مؤتمر القطيعة مع إرث الرئيس الراحل عرفات. مؤتمر الطلاق النهائي مع نهج الكفاح المسلح. مؤتمر تعزيز الوهم بنهج المفاوضات.

بالطبع, الرئيس عباس سيخرج منتشيا من موجات التصفيق, التي بلغت أوجها وتجاوزت مئات المرات تأييدا له, كما باطراء الحاضرين, وأبيات شعرهم بل معلقاتهم في الإشادة بحكمته ومدحه, لكن المشكلة الأكبر بالنسبة اليه وللشعب الفلسطيني, ستكون بعد انفضاض أعمال المؤتمر, او اليوم التالي بعد انتهائه, عندما تستمر الأوضاع كما في سابق عهدها, و”تعود حليمة إلى عادتها القديمة”, دون أي تغيير, وتتضاعف جرائم العدو ضد الشعب الفلسطيني وأمتنا. لا نملك سوى القول : نبارك للإخوة في فتح انعقاد مؤتمرهم, وكنا نتمنى لو كانت نتائجه مغايرة للمضامين والشكل, الذي جاءت عليه !.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016

News image

عمان - حكم القضاء العسكري الأردني الاثنين بالسجن المؤبد على جندي أردني قتل ثلاثة مدر...

ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات

News image

واشنطن _ قرر الرئيس الأميركي، ونالد_ترمب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن ...

مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى

News image

واصل الفلسطينيون الاثنين اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها دولة الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى...

ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت

News image

استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان اليوم وزي...

ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر

News image

عبرت السلطات الألمانية عن "استيائها وغضبها" لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر. ووصفت وزا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مصر في مواجهة التحديات

د. محمد نور الدين

| السبت, 22 يوليو 2017

    زائر مصر هذه الأيام شاهد على الكثير من تفاصيل المشهد المتعدد الجوانب. ويمكن له ...

هل أسست قمة الـ20 لحلول أوسع؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 22 يوليو 2017

    في عام 1999، تأسست «مجموعة العشرين» كمنتدى عالمي بسبب الأزمات المالية في عقد التسعينيات. ...

عن الانطلاقة العربية القادمة

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    أعترف بأن لا شيء يخفف من وطأة اليأس الذي يثقل صدري وكاهلي سوى ذلك ...

مجاهد أم إرهابي؟

فاروق يوسف

| الجمعة, 21 يوليو 2017

  مجاهد أم إرهابي؟ ما الفرق إذا كان المدنيون هدفا للقتل الذي يمارسه.   ولنا في ...

«عملية الأقصى» بين الشجب والإشادة

عوني صادق

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    شبان أم الفحم الثلاثة ذكرونا بأن الشعب الفلسطيني لا تقسمه الخطوط الخضراء أو الهويات ...

تونس... بين التطبيع مع العدو ورفض "التطبيع" مع الشقيق

معن بشور

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    كم هو معيب ومخز، وفي أيام اقتحام الصهاينة للمسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ...

شروط طرح الأسئلة الصحيحة

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    لا شيء يجعل الناس يقبلون علاج قضايا حياتهم بالصدمة تلو الصدمة، ويتعايشون مع كل ...

أزمة كاشفة على النيل

عبدالله السناوي

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    آخر ما تحتاجه مصر أن تغيب قواعد القانون والعدالة وأية حساسية سياسية فى الأداء ...

خطر الإرهاب على الإسلام

د. صبحي غندور

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    جهاتٌ عدة غير عربية وغير إسلامية استفادت من الأحداث الإرهابية التي حدثت في حقبة ...

عولمة على الطريقة الصينية

جميل مطر

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    ثلاث مرات في أقل من شهر أسمع ما يذكرني بخطة مارشال للإنعاش الأوروبي. كنت ...

عندما تعود للأقصى إسلاميته نعود للصلاة فيه

راسم عبيدات | الخميس, 20 يوليو 2017

    عندما جاء الحاكم العسكري الإسرائيلي بعد احتلال القدس وهزيمة عام 67 وقال لمفتي القدس ...

حجارة الدمينو الفلسطينية

مهند الصباح | الأربعاء, 19 يوليو 2017

القارئ للتاريخ الفلسطيني الحديث يلاحظ أنّ منحى المطالب التحرريّة آخذ بالانحدار بوتيرة مخيفة، وكأننا أما...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14727
mod_vvisit_counterالبارحة20071
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع146313
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي139642
mod_vvisit_counterهذا الشهر437267
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42867589
حاليا يتواجد 2175 زوار  على الموقع