موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

في ذكرى تقسيم فلسطين: رثاء القضية بدلاً من الالتزام بإحيائها…

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في ذكرى قرار تقسيم فلسطين 1947/11/29 يحتفل الفلسطينيون والعرب. نعم، يحتفلون خطابياً مستذكرين ومندّدين. بعضهم يرثي القضية، بعضهم الآخر يتضامن ، لفظياً، مع أهلها. الرثاء حيال ما انتهت اليه القضية بعد نحو 70 عاماً مفهوم، لكن التضامن الحقيقي مع أهلها مفقود.

 

ثمة أسباب كثيرة لتراجع القضية، لكن واحداً منها يبقى الرئيس والأكثر صدقية. إنه تقصير أصحابها، فلسطينيين وعرباً، عن الوفاء بمتوجّبات نصرتها والنضال الجدّي في سبيلها. يمكن إيراد أسباب كثيرة ومفهومة لذلك التقصير، لكن ما لا يمكن فهمه وتبريره هو طول أمد التقصير، بل الإهمال المتعمَّد، طوال سبعين عاماً والعجز بعد ذلك كله عن اجتراح نهج علمي راديكالي لتجاوز التقصير والإهمال بمباشرة التصدّي لأعداء القضية، الداخليين والخارجيين، ومغالبتهم.

حرصتُ على متابعة ما قاله «المحتفلون» بذكرى التقسيم الأليمة في لبنان وبعض أصدائها في العالم، فخرجت بانطباع حزين مفاده أنّ رثاء القضية ما زال غالباً، والتضامن مع أهلها ما زال لفظياً، وأنّ ما صدر عن غير الفلسطينيين في هذا المجال أكثر صدقاً وواقعية.

استوقفني كلام العماد ميشال عون، الرئيس الجديد لجمهورية لبنان المضطربة. لم يتوانَ الرجل، رغم حملة التشكيك والتجريح التي تستهدف الفلسطينيين في أوساط شعبية قريبة وبعيدة منه، عن تحيتهم بحرارة والتأكيد بأنهم يعيشون في لبنان بفعل تهجيرهم القسري، وأنّ «اللبنانيين الذين فتحوا لهم قلوبهم هم المتضامنون الأُوَل مع قضيتهم العادلة»، مؤكداً حرصه على التعامل الإيجابي لمؤسسات الدولة معهم لصون كرامتهم وتوفير ظروف عيش كريمة لهم حتى تحقيق أهداف قضيتهم بالعودة الى أرض فلسطين». لم يقل انّ «أهدافهم العادلة» تتمثل بحلّ الدولتين بل بالعودة الى أرضهم.

كم من القادة الفلسطينيين، مقاومين وسياسيين، ما زال يتمسك بحق العودة كأولوية أولى وبالمقاومة مطلباً ونهجاً؟ ثم، أليس التمسك بحق العودة يستوجب بالضرورة التزام نهج نضالي لتحقيقه؟ وهل هذا النهج أمر آخر غير المقاومة المدنية والميدانية؟

لم أقع على موقف واضح ساطع من مسؤولي حركة «فتح» البالغ عددهم 1400 المشاركين في مؤتمرها السابع بعد مرور سبع سنوات على مؤتمرها السادس العام 2009 يؤكد بأنّ حق العودة يبقى المطلب الأول والأساس للشعب الفلسطيني في أرضه وشتاته. أليس لافتاً أن يكون الاهتمام الأول، وبالتالي «الإنجاز» الأول لمؤتمر حركة «فتح» في يومه الأول، تجديد الثقة بالرئيس محمود عباس وانتخابه قائداً عاماً لها!

ليس سراً أنّ حركة «فتح»، كما السلطة الفلسطينية، ما زالتا تتبنّيان حلّ الدولتين وتدعوان إلى تحقيقه في وقت تحرص حكومة بنيامين نتنياهو على توسيع رقعة الاستيطان وزرع المستوطنين في مناطق الضفة الغربية والقدس لجعل مطلب الدولة الفلسطينية مستحيل التحقيق.

ومن المعلوم أنّ الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت أصدرت في ذكرى تقسيم فلسطين سنة 1977 قراراً بالاحتفال بذلك التاريخ كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. يوم الأربعاء الماضي احتفل مكتب «الأسكوا» بهذه المناسبة في مقرّ المنظمة الدولية ببيروت. ما موقف الأمم المتحدة من قضية فلسطين في هذه الآونة؟

الأمين العام بان كي مون بعث برسالة ألقتها بالنيابة عنه المنسقة الخاصة بالأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، جاء فيها بالحرف: «إنّ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جرح غائر قديم العهد… وما زال القادة الإسرائيليون والفلسطينيون يعبّرون عن دعمهم للحلّ القائم على وجود دولتين. ولكن الأمر قد ينتهي بهم إلى ترسيخ واقع الدولة الواحدة ما لم يبادروا الى اتخاذ خطوات عاجلة من أجل إحياء منظور سياسي».

من الواضح أنّ بان كي مون يرثي حلّ الدولتين إنْ لم يكن يرثي القضية نفسها. ومع ذلك يدعو الى إحياء حلّ الدولتين «باتخاذ خطوات عاجلة من أجل إحياء منظور سياسي»، ايّ إحياء المفاوضات بين الطرفين «الإسرائيلي» والفلسطيني التي بدأت سنة 1993 اتفاق اوسلو ولمّا تنتهِ بعد!

ما رأي حركة «فتح» والحركات والمنظمات الفلسطينية الآن التي كانت وافقت، سراً او علناً، على حلّ الدولتين؟ هل ما زالت تؤمل خيراً بالعودة الى المفاوضات العقيمة؟ وما البديل من المفاوضات… هل هو التشديد على نهج المقاومة أم العودة البائسة إلى الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية؟

آن الأوان ليدرك القادة الفلسطينيون أن لا أمل بتدبير عملي منتج من الأمم المتحدة. ثمة أمل ضئيل بأن يستجيب الرئيس باراك أوباما نصيحةَ الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بالاعتراف بدولة فلسطين قبل مغادرته البيت الأبيض في 2017/1/20، كما جاء في مقاله المنشور في صحيفة «نيويورك تايمز». إذا استجاب أوباما يصبح بإمكان دولة فلسطين أن تتحرك بفعالية على المستوى الأممي وأن تحظى جهودها بنتائج إيجابية في الأمم المتحدة وبين الدول الـ 137 التي اعترفت بها. ما عدا ذلك، لن يتحقق شيء ملموس ومجّدٍ، فما العمل؟

الخيار الأفضل والأفعل هو إعادة بناء منظمة التحرير لتكون إطاراً جامعاً للوحدة الوطنية الفلسطينية ولإحياء القضية مجدّداً في سياق نهج المقاومة المدنية والميدانية الى ان يتحقق المعنى الحقيقي لتحرير فلسطين، وهو عودة الفلسطينيين الى أرضهم وبيوتهم بلا قيد ولا شرط.

 

د. عصام نعمان

دكتور في القانون العام - محام بالاستئناف - وزير سابق للإتصالات

كاتب ومعلق سياسي لبناني

 

 

شاهد مقالات د. عصام نعمان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10736
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70788
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر853957
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38523577
حاليا يتواجد 1889 زوار  على الموقع