موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي:: بيت الشعر بالقيروان .. عودة شعرية قوية ::التجــديد العــربي:: نصير شمة طلب الماجستير فحصد الدكتوراه ::التجــديد العــربي:: الريال يفوز على سوسييداد 3-1 في بطولة اسبانيا ويحتل المركز الرابع،، واشبيلية يحتل الوصافة برغم فوزه الصعب على جيرونا بهدف ::التجــديد العــربي:: التناول المفرط للمسكنات يجلب الصداع ::التجــديد العــربي:: الملح الزائد يضاعف خطر السكري ::التجــديد العــربي:: عقد باربعة مليارات دولار لبناء محطة للطاقة الشمسية في دبي ::التجــديد العــربي:: «المالية السعودية»: 24 مليار ريال طلبات الاكتتاب بالإصدار الثالث لبرنامج صكوك الحكومة ::التجــديد العــربي:: العبادي يحذر كردستان العراق من اللعب بالنار ::التجــديد العــربي:: صبرا وشاتيلا جرح في الذاكرة لم يندمل ثلث قرن بعد المجزرة ::التجــديد العــربي:: تثبيت الحكم بالمؤبد على مرسي في قضية التخابر مع قطر ::التجــديد العــربي:: اقتراح دولي للعدول عن استفتاء كردستان.. والعبادي يحذر من «اللعب بالنار ::التجــديد العــربي:: قمة بين السيسي وترامب الأربعاء على هامش الجمعية العامة ::التجــديد العــربي:: 29 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة في مترو لندن وداعش يتبنى وتوقيف مشتبه به ثانٍ باعتداء لندن ::التجــديد العــربي:: 50 % خصومات من فنادق دبي للسعوديين بمناسبة اليوم الوطني ::التجــديد العــربي::

.. وذلك أضعف الإيمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الجنرال مايكل فلين، المرشح لمنصب الأمن القومي في طاقم إدارة ترامب، ومستشاره للسياسة الخارجية في أثناء الحملة الانتخابية، اشترك بفاعلية في الغزو العدواني الأميركي على أفغانستان والعراق ، وشارك في القتل، وفي تدمير البلدين، وحَّمّل مسؤولية إنشاء “داعش”لإدارة أوباما التي انسحبت من العراق، وهو مؤيد مطلق لكل الإرهاب الصهيوني، لكنه لا يسميه إرهاباً.. وله تاريخ طويل في التطرف اليميني، القسوة، يذكره زملاؤه ومرؤوسوه، لا سيما عندما كان في الجيش… الجنرال فلين له موقف من الإسلام، لا يمكن أن نقول إن مصدره الجهل فقط .. وإنما هو العداء العنصري المستحكم، والكراهية ذات الجذور البعيدة، والعنصرية ذات الأبعاد الدينية، التي تناهض الإسلام، وتعادي المسلمين، تاريخياً. وهو، في كل ما سبق وأشرت إليه، عزَّز مواقف ترامب العدائية للإسلام والمسلمين، وساهم في إعلانها باستفزاز، خلال حملة ترامب الانتخابية. يقول الجنرال:”إن لدينا مشكلة كبرى، لا يرغب أحد في الاعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً:إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!”.

 

هذا المطلب الذي يطرحه الجنرال فلين على العرب، ومضمونه المكثف “تصفية الإسلام”، الذي يسميه أيديولوجية، ويقصد الدين/الإسلام، وليس ما يعرف بالإسلام السياسي .. وهو يقول ذلك بتحديد واضح لا لبس فيه، ولا يقبل الشك. وهذا الموقف – المطلب، وهو موقف شرائح عنصرية واسعة في المجتمع الأميركي، لا سيما في أوساط المسيحية – الصهيونية، من الإنجيليين وسواهم، ومن الصهاينة والمتصهينين، وهم كثر. هذا المطلب القائم على عداء متأصل، وجهل مقيم، يأخذ به بعض الأوروبيين، شرقيين وغربيين.. ولكن المأسوي المفجِع، أنه مستمر التنفيذ على أيدي عربٍ ومسلمين .. ليس فقط في الحرب – الفتنة، الدائرة منذ سنوات، بهمجية فاقت بعض الهمجيات.. ولكن في حروبٍ بَينيَّة بينهم، كانت عبر أوقات وأوقات، وفي علاقات عدائية تجلَّت فيما مَرَّ من أحداث مرَّت، خلال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.. وهي عقودٌ فرَّط فيها عربٌ ومسلمون بعربٍ ومسلمين، وقاتل فيها بعضُهم بعضاً، واستقووا بالقوى الكبرى لتنصر فريقاً منهم على فريق، أو لتحمي بعضاً من بعض.. ورفعوا رايات العداوة فوق كل مشترك ديني، أو تاريخي، أو ثقافي، أو اجتماعي.. الأمر الذي أضعف الأمتين، العربية والإسلامية، وما زال يضعفُهما ويفتتهما، وعزَّزَ تبعية ما زالت تزداد عمقاً واتساعاً، وأعاق الكثير من التطلعات والمشاريع لبناء قوة ذاتية “علمية، وتقنية -نظرية وتطبيقية”. واستمر ذلك التنفيذ الذي يستهدف الدين، والهوية، والمصالح، والوجود.. استمر في السياسات، والممارسات، والعلاقات البينيّة، “العربية – العربية، والعربية – الإسلامية، والإسلامية -الإسلامية.. وتجذَّر في إعلامٍ معروف موصوف، وفي مواقف وكتابات مفكرين، وكتاب، ومثقفين، وفي سيطرة أيديولوجيات معادية للدين، والقومية، والهوية، والاستقلالية الثقافية.. وحتى للمنطق، والعقل، والعلم .. بالمعاني والمفاهيم الموضوعية – المنهجية.. أيديولوجيات بقيت نافذة المفعول، لأسباب، وظروف، وتبعيات لقوى خارجية.. واستمرت تخرّب في كل المجالات والميادين، ترفع الجهل المنتمي عليها، وتدمر المعرفة والإبداع الذي يرفض الاتحاق بها، والتبعية والضياع.. وتفانت في خدمة أعداء العروبة والإسلام، وتعمل ضد الإيمان بالله، وضد من يعلي شأن هويته وانتمائه على ما عدا ذلك، وتشوه المفاهيم والممارسات الوطنية، وتعادي القومية العربية خصوصاً، وتتلاقى جَهاراً مع الصهاينة العنصريين المحتلين في مؤتمرات، وأشكال من التنظيم، وفي دعوات للاعتراف بهم، وتطبيع العلاقات معه.. وتتهم من يقاوم ذلك بالشوفينية.. كما تلتقي بأولئك المحتلين في بواتق فكرية وتنظيمية؟!.. وكل هذامسكوت عنه من جهة، ومرافَق بادعاء عريض جداً جداً، يحتكر الوطنية، والديمقراطية، والتقدمية، والثقافة، ويقول بنظريات عِصْمَويَّة “نهائية العلم أبدية الصلاحية، حاضراً ومستقبلاً، تحتكر الأبعاد الإنسانية، وبنظرية سياسة منبثقة عنها، لا يصلح للعالم سواها؟! .. منطلقة في كل هذا من”أيديولوجيا “، ثبت أنهاسقيمة، وهوت لأنها عقيمة، هي أكثر انغلاقاً، وتعصباً، وتطرفاً، من متطرفي أي دين، وأتباعها يشكلون ما يوازي أكثر القبائل تخلفاً في التاريخ.؟!

هؤلاء، مع كثيرين من أهل بيت العروبة والإسلام، يتكالبون على العروبة والإسلام.. ويصدرون إرهاباً، وينشرونه، ويفعّلونه.. ليضرونا به، ويربوه بنا.. ويجيشون علينا، ويحتلون وطننا لكي يخلصونا من “الإرهاب، والتطرف، والمعاناة، والعذاب”.. ويحركون بعقولهم وأيدينا، عقول وأيدي كثيرين منا، لنكون الضحية والجلاد.. ونطلب منهم أن يخصونا مما نحن فيه؟!

ما رأى العالم ولا وعى، أكثر خبثاً، وعِداءً، وكراهية، ومكراً.. أكثر من هذا وأكبر.. والأدهى الأشرّ الأمر من أية نقمة تنصبّ علينا، أن نرى من بيننا، أناساً من لحمنا ودمنا.. يستمرون، رغم انكشاف كل شيئ حتى لأجهل الخلق وأغباهم، يستمرون في الأداء الذي يدمينا، ويدمرنا، ويفنينا.. وهو يستهدف ديننا، وهويتنا، ووجودنا، في حاضرنا، ومستقبلنا، وماضينا.. لمصالح أعدائنا، وبمساهمة عقولنا، وأمولنا، وأيدينا؟!

لا لوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحاته ومواقفه العنصرية العدائية، لأن ما يصدر عنه، هو نزيز من مستنقع كراهية وجهل عميق عتيق، ينضح منه هو وسواه، مباشرة أو بالواسطة، سواء أكان مايكل فلين أو غيره.. حيث يستمد من ذلك المستنقع ساسة ومفكرون ومثقفون آخرون، في بعض البلدان، فيصبح نسغهم السياسي -الفكري، ويجعلون من ذلك: تيارات نظرية، وأيديلوجيات تنظيمية، ومنابر ثقافية، ومنصّات إعلامية، واستراتيجيات عسكرية.. وكلها في العمق، وفي نهاية المطاف، لا تتمتع بمرجعية أخلاقية، ولا تغذي قيماً إنسانية أو تَنْشُدها.

إن من ينظر إلى ما يجري في العراق منذ بداية القرن العشرين، وفي سوريا منذ ما يقرب من ستّ سنوات، وفي ليبيا واليمن.. منذ هلَّ علينا ربيع الشُّجون العربية.. إن من ينظر إلى هذا على الأقل الذي يجري في أقطار من الوطن العربي، حيث تكرجُ كراتُ النار، ولا تخبوا الحرائق.. وحيث تنمو الفتنة المذهبية، ومن حولها تنمو فتن من أنواع أخرى مدمِّرة.. يجد أن ملايين البشر ضحايا.. منهم من فارق الحياة، ومنهم جرحى، ومعوقون.. ومنهم مشردون في الداخل والخارج، ومنهم من فارق الأهل والوطن، ففارقته الراحة وكل الآمال في الحياة.. ويصل، بالتأمل والتدبر، إلى أن كل أولئك ضحايا على نحو ما، ضحايا الفعل وضحايا الاستفزاز ورد الفعل، وضحيا التوظيف العدواني أو الطغياني.. مما ينتج المحنَ والكوارث.. ويجد أن أولئك ضاعوا بضياع الأمة، وأضاعوا أنفسهم ودينهم والأمة.. وأنهم، ومن تبقى في البلدان سواهم، فريسة تواطؤ وتآمر على العروبة والإسلام، الهوية والوطن، الانتماء والارتماء.. إنهم ضحايا حرية، وضحايا طغيان، وضحايا فساد آراء ورؤى.. ولكنهم، أو معظمهم، في الفخ الذي ينصبه أعداؤهم لهم، أعداء الأمة العربية، والدين/الإسلام.

ويجدون أن حرب الدول على دولهم، يقوِّي الدول ويغنيها، يدمّر دولهم ويفقرها.. وأن ذلك يمهد لإعادة احتلال بلداهم وتقاسم النفوذ فيها، كمحصلة أمرٍ واقعٍ على الأقل. وأنّ ذلك يجردهم عملياً من أي معنى، بل من كل معنى للاستقلال، أمَّا السيادة الوطنية فهي منذ زمن، في خبر كان المحذوف لاعتبارات واعتبارات. هناك تحالفات، وقوى جوية وبحرية وبرية.. وهناك مرتزقة في كل الجبهات والمعارك، وهناك دول تلعب على المكشوف، وأخرى تلعب على المخفي.. والكل ينهش بنا، ويؤسس لينهش الأمة والدين في نهاية المطاف.. تحت مظلة محاربة الإرهاب “داعش والنصرة”؟!

ما يعرفه العالم، أنَّ الانتصار على أولئك الإرهابيين، لا يحتاج إلى أساطيل جوية، تضم أحدث أنواع الطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية في العالم، من الـ F بطُرُزها، إلى الميغ بطرُزها، وأنه لا يحتاج إلى أساطيل بحرية، بحاملات طائرات وسفن حربية نووية، ولا إلى صواريخ عابرة للقارات، وإلى قواعد عسكرية أَغرقت المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، وسوريا، وتركية، وما وراء ذلك من بلدان.. وأن الإرهابيين لم يصلوا إلى مرحلة تصنيع أسلحة الدمار الشامل “نووية وغيرها”، لكي نستعد لحرب من هذا النوع الشامل.. إلى آخر ذلك من المعطيات التي نتابعها، والتصريحات التي نسمعها. إن ممارسات الإرهابيين الوحشية المُدانة، ووجودهم كله، يمكن الرد عليه، كما يمكن القضاء عليه.. بما لا حاجة معه لكل هذا الكم والنوع من السلاح المتطور، الذي تعده القوى العظمى لتواجه به القوى العظمى النظيرة لها، في حرب إن اندلعت، لا قدَّر الله، أو من أجل توازن الرعب. إن القضاء على الإرهابيين في الجبهات المشتعلة، يحتاج إلى أقل من هذا التسلح، كماً ونوعاً.

ومن أجل القضاء على الإرهاب العابر للقارات، والديانات، والقوميات، والأوطان، والطوائف، والمذاهب و.. و.. إلخ، فلا بد من الإعداد لحرب الأفكار، والنظر المنهجي في الأسباب والمسببات، وإغلاق سوق الاستثمار في الإرهاب، ذلك المفتوح على مصراعيه، لأغراض سياسية وغير سياسية، ولا بدَّ من التخلص من الحروب الدينية المستترة، حروب الكراهية والحقد وسوء الاعتقاد، وسوء الظن.. تلك التي تستفز لتقتل وتتهم لتقتل، وتسكن العقول والقلوب والنفوس لتقتل.. بينما لو وعى حاملوها، والمحرضون على حملها:مرامي الأديان، وسمو الرسالات الإلهية، وأبعادها الإنسانية، بحق وصدق.. ولو وضعوا أمامهم، وفي عمق أرواحهم:أن الله سبحانه خلق البشر كافة، وأنه وليُّهم كافة، والعلم علمه وحده، والأمر أمره وحده.. لما دخلوا هذه المداخل السيئة الضىِّقة.. ولو أنهم راعوا أو طبَّقوا مفهوم الحرية المسؤولة، وحرية الاعتقاد باحترام تام، والحق التفكير والتعبير بمسؤولية أخلاقية، غير مصابة بأمراض الازدواجية .. لبلغ الناس، ولبلغت المجتمعات والدول الغاية في هذا المسعى، بأقل التكاليف، لا سيما في الأرواح البشرية، والمعاناة الإنسانية. إن فكراً من نوع فكر مايكل فلين وأمثاله، مثلاً، وتصريحات عدائية مثل تصريحات ترامب الاستفزازية، وحرباً صليبية مقدّسة مثل حرب جورج بوش الإبن وتوني بلير على العراق، وممارسات إرهابية -إجرامية عنصرية، مثل ممارسات الأميركيين السائرين على نهج الآباء المؤسسين، قتلة الهنود الحمر، ومستعبدو الأفارقة السود.. ونهج وممارسات معلميهم من الصهاينة العنصريين الجدد، “من بن جوريون إلى نتنياهو، مروراً بكاهنا حي وباروخ جولدشتاين، وسواهم كثير كثير”.. إن فكراً، ونهجاً، وممارسات من هذا النوع.. هي التي تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لتجفيف مستنقعات الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، في الأنفس والعقول والقلوب، ولمواجهة الجهل والغطرسة بعلم ودراية وتواضع.٫ إنَّ هذا النهج الفكري، التربوي، الروحي، الأخلاقي، مهمٌ جداً، وضروري جداً، من أجل القضاء على الإرهاب، واقتلاعه من جذوره.. الإرهاب الذي لا دين له، ولا وطن له، ولا قومية له!!وهو وما ينتج منه وعنه، من جراء الأفعال والأقوال الاستفزازية، وردود الفعل الإجرامي عليها. وإضافة إلى ذلك النهج، فإن الإرهاب الدموي المنتشر، قتلاً وممارسات وحشية، كالذي نواجهه في منطقتنا، وتتم الحرب منذ سنوات تحت مظلة القضاء عليه، واجتثاثه.. فإنه يحتاج إلى جيوش أقل، وأسلحة أدنى تطوراً بكثير مما نشهده، ومما يتم حشده على الأرض، وإلى استراتيجيات أقلّ طموحاً. ذلك لأن ما نراه ونتابعه في هذا المجال، هو مما تقابلُ به قوى عظمى نظيرتها من القوى العظمى في حرب، أو استعداداً لحرب. أمَّا المطلوب وجوده على الأرض، لمواجهة الإرهاب المسلح، فموجود في ساحات المعارك. وحين يقصد أهل الحل والعقد، الحلّ والحسم بجد، في المواجهة الراهنة، ويتوافقون على ذلك، من دون أهداف أخرى، ونوايا أخرى تحت الطاولة، فإن حصار التسلح فاعل بما يحقق أكبر الأهداف.. فمن يمارس الإرهاب يشتري السلاح من سوق تنتعش باستمرار الإرهاب، والحرب على الإرهاب.. ولكن يبدو أن الإرهاب المخصص لنا، أو ذلك المختص بنا، هو نوع من طُعمُ السمك، لكي يملأ صيادو الجثث شباكهم بالبشر والدم، ويحصلون على غير ذلك أيضاً.

لذا، فإنه من حق من يرى ذلك كله، ويتابع الكوارث الناتجة عنه، بدمعه ودمه، ويلاحظ أنه، على الرغم من المآسي الكثيرة الكبيرة التي أصابت البلدان والإنسان.. إنه في تجدد وتمدد، وفي مدٍّ تصاعدي، منذ سنة على الأقل.. وعليه فمن حقِّهِ أن يتساءل:لأي هدف؟!ولماذا؟!وإلى متى، وما هي النتيجة؟!ومن حقِّه أن يعلن عن أن إنسانيته لم تعد تحتمل.

وذلك أَضعفُ الإيمان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة

News image

رام الله (الضفة الغربية) - دعت حركة حماس الاثنين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله إلى...

القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور

News image

تمكنت القوات السورية من السيطرة على ضاحية الجفرة الاستراتيجية وتأمين محيط مطار دير الزور، بحس...

أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس

News image

مانيلا (رويترز) - أدت الأمطار الغزيرة إلى حدوث سيول في بعض مناطق العاصمة الفلبينية وال...

صبرا وشاتيلا جرح في الذاكرة لم يندمل ثلث قرن بعد المجزرة

News image

بيروت –تحل السبت الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 من أيلول/سبتمبر عام...

تثبيت الحكم بالمؤبد على مرسي في قضية التخابر مع قطر

News image

القاهرة - قالت مصادر قضائية إن محكمة النقض المصرية أصدرت السبت حكما نهائيا على الر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الدولة السيادية والقوميات المتمردة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 25 سبتمبر 2017

    مع الاستفتاء المرتقب في كردستان العراق، والاستفتاء الآخر المنظور في إقليم كاتالونيا الإسباني، تطرح ...

مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 24 سبتمبر 2017

    لسنا مخيرين في موقفنا، أو مختارين في رأينا، أو أحراراً في تحديد ولائنا وتوجيه ...

الإسلام السياسي.. بين التكتيك والاستراتيجية

نجيب الخنيزي | الأحد, 24 سبتمبر 2017

    الإسلام السياسي (بشقيه السني والشيعي) مزج على الدوام بين منهجين يبدوان متعارضين، هما تكتيك ...

الإستراتيجية السياسية لحركة حماس بعد الوثيقة

د. سامي الأخرس

| السبت, 23 سبتمبر 2017

    من سالف الذكر التأكيد على أن السياسات الإستراتيجية لحركة حماس شهدت انقلابًا أبيض على ...

خطاب الوداع والوديعة فماذا بعد

عدنان الصباح

| السبت, 23 سبتمبر 2017

    الرئيس محمود عباس في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان خطاب من ينفض ...

هوامش عربية.. على الاستفتاء والانتخابات الكردية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 سبتمبر 2017

    من مظاهر الحمق، تفكير وتدبير، يناقضان المنطق والمصلحة، ويؤكدان العَمَهَ والكِبْرَ والغرور، وبؤس الرؤى ...

أكراد الوقت الضائع

فاروق يوسف

| السبت, 23 سبتمبر 2017

  لمَ لا يعترف العراقيون بوجود الدولة الكردية المستقلة؟!   ذلك ليس سؤالا، لذلك جاءت علامة ...

هل تركيا فعلاً ضد استفتاء كردستان واستقلاله؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 سبتمبر 2017

    تقف تركيا اليوم في المقلب الآخر من القوى التي تدعم استفتاء كردستان العراق على ...

لماذا يُقْتَل المسلمون في ميانمار؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 سبتمبر 2017

    الإجابة عن السؤال الذي يتصدر هذه الزاوية من السهولة بمكان، لكن استيعاب نتائجها هو ...

تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 22 سبتمبر 2017

    بكل المعاني يمكن القول إن ما نجحت مصر في تحقيقه من توافق بين حركة ...

حل اللجنة الإدارية.. هل سيحقق المصالحة؟

د. فايز رشيد

| الخميس, 21 سبتمبر 2017

    قرار حركة حماس الأخير بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة, ودعوة حكومة الوفاق لممارسة ...

“خطة الحسم” كانتونات وترانسفير

راسم عبيدات | الخميس, 21 سبتمبر 2017

    بات من الواضح بأن كل مكونات ومركبات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ،تتسابق احزابها على ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14319
mod_vvisit_counterالبارحة32340
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع46659
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي262190
mod_vvisit_counterهذا الشهر869448
mod_vvisit_counterالشهر الماضي927688
mod_vvisit_counterكل الزوار44868818
حاليا يتواجد 2260 زوار  على الموقع