موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا" ::التجــديد العــربي:: مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة ::التجــديد العــربي:: حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة ::التجــديد العــربي:: روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام ::التجــديد العــربي:: خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا ::التجــديد العــربي:: مصرع 13غالبيتهم من قوات البشمركة الكردية في غارات تركية شمال العراق وسوريا ::التجــديد العــربي:: رواية «موت صغير» لمحمد علوان تفوز بجائزة البوكر العربية ::التجــديد العــربي:: اكتشافات أثرية جديدة ترمم صورة مصر كوجهة سياحية ::التجــديد العــربي:: تونس تخشى تكرار تجربة التعويم المصرية بعد انزلاق الدينار ::التجــديد العــربي:: مشروع 'كلمة' للترجمة يحتفي بـ 1000كتاب من 13 لغة في 10 أعوام ::التجــديد العــربي:: الاطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل تؤذي كبد الجنين ::التجــديد العــربي:: إنريكي: احتفال ميسي أمام الريال كان جميلاً ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات ::التجــديد العــربي:: لوبان تستأنف حملتها بمهاجمة ماكرون ومؤيديه ::التجــديد العــربي:: انطلاق معركة الرئاسة الفرنسية الحاسمة بين ماكرون ولوبن ::التجــديد العــربي:: البرغوثي يرفض العلاج رغم تدهور صحته في الإضراب ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودي: 26 مليار ريال عجز الموازنة خلال الربع الأول ::التجــديد العــربي:: البصرة العراقية تنظم مهرجانها السينمائي للعام الثاني ::التجــديد العــربي:: مهرجان جرش يطلق جائزة 'حبيب الزيودي للشعر' ::التجــديد العــربي::

.. وذلك أضعف الإيمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الجنرال مايكل فلين، المرشح لمنصب الأمن القومي في طاقم إدارة ترامب، ومستشاره للسياسة الخارجية في أثناء الحملة الانتخابية، اشترك بفاعلية في الغزو العدواني الأميركي على أفغانستان والعراق ، وشارك في القتل، وفي تدمير البلدين، وحَّمّل مسؤولية إنشاء “داعش”لإدارة أوباما التي انسحبت من العراق، وهو مؤيد مطلق لكل الإرهاب الصهيوني، لكنه لا يسميه إرهاباً.. وله تاريخ طويل في التطرف اليميني، القسوة، يذكره زملاؤه ومرؤوسوه، لا سيما عندما كان في الجيش… الجنرال فلين له موقف من الإسلام، لا يمكن أن نقول إن مصدره الجهل فقط .. وإنما هو العداء العنصري المستحكم، والكراهية ذات الجذور البعيدة، والعنصرية ذات الأبعاد الدينية، التي تناهض الإسلام، وتعادي المسلمين، تاريخياً. وهو، في كل ما سبق وأشرت إليه، عزَّز مواقف ترامب العدائية للإسلام والمسلمين، وساهم في إعلانها باستفزاز، خلال حملة ترامب الانتخابية. يقول الجنرال:”إن لدينا مشكلة كبرى، لا يرغب أحد في الاعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً:إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!”.

 

هذا المطلب الذي يطرحه الجنرال فلين على العرب، ومضمونه المكثف “تصفية الإسلام”، الذي يسميه أيديولوجية، ويقصد الدين/الإسلام، وليس ما يعرف بالإسلام السياسي .. وهو يقول ذلك بتحديد واضح لا لبس فيه، ولا يقبل الشك. وهذا الموقف – المطلب، وهو موقف شرائح عنصرية واسعة في المجتمع الأميركي، لا سيما في أوساط المسيحية – الصهيونية، من الإنجيليين وسواهم، ومن الصهاينة والمتصهينين، وهم كثر. هذا المطلب القائم على عداء متأصل، وجهل مقيم، يأخذ به بعض الأوروبيين، شرقيين وغربيين.. ولكن المأسوي المفجِع، أنه مستمر التنفيذ على أيدي عربٍ ومسلمين .. ليس فقط في الحرب – الفتنة، الدائرة منذ سنوات، بهمجية فاقت بعض الهمجيات.. ولكن في حروبٍ بَينيَّة بينهم، كانت عبر أوقات وأوقات، وفي علاقات عدائية تجلَّت فيما مَرَّ من أحداث مرَّت، خلال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.. وهي عقودٌ فرَّط فيها عربٌ ومسلمون بعربٍ ومسلمين، وقاتل فيها بعضُهم بعضاً، واستقووا بالقوى الكبرى لتنصر فريقاً منهم على فريق، أو لتحمي بعضاً من بعض.. ورفعوا رايات العداوة فوق كل مشترك ديني، أو تاريخي، أو ثقافي، أو اجتماعي.. الأمر الذي أضعف الأمتين، العربية والإسلامية، وما زال يضعفُهما ويفتتهما، وعزَّزَ تبعية ما زالت تزداد عمقاً واتساعاً، وأعاق الكثير من التطلعات والمشاريع لبناء قوة ذاتية “علمية، وتقنية -نظرية وتطبيقية”. واستمر ذلك التنفيذ الذي يستهدف الدين، والهوية، والمصالح، والوجود.. استمر في السياسات، والممارسات، والعلاقات البينيّة، “العربية – العربية، والعربية – الإسلامية، والإسلامية -الإسلامية.. وتجذَّر في إعلامٍ معروف موصوف، وفي مواقف وكتابات مفكرين، وكتاب، ومثقفين، وفي سيطرة أيديولوجيات معادية للدين، والقومية، والهوية، والاستقلالية الثقافية.. وحتى للمنطق، والعقل، والعلم .. بالمعاني والمفاهيم الموضوعية – المنهجية.. أيديولوجيات بقيت نافذة المفعول، لأسباب، وظروف، وتبعيات لقوى خارجية.. واستمرت تخرّب في كل المجالات والميادين، ترفع الجهل المنتمي عليها، وتدمر المعرفة والإبداع الذي يرفض الاتحاق بها، والتبعية والضياع.. وتفانت في خدمة أعداء العروبة والإسلام، وتعمل ضد الإيمان بالله، وضد من يعلي شأن هويته وانتمائه على ما عدا ذلك، وتشوه المفاهيم والممارسات الوطنية، وتعادي القومية العربية خصوصاً، وتتلاقى جَهاراً مع الصهاينة العنصريين المحتلين في مؤتمرات، وأشكال من التنظيم، وفي دعوات للاعتراف بهم، وتطبيع العلاقات معه.. وتتهم من يقاوم ذلك بالشوفينية.. كما تلتقي بأولئك المحتلين في بواتق فكرية وتنظيمية؟!.. وكل هذامسكوت عنه من جهة، ومرافَق بادعاء عريض جداً جداً، يحتكر الوطنية، والديمقراطية، والتقدمية، والثقافة، ويقول بنظريات عِصْمَويَّة “نهائية العلم أبدية الصلاحية، حاضراً ومستقبلاً، تحتكر الأبعاد الإنسانية، وبنظرية سياسة منبثقة عنها، لا يصلح للعالم سواها؟! .. منطلقة في كل هذا من”أيديولوجيا “، ثبت أنهاسقيمة، وهوت لأنها عقيمة، هي أكثر انغلاقاً، وتعصباً، وتطرفاً، من متطرفي أي دين، وأتباعها يشكلون ما يوازي أكثر القبائل تخلفاً في التاريخ.؟!

هؤلاء، مع كثيرين من أهل بيت العروبة والإسلام، يتكالبون على العروبة والإسلام.. ويصدرون إرهاباً، وينشرونه، ويفعّلونه.. ليضرونا به، ويربوه بنا.. ويجيشون علينا، ويحتلون وطننا لكي يخلصونا من “الإرهاب، والتطرف، والمعاناة، والعذاب”.. ويحركون بعقولهم وأيدينا، عقول وأيدي كثيرين منا، لنكون الضحية والجلاد.. ونطلب منهم أن يخصونا مما نحن فيه؟!

ما رأى العالم ولا وعى، أكثر خبثاً، وعِداءً، وكراهية، ومكراً.. أكثر من هذا وأكبر.. والأدهى الأشرّ الأمر من أية نقمة تنصبّ علينا، أن نرى من بيننا، أناساً من لحمنا ودمنا.. يستمرون، رغم انكشاف كل شيئ حتى لأجهل الخلق وأغباهم، يستمرون في الأداء الذي يدمينا، ويدمرنا، ويفنينا.. وهو يستهدف ديننا، وهويتنا، ووجودنا، في حاضرنا، ومستقبلنا، وماضينا.. لمصالح أعدائنا، وبمساهمة عقولنا، وأمولنا، وأيدينا؟!

لا لوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحاته ومواقفه العنصرية العدائية، لأن ما يصدر عنه، هو نزيز من مستنقع كراهية وجهل عميق عتيق، ينضح منه هو وسواه، مباشرة أو بالواسطة، سواء أكان مايكل فلين أو غيره.. حيث يستمد من ذلك المستنقع ساسة ومفكرون ومثقفون آخرون، في بعض البلدان، فيصبح نسغهم السياسي -الفكري، ويجعلون من ذلك: تيارات نظرية، وأيديلوجيات تنظيمية، ومنابر ثقافية، ومنصّات إعلامية، واستراتيجيات عسكرية.. وكلها في العمق، وفي نهاية المطاف، لا تتمتع بمرجعية أخلاقية، ولا تغذي قيماً إنسانية أو تَنْشُدها.

إن من ينظر إلى ما يجري في العراق منذ بداية القرن العشرين، وفي سوريا منذ ما يقرب من ستّ سنوات، وفي ليبيا واليمن.. منذ هلَّ علينا ربيع الشُّجون العربية.. إن من ينظر إلى هذا على الأقل الذي يجري في أقطار من الوطن العربي، حيث تكرجُ كراتُ النار، ولا تخبوا الحرائق.. وحيث تنمو الفتنة المذهبية، ومن حولها تنمو فتن من أنواع أخرى مدمِّرة.. يجد أن ملايين البشر ضحايا.. منهم من فارق الحياة، ومنهم جرحى، ومعوقون.. ومنهم مشردون في الداخل والخارج، ومنهم من فارق الأهل والوطن، ففارقته الراحة وكل الآمال في الحياة.. ويصل، بالتأمل والتدبر، إلى أن كل أولئك ضحايا على نحو ما، ضحايا الفعل وضحايا الاستفزاز ورد الفعل، وضحيا التوظيف العدواني أو الطغياني.. مما ينتج المحنَ والكوارث.. ويجد أن أولئك ضاعوا بضياع الأمة، وأضاعوا أنفسهم ودينهم والأمة.. وأنهم، ومن تبقى في البلدان سواهم، فريسة تواطؤ وتآمر على العروبة والإسلام، الهوية والوطن، الانتماء والارتماء.. إنهم ضحايا حرية، وضحايا طغيان، وضحايا فساد آراء ورؤى.. ولكنهم، أو معظمهم، في الفخ الذي ينصبه أعداؤهم لهم، أعداء الأمة العربية، والدين/الإسلام.

ويجدون أن حرب الدول على دولهم، يقوِّي الدول ويغنيها، يدمّر دولهم ويفقرها.. وأن ذلك يمهد لإعادة احتلال بلداهم وتقاسم النفوذ فيها، كمحصلة أمرٍ واقعٍ على الأقل. وأنّ ذلك يجردهم عملياً من أي معنى، بل من كل معنى للاستقلال، أمَّا السيادة الوطنية فهي منذ زمن، في خبر كان المحذوف لاعتبارات واعتبارات. هناك تحالفات، وقوى جوية وبحرية وبرية.. وهناك مرتزقة في كل الجبهات والمعارك، وهناك دول تلعب على المكشوف، وأخرى تلعب على المخفي.. والكل ينهش بنا، ويؤسس لينهش الأمة والدين في نهاية المطاف.. تحت مظلة محاربة الإرهاب “داعش والنصرة”؟!

ما يعرفه العالم، أنَّ الانتصار على أولئك الإرهابيين، لا يحتاج إلى أساطيل جوية، تضم أحدث أنواع الطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية في العالم، من الـ F بطُرُزها، إلى الميغ بطرُزها، وأنه لا يحتاج إلى أساطيل بحرية، بحاملات طائرات وسفن حربية نووية، ولا إلى صواريخ عابرة للقارات، وإلى قواعد عسكرية أَغرقت المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، وسوريا، وتركية، وما وراء ذلك من بلدان.. وأن الإرهابيين لم يصلوا إلى مرحلة تصنيع أسلحة الدمار الشامل “نووية وغيرها”، لكي نستعد لحرب من هذا النوع الشامل.. إلى آخر ذلك من المعطيات التي نتابعها، والتصريحات التي نسمعها. إن ممارسات الإرهابيين الوحشية المُدانة، ووجودهم كله، يمكن الرد عليه، كما يمكن القضاء عليه.. بما لا حاجة معه لكل هذا الكم والنوع من السلاح المتطور، الذي تعده القوى العظمى لتواجه به القوى العظمى النظيرة لها، في حرب إن اندلعت، لا قدَّر الله، أو من أجل توازن الرعب. إن القضاء على الإرهابيين في الجبهات المشتعلة، يحتاج إلى أقل من هذا التسلح، كماً ونوعاً.

ومن أجل القضاء على الإرهاب العابر للقارات، والديانات، والقوميات، والأوطان، والطوائف، والمذاهب و.. و.. إلخ، فلا بد من الإعداد لحرب الأفكار، والنظر المنهجي في الأسباب والمسببات، وإغلاق سوق الاستثمار في الإرهاب، ذلك المفتوح على مصراعيه، لأغراض سياسية وغير سياسية، ولا بدَّ من التخلص من الحروب الدينية المستترة، حروب الكراهية والحقد وسوء الاعتقاد، وسوء الظن.. تلك التي تستفز لتقتل وتتهم لتقتل، وتسكن العقول والقلوب والنفوس لتقتل.. بينما لو وعى حاملوها، والمحرضون على حملها:مرامي الأديان، وسمو الرسالات الإلهية، وأبعادها الإنسانية، بحق وصدق.. ولو وضعوا أمامهم، وفي عمق أرواحهم:أن الله سبحانه خلق البشر كافة، وأنه وليُّهم كافة، والعلم علمه وحده، والأمر أمره وحده.. لما دخلوا هذه المداخل السيئة الضىِّقة.. ولو أنهم راعوا أو طبَّقوا مفهوم الحرية المسؤولة، وحرية الاعتقاد باحترام تام، والحق التفكير والتعبير بمسؤولية أخلاقية، غير مصابة بأمراض الازدواجية .. لبلغ الناس، ولبلغت المجتمعات والدول الغاية في هذا المسعى، بأقل التكاليف، لا سيما في الأرواح البشرية، والمعاناة الإنسانية. إن فكراً من نوع فكر مايكل فلين وأمثاله، مثلاً، وتصريحات عدائية مثل تصريحات ترامب الاستفزازية، وحرباً صليبية مقدّسة مثل حرب جورج بوش الإبن وتوني بلير على العراق، وممارسات إرهابية -إجرامية عنصرية، مثل ممارسات الأميركيين السائرين على نهج الآباء المؤسسين، قتلة الهنود الحمر، ومستعبدو الأفارقة السود.. ونهج وممارسات معلميهم من الصهاينة العنصريين الجدد، “من بن جوريون إلى نتنياهو، مروراً بكاهنا حي وباروخ جولدشتاين، وسواهم كثير كثير”.. إن فكراً، ونهجاً، وممارسات من هذا النوع.. هي التي تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لتجفيف مستنقعات الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، في الأنفس والعقول والقلوب، ولمواجهة الجهل والغطرسة بعلم ودراية وتواضع.٫ إنَّ هذا النهج الفكري، التربوي، الروحي، الأخلاقي، مهمٌ جداً، وضروري جداً، من أجل القضاء على الإرهاب، واقتلاعه من جذوره.. الإرهاب الذي لا دين له، ولا وطن له، ولا قومية له!!وهو وما ينتج منه وعنه، من جراء الأفعال والأقوال الاستفزازية، وردود الفعل الإجرامي عليها. وإضافة إلى ذلك النهج، فإن الإرهاب الدموي المنتشر، قتلاً وممارسات وحشية، كالذي نواجهه في منطقتنا، وتتم الحرب منذ سنوات تحت مظلة القضاء عليه، واجتثاثه.. فإنه يحتاج إلى جيوش أقل، وأسلحة أدنى تطوراً بكثير مما نشهده، ومما يتم حشده على الأرض، وإلى استراتيجيات أقلّ طموحاً. ذلك لأن ما نراه ونتابعه في هذا المجال، هو مما تقابلُ به قوى عظمى نظيرتها من القوى العظمى في حرب، أو استعداداً لحرب. أمَّا المطلوب وجوده على الأرض، لمواجهة الإرهاب المسلح، فموجود في ساحات المعارك. وحين يقصد أهل الحل والعقد، الحلّ والحسم بجد، في المواجهة الراهنة، ويتوافقون على ذلك، من دون أهداف أخرى، ونوايا أخرى تحت الطاولة، فإن حصار التسلح فاعل بما يحقق أكبر الأهداف.. فمن يمارس الإرهاب يشتري السلاح من سوق تنتعش باستمرار الإرهاب، والحرب على الإرهاب.. ولكن يبدو أن الإرهاب المخصص لنا، أو ذلك المختص بنا، هو نوع من طُعمُ السمك، لكي يملأ صيادو الجثث شباكهم بالبشر والدم، ويحصلون على غير ذلك أيضاً.

لذا، فإنه من حق من يرى ذلك كله، ويتابع الكوارث الناتجة عنه، بدمعه ودمه، ويلاحظ أنه، على الرغم من المآسي الكثيرة الكبيرة التي أصابت البلدان والإنسان.. إنه في تجدد وتمدد، وفي مدٍّ تصاعدي، منذ سنة على الأقل.. وعليه فمن حقِّهِ أن يتساءل:لأي هدف؟!ولماذا؟!وإلى متى، وما هي النتيجة؟!ومن حقِّه أن يعلن عن أن إنسانيته لم تعد تحتمل.

وذلك أَضعفُ الإيمان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - قرر الرئيس المصري عبد الفتاح_السيسي الإفراج بالعفو عن 1051 من ...

بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا"

News image

وجه البابا_فرانسيس بابا الفاتيكان رسالة للشعب المصري، قال فيها إنه سيأتي إلى القاهرة هذا الأ...

مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة

News image

رام الله (فلسطين) - أعلنت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان الب...

حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة

News image

الموصل (العراق) - قال الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقية إن الق...

روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام

News image

الأمم المتحدة —اقترحت روسيا في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في ...

خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا

News image

أعلن الخبير العسكري نيكيتا دانيوك لوكالة "سبوتنيك"، أن القرار القاضي باستئناف العمل بمذكرة منع الح...

الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات

News image

دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى استئناف المحادثات مع المعارضة، كما أعرب عن رغبته في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير ...

محمد العبدالله

| الأربعاء, 26 أبريل 2017

    لم يكن إحياء ذكرى 17/4 «يوم الأسير الفلسطيني» هذا العام، مقتصراً على البيانات والمهرجانات ...

الحرب على الحركة الأسيرة..... رواتب وحقوق

راسم عبيدات | الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    لا يمكن عزل الحرب التي تشن على الحركة الأسيرة والشهداء فيما يتعلق برواتبهم من ...

مئة يوم في البيت الأبيض

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    بدأ اهتمامي بالسياسة الأميركية بجريمة اغتيال الرئيس جون كِنيدي ومنذ ذلك التاريخ يبدو لي ...

كالثور في متحف الخزف

جميل مطر

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    خافوا على أميركا من دونالد ترامب. كان لهم العذر في الخوف عليها منه ولكن ...

مجلس حقوق الإنسان في مرحلة قلقة

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    عقد مجلس حقوق الإنسان في جنيف دورته 34 خلال الفترة ما بين 27 مارس/ ...

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر ...

تبعات العولمة على المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يمر على تجربة الاندماج العولمي الإقليمي التي بدأت مع توقيع اتفاقيات النافتا وشينغن وال...

الحرب الرابعة على قطاع غزة

منير شفيق

| الاثنين, 24 أبريل 2017

قرار حكومة الحمد الله باقتطاع 30 بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة...

على هامش زيارة السيد عمار الحكيم

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 24 أبريل 2017

انتهت الزيارة الحافلة التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الو...

القمقم الفلسطيني... وثلاثة صواعق للانفجار

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 24 أبريل 2017

هل الراهن الفلسطيني في الداخل المحتل قد شارف على لحظة انفجار؟ لسنا هنا قيد توق...

أين ذهبت أقوال الرئيس روزفلت؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الاثنين, 24 أبريل 2017

فرانكلين ديلانو روزفلت هو الرئيس رقم 32 في سلسلة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قيل...

جوهر معركة الأسرى الفلسطينيين

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لطالما لجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة الاعتقال باعتبارها أداة قهر في محاولاته اقتلاع الإنسان الف...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21904
mod_vvisit_counterالبارحة16227
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77559
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر579715
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40239864
حاليا يتواجد 2074 زوار  على الموقع