موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة ::التجــديد العــربي:: أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر ::التجــديد العــربي:: الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى ::التجــديد العــربي:: استثمارات بـ30 مليار دولار لأرامكو في موتيفا الأميركية ::التجــديد العــربي:: أكبر متحف للآثار بالعالم يستعد لتنشيط السياحة في مصر ::التجــديد العــربي:: الذرة تحتوي على سكريات وتؤدي الى الاصابة بالسكري، ومن مزاياها التقليل من إحتمالات الاصابة بسرطان القولون ومشاكل الهضم ::التجــديد العــربي:: مانشستر بطلاً للدوري الأوروبي للمرة الأولى بالفوز الثمين 2 / صفر على أياكس ::التجــديد العــربي:: لقاء لوزراء الدفاع والخارجية في روسيا ومصر لبحث الملفين السوري والليبي ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار ::التجــديد العــربي:: تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص ::التجــديد العــربي:: 22قتيلا و59 جريحا باعتداء داخل قاعة ارينا للحفلات في مانشستر بريطانيا ::التجــديد العــربي:: مقتل شاب في احتجاجات تونس دهسته سيارة شرطة "بالخطأ" ::التجــديد العــربي:: ترامب يعلن التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بعد لقاء عباس ::التجــديد العــربي:: "إعلان الرياض": الاستعداد لتوفير ٣٤ ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الاراضي المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: نرفض استغلال الإسلام غطاء لأغراض سياسية ::التجــديد العــربي:: إضراب عام في الأراضي الفلسطينية تضامناً مع المعتقلين ::التجــديد العــربي::

.. وذلك أضعف الإيمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الجنرال مايكل فلين، المرشح لمنصب الأمن القومي في طاقم إدارة ترامب، ومستشاره للسياسة الخارجية في أثناء الحملة الانتخابية، اشترك بفاعلية في الغزو العدواني الأميركي على أفغانستان والعراق ، وشارك في القتل، وفي تدمير البلدين، وحَّمّل مسؤولية إنشاء “داعش”لإدارة أوباما التي انسحبت من العراق، وهو مؤيد مطلق لكل الإرهاب الصهيوني، لكنه لا يسميه إرهاباً.. وله تاريخ طويل في التطرف اليميني، القسوة، يذكره زملاؤه ومرؤوسوه، لا سيما عندما كان في الجيش… الجنرال فلين له موقف من الإسلام، لا يمكن أن نقول إن مصدره الجهل فقط .. وإنما هو العداء العنصري المستحكم، والكراهية ذات الجذور البعيدة، والعنصرية ذات الأبعاد الدينية، التي تناهض الإسلام، وتعادي المسلمين، تاريخياً. وهو، في كل ما سبق وأشرت إليه، عزَّز مواقف ترامب العدائية للإسلام والمسلمين، وساهم في إعلانها باستفزاز، خلال حملة ترامب الانتخابية. يقول الجنرال:”إن لدينا مشكلة كبرى، لا يرغب أحد في الاعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً:إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!”.

 

هذا المطلب الذي يطرحه الجنرال فلين على العرب، ومضمونه المكثف “تصفية الإسلام”، الذي يسميه أيديولوجية، ويقصد الدين/الإسلام، وليس ما يعرف بالإسلام السياسي .. وهو يقول ذلك بتحديد واضح لا لبس فيه، ولا يقبل الشك. وهذا الموقف – المطلب، وهو موقف شرائح عنصرية واسعة في المجتمع الأميركي، لا سيما في أوساط المسيحية – الصهيونية، من الإنجيليين وسواهم، ومن الصهاينة والمتصهينين، وهم كثر. هذا المطلب القائم على عداء متأصل، وجهل مقيم، يأخذ به بعض الأوروبيين، شرقيين وغربيين.. ولكن المأسوي المفجِع، أنه مستمر التنفيذ على أيدي عربٍ ومسلمين .. ليس فقط في الحرب – الفتنة، الدائرة منذ سنوات، بهمجية فاقت بعض الهمجيات.. ولكن في حروبٍ بَينيَّة بينهم، كانت عبر أوقات وأوقات، وفي علاقات عدائية تجلَّت فيما مَرَّ من أحداث مرَّت، خلال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.. وهي عقودٌ فرَّط فيها عربٌ ومسلمون بعربٍ ومسلمين، وقاتل فيها بعضُهم بعضاً، واستقووا بالقوى الكبرى لتنصر فريقاً منهم على فريق، أو لتحمي بعضاً من بعض.. ورفعوا رايات العداوة فوق كل مشترك ديني، أو تاريخي، أو ثقافي، أو اجتماعي.. الأمر الذي أضعف الأمتين، العربية والإسلامية، وما زال يضعفُهما ويفتتهما، وعزَّزَ تبعية ما زالت تزداد عمقاً واتساعاً، وأعاق الكثير من التطلعات والمشاريع لبناء قوة ذاتية “علمية، وتقنية -نظرية وتطبيقية”. واستمر ذلك التنفيذ الذي يستهدف الدين، والهوية، والمصالح، والوجود.. استمر في السياسات، والممارسات، والعلاقات البينيّة، “العربية – العربية، والعربية – الإسلامية، والإسلامية -الإسلامية.. وتجذَّر في إعلامٍ معروف موصوف، وفي مواقف وكتابات مفكرين، وكتاب، ومثقفين، وفي سيطرة أيديولوجيات معادية للدين، والقومية، والهوية، والاستقلالية الثقافية.. وحتى للمنطق، والعقل، والعلم .. بالمعاني والمفاهيم الموضوعية – المنهجية.. أيديولوجيات بقيت نافذة المفعول، لأسباب، وظروف، وتبعيات لقوى خارجية.. واستمرت تخرّب في كل المجالات والميادين، ترفع الجهل المنتمي عليها، وتدمر المعرفة والإبداع الذي يرفض الاتحاق بها، والتبعية والضياع.. وتفانت في خدمة أعداء العروبة والإسلام، وتعمل ضد الإيمان بالله، وضد من يعلي شأن هويته وانتمائه على ما عدا ذلك، وتشوه المفاهيم والممارسات الوطنية، وتعادي القومية العربية خصوصاً، وتتلاقى جَهاراً مع الصهاينة العنصريين المحتلين في مؤتمرات، وأشكال من التنظيم، وفي دعوات للاعتراف بهم، وتطبيع العلاقات معه.. وتتهم من يقاوم ذلك بالشوفينية.. كما تلتقي بأولئك المحتلين في بواتق فكرية وتنظيمية؟!.. وكل هذامسكوت عنه من جهة، ومرافَق بادعاء عريض جداً جداً، يحتكر الوطنية، والديمقراطية، والتقدمية، والثقافة، ويقول بنظريات عِصْمَويَّة “نهائية العلم أبدية الصلاحية، حاضراً ومستقبلاً، تحتكر الأبعاد الإنسانية، وبنظرية سياسة منبثقة عنها، لا يصلح للعالم سواها؟! .. منطلقة في كل هذا من”أيديولوجيا “، ثبت أنهاسقيمة، وهوت لأنها عقيمة، هي أكثر انغلاقاً، وتعصباً، وتطرفاً، من متطرفي أي دين، وأتباعها يشكلون ما يوازي أكثر القبائل تخلفاً في التاريخ.؟!

هؤلاء، مع كثيرين من أهل بيت العروبة والإسلام، يتكالبون على العروبة والإسلام.. ويصدرون إرهاباً، وينشرونه، ويفعّلونه.. ليضرونا به، ويربوه بنا.. ويجيشون علينا، ويحتلون وطننا لكي يخلصونا من “الإرهاب، والتطرف، والمعاناة، والعذاب”.. ويحركون بعقولهم وأيدينا، عقول وأيدي كثيرين منا، لنكون الضحية والجلاد.. ونطلب منهم أن يخصونا مما نحن فيه؟!

ما رأى العالم ولا وعى، أكثر خبثاً، وعِداءً، وكراهية، ومكراً.. أكثر من هذا وأكبر.. والأدهى الأشرّ الأمر من أية نقمة تنصبّ علينا، أن نرى من بيننا، أناساً من لحمنا ودمنا.. يستمرون، رغم انكشاف كل شيئ حتى لأجهل الخلق وأغباهم، يستمرون في الأداء الذي يدمينا، ويدمرنا، ويفنينا.. وهو يستهدف ديننا، وهويتنا، ووجودنا، في حاضرنا، ومستقبلنا، وماضينا.. لمصالح أعدائنا، وبمساهمة عقولنا، وأمولنا، وأيدينا؟!

لا لوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحاته ومواقفه العنصرية العدائية، لأن ما يصدر عنه، هو نزيز من مستنقع كراهية وجهل عميق عتيق، ينضح منه هو وسواه، مباشرة أو بالواسطة، سواء أكان مايكل فلين أو غيره.. حيث يستمد من ذلك المستنقع ساسة ومفكرون ومثقفون آخرون، في بعض البلدان، فيصبح نسغهم السياسي -الفكري، ويجعلون من ذلك: تيارات نظرية، وأيديلوجيات تنظيمية، ومنابر ثقافية، ومنصّات إعلامية، واستراتيجيات عسكرية.. وكلها في العمق، وفي نهاية المطاف، لا تتمتع بمرجعية أخلاقية، ولا تغذي قيماً إنسانية أو تَنْشُدها.

إن من ينظر إلى ما يجري في العراق منذ بداية القرن العشرين، وفي سوريا منذ ما يقرب من ستّ سنوات، وفي ليبيا واليمن.. منذ هلَّ علينا ربيع الشُّجون العربية.. إن من ينظر إلى هذا على الأقل الذي يجري في أقطار من الوطن العربي، حيث تكرجُ كراتُ النار، ولا تخبوا الحرائق.. وحيث تنمو الفتنة المذهبية، ومن حولها تنمو فتن من أنواع أخرى مدمِّرة.. يجد أن ملايين البشر ضحايا.. منهم من فارق الحياة، ومنهم جرحى، ومعوقون.. ومنهم مشردون في الداخل والخارج، ومنهم من فارق الأهل والوطن، ففارقته الراحة وكل الآمال في الحياة.. ويصل، بالتأمل والتدبر، إلى أن كل أولئك ضحايا على نحو ما، ضحايا الفعل وضحايا الاستفزاز ورد الفعل، وضحيا التوظيف العدواني أو الطغياني.. مما ينتج المحنَ والكوارث.. ويجد أن أولئك ضاعوا بضياع الأمة، وأضاعوا أنفسهم ودينهم والأمة.. وأنهم، ومن تبقى في البلدان سواهم، فريسة تواطؤ وتآمر على العروبة والإسلام، الهوية والوطن، الانتماء والارتماء.. إنهم ضحايا حرية، وضحايا طغيان، وضحايا فساد آراء ورؤى.. ولكنهم، أو معظمهم، في الفخ الذي ينصبه أعداؤهم لهم، أعداء الأمة العربية، والدين/الإسلام.

ويجدون أن حرب الدول على دولهم، يقوِّي الدول ويغنيها، يدمّر دولهم ويفقرها.. وأن ذلك يمهد لإعادة احتلال بلداهم وتقاسم النفوذ فيها، كمحصلة أمرٍ واقعٍ على الأقل. وأنّ ذلك يجردهم عملياً من أي معنى، بل من كل معنى للاستقلال، أمَّا السيادة الوطنية فهي منذ زمن، في خبر كان المحذوف لاعتبارات واعتبارات. هناك تحالفات، وقوى جوية وبحرية وبرية.. وهناك مرتزقة في كل الجبهات والمعارك، وهناك دول تلعب على المكشوف، وأخرى تلعب على المخفي.. والكل ينهش بنا، ويؤسس لينهش الأمة والدين في نهاية المطاف.. تحت مظلة محاربة الإرهاب “داعش والنصرة”؟!

ما يعرفه العالم، أنَّ الانتصار على أولئك الإرهابيين، لا يحتاج إلى أساطيل جوية، تضم أحدث أنواع الطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية في العالم، من الـ F بطُرُزها، إلى الميغ بطرُزها، وأنه لا يحتاج إلى أساطيل بحرية، بحاملات طائرات وسفن حربية نووية، ولا إلى صواريخ عابرة للقارات، وإلى قواعد عسكرية أَغرقت المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، وسوريا، وتركية، وما وراء ذلك من بلدان.. وأن الإرهابيين لم يصلوا إلى مرحلة تصنيع أسلحة الدمار الشامل “نووية وغيرها”، لكي نستعد لحرب من هذا النوع الشامل.. إلى آخر ذلك من المعطيات التي نتابعها، والتصريحات التي نسمعها. إن ممارسات الإرهابيين الوحشية المُدانة، ووجودهم كله، يمكن الرد عليه، كما يمكن القضاء عليه.. بما لا حاجة معه لكل هذا الكم والنوع من السلاح المتطور، الذي تعده القوى العظمى لتواجه به القوى العظمى النظيرة لها، في حرب إن اندلعت، لا قدَّر الله، أو من أجل توازن الرعب. إن القضاء على الإرهابيين في الجبهات المشتعلة، يحتاج إلى أقل من هذا التسلح، كماً ونوعاً.

ومن أجل القضاء على الإرهاب العابر للقارات، والديانات، والقوميات، والأوطان، والطوائف، والمذاهب و.. و.. إلخ، فلا بد من الإعداد لحرب الأفكار، والنظر المنهجي في الأسباب والمسببات، وإغلاق سوق الاستثمار في الإرهاب، ذلك المفتوح على مصراعيه، لأغراض سياسية وغير سياسية، ولا بدَّ من التخلص من الحروب الدينية المستترة، حروب الكراهية والحقد وسوء الاعتقاد، وسوء الظن.. تلك التي تستفز لتقتل وتتهم لتقتل، وتسكن العقول والقلوب والنفوس لتقتل.. بينما لو وعى حاملوها، والمحرضون على حملها:مرامي الأديان، وسمو الرسالات الإلهية، وأبعادها الإنسانية، بحق وصدق.. ولو وضعوا أمامهم، وفي عمق أرواحهم:أن الله سبحانه خلق البشر كافة، وأنه وليُّهم كافة، والعلم علمه وحده، والأمر أمره وحده.. لما دخلوا هذه المداخل السيئة الضىِّقة.. ولو أنهم راعوا أو طبَّقوا مفهوم الحرية المسؤولة، وحرية الاعتقاد باحترام تام، والحق التفكير والتعبير بمسؤولية أخلاقية، غير مصابة بأمراض الازدواجية .. لبلغ الناس، ولبلغت المجتمعات والدول الغاية في هذا المسعى، بأقل التكاليف، لا سيما في الأرواح البشرية، والمعاناة الإنسانية. إن فكراً من نوع فكر مايكل فلين وأمثاله، مثلاً، وتصريحات عدائية مثل تصريحات ترامب الاستفزازية، وحرباً صليبية مقدّسة مثل حرب جورج بوش الإبن وتوني بلير على العراق، وممارسات إرهابية -إجرامية عنصرية، مثل ممارسات الأميركيين السائرين على نهج الآباء المؤسسين، قتلة الهنود الحمر، ومستعبدو الأفارقة السود.. ونهج وممارسات معلميهم من الصهاينة العنصريين الجدد، “من بن جوريون إلى نتنياهو، مروراً بكاهنا حي وباروخ جولدشتاين، وسواهم كثير كثير”.. إن فكراً، ونهجاً، وممارسات من هذا النوع.. هي التي تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لتجفيف مستنقعات الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، في الأنفس والعقول والقلوب، ولمواجهة الجهل والغطرسة بعلم ودراية وتواضع.٫ إنَّ هذا النهج الفكري، التربوي، الروحي، الأخلاقي، مهمٌ جداً، وضروري جداً، من أجل القضاء على الإرهاب، واقتلاعه من جذوره.. الإرهاب الذي لا دين له، ولا وطن له، ولا قومية له!!وهو وما ينتج منه وعنه، من جراء الأفعال والأقوال الاستفزازية، وردود الفعل الإجرامي عليها. وإضافة إلى ذلك النهج، فإن الإرهاب الدموي المنتشر، قتلاً وممارسات وحشية، كالذي نواجهه في منطقتنا، وتتم الحرب منذ سنوات تحت مظلة القضاء عليه، واجتثاثه.. فإنه يحتاج إلى جيوش أقل، وأسلحة أدنى تطوراً بكثير مما نشهده، ومما يتم حشده على الأرض، وإلى استراتيجيات أقلّ طموحاً. ذلك لأن ما نراه ونتابعه في هذا المجال، هو مما تقابلُ به قوى عظمى نظيرتها من القوى العظمى في حرب، أو استعداداً لحرب. أمَّا المطلوب وجوده على الأرض، لمواجهة الإرهاب المسلح، فموجود في ساحات المعارك. وحين يقصد أهل الحل والعقد، الحلّ والحسم بجد، في المواجهة الراهنة، ويتوافقون على ذلك، من دون أهداف أخرى، ونوايا أخرى تحت الطاولة، فإن حصار التسلح فاعل بما يحقق أكبر الأهداف.. فمن يمارس الإرهاب يشتري السلاح من سوق تنتعش باستمرار الإرهاب، والحرب على الإرهاب.. ولكن يبدو أن الإرهاب المخصص لنا، أو ذلك المختص بنا، هو نوع من طُعمُ السمك، لكي يملأ صيادو الجثث شباكهم بالبشر والدم، ويحصلون على غير ذلك أيضاً.

لذا، فإنه من حق من يرى ذلك كله، ويتابع الكوارث الناتجة عنه، بدمعه ودمه، ويلاحظ أنه، على الرغم من المآسي الكثيرة الكبيرة التي أصابت البلدان والإنسان.. إنه في تجدد وتمدد، وفي مدٍّ تصاعدي، منذ سنة على الأقل.. وعليه فمن حقِّهِ أن يتساءل:لأي هدف؟!ولماذا؟!وإلى متى، وما هي النتيجة؟!ومن حقِّه أن يعلن عن أن إنسانيته لم تعد تحتمل.

وذلك أَضعفُ الإيمان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة

News image

أعرب صفى الدين نائب قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية اليوم الاربعاء عن اعتقاده بان الانفجار الذ...

أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية

News image

واشنطن ـ قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين لمشرعين الأربعاء إن وزارته ستعمل على تكث...

ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة

News image

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الفاتيكانالبابا فرانسيس في الفاتيكان، في ثالث محطة خلال جول...

الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر

News image

ألقت السلطات البريطانية القبض على 6 أشخاص، من بينهم امرأة، يعتقد أن لهم صلة بهج...

الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان

News image

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم انت...

الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار

News image

قالت الشرطة البريطانية إن المشتبه به في الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة مانشستر يدع...

تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص

News image

شهدت مدينة حمص أمس تفجيراً وُصف بأنه «انتحاري» أوقع ما لا يقل عن 4 قتل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف

مريام الحجاب

| الأحد, 28 مايو 2017

    لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز قواتها جنوب شرقي سورية. خلال يومي20 و21 مايو ...

اليوم التالي للهزيمة

عبدالله السناوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    لم يكن هناك سبيل للفكاك من أزمته المستحكمة في اليوم التالي للهزيمة. لا نسيان ...

فى ضرورة المراجعة

فهمي هويدي

| الأحد, 28 مايو 2017

    بعد الفاجعة التى شهدتها محافظة المنيا ما عاد هناك بديل عن إعادة التفكير والمراجعة. ...

من الكابتن غزالى إلى مروان البرغوثى

د. نيفين مسعد

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد يبدو عنوان المقال غريبا بعض الشىء بالنسبة للقارئ فما الذى يجمع بين الكابتن ...

متآمرون.. و”مراسيم جنازتي”!

د. فايز رشيد

| الأحد, 28 مايو 2017

    الانتهازيون في الثورة, كتب عنهم وحذر منهم كل فلاسفتها ومنظروها. لقد استبق نتنياهو زيارة ...

جرائم الإرهاب تزداد ودعم الدول لم يتوقف بعد

د. كاظم الموسوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد تكون جريمة الإرهاب الأخيرة في مدينة مانشستر البريطانية (2017/5/22) أحدث اخبار إجرام الإرهاب ...

فنزويلا والانحدار نحو الفوضى

عبدالنبي العكري

| الأحد, 28 مايو 2017

    في أحد لقاءاتي مع الراحل الصديق فردها ليداى، قال ممازحا: «للرأسمالية عشرات الفرص لتتجدد ...

بناء المستقبل.. حقيقة أم وهم؟

د. حسن حنفي

| السبت, 27 مايو 2017

تحدث الفلاسفة عن الوجود الزماني كما فعل هيدجر في «الوجود والزمان» وعبدالرحمن بدوي في «ال...

أزمة الدولة الوطنية

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 27 مايو 2017

كيفما جرّبنا أن نفسر أزمةً من الأزمات الحادّة التي تعصف بالاجتماع السياسي العربي، وحيثما صرف...

إدارة أمريكية مختلفة لأزمات المنطقة

د. حسن نافعة

| السبت, 27 مايو 2017

شكَّلت الزيارة التي قام بها دونالد ترامب للسعودية حدثاً غير مسبوق في تاريخ المنطقة. فال...

في الذكرى اﻟ69 للنكبة

منير شفيق

| السبت, 27 مايو 2017

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مست...

الأسرى وإضرابهم... وما لا بد من قوله

عبداللطيف مهنا

| السبت, 27 مايو 2017

يقترب استخدام السلاح الوحيد المتاح للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان معتقلات الاحتلال، اي الإضراب عن الط...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12794
mod_vvisit_counterالبارحة41262
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54056
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي264731
mod_vvisit_counterهذا الشهر958313
mod_vvisit_counterالشهر الماضي710051
mod_vvisit_counterكل الزوار41328513
حاليا يتواجد 2658 زوار  على الموقع