موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

.. وذلك أضعف الإيمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الجنرال مايكل فلين، المرشح لمنصب الأمن القومي في طاقم إدارة ترامب، ومستشاره للسياسة الخارجية في أثناء الحملة الانتخابية، اشترك بفاعلية في الغزو العدواني الأميركي على أفغانستان والعراق ، وشارك في القتل، وفي تدمير البلدين، وحَّمّل مسؤولية إنشاء “داعش”لإدارة أوباما التي انسحبت من العراق، وهو مؤيد مطلق لكل الإرهاب الصهيوني، لكنه لا يسميه إرهاباً.. وله تاريخ طويل في التطرف اليميني، القسوة، يذكره زملاؤه ومرؤوسوه، لا سيما عندما كان في الجيش… الجنرال فلين له موقف من الإسلام، لا يمكن أن نقول إن مصدره الجهل فقط .. وإنما هو العداء العنصري المستحكم، والكراهية ذات الجذور البعيدة، والعنصرية ذات الأبعاد الدينية، التي تناهض الإسلام، وتعادي المسلمين، تاريخياً. وهو، في كل ما سبق وأشرت إليه، عزَّز مواقف ترامب العدائية للإسلام والمسلمين، وساهم في إعلانها باستفزاز، خلال حملة ترامب الانتخابية. يقول الجنرال:”إن لدينا مشكلة كبرى، لا يرغب أحد في الاعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً:إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!”.

 

هذا المطلب الذي يطرحه الجنرال فلين على العرب، ومضمونه المكثف “تصفية الإسلام”، الذي يسميه أيديولوجية، ويقصد الدين/الإسلام، وليس ما يعرف بالإسلام السياسي .. وهو يقول ذلك بتحديد واضح لا لبس فيه، ولا يقبل الشك. وهذا الموقف – المطلب، وهو موقف شرائح عنصرية واسعة في المجتمع الأميركي، لا سيما في أوساط المسيحية – الصهيونية، من الإنجيليين وسواهم، ومن الصهاينة والمتصهينين، وهم كثر. هذا المطلب القائم على عداء متأصل، وجهل مقيم، يأخذ به بعض الأوروبيين، شرقيين وغربيين.. ولكن المأسوي المفجِع، أنه مستمر التنفيذ على أيدي عربٍ ومسلمين .. ليس فقط في الحرب – الفتنة، الدائرة منذ سنوات، بهمجية فاقت بعض الهمجيات.. ولكن في حروبٍ بَينيَّة بينهم، كانت عبر أوقات وأوقات، وفي علاقات عدائية تجلَّت فيما مَرَّ من أحداث مرَّت، خلال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.. وهي عقودٌ فرَّط فيها عربٌ ومسلمون بعربٍ ومسلمين، وقاتل فيها بعضُهم بعضاً، واستقووا بالقوى الكبرى لتنصر فريقاً منهم على فريق، أو لتحمي بعضاً من بعض.. ورفعوا رايات العداوة فوق كل مشترك ديني، أو تاريخي، أو ثقافي، أو اجتماعي.. الأمر الذي أضعف الأمتين، العربية والإسلامية، وما زال يضعفُهما ويفتتهما، وعزَّزَ تبعية ما زالت تزداد عمقاً واتساعاً، وأعاق الكثير من التطلعات والمشاريع لبناء قوة ذاتية “علمية، وتقنية -نظرية وتطبيقية”. واستمر ذلك التنفيذ الذي يستهدف الدين، والهوية، والمصالح، والوجود.. استمر في السياسات، والممارسات، والعلاقات البينيّة، “العربية – العربية، والعربية – الإسلامية، والإسلامية -الإسلامية.. وتجذَّر في إعلامٍ معروف موصوف، وفي مواقف وكتابات مفكرين، وكتاب، ومثقفين، وفي سيطرة أيديولوجيات معادية للدين، والقومية، والهوية، والاستقلالية الثقافية.. وحتى للمنطق، والعقل، والعلم .. بالمعاني والمفاهيم الموضوعية – المنهجية.. أيديولوجيات بقيت نافذة المفعول، لأسباب، وظروف، وتبعيات لقوى خارجية.. واستمرت تخرّب في كل المجالات والميادين، ترفع الجهل المنتمي عليها، وتدمر المعرفة والإبداع الذي يرفض الاتحاق بها، والتبعية والضياع.. وتفانت في خدمة أعداء العروبة والإسلام، وتعمل ضد الإيمان بالله، وضد من يعلي شأن هويته وانتمائه على ما عدا ذلك، وتشوه المفاهيم والممارسات الوطنية، وتعادي القومية العربية خصوصاً، وتتلاقى جَهاراً مع الصهاينة العنصريين المحتلين في مؤتمرات، وأشكال من التنظيم، وفي دعوات للاعتراف بهم، وتطبيع العلاقات معه.. وتتهم من يقاوم ذلك بالشوفينية.. كما تلتقي بأولئك المحتلين في بواتق فكرية وتنظيمية؟!.. وكل هذامسكوت عنه من جهة، ومرافَق بادعاء عريض جداً جداً، يحتكر الوطنية، والديمقراطية، والتقدمية، والثقافة، ويقول بنظريات عِصْمَويَّة “نهائية العلم أبدية الصلاحية، حاضراً ومستقبلاً، تحتكر الأبعاد الإنسانية، وبنظرية سياسة منبثقة عنها، لا يصلح للعالم سواها؟! .. منطلقة في كل هذا من”أيديولوجيا “، ثبت أنهاسقيمة، وهوت لأنها عقيمة، هي أكثر انغلاقاً، وتعصباً، وتطرفاً، من متطرفي أي دين، وأتباعها يشكلون ما يوازي أكثر القبائل تخلفاً في التاريخ.؟!

هؤلاء، مع كثيرين من أهل بيت العروبة والإسلام، يتكالبون على العروبة والإسلام.. ويصدرون إرهاباً، وينشرونه، ويفعّلونه.. ليضرونا به، ويربوه بنا.. ويجيشون علينا، ويحتلون وطننا لكي يخلصونا من “الإرهاب، والتطرف، والمعاناة، والعذاب”.. ويحركون بعقولهم وأيدينا، عقول وأيدي كثيرين منا، لنكون الضحية والجلاد.. ونطلب منهم أن يخصونا مما نحن فيه؟!

ما رأى العالم ولا وعى، أكثر خبثاً، وعِداءً، وكراهية، ومكراً.. أكثر من هذا وأكبر.. والأدهى الأشرّ الأمر من أية نقمة تنصبّ علينا، أن نرى من بيننا، أناساً من لحمنا ودمنا.. يستمرون، رغم انكشاف كل شيئ حتى لأجهل الخلق وأغباهم، يستمرون في الأداء الذي يدمينا، ويدمرنا، ويفنينا.. وهو يستهدف ديننا، وهويتنا، ووجودنا، في حاضرنا، ومستقبلنا، وماضينا.. لمصالح أعدائنا، وبمساهمة عقولنا، وأمولنا، وأيدينا؟!

لا لوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحاته ومواقفه العنصرية العدائية، لأن ما يصدر عنه، هو نزيز من مستنقع كراهية وجهل عميق عتيق، ينضح منه هو وسواه، مباشرة أو بالواسطة، سواء أكان مايكل فلين أو غيره.. حيث يستمد من ذلك المستنقع ساسة ومفكرون ومثقفون آخرون، في بعض البلدان، فيصبح نسغهم السياسي -الفكري، ويجعلون من ذلك: تيارات نظرية، وأيديلوجيات تنظيمية، ومنابر ثقافية، ومنصّات إعلامية، واستراتيجيات عسكرية.. وكلها في العمق، وفي نهاية المطاف، لا تتمتع بمرجعية أخلاقية، ولا تغذي قيماً إنسانية أو تَنْشُدها.

إن من ينظر إلى ما يجري في العراق منذ بداية القرن العشرين، وفي سوريا منذ ما يقرب من ستّ سنوات، وفي ليبيا واليمن.. منذ هلَّ علينا ربيع الشُّجون العربية.. إن من ينظر إلى هذا على الأقل الذي يجري في أقطار من الوطن العربي، حيث تكرجُ كراتُ النار، ولا تخبوا الحرائق.. وحيث تنمو الفتنة المذهبية، ومن حولها تنمو فتن من أنواع أخرى مدمِّرة.. يجد أن ملايين البشر ضحايا.. منهم من فارق الحياة، ومنهم جرحى، ومعوقون.. ومنهم مشردون في الداخل والخارج، ومنهم من فارق الأهل والوطن، ففارقته الراحة وكل الآمال في الحياة.. ويصل، بالتأمل والتدبر، إلى أن كل أولئك ضحايا على نحو ما، ضحايا الفعل وضحايا الاستفزاز ورد الفعل، وضحيا التوظيف العدواني أو الطغياني.. مما ينتج المحنَ والكوارث.. ويجد أن أولئك ضاعوا بضياع الأمة، وأضاعوا أنفسهم ودينهم والأمة.. وأنهم، ومن تبقى في البلدان سواهم، فريسة تواطؤ وتآمر على العروبة والإسلام، الهوية والوطن، الانتماء والارتماء.. إنهم ضحايا حرية، وضحايا طغيان، وضحايا فساد آراء ورؤى.. ولكنهم، أو معظمهم، في الفخ الذي ينصبه أعداؤهم لهم، أعداء الأمة العربية، والدين/الإسلام.

ويجدون أن حرب الدول على دولهم، يقوِّي الدول ويغنيها، يدمّر دولهم ويفقرها.. وأن ذلك يمهد لإعادة احتلال بلداهم وتقاسم النفوذ فيها، كمحصلة أمرٍ واقعٍ على الأقل. وأنّ ذلك يجردهم عملياً من أي معنى، بل من كل معنى للاستقلال، أمَّا السيادة الوطنية فهي منذ زمن، في خبر كان المحذوف لاعتبارات واعتبارات. هناك تحالفات، وقوى جوية وبحرية وبرية.. وهناك مرتزقة في كل الجبهات والمعارك، وهناك دول تلعب على المكشوف، وأخرى تلعب على المخفي.. والكل ينهش بنا، ويؤسس لينهش الأمة والدين في نهاية المطاف.. تحت مظلة محاربة الإرهاب “داعش والنصرة”؟!

ما يعرفه العالم، أنَّ الانتصار على أولئك الإرهابيين، لا يحتاج إلى أساطيل جوية، تضم أحدث أنواع الطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية في العالم، من الـ F بطُرُزها، إلى الميغ بطرُزها، وأنه لا يحتاج إلى أساطيل بحرية، بحاملات طائرات وسفن حربية نووية، ولا إلى صواريخ عابرة للقارات، وإلى قواعد عسكرية أَغرقت المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، وسوريا، وتركية، وما وراء ذلك من بلدان.. وأن الإرهابيين لم يصلوا إلى مرحلة تصنيع أسلحة الدمار الشامل “نووية وغيرها”، لكي نستعد لحرب من هذا النوع الشامل.. إلى آخر ذلك من المعطيات التي نتابعها، والتصريحات التي نسمعها. إن ممارسات الإرهابيين الوحشية المُدانة، ووجودهم كله، يمكن الرد عليه، كما يمكن القضاء عليه.. بما لا حاجة معه لكل هذا الكم والنوع من السلاح المتطور، الذي تعده القوى العظمى لتواجه به القوى العظمى النظيرة لها، في حرب إن اندلعت، لا قدَّر الله، أو من أجل توازن الرعب. إن القضاء على الإرهابيين في الجبهات المشتعلة، يحتاج إلى أقل من هذا التسلح، كماً ونوعاً.

ومن أجل القضاء على الإرهاب العابر للقارات، والديانات، والقوميات، والأوطان، والطوائف، والمذاهب و.. و.. إلخ، فلا بد من الإعداد لحرب الأفكار، والنظر المنهجي في الأسباب والمسببات، وإغلاق سوق الاستثمار في الإرهاب، ذلك المفتوح على مصراعيه، لأغراض سياسية وغير سياسية، ولا بدَّ من التخلص من الحروب الدينية المستترة، حروب الكراهية والحقد وسوء الاعتقاد، وسوء الظن.. تلك التي تستفز لتقتل وتتهم لتقتل، وتسكن العقول والقلوب والنفوس لتقتل.. بينما لو وعى حاملوها، والمحرضون على حملها:مرامي الأديان، وسمو الرسالات الإلهية، وأبعادها الإنسانية، بحق وصدق.. ولو وضعوا أمامهم، وفي عمق أرواحهم:أن الله سبحانه خلق البشر كافة، وأنه وليُّهم كافة، والعلم علمه وحده، والأمر أمره وحده.. لما دخلوا هذه المداخل السيئة الضىِّقة.. ولو أنهم راعوا أو طبَّقوا مفهوم الحرية المسؤولة، وحرية الاعتقاد باحترام تام، والحق التفكير والتعبير بمسؤولية أخلاقية، غير مصابة بأمراض الازدواجية .. لبلغ الناس، ولبلغت المجتمعات والدول الغاية في هذا المسعى، بأقل التكاليف، لا سيما في الأرواح البشرية، والمعاناة الإنسانية. إن فكراً من نوع فكر مايكل فلين وأمثاله، مثلاً، وتصريحات عدائية مثل تصريحات ترامب الاستفزازية، وحرباً صليبية مقدّسة مثل حرب جورج بوش الإبن وتوني بلير على العراق، وممارسات إرهابية -إجرامية عنصرية، مثل ممارسات الأميركيين السائرين على نهج الآباء المؤسسين، قتلة الهنود الحمر، ومستعبدو الأفارقة السود.. ونهج وممارسات معلميهم من الصهاينة العنصريين الجدد، “من بن جوريون إلى نتنياهو، مروراً بكاهنا حي وباروخ جولدشتاين، وسواهم كثير كثير”.. إن فكراً، ونهجاً، وممارسات من هذا النوع.. هي التي تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لتجفيف مستنقعات الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، في الأنفس والعقول والقلوب، ولمواجهة الجهل والغطرسة بعلم ودراية وتواضع.٫ إنَّ هذا النهج الفكري، التربوي، الروحي، الأخلاقي، مهمٌ جداً، وضروري جداً، من أجل القضاء على الإرهاب، واقتلاعه من جذوره.. الإرهاب الذي لا دين له، ولا وطن له، ولا قومية له!!وهو وما ينتج منه وعنه، من جراء الأفعال والأقوال الاستفزازية، وردود الفعل الإجرامي عليها. وإضافة إلى ذلك النهج، فإن الإرهاب الدموي المنتشر، قتلاً وممارسات وحشية، كالذي نواجهه في منطقتنا، وتتم الحرب منذ سنوات تحت مظلة القضاء عليه، واجتثاثه.. فإنه يحتاج إلى جيوش أقل، وأسلحة أدنى تطوراً بكثير مما نشهده، ومما يتم حشده على الأرض، وإلى استراتيجيات أقلّ طموحاً. ذلك لأن ما نراه ونتابعه في هذا المجال، هو مما تقابلُ به قوى عظمى نظيرتها من القوى العظمى في حرب، أو استعداداً لحرب. أمَّا المطلوب وجوده على الأرض، لمواجهة الإرهاب المسلح، فموجود في ساحات المعارك. وحين يقصد أهل الحل والعقد، الحلّ والحسم بجد، في المواجهة الراهنة، ويتوافقون على ذلك، من دون أهداف أخرى، ونوايا أخرى تحت الطاولة، فإن حصار التسلح فاعل بما يحقق أكبر الأهداف.. فمن يمارس الإرهاب يشتري السلاح من سوق تنتعش باستمرار الإرهاب، والحرب على الإرهاب.. ولكن يبدو أن الإرهاب المخصص لنا، أو ذلك المختص بنا، هو نوع من طُعمُ السمك، لكي يملأ صيادو الجثث شباكهم بالبشر والدم، ويحصلون على غير ذلك أيضاً.

لذا، فإنه من حق من يرى ذلك كله، ويتابع الكوارث الناتجة عنه، بدمعه ودمه، ويلاحظ أنه، على الرغم من المآسي الكثيرة الكبيرة التي أصابت البلدان والإنسان.. إنه في تجدد وتمدد، وفي مدٍّ تصاعدي، منذ سنة على الأقل.. وعليه فمن حقِّهِ أن يتساءل:لأي هدف؟!ولماذا؟!وإلى متى، وما هي النتيجة؟!ومن حقِّه أن يعلن عن أن إنسانيته لم تعد تحتمل.

وذلك أَضعفُ الإيمان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عن أشكال العبودية الجديدة

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 18 يناير 2017

    إذا كان المجتمع الدولي قد اتّجه في القرنين الماضيين لإلغاء العبودية، فإن ثمّة أشكالاً ...

قال العنصريون .. “مؤتمر عابث لن يلزم “إسرائيل”

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 18 يناير 2017

    سبع وستون دولة، من بينها أربع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وأربع ...

تشجيع رأس المال المبادر

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 17 يناير 2017

    رأس المال المبادر هو أحد أشكال التمويل للمشاريع الريادية في أولى مراحل إنشائها، والتي ...

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم!

د. صبحي غندور

| الثلاثاء, 17 يناير 2017

    هل يمكن أن يكون العام هذا الجديد والأعوام القادمة سنوات خير على العرب وأوطانهم؟ ...

التهديد بسحب الاعتراف بالكيان

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 17 يناير 2017

    منذ تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، بنقل السفارة الأمريكية في الكيان إلى القدس، ...

الروبوت العسكري الإسرائيلي عدو الأنفاق الأول

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 17 يناير 2017

    ما زالت أنفاق المقاومة الفلسطينية تشكل خطراً كبيراً على أمن الكيان الصهيوني وسلامة مستوطنيه، ...

التنمية المستدامة

د. حسن حنفي

| الاثنين, 16 يناير 2017

إذا كانت القضية الأولى لدى ما نسميه «اليسار الإسلامي» هي تحرير الأرض من الاحتلال، وال...

رسائل فتى المُكَبِّر

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 16 يناير 2017

تتفرَّد عملية فتى المُكبِّر المقدسي الشهيد فادي نائل القنبر الفدائية بسمة نوعية وترهص بأن لها...

القاتل «أزاريا».. نموذج إسرائيلي حكومة

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يناير 2017

حقق جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ اندلاع «هبّة ترويع الإسرائيليين» الفلسطينية في أكتوبر 2015، في أكث...

الأيديولوجيات السياسية بين القبول والرفض

السيد يسين

| الاثنين, 16 يناير 2017

إذا كان القرن العشرون يمكن اعتباره قرن الأيديولوجيات السياسية المتصارعة، فإن القرن الحادي والعشرين هو ...

قراءتان لقرار مجلس الأمن ضد الاستيطان

منير شفيق

| الاثنين, 16 يناير 2017

لنضع جانبا، ولو مؤقتا، غضب نتنياهو وأعضاء حكومته من قرار مجلس الأمن رقم 2334، في ...

99 عاما على ميلاد القائد جمال عبد الناصر

زياد شليوط

| الاثنين, 16 يناير 2017

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون معلمنا وقائدنا جمال عبد الناصر،...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1168
mod_vvisit_counterالبارحة26217
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع103040
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي236205
mod_vvisit_counterهذا الشهر521312
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37364751
حاليا يتواجد 1886 زوار  على الموقع