موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

فوز ترامب والزلزال القادم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مع إعلان نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية فجر الأربعاء (8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016)، بعد يوم انتخابات متوتر بفوز دونالد ترامب، المرشح الشعبوي، وهزيمة هيلاري كلينتون مرشحة المؤسسة الأميركية، فقد شكل ذلك صدمة لم تقتصر على مؤيدي هيلاري والحزب الديمقراطي ؛ بل صدمة لفئات واسعة من الأميركيين، وكان بمثابة الزلزال الذي تردَّد صداه على امتداد العالم، وغير المصدق لما حدث وكأنه كابوس، لكنه حقيقة يجب التعامل معها.

 

وقد اندلعت مظاهرات الاحتجاج العنيفة، ولاتزال في أهم المدن الأميركية وخصوصًا من قبل الشباب.

لقد سبق أن كتبت بشأن مناظرة جرت في نادي طلبة جامعة كامبردج بشأن معركة الرئاسة الأميركية ما بين ترامب وكلينتون، حيث صوّتت غالبية الحضور لصالح كلينتون، وأنا مثل كثيرين كانوا يعتقدون بفوز كلينتون، وندرك الآن سوء تقديرنا، وعدم معرفتنا بما يجري تحت السطح الأميركي، وفشلت، في معرفة ذلك، مراكز الدراسات والطبقة السياسية في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وامبراطورية الإعلام، ومراكز استطلاعات الرأي العام ليس في أميركا فقط؛ بل الغرب ككل، ليفاجأوا جميعًا بفوز ترامب، القادم إلى السياسة من خارج المؤسسة والطبقة السياسية، فلم يسبق لترامب أن تسلم أي منصب رسمي، وهو، وإن كان رجل أعمال ناجح وملياردير، إلا أنه لا ينتمى سياسيًّا إلى طبقته، وله تاريخ حافل مثير للجدل، بشأن تلاعبه كرجل أعمال بالتهرب الضريبي، وسلوكه الجنسي المشين، ومواقفه الاجتماعية المستفزة، لكن غالبية الأميركيين العاديين البيض المطحونين بآلة النظام الأميركي التي لا ترحم، اختاروا ترامب كمخلص لهم من هذا النظام الذي لا يرحم، بغض النظر عمَّن يحكم في البيت الأبيض ديمقراطيًّا أو جمهوريًّا، أبيض أو أسود، ليبراليًّا أو محافظاً، فقد أثبتت تجربة أوباما في الحكم لفترتين رئاسيتين والآمال الكبيرة بالتغيير (Change) وهو شعار حملته الانتخابية، أنَّ النظام أقوى منه.

ردُّ الفعل المباشر في الولايات المتحدة كان الصدمة، واندلاع مظاهرات عنيفة في عدد من المدن الرئيسية الأميركية، من نيويورك حتى لوس أنجليس وما بينهما. وقد انطلقت هذه المظاهرات من مدارس ثانوية وجامعات، وقوامها الشباب الأميركي المصدوم بفوز ترامب وهزيمة كلينتون، ثم لحق بهم مجاميع من الأميركيين وبالخصوص الأقليات من السود واللاتينيين والمسلمين والمهاجرين غير الشرعيين، وشعارهم هذا ليس رئيسي (Not my President) لكن هذه الاحتجاجات ليست بالضرورة إعجابا بهيلاري كلينتون، فقد كشفت تحقيقات وكالة التحقيقات الفيدرالية (FBI) وبيان رئيسها، أن الآلاف من ايميلات هيلاري هي عبر كمبيوترها الشخصي، وبشأن مصادر تمويل حملتها الانتخابية، وتمويل مؤسسة زوجها كلينتون المشبوهة، ودورها ضمن إدارة أوباما، في التواطؤ مع الحركات التكفيرية مثل «طالبان» و»القاعدة» و»داعش». لكنهم يحتجون على انتخاب ترامب المعروف بسلوكياته المشينة ومواقفه العنصرية.

وهنا فإن هناك عدة استنتاجات، ومنها أن نظام الحزبين في الولايات المتحدة هو نظام فاشل، وأن الحزبين الجمهوري والديمقراطي هما، كما وصفهما فيدل كاسترو «فردتي حذاء واحد». هنا يسترجع الكثيرون، استبعاد الحزبين الديمقراطي والجمهوري مرشحين كان يمكن أن يشكلوا بدائل أفضل، وأكثر إصلاحا للنظام، فقد استبعد الديمقراطيون بيرني ساندرز، الذي طرح برنامجا اجتماعيا وسياسيا متماسكا وعادلا وسياسة خارجية سلمية.

دونالد ترامب طرح من خلال خطبه المتفرقة برنامجا يفترق كثيرا عن برامج المؤسسة الرسمية الأميركية، بمختلف أوجهها مع بعض الثوابت. فمن ثوابت ترامب أن إسرائيل هي الحليف الأقرب والأوثق لأميركا، وأنه يعترف بإسرائيل كدولة يهودية، وعاصمتها القدس الموحدة، متوعداً كل من يتعرض لها، ويدعو الفلسطينيين إلى الاستسلام الكامل.

أما مرتكز برنامج ترامب فهو أن مصلحة أميركا ومصلحة الأميركي العادي هما الأساس في سياساته القادمة، الداخلية والخارجية. وينطلق ترامب من واقع فقدان الأميركيين الوظائف بسبب انتقال المصانع الأميركية الى الخارج، لتجنب الضرائب، وقوة العمل الرخيصة، وبسبب الهجرة غير الشرعية من أميركا اللاتينية وخصوصاً من المكسيك، والتي يجرى شرعنتها تباعاً، وبذلك سيعمل على إصلاحات ضريبية لعودة المصانع الأميركية، وطرد جميع المهاجرين غير الشرعيين، كما سيحدُّ من الهجرة ودخول فئات، وخصوصاً المسلمين إلى أميركا.

وبالنسبة إلى السياسة الخارجية فهو برغماتي وليس إيديولوجي، ولذلك فإن ترامب غير متمسك بالتحالفات والاصطفافات الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية، ومنها حلف الأطلسي، الذي لم يعُدْ له مبرر بعد زوال حلف وارسو والاتحاد السوفياتي، ومرابطة قوات أميركية لحمايتها من عدوٍّ وهميٍّ، كما هو الحال في اليابان وألمانيا، والتي سيتفاوض ترامب لسحبها. كما يؤكد ترامب أن الدول التي تحتاج إلى الحماية الأميركية مثل دول الخليج عليها دفع كلفة ذلك.

ويتخلى ترامب عن العمل لتغيير الأنظمة، وخصوصا بداعي الديمقراطية، كما في المنطقة العربية، ويدعو إلى تحالف جديد بما في ذلك روسيا لمحاربة التنظيمات الاسلاموية المتطرفة وخصوصاً «داعش»، وترامب معجب جدا ببوتين، ولا يرى في روسيا خصمًا، ويسعى الى اتفاق تاريخي مع روسيا، وبالتالي وضع حدٍّ للمواجهة بين أميركا وروسيا في الشرق الأوسط وأوروبا، وتقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا الشرقية، وذلك ضمن استراتيجية تقليص القواعد والوجود والانتشار العسكري الأميركي خارج أميركا، والتي تكلف الاقتصاد الأميركي الكثير، حيث المصروفات العسكرية الأميركية تعادل أكثر من ثلث الإنفاق العسكري العالمي.

فوز ترامب ترافق مع احتفاظ، بل تعزيز الغالبية الجمهورية في الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، وعلى رغم أن المؤسسة الجمهورية لم تكن متحمسة؛ بل إن بعض قياداتها معارضة لترامب، إلا أنه يتوقع أن تتم مصالحة ما بين الطرفين، وتبنَّى الحزب الجمهوري برنامج ترامب مع بعض التعديلات، وترجيح الجناح اليمين في الحزب الجمهوري، حيث يرجح أن يتولى اليمني عضو مجلس الشيوخ السابق نيوت جينجريتش وزارة الخارجية.

أميركا اليوم لم تفق من زلزال فوز ترامب وهزيمة كلينتون، وتعاني اليوم من انقسام عمودي، لا تخفيه تطمينات ترامب بأنه رئيس كل الأميركيين، لكنها مناسبة لإعادة تفكير الأميركيين في نظامهم السياسي الاقتصادي الاجتماعي الثقافي، والذي يعيد إنتاج نظام لصالح الطغمة الحاكمة والمالكة على حساب غالبية الشعب الأميركي، وتشعل الحروب والاضطرابات والنزاعات والاختلالات السياسية للبشرية، في ظل العولمة الوحشية وهو ما طرحه باستفاضة المفكر الأميركي نعوم تشومسكي. لكن فوز ترامب ببرنامجه الوطني اليميني، هو جزء من ظاهرة أوسع في العالم الغربي وهو ما سنناقشه في مقال آخر.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10726
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70778
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر853947
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38523567
حاليا يتواجد 1884 زوار  على الموقع