موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

ضوابط تشجيع الاستثمار

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها الاقتصادات الخليجية، وخاصة على صعيد تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، بات قطاع الاستثمار يلعب دورا متقدما -بالمقارنة مع العوامل الأخرى - كمحفز للنمو الاقتصادي وخاصة في قطاع الصناعات وبما يساعد دول المجلس على تنفيذ إستراتيجية النمو القائم على التصدير إلى جانب تحفيز قوة الطلب المحلي.

 

علاوة على ذلك، تحتاج دول المنطقة لرأس المال الأجنبي لأسباب عدة أهمها عدم مقدرة الحكومات على المدى البعيد - وبغض النظر عن الانخفاض الراهن في إيرادات النفط - على المحافظة على وتيرة التوسع في الإنفاق الحكومي كما حدث في العقود الماضية، كما ان محدودية الإنفاق العام تؤدي إلى تباطؤ معدلات النمو في الاستثمار الكلي (العام والخاص)، الأمر الذي يؤثر وبشكل مضاعف على حجم الأنشطة الاقتصادية والدخل القومي والاستهلاك وميزان المدفوعات.

وعلى الرغم من وضوح هذه المبررات لجذب الاستثمار الأجنبي، إلا أننا لا يمكن القول حتى اليوم أن دول المنقطة أطلقت العنان لجلب هذه الاستثمار حيث لا تزال حصتها لا تتجاوز 2% من الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، كما لا يزال الخلاف يدور في بعض دول المجلس وخاصة عند تناول بعض القطاعات كصناعات البترول والغاز والمصارف والاستثمار والتأمين والتجارة والمقاولات، وغيرها العديد حول شرط الملكية حيث تشترط معظم قوانين هذه الدول ان تقل نسبة ملكية الشريك الأجنبي عن 51% .

ومع تعزز جهود الإصلاح الاقتصادي الراهنة تتجه دول المنطقة لفتح الأسواق وإعادة النظر في موضوع الاستثمارات الأجنبية، حيث باتت بعض هذه الدول تسمح بتملك نسبة تصل إلى 100%، في حين أعاد البعض الآخر صياغة قوانين أكثر مرونة للاستثمار الأجنبي، الا ان ذلك جرى في معظم الأحيان بمعزل عن الرؤية الكلية لاحتياجات التنمية الحقيقية. وباعتقادنا فان العامل الأكثر حيوية من تحديد نسبة تملك رؤوس الأموال الأجنبية للمشروعات المحلية هو التفكير جديا وبصورة عملية في وضع إستراتيجية واضحة للتعامل مع هذا الموضوع.

وهناك ثلاثة محددات أساسية لا بد من التفكير فيها ودراستها مع إجراء أية تعديلات في التشريعات نحو إيجاد نوع من المرونة في القوانين الخاصة بنسب مشاركة رؤوس الأموال الأجنبية في المشروعات الوطنية الخليجية بمختلف أوجهها. وهذه المحددات هي أولا: دراسة متكاملة عن مستقبل التنمية في المنطقة وماهية القطاعات التي يجب ان تكون قيادية في عملية التنمية مستقبلا. وثانيا: تحديد ماهية الصناعات الإستراتيجية في كل قطاع من القطاعات الاقتصادية التي تجب حمايتها من المنافسة الأجنبية. وثالثا: ضرورة مراعاة عدم السماح لرؤوس الأموال الأجنبية التي تستهدف في الأساس المضاربة في الأسواق لتحقيق مكاسب سريعة (وتجربة دول جنوب شرقي آسيا خير مثال على ذلك).

ان مراجعة التشريعات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، مطلب محلي وخارجي. ومن ناحية كونه مطلبا داخليا فان دول المجلس لم تعد لديها الوفورات الهائلة التي كانت تتدفق في السابق نتيجة لتعاظم احتياجات التنمية علاوة على بروز نهج متزايد لإعطاء القطاع الخاص الدور الرئيسي في التنمية.

إن الاستثمار الأجنبي لن يجيء اذا لم يجد هناك إستراتيجية واضحة للتعامل معه. ان دول الخليج ليست بحاجة إلى الاستثمار الأجنبي المحصور في شكل المحافظ في الأسواق المالية. لكن نحن بحاجة إلى الاستثمار الأجنبي الذي يجلب معه التقنية وتدريب الأيدي العاملة المواطنة وتطوير الأفكار والمعلومات. فنحن لا نريد أموالا تضفي المزيد من المضاربات في الاقتصاد بقدر ما نريد تقنية ومعلومات ومعرفة. كما اننا لا نريد استثمارا أجنبيا للمضاربة في الأسهم والعقارات بقدر ما نريد استثمارا أجنبيا لتنمية البلاد وتطويرها. ومن هنا عندما يتم فتح الباب للاستثمار الأجنبي لا بد من تحديد الهدف من هذا الاستثمار، وبناء على ذلك يحدد شرط الملكية التي من الممكن أن تكون 100% للأجنبي في حال قيام مصنع متطور يدخل تقنية ويحدث تقدما حقيقيا، ويمكن أن يكون اقل من ذلك بكثير إذا كان المشروع ثانويا أو ربما تكون له محاذير ثانوية على الاقتصاد كمحاذير المضاربات او المنافسة الضارة للمنتج الوطني أو البيئة أو غيره. كما انه وفي كثير من الأحيان يؤدي تدفق رأس المال الأجنبي المدروس والمنتج إلى جذب رأس المال المحلي المستثمر خارج الدولة إلى العودة إلى السوق المحلية للعمل معا في أنشطة إنتاجية قد تستهدف إحلال الواردات أو التوسع في الصادرات.

وعند النظر إلى القضايا ذات الصلة بتحسين بيئة الاستثمار، يمكن القول إن عناصر البيئة الاستثمارية تتضمن بصورة رئيسية البيئة التشريعية والبيئة الاقتصادية والحوافز المادية وبرامج الترويج الاستثماري. وفيما يخص البيئة التشريعية، فلا شك أن دول المجلس تتفاوت في المدى الذي تذهب إليه في السماح للاستثمارات الأجنبية بملكية المشروعات في بلدانها كما ذكرنا، الا أنه يمكن القول إن هذه التشريعات تطورت تطورا كبيرا. لذلك من المفيد وجود قوانين متكاملة للاستثمارات الأجنبية توضح بين جنبيها كافة المزايا المتوفرة للاستثمارات الأجنبية والضمانات الممنوحة لها. وفيما يخص البيئة الاقتصادية وهي التي تتعلق أساسا بسياسات الاقتصاد الكلي من حيث استقرار الوضع الاقتصادي ومعدلات التضخم وسعر صرف العملة وحجم الديون ومستويات الأسعار وعمق وشفافية أسواق المال ودور البنوك ووجود مؤشرات كمية دورية لأداء الاقتصاد وغيرها من العوامل، التي نرى أن على دول التعاون يجب أن تواصل السعي للتعامل معها بصورة متكاملة وشاملة كحزمة موحدة، أي لا يمكن القول عن وجود سياسات خليجية شاملة للاقتصاد الكلي تستخدم أدواته الاستخدام الأمثل كما هو متعارف عليه عالميا.

وفيما يخص الحوافز المادية، فإن الحديث يتركز هنا على الحوافز التمويلية ودراسات الجدوى للمشاريع والبنية التحتية المتطورة كالأراضي والكهرباء والماء والطرق، علاوة على القضايا الخاصة بالشفافية في المناقصات الحكومية والمعاملات ومحاربة الفساد وسرعة إجراءات المحاكم، ووجود لوائح واضحة للحصول على رخص الاستثمار وغيرها من الحوافز التي نرى أن دول المجلس قطعت شوطا جيدا وكبيرا بشكل عام في مجالها.

 

د. حسن العالي

الأمين العام للتجمع القومي الديمقراطي بالبحرين

 

 

شاهد مقالات د. حسن العالي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6276
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع66328
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر849497
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38519117
حاليا يتواجد 1986 زوار  على الموقع