موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا" ::التجــديد العــربي:: مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة ::التجــديد العــربي:: حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة ::التجــديد العــربي:: روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام ::التجــديد العــربي:: خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا ::التجــديد العــربي:: مصرع 13غالبيتهم من قوات البشمركة الكردية في غارات تركية شمال العراق وسوريا ::التجــديد العــربي:: رواية «موت صغير» لمحمد علوان تفوز بجائزة البوكر العربية ::التجــديد العــربي:: اكتشافات أثرية جديدة ترمم صورة مصر كوجهة سياحية ::التجــديد العــربي:: تونس تخشى تكرار تجربة التعويم المصرية بعد انزلاق الدينار ::التجــديد العــربي:: مشروع 'كلمة' للترجمة يحتفي بـ 1000كتاب من 13 لغة في 10 أعوام ::التجــديد العــربي:: الاطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل تؤذي كبد الجنين ::التجــديد العــربي:: إنريكي: احتفال ميسي أمام الريال كان جميلاً ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات ::التجــديد العــربي:: لوبان تستأنف حملتها بمهاجمة ماكرون ومؤيديه ::التجــديد العــربي:: انطلاق معركة الرئاسة الفرنسية الحاسمة بين ماكرون ولوبن ::التجــديد العــربي:: البرغوثي يرفض العلاج رغم تدهور صحته في الإضراب ::التجــديد العــربي:: وزير المالية السعودي: 26 مليار ريال عجز الموازنة خلال الربع الأول ::التجــديد العــربي:: البصرة العراقية تنظم مهرجانها السينمائي للعام الثاني ::التجــديد العــربي:: مهرجان جرش يطلق جائزة 'حبيب الزيودي للشعر' ::التجــديد العــربي::

هذا هو المَدار.. فهل نبقى نارا، وحطبا للنار؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

أشارت مصادر سياسية وإعلامية غربية، وأميركية منها على الخصوص، إلى أن إدارة أوباما نجحت في جر روسيا الاتحادية إلى حرب استنزاف في سوريا ، شبيهة بتلك التي كانت في أفغانستان.. كما نجحت في تأجيج الرأي العام ضدها بسبب قصفها لحلب. وتضيف تلك المصادر إلى ذلك: العقوبات الاقتصادية، وملامح عزلة ظاهرة في المشهد السياسي الدولي، أبرز نتائجها، خسارتها لمقعدها في مجلس حقوق الإنسان.. وفي تطوير لحرب الاستنزاف تلك، بدأت الولايات المتحدة الأميركية، بتسليح المعارضات في سوريا بأسلحة متطورة، منها صواريخ مضادة للطائرات، محمولة على الكتف.

 

ويعزون تكثيف روسيا الاتحادية لقواتها البحرية في شرق المتوسط، وفي قاعدتها في طرطوس، ومنها غواصات مزودة بصواريخ مجنَّحة لا تخطئ الهدف.. إلى أنه استعداد لمواجهة الكثير من الاحتمالات السيئة التي تلوح في الأفق، ومصدرها الغرب.. ولحسم معركة حلب، وضرب المعارضات في شرق المدينة، ضربات متناهية الشدة والدقة، بدلًا من استخدام القصف الجوي، حيث يجنبها ذلك أن تتعرض طائراتها الحربية لإصابات بتلك الصواريخ.. إذا ما ثبت تزويد الأميركيين للمعارضات المسلحة بها.. وتلافيًا لأخطاء في إصابة الأهداف بدقة في المدينة، ينتج عنها وقوع ضحايا بين المدنيين. وهو أمرٌ بدأ الغرب يحاصر به روسيا، حيث يتهمها علنًا بذلك.. ترفض هذه الاتهامات بشدة، لكن ذلك الرفض لا يلغي تأثيرها كليًّا.

ويبدو بوضوح، أن روسيا لديها ما تواجه به كل ذلك، ولديها خططها، وتكتيكها، وتصميمها في هذا المجال. وتملك ما تواجه به، على أرضية من الثقة، والاستعداد لكل الاحتمالات. إضافة إلى حشد القوة، والسعي لتوسيع دائرة التحالفات، وتمتينها، بدأت تعلن أن وجود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وتحركه في سوريا.. يشكل عدوانًا صريحًا، وانتهاكًا للسيادة.. لأنه لا يستند إلى شرعية سورية استدعته، ولا إلى تفويض بقرار من مجلس الأمن الدولي. ومن جانب توالت الإشارات إلى أن روسيا المتعاونة مع إيران في سوريا، تبحث مع تركية اتفاقًا ـ وقيل إنها وقَّعت معها اتفاقًا ـ للتعاون في حل المسألة السورية، يقضي بجعل حلب من نصيب المعارضات المسلحة، على أن تكون المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، من الرقة إلى القامشلي، خارج سيطرة الأميركيين عليها، الذين يؤسسون لوجود قوي هناك، من خلال تمكين الأكراد فيها، وجعلهم على مشارف تكوين كانتون كردي، يقسم سوريا، ويتَّحد لاحقًا مع شمال العراق في مشروع دولة. وهو أمر تراه تركيا يهدد أمنها بصورة مباشرة، ولا يمكنها السماح به.، وأخطاره لا يقتصر على مناطق الحدود الممتدة لمئات الكيلو مترات، بل تتعدى ذلك إلى ما يمس الأمن الداخلي، ووحدة تركيا سياسيًّا وجغرافيًّا.

وهذا الاتفاق الروسي ـ التركي، الذي قيل إنه تم التوقيع عليه، إن صحَّ، فإنه يخلط أوراقًا كثيرة، ويفرض وقائع جديدة على الأرض، ويضعف المشروع الأميركي ـ الكردي في سوريا، ويوجه للأميركيين صفعة، بل طعنة، قوية.. فهو يعني للأميركيين وقوف حليف استراتيجي لهم “تركيا”، ضدهم، ويعارض خططهم في المنطقة، لا سيما في سوريا والعراق، ويؤثر على استراتيجية حلف شمال الأطلسي الذي يتزعمونه… ومن ثم فإن هذا يقتضي مراجعات في المواقف والسياسات، وإعادة نظر في استراتيجيات، وربما في تحالفات قائمة.. لأنه يشي بتحالفات جديدة قادمة تعمل عليها روسيا الاتحادية، وهي ليست في صالح الأميركيين. فتركيا العضو المهم جدًّا في حلف الناتو، وذات القوة العسكرية الرابعة فيه، وذات الموقع الاستراتيجي المهم جدًّا “جغرافيًّا واستراتيجيًّا”، في المنطقة، وفي مواجهة روسيا.. ليست على وئام مع زعامة الحلف، وهي تشكو بالفعل، ومنذ زمن، من تمكين الأميركيين للأكراد في سوريا والعراق، ذلك التمكين الذي تراه يهدد حدودها، ووحدتها السكانية، وما يستتبع ذلك من تهديد لها بالانقسام. وقد أشارت تركيا، أكثر من مرة، إلى أنه على الأميركيين أن يختاروا بينها وبين الأكراد، في نهاية المطاف.. وأنها مستعدة لكل الاحتمالات. وتركيا تدرك أنها العضو المؤثر في حلف شمال الأطلسي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في الموقع والموقف من روسيا، كما كان عليه الأمر مع حلف وارسو سابقًا “مضيق البوسفور، والحدود، والوشائج السكانية مع أتراك آسيا الوسطى “.. إلخ، وقد تجد نفسها بالفعل، مضطرة لإعادة النظر في عضويتها في الحلف، أو قد تُجبر على مواجهة ذلك، ومن ثم على الدخول في واقع جديد، شديد الخطورة والتعقيد، والتأثير في العلاقات الدولية. وهذا يجعلها، وبتأثير من روسيا الاتحادية، لا سيما في الوضع الراهن، تندفعُ، وتُدفع إلى الاختيار بين البقاء في الناتو والتحالف مع روسيا. ولا شك في أن خلخلة الناتو من مصلحة روسيا، وأن كسب عضو مهم فيه، على حدودها معه، أمر في غاية الأهمية. وعلى هذا، فربما تنجح روسيا في إغراء تركيا بذلك، لمواجهة الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية. وهناك ما يشجعهما.. إذ تربط البلدين، روسيا وتركيا، مصالح متبادلة، وحركة اقتصادية قوية متطورة، ومشاريع حيوية كثيرة ليس “سيل الغاز الروسي” الذي سيمر عبر البحر الأسود إلى تركيا، ومنها إلى أوروبا، آخرها، إضافة إلى المشروع الروسي السياسي ـ الاقتصادي الكبير، المشروع الأوراسي، الذي يمكن أن يكون لتركيا فيه دور أكثر بكثير من مهم، بسبب علاقاتها الوشيجة، والتقارب السكاني التاريخي، بينها وبين دول وشعوب آسيا الوسطى، التي منها ما هو في صلب تكوين الاتحاد الروسي، ومنها ما تحرص موسكو على ضمه إلى الاتحاد.. وتهتم روسيا بأن لا يتحرك أحد ضدها في ذلك الوسط الواسع، الذي كان جزءًا من الاتحاد السوفييتي السابق.. وروسيا تحسب حسابات كثيرة للتغيرات في تلك البلدان، ومخاوفها من بعض الأوساط فيه، معروفة ومعلنة. ومن ثم فإن مقاربات سياسية، تفضي إلى علاقات استراتيجية جديدة بين البلدين، وتعطي تركيا دورًا أكبر في المنطقة، ليس أمرًا مستبعدًا، وهو في صلب التجاذبات والتطورات السياسية، وفي مكونات الحرب الراهنة، في كل من العراق وسوريا، وحساباتها، ونتائجها.

إن رصد هذه الإرهاصات، ومتابعة هذه المؤشرات.. ومن ثم قراءة ما يكمن وراء هذه التطورات، وما تشي به من احتمالات، وما يُعْلَنُ من توجهات، ونشهده من تغيرات.. هو بالغ الأهمية، “دوليًّا وإقليميًّا”، وهو مؤثر بفاعلية شديدة على سوريا، وعلى “ساحة الحرب الداخلية والإقليمية والدولية الآن”، وعلى ما يجري من صراع في المنطقة، بعضه دام بما لا يطاق ولا يحتمَل “سوريا والعراق على الخصوص”. وحين نضيف إلى هذا كله، تراجع الحل السياسي للمسألة السورية، تراجعًا ملحوظًا، بلغ حدَّ أن يقول وزير الدفاع الروسي شويجو: “إنه أصبح مستبعدًا”، بمعنى أن الحسم العسكري احتل المرتبة الأولى دون منازع، ولا مجال لتأخيره بعد أن أصبح كل شيء واضحًا من جهة، والاستعدادات تتصاعد، ويقتضي الأمر تفعيل الاستباقيات؟! حيث إن الحل السياسي، وفق هذا، لم يعد مطروحًا، ولا هو موضع حديث الآن حتى في التصريحات المتفائلة والمتشائمة، لمسؤولي الأمم المتحدة المعنيين؟! إننا حين نفعل ذلك ونحن نقف على مدى انعدام الثقة بين العملاقين، وأن الخيار المطروح “أي الحسم العسكري”، يدخلنا في معطيات “الحرب خدعة”.. ندرك بعضَ بعض المخاطر الإضافية التي تُقبِلُ عليها المنطقة، وما ينتظر سوريا خصوصًا من تلك المخاطر؟! وربما لا يتوجب علينا أن ننتظر طويلًا، لنتبيَّن ذلك، وندخل في خضمه، ونلمس مداخله ومخارجه التي تُقْرِئنا نتائجه، لا سيما بعد انتهاء مسلسل “ترامب ـ هيلاري”، المتخم بالعداء لنا، من راكب الفيل وراكب الحمار، شعاري الحزبين المتنافسين، والمتخَم أيضًا بما لا يمكن التنبؤ به من سياسات ومواقف وأفعال، قد تغرقنا في جحيم الجنون، أكثر مما نحن غرقى فيه. وهذا ليس مستغربًا على الإطلاق، في ضوء ما شاهدنا من حلقات المسلسل الطويل، وفي ضوء التاريخ العدواني للولايات المتحدة الأميركية، والتهيؤات التي تصيب الرؤساد، وتجعلهم يركبون مركب القوة العمياء. لا سيما وأن ما في مسلسل “ترامب ـ هيلاري”، ما يصلح ليكون أنموذجًا يذكر بالكثير مما سبق، ممن ممارسات عدوانية فظيعة، وجنون يربو على كل جنون. ومثالًا يذكر بأمثلة أو بحالات رئاسية أميركية سابقة، ليس أرهبها حالة جورج W بوش، صاحب التهيؤات المشهودة، التي منها أنه مكلف برسالة إليهة، كان من نتائجها تدمير العراق، وإزهاق أرواح أكثر من مليون عراقي، والتأسيس لما العراق، ونحن في سورية، وما يجري وما يختمر في المنطقة من شرور، وفتن، ومحن. وقد أجمَلَ عنوان في جريدة ليبراسيون Liberation الفرنسية، نَصُّهُ: “مجانين البيت الأبيض”أو “البيت الأبيض، بيت المجانين”maisonblanche,maisondesfous نشر في الجريدة، بتاريخ ٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦، وأجْمَلَ خلاصة دراسة نفسية أميركية، للرؤساء الأميركيين، بهدف التخفيف من صدمة أو مخاوف الأميركيين، من فوز ترامب بالرئاسة، جاء في المضمون: (.. نقلًا عن دراسة نفسية أجراها المركز الطبي لجامعة ديوك، بولاية نورث كارولينا، نُشرت في عام 2006 من قبل مجلة مرض العصبي والعقلي..أنه من خلال سيرة كل رئيس للولايات المتحدة بين عامي 1776إعلان الاستقلال ونهاية مدة ريتشارد نيكسون في عام 1974. كانت النتيجة أنَّ: “٤٩٪ من الرؤساء الأميركيين كانوا يعانون من اضطرابات نفسية.)، وتشير الدراسة إلى أن هناك من بينهم حالات (تتألف من القلق 8%) أو (الاكتئاب 24%)، و(إدمان الكحول 8%)؟! أوليس هذا أمرًا يدعو إلى أكثر من القلق، لا سيما في ظروف الانحيز لعدونا، وعدم المبالاة بدمنا، والمواقف العدائية المشهَرَة ضدنا؟! إننا الآن في هذا الوضع المقلق، لا سيما “سوريًّا، وإقليميًّا”، وهو وضع يحمل الكثير من المفاجآت، أو التحولات. فربما نشهد، قبل أن يدخل أحد بطلي المسلسل الأشهر: “ترامب ـ هيلاري”، إلى البيت الأبيض رئيسًا، أو بعد دخوله إلى “بيت المجانين” كما جاء في عنوان الليبراسيون، المشار إليه.. ربما نشهد تطورًا “سياسيًّا وعسكريًّا” دراميتيكيًّا، يقلبُ الأوضاع الحالية في المنطقة، رأسًا على عقب، ويقلب مواقف وعلاقات واستراتيجيات دولية، رأسًا على عقب كذلك. ومن المؤكد أن يكون لسوريا والعراق، ولسوريا أكثر من العراق، من ذلك الحدث المشهود، نصيب أكبر من المخاطر، لأنه على أرضها تجري المعارك، وعليها تدور الدوائر بالنتيجة. ولا شك في أن مجريات المعارك الدائرة في كل من الموصل وحلب على الخصوص، ونتائج تلك المعارك، سوف تلعب دورًا كبيرًا في التطورات والتوجهات والخيارات.. سواء أكان ذلك في أثنائها، أو بعد انتهائها.. هذا إن هي انتهت بالسرعة التي تشير إليها التصريحات، والتوعدات، والبيانات، والتحركات العسكرية على الأرض، وأبقت شيئًا منها على الأرض.

ويبقى السُّؤال مرًا مُلحًّا، كشوك الصَّبَّار في الحلق: أين نحن السوريين، مما يجري على أرضنا، وما يُرَتَّب لنا، وما يحدث من حولنا؟! ولا نسأل هنا عن دور العرب، فقد تلاشوا في الآخرين إرادة وسيادة ودورًا، وبقي حضورهم في الأرض أكلًا وشكلًا؟! ونعود، من بعد، لتكرار السُّؤال المُرِّ المُلِح: أين نحن مما يتم على أرضنا، وفي مدننا وقرانا، ولأطفالنا وشعبنا ووطننا، لعمراننا وحاضرنا ومستقبلنا؟! هذا هو المدار، فهل نبقى نارًا وثارًا، وحطبًا للنار، وأبوابًا مشرعة للأمصار والاستعمار والأخطار..؟ هل نبقى كذلك، ونبقى كذلك، بعد الذي كان وصار.. حتى آخر هاوية في المشوار.. المشوار المهلك من دون أدنى شك؟!، أم أن علينا أن نبحث معًا، عمَّاَ ينجِّينا معًا، ويُبقينا معًا، ويحمينا معًا؟!

إنه سؤالٌ مُرٌّ مُلِحٌ، وسؤالٌ قديم، وسؤالٌ مقيمٌ.. وربما كان وسيبقى السُّؤال العقيم.؟! فما لا جواب عليه، ولا مردود له.. لا جدوى منه.. وهو العقمُ، القحطُ، الذي يزيد من حجم البؤس، والعقم، والقحط.

وللهِ الأَمْر.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يعفو عن 1118 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - قرر الرئيس المصري عبد الفتاح_السيسي الإفراج بالعفو عن 1051 من ...

بابا الفاتيكان للمصريين: شكرا على دعوتي إلى "أم الدنيا"

News image

وجه البابا_فرانسيس بابا الفاتيكان رسالة للشعب المصري، قال فيها إنه سيأتي إلى القاهرة هذا الأ...

مصلحة سجون الإحتلال تمنع اتصال المؤسسات الدولية والمحامين مع الأسر ىالمضربين عن الطعام بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة

News image

رام الله (فلسطين) - أعلنت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان الب...

حصار أشد وقتال أقل لإخراج داغش من الموصل القديمة

News image

الموصل (العراق) - قال الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقية إن الق...

روسيا تقترح في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في وسائل الإعلام

News image

الأمم المتحدة —اقترحت روسيا في الأمم المتحدة بدء العمل في وضع استراتيجية لمكافحة التضليل في ...

خبير عسكري "لسبوتنيك الروسية" : طلب أمريكي ملح لروسيا لإعادة العمل بمذكرة منع الحوادث وضمان سلامة الطيران بين روسيا والولايات المتحدة في سماء سوريا

News image

أعلن الخبير العسكري نيكيتا دانيوك لوكالة "سبوتنيك"، أن القرار القاضي باستئناف العمل بمذكرة منع الح...

الرئيس الفنزويلي يدعو للتفاوض مع المعارضة لاحتواء لاضطرابات

News image

دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى استئناف المحادثات مع المعارضة، كما أعرب عن رغبته في ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إضراب الأسرى وانتفاضة الوطن الأسير ...

محمد العبدالله

| الأربعاء, 26 أبريل 2017

    لم يكن إحياء ذكرى 17/4 «يوم الأسير الفلسطيني» هذا العام، مقتصراً على البيانات والمهرجانات ...

الحرب على الحركة الأسيرة..... رواتب وحقوق

راسم عبيدات | الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    لا يمكن عزل الحرب التي تشن على الحركة الأسيرة والشهداء فيما يتعلق برواتبهم من ...

مئة يوم في البيت الأبيض

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    بدأ اهتمامي بالسياسة الأميركية بجريمة اغتيال الرئيس جون كِنيدي ومنذ ذلك التاريخ يبدو لي ...

كالثور في متحف الخزف

جميل مطر

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    خافوا على أميركا من دونالد ترامب. كان لهم العذر في الخوف عليها منه ولكن ...

مجلس حقوق الإنسان في مرحلة قلقة

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    عقد مجلس حقوق الإنسان في جنيف دورته 34 خلال الفترة ما بين 27 مارس/ ...

لا تغرقوا مركبكم أيها السوريون

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 25 أبريل 2017

    إفراغ أرض من أهلها نوع من البَلقَعَةِ كريه، معادٍ للطبيعة، ومناقض للحضارة.. وتخريب العامر ...

تبعات العولمة على المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لم يمر على تجربة الاندماج العولمي الإقليمي التي بدأت مع توقيع اتفاقيات النافتا وشينغن وال...

الحرب الرابعة على قطاع غزة

منير شفيق

| الاثنين, 24 أبريل 2017

قرار حكومة الحمد الله باقتطاع 30 بالمئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة...

على هامش زيارة السيد عمار الحكيم

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 24 أبريل 2017

انتهت الزيارة الحافلة التي قام بها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الو...

القمقم الفلسطيني... وثلاثة صواعق للانفجار

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 24 أبريل 2017

هل الراهن الفلسطيني في الداخل المحتل قد شارف على لحظة انفجار؟ لسنا هنا قيد توق...

أين ذهبت أقوال الرئيس روزفلت؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الاثنين, 24 أبريل 2017

فرانكلين ديلانو روزفلت هو الرئيس رقم 32 في سلسلة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قيل...

جوهر معركة الأسرى الفلسطينيين

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 24 أبريل 2017

لطالما لجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة الاعتقال باعتبارها أداة قهر في محاولاته اقتلاع الإنسان الف...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22019
mod_vvisit_counterالبارحة16227
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع77674
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر579830
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40239979
حاليا يتواجد 2102 زوار  على الموقع