موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة ::التجــديد العــربي:: أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر ::التجــديد العــربي:: الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى ::التجــديد العــربي:: استثمارات بـ30 مليار دولار لأرامكو في موتيفا الأميركية ::التجــديد العــربي:: أكبر متحف للآثار بالعالم يستعد لتنشيط السياحة في مصر ::التجــديد العــربي:: الذرة تحتوي على سكريات وتؤدي الى الاصابة بالسكري، ومن مزاياها التقليل من إحتمالات الاصابة بسرطان القولون ومشاكل الهضم ::التجــديد العــربي:: مانشستر بطلاً للدوري الأوروبي للمرة الأولى بالفوز الثمين 2 / صفر على أياكس ::التجــديد العــربي:: لقاء لوزراء الدفاع والخارجية في روسيا ومصر لبحث الملفين السوري والليبي ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار ::التجــديد العــربي:: تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص ::التجــديد العــربي:: 22قتيلا و59 جريحا باعتداء داخل قاعة ارينا للحفلات في مانشستر بريطانيا ::التجــديد العــربي:: مقتل شاب في احتجاجات تونس دهسته سيارة شرطة "بالخطأ" ::التجــديد العــربي:: ترامب يعلن التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بعد لقاء عباس ::التجــديد العــربي:: "إعلان الرياض": الاستعداد لتوفير ٣٤ ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الاراضي المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: نرفض استغلال الإسلام غطاء لأغراض سياسية ::التجــديد العــربي:: إضراب عام في الأراضي الفلسطينية تضامناً مع المعتقلين ::التجــديد العــربي::

ضرورة إحياء ..المشروع النهضوي القومي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مطلق عربي في الوطن الممتد من المحيط إلى الخليج, يدرك الحالة الرديئة التي يمر بها العالم العربي في هذه المرحلة التاريخية من حياة امتنا, فمن التعرض للمؤامرة الصهيو-أميركية لإنشاء الشرق الأوسط الجديد (الكبير) , إلى الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين والعرب, والإمكانية الفعلية لإعادة انتاج العدوان على لبنان وقطاع غزة، وصولاً إلى الصراعات المذهبية والطائفية والإثنية في أكثر من بلد عربي, كما الصراعات السياسية المتمثلة في الانقسام الفلسطيني. كما الاحتمالية الكبيرة بتفجر مثل تلك الصراعات في دول عربية أخرى ,على قاعدة المحاولات الاستعمارية الجارية, لإحداث المزيد من التمزيق والتقسيم في بنية الدولة العربية, وإحداث المزيد من الصراعات العربية – العربية عبرَ أنماط جديدة، عشائرية، بين شمال البلد وجنوبه، بين أهل القرى وأهل المدن، وأخرى مناطقية داخل الدولة الواحدة. بالطبع, فإن هذه الحالة العربية, فرضت تحولاً في أنماط الصراع, من الشكل الموجه ضد العدوان الخارجي وركيزته الصهيونية, الذي يستهدف ليس فلسطين فحسب, وإنما كلّ الوطن العربي من المحيط إلى الخليج (وواهم كل من يعتقد أن بلده العربي بمنأى عن العدوان عليه, حتى لو كان لهذا البلد اتفاقية “سلام” مع الكيان), إلى الشكل الداخلي, الذي يُمعن في المزيد من التمزيق في الجسد العربي, وقد أصبح مثخناً بالجراح.

 

على صعيد النظام الرسمي العربي, فإن مهمته الأساسية تتمثل في هاجس الحفاظ على الذات, يتبين ذلك من عدم استجابته لحقائق العصر, والتي من أبرزها: أن هذه المرحلة هي عصر التجمعات الأقليمية على الصعيدين: الجيوسياسي, والآخر الاقتصادي, وذلك في محاولة التأثير في الحدث, ليس فقط دوليًّا, وإنما بالضرورة, الذي يطول أيضاً النظام العربي نفسه: كَمَثَلْ مطالبته على سبيل المثال لا الحصر, بتحقيق الديموقراطية, وبناء الإنجازات للمتطلبات الداخلية, في مختلف المناحي في بلدانه.

على الصعيد الشعبي العربي، والذي تأثر حكماً بالأحداث التي مرّت بها المنطقة، فإن الحالة من الواضح أنها ليست بالأحسن حالاً, إن من حيث الشرخ في العلاقة بين الشعوب العربية, والذي يتعمق يوماً بعد يوم, أو من حيث الأدوات الجماهيرية: قوى وأحزاب، نقابات، اتحادات، مؤسسات جماهيرية أخرى, وغيرها.. وغيرها…. وقصورها الواضح أيّاً كانت اتجاهاتها: وطنية, قومية, دينية تقدمية, ويسارية في التعامل مع متطلبات المرحلة تشخيصاً, وأداءً فعليًّا متصدياً للاستهدافات من جهة, ومن جهة أخرى،, العمل على إنتاج صيغة عربية فعلية وعملية, ليست النقيض لما هو قائم, بل والمتعاونة معه.

في ظل هذه الحالة العامة العربية الرديئة, المملوءة بالصراعات الدموية, والتي إن لم تَجْرِ معالجتها على وجه السرعة, فإنها تهدد بالمزيد من التمزيق في الحالة العربية, وتؤسس لصراعات أخرى وانقسامات أكثر حدةً في تأثيراتها, بحيث يصعب على الأجيال القادمة (والتي من الخطأ والخطيئة أن يتم توريثها لها) إيجاد أية حلول لها, لأنها تكون قد استفحلت وطالت وأصبحت جزءاً أساسياً من عموم الحالة العربية, ومن مكوناتها الرئيسية. من هنا, تنبع أهمية تجاوز هذه الحالة التمزقية, الانقسامية, التناقضية الصراعية,والتناحرية الخطيرة.. إن من أجل الانتصار عليها واحتواء مظاهرها السلبية, على قاعدة وأسس سليمة, تعمل على وضع حلول لها بما يضمن عدم إعادة أنتاجها مستقبلا, هذا من جهة. ومن جهة أخرى، التأسيس لمستقبل يكون قوياً, ثابتاً وراسخاً في مفاهيمه الوطنية والقومية, مهما تعرض للتأثيرات العدوانية والمؤامرات, التي قد تتخذ أشكالاً داخلية في استهدافاتها العديدة والبعيدة المدى.

إن إحدى الظواهر الأبرز خلال الراهن, هي,الانفضاض الجماهيري, بالمعنيين النظري والعملي عن نظرية الوحدة, بما تعنيه من تكامل عربي في كلّ أشكاله, حيث يبدو من يطرح, حتى شكلا بسيطا من هذا التكامل حاليا, يبدو, وكأنه يعيش في الوهم, بل آتٍ من كوكب آخر. نقول هذا على ضوء الحقائق التالية: أولا, أن أسباب الإشكالات العربية كلها, هو الوجود الصهيوني في المنطقة, وتحالفه مع القوى الامبريالية (شريطة أن لا تُلقى كل التقصيرات الذاتية على شماعة هذا الوجود!). ثانيا, أن لا حلّ لقضية وطنية لمطلق دولة عربية, دون اعتمادها على بعدها القومي العربي. على ضوء هذا الواقع الظلامي العربي للأسف, وعلى ضوء تقصير كلّ الصيغ القومية العربية النخبوية القائمة,علينا تجاوز مرحلة إصدار البيانات العرمرمية إلى ما بعدها, بشكل عملي, ذي آلية تطبيقية, مستمدة من تشخيص ومجابهة إشكاليات, وصياغة مهمات الحركات الوطنية العربية في أقطارها, بالشكل الذي يزاوج بين الوطني والقومي عموما, على طريق مراكمة الإنجازات, لإحداث التغيير النوعي ,على طريق حلم الانتصار. لن يتم تجاوز عقبات وإشكاليات وصراعات المرحلة, إلاّ بآلية عملية علمية, تطلق مشروعا نهضويا عربيا تحرريا. مشروع نهضوي يأخذ بعين الاعتبار الجوانب السلبية وعوامل الفشل لكافة المشاريع النهضوية السابقة. مشروع نهضوي لا يقف عند التحديد النظري للأسس, وإنما يدخل في آليات تحقيق بنوده واقعاً فعلياً ملموساً. مشروع جمعي عربي ينطلق من قاعدة الهرم, أي من الجماهير الشعبية, وليس من البنى النخبوية الفوقية, التي تُبقي قراراتها وتصوراتها للعمل الجماعي العربي المشترك في أدراج الخزائن.

مشروع نهضوي عربي, يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الدولية عالمياً, والحقائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية, التي أفرزتها مرحلة الصراعات الداخلية وتداعياتها على المجتمعات العربية في أقطارها, وعلى المجموع العربي بشكل عام. كما وضعُ الآليات العملية الكفيلة بإعادة مفاهيم الوحدة إلى سابق عهدها, تجذرا في مجمل الشعور العربي. نعم لا نريد إعادة إنتاج حركة القوميين العرب السابقة, فلكل مظهر سياقه التاريخي وفقا للفلسفة, ومن الصعب إعادة التاريخ إلى سابق عهده. نريدها حركة عربية عريضة, ممتدة في داخل النسيج الاجتماعي العربي ضمن آفاق مجابهة للوقائع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة, التي تفرض نفسها (أو تُفرضُ) علينا. حركة ذات برنامج سياسي بمهمات مقرّة من العموم , لكل مجتمع عربي في هذه الدولة أو تلك. حركة ذات أسس تنظيمية, توضح العلاقة التكاملية والتراتبية في الآداء العملي, كما علاقة الفرد بالمجموع والهيئات بعضها مع بعض. حركة ذات برنامج فكري واضح. حركة تعقد مؤتمراتها الخاصة والعامة على أسس ديموقراطية سليمة.

ومثلما قيل, يبدأ الحلمُ الكبير بخطوة عملية واحدة. مشروع أطرحه على المثقفين العرب, للتداول أولا, شريطة أن لا يمتد سوى بضعة شهور, ثم تبدأ التحضيرات العملية من خلال الاتفاق, لإقرار مشاريع الصيغ النظرية,السياسية, الفكرية, البنيوية بعد مناقشتها من مجموع المؤسسين, لتقرّ في مؤتمر لإطلاق المشروع جماهيريا وعلنيا على أرض الواقع.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة

News image

أعرب صفى الدين نائب قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية اليوم الاربعاء عن اعتقاده بان الانفجار الذ...

أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية

News image

واشنطن ـ قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين لمشرعين الأربعاء إن وزارته ستعمل على تكث...

ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة

News image

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الفاتيكانالبابا فرانسيس في الفاتيكان، في ثالث محطة خلال جول...

الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر

News image

ألقت السلطات البريطانية القبض على 6 أشخاص، من بينهم امرأة، يعتقد أن لهم صلة بهج...

الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان

News image

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم انت...

الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار

News image

قالت الشرطة البريطانية إن المشتبه به في الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة مانشستر يدع...

تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص

News image

شهدت مدينة حمص أمس تفجيراً وُصف بأنه «انتحاري» أوقع ما لا يقل عن 4 قتل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الحرب والإرهاب بين الوسطيـَّة والاعتدال

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 27 مايو 2017

    منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل، في التاريخ الآدمي، بدأ العنف، نتيجة للشر الكامن ...

ما يريده الوطن العربي من ترامب

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 26 مايو 2017

    منذ أقدم الأزمنة والوطن العربي يشكل قلب العالم جغرافياً وروحياً وفكرياً وحضارياً. عليه هبطت ...

خيارات روحاني الصعبة بعد الانتخابات

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 26 مايو 2017

    فرضت الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي أجريت يوم الجمعة الماضي (19-5-2017) العشرات من الأسئلة المهمة ...

ثلاثة مشاريع إقليمية.. أين موقع العرب؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 26 مايو 2017

    تضرب الفوضى في الوقت الحالي منطقة الشرق الأوسط، حتى غيرت - سلباً- من معالم ...

توثيق «إسرائيلي» لعدوان 1967

عوني صادق

| الخميس, 25 مايو 2017

    أفرجت الحكومة «الإسرائيلية» مؤخراً عن «وثائق» حرب يونيو/حزيران 1967، وهي عبارة عن محاضر (36) ...

دونالد ترامب الجديد

جميل مطر

| الخميس, 25 مايو 2017

    فهم الناس من متابعة أعمال القمة التي انعقدت في الرياض وخلاصة ما قيل فيها ...

الإرهاب والعنصرية والحروب الأهلية معاً

د. صبحي غندور

| الخميس, 25 مايو 2017

    ما حدث في مدينة مانشستر البريطانية هو عمل إرهابي إجرامي كبير دون أي شك، ...

أكذوبة الحق التاريخي لليهود في فلسطين

د. غازي حسين | الأربعاء, 24 مايو 2017

  تطبيقاً لتقرير كامبل الاستعماري عام 1907 واتفاقية سايكس- بيكو عام 1916 صدر وعد بلفور ...

الانتخابات على الطريقة الإيرانية

منى عباس فضل

| الأربعاء, 24 مايو 2017

    قاد الرئيس الإيراني حسن روحاني حملته الانتخابية الأخيرة بشعار اللون الإرجواني «البنفسج» وتحت يافطة ...

الضمير الجمعي العربي .. هل ينتهي؟

د. قيس النوري

| الثلاثاء, 23 مايو 2017

    بعد كل أزمة تمر بها الامة، تتعالى أصوات ودعوات تبشر بهزيمة واحتضار الفكر والتوجه ...

بعد بريكست الهوة تتسع بين الأثرياء والفقراء

د. كاظم الموسوي

| الاثنين, 22 مايو 2017

    تواصل الحكومة البريطانية إجراءات خروجها من الاتحاد الأوروبي، وكان الحديث عنها بأن البريكست هذا ...

لقاء مع العروبي العتيق سليم الحص

د. فايز رشيد

| الأحد, 21 مايو 2017

    أن تلتقي برئيس وزراء لبنان الأسبق سليم الحص يعني باختصار لقاءً بسنديانة عربية شامخة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21968
mod_vvisit_counterالبارحة32431
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع245913
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي254424
mod_vvisit_counterهذا الشهر885439
mod_vvisit_counterالشهر الماضي710051
mod_vvisit_counterكل الزوار41255639
حاليا يتواجد 3991 زوار  على الموقع