موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي:: "جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب ::التجــديد العــربي:: أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: نوال السعداوي رئيسة فخرية لـ'شرم الشيخ السينمائي' ::التجــديد العــربي:: العثور في المغرب على لوحة إيطالية مسروقة بقيمة 6 ملايين دولار ::التجــديد العــربي:: جوائز الطيب صالح تتوزع بين مصر وسوريا والمغرب والعراق والسودان ::التجــديد العــربي:: نقص فيتامين د يرفع خطر الاصابة بهشاشة وتشوهات العظام والسرطان والالتهابات وأمراض الزهايمر، ويعطل الجهاز المناعي للجسم ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس يدك بلارمو برباعية مواصلا طريقه نحو لقب ايطالي سادس ::التجــديد العــربي:: النصر يزج بالأهلي في دوامة الهزائم وينتزع الوصافة السعودية ::التجــديد العــربي:: نتاىئج إستانا حول التسوية السورية ::التجــديد العــربي:: الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: تفاؤل سعودي بشأن التعاون مع ترامب لمواجهة تحديات الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: وزير الدفاع الأمريكي: لسنا مستعدين حاليا للتعاون العسكري مع روسيا ::التجــديد العــربي:: استقالة مايكل فلين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ::التجــديد العــربي:: أكثر من مئة بين قتيل وجريح بانفجار جنوبي بغداد ::التجــديد العــربي:: بدء تعويم الدرهم المغربي تدريجيا ::التجــديد العــربي::

ماذا بعد اجتماع الوزراء في لوزان؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

هل يستطيع اجتماع الوزيرين، كيري ولافروف، في لوزان، هذا اليوم السبت ١٥ تشرين أول/ أكتوبر ٢٠١٦، ومعهما وزراء بعض الدول المعنية بالحرب الدائرة في سوريا، أن يخرجونا من احتمال المواجهة العسكرية المباشرة ، بين “روسيا والغرب”، أم أنهم سيبقوننا في إطار الحرب بالوكالة، مع تصعيدٍ لها، يبلغُ حدودَ كسر العظم ويتجاوزها، ليس في حلب وحدها، بل في سوريا كلِّها؟! سؤالٌ لا تزيدُنا أيةُ إجابة عليه تفاؤلًا، ويطغَى سوادُها على يتلامَعُ من بياضِ الأمل.. ذلك لأنَّ أية نتيجة يسفر عنها اللقاء، ستبقى في إطار انعدام الثقة المتفشِّي بين الطرفين، وأسير ما يُبنى على ذلك الوضع المتفاقم من مضاعفات، وتطورات، والإعداد والاستعداد لعمليات، تفرضها الحيطة، والتحسُّب للخداع. وإذا حَسُنَ ظاهرُ تلك النتائج، فذاكَ سيضعه كثير من المعنيين به، في باب الإيغال في المكر والخداع، أما إذا ساءَ ذلك الظَّاهر، فهي حالة ممَّا يلازم ذلك الواقع، ويعبر عنه.

 

إدارة الرئيس أوباما تقول: إنها لا تريد الحرب، ولكنها لا تستطيع أن تسكت على ما يجري في حلب خاصّة وفي سوريا عامّة، وتظهر كأن الأمر لا يعنيها. والرئيس بوتين يعلن من الكرملين: أنه لا يريد الحرب مع الغرب، وأنه مستعد للتعاون مع الشركاء، لا سيما مع الولايات المتحدة الأميركية، بشأن الوضع في سوريا، لحل الأزمة بالطرق السياسية، ويوعز للوزير لافروف بأن يعمل على التواصل مع كيري لهذه الغاية.. لكنه يرى أن الطرف الآخر لا ينطوي على نوايا سليمة، ولا يدعم توجهاتٍ سِلمية.

وعلى الرّغم من هذه التصريحات، من رأس كلٍّ من الدولتين العظميين، ومن توجه خاص لأوباما، عبَّر عنه قبل الأزمة الأخيرة بقوله: إنه لا يريد أن يتدخّل عسكريًّا في سوريا، كما فعلَ جورج w بوش في العراق، الذي دَمَّر سمعة الولايات المتحدة الأميركية في العالم.” على الرغم من ذلك، فإنَّ الأمور لم تتوقف، عند الأزمة الأخيرة، عند حدود التهديد بأنواع من التصعيد “السياسي، والاقتصادي” عقوبات”، والعسكري.. بل يتم حشد فعلي للقوات، واستعداد لما هو آتٍ من مواجهات عسكرية، تجاوزت حدود الاحتمالات.. بعد أن أُطلقتْ مدافعُ “الفيتو” بين الطرفين، وبدا أنها لا تفيد في إحداث تقدم من أي نوع، وتحيل إلى الحرب بوسائل غير سياسية.

ومنذ أن أعلنت إدارة أوباما، أنها تدرس القيام بأعمال عسكرية لضرب مواقع سورية، منها المطارات والطائرات.. قالتْ كلٌّ من روسيا وإيران، في ٥/١٠/٢٠١٦: “إنهما تعتبران أن كلَّ ما سيحدثُ بعد الآن، هو تهديدٌ لوجودِهما، لذلك أُتُّخِذَتْ كافةُ القراراتَ السياسية والعسكرية، للتصدي لأي محاولة معادية.”، وأعلنتا أن كلَّ ما يوجَّه لسوريا، يوجَّه إليهما.

وبدأت كلُّ الأطراف، سلسلة تحركات دولية، وإجراءات على الأرض السورية، عسكرية وسياسية. فقد أعلنت روسيا أنها استكمَلَت إرسال صواريخ متطوّرة ” أس ٣٠٠” للتصدي للطائرات والصواريخ البعيدة المدى، وسترسل صواريخ مضادة للأسلحة البحرية. وتوجهت قطع بحرية روسية جديدة إلى الساحل السوري، شرق المتوسط، واستكملت إجراءات سياسية وقانونية وإدارية، للإعلان عن أن قاعدتي: حميميم الجوية وطرطوس البحرية، أصبحتا قاعدتين عسكريتين روسيتين دائمتين. وبدأت توسيعهما وتعزيز قدراتهما وحمايتهما.. وصَرَّحت موسكو رسميًّا بأنها ستدافع عن وجودها في سوريا بكل الوسائل.

وبالمقابل عَزَّزَ الأميركيون وجودهم، وقوةَ أدواتهم في شمال شرق سوريا، واستنفروا حلفاءهم في أوروبا والمنطقة، ووجهوا صواريخَهم من كل القواعد البرية والبحرية والجوية، ومن القطع البحرية الأميركية، في المنطقة، باتجاه مواقع سورية.. وخططوا لاجتياح بري، مع دول حليفة لهم، محاددة لسوريا. أي باختصار شديد: أخذت طبولُ الحرب تُقرع على الخفيف، في الإعلام والسياسة، مواكَبَة للاستعدادات العسكرية النَّشِطة. ولا مجال هنا للحديث عن إعلام مسيَّس، وآخر غير مسيَّس، ولا عن إعلام مستقل تمامًا عن مشاريع الدول وسياساتها وسطوتها، لا سيما في أوقات الحروب، أو عند الوقوف على مشارفها. ومن تحصيل الحاصل القول: إن الإعلام العربي ليس بعيدًا عن هذا الواقع، ولا عن هذه الأجواء، شأنه في ذلك شأن الإعلام الغربي والروسي، وشأن البلدان العربية كلها التي تنتشر في “١٨” ثماني عشرة دولة من دولها، قواعد عسكرية للدولتين الأعظم، أكثر من ٩٠٪ منها قواعد أميركية وأوروبية؟!

هذه الأوضاع البالغة الخطورة، ينبغي أن تثير لدينا، نحن السوريين خاصة، والعرب والمسلمين عامّة، “القلقَ بأنواعِهِ ودَرَجَاتِهِ”.. بل الرُّعب، وليس القلق على طريقة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أُتخِمَ قَلقًا، وستنتقلُ عَدوى قلقه، بالضرورة، إلى خَلَفهِ أنطونيو جوتيرس. فذاك الموقع الأممي العالي المَقام، معني بالقَلقِ، وبالقَلق وحدَه، إذ هذا هو سلاحه الوحيد “شبه المستقل؟!”.. إن قلقنا ينبغي أن يكون من نوع خاص جدًّا، ومعبِّرٍ جدًّا.. أي من ذلك النوع العاصف، لأنه تعبير حقيقي صارخ، عمَّا يلازم الأوضاع الحالية والقادِمة، من إرهاب، وكل حر إرهاب عظيم، ومن كوارث بشرية، ودمار وموت.. قلقٌ من ذلك النوع الذي يدفع إلى التحرك دفاعًا عن النفس، وعن الوجود، والحق في الوجود بكل أبعاده.. حتى لا يتحول قلقنا من رعب إلى جنون.. فنحن الميدان، حيث محرَقة الإنسان، أو مقتله صَبْرًا بين المطرقة والسَّندان، وحيث البلاد والعباد بقايا أشلاء بلدان، وبقايا أشلاء أبدان. وحيث الأوطان والشعوب كوارث.. نحن في هذه الأوضاع الرهيبة: “ميادين الحروب بلدانُنا، ونيرانُها تحرق أبدانَنا، ووقودها نحن، أو معظمه نحن وأبناؤنا. تلتهم نيران المتحاربين عمراننا واستقلالَنا ووجودَنا ذاته. إن ما يُلوَّحُ به من حرب، بين “روسيا والغرب” كما قيل؟!، هو حربٌ بنا، وحربٌ علينا. ومن لا يراها كذلك فإنه يفيدنا كثيرًا، إذا وضَّح لنا الإجراءات، والمآلات، والمهالك، التي لا تصيبنا وحدنا على الأقل. إنها حرب تختلف عمَّا رأيناه وعانينا منه خلال السنوات التي مضَت.. حرب تُستخدَم فيها كلُّ أنواع الأسلحة، وتجري في مدننا وبلداتنا وقرانا.. وليست في الصحراء الليبية مثلًا، كما في معارك مونتجومري ورومل، ثعلب الصَّحراء، في الحرب العالمية الثانية؟!. ونحن كفانا ما بنا، وكفانا ما أصابنا، ولسنا بحاجة إلى أن نخسر بقايا ما تبقى لنا من وطننا وشعبنا ودولتنا.. فلنفعل شيئًا في هذا الاتجاه، قبل أن تصبح النار، ويصبح العارُ، في كل بيت. لا يوجد انتصارٌ إنساني في حرب. وفي حروب الوطن على الوطن، وحرب الموطنين على الذات والوطن.. الكلُّ مهزومون، ولا انتصارات ولا منتصرون.

ليست الحرب، أي حرب، في صالح أحد، وهذا يقوله معظم، إن لم يكن كلُّ، من دخلوا الحروب واختاروها، لحلل مشكلات وأزمات، بأساليب سواها. وحين تكون التجارب أمرَّ من الأمرِّ، كما شُفنا وعرفنا خلال السنوات الخمس العجاف الماضيات، بل من نوع أدهى وأمرّ من كلِّ ما مَرّ، حيث الحرب عالمية علينا وبنا وفي وطننا؟!.. فإننا نبقى بلا حيلة حيال تجارب من هذا النوع، لا هي نافعة ولا هي رادعة، بصورة مطلقة؟! ومن لا يتَّعظُ بغيْره، لا عظةَ لَه، فكيف بمن لا يتَّعظ بنفسه ولا بأهله ولا بوطنه، فأية قيمة له؟! إن إطلالة ومْضيَّة على عِبَر حروبٍ كثيرَة، تفيد بأن من يقرؤونها، يفعلون ذلك ليحسِّنوا الأداء في الحروب التي تليها؟! وحين يستفيدون منها استفادة عاقلة وعادلة، فإنما يفعلون ذلك لزمن.. حيث تبرد رؤوس وتمضي إلى مصائرها، لتأتي رؤوس أشدَّ حرارة وقساوة منها، تصنع مصائرها ومصائر غيرها، بالطريقة ذاتها: الحرب.؟! ومن أسفٍ أن هذا يتجدّد في أجيال وبلدان، وأزمان. وهذا يفتَح الباب أمام سؤال مخيف المجالات، مفقرٍ للتأملات: متى كان العقل الحكيم، يحكم جنوحَ القوة، نحو الدخول في الحروب؟! لا سيما عندما تدخل الإرادات السياسية دوائر التحدي والحُمق المعلنين على الملأ، سواء أكان التحدي شخصيًّا أم قوميًّا أم دينيًّا.. وحين يتم في مناخ من التَّعصُّب والتطرّف، والنزوع العُصابي إلى الغَلَبَة، بالصراع الدموي؟! إن التحدي، والحَماسة، والتنافس الذي من هذا النوع، وفي مثل هذه الأجواء.. يفضي إلى الشَّراسَة والوحشية، ولا يؤدي إلى نصر للإنسانية والأخلاقية والعقلانية.. وتلك كلها من قيم الحياة ومن مقوماتها الضرورية؟!.. إن الإنسانية، عند سيطرة القوة المدَمِّرة، والمصالح، والمطامح، والنزَعات العنصرية، والشريرة.. تخسرُ العقولَ، وتدمِّرُ القلوبَ والضمائرَ والأرواح؟!

نحن في سوريا “الميدان” المفتوح لحرب “روسيا والغرب”، كما سُمِّيَتْ أو كما وُصِفَتْ.. لا نملك أن نمنع أحدًا من دخول الميدان للاقتتال، لأننا لا نملك أن نفعل ذلك، فقد ضَعُفنا، وتمزَّقنا، وتوزَّعنا على تحالفات المتقاتلين، سواء أتقاتلوا بالوكالة أو بالأصالة. وبعد أن كُنا نقول: إن الحرب الدائرة على أرضنا هي مؤامرة، وأنها حربٌ على الإرهاب، وحربٌ تقف خلفها دول وأجهزة وسياسات ذات “أجندات” ومصالح وحسابات، وحربٌ تطورت وأصبحت ذات أبعاد فتنوية مذهبية، وحربٌ من أجل سوريا جديدة، مغايرة لما كانت عليه، ولما هي عليه الآن.. وأنها، وأنها.. إلخ أصبحنا نقول اليوم، في ظل التّطورات الأخيرة: “إنها حربٌ بين روسيا والغرب”؟! والمضحك المبكي، بل العبثي المحطّم للعقلِ والمنطق والإرادة، أننا في داخلها العميق، ومن ذلك الموقع ننظر إليها كأننا من خارجها، ونتكلم عنها وكأننا مراقبون من بعيد؟! ذلك لأننا، بعد كل هذا الصراع والضياع والاتباع.. فقدنا الوسيلة، ورفعنا الغاية شعارًا.. ونحن أدمنّا رفع الأهداف والغايات شعارات، نردِّدها ولا نعمل لتحقيقها كما ينبغي.. حتى صرنا نرى المظهرَ غاية الخروج من الَمطْهَر؟! وإذ نتكلَّمُ اليوم عن تحرُّك يدفعُ كارثة الكوارث المُقبِلة، لا سمح الله، عن النَّفس والوطن والأمَّة.. ونتكلم عن عقلانية، وحكمة، ومسؤولية: وطنية وقومية، واجتماعية، وأخلاقية.. تؤدي إلى إنقاذٍ واستنقاذ، قبل أن يتحوَّل ما بقي من الوطن ومنَّا، إلى عصفٍ مأكول، وطَلَلٍ مجهول.. ندرك أن ذلك، في أحسن الحالات مجرَّد تمويه.. لأن ولاءنا أصبح لأعدائنا، ولما استقرَّ في دواخلنا من أحقادٍ، وكراهيةٍ، ونزوعٍ إلى الاقتتالِ تحت شعارات ورايات، أبرزُها وأعمَقُها وأعلاها: شعاراتُ “الفتنة المذهبيةِ” وراياتُها.. ولأنّ كلًّا من المتقاتلين ـ إلا مَن رحمَ ربُّك، وهم قليل ـ ينشُدُ “نصرًا”، هو الهزيمة بعينها.. هزيمة تُزيَّنُ له عِرسًا، فيموت بها عِشقًا، ويريق لها دَمَه.. ولأنه كذلك، فإنه يرى أنه الحق، وليس الذي على حقٍّ فقط.. ويغتَرُّ غاية الاغترار، حتى بقول من يغرقُه في الفتنة والضلال، ذاك الذي يريدُ أن يثأر للماضي بقتل أحفاد من يتّهمهم بالمَقْتَلَة، وينسى نفسه المسؤولة، يريد أن يقتل المستقبل لينقذ الماضي؟ بقتل من يراهم أحفادَ أولئك الأجداد؟!

لن يخرج المجتمعون في لوزان، بما يبشِّرنا بأملٍ لا يمتطي ظهر الوهم والخَبَل، ونتمنى بإخلاص أن نكون، في ذلك التوقع، على خطأ. ذلك لأن الثِّقة بين الأطراف المعنية مفقودة، والقضايا المعلقة، أو الملفات التي تحتاج إلى بحث كثيرة، ولأن الأطماع والمطامح والمصالح.. ممدودة إلى أبعد من المدى المنظور.. ولأن كلًّا من المتصارعين، يثق بأنه يملك من القوة، والوسائل، والعلاقات، والشَّطارة.. ما يجعله يصل إلى غاياته، سواء أكان ذلك: بالسياسة، أم بالقوة، أم بالحرب، أم..إلخ، ولا يهمّه أن يقتلَ شعوبًا، أو أن يمزّقَ دولًا، أو أن يجعل “أطفالًا ينظرون إلى السماء فلا يجدون فوقهم سوى الطائرات والقذائف”؟! إن كل طرف من الأطراف المعنية بالمسألة السورية، يريد أن يصل إلى ما يريد، وليس لديه الاستعداد للتنازل عن شيء للطرف الآخر.. ولأنه يقاتل بغيره أولًا، وعلى أرض غيره ثانيًا، وبإمكانيات وأدوات من أطراف داعمة ثالثًا، ولأنه يدمِّرُ أو يضعف خصمًا تاريخيًّا لدودًا، هو العروبة والإسلام، رابعًا.. فإنه سوف يتابع السير في طريقه على حساب الغير. أمَّا أهل العرس، “نحن”، ففي المسيرة الكبرى، وعلى طريق الآلام، مصفّقون ومهلّلون، وحملةُ رايات، ومرددو شعارات، وأصحاب جراح ودماء وثارات، وأصحاب تجارب لا يُنتفَعُ بها، ومواعظ لا يتَّعظُ منها أبدًا.. ولذا يبقون في حالهم، وعلى حالهم.

ولله الأمرُ، من قبلُ ومن بعد.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية

News image

اوقفت الشرطة الماليزية الخميس امرأة ثانية يشتبه بضلوعها في اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كور...

وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام

News image

دعت وزيرة الدفاع الألمانية اليوم الجمعة، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى عدم جعل...

"جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب

News image

شكل آلاف المكسيكيين "جدارا بشريا" على الحدود مع الولايات المتحدة تنديدا بتوجهات الرئيس الأميركي دون...

نتاىئج إستانا حول التسوية السورية

News image

توصل اللقاء الثاني حول الازمة السورية في إستانا الذي أختتم الخميس 16 فيرابر الى...

الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

News image

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يتط...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

لقاءات كلفتها الأخلاقية باهظة

فيصل جلول

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    ما الذي يفيد لبنان عندما يستقبل مرشحة فرنسية متطرفة للرئاسة، تبحث عن شرعية دولية ...

آفاق رحبة لتنويع الصناعات الخليجية

د. حسن العالي

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    تركز جميع دول مجلس التعاون الخليجي في توجهاتها الاقتصادية الرئيسة الجديدة على زيادة الاستثمار ...

صعود العولمة في المجال الأوروبي

د. عبدالاله بلقزيز

| الأربعاء, 22 فبراير 2017

    لا تُشبه أزْماتُنا، في الوطن العربي ومحيطه الإسلامي والجنوبي، أزمات بلدان الغرب، على نحو ...

رؤية في الاندماج الوطني

محمد محفوظ | الأربعاء, 22 فبراير 2017

    حينما يغيب المشروع الوطني الجامع، الذي يؤسس لحالة عميقة من الاندماج الاجتماعي والوطني، تبرز ...

دونالد ترامب والاتحاد الأوروبي

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    لم يسلم الاتحاد الأوروبي من هجوم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، ولا من ضغوط ...

مئوية وعد بلفور

د. غازي حسين | الثلاثاء, 21 فبراير 2017

أكذوبة الحق التاريخي لليهود في فلسطين تطبيقاً لتقرير كامبل الاستعماري عام 1907 واتفاقية سايكس- بيك...

ديكتاتورية الشفافية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    في فرنسا يتواصل مسار تدمير الطبقة السياسية في أفق الانتخابات الرئاسية في نهاية أبريل ...

فلسطين والسياسة الأميركية المرتبكة

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 21 فبراير 2017

    تظهر متابعة تصريحات ترامب والتقارير الشارحة لها أو المعلقة عليها أن سياسته ما زالت ...

الدولة الفلسطينية ليست منة أو منحة من أحد

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    فزع ورعب وغضب وإرباك وتخبط ، هذا ما يمكن أن نصف به ردة فعل ...

تساؤلات حول القضية الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني. المزيج ...

حين أصبح الإلحاق مطلبًا

فهمي هويدي

| الاثنين, 20 فبراير 2017

    التراشق الحاصل الآن فى مصر حول انتخاب نقيب الصحفيين يحذر من خطرين، أولهما تدهور ...

إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 20 فبراير 2017

    إنه منطقٌ أعوجٌ وسلوكٌ أعرجٌ، وسياسة عجيبة غريبة، سيئةٌ مقيتةٌ، لا يفرضها إلا الظالمون، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22537
mod_vvisit_counterالبارحة31895
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع127976
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215935
mod_vvisit_counterهذا الشهر717167
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38386787
حاليا يتواجد 2383 زوار  على الموقع