موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
القوات العراقية تقترب من مركز الموصل ::التجــديد العــربي:: ألمانيا: 3 جرحى بعملية دهس ولا خلفية إرهابية للحادث ::التجــديد العــربي:: سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة ::التجــديد العــربي:: عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية ::التجــديد العــربي:: ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي ::التجــديد العــربي:: الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق ::التجــديد العــربي:: جولة الملك سلمان تفتح آفاق استثمارات عملاقة مع آسيا ::التجــديد العــربي:: «أرامكو» تعتزم طرح أسهم مخفضة للمواطنين ::التجــديد العــربي:: " موت صغير " رواية الكاتب السعودي محمد حسن علوان المرشحة لجائزة القائمة القصيرة للبوكر 2017 ::التجــديد العــربي:: أمسية ثقافية نسائية في أدبي جدة ::التجــديد العــربي:: ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة ::التجــديد العــربي:: حمية غذائية قليلة السعرات تبطئ آثار الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاهلي يحلق منفردا بقمة الدوري المصري ::التجــديد العــربي:: برشلونة يؤسس أكاديمية لكرة القدم في جنوب الصين ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي::

الموصل تحمل جنازة العراق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في 9 يونيو 2014 سقطت الموصل في قبضة التنظيم الإرهابي (داعش)، بطريقة صادمة بغرابتها. لقد كانت ثاني مدن العراق مدينة مفتوحة، بعد أن تخلى الجيش العراقي عنها تاركا أسلحته الأميركية الحديثة هدية لعدو لم ينازله ولم يتعرف عليه.

 

لم يهتم العراقيون، كعادتهم، بالبحث عن أسباب سقوط المدينة. اكتفوا بتبادل الاتهامات في ما بينهم، في الوقت الذي تمترس الجميع خلف جدار نظام المحاصصة الذين يهبهم حصانة مطلقة، بغض النظر عما تشكله أفعالهم من خطر على الأمن الوطني.

كانت الخيانة هي التفسير الأمثل لما جرى. لقد خان الجميع الأمانة. ولم يكن عسيرا أن توجه تلك التهمة إلى نوري المالكي وقد كان رئيسا للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة.

قبل أوامره الموثقة والقاضية بانسحاب الجيش من غير قتال كان المالكي قد مارس سياسات العزل والتهميش والإقصاء في حق سكان المدينة، وكانت الاعتقالات تجري بطريقة عشوائية، الأمر الذي أدّى إلى تصاعد النقمة في الشارع الموصلي الذي عرف تاريخيا بوطنيته المنضبطة. تسليم المدينة لداعش كما هو واضح كان خطوة مبيتة، هي استكمال لسياسة النبذ التي مارستها حكومة المالكي لأسباب طائفية.

هل كان الموصليون متعاطفين مع التنظيم الإرهابي، وكانوا متعاونين معه؟ لا أحد يعلم. فأخبار الداخل الموصلي انقطعت ولم يعد أحد يهتم بالبحث عنها كما لو أن المدينة تحولت فجأة إلى قلعة يعمها الصمت.

الكلام الذي يردده البعض عن تعاون أهل الموصل مع داعش ليس صحيحا أو دقيقا. ذلك لأنهم لم يفتحوا أبواب مدينتهم للقوات الغازية كما فعل الأكراد ذات يوم من أيام الحرب العراقية- الإيرانية، حين فتحوا أبواب حلبجة للقوات الإيرانية، في خطوة كانت سببا في تدمير البلدة الكردية الصغيرة.

بعد أكثر من سنتين على احتلالها تعود الموصل إلى الواجهة مرة أخرى.

لا يتعلق الأمر باستعادتها تحت إشراف الولايات المتحدة المباشر، بل بما يمكن أن تلعبه من دور خطير في تشكيل صورة العراق مستقبلا. وهي الصورة التي رسمت الولايات المتحدة خطوطها (مشروع بايدن) وتحمس لها السياسيون الأكراد والشيعة من قادة العراق الجديد فيما رفضها السنة.

الآن تعود الموصل واجهة للحل الذي انتظرته أطراف عديدة والذي يقوم أصلا على مبدأ تفكيك العراق إلى ثلاثة أقاليم، وليذهب كل إقليم في ما بعد إلى مصيره. وهو المبدأ الذي صار سنة العراق على استعداد للقبول به الآن، بعد ما لحق بهم وبمدنهم من دمار شامل بسبب سياسات المالكي التي صادق عليها التحالف الوطني الحاكم باسم الشيعة.

تحرير الموصل سيكون فاتحة لتقسيم العراق. وهو مصير لا تستحقه المدينة التي عرفت بوطنية أبنائها الخالصة وعمق انتمائهم العربي إلى العراق.

وكما يبدو فإن تلك الجريمة كان مخططا لها منذ اللحظة الأولى التي قرر فيها المالكي أن يضع المدينة تحت هيمنة الحواجز الأمنية التي مارست في حق سكانها أبشع صنوف الإذلال والإهانة والاضطهاد وصولا إلى تسليمها لداعش بطريقة تكشف عن عمق الرغبة في الانتقام من المدينة التي وهبت العراق أكثر ضباطه نبلا وشجاعة.

المدينة التي لن يرغب سكانها في العودة إلى ما كانوا عليه قبل احتلال داعش ستكون مضطرة إلى الانصياع إلى قدر، هو الخيار الوحيد الذي يحفظ سلامتها ويجنبها دمارا شاملا، كانت المدن العراقية الأخرى ذات الأغلبية السنية قد تعرضت له، بسبب عصيانها لفكرة التقسيم.

ستحمل الموصل وحدها جنازة العراق.

المدينة التي شهدت إنشاء أول مكتبة في التاريخ البشري سيكون عليها أن تتحمل وزر خطيئة تاريخية لا تغتفر. ما سيقال ظلما إن ضياع العراق هو ثمن حرية الموصل.

أيتها الحرية. لقد ظلموك حين صنعوا منك عنوانا للجنازات. وهذا ما يفعله العراقيون في كل لحظة من لحظات هزيمتهم.

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

سنة سجن لمرشد الإخوان وابن مرسي للإخلال بنظام جلسة

News image

القاهرة - أعلنت مصادر قضائية أن #محكمة جنايات القاهرة عاقبت مئات المتهمين بينهم #المرشد_العام لجم...

عشرات القتلى والجرحى بينهم ضابط كبير بهجمات انتحارية على مراكز أمنية في مدينة حمص السورية

News image

قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من ...

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة

News image

عبر دونالد ترامب لأول مرة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة عن تفضيله لحل الدولتين لتس...

ألمانيا تدعو وأمريكا وروسيا لإجراء محادثات حول نزع التسلح النووي

News image

برلين- عقب تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترسانة الأسلحة النووية الأ...

الجبير يؤكد في بغداد دعم المملكة لوحدة واستقرار العراق

News image

بغداد - جاسر الصقري - بدأ وزير الخارجية عادل الجبير اليوم زيارة إلى بغداد، وال...

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأوراسيوية.. الأيديولوجيا الروسية الجديدة

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    عندما أعلن وزير الخارجية الروسي «لافروف» في مؤتمر السلم المنعقد الأسبوع الماضي في ميونيخ ...

مسألة العدالة الاجتماعية في الحراكات العربية

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما جرى بمحض الصدفة أن جموع المتظاهرين، في أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، اندفعوا ...

المشهد الفلسطيني «الإسرائيلي»: وفاة «حلّ الدولتين» واستبعاد الحرب… فماذا بعد؟

د. عصام نعمان

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    ما يُسمّى «حلّ الدولتين» وُلد ميتاً، ومع ذلك فإنّ جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة ...

الروسوفوبيا.. والمستحيل في علاقاتها الأميركية

د. فايز رشيد

| الاثنين, 27 فبراير 2017

    تسترعي انتباهي مقالات كثيرة تشوه الدور الروسي عربيا وبشكل أخص في سوريا,لذا, أراني منشدًّا ...

عام على رحيل الأستاذ.. شهادة هيكل الأخيرة.

عمرو صابح

| الأحد, 26 فبراير 2017

في 17 فبراير 2016، توفي الأستاذ "محمد حسنين هيكل" أشهر كاتب صحفي ومحلل سياسي عرب...

يا لروعة الديمقراطية… تهديم البيوت لتحرير أهلها!

هيفاء زنكنة

| الأحد, 26 فبراير 2017

تهطل التقارير الدولية عن خروقات حقوق الإنسان في العالم العربي، علينا، كالمطر الذي لا يكا...

من المسؤول عن "قرار التسوية"

منير شفيق

| الأحد, 26 فبراير 2017

صدر "قانون التسوية" الصهيوني الذي يشرّع مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لمصلحة البؤر الاستيطانية التي أُق...

كيف لا يجهض الحلم؟

أحمد الجمال

| الأحد, 26 فبراير 2017

توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذي حاولت الحديث عن بعض ملامحه في مقال الأ...

في المُلِّح الفلسطيني بعد طي "حل الدولتين"

عبداللطيف مهنا

| الأحد, 26 فبراير 2017

قبل ترامب وليس من بعده، انتهى وهم "حل الدولتين"، وقبل انتهاء خدمة هذه الأحبولة الم...

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 26 فبراير 2017

    العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت ...

في ذكرى الوحدة المصرية - السورية

عوني فرسخ

| الأحد, 26 فبراير 2017

    في الثاني والعشرين من فبراير/شباط 1958، جرى الاستفتاء في سوريا ومصر على الوحدة، وانتخاب ...

أمريكا بين تركيا والأكراد

د. محمد نور الدين

| الأحد, 26 فبراير 2017

    عندما دخل الجيش التركي إلى سوريا في 24 أغسطس/آب الماضي بموجب تفاهم مع روسيا، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10775
mod_vvisit_counterالبارحة26303
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع70827
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي193978
mod_vvisit_counterهذا الشهر853996
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38523616
حاليا يتواجد 1910 زوار  على الموقع