موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

عن الديمقراطية والسوق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

هل ثمّة علاقة بين الديمقراطية والسوق؟ ثم ما هي عناصر هذه العلاقة وأركانها إن وُجدت؟ وبعد ذلك، هل تزدهر الديمقراطية بازدهار السوق، أم أن السوق يزدهر بالديمقراطية؟ لعلَّ مثل هذه الأطروحات لاقت رواجاً كبيراً بعد انهيار الكتلة الاشتراكية، حيث ارتفعت الدعوات إلى حرية السوق و"الخصخصة" بتفكيك القطاع العام، ارتباطاً مع نهج الانفتاح و"الدمقرطة"، وإعلان فشل سياسات التخطيط الموجّه، وغير ذلك من المبرّرات التي كان بعضها صحيحاً، لكن الهدف أريد به باطل، حيث السعي المحموم لإثبات ظفر النيوليبرالية على المستوى العالمي، وبالتالي التسليم بوحدانيتها كخيار اجتماعي لا مفرّ منه للتنمية.

 

وقد حاول النيوليبراليون (الليبراليون الجدد) تأكيد هذا التوجّه بالتعكّز على أربعة أضلاع أساسية، زعموا أنها ستكون مفضية لمد الجسور والقناطر بين السوق والبناء الديمقراطي، وهذه الأضلاع هي:

1 – تحرير قطاعي التجارة والمال (من القطاع العام وتأثيرات الدولة).

2 – السماح للأسواق (والمنافسة) بتحديد الأسعار (والمقصود بذلك تصحيح الأسعار حسب وجهة النظر النيوليبرالية).

3 – القضاء على التضخّم (أي تحقيق الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكليّ).

4 – خصخصة المنشآت الحكومية (أي تفكيك القطاع العام بزعم فشله).

ووفقاً لهذه الوضعية، على الحكومة لكي تكون ديمقراطية ومقبولة أن تتنحّى جانباً لحساب حركية السوق وارتباطاته العالمية.

ويذهب المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي لتحليل ذلك في كتابه "الربح مقدّماً على الشعب" مع عنوان فرعي يمثّل جوهر فكرة الكتاب "النيوليبرالية والنظام العالمي"، ويركّز على ظاهرة "السوق الحرّة"، أو حسبما يسمّيها تلميذه وكاتب مقدمة كتابه روبرت دبليو ماك تشيزني "أسطورة" السوق الحرّة، تلك الترتيلة الباعثة على التفاؤل المقحمة عنوة في رؤوسنا حسب تعبيره، والقائلة إن الاقتصاد بطبيعته "تنافسي وعقلاني" وهو أيضاً "كفوء وعادل"، وهو الأمر الذي يدحضه تشومسكي، فالسوق تهيمن عليه شركات عملاقة تتمتّع بسيطرة هائلة وتزيح أي منافسة جدّية أمامها، حتى لو كانت ضئيلة جداً.

وتشومسكي هو من رافضي الحرب على فيتنام في سبعينات القرن الماضي، ومن منتقدي السياسة الأمريكية، خصوصاً النيوليبرالية، التي نشطت في عهد الرئيس رونالد ريغان وبالتعاون مع رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر، وكذلك من المندّدين بمبدأ الرئيس بيل كلينتون، القاضي بسيادة التجارة الحرّة وسيلة مهيمنة على العالم عبر شركات عابرة للقارات، وهذه الشركات العملاقة تعمل وفق نظام إداري تراتبي متسلّط وأوامرية فوقية، الأمر الذي سيعني أن حرية السوق حسبما ينظر لها أصحاب المذهب النيوليبرالي، لا تنسجم مع الدعوة لإقامة أنظمة ديمقراطية، وهكذا فإن التعارض سيكون شاسعاً بين متطلّبات السوق ومستلزمات الديمقراطية.

خلال صعود الفاشية والنازية في الثلاثينات من القرن الماضي، أطلق البعض عليهما وصف "الرأسمالية بلا قفازات"، لمعارضتهما حقوق الإنسان والديمقراطية، وانحيازهما للدكتاتورية والشمولية، وهو ما يخالف الفكرة الرأسمالية الليبرالية الكلاسيكية، تلك التي تعلي من شأن الفرد والفردانية، وترفع من قدر الحريّة كقيمة عليا سامية، إضافة إلى تقديس "حرية السوق"، وفقاً لشعار المفكر الاقتصادي البريطاني آدم سميث "دعه يعمل، دعه يمرّ".

فهل تنطبق تلك المواصفات على النيوليبرالية، أم أن هذه الأخيرة تمثّل مرحلة جديدة صعدت فيها قوى "البزنس" لتصبح أكثر شراسة وعدوانية، وهي تحاول إزاحة أي قوة أمامها تعارض ما يسمّى بحريّة الأسواق، أو الأصح "دكتاتورية السوق"، حتى وإن كانت نظاماً ديمقراطياً لا فرق في ذلك عندها، لأن هدفها هو الهيمنة والحصول على الأرباح، لكنها قد تجد في "ديمقراطية" شكلية قائمة على الانتخابات مثالاً "جيداً"، لتحقيق أهدافها، حيث يلعب الإعلام دوراً مؤثراً في كسب الناخب، وتحويل اهتمامه من المشاكل الجوهرية إلى مسائل ثانوية، وربما أقل تأثيراً، بما يحافظ على هيمنة الشركات الكبرى المحميّة من الاحتكارات العالمية.

وقد حاولت النيوليبرالية إطاحة أنظمة وفرض أخرى للحجة ذاتها "الديمقراطية وحريّة السوق"، فالحكومات التي تعارض حرية السوق حسب النيوليبرالية هي حكومات غير ديمقراطية، حتى لو كانت تحظى بدعم شعبي، وكوبا مثال على ذلك، فقد استمر الحصار عليها ما يزيد عن خمسة عقود، ونظّمت مئات محاولات التدخل لإطاحة نظامها، وحكومة الليندي في تشيلي التي أطيحت في العام 1973، كانت قد جاءت عبر انتخابات شرعية، ولكنها من وجهة نظر البزنس هي حكومة غير ديمقراطية، لأنها تعارض "حريّة الأسواق" التي تعني حريّة الولايات المتحدة في التدخل بشؤون الغير، بإعطاء الشرعية لنفسها لإطاحة أي نظام يعارض توجهاتها، باعتباره يهدد "الأمن القومي"، حتى وإن بَعُد آلاف الأميال عنها.

وحسب النيوليبرالية يعتبر الفلسطينيون مهدّدين لحرية السوق وللديمقراطية، طالما يرفضون الانصياع للسياسة "الإسرائيلية"، وهي وإن كانت عدوانية وتتنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، لكنها تنسجم مع وصفة واشنطن ذات الأضلاع الأربعة، وحسب أضلاعها هذه، فالتجربتان الأفغانية والعراقية بعد الاحتلال الأمريكي للبلدين، "ديمقراطية" لأنها تنسجم مع حرية الأسواق، والمقصود حرية واشنطن في التدخل ونهب الثروات.

وتحت مبرّرات العولمة تحاول النيوليبرالية عقد الصفقات التجارية والاتفاقيات الدولية، لتجعل مجتمع البزنس والشركات الكبرى، وكبار الأغنياء مسيطرين على اقتصادات الأمم، وذلك عبر منظمة التجارة العالمية، خصوصاً بتسويق أوهام ضرورية ليبدو غير المنطقي مرغوباً، بالإيحاء أنه يعمل للصالح العام، وذلك عبر جهاز دولي واسع لصناعة "فكرة القبول" أو القدرة على الإقناع، ليصبح حسب المفكر الجزائري مالك بن نبي القابلية على الرضا أو الموافقة التي يقابلها الخضوع، حيث يعمل فيه ويسخّر له مفكّرون وإعلاميون ومؤسسات مجتمع مدني وقوى وأحزاب ووكلاء مباشرون وغير مباشرين.

ومنذ نهاية الحرب الباردة راجت نظريات ما سمّي بـ"نهاية التاريخ" حسب فرانسيس فوكوياما، أو "صدام الحضارات" حسب صمويل هنتنغتون وغيرهما، سعياً وراء اختراع عدوّ جديد بعد القضاء على الشيوعية سمّي "بالإرهاب الدولي" الذي وضع مرادفاً له "الإسلام"، مع تسويق فكرة عدم وجود بديل أفضل من النيوليبرالية وتركيباتها الفرعية، واستبعاد أي فكرة جوهرية للتغيير أو لديناميات جديدة تُفضي إليه وتقف بوجه العولمة وتسعى للتقليل من تأثيراتها السلبية.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة عاصفة «الربيع العربي»

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 23 يناير 2017

    تجتمع محصّلة عملية التفكيك الكولونيالي للوطن العربي، منذ لحظتها السايكسبيكوية الابتدائية، مع وقائع الاقتلاع ...

"ترامب" والشرق الاوسط، نظرة تحليلية واستقرائية

سميح خلف | الأحد, 22 يناير 2017

في عشرين من شهر يناير 2017 الجاري سيتربع الرئيس الأمريكي الجديد على عرش البيت الا...

يناير والمؤامرة

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يناير 2017

  لا تنشأ ثورة بمؤامرة، ولا تستقيم حقيقة بالادعاء.نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي نفي بالتدليس ...

هل تصح المراهنات على ترامب؟!

د. صبحي غندور

| الأحد, 22 يناير 2017

    كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلة في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات ...

مهام الجيوش الوطنية وأسباب استهدافها

د. علي بيان

| الأحد, 22 يناير 2017

    مقدمة: تشير الوثائق التاريخيّة أنّ جانباً من خصائص حياة الإنسان الثابتة على مستوى الأفراد ...

أزمة قبرص إلى الحل

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 يناير 2017

    عرفت المفاوضات بين الجانبين القبرصيين، التركي واليوناني، تقدماً واضحاً في الجولة الجديدة التي تجري ...

لبنان ومأزق قانون الانتخابات

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يناير 2017

    في خطاب القسم، بعد انتخابه رئيساً للبنان، أكد العماد ميشال عون أن «فرادة لبنان ...

الاحتراب الطائفي ومستقبل الدولة الوطنية في العالم العربي (١)

عبدالنبي العكري

| السبت, 21 يناير 2017

    (تعقيب على ورقة الباحث عبدالحسين شعبان خلال منتدى عبدالرحمن النعيمي الثقافي، اللقاء الرابع عن ...

هدم و-تدعيش- وشيطنة للنضال الوطني الفلسطيني

راسم عبيدات | الجمعة, 20 يناير 2017

    واضح بأن دولة الإحتلال التي تسير بخطىً حثيثة نحو العنصرية والتطرف،حيث تعمل على سن ...

ام الحيران : شدي حيلك يا بلد ما في ظلم الى الابد..هنا باقون !!

د. شكري الهزَّيِّل

| الجمعة, 20 يناير 2017

    ايتها النشميات..ايها النشاما في ام الحيران الابيه والعصية على الانكسار..لا تجزعوا ولا تيأسوا فانكم ...

أهلا ترامب

فاروق يوسف

| الجمعة, 20 يناير 2017

    لا يملك العرب سوى الترحيب بدونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، الدولة التي يُفترض ...

تطور مقاومة فلسطينيي 1948

عوني فرسخ

| الجمعة, 20 يناير 2017

    شهدت فلسطين المحتلة سنة 1948 خلال الأسبوعين الماضيين إضراباً عم جميع المدن والبلدات العربية، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10265
mod_vvisit_counterالبارحة24470
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع34735
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي163270
mod_vvisit_counterهذا الشهر616277
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37459716
حاليا يتواجد 2013 زوار  على الموقع