موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي:: مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: السعودية تسرع خطوات تنفيذ مخطط الاعتماد على الطاقة المتجددة ::التجــديد العــربي:: البنوك القطرية تقلص الإنفاق تحوطاً من المخاطر ::التجــديد العــربي:: تكريم بوشناق في نهاية مهرجان صفاقس الدولي ::التجــديد العــربي:: بدائل السكر تزيد فرص السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية ::التجــديد العــربي:: الاهلي يتوج بطلا للدوري المصري دون خسارة ::التجــديد العــربي:: الأردن يحذر الاحتلال من الانتهاك 'غير المسبوق' للأقصى ::التجــديد العــربي:: ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر ::التجــديد العــربي:: اعتقال شقيق روحاني تتعلق باتهامه بارتكاب «جنح مالية» ::التجــديد العــربي:: سلطات الاحتلال تثبت كاميرات لمراقبة الأقصى ::التجــديد العــربي:: إردوغان يتوعد بانتزاع رؤوس 'الخونة' في ذكرى الانقلاب ::التجــديد العــربي:: تسهيلات في بورصة لندن على أمل الفوز بطرح أرامكو ::التجــديد العــربي:: صندوق النقد يفرج عن الدفعة الثانية من القرض لمصر بنحو 1.25 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: فلسطين تطلق العنان للشاعرة 'السجينة' فدوى طوقان في مئويتها ::التجــديد العــربي::

عن الديمقراطية والسوق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

هل ثمّة علاقة بين الديمقراطية والسوق؟ ثم ما هي عناصر هذه العلاقة وأركانها إن وُجدت؟ وبعد ذلك، هل تزدهر الديمقراطية بازدهار السوق، أم أن السوق يزدهر بالديمقراطية؟ لعلَّ مثل هذه الأطروحات لاقت رواجاً كبيراً بعد انهيار الكتلة الاشتراكية، حيث ارتفعت الدعوات إلى حرية السوق و"الخصخصة" بتفكيك القطاع العام، ارتباطاً مع نهج الانفتاح و"الدمقرطة"، وإعلان فشل سياسات التخطيط الموجّه، وغير ذلك من المبرّرات التي كان بعضها صحيحاً، لكن الهدف أريد به باطل، حيث السعي المحموم لإثبات ظفر النيوليبرالية على المستوى العالمي، وبالتالي التسليم بوحدانيتها كخيار اجتماعي لا مفرّ منه للتنمية.

 

وقد حاول النيوليبراليون (الليبراليون الجدد) تأكيد هذا التوجّه بالتعكّز على أربعة أضلاع أساسية، زعموا أنها ستكون مفضية لمد الجسور والقناطر بين السوق والبناء الديمقراطي، وهذه الأضلاع هي:

1 – تحرير قطاعي التجارة والمال (من القطاع العام وتأثيرات الدولة).

2 – السماح للأسواق (والمنافسة) بتحديد الأسعار (والمقصود بذلك تصحيح الأسعار حسب وجهة النظر النيوليبرالية).

3 – القضاء على التضخّم (أي تحقيق الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكليّ).

4 – خصخصة المنشآت الحكومية (أي تفكيك القطاع العام بزعم فشله).

ووفقاً لهذه الوضعية، على الحكومة لكي تكون ديمقراطية ومقبولة أن تتنحّى جانباً لحساب حركية السوق وارتباطاته العالمية.

ويذهب المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي لتحليل ذلك في كتابه "الربح مقدّماً على الشعب" مع عنوان فرعي يمثّل جوهر فكرة الكتاب "النيوليبرالية والنظام العالمي"، ويركّز على ظاهرة "السوق الحرّة"، أو حسبما يسمّيها تلميذه وكاتب مقدمة كتابه روبرت دبليو ماك تشيزني "أسطورة" السوق الحرّة، تلك الترتيلة الباعثة على التفاؤل المقحمة عنوة في رؤوسنا حسب تعبيره، والقائلة إن الاقتصاد بطبيعته "تنافسي وعقلاني" وهو أيضاً "كفوء وعادل"، وهو الأمر الذي يدحضه تشومسكي، فالسوق تهيمن عليه شركات عملاقة تتمتّع بسيطرة هائلة وتزيح أي منافسة جدّية أمامها، حتى لو كانت ضئيلة جداً.

وتشومسكي هو من رافضي الحرب على فيتنام في سبعينات القرن الماضي، ومن منتقدي السياسة الأمريكية، خصوصاً النيوليبرالية، التي نشطت في عهد الرئيس رونالد ريغان وبالتعاون مع رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر، وكذلك من المندّدين بمبدأ الرئيس بيل كلينتون، القاضي بسيادة التجارة الحرّة وسيلة مهيمنة على العالم عبر شركات عابرة للقارات، وهذه الشركات العملاقة تعمل وفق نظام إداري تراتبي متسلّط وأوامرية فوقية، الأمر الذي سيعني أن حرية السوق حسبما ينظر لها أصحاب المذهب النيوليبرالي، لا تنسجم مع الدعوة لإقامة أنظمة ديمقراطية، وهكذا فإن التعارض سيكون شاسعاً بين متطلّبات السوق ومستلزمات الديمقراطية.

خلال صعود الفاشية والنازية في الثلاثينات من القرن الماضي، أطلق البعض عليهما وصف "الرأسمالية بلا قفازات"، لمعارضتهما حقوق الإنسان والديمقراطية، وانحيازهما للدكتاتورية والشمولية، وهو ما يخالف الفكرة الرأسمالية الليبرالية الكلاسيكية، تلك التي تعلي من شأن الفرد والفردانية، وترفع من قدر الحريّة كقيمة عليا سامية، إضافة إلى تقديس "حرية السوق"، وفقاً لشعار المفكر الاقتصادي البريطاني آدم سميث "دعه يعمل، دعه يمرّ".

فهل تنطبق تلك المواصفات على النيوليبرالية، أم أن هذه الأخيرة تمثّل مرحلة جديدة صعدت فيها قوى "البزنس" لتصبح أكثر شراسة وعدوانية، وهي تحاول إزاحة أي قوة أمامها تعارض ما يسمّى بحريّة الأسواق، أو الأصح "دكتاتورية السوق"، حتى وإن كانت نظاماً ديمقراطياً لا فرق في ذلك عندها، لأن هدفها هو الهيمنة والحصول على الأرباح، لكنها قد تجد في "ديمقراطية" شكلية قائمة على الانتخابات مثالاً "جيداً"، لتحقيق أهدافها، حيث يلعب الإعلام دوراً مؤثراً في كسب الناخب، وتحويل اهتمامه من المشاكل الجوهرية إلى مسائل ثانوية، وربما أقل تأثيراً، بما يحافظ على هيمنة الشركات الكبرى المحميّة من الاحتكارات العالمية.

وقد حاولت النيوليبرالية إطاحة أنظمة وفرض أخرى للحجة ذاتها "الديمقراطية وحريّة السوق"، فالحكومات التي تعارض حرية السوق حسب النيوليبرالية هي حكومات غير ديمقراطية، حتى لو كانت تحظى بدعم شعبي، وكوبا مثال على ذلك، فقد استمر الحصار عليها ما يزيد عن خمسة عقود، ونظّمت مئات محاولات التدخل لإطاحة نظامها، وحكومة الليندي في تشيلي التي أطيحت في العام 1973، كانت قد جاءت عبر انتخابات شرعية، ولكنها من وجهة نظر البزنس هي حكومة غير ديمقراطية، لأنها تعارض "حريّة الأسواق" التي تعني حريّة الولايات المتحدة في التدخل بشؤون الغير، بإعطاء الشرعية لنفسها لإطاحة أي نظام يعارض توجهاتها، باعتباره يهدد "الأمن القومي"، حتى وإن بَعُد آلاف الأميال عنها.

وحسب النيوليبرالية يعتبر الفلسطينيون مهدّدين لحرية السوق وللديمقراطية، طالما يرفضون الانصياع للسياسة "الإسرائيلية"، وهي وإن كانت عدوانية وتتنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، لكنها تنسجم مع وصفة واشنطن ذات الأضلاع الأربعة، وحسب أضلاعها هذه، فالتجربتان الأفغانية والعراقية بعد الاحتلال الأمريكي للبلدين، "ديمقراطية" لأنها تنسجم مع حرية الأسواق، والمقصود حرية واشنطن في التدخل ونهب الثروات.

وتحت مبرّرات العولمة تحاول النيوليبرالية عقد الصفقات التجارية والاتفاقيات الدولية، لتجعل مجتمع البزنس والشركات الكبرى، وكبار الأغنياء مسيطرين على اقتصادات الأمم، وذلك عبر منظمة التجارة العالمية، خصوصاً بتسويق أوهام ضرورية ليبدو غير المنطقي مرغوباً، بالإيحاء أنه يعمل للصالح العام، وذلك عبر جهاز دولي واسع لصناعة "فكرة القبول" أو القدرة على الإقناع، ليصبح حسب المفكر الجزائري مالك بن نبي القابلية على الرضا أو الموافقة التي يقابلها الخضوع، حيث يعمل فيه ويسخّر له مفكّرون وإعلاميون ومؤسسات مجتمع مدني وقوى وأحزاب ووكلاء مباشرون وغير مباشرين.

ومنذ نهاية الحرب الباردة راجت نظريات ما سمّي بـ"نهاية التاريخ" حسب فرانسيس فوكوياما، أو "صدام الحضارات" حسب صمويل هنتنغتون وغيرهما، سعياً وراء اختراع عدوّ جديد بعد القضاء على الشيوعية سمّي "بالإرهاب الدولي" الذي وضع مرادفاً له "الإسلام"، مع تسويق فكرة عدم وجود بديل أفضل من النيوليبرالية وتركيباتها الفرعية، واستبعاد أي فكرة جوهرية للتغيير أو لديناميات جديدة تُفضي إليه وتقف بوجه العولمة وتسعى للتقليل من تأثيراتها السلبية.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016

News image

عمان - حكم القضاء العسكري الأردني الاثنين بالسجن المؤبد على جندي أردني قتل ثلاثة مدر...

ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات

News image

واشنطن _ قرر الرئيس الأميركي، ونالد_ترمب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن ...

مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى

News image

واصل الفلسطينيون الاثنين اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها دولة الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى...

ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت

News image

استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان اليوم وزي...

ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر

News image

عبرت السلطات الألمانية عن "استيائها وغضبها" لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر. ووصفت وزا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مصر في مواجهة التحديات

د. محمد نور الدين

| السبت, 22 يوليو 2017

    زائر مصر هذه الأيام شاهد على الكثير من تفاصيل المشهد المتعدد الجوانب. ويمكن له ...

هل أسست قمة الـ20 لحلول أوسع؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 22 يوليو 2017

    في عام 1999، تأسست «مجموعة العشرين» كمنتدى عالمي بسبب الأزمات المالية في عقد التسعينيات. ...

عن الانطلاقة العربية القادمة

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    أعترف بأن لا شيء يخفف من وطأة اليأس الذي يثقل صدري وكاهلي سوى ذلك ...

مجاهد أم إرهابي؟

فاروق يوسف

| الجمعة, 21 يوليو 2017

  مجاهد أم إرهابي؟ ما الفرق إذا كان المدنيون هدفا للقتل الذي يمارسه.   ولنا في ...

«عملية الأقصى» بين الشجب والإشادة

عوني صادق

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    شبان أم الفحم الثلاثة ذكرونا بأن الشعب الفلسطيني لا تقسمه الخطوط الخضراء أو الهويات ...

تونس... بين التطبيع مع العدو ورفض "التطبيع" مع الشقيق

معن بشور

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    كم هو معيب ومخز، وفي أيام اقتحام الصهاينة للمسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ...

شروط طرح الأسئلة الصحيحة

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    لا شيء يجعل الناس يقبلون علاج قضايا حياتهم بالصدمة تلو الصدمة، ويتعايشون مع كل ...

أزمة كاشفة على النيل

عبدالله السناوي

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    آخر ما تحتاجه مصر أن تغيب قواعد القانون والعدالة وأية حساسية سياسية فى الأداء ...

خطر الإرهاب على الإسلام

د. صبحي غندور

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    جهاتٌ عدة غير عربية وغير إسلامية استفادت من الأحداث الإرهابية التي حدثت في حقبة ...

عولمة على الطريقة الصينية

جميل مطر

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    ثلاث مرات في أقل من شهر أسمع ما يذكرني بخطة مارشال للإنعاش الأوروبي. كنت ...

عندما تعود للأقصى إسلاميته نعود للصلاة فيه

راسم عبيدات | الخميس, 20 يوليو 2017

    عندما جاء الحاكم العسكري الإسرائيلي بعد احتلال القدس وهزيمة عام 67 وقال لمفتي القدس ...

حجارة الدمينو الفلسطينية

مهند الصباح | الأربعاء, 19 يوليو 2017

القارئ للتاريخ الفلسطيني الحديث يلاحظ أنّ منحى المطالب التحرريّة آخذ بالانحدار بوتيرة مخيفة، وكأننا أما...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14683
mod_vvisit_counterالبارحة20071
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع146269
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي139642
mod_vvisit_counterهذا الشهر437223
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42867545
حاليا يتواجد 2152 زوار  على الموقع