موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

تشوّه فلسطيني عام بعد أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF


قلبت الاتفاقيات مع إسرائيل عام 1993، السياسي منها والأمني والمالي الأوضاع الفلسطينية رأسا على عقب؛ ذلك الانقلاب حدث تدريجيا رغم التحذير منه مرارا وتكرارا عبر السنوات العشرين الأخيرة،

لم يكن هناك في الحقيقة أي علاج لا تكتيكي فضلا عن الاستراتيجي لموضوع الانقلاب هذا؛ بل كان الصمت القاتل سواء شعبيا أو رسميا أو حزبيا هو السائد في مواجهة ذلك.

 

حتى مواقف حركة حماس لم تكن سواء كان ذلك بحسن نية أو بسوء نية لغاية المعالجة الجذرية؛ بتصوري كانت مواقف حماس السياسية وحتى العسكرية المقاومة في مواجهة إسرائيل تقع في سياق المنافسة مع حركة فتح والسلطة ومنظمة التحرير، التي كانت الطرف الأساسي في تلك الاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية، والدليل على ذلك أن حماس رفضت المشاركة في انتخابات 1996 الأولى، وفعّلت نشاطها العسكري خصوصا العمليات الاستشهادية في الفترة التي تلت أوسلو ليس لإفشال أوسلو نفسها بل لإفشال غريمها السياسي فتح ومنظومة السلطة الفلسطينية. هذا واجهته السلطة وأجهزتها الأمنية – وبعنف- فيما عرف في عامي 1997 و1998 بالقضاء على بنى حماس التنظيمية وقواعدها الضاربة في الأراضي المحتلة عام 1967، ثم وجدنا حماس في عامي 2005، 2006 وبعد الانتفاضة الثانية "الأقصى" تبدي استعدادها للمشاركة في الانتخابات المحلية والتشريعية، بل وساهمت جزئيا في انتخابات الرئاسة في التصويت لصالح الدكتور مصطفى البرغوثي في مواجهة الرئيس محمود عباس الذي فاز بتلك الانتخابات؛ هذا مع أن منظومة أوسلو ازدادت تشوها واعوجاجا في بناها كاملة وفي فلسفتها التي قامت عليها من أصلها، وعلى رغم كل تبرير ساقته حماس للمشاركة الثانية في منع التنازلات المجانية لإسرائيل على صعيد الحقوق الوطنية وفي المقدم منها حق العودة.

ازدادت مسارية الاعوجاج والتشوه الحاصل فلسطينيا سواء على مستوى الحقوق الوطنية أو الإنسان الفلسطيني أو على مستوى الأرض ووحدتها في الأراضي المحتلة عام 67؛ توج ذلك عمليا بالانقسام الشامل والداخل فيه ليس فتح وحماس بل وجميع الفصائل الفلسطينية الأخرى؛ سواء منها من كان تحت مظلة منظمة التحرير أو من كان خارجها بنتيجة الاستقطاب الحاصل – اقله- بين فتح وحماس وجماعة\و أو جماعات كل منهما سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. وقد أنبنى على ذلك كله تحقق الانقسام الكامل سياسيا وشعبيا وامنيا وتنظيميا وحكومة ووزاراتها وإداراتها المختلفة، هذا فضلا عن الانقسام الجغرافي في المقدم من كل ذلك، وتحقق نتيجة ذلك كله مبدأ الاستفراد الإسرائيلي بكل من فتح وحماس ومجموعتيهما المستقطبتين وكذلك بالشعب وأرضه وحقوقه؛ سواء في العدوان المتكرر والمستمر على غزة بالحصار والإغلاق أو بالحرب المُشنة عليه والتي لا طاقة لدول عليها فما بالنا بمدينة غزة إحدى المدن الفلسطينية؛ هذه الحروب الإسرائيلية التي قال بشأنها أمين عام حزب الله حسن نصر الله مع نهاية حرب تموز 2006 على لبنان: لو كنت اعرف أن اسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة ستؤدي إلى هذا الجنون الإسرائيلي لما قمنا بأسر هؤلاء الجنود. وهنا الأمر يتعلق بلبنان كامله وليس بغزة المدينة الصغيرة وذات الشريط الساحلي الضيق، أو في استهداف الضفة الغربية، والاستفراد بها إسرائيليا بمصادرة مزيد من الأراضي فيها، وإقامة المستوطنات وتوسيعها، والعمل على ضم القدس، والسير نحو الفصل الأحادي، وابتزاز السلطة الفلسطينية حتى في تحركاتها السياسية والديبلوماسية المحدودة جدا، والتي ينحصر تأثيرها السلبي على إسرائيل من ناحية أخلاقية وإعلامية ورأي عام غربي غير رسمي. وحتى هذا التأثير لم يعد له حضوره الفاعل بعد التحولات في المنطقة العربية لصالح إسرائيل، مما انعكس ايجابيا لصالحها على المستوى الدولي؛ وقد أصبحت إسرائيل ترأس لجنة مهمة، وهي اللجنة القانونية في هيئة الأمم المتحدة، من بين ست لجان، صوتت ثلاث دول عربية لصالح إسرائيل بخصوصها.

هذا التشوه العام في البنية والحال الفلسطينية صار له منحيان: الأول؛ هو في جدلية العلاقة مع الاحتلال، حيث أصبح حال المقاومة الفلسطينية مع إسرائيل موسمية، وتحت تأثير الفعل الإسرائيلي، ودون نتائج سياسية ايجابية تكاد تذكر بالنسبة للفلسطينيين، كما هو حاصل مع قطاع غزة، وفي حالة فصل تفاعلي شعبي مع الضفة الغربية إلا كما كنا نفرح بسقوط بعض الصواريخ العراقية على إسرائيل في عام 91 من القرن المنصرم، أو بالنسبة للضفة الغربية بانحصار مواجهتها لإسرائيل ومشاريعها الاستيطانية ضد الفلسطيني وأرضه، من خلال ردة الفعل أو ما يسمى بالمبادرة الفردية العفوية وغير المنظمة مطلقا لا من السلطة ولا من الفصائل ولا من القاعدة الشعبية والمدنية. والثاني؛ هو في جدلية العلاقة الداخلية الفلسطينية، في التشوه الحاصل في العلاقات البينية ما بين فتح وحماس وجماعة كل واحدة منها، أو في العلاقة الشعبية مع السلطة الفلسطينية. ولست أبالغ أن هناك حالة من التشوه في العلاقة التي يُنظر على أنها تخلي الضفة عن غزة في حصارها والحروب التي تشن عليها، في مقابل إقامة الدولة في غزة ونسيان وحدة الضفة معها. وفي سياق العلاقة والجدلية الداخلية صرنا نتحدث عن علاقة مشبوهة للقطاع أو حتى إمكانية لقيام جماعات متمردة؛ قد تكون تابعة للجماعات المتطرفة كداعش أو شبيهة بها، أو عن علاقة التناحر والتربص لجماعة دحلان في مواجهة جماعة عباس هناك. وفي الضفة عيون تنظر وتخطط للإطاحة بعباس ليس من دحلان وحده بل ومن منافسين آخرين أو منافسين لمن يرى أبا مازن وجماعته أنهم أحق وأكثر شرعية بالخلافة الرئاسية. وفي كل هذا نجد الفساد ينمو أكثر والشللية إلى درجة المسمى المافياوي تزدهر أكثر، وتحدث صراعات يريد البعض التغطية عليها من باب العائلية أو من باب مواجهة أطراف هاربة من العدالة، ولا أراها كمراقب إلا ترتيبا للفوضى؛ لترتيب مشهد الحلول المستقبلي في الساحة الفلسطينية في قيادة الحالة الفلسطينية الرسمية في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير. وإذا ما تحدثنا عن الاجتماع وشيء من ملمح الاقتصاد، نجد الساحة في فراغ لصالح المصالح الخاصة والفئوية وبكل البل، سواء في تكريس الحالة الاستهلاكية البغيضة ورفع الأسعار والرسوم والضرائب وثبات الرواتب؛ حتى لم يعد هناك طبقة تسمى بالوسطى.

إنني لا أبالغ إذا ما قلت أن الناس الفقراء الذين كانوا يتلقون إعانات من الشؤون الاجتماعية ولجان الزكاة وأهل الخير في ثمانينيات القرن الماضي، كانت لديهم القدرة على الادخار وبناء بيت وتدبير أمور عائلاتهم بل وتدريس أولادهم في الجامعات، بينما اليوم تجد القطاعات المفترض أنها من الطبقة الوسطى؛ وتشمل معلمين ومحامين ومهندسين وموظفين حاصلين على درجات علمية، تجدهم بالكاد يستطيعون تدبير أمورهم وأمور أسرهم المعيشية، مع حضور لازمة الاستدانة المديونية والقرضية الربوية – وباستمرار- لشراء السيارة والشقة وتعليم الأولاد، بل ولشراء النقال الحديث والحاسوب المحمول وشاشة أل 3D، هذا بالإضافة إلى انتشار تجارة المخدرات وتعاطيها، وتجارة الأغذية الفاسدة واستيرادها من المستوطنات الإسرائيلية، بل وانتشار قطعان المتسولين في مدن الضفة الغربية، ومن كل الفئات العمرية، وحتى من العجائز، ولا اعرف من يرعاهم، ولصالح من يعملون، في ظل أن الوطن كله أصبح مقاولة من الباطن، لصالح المنتفعين ولصالح إسرائيل في نهاية المطاف، بنتيجة هذا التشوه الحاصل في الجانب القيمي والأخلاقي والسلوكي..

الوضع خطير جدا في الأراضي المحتلة عام 67، والمؤلم جدا أن بعض المثقفين بل والنخب الحزبية والسياسية والمجتمعية يبشرونك بزوال إسرائيل القريب، أما ما نحن فيه من كل هذا الخراب والتشوه، فلا يوجد بشأنه التفات حقيقي أو عدم إنكار لما آلت إليه أوضاعنا؛ علنا نفهم حقيقتنا، ونبدأ ببعض شيء لصالحنا وصالح قضيتنا الوطنية العادلة.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم51413
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع186499
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر979100
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50955751
حاليا يتواجد 2632 زوار  على الموقع