موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي:: مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: السعودية تسرع خطوات تنفيذ مخطط الاعتماد على الطاقة المتجددة ::التجــديد العــربي:: البنوك القطرية تقلص الإنفاق تحوطاً من المخاطر ::التجــديد العــربي:: تكريم بوشناق في نهاية مهرجان صفاقس الدولي ::التجــديد العــربي:: بدائل السكر تزيد فرص السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية ::التجــديد العــربي:: الاهلي يتوج بطلا للدوري المصري دون خسارة ::التجــديد العــربي:: الأردن يحذر الاحتلال من الانتهاك 'غير المسبوق' للأقصى ::التجــديد العــربي:: ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر ::التجــديد العــربي:: اعتقال شقيق روحاني تتعلق باتهامه بارتكاب «جنح مالية» ::التجــديد العــربي:: سلطات الاحتلال تثبت كاميرات لمراقبة الأقصى ::التجــديد العــربي:: إردوغان يتوعد بانتزاع رؤوس 'الخونة' في ذكرى الانقلاب ::التجــديد العــربي:: تسهيلات في بورصة لندن على أمل الفوز بطرح أرامكو ::التجــديد العــربي:: صندوق النقد يفرج عن الدفعة الثانية من القرض لمصر بنحو 1.25 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: فلسطين تطلق العنان للشاعرة 'السجينة' فدوى طوقان في مئويتها ::التجــديد العــربي::

آهٍ يا أرض بلادي.. أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنت.؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يا رائحةَ الأرض، أرضنا، متى تعودين إليَّ وأعودُ إليك، جسداً وروحاً نكون، في وحدة تُمجِّد بديع السماوات والأرض، وتضيف إلى الكينونة مذاقاً بنكهة الكون، وتَكْرَع من الصفو الروحاني ما يزيدها صفواً.؟! . متى أستاف منك ما يعيدني إليك، عبيراً يُفغم الغيم، وندى يعانق الخُضرَة فتخضَل، وماءٍ في ذرات الهواء، ينعش الذات بإنعاش خلايا الرأس والقلب..؟! متى أستاف منك، بعدَ وَسْمِيٍّ مُمرِع، طال غيابُه، ما يعيدني إليك بشراً سويا، كما نشأت في حضنك بعد إذْ وُلِدت؟!.. فقد تعبت يا أرضنا من رائحة الدم البشري، تفوح من نزيز جروح بعد جروح، عبر ترابك الطهور، فتنهك مني العين والقلب والروح.. لقد تعبت، وفقدت القدرة على الاحتمال.. فكل ما حولي، وكل ما يصلني عبر فضاءات زاخرة: بالصور الأهوال، والوحشي من الأفعال، والفاسد من الأقوال.. كله يفضي بي إلى ضَعفِ الجسدِ وشقاء الروح، بين ذابح ومذبوح.؟!.. لقد فقدتك يا رائحة الأرض، أرضي.. لم يعد لي من شميم النسيم سوى رائحة الجحيم تشوي الناس أطفالاً ونساء، شيوخاً وشبابا.. وتنشر حرائق العمران، ودخاناً يحجب الرؤية، ويعفِّرُ الأبدان.. لقد فسد الكثير في حضنك أيتها الأرض، ووجدنا أنفسنا نندلق من ذلك الرحم الدافء.. رحمِك.. إلى المجهول المَهول، حيث الغرق في البحار أشداقٌ مفتوحة، ومخيمات اللجوء والنزوح كرامات مسفوحة… لقد افترس الشرُّ الخيرَ فيك، وأفسد عطاءك، وبدَّل أريجك، وأخاف الطَّلَّ فطار، وطمس أشعة النور التي تضيئ الدروب إليك، والدروب إلى الخيرِ والأمن والراحة فيك. يا أمي لم أعد أهتدي في هذا الدُّجى الداجي إلى حضنك الحنون النظيف الجميل الأصيل.. إنني أستعير مصباح اليوناني دويجين، أبحث عن الإنسان في الظهيرة، فلا أجد الإنسان، بل جثة الخير ممزقة بمخالب الشر. أين أنت يا أيتها الأرض الطيبة الخصبة الحنون.. إين أنت فقد رُوِّعنا وجعنا ومُزِّقنا وأُهنّآ؟! أرسلي.. أرسلي نفحاتك العطرة لأهتدِيَ بها إليك، فأنا الوحدة القاتلة، والرعب الذي يمنع النوم، ومجاهل التيه من جوار قوم، إلى جوار قوم.. لا تقولي إنك مثلي في رعب وعجز، فقد يقتل قولك هذا فيَّ ما يشدُّني إليك وإلى البقاء حيًّا ما تبقى من بصيص أمل.

 

من الرحم جئت، وإلى الرحم أحنُّ وأسعى.. وأنت رحم الحياة كلها أيتها الأرض.. أرضي. أنا منك وإليك، نحن منك وإليك.. نعم.. نعم، منك وإليك. يا أيتها المقترِنة بالروح والراحة والكرامة وسرِّ البقاء.. الطين ظامئٌ للماء، ومن الماء كل شيء حي، وأنت الطين والماء وكل شيء حَي!! فارسلي.. ارسلي شيئاَ منك يهدي إليك، أرسلي رائحة العشب يوقظه الندى في الصباح، زقزقةَ طير مرح في فجرٍ يفوق زهوه مرح الطير.. أرسلي.. أرسلي.. فربما نصحوا من سكَرات الموت، وربما تصحو ضمائر من خُمارٍ طال، فكاد يفوت علينا الفَوْت.. أرسلي، فربما نرسم معالم الطريق إليك، إلى الحياة: “أنت”، فلا حياة لقلب بلا جسد، ولا لجسد بلا روح، ولا لإنسان من دون وطن.. وما يرسله الأشرارُ الذين يكتمون أنفاسنا وأنفاسك الطيبة.. هو شُوظ بعد شُواظ من نار، تحرق أبناءك، وروح الخصب والعطاء فيك، وتحيلنا رماداً على وجهك، وجثثاً في جوفك، وهباءٍ منثورا. أيتها الأرض الطيبة، أرضنا، نحن أبناؤك، نُشوى بالنار، ونُلقي بأنفسنا، رعباً منها، في لُجَجِ البحار.. وليس لنا مأوى فيك، بفعل بعض بنيك.. فكيف السبيل إلى حياة؟!

تعبنا.. تعبنا.. أجمَل ما فيك يا أرض، “يا أرضنا”، أنك حضن الأم لكل الخلق، وأنك حرث من يُحي ويُميت، وأنك للخلق كلهم كِفاتا، أحياء وأمواتا.

فيا رائحة الأرض التي يبعثها المطر عطراً في الأرجاء، ورجاءً للأحياء، فتنعش الأنفس وتعطر الفضاء، كوني بُشرى الخالق لنا برحمته للخلق، فإنك جناحٌ من أجنحة الرحمة.. وإنَّا نحن الزرع المصفرَّ من جفاف، نلهث، ونشهق، في الحرِّ وفي القَرِّ، ونفتح أفواهنا نحو السماء. طلباً للحياة.. الماء.. ونفحاتك أنت بشراه، بشرى الله لخلق الله.. فجودي علينا أيتها الأرض، يا أرضنا، بما أحياك به، لكي نحيا بك.. فنحن أبناؤك، أبناء الأرض، ونحن ملحُها وجرحُها، ومن يحييها ويبنيها.. ونحن تطلُّعٌ إلى الله في السماوات والأرض، ليحيي لنا الأرض، ويحيي بنا الأرض.. فقد ضاقت علينا الدنيا بما رَحُبَت.. والقيظ والنار في القلب والدّار..

القَيْظُ والنِّفطُ والبارودُ يتَّقدُ ما بينَ رملٍ ورمْلٍ، يغرقُ البلدُ

والعينُ ترقبُ زحفَ الحقدِ دامعةٌ والليلُ في القلب، ما في القلبِ مُعْتَقَدُ

الغدرُ أضحى جهاراً يُسْتَظلُّ به لا يرفع الحيفَ غدرٌ عمره الأبدُ

يا أيها الضائعُ الملتاعُ فوق لظى مِنْ صُنع كفِّكَ، أنت السيفُ والكبِدُ

هلَّلا حكمتَ خيوطَ الأمر من ثقةٍ هلَّا فَقِهْتَ، غليلاً كيف يبترِدُ

هلَّا جمعت على وجهٍ شَتاتَ حمى ورَنَّقَتْ منك عينٌ للذي يفِدُ؟!

مَن لي بحكمة جبارٍ أُحَكِّمُها في أمرِ يعربَ حتى يَفْجُرَ الثَّمَدُ

مَن لي بوقفة ذي قارٍ يُجدِّدٌها أبناءُ أمّيَ “قَبْلَن”يصدأَ الزَّرَدُ

مَن لي، ومَن لي.. لست غيرَ مُنى والكون أصبحَ فعلاً أَملكَتْهُ يدُ

والحقُّ سيفٌ. وسيف الحقِّ وشوشةٌ ما بين قلبٍ ونجوى يُجلَبُ الكَمَدُ

نحن في يومنا وأمسنا، ويبدو أننا في غدنا أيضاً.. من قبضة موبوءة إلى قبضة موبوءة، وليس لنا من أمرنا شيئاً.. و”نحن”، هنا في هذا المقام، تنصرف أكثر ما تنصرف إلى الشعب، الذي له المَقام الأول في الكلام حين يندلق باسمه الكلام، وليس له بالفعل إلا الدم الذي ينزفه، والبؤس والشقاء والموت الذي ينتظره.. في غياهب الظلم، ورعب الحرب، ووحشية الإرهاب، وعذاب العيش في ظل أشكال السلب وأنواع الاستلاب .. ولو أن الشعب خُيِّر لما اختار سوء المصير الذي يفضي إليه، ويديمه، ويستديمه سوءان ولَّادان دَفَّنان: سوء التقدير وسوء التدبير، المرتبطين حكماً بتدني مستويي المعرفة والتفكير، ولما اختار الحرب، ولا فتنة تغلق عليه كل درب غير دربها.

نحن في قبضة الضَّعف الأوهى، والأعداء الأقسى، والمتآمرين الأرخص، والإرهابيين الأشرس، والفاسدين المعوَّمين في أرجاء الوطن الحزين … ولم يعد لنا منَّا، ومن وطننا، ومن أمرنا، إلا أن نقول: لم نمت كلنا بعد، ونحن لا نريد أن نخسر كرامتنا ووطننا ووجودنا، ونريد أن نبقى ليبقى وطنُنا، ولنجدد وجودنا. لكن كيف نفعل ذلك، وقد سُحِبَت أرضُنا من تحت أقدامنا، ونزفت دماؤنا وتنزف ملء أجوافنا، وقرارنا تصادره القوى التي تسرح وتمرح في وطننا، وتزرع وتفلح في نفوس أبناء شعبنا، وتقتل وتدمر وتستثمر وتستعمِر في كل بقعة من أرضنا وأنفسنا؟! وكل شيئ منا ولنا وفينا أصبح، بنظر الآخرين، أنصبة لمن يطمع، ويفزَع، ومن ينتظر في ظلال التشفي أن نركع ونخنع، ليقطع من جسدنا ما يقطع: فللانفصالي الخؤون الغادر نصيب، وللمتآمر المستظِل بالأعداء نصيب، وللأميركي – الصهيوني العدو الألدِّ نصيب، وللروسي الذي يتحدى الأطلسيين عبرنا نصيب، وللغريب المريب نصيب، ولمن يريدها محاصصة مذهبية نصيب، ولكل من يريد أن يكسب الدنيا ويفترش رقاب أهلها نصيب.. ولوحوش الفلاة وكواسر الطير نصيب.. فمن تُراه يبقى لوطن يكون حراً كريماً، وبيتاً مستقلاً يتّسع للجميع، ومن تُراه يبقى لأرض يستثمرها أهلها، وتجود عليهم بعطائها من أجل الجميع؟! إنها الطامة البرى. والأدهى الأمر من كل ذلك فيها، شَمْرَخَة من لا يرون فينا وفيها دويَّها وفتكها، أو يتجاهلون ذلك.؟!

إنه داء الأنفس التي تَمْرَض، فتستعصي على الشفاء وتُمرِض.. ومع ذلك لا تشك في أنها الصحة التامة، والدواء لكل داء، والبرء التام من كل بلاء وابتلاء .؟! والأصعب من هذا ذاك الذي هو “داء الأدواء”، وهو أن الكثيرين يعرفون هذا في نفس أو نفوس، فيتبعونها بعماء، ويزيدونها داء على داء، وعماء على عماء.. فتفرَح، وتُفرْفِح ، وتدرج في معارج الأرض إلى ما تظنه العُلا، وهو ارتماء يُدَحرجٌها من الأدنى إلى التدني، وقد تكرج بذاتها وبغيرها إلى هاوية ما منها من نجاء. إن من حقائق الأمور في الحياة أنَّ في الأنفس بلاء قد يكون لها ولغيرها ابتلاء.. فالنفس أمارة بالسوء، تزهو أو تزدهي مثل خَضراء الدِّمن، إذا لم تُرْدَع.. وهي بهذا تلحق بذاتها وبالآخرين السوء، بل أسوأ السوء.. إذ تتورم بوصفها “أنا”الـ “إنَّا”، حتى ليبدو الورم السرطاني الخبيث المستفحل، مقارنة بها.. داء يمكن أن يُشفِيَ منه الدواء، بينما شفاؤها فناؤها، حيث تفني معها كثيرين، وتدمِّر الكثير. وقد أحسن أبو ذُئيبٍ الهُذَلي الغوص فيها إذ قال:

والنفس راغبة إذا رغَّبْتَها فإذا تُردّ إلى قليل تَقْنَعُ

ولكن .. من أين يأتي الرادع، وأين مو«رات الردع؟!.. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله لا يدخلُها النور، إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير قلبه ينير دربه.ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ وتستطيب العيش في الظلمات، هي نفسٌ يُعْشيها النور، فلا يستطيع تحمل أدنى الأدنى منه، لذا تهرب إلى مزيدٍ من الظلمات.. وأنفسٌ لا يكفيها أن ترفض الآخرين، بل تشهر عليهم السيف، وتستفزهم بالإهانات، وتجرُّهم إلى المهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان ولا الكرامة لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا يمكنها أن توفّره لذاتها فتأمن على ذاتها بين الخلق، لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس، ومَعَرَّة في جبين الخلق.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الماورائية، أو البَعدية أو الاجتماعية أو القنونية وزناً، ولا تعطيها أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وكيف تُصَعِّرُ خدَّها للناس، بصرف النظر عن كيف تكسب، وعمّن هم.. فكل شيئ لديها مباح مستباح.. والمهم أن تأمر وتنجح.. وكل النواهي عندها غير ذات معنى، وقد تعني التحريض على الضد من مضمونها الناهي، فأقوال ومحرَّمات من مثل: لا تزهق روحاً، لا تظلم نفساً، لا تفتك فتك الوحش، لا تسرق، لا تَقْهَر، لا تُفْسِد في الأرض، لا تتّهم غيرك بالباطل.. لا.. لا.. إلخ ..… كل ذلك لديها مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا قيمة، بل مما يمنحُها المكانة والقيمة. ؟!

فاعجب إن شئت أو لا تعجَب، واغضب إن شئت أو لا تغضب.. فذاك عند أهل السطوة، القسوة، والقوة، النفس الحبلى بالبلوى.. سِيَّان.. إذ من أنت، وما شأنك أنت، وما الذي تشكله، عند أهل ذاك المنطق، وذاك الصنف من أهل الحلِّ والعقد.. أنت؟!

فآهٍ.. آه.. يا رائحة الأرض، أرضي.. التي تعرفني، وأعرفها، ولا يحتاج أحدُنا أن يسأل الآخر: من أنت.. آهٍ يا أمي، يا أرضي، أرض بلادي، أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنا، أنت.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016

News image

عمان - حكم القضاء العسكري الأردني الاثنين بالسجن المؤبد على جندي أردني قتل ثلاثة مدر...

ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات

News image

واشنطن _ قرر الرئيس الأميركي، ونالد_ترمب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن ...

مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى

News image

واصل الفلسطينيون الاثنين اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها دولة الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى...

ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت

News image

استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان اليوم وزي...

ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر

News image

عبرت السلطات الألمانية عن "استيائها وغضبها" لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر. ووصفت وزا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

العراق .. برمجة الإبادة

د. قيس النوري

| الأحد, 23 يوليو 2017

    أصدرت منظمة حقوق الإنسان (Human Rights Watches Organization) تقريرا مفصلا عن نتائج غزو واحتلال ...

أخي جاوز الظالمون المدى

د. فايز رشيد

| الأحد, 23 يوليو 2017

    وأنا أراقب ما جرى في القدس يوم الجمعة الماضي على أيدي الجلادين الصهاينة, الذين ...

بعض المدافعين عن الديمقراطية، هل هم ذئابٌ منفردة؟

د. موفق محادين

| السبت, 22 يوليو 2017

    هل تقتصر الذئاب المنفردة على أنصار الجماعات التكفيرية الإجرامية، الذين يمكن أن يضربوا في ...

اهل القدس الدرع الواقي للاقصى

نواف الزرو

| السبت, 22 يوليو 2017

    القدس قدسنا، والتاريخ تاريخنا، والحضارة حضارتنا، والتراث تراثنا، والمعالم والمسميات كلها لنا، وكذلك المسجد ...

مصر في مواجهة التحديات

د. محمد نور الدين

| السبت, 22 يوليو 2017

    زائر مصر هذه الأيام شاهد على الكثير من تفاصيل المشهد المتعدد الجوانب. ويمكن له ...

هل أسست قمة الـ20 لحلول أوسع؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 22 يوليو 2017

    في عام 1999، تأسست «مجموعة العشرين» كمنتدى عالمي بسبب الأزمات المالية في عقد التسعينيات. ...

عن الانطلاقة العربية القادمة

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    أعترف بأن لا شيء يخفف من وطأة اليأس الذي يثقل صدري وكاهلي سوى ذلك ...

مجاهد أم إرهابي؟

فاروق يوسف

| الجمعة, 21 يوليو 2017

  مجاهد أم إرهابي؟ ما الفرق إذا كان المدنيون هدفا للقتل الذي يمارسه.   ولنا في ...

«عملية الأقصى» بين الشجب والإشادة

عوني صادق

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    شبان أم الفحم الثلاثة ذكرونا بأن الشعب الفلسطيني لا تقسمه الخطوط الخضراء أو الهويات ...

تونس... بين التطبيع مع العدو ورفض "التطبيع" مع الشقيق

معن بشور

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    كم هو معيب ومخز، وفي أيام اقتحام الصهاينة للمسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ...

شروط طرح الأسئلة الصحيحة

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    لا شيء يجعل الناس يقبلون علاج قضايا حياتهم بالصدمة تلو الصدمة، ويتعايشون مع كل ...

أزمة كاشفة على النيل

عبدالله السناوي

| الجمعة, 21 يوليو 2017

    آخر ما تحتاجه مصر أن تغيب قواعد القانون والعدالة وأية حساسية سياسية فى الأداء ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19498
mod_vvisit_counterالبارحة24237
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع19498
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي155823
mod_vvisit_counterهذا الشهر466275
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42896597
حاليا يتواجد 1825 زوار  على الموقع