موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي:: الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر ::التجــديد العــربي:: النفط عند أعلى مستوى منذ نهاية 2014 ::التجــديد العــربي:: صفاقس التونسية تشهد العديد من الفعاليات الثقافية ::التجــديد العــربي:: مهرجان دبي السينمائي يعدّل موعد تنظيمه الدوري ::التجــديد العــربي:: النشاط الجسدي يحمي المسنين من السقوط أكثر من الفيتامينات ::التجــديد العــربي:: الفيفا يعتزم إلغاء كأس القارات والاستعاضة عنها بمونديال الأندية ::التجــديد العــربي:: تحديد موعد إقامة كلاسيكو إسبانيا بين الغريمين برشلونة وريال مدريد في السادس من مايو المقبل على ملعب "كامب نو" معقل الفريق الكتالوني ::التجــديد العــربي:: الجنائية الدولية تجري استقصاء مبدئيا حول أحداث غزة ::التجــديد العــربي:: لبنان يستعد لانتخابات برلمانية بتحالفات جديدة ::التجــديد العــربي:: 'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم ::التجــديد العــربي:: السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن القضاء على أمير تنظيم داعش في عملية مداهمة لعدد من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء ::التجــديد العــربي:: كوبا تستعد لانتخاب بديل لعهد كاسترو ::التجــديد العــربي::

آهٍ يا أرض بلادي.. أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنت.؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يا رائحةَ الأرض، أرضنا، متى تعودين إليَّ وأعودُ إليك، جسداً وروحاً نكون، في وحدة تُمجِّد بديع السماوات والأرض، وتضيف إلى الكينونة مذاقاً بنكهة الكون، وتَكْرَع من الصفو الروحاني ما يزيدها صفواً.؟! . متى أستاف منك ما يعيدني إليك، عبيراً يُفغم الغيم، وندى يعانق الخُضرَة فتخضَل، وماءٍ في ذرات الهواء، ينعش الذات بإنعاش خلايا الرأس والقلب..؟! متى أستاف منك، بعدَ وَسْمِيٍّ مُمرِع، طال غيابُه، ما يعيدني إليك بشراً سويا، كما نشأت في حضنك بعد إذْ وُلِدت؟!.. فقد تعبت يا أرضنا من رائحة الدم البشري، تفوح من نزيز جروح بعد جروح، عبر ترابك الطهور، فتنهك مني العين والقلب والروح.. لقد تعبت، وفقدت القدرة على الاحتمال.. فكل ما حولي، وكل ما يصلني عبر فضاءات زاخرة: بالصور الأهوال، والوحشي من الأفعال، والفاسد من الأقوال.. كله يفضي بي إلى ضَعفِ الجسدِ وشقاء الروح، بين ذابح ومذبوح.؟!.. لقد فقدتك يا رائحة الأرض، أرضي.. لم يعد لي من شميم النسيم سوى رائحة الجحيم تشوي الناس أطفالاً ونساء، شيوخاً وشبابا.. وتنشر حرائق العمران، ودخاناً يحجب الرؤية، ويعفِّرُ الأبدان.. لقد فسد الكثير في حضنك أيتها الأرض، ووجدنا أنفسنا نندلق من ذلك الرحم الدافء.. رحمِك.. إلى المجهول المَهول، حيث الغرق في البحار أشداقٌ مفتوحة، ومخيمات اللجوء والنزوح كرامات مسفوحة… لقد افترس الشرُّ الخيرَ فيك، وأفسد عطاءك، وبدَّل أريجك، وأخاف الطَّلَّ فطار، وطمس أشعة النور التي تضيئ الدروب إليك، والدروب إلى الخيرِ والأمن والراحة فيك. يا أمي لم أعد أهتدي في هذا الدُّجى الداجي إلى حضنك الحنون النظيف الجميل الأصيل.. إنني أستعير مصباح اليوناني دويجين، أبحث عن الإنسان في الظهيرة، فلا أجد الإنسان، بل جثة الخير ممزقة بمخالب الشر. أين أنت يا أيتها الأرض الطيبة الخصبة الحنون.. إين أنت فقد رُوِّعنا وجعنا ومُزِّقنا وأُهنّآ؟! أرسلي.. أرسلي نفحاتك العطرة لأهتدِيَ بها إليك، فأنا الوحدة القاتلة، والرعب الذي يمنع النوم، ومجاهل التيه من جوار قوم، إلى جوار قوم.. لا تقولي إنك مثلي في رعب وعجز، فقد يقتل قولك هذا فيَّ ما يشدُّني إليك وإلى البقاء حيًّا ما تبقى من بصيص أمل.

 

من الرحم جئت، وإلى الرحم أحنُّ وأسعى.. وأنت رحم الحياة كلها أيتها الأرض.. أرضي. أنا منك وإليك، نحن منك وإليك.. نعم.. نعم، منك وإليك. يا أيتها المقترِنة بالروح والراحة والكرامة وسرِّ البقاء.. الطين ظامئٌ للماء، ومن الماء كل شيء حي، وأنت الطين والماء وكل شيء حَي!! فارسلي.. ارسلي شيئاَ منك يهدي إليك، أرسلي رائحة العشب يوقظه الندى في الصباح، زقزقةَ طير مرح في فجرٍ يفوق زهوه مرح الطير.. أرسلي.. أرسلي.. فربما نصحوا من سكَرات الموت، وربما تصحو ضمائر من خُمارٍ طال، فكاد يفوت علينا الفَوْت.. أرسلي، فربما نرسم معالم الطريق إليك، إلى الحياة: “أنت”، فلا حياة لقلب بلا جسد، ولا لجسد بلا روح، ولا لإنسان من دون وطن.. وما يرسله الأشرارُ الذين يكتمون أنفاسنا وأنفاسك الطيبة.. هو شُوظ بعد شُواظ من نار، تحرق أبناءك، وروح الخصب والعطاء فيك، وتحيلنا رماداً على وجهك، وجثثاً في جوفك، وهباءٍ منثورا. أيتها الأرض الطيبة، أرضنا، نحن أبناؤك، نُشوى بالنار، ونُلقي بأنفسنا، رعباً منها، في لُجَجِ البحار.. وليس لنا مأوى فيك، بفعل بعض بنيك.. فكيف السبيل إلى حياة؟!

تعبنا.. تعبنا.. أجمَل ما فيك يا أرض، “يا أرضنا”، أنك حضن الأم لكل الخلق، وأنك حرث من يُحي ويُميت، وأنك للخلق كلهم كِفاتا، أحياء وأمواتا.

فيا رائحة الأرض التي يبعثها المطر عطراً في الأرجاء، ورجاءً للأحياء، فتنعش الأنفس وتعطر الفضاء، كوني بُشرى الخالق لنا برحمته للخلق، فإنك جناحٌ من أجنحة الرحمة.. وإنَّا نحن الزرع المصفرَّ من جفاف، نلهث، ونشهق، في الحرِّ وفي القَرِّ، ونفتح أفواهنا نحو السماء. طلباً للحياة.. الماء.. ونفحاتك أنت بشراه، بشرى الله لخلق الله.. فجودي علينا أيتها الأرض، يا أرضنا، بما أحياك به، لكي نحيا بك.. فنحن أبناؤك، أبناء الأرض، ونحن ملحُها وجرحُها، ومن يحييها ويبنيها.. ونحن تطلُّعٌ إلى الله في السماوات والأرض، ليحيي لنا الأرض، ويحيي بنا الأرض.. فقد ضاقت علينا الدنيا بما رَحُبَت.. والقيظ والنار في القلب والدّار..

القَيْظُ والنِّفطُ والبارودُ يتَّقدُ ما بينَ رملٍ ورمْلٍ، يغرقُ البلدُ

والعينُ ترقبُ زحفَ الحقدِ دامعةٌ والليلُ في القلب، ما في القلبِ مُعْتَقَدُ

الغدرُ أضحى جهاراً يُسْتَظلُّ به لا يرفع الحيفَ غدرٌ عمره الأبدُ

يا أيها الضائعُ الملتاعُ فوق لظى مِنْ صُنع كفِّكَ، أنت السيفُ والكبِدُ

هلَّلا حكمتَ خيوطَ الأمر من ثقةٍ هلَّا فَقِهْتَ، غليلاً كيف يبترِدُ

هلَّا جمعت على وجهٍ شَتاتَ حمى ورَنَّقَتْ منك عينٌ للذي يفِدُ؟!

مَن لي بحكمة جبارٍ أُحَكِّمُها في أمرِ يعربَ حتى يَفْجُرَ الثَّمَدُ

مَن لي بوقفة ذي قارٍ يُجدِّدٌها أبناءُ أمّيَ “قَبْلَن”يصدأَ الزَّرَدُ

مَن لي، ومَن لي.. لست غيرَ مُنى والكون أصبحَ فعلاً أَملكَتْهُ يدُ

والحقُّ سيفٌ. وسيف الحقِّ وشوشةٌ ما بين قلبٍ ونجوى يُجلَبُ الكَمَدُ

نحن في يومنا وأمسنا، ويبدو أننا في غدنا أيضاً.. من قبضة موبوءة إلى قبضة موبوءة، وليس لنا من أمرنا شيئاً.. و”نحن”، هنا في هذا المقام، تنصرف أكثر ما تنصرف إلى الشعب، الذي له المَقام الأول في الكلام حين يندلق باسمه الكلام، وليس له بالفعل إلا الدم الذي ينزفه، والبؤس والشقاء والموت الذي ينتظره.. في غياهب الظلم، ورعب الحرب، ووحشية الإرهاب، وعذاب العيش في ظل أشكال السلب وأنواع الاستلاب .. ولو أن الشعب خُيِّر لما اختار سوء المصير الذي يفضي إليه، ويديمه، ويستديمه سوءان ولَّادان دَفَّنان: سوء التقدير وسوء التدبير، المرتبطين حكماً بتدني مستويي المعرفة والتفكير، ولما اختار الحرب، ولا فتنة تغلق عليه كل درب غير دربها.

نحن في قبضة الضَّعف الأوهى، والأعداء الأقسى، والمتآمرين الأرخص، والإرهابيين الأشرس، والفاسدين المعوَّمين في أرجاء الوطن الحزين … ولم يعد لنا منَّا، ومن وطننا، ومن أمرنا، إلا أن نقول: لم نمت كلنا بعد، ونحن لا نريد أن نخسر كرامتنا ووطننا ووجودنا، ونريد أن نبقى ليبقى وطنُنا، ولنجدد وجودنا. لكن كيف نفعل ذلك، وقد سُحِبَت أرضُنا من تحت أقدامنا، ونزفت دماؤنا وتنزف ملء أجوافنا، وقرارنا تصادره القوى التي تسرح وتمرح في وطننا، وتزرع وتفلح في نفوس أبناء شعبنا، وتقتل وتدمر وتستثمر وتستعمِر في كل بقعة من أرضنا وأنفسنا؟! وكل شيئ منا ولنا وفينا أصبح، بنظر الآخرين، أنصبة لمن يطمع، ويفزَع، ومن ينتظر في ظلال التشفي أن نركع ونخنع، ليقطع من جسدنا ما يقطع: فللانفصالي الخؤون الغادر نصيب، وللمتآمر المستظِل بالأعداء نصيب، وللأميركي – الصهيوني العدو الألدِّ نصيب، وللروسي الذي يتحدى الأطلسيين عبرنا نصيب، وللغريب المريب نصيب، ولمن يريدها محاصصة مذهبية نصيب، ولكل من يريد أن يكسب الدنيا ويفترش رقاب أهلها نصيب.. ولوحوش الفلاة وكواسر الطير نصيب.. فمن تُراه يبقى لوطن يكون حراً كريماً، وبيتاً مستقلاً يتّسع للجميع، ومن تُراه يبقى لأرض يستثمرها أهلها، وتجود عليهم بعطائها من أجل الجميع؟! إنها الطامة البرى. والأدهى الأمر من كل ذلك فيها، شَمْرَخَة من لا يرون فينا وفيها دويَّها وفتكها، أو يتجاهلون ذلك.؟!

إنه داء الأنفس التي تَمْرَض، فتستعصي على الشفاء وتُمرِض.. ومع ذلك لا تشك في أنها الصحة التامة، والدواء لكل داء، والبرء التام من كل بلاء وابتلاء .؟! والأصعب من هذا ذاك الذي هو “داء الأدواء”، وهو أن الكثيرين يعرفون هذا في نفس أو نفوس، فيتبعونها بعماء، ويزيدونها داء على داء، وعماء على عماء.. فتفرَح، وتُفرْفِح ، وتدرج في معارج الأرض إلى ما تظنه العُلا، وهو ارتماء يُدَحرجٌها من الأدنى إلى التدني، وقد تكرج بذاتها وبغيرها إلى هاوية ما منها من نجاء. إن من حقائق الأمور في الحياة أنَّ في الأنفس بلاء قد يكون لها ولغيرها ابتلاء.. فالنفس أمارة بالسوء، تزهو أو تزدهي مثل خَضراء الدِّمن، إذا لم تُرْدَع.. وهي بهذا تلحق بذاتها وبالآخرين السوء، بل أسوأ السوء.. إذ تتورم بوصفها “أنا”الـ “إنَّا”، حتى ليبدو الورم السرطاني الخبيث المستفحل، مقارنة بها.. داء يمكن أن يُشفِيَ منه الدواء، بينما شفاؤها فناؤها، حيث تفني معها كثيرين، وتدمِّر الكثير. وقد أحسن أبو ذُئيبٍ الهُذَلي الغوص فيها إذ قال:

والنفس راغبة إذا رغَّبْتَها فإذا تُردّ إلى قليل تَقْنَعُ

ولكن .. من أين يأتي الرادع، وأين مو«رات الردع؟!.. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله لا يدخلُها النور، إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير قلبه ينير دربه.ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ وتستطيب العيش في الظلمات، هي نفسٌ يُعْشيها النور، فلا يستطيع تحمل أدنى الأدنى منه، لذا تهرب إلى مزيدٍ من الظلمات.. وأنفسٌ لا يكفيها أن ترفض الآخرين، بل تشهر عليهم السيف، وتستفزهم بالإهانات، وتجرُّهم إلى المهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان ولا الكرامة لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا يمكنها أن توفّره لذاتها فتأمن على ذاتها بين الخلق، لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس، ومَعَرَّة في جبين الخلق.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الماورائية، أو البَعدية أو الاجتماعية أو القنونية وزناً، ولا تعطيها أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وكيف تُصَعِّرُ خدَّها للناس، بصرف النظر عن كيف تكسب، وعمّن هم.. فكل شيئ لديها مباح مستباح.. والمهم أن تأمر وتنجح.. وكل النواهي عندها غير ذات معنى، وقد تعني التحريض على الضد من مضمونها الناهي، فأقوال ومحرَّمات من مثل: لا تزهق روحاً، لا تظلم نفساً، لا تفتك فتك الوحش، لا تسرق، لا تَقْهَر، لا تُفْسِد في الأرض، لا تتّهم غيرك بالباطل.. لا.. لا.. إلخ ..… كل ذلك لديها مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا قيمة، بل مما يمنحُها المكانة والقيمة. ؟!

فاعجب إن شئت أو لا تعجَب، واغضب إن شئت أو لا تغضب.. فذاك عند أهل السطوة، القسوة، والقوة، النفس الحبلى بالبلوى.. سِيَّان.. إذ من أنت، وما شأنك أنت، وما الذي تشكله، عند أهل ذاك المنطق، وذاك الصنف من أهل الحلِّ والعقد.. أنت؟!

فآهٍ.. آه.. يا رائحة الأرض، أرضي.. التي تعرفني، وأعرفها، ولا يحتاج أحدُنا أن يسأل الآخر: من أنت.. آهٍ يا أمي، يا أرضي، أرض بلادي، أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنا، أنت.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل

News image

حالة من الجدل خلفها قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإجراء انتخابات رئاسية وبرل...

بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر

News image

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الخميس، أن التحضير مازال جاريا لعقد لقا...

الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر

News image

أكدت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى للمواجهة مع روسيا في سور...

'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم

News image

القدس- أحيا الفلسطينيون الثلاثاء "يوم الاسير الفلسطيني" في مسيرات تضامنية في مدن وقرى الضفة الغ...

السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه

News image

الخرطوم - أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الأربعاء، أن بلاده تقدمت بشكوى لمجلس الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

أصل الحكاية

توجان فيصل

| الاثنين, 23 أبريل 2018

توالت في الأردن عمليات سرقة مسلحة لبنوك بشكل خاص، وعمليات سرقة أصغر لمحال تجارية يند...

ثمن الهيمنة العالمية الأمريكية

مريام الحجاب

| الاثنين, 23 أبريل 2018

  تعتبر الولايات المتحدة الوجود العسكري في جميع أنحاء العالم أحد الأدوات الرئيسية لضمان المصالح ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16617
mod_vvisit_counterالبارحة26265
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع79206
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر825680
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52958112
حاليا يتواجد 2198 زوار  على الموقع