موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة ::التجــديد العــربي:: أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية ::التجــديد العــربي:: ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر ::التجــديد العــربي:: الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى ::التجــديد العــربي:: استثمارات بـ30 مليار دولار لأرامكو في موتيفا الأميركية ::التجــديد العــربي:: أكبر متحف للآثار بالعالم يستعد لتنشيط السياحة في مصر ::التجــديد العــربي:: الذرة تحتوي على سكريات وتؤدي الى الاصابة بالسكري، ومن مزاياها التقليل من إحتمالات الاصابة بسرطان القولون ومشاكل الهضم ::التجــديد العــربي:: مانشستر بطلاً للدوري الأوروبي للمرة الأولى بالفوز الثمين 2 / صفر على أياكس ::التجــديد العــربي:: لقاء لوزراء الدفاع والخارجية في روسيا ومصر لبحث الملفين السوري والليبي ::التجــديد العــربي:: الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار ::التجــديد العــربي:: تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص ::التجــديد العــربي:: 22قتيلا و59 جريحا باعتداء داخل قاعة ارينا للحفلات في مانشستر بريطانيا ::التجــديد العــربي:: مقتل شاب في احتجاجات تونس دهسته سيارة شرطة "بالخطأ" ::التجــديد العــربي:: ترامب يعلن التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بعد لقاء عباس ::التجــديد العــربي:: "إعلان الرياض": الاستعداد لتوفير ٣٤ ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الاراضي المحتلة وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين: نرفض استغلال الإسلام غطاء لأغراض سياسية ::التجــديد العــربي:: إضراب عام في الأراضي الفلسطينية تضامناً مع المعتقلين ::التجــديد العــربي::

آهٍ يا أرض بلادي.. أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنت.؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يا رائحةَ الأرض، أرضنا، متى تعودين إليَّ وأعودُ إليك، جسداً وروحاً نكون، في وحدة تُمجِّد بديع السماوات والأرض، وتضيف إلى الكينونة مذاقاً بنكهة الكون، وتَكْرَع من الصفو الروحاني ما يزيدها صفواً.؟! . متى أستاف منك ما يعيدني إليك، عبيراً يُفغم الغيم، وندى يعانق الخُضرَة فتخضَل، وماءٍ في ذرات الهواء، ينعش الذات بإنعاش خلايا الرأس والقلب..؟! متى أستاف منك، بعدَ وَسْمِيٍّ مُمرِع، طال غيابُه، ما يعيدني إليك بشراً سويا، كما نشأت في حضنك بعد إذْ وُلِدت؟!.. فقد تعبت يا أرضنا من رائحة الدم البشري، تفوح من نزيز جروح بعد جروح، عبر ترابك الطهور، فتنهك مني العين والقلب والروح.. لقد تعبت، وفقدت القدرة على الاحتمال.. فكل ما حولي، وكل ما يصلني عبر فضاءات زاخرة: بالصور الأهوال، والوحشي من الأفعال، والفاسد من الأقوال.. كله يفضي بي إلى ضَعفِ الجسدِ وشقاء الروح، بين ذابح ومذبوح.؟!.. لقد فقدتك يا رائحة الأرض، أرضي.. لم يعد لي من شميم النسيم سوى رائحة الجحيم تشوي الناس أطفالاً ونساء، شيوخاً وشبابا.. وتنشر حرائق العمران، ودخاناً يحجب الرؤية، ويعفِّرُ الأبدان.. لقد فسد الكثير في حضنك أيتها الأرض، ووجدنا أنفسنا نندلق من ذلك الرحم الدافء.. رحمِك.. إلى المجهول المَهول، حيث الغرق في البحار أشداقٌ مفتوحة، ومخيمات اللجوء والنزوح كرامات مسفوحة… لقد افترس الشرُّ الخيرَ فيك، وأفسد عطاءك، وبدَّل أريجك، وأخاف الطَّلَّ فطار، وطمس أشعة النور التي تضيئ الدروب إليك، والدروب إلى الخيرِ والأمن والراحة فيك. يا أمي لم أعد أهتدي في هذا الدُّجى الداجي إلى حضنك الحنون النظيف الجميل الأصيل.. إنني أستعير مصباح اليوناني دويجين، أبحث عن الإنسان في الظهيرة، فلا أجد الإنسان، بل جثة الخير ممزقة بمخالب الشر. أين أنت يا أيتها الأرض الطيبة الخصبة الحنون.. إين أنت فقد رُوِّعنا وجعنا ومُزِّقنا وأُهنّآ؟! أرسلي.. أرسلي نفحاتك العطرة لأهتدِيَ بها إليك، فأنا الوحدة القاتلة، والرعب الذي يمنع النوم، ومجاهل التيه من جوار قوم، إلى جوار قوم.. لا تقولي إنك مثلي في رعب وعجز، فقد يقتل قولك هذا فيَّ ما يشدُّني إليك وإلى البقاء حيًّا ما تبقى من بصيص أمل.

 

من الرحم جئت، وإلى الرحم أحنُّ وأسعى.. وأنت رحم الحياة كلها أيتها الأرض.. أرضي. أنا منك وإليك، نحن منك وإليك.. نعم.. نعم، منك وإليك. يا أيتها المقترِنة بالروح والراحة والكرامة وسرِّ البقاء.. الطين ظامئٌ للماء، ومن الماء كل شيء حي، وأنت الطين والماء وكل شيء حَي!! فارسلي.. ارسلي شيئاَ منك يهدي إليك، أرسلي رائحة العشب يوقظه الندى في الصباح، زقزقةَ طير مرح في فجرٍ يفوق زهوه مرح الطير.. أرسلي.. أرسلي.. فربما نصحوا من سكَرات الموت، وربما تصحو ضمائر من خُمارٍ طال، فكاد يفوت علينا الفَوْت.. أرسلي، فربما نرسم معالم الطريق إليك، إلى الحياة: “أنت”، فلا حياة لقلب بلا جسد، ولا لجسد بلا روح، ولا لإنسان من دون وطن.. وما يرسله الأشرارُ الذين يكتمون أنفاسنا وأنفاسك الطيبة.. هو شُوظ بعد شُواظ من نار، تحرق أبناءك، وروح الخصب والعطاء فيك، وتحيلنا رماداً على وجهك، وجثثاً في جوفك، وهباءٍ منثورا. أيتها الأرض الطيبة، أرضنا، نحن أبناؤك، نُشوى بالنار، ونُلقي بأنفسنا، رعباً منها، في لُجَجِ البحار.. وليس لنا مأوى فيك، بفعل بعض بنيك.. فكيف السبيل إلى حياة؟!

تعبنا.. تعبنا.. أجمَل ما فيك يا أرض، “يا أرضنا”، أنك حضن الأم لكل الخلق، وأنك حرث من يُحي ويُميت، وأنك للخلق كلهم كِفاتا، أحياء وأمواتا.

فيا رائحة الأرض التي يبعثها المطر عطراً في الأرجاء، ورجاءً للأحياء، فتنعش الأنفس وتعطر الفضاء، كوني بُشرى الخالق لنا برحمته للخلق، فإنك جناحٌ من أجنحة الرحمة.. وإنَّا نحن الزرع المصفرَّ من جفاف، نلهث، ونشهق، في الحرِّ وفي القَرِّ، ونفتح أفواهنا نحو السماء. طلباً للحياة.. الماء.. ونفحاتك أنت بشراه، بشرى الله لخلق الله.. فجودي علينا أيتها الأرض، يا أرضنا، بما أحياك به، لكي نحيا بك.. فنحن أبناؤك، أبناء الأرض، ونحن ملحُها وجرحُها، ومن يحييها ويبنيها.. ونحن تطلُّعٌ إلى الله في السماوات والأرض، ليحيي لنا الأرض، ويحيي بنا الأرض.. فقد ضاقت علينا الدنيا بما رَحُبَت.. والقيظ والنار في القلب والدّار..

القَيْظُ والنِّفطُ والبارودُ يتَّقدُ ما بينَ رملٍ ورمْلٍ، يغرقُ البلدُ

والعينُ ترقبُ زحفَ الحقدِ دامعةٌ والليلُ في القلب، ما في القلبِ مُعْتَقَدُ

الغدرُ أضحى جهاراً يُسْتَظلُّ به لا يرفع الحيفَ غدرٌ عمره الأبدُ

يا أيها الضائعُ الملتاعُ فوق لظى مِنْ صُنع كفِّكَ، أنت السيفُ والكبِدُ

هلَّلا حكمتَ خيوطَ الأمر من ثقةٍ هلَّا فَقِهْتَ، غليلاً كيف يبترِدُ

هلَّا جمعت على وجهٍ شَتاتَ حمى ورَنَّقَتْ منك عينٌ للذي يفِدُ؟!

مَن لي بحكمة جبارٍ أُحَكِّمُها في أمرِ يعربَ حتى يَفْجُرَ الثَّمَدُ

مَن لي بوقفة ذي قارٍ يُجدِّدٌها أبناءُ أمّيَ “قَبْلَن”يصدأَ الزَّرَدُ

مَن لي، ومَن لي.. لست غيرَ مُنى والكون أصبحَ فعلاً أَملكَتْهُ يدُ

والحقُّ سيفٌ. وسيف الحقِّ وشوشةٌ ما بين قلبٍ ونجوى يُجلَبُ الكَمَدُ

نحن في يومنا وأمسنا، ويبدو أننا في غدنا أيضاً.. من قبضة موبوءة إلى قبضة موبوءة، وليس لنا من أمرنا شيئاً.. و”نحن”، هنا في هذا المقام، تنصرف أكثر ما تنصرف إلى الشعب، الذي له المَقام الأول في الكلام حين يندلق باسمه الكلام، وليس له بالفعل إلا الدم الذي ينزفه، والبؤس والشقاء والموت الذي ينتظره.. في غياهب الظلم، ورعب الحرب، ووحشية الإرهاب، وعذاب العيش في ظل أشكال السلب وأنواع الاستلاب .. ولو أن الشعب خُيِّر لما اختار سوء المصير الذي يفضي إليه، ويديمه، ويستديمه سوءان ولَّادان دَفَّنان: سوء التقدير وسوء التدبير، المرتبطين حكماً بتدني مستويي المعرفة والتفكير، ولما اختار الحرب، ولا فتنة تغلق عليه كل درب غير دربها.

نحن في قبضة الضَّعف الأوهى، والأعداء الأقسى، والمتآمرين الأرخص، والإرهابيين الأشرس، والفاسدين المعوَّمين في أرجاء الوطن الحزين … ولم يعد لنا منَّا، ومن وطننا، ومن أمرنا، إلا أن نقول: لم نمت كلنا بعد، ونحن لا نريد أن نخسر كرامتنا ووطننا ووجودنا، ونريد أن نبقى ليبقى وطنُنا، ولنجدد وجودنا. لكن كيف نفعل ذلك، وقد سُحِبَت أرضُنا من تحت أقدامنا، ونزفت دماؤنا وتنزف ملء أجوافنا، وقرارنا تصادره القوى التي تسرح وتمرح في وطننا، وتزرع وتفلح في نفوس أبناء شعبنا، وتقتل وتدمر وتستثمر وتستعمِر في كل بقعة من أرضنا وأنفسنا؟! وكل شيئ منا ولنا وفينا أصبح، بنظر الآخرين، أنصبة لمن يطمع، ويفزَع، ومن ينتظر في ظلال التشفي أن نركع ونخنع، ليقطع من جسدنا ما يقطع: فللانفصالي الخؤون الغادر نصيب، وللمتآمر المستظِل بالأعداء نصيب، وللأميركي – الصهيوني العدو الألدِّ نصيب، وللروسي الذي يتحدى الأطلسيين عبرنا نصيب، وللغريب المريب نصيب، ولمن يريدها محاصصة مذهبية نصيب، ولكل من يريد أن يكسب الدنيا ويفترش رقاب أهلها نصيب.. ولوحوش الفلاة وكواسر الطير نصيب.. فمن تُراه يبقى لوطن يكون حراً كريماً، وبيتاً مستقلاً يتّسع للجميع، ومن تُراه يبقى لأرض يستثمرها أهلها، وتجود عليهم بعطائها من أجل الجميع؟! إنها الطامة البرى. والأدهى الأمر من كل ذلك فيها، شَمْرَخَة من لا يرون فينا وفيها دويَّها وفتكها، أو يتجاهلون ذلك.؟!

إنه داء الأنفس التي تَمْرَض، فتستعصي على الشفاء وتُمرِض.. ومع ذلك لا تشك في أنها الصحة التامة، والدواء لكل داء، والبرء التام من كل بلاء وابتلاء .؟! والأصعب من هذا ذاك الذي هو “داء الأدواء”، وهو أن الكثيرين يعرفون هذا في نفس أو نفوس، فيتبعونها بعماء، ويزيدونها داء على داء، وعماء على عماء.. فتفرَح، وتُفرْفِح ، وتدرج في معارج الأرض إلى ما تظنه العُلا، وهو ارتماء يُدَحرجٌها من الأدنى إلى التدني، وقد تكرج بذاتها وبغيرها إلى هاوية ما منها من نجاء. إن من حقائق الأمور في الحياة أنَّ في الأنفس بلاء قد يكون لها ولغيرها ابتلاء.. فالنفس أمارة بالسوء، تزهو أو تزدهي مثل خَضراء الدِّمن، إذا لم تُرْدَع.. وهي بهذا تلحق بذاتها وبالآخرين السوء، بل أسوأ السوء.. إذ تتورم بوصفها “أنا”الـ “إنَّا”، حتى ليبدو الورم السرطاني الخبيث المستفحل، مقارنة بها.. داء يمكن أن يُشفِيَ منه الدواء، بينما شفاؤها فناؤها، حيث تفني معها كثيرين، وتدمِّر الكثير. وقد أحسن أبو ذُئيبٍ الهُذَلي الغوص فيها إذ قال:

والنفس راغبة إذا رغَّبْتَها فإذا تُردّ إلى قليل تَقْنَعُ

ولكن .. من أين يأتي الرادع، وأين مو«رات الردع؟!.. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله لا يدخلُها النور، إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير قلبه ينير دربه.ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ وتستطيب العيش في الظلمات، هي نفسٌ يُعْشيها النور، فلا يستطيع تحمل أدنى الأدنى منه، لذا تهرب إلى مزيدٍ من الظلمات.. وأنفسٌ لا يكفيها أن ترفض الآخرين، بل تشهر عليهم السيف، وتستفزهم بالإهانات، وتجرُّهم إلى المهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان ولا الكرامة لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا يمكنها أن توفّره لذاتها فتأمن على ذاتها بين الخلق، لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس، ومَعَرَّة في جبين الخلق.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الماورائية، أو البَعدية أو الاجتماعية أو القنونية وزناً، ولا تعطيها أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وكيف تُصَعِّرُ خدَّها للناس، بصرف النظر عن كيف تكسب، وعمّن هم.. فكل شيئ لديها مباح مستباح.. والمهم أن تأمر وتنجح.. وكل النواهي عندها غير ذات معنى، وقد تعني التحريض على الضد من مضمونها الناهي، فأقوال ومحرَّمات من مثل: لا تزهق روحاً، لا تظلم نفساً، لا تفتك فتك الوحش، لا تسرق، لا تَقْهَر، لا تُفْسِد في الأرض، لا تتّهم غيرك بالباطل.. لا.. لا.. إلخ ..… كل ذلك لديها مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا قيمة، بل مما يمنحُها المكانة والقيمة. ؟!

فاعجب إن شئت أو لا تعجَب، واغضب إن شئت أو لا تغضب.. فذاك عند أهل السطوة، القسوة، والقوة، النفس الحبلى بالبلوى.. سِيَّان.. إذ من أنت، وما شأنك أنت، وما الذي تشكله، عند أهل ذاك المنطق، وذاك الصنف من أهل الحلِّ والعقد.. أنت؟!

فآهٍ.. آه.. يا رائحة الأرض، أرضي.. التي تعرفني، وأعرفها، ولا يحتاج أحدُنا أن يسأل الآخر: من أنت.. آهٍ يا أمي، يا أرضي، أرض بلادي، أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنا، أنت.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

قائد الشرطة الاندونيسية: تفجير محطة الحافلات عمل انتحاري واسفر التفجير عن مقتل رجل شرطة

News image

أعرب صفى الدين نائب قائد الشرطة الوطنية الاندونيسية اليوم الاربعاء عن اعتقاده بان الانفجار الذ...

أميركا تعتزم فرض عقوبات إضافية على إيران وكوريا الشمالية

News image

واشنطن ـ قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين لمشرعين الأربعاء إن وزارته ستعمل على تكث...

ترامب يلتقي البابا فرانسيس لأول مرة

News image

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الفاتيكانالبابا فرانسيس في الفاتيكان، في ثالث محطة خلال جول...

الشرطة البريطانية تتعقب "شبكة" تقف وراء هجوم مانشستر

News image

ألقت السلطات البريطانية القبض على 6 أشخاص، من بينهم امرأة، يعتقد أن لهم صلة بهج...

الرئيس المصري يؤكد عدم تدخل بلاده في السودان

News image

قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن مصر تلتزم بعدم التدخل في شؤون الآخرين وعدم انت...

الشرطة البريطانية: المشتبه به في هجوم مانشستر يدعى سلمان عبيدي والقبض على شخص أخر له علاقة بالانفجار

News image

قالت الشرطة البريطانية إن المشتبه به في الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة مانشستر يدع...

تفجيران «انتحاريان» في دمشق وحمص

News image

شهدت مدينة حمص أمس تفجيراً وُصف بأنه «انتحاري» أوقع ما لا يقل عن 4 قتل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف

مريام الحجاب

| الأحد, 28 مايو 2017

    لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها تعزيز قواتها جنوب شرقي سورية. خلال يومي20 و21 مايو ...

اليوم التالي للهزيمة

عبدالله السناوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    لم يكن هناك سبيل للفكاك من أزمته المستحكمة في اليوم التالي للهزيمة. لا نسيان ...

فى ضرورة المراجعة

فهمي هويدي

| الأحد, 28 مايو 2017

    بعد الفاجعة التى شهدتها محافظة المنيا ما عاد هناك بديل عن إعادة التفكير والمراجعة. ...

من الكابتن غزالى إلى مروان البرغوثى

د. نيفين مسعد

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد يبدو عنوان المقال غريبا بعض الشىء بالنسبة للقارئ فما الذى يجمع بين الكابتن ...

متآمرون.. و”مراسيم جنازتي”!

د. فايز رشيد

| الأحد, 28 مايو 2017

    الانتهازيون في الثورة, كتب عنهم وحذر منهم كل فلاسفتها ومنظروها. لقد استبق نتنياهو زيارة ...

جرائم الإرهاب تزداد ودعم الدول لم يتوقف بعد

د. كاظم الموسوي

| الأحد, 28 مايو 2017

    قد تكون جريمة الإرهاب الأخيرة في مدينة مانشستر البريطانية (2017/5/22) أحدث اخبار إجرام الإرهاب ...

فنزويلا والانحدار نحو الفوضى

عبدالنبي العكري

| الأحد, 28 مايو 2017

    في أحد لقاءاتي مع الراحل الصديق فردها ليداى، قال ممازحا: «للرأسمالية عشرات الفرص لتتجدد ...

بناء المستقبل.. حقيقة أم وهم؟

د. حسن حنفي

| السبت, 27 مايو 2017

تحدث الفلاسفة عن الوجود الزماني كما فعل هيدجر في «الوجود والزمان» وعبدالرحمن بدوي في «ال...

أزمة الدولة الوطنية

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 27 مايو 2017

كيفما جرّبنا أن نفسر أزمةً من الأزمات الحادّة التي تعصف بالاجتماع السياسي العربي، وحيثما صرف...

إدارة أمريكية مختلفة لأزمات المنطقة

د. حسن نافعة

| السبت, 27 مايو 2017

شكَّلت الزيارة التي قام بها دونالد ترامب للسعودية حدثاً غير مسبوق في تاريخ المنطقة. فال...

في الذكرى اﻟ69 للنكبة

منير شفيق

| السبت, 27 مايو 2017

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مست...

الأسرى وإضرابهم... وما لا بد من قوله

عبداللطيف مهنا

| السبت, 27 مايو 2017

يقترب استخدام السلاح الوحيد المتاح للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان معتقلات الاحتلال، اي الإضراب عن الط...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12689
mod_vvisit_counterالبارحة41262
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع53951
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي264731
mod_vvisit_counterهذا الشهر958208
mod_vvisit_counterالشهر الماضي710051
mod_vvisit_counterكل الزوار41328408
حاليا يتواجد 2584 زوار  على الموقع