موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي:: بيت الشعر بالقيروان .. عودة شعرية قوية ::التجــديد العــربي:: نصير شمة طلب الماجستير فحصد الدكتوراه ::التجــديد العــربي:: الريال يفوز على سوسييداد 3-1 في بطولة اسبانيا ويحتل المركز الرابع،، واشبيلية يحتل الوصافة برغم فوزه الصعب على جيرونا بهدف ::التجــديد العــربي:: التناول المفرط للمسكنات يجلب الصداع ::التجــديد العــربي:: الملح الزائد يضاعف خطر السكري ::التجــديد العــربي:: عقد باربعة مليارات دولار لبناء محطة للطاقة الشمسية في دبي ::التجــديد العــربي:: «المالية السعودية»: 24 مليار ريال طلبات الاكتتاب بالإصدار الثالث لبرنامج صكوك الحكومة ::التجــديد العــربي:: العبادي يحذر كردستان العراق من اللعب بالنار ::التجــديد العــربي:: صبرا وشاتيلا جرح في الذاكرة لم يندمل ثلث قرن بعد المجزرة ::التجــديد العــربي:: تثبيت الحكم بالمؤبد على مرسي في قضية التخابر مع قطر ::التجــديد العــربي:: اقتراح دولي للعدول عن استفتاء كردستان.. والعبادي يحذر من «اللعب بالنار ::التجــديد العــربي:: قمة بين السيسي وترامب الأربعاء على هامش الجمعية العامة ::التجــديد العــربي:: 29 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة في مترو لندن وداعش يتبنى وتوقيف مشتبه به ثانٍ باعتداء لندن ::التجــديد العــربي:: 50 % خصومات من فنادق دبي للسعوديين بمناسبة اليوم الوطني ::التجــديد العــربي::

آهٍ يا أرض بلادي.. أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنت.؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يا رائحةَ الأرض، أرضنا، متى تعودين إليَّ وأعودُ إليك، جسداً وروحاً نكون، في وحدة تُمجِّد بديع السماوات والأرض، وتضيف إلى الكينونة مذاقاً بنكهة الكون، وتَكْرَع من الصفو الروحاني ما يزيدها صفواً.؟! . متى أستاف منك ما يعيدني إليك، عبيراً يُفغم الغيم، وندى يعانق الخُضرَة فتخضَل، وماءٍ في ذرات الهواء، ينعش الذات بإنعاش خلايا الرأس والقلب..؟! متى أستاف منك، بعدَ وَسْمِيٍّ مُمرِع، طال غيابُه، ما يعيدني إليك بشراً سويا، كما نشأت في حضنك بعد إذْ وُلِدت؟!.. فقد تعبت يا أرضنا من رائحة الدم البشري، تفوح من نزيز جروح بعد جروح، عبر ترابك الطهور، فتنهك مني العين والقلب والروح.. لقد تعبت، وفقدت القدرة على الاحتمال.. فكل ما حولي، وكل ما يصلني عبر فضاءات زاخرة: بالصور الأهوال، والوحشي من الأفعال، والفاسد من الأقوال.. كله يفضي بي إلى ضَعفِ الجسدِ وشقاء الروح، بين ذابح ومذبوح.؟!.. لقد فقدتك يا رائحة الأرض، أرضي.. لم يعد لي من شميم النسيم سوى رائحة الجحيم تشوي الناس أطفالاً ونساء، شيوخاً وشبابا.. وتنشر حرائق العمران، ودخاناً يحجب الرؤية، ويعفِّرُ الأبدان.. لقد فسد الكثير في حضنك أيتها الأرض، ووجدنا أنفسنا نندلق من ذلك الرحم الدافء.. رحمِك.. إلى المجهول المَهول، حيث الغرق في البحار أشداقٌ مفتوحة، ومخيمات اللجوء والنزوح كرامات مسفوحة… لقد افترس الشرُّ الخيرَ فيك، وأفسد عطاءك، وبدَّل أريجك، وأخاف الطَّلَّ فطار، وطمس أشعة النور التي تضيئ الدروب إليك، والدروب إلى الخيرِ والأمن والراحة فيك. يا أمي لم أعد أهتدي في هذا الدُّجى الداجي إلى حضنك الحنون النظيف الجميل الأصيل.. إنني أستعير مصباح اليوناني دويجين، أبحث عن الإنسان في الظهيرة، فلا أجد الإنسان، بل جثة الخير ممزقة بمخالب الشر. أين أنت يا أيتها الأرض الطيبة الخصبة الحنون.. إين أنت فقد رُوِّعنا وجعنا ومُزِّقنا وأُهنّآ؟! أرسلي.. أرسلي نفحاتك العطرة لأهتدِيَ بها إليك، فأنا الوحدة القاتلة، والرعب الذي يمنع النوم، ومجاهل التيه من جوار قوم، إلى جوار قوم.. لا تقولي إنك مثلي في رعب وعجز، فقد يقتل قولك هذا فيَّ ما يشدُّني إليك وإلى البقاء حيًّا ما تبقى من بصيص أمل.

 

من الرحم جئت، وإلى الرحم أحنُّ وأسعى.. وأنت رحم الحياة كلها أيتها الأرض.. أرضي. أنا منك وإليك، نحن منك وإليك.. نعم.. نعم، منك وإليك. يا أيتها المقترِنة بالروح والراحة والكرامة وسرِّ البقاء.. الطين ظامئٌ للماء، ومن الماء كل شيء حي، وأنت الطين والماء وكل شيء حَي!! فارسلي.. ارسلي شيئاَ منك يهدي إليك، أرسلي رائحة العشب يوقظه الندى في الصباح، زقزقةَ طير مرح في فجرٍ يفوق زهوه مرح الطير.. أرسلي.. أرسلي.. فربما نصحوا من سكَرات الموت، وربما تصحو ضمائر من خُمارٍ طال، فكاد يفوت علينا الفَوْت.. أرسلي، فربما نرسم معالم الطريق إليك، إلى الحياة: “أنت”، فلا حياة لقلب بلا جسد، ولا لجسد بلا روح، ولا لإنسان من دون وطن.. وما يرسله الأشرارُ الذين يكتمون أنفاسنا وأنفاسك الطيبة.. هو شُوظ بعد شُواظ من نار، تحرق أبناءك، وروح الخصب والعطاء فيك، وتحيلنا رماداً على وجهك، وجثثاً في جوفك، وهباءٍ منثورا. أيتها الأرض الطيبة، أرضنا، نحن أبناؤك، نُشوى بالنار، ونُلقي بأنفسنا، رعباً منها، في لُجَجِ البحار.. وليس لنا مأوى فيك، بفعل بعض بنيك.. فكيف السبيل إلى حياة؟!

تعبنا.. تعبنا.. أجمَل ما فيك يا أرض، “يا أرضنا”، أنك حضن الأم لكل الخلق، وأنك حرث من يُحي ويُميت، وأنك للخلق كلهم كِفاتا، أحياء وأمواتا.

فيا رائحة الأرض التي يبعثها المطر عطراً في الأرجاء، ورجاءً للأحياء، فتنعش الأنفس وتعطر الفضاء، كوني بُشرى الخالق لنا برحمته للخلق، فإنك جناحٌ من أجنحة الرحمة.. وإنَّا نحن الزرع المصفرَّ من جفاف، نلهث، ونشهق، في الحرِّ وفي القَرِّ، ونفتح أفواهنا نحو السماء. طلباً للحياة.. الماء.. ونفحاتك أنت بشراه، بشرى الله لخلق الله.. فجودي علينا أيتها الأرض، يا أرضنا، بما أحياك به، لكي نحيا بك.. فنحن أبناؤك، أبناء الأرض، ونحن ملحُها وجرحُها، ومن يحييها ويبنيها.. ونحن تطلُّعٌ إلى الله في السماوات والأرض، ليحيي لنا الأرض، ويحيي بنا الأرض.. فقد ضاقت علينا الدنيا بما رَحُبَت.. والقيظ والنار في القلب والدّار..

القَيْظُ والنِّفطُ والبارودُ يتَّقدُ ما بينَ رملٍ ورمْلٍ، يغرقُ البلدُ

والعينُ ترقبُ زحفَ الحقدِ دامعةٌ والليلُ في القلب، ما في القلبِ مُعْتَقَدُ

الغدرُ أضحى جهاراً يُسْتَظلُّ به لا يرفع الحيفَ غدرٌ عمره الأبدُ

يا أيها الضائعُ الملتاعُ فوق لظى مِنْ صُنع كفِّكَ، أنت السيفُ والكبِدُ

هلَّلا حكمتَ خيوطَ الأمر من ثقةٍ هلَّا فَقِهْتَ، غليلاً كيف يبترِدُ

هلَّا جمعت على وجهٍ شَتاتَ حمى ورَنَّقَتْ منك عينٌ للذي يفِدُ؟!

مَن لي بحكمة جبارٍ أُحَكِّمُها في أمرِ يعربَ حتى يَفْجُرَ الثَّمَدُ

مَن لي بوقفة ذي قارٍ يُجدِّدٌها أبناءُ أمّيَ “قَبْلَن”يصدأَ الزَّرَدُ

مَن لي، ومَن لي.. لست غيرَ مُنى والكون أصبحَ فعلاً أَملكَتْهُ يدُ

والحقُّ سيفٌ. وسيف الحقِّ وشوشةٌ ما بين قلبٍ ونجوى يُجلَبُ الكَمَدُ

نحن في يومنا وأمسنا، ويبدو أننا في غدنا أيضاً.. من قبضة موبوءة إلى قبضة موبوءة، وليس لنا من أمرنا شيئاً.. و”نحن”، هنا في هذا المقام، تنصرف أكثر ما تنصرف إلى الشعب، الذي له المَقام الأول في الكلام حين يندلق باسمه الكلام، وليس له بالفعل إلا الدم الذي ينزفه، والبؤس والشقاء والموت الذي ينتظره.. في غياهب الظلم، ورعب الحرب، ووحشية الإرهاب، وعذاب العيش في ظل أشكال السلب وأنواع الاستلاب .. ولو أن الشعب خُيِّر لما اختار سوء المصير الذي يفضي إليه، ويديمه، ويستديمه سوءان ولَّادان دَفَّنان: سوء التقدير وسوء التدبير، المرتبطين حكماً بتدني مستويي المعرفة والتفكير، ولما اختار الحرب، ولا فتنة تغلق عليه كل درب غير دربها.

نحن في قبضة الضَّعف الأوهى، والأعداء الأقسى، والمتآمرين الأرخص، والإرهابيين الأشرس، والفاسدين المعوَّمين في أرجاء الوطن الحزين … ولم يعد لنا منَّا، ومن وطننا، ومن أمرنا، إلا أن نقول: لم نمت كلنا بعد، ونحن لا نريد أن نخسر كرامتنا ووطننا ووجودنا، ونريد أن نبقى ليبقى وطنُنا، ولنجدد وجودنا. لكن كيف نفعل ذلك، وقد سُحِبَت أرضُنا من تحت أقدامنا، ونزفت دماؤنا وتنزف ملء أجوافنا، وقرارنا تصادره القوى التي تسرح وتمرح في وطننا، وتزرع وتفلح في نفوس أبناء شعبنا، وتقتل وتدمر وتستثمر وتستعمِر في كل بقعة من أرضنا وأنفسنا؟! وكل شيئ منا ولنا وفينا أصبح، بنظر الآخرين، أنصبة لمن يطمع، ويفزَع، ومن ينتظر في ظلال التشفي أن نركع ونخنع، ليقطع من جسدنا ما يقطع: فللانفصالي الخؤون الغادر نصيب، وللمتآمر المستظِل بالأعداء نصيب، وللأميركي – الصهيوني العدو الألدِّ نصيب، وللروسي الذي يتحدى الأطلسيين عبرنا نصيب، وللغريب المريب نصيب، ولمن يريدها محاصصة مذهبية نصيب، ولكل من يريد أن يكسب الدنيا ويفترش رقاب أهلها نصيب.. ولوحوش الفلاة وكواسر الطير نصيب.. فمن تُراه يبقى لوطن يكون حراً كريماً، وبيتاً مستقلاً يتّسع للجميع، ومن تُراه يبقى لأرض يستثمرها أهلها، وتجود عليهم بعطائها من أجل الجميع؟! إنها الطامة البرى. والأدهى الأمر من كل ذلك فيها، شَمْرَخَة من لا يرون فينا وفيها دويَّها وفتكها، أو يتجاهلون ذلك.؟!

إنه داء الأنفس التي تَمْرَض، فتستعصي على الشفاء وتُمرِض.. ومع ذلك لا تشك في أنها الصحة التامة، والدواء لكل داء، والبرء التام من كل بلاء وابتلاء .؟! والأصعب من هذا ذاك الذي هو “داء الأدواء”، وهو أن الكثيرين يعرفون هذا في نفس أو نفوس، فيتبعونها بعماء، ويزيدونها داء على داء، وعماء على عماء.. فتفرَح، وتُفرْفِح ، وتدرج في معارج الأرض إلى ما تظنه العُلا، وهو ارتماء يُدَحرجٌها من الأدنى إلى التدني، وقد تكرج بذاتها وبغيرها إلى هاوية ما منها من نجاء. إن من حقائق الأمور في الحياة أنَّ في الأنفس بلاء قد يكون لها ولغيرها ابتلاء.. فالنفس أمارة بالسوء، تزهو أو تزدهي مثل خَضراء الدِّمن، إذا لم تُرْدَع.. وهي بهذا تلحق بذاتها وبالآخرين السوء، بل أسوأ السوء.. إذ تتورم بوصفها “أنا”الـ “إنَّا”، حتى ليبدو الورم السرطاني الخبيث المستفحل، مقارنة بها.. داء يمكن أن يُشفِيَ منه الدواء، بينما شفاؤها فناؤها، حيث تفني معها كثيرين، وتدمِّر الكثير. وقد أحسن أبو ذُئيبٍ الهُذَلي الغوص فيها إذ قال:

والنفس راغبة إذا رغَّبْتَها فإذا تُردّ إلى قليل تَقْنَعُ

ولكن .. من أين يأتي الرادع، وأين مو«رات الردع؟!.. فنفسٌ لا يدخلها الإيمانُ بالله لا يدخلُها النور، إذ الإيمان نورٌ، والله نور السماوات والأرض، ومن ينير قلبه ينير دربه.ونفسٌ تُدمنُ الشرَّ وتستطيب العيش في الظلمات، هي نفسٌ يُعْشيها النور، فلا يستطيع تحمل أدنى الأدنى منه، لذا تهرب إلى مزيدٍ من الظلمات.. وأنفسٌ لا يكفيها أن ترفض الآخرين، بل تشهر عليهم السيف، وتستفزهم بالإهانات، وتجرُّهم إلى المهانات.. لا يمكنها أن توفر الأمان ولا الكرامة لغيرها إذا حَكَمَت وتحكَّمت، ولا يمكنها أن توفّره لذاتها فتأمن على ذاتها بين الخلق، لأنها بالظلم تعيش وبالظلم تُقْتَل.. ونفسٌ لا ترى لغيرها حقاً، مثل ما لها من حق، هي الخطر الداهم على الحرية والعدل والناس، ومَعَرَّة في جبين الخلق.

مثل هذه الأنفس لا تعنيها النواهي، ولا تقيم للروادع الماورائية، أو البَعدية أو الاجتماعية أو القنونية وزناً، ولا تعطيها أية قيمة.. فهي لا يعنيها إلا يومها وما تكسب، وكيف تُصَعِّرُ خدَّها للناس، بصرف النظر عن كيف تكسب، وعمّن هم.. فكل شيئ لديها مباح مستباح.. والمهم أن تأمر وتنجح.. وكل النواهي عندها غير ذات معنى، وقد تعني التحريض على الضد من مضمونها الناهي، فأقوال ومحرَّمات من مثل: لا تزهق روحاً، لا تظلم نفساً، لا تفتك فتك الوحش، لا تسرق، لا تَقْهَر، لا تُفْسِد في الأرض، لا تتّهم غيرك بالباطل.. لا.. لا.. إلخ ..… كل ذلك لديها مما لا يشكل اختراقه أمراً ذا قيمة، بل مما يمنحُها المكانة والقيمة. ؟!

فاعجب إن شئت أو لا تعجَب، واغضب إن شئت أو لا تغضب.. فذاك عند أهل السطوة، القسوة، والقوة، النفس الحبلى بالبلوى.. سِيَّان.. إذ من أنت، وما شأنك أنت، وما الذي تشكله، عند أهل ذاك المنطق، وذاك الصنف من أهل الحلِّ والعقد.. أنت؟!

فآهٍ.. آه.. يا رائحة الأرض، أرضي.. التي تعرفني، وأعرفها، ولا يحتاج أحدُنا أن يسأل الآخر: من أنت.. آهٍ يا أمي، يا أرضي، أرض بلادي، أين الطريق إلى أنتِ، أنتٌم، أنتنَّ، نحن، أنا، أنت.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة

News image

رام الله (الضفة الغربية) - دعت حركة حماس الاثنين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله إلى...

القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور

News image

تمكنت القوات السورية من السيطرة على ضاحية الجفرة الاستراتيجية وتأمين محيط مطار دير الزور، بحس...

أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس

News image

مانيلا (رويترز) - أدت الأمطار الغزيرة إلى حدوث سيول في بعض مناطق العاصمة الفلبينية وال...

صبرا وشاتيلا جرح في الذاكرة لم يندمل ثلث قرن بعد المجزرة

News image

بيروت –تحل السبت الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 من أيلول/سبتمبر عام...

تثبيت الحكم بالمؤبد على مرسي في قضية التخابر مع قطر

News image

القاهرة - قالت مصادر قضائية إن محكمة النقض المصرية أصدرت السبت حكما نهائيا على الر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

في ذكرى استشهاد أبي علي مصطفى: دروس الشغّيل الثوريّ

خالد بركات

| الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017

    "إنّنا حزبٌ يملك التاريخَ المجيد، والاحترامَ العالي في صفوف الشعب. لكنّ هذا لا يَشفع ...

انها فوبيا العجز يا شهيد نا الصالح

عطا مناع

| الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017

    هنا في مخيم الدهيشة المظلوم لا صوت يعلو فوق صوت الجوع، الجوع يفتك بعشرات ...

نريد بطلا لا رئيس

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017

    يذكر الفلسطينيون جيدا حكاية الراحل ياسر عرفات مع الفلسطيني الذي يقوم بدور اله لدى ...

التنافسية والتحولات العالمية الجارية

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 19 سبتمبر 2017

    مثلما تستجيب جهود تحسين تنافسية الاقتصاديات الخليجية في الوقت الحاضر لحاجات تعزيز الإصلاحات الاقتصادية ...

رؤية استراتيجية لعالم جديد يتشكل- التيه والعبثية

د. صباح علي الشاهر

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

    لقرون عديدة كان مصير أمم وشعوب آسيا وأفريقيا يحدده الأغراب، الذين زعموا بأنهم جاؤوا ...

ثقافة الاتّكال

سماح إدريس

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

  إحدى اسوإ الآفات في العمل السياسيّ هي الاتّكال.   لن أقول إنّها آفة عربيّة، على ...

اوسلو انتهى .. والمؤامرة مستمرة

عباس الجمعة | الاثنين, 18 سبتمبر 2017

    على مدار العقود الماضية مثلت القضية الفلسطينية مركز النضال لدى الشعوب العربية، وحتى شعوب ...

الدروس من كوريا الشمالية

د. عبدالستار قاسم

| الاثنين, 18 سبتمبر 2017

    لم يكن في الدول الغربية مَن كان يتوقّع وصول كوريا الشمالية إلى القنبلة الهيدروجينية، ...

قبس من عالم الغد

د. بثينة شعبان

| الأحد, 17 سبتمبر 2017

    رغم كل الآلام والمعاناة، والقهر الذي تفرضه الحروب العدمية هذه الأيام، فإنني أحمد الله ...

في وصف الحال العربي

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 سبتمبر 2017

    ربما استشعر المبدع نزار قباني الوضع العربي الحالي حين كتب قصيدته متى يعلنون وفاة ...

الاحتلال يصعّد في الاتجاهات كلّها…

راسم عبيدات | الأحد, 17 سبتمبر 2017

    من خلال المعطيات والوقائع على الأرض وما تقوم به حكومة الاحتلال من سنّ للمزيد ...

التطرف الديني

د. حسن مدن | الأحد, 17 سبتمبر 2017

    مثلما يمكن الحديث عن «الإسلام المتطرف» تمييزاً له عن الإسلام نفسه كديانة، يصح الحديث ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21169
mod_vvisit_counterالبارحة37770
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع97473
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي236450
mod_vvisit_counterهذا الشهر658072
mod_vvisit_counterالشهر الماضي927688
mod_vvisit_counterكل الزوار44657442
حاليا يتواجد 3238 زوار  على الموقع