موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية ::التجــديد العــربي:: الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء ::التجــديد العــربي:: اليونسكو: تدمير جامع النوري ومئذنته الحدباء مأساة ثقافية وإنسانية ::التجــديد العــربي:: الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها ::التجــديد العــربي:: روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100% ::التجــديد العــربي:: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب الدول التي تقاطعها ::التجــديد العــربي:: تكلفة إعادة البدلات بالسعودية بين 5 و6 مليارات ريال ::التجــديد العــربي:: موانئ أبوظبي تتسلم تسيير ميناء الفجيرة لـ35 عاما ::التجــديد العــربي:: مكتبة الإسكندرية تحتفي بالصين في مهرجان الصيف الدولي و أكثر من 60 فعالية فنية متنوعة بين موسيقى ومسرح وسينما ورقص ::التجــديد العــربي:: 'ستون سنة من الموسيقى التونسية' في افتتاح قرطاج الدولي ::التجــديد العــربي:: زيت الزيتون نصيرا للدماغ ضد الزهايمر ::التجــديد العــربي:: اليوغا تضاهي العلاج الطبيعي في تخفيف ألم أسفل الظهر ::التجــديد العــربي:: المنتخب الروسي مطالب بالفوز على نظيره المكسيكي للعبور الى نصف النهائي، والبرتغالي لتعميق جراح النيوزيلندي في كأس القارات ::التجــديد العــربي:: المانيا وتشيلي على اعتاب المربع الذهبي لكأس القارات بعد تعادلهما 1-1 ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 ) ::التجــديد العــربي:: الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية ::التجــديد العــربي:: هيئة كبار العلماء بالسعودية ترحب باختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وليا لعهد ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقتل 12 متشدداً في قصف جوي شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: انطلاق اجتماعات فلسطينية - أميركية تمهيداً لإعلان ترامب مبادرته السياسية ::التجــديد العــربي::

حرب تحرير سوريا.. أم حرب تدميرها؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

المعارك الشرسة في حلب وريفها، وما يُتوقَّع حدوثُه في إدلب، بعد إسقاط المروحية الروسية يوم الاثنين ١ أغسطس ٢٠١٦، ومقتل من كانوا على متنها من الروس، والتطورات الأخرى المتلاحقة في معظم المناطق السورية.. تشير كلها إلى مرحلة ربما تكون من أشد ما مرّ على سوريا وما جرى فيها، من معارك وصراعات دموية، ذات أبعاد خارجية، خلال حرب “تدمير سورية”، تلك التي بدأت منذ أكثر من خمس سنوات، ومازالت نيرانها تستعر، وكوارثها تتلاحق، وتعقيداتها تتزايد، وآفاقها عاصفة، وأجواؤها يتراكم فيها الظلم والظلام.. لتصبح “المسألة السورية”أكثر من فتنة مذهبية، “سُنيَّة – شِيعيَّة”، وأكثر من تدمير لمركز حيوي من مراكز الحركة القومية العربية في الوطن العربي، وأكثر من مشروع تقسيم بلد ذي موقف وموقع وتاريخ، أو تقاسمه بين قوى دولية، تتصارع فيه وتتصارع عليه، وأكثر من إعادة هيكلة “جيو – سياسية”للمنطقة.

 

ذلك لأن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مسؤولين كبار في الدولتين الراعيتين “للصراع على سورية وفيها”، تشير إلى ذلك، وربما لا تسمح بغير هذه القراءة. وإنه ليؤسفنا أن يحاصرنا هذا الشك، أو هذا القين.. إذ لا نستطيع أن نقول:إن الدولتين العظميين الراعيتين للتفاوض، وصولاً إلى حلول سياسية للمسألة السورية، قد عملتا، وتعملان، بجد وصدق وإخلاص، على إيجاد حل سياسي، لكنهما لم تنجحا؟! ذلك لأن كل المفاتيح بيديهما، وكل الأطراف المنخرطة في الحرب/الكارثة، تحت إمرتهما، أو لا تصمد أمام إصرارهما على طلب محدد، واضح، حاسم. ونحن لا نستطيع أن ننفي عن أنفسنا “تهمة ؟!”عدم فهم “مقاصدهما النبيلة”، لأننا ندرك أنهما ليستا عاجزتين، وأن مجلس الأمن الدولي بيدهما، وأن الكلام المتواصل عن حل سياسي ما هو، بعد الذي حدث ويحدث، سوى ورقة من أوراق اللعب، والكذب، والخداع، والصراع، والحرب الباردة.. التي عادت بصورة ما، وبدفع يشبه ما كان من شأنها في خمسينيات القرن العشرين، كما ظهر ويظهر كل يوم.؟!وإلا فما معنى أن لا يتم اتفاق حتى على وقف “الأعمال العدائية”لوقت قصير، وأن كل طرف يغدر بالآخر بشأن استقراره واستمراره ويستثمره للحرب، وكل من الطرفين يحمِّل المسؤولية عن فشله للطرف الآخر.. وإبقاء القتل منطلقاً من كل عقال”، والأزمة الفتاكة”من دون حل، ومن دون أمل بحل.. على الرغم من إهراق الدم يومياً، وأشكال الدمار الهائل الشامل يومياً، وتشريد نصف الشعب السوري في مجاهل الأرض، وجعل نصفه الثاني يعيش المحنة كل يوم.. وما معنى إنهاك الدولة، والتيئيس منها.. لدرجة أن السيد جورن برينان، مدير وكالة المخابرات الأميركية C.I.A، قال في منتدى أسبين السنوي:”لا أعرف ما إذا كان يمكن أو لا يمكن عودة سورية موحَّدة مرة أخرى.”؟!

إن التصريحات الأخيرة لمسؤولين في الدولتين الأعظم، تنذر بصدام سياسي عنيف بين الدولتين – المعسكرين، قد يتحول إلى دموي، بعد أن تجاوز صراعهما المعلن والخفي.. من حيث المضامين، والأهداف، والحشد العسكري، وتعزيز القواعد العسكرية الحديثة في سوريا والعراق، إضافة إلى تلك القديمة الموجودة في دول الخليج العربي .. أقول بعد أن تجاوز صراعهما كل حدود التربُّص السلمي، وبعد أن استمرا تعزيز القوى الموجودة على الأرض، تحت غطاء الحرب على الإرهاب.. وبعد أن تجاوزت الأمورُ الصراع البارد، والخداع، واللعب على حبال السياسة والدبلوماسية، بخبث معهود.. ودخلت فيما يقارب المواجهة.؟!

من المعروف أن الشرق الأوسط، وفق المصطلح الذي روجه الغرب، ليقسم الوطن العربي إلى شرق أوسط وشمال أفريقية .. هو منطقة أكثر من حيوية للقطبين السياسيين الرئيسين في العالم، وهو كذلك للأوروبيين.. ومن الطبيعي أن يكون قبل ذلك، وبعده، وفوقه.. لدى أهله، من العرب والمسلمين، الذين سكنوه وعمَّروه وصنعوا تاريخه وحضارته، وقدموها للعالم، فكانت خميرة الثقافة والعلم، والحضارة.. أولئك الذين يطالهم ما يطالهم من العدوان والاستهداف لأنهم طينه وماؤه، وسماؤه وفضاؤه.. وهم فيه يُقتَلون، ويقتلون أنفسهم اليوم، بتأثير من يستهدفهم، وللوثة أصابت من أصابت، فطفا الخبث، ورسب الجوهر.

إن الارهاصات المعاصِرة، للعودة الروسية إلى الشرق الأوسط، وتنامي الاهتمام الاستراتيجي به إلى درجة ملحوظة التأثير على الأمن والسلم العالميين.. إن ذلك بدأ منذ سنوات، وأخذ بالتنامي في الحرب على سوريا وفيها، بعد ما جرى في العراق وليبيا وما يجري فيهما وفي اليمن، حيث الغرب وحده قوة فاعلة.. كما أن العودة إليه حلمٌ وحنين لما كان من تاريخ وأحلام روسية قديمة – حديثة، منها السيطرة على اسطنبول.. وقد سلبها منها الاستعمارُ الأوروبي للمنطقة، بعد الحرب العالمية الثانية، وأبعد الدُّب الروسي عنها، أو أنامه عن ذلك. لكن الدب استيقظ الآن، وربما كان في هذا الصدد، ما جاء من تحذير الرئيس الأميركي أوباما لسياسيي بلده، من إيقاظ الروس.

إن التفكير الروسي الحالي بالشرق الأوسط، يختلف عن المرحلة السوفييتية، التي اعتمدت تصدير السلاح والتنظيم الشيوعي والفكر الماركسي، وربما يتواصل أكثر مع مراحل من الحكم القيصري، لا سيما من الجانبين السياسي والديني، بعد أن انتهت الحرب الشيوعية على الدين. فلجهة البعد السياسي -الاستراتيجي، قال فيودور لوكيانوف، رئيس مجلس السياسات الخارجية والدفاعية في موسكو:”الشرق الأوسط هو وسيلة لتوضيح أن الغياب الروسي عن المشهد الدولي، كأحد دول الطليعة، قد انتهى.”. ولجهة البعد الديني -المسيحي الأرثوذكسي، نُذكِّر بأن موسكو ترى نفسها “حامية مسيحيي الشرق الأوسط”، لا سيما الأرثوذكس.. وقد وصف البطرك كيريل، رأس الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا، وصف الحرب الحالية في سوريا “بأنها حرب مقدَّسة، ووصف المقاتلين الروس فيها، بالمقاتلين المحبّين للمسيح.”. وقبل أيام قليلة أشار الوزير لافروف إلى أن روسيا هي من يحمي المسيحيين الأرثوذكس في العالم، وأنها قوة فاعلة في الشرق الأوسط.. وقال في تصريح آخر:بـ “تأمين آلية مهمة لروسيا لتعزيز مواقفها في الشرق الأوسط ، وضمان الوجود الروسي، واستعادة “فلسطين الروسية”.. وبعد ذلك بوقت قصير، وفي “تطور لافت طرأ على الموقف الروسي، أعلن الرئيس بوتين، بمناسبة انعقاد مؤتمر موسكو لمسيحيي الشرق:”أن روسيا لن تتخلى عن المسيحيين في الشرق الأوسط، ولا عن “فلسطين المسيحية”.وبذلك دخل على خط مشترك ساخن، مع الأميركيين في “فلسطين المحتلة”، أو كيان الإرهاب الصهيوني، حلفاء العنصرية الصهيونية الأقرب .. وبرز بعد مسيحي للمسألة من جديد، ربما بسبب اتفاق البابا والبطرك في هافانا، أو على الرغم منه.. فبين الدين والسياسة علاقات لا يمكن التكهن بمدى تطورها وأبعادها وتقلباتها. وبهذا أصبحت القدس من جديد بؤرة توتر وصراع سياسي يتلفَّع بالدين، بين المسيحيين “كاثوليك، وأرثوذكس، وبروتستانت”، وبينهم وبين المسلمين.. أما اليهود فيقطفون من الطرفين ثماراً ناضجة، فهم في القدس قوة احتلال، وأحلام بلا ضفاف، وحلفاء تاريخيون للأميركيين، وللروس منهم وبينهم نصيب كبير، يعود لعدد اليهود الذين صدرتهم روسيا السوفييتية وما بعد السوفييتية، إلى فلسطين، أولئك الذين يقول ممثلهم الروسي القريب من موسكو، أفيغدور ليبرمان، في مقابلة قبل توليه منصب وزير خارجية نتنياهو:”تجربتي، هو أنه يمكنك القيام بالعمل مع الروس. فهم براجماتيون، ويُمكنك أن تُتم الصفقة معهم وتحصل على جواب واضح”. وأضاف:”روسيا قريبة من هنا، ولن تقوم أبداً بالتخلي عن مصالحها في الشرق الأوسط. هي قوة كبيرة جداً لا يمكن تجاهلها”. ونحن نعرف أنه قد أصبح بين الطرفين تعاون، وتنسيق عسكري جوي، ومناورات مشتركة في سورية الطبيعية، التي قسمها اتفاق سايكس بيكو، ومنها:”سورية السياسية وفلسطين المحتلة”.

وبعد إسقاط المروحيّة الروسية “مي ٨”في إدلب، بنيران “النصرة، أو غيرها من المسلحين”، ومقتل العسكريين الروس الخمسة الذين كانوا على متنها، قالت وزارة الدفاع الروسية في ٢/٨/٢٠١٦:”.. لا توجد قوة على الأرض، تستطيع أن تمنع الجيش الروسي من القصاص من مرتكبي جريمة إسقاط مروحية روسية لإغاثة المنكوبين، والتمثيل بجثت عسكريين روس.”. وبدا أن هذا التصريح المفعم بالتشدد، والمكتَنِز بالتهديد والوعيد والتحدي، إنما جاء رداً على ما قاله الوزير جون كيري من كولومبيا، في مؤتمره الصحفي مع وزيرة خارجية كولومبيا ماريا أنغيلا هولجوين، حيث قال:”من الضروري على نحو واضح أن تمنع روسيا نفسها، ونظام الأسد، من تنفيذ عمليات هجومية مثلما هي مسؤوليتنا أن نمنع المعارضة من الدخول في تلك العمليات .. هذه أيام مهمة في تحديد ما إذا كانت روسيا ونظام الأسد”سيرتقيان إلى مستوى جهود إنهاء العنف واستئناف محادثات السلام.. الشواهد حتى الآن مقلقة للجميع بشدة.”. وإذا أضفنا إلى هذا تشكيك مسؤولين أميركيين بموقف روسيا ونواياها، في حلب، بعد أن تم حصارها بصورة تامة، وإعلان روسيا عن فتح ممرات لخروج المدنيين المحاصرين في أحيائها الشرقية، حيث قال أولئك المسؤولون: إن “عملية إنسانية” روسية سورية بشأن مدينة حلب، مجرد خدعة لإجلاء المدنيين، حتى تتمكن قواتهم من ملاحقة المسلحين في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من المدينة.”.

إذا أخذنا كل هذا بعين الاعتبار، ونظرنا إلى المشهد من زوايا أخرى، من ضمنها تغيّر الموقف السياسي الأميركي نسبياً، من الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، حيث كان الموقف يشير إلى ضلوع أطراف أميركية فيه، وإلى انزعاج من فشله، حيث قال قائد القوات المركزية الأميركية، جوزيف فوتل: “حلفاء الولايات المتحدة الأميركية في الجيش التركي هم الآن في السجن./ عن تويتر ٢٩ تموز ٢٠١٦/ ومن ثم قام يوم الاثنين ١ أغسطس ٢٠١٦ رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال «جوزيف دانفورد»، بزيارة لأنقرة، وأكد خلالها “تأييد بلاده الكامل للديمقراطية في تركيا.”، وقال لـرئيس الوزراء بن علي يلدريم:”من المهم بالنسبة للولايات المتحدة أن تظهر لتركيا، صديقتنا وحليفتنا، أن تظهر موقفاً واضحاً وحاسماً ضد محاولة الانقلاب الإرهابية الفاشلة هذه، ضد أمتنا وديمقراطيتنا». وهذا التطور، في هذا الوقت بالذات، يمكن قراءته عسكرياً وسياسياً، في ضوء معارك حلب، وفي ضوء التوتر الروسي – الأميركي المتصاعد حول الموضوع ذاته، وفي ضوء حاجة الولايات المتحدة إلى شد تركيا إليها، بعد أن تصالحت مع روسيا، وبعد عودة العلاقات بسرعة إلى طبيعتها، وتأكيد كل من البلدين على تفعليل العمل في مشروع “سيل الغاز الروسي”إلى أوروبا عبر تركيا.

إن المشهد في بلادنا، وفي منطقتنا، يقترب من انفجار أكبر، دموي – تدميري لنا بالدرجة الأولى.. ونحن من انقسام إلى انقسام، ومن عاصفة موت إلى أخرى.. يُختَطَف أولادنا ورجالنا من بين أيدينا، وتنتشر القبور، وأشلاء لا تجد لها قبوراً في بقاع وطننا.. وتتشرد نساؤنا ويعانين ما لا يوصف .. فهل لنا دور فيما يجري لنا، ولما يجري في بلدنا ولبلدنا، في أمتنا ولأمتنا.. وضد وجودنا، وحقوقنا، وديننا وهويتنا وحضارتنا؟! أُصاب بما لا أستطيع وصفه، حين أتابع مجريات هذه الحرب المجنونة، والفتنة المزهوة بنفسها، المفتون بها أهلها.. وهي تحصدنا منذ سنوات، وتؤسس لموت قادم ملء زمن آت، لا أدرك مداه ولا مدته.. وأُصاب بما هو أكثر وأشد وأفظع، حين أرى وأتابع، سوريين وعرباً ومسلمين، على ضفتي نهر الموت والخراب والدمار والجنون، الذي يجتاح أوطاننا وأمتينا، وهم يشمت بعضهم ببعض، وينحر بعضهم بعضاً، ويهتفون بأعلى الصوت ممجدين أعداءهم، حين يذبحونهم، وحين يأمرونهم بأن يذبح بعضهم بعضاً.. يا الله الأرض دماء.. والفتنة داء يداوونها بها، فيغلب الداء على الحياة والأحياء.. وليس لنا إلا أنت رجاء.

في حرب تحرب يقولون جميعاً إنها حرب تحريرها، وما هي إلا حرب تدميرها.

كان الله في العون.. كان الله في العون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وزارة الدفاع الروسية: سفن حربية روسية تطلق 6 صوريخ مجنحة من نوع "كاليبر" على مواقع لتنظيم "داعش " في محافظة حماة السورية

News image

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إطلاق السفن الحربية الروسية صواريخ على مواقع لتنظيم "داعش الإرهابي" في ...

الهند تطلق صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء

News image

أطلقت الهند، اليوم الجمعة، صاروخا يحمل 31 قمرا صناعيا صغيرا إلى الفضاء، معظمها لصالح دول...

الدول المقاطعة ترسل 13 مطلباً إلى الدوحة لإنهاء الأزمة وتمهلها 10 أيام لتنفيذها

News image

قال مسؤول من إحدى الدول العربية المقاطعة لقطر لـ «دعمها الإرهاب»، إن هذه الدول أرسلت ...

روسيا: مقتل البغدادي يكاد يكون 100%

News image

دبي - أفادت وكالة "إنترفاكس" نقلاً عن مشرع روسي أن احتمال مقتل زعيم داعش...

أمر ملكي: بإعفاء الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

News image

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 21 يونيو/حزيران، أمر...

أمر ملكي : الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والقرار اتخذ بتأييد الأغلبية العظمى لأعضاء هيئة البيعة ( 31 ) من ( 34 )

News image

صدرت صباح اليوم الاربعاء عدد من الاوامر الملكية السامية قضت بإعفاء صاحب السمو الملكي الا...

الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان وليا جديدا للعهد و تعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية

News image

بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة الم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الروح الرياضية.. والروح الوطنية

د. حسن حنفي

| السبت, 24 يونيو 2017

    جميل أن يتحمس إنسان بل وشعب كامل للرياضة، ولرياضة ما، ككرة القدم مثلاً، وتصبح ...

في الذكرى الخمسين لانتصار حرب الاستنزاف

عوني فرسخ

| السبت, 24 يونيو 2017

    انتصار «إسرائيل» العسكري السريع في يونيو/ حزيران 1967 بدا لصناع قرارها أنها امتلكت زمام ...

رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم ...

شرق الفرات وغربه.. دفاعًا عن النفس

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    أسقط التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، طائرة مقاتلة سورية قرب الرّصافة، في ...

فلسطينياً.. هل من «طريق ثالث»؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 يونيو 2017

    في كثير من الأحيان، توفر تعقيدات الظروف الدولية فرصاً تاريخية تحتم على حركة أو ...

«داعش» والعصابات الصهيونية

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 يونيو 2017

    هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ...

الصمت وأطفال الحرب القذرة

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

هناك صمت سياسي واعلامي كلي، مطبق، يحيط باستخدام قوات التحالف، بقيادة أمريكا، سلاح الفسفور الأ...

في الممنوع من التعريف واستثماره!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

  ربما ما من أحد في عالمنا، لا سابقاً ولا في هذه الأيام، باستثناء مقاومي ...

خطوط واشنطن الحمراء في سوريا

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

السؤال حول “جدية” الخطوط الحمراء في سوريا، يعود لطرق الأذهان في ضوء تطورين نوعيين حدث...

هل يستطيع ماكرون إنقاذ الاتحاد الأوروبي؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    بفوز الحركة السياسية التي أسسها ويقودها إيمانويل ماكرون بغالبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفرنسية ...

القسوة طريق للحب!

جميل مطر

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    طفلان، وكلاهما على باب المراهقة، عادا مع الأهل من الخارج. أجادا لغتين أوروبيتين وافتقرا ...

مؤامرة تفكيك «أونروا»

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 21 يونيو 2017

    تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على ضرورة «تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25880
mod_vvisit_counterالبارحة30844
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع247472
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي249285
mod_vvisit_counterهذا الشهر884281
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1043080
mod_vvisit_counterكل الزوار42297561
حاليا يتواجد 3140 زوار  على الموقع